منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مروان
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 281


المشاركة رقم 1 موضوع: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الأربعاء 24 أبريل 2013, 8:31 pm

السلام عليكم

نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير وخاصة اليهود فهم في مخطوطاتهم يعلمون أكثر منا .

وقد قرأت أيضا أن حتى في المسلمين هناك من يعرف عن المهدي أشياءا كثيرة جدا ولكن هؤلاء العلماء يخفون

ذلك على عامة الناس لخطورة الأمر وحتى البعض من العلماء حسب ما يقال يعرفون إسمه الحقيقي وإسم أبيه وامه

ولربما هناك شيء فاصل في المهدي لا نعرفه نحن يتأكد به هؤلاء أنه هو المهدي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد مصطفي
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 152


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الأربعاء 24 أبريل 2013, 8:51 pm

كلام غير منطقي لا اايده لان المهدي اخفاه الله ولا احد يعلم عن صفاته الجسدية والخلقية الا الله ولا احد يعلم عن مكان خروجه الا الله ولا احد يعلم هل هو موجود وهذا هو زمانه ام لا وربما هذه الفتن وهذه القلاقل وهذا الهرج تستمر عشرات السنين قبل ظهور المهدي وربما كهول هذا الزمان لا يعيشون ولا يعاصرون المهدي واخيرا ستبقي هذه الحيرة الى ان يحلها صاحبها والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التاتب
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 101


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:39 am

المهدي هو من امور الغيب بشربها الرسول محمد بن عبدالله صل الله عليه وسلم وعلينا الايمان والتسليم لذلك اما عن اسمه وصفاته مايعرفها الا الله عزوجل ورسوله وفي روايه انه اسر رسول الله الى علي بن ابي طالب كرم الله وجه عندما سئله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال له ياعلي اخبرني عن اسم المهدي فقال يا عمر لقد حملني امانه حبيبي المصطفى بالا اخبر احد الا عندما يظهرهذا في معنى الروايه والله اعلم وهذا يدل على ان كان هؤلاء العلماء اذا كانوا يعرفون اسمه واسم ابيه واسم امه كان الاحرى ان يعرفه عمررضي الله عنه وهو الاولى منهم ان يعرف ولكن نحن املنا بالله وايماننا بالله نطلب من الله الهدايه الى ان نعرفه بشرط نصدق مع الله ونتضرع اليه بأخلاص ونيه صادقه سوف يهدينا الله الى ان نعرفه ونعرف اسمه وهو وعد من الله ان يهدي المؤمنين هذا والله عزيز حكيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قادمون
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 113


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 11:29 am

المهدي صفة للهداية انها ان شاء الله خلافة قادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 6:44 pm

الشئ الفاصل هو الصيحة السماوية باسم المهدي واسم ابيه وهي اخر علامة من علامات الساعة الصغرى قبل ظهور المهدي في الحرم والله اعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التاتب
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 101


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 7:56 pm

النفس الزكية كتب:
الشئ الفاصل هو الصيحة السماوية باسم المهدي واسم ابيه وهي اخر علامة من علامات الساعة الصغرى قبل ظهور المهدي في الحرم والله اعلم.
اخي لو تكرمت لواعطيتنا الحديث الذي يذكر الصيحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مروان
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 281


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:06 pm

حديث الصيحة ضعيف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008


المشاركة رقم 8 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:19 pm

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " تَكُونُ فِتْنَةٌ كَأَنَّ أَوَّلَهَا لَعِبُ الصِّبْيَانِ، كُلَّمَا سَكَنَتْ مِنْ جَانِبٍ طَمَتْ مِنْ جَانِبٍ، فَلَا تَتَنَاهَى حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ الْأَمِيرَ فُلَانٌ "، وَفَتَلَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَدَيْهِ حَتَّى أَنَّهُمَا لَتَنْفُضَانِ فَقَالَ: «ذَلِكُمُ الْأَمِيرُ حَقًّا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»

هذه علامة المهدي الخاصة والله اعلم
والله اعلم ان المهدي يمر بفتنة خاصة في نهايتها يصلح الله امره ويعرف نفسه ثم يطلق النداء السماوي الخاص باسمه الاميري ليعرفه علماء الرايات السود والدليل على ان المهدي تعرفه الرايات السود فقط لاغير دون الناس.

( يقتتل عند كنزكم ثلاثة , كلهم ابن خليفة , ثم لا يصير إلى واحد منهم, ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق, فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم,( ثم يجيء خليفة الله المهدي, فإذا سمعتم به فأتوه) فبايعوه, ولو حبوا على الثلج, فإنه خليفة الله المهدي )

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم:( تجيء الرايات السود من قبل المشرق، كأنّ قلوبهم زبر الحديد ، فمن سمع بهم فليأتهم فيبايعهم ولو حَبْواً على الثلج )

نستنج من هذه الاحاديث ان الرايات السود هي التي ستعرف المهدي وتبايعه وطريقة معرفتهم له بالنداء السماوي الاميري الذي عرفته لنا احاديث الصيحة والنداء.
اخي هذا استنتاج مني واجتهاد ولكنه الاقرب في طريقة معرفة العلماء السبعة للمهدي المنتظر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التاتب
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 101


المشاركة رقم 9 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:28 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

فتحُ المنانِ في بيانِ بطلانِ حديثِ الصيحةِ في رمضان


الحمدُ للهِ وبعدُ ؛

إن الناظرَ في هذه الأزمانِ المتأخرةِ يجدُ مظاهرَ العبثِ بأشراطِ الساعةِ كثيرةً لم يسبق لها مثيلٌ ، وهو أمرٌ له أسبابهُ الكثيرة ، وقد تكلم عن مظاهرِ العبثِ بأشراطِ الساعةِ الشيخ محمدُ بن إسماعيلَ المقدم في كتابه " المهدي وفقهُ أشراطِ الساعةِ " ، فقد بوب الفصلَ الثاني من الكتابِ بعنوان " ظَاهِرةُ العبَثِ بأشراطِ الساعةِ " ( ص 607 - 688 ) ، وذكر تحتهُ مطلبين :

المطلبُ الأولُ : مجالاتُ العبثِ بأشراطِ الساعةِ .

المطلبُ الثاني : مظاهرُ العبثِ بأشراطِ الساعةِ .
وقال في بدايةِ الفصل : " لقد شاع في السنواتِ الأخيرةِ ظاهرةُ الإلحاحِ في محاولة المطابقة بين النصوصِ الواردةِ في أحداثِ آخرِ الزمانِ ، وبين بعضِ الوقائعِ المعاصرةِ والمتوقعةِ ، وقذفت المطابعُ بعشراتِ الكتبِ ، وعشراتِ النشراتِ ، والمقالاتِ ، والأشرطةِ ، فيها خوضٌ في " أشراطِ الساعةِ " ، مرةً بحقٍ ، ومراتٍ بالظنِ ، والقول على اللهِ بغير علمٍ ، واختلط الحقُ بالباطل ، والتبست الأمورُ على الجمهورِ ... " .ا.هـ.

وكلامُ الشيخِ فيه صورةٌ حقيقةٌ لواقع الأمةِ مع هذه القضايا ، فجزاهُ اللهُ خيرَ الجزاءِ على ما قال .

ومما ذكرهُ من مظاهرِ العبثِ بأشراطِ الساعةِ ( ص 639 ) - وهو ما يهمنا - هنا :
الاستدلالُ بما لا يصلحُ دليلاً ، ثم قال : " الاستدلالُ بالأحاديث الضعيفةِ والموضوعةِ " ، وأنقلُ ما قالهُ تحت هذا العنوانِ لأهميتهِ : " وهذه الآفةُ " قاسمٌ مشتركٌ " بين الخائضين بالظنِ في أشراطِ الساعةِ ، فهم يوردون الأحاديثَ الضعيفةَ والباطلةَ ، ثم يؤسسون عليها توقعاتٍ وأحكاماً ، متناسين أن التفسيرَ فرعٌ التصحيحِ ، ولو أعلمنا قول بعضِ السلف " أثبتِ العرشَ ثم انقش " لطرح ذلك عن كاهلنا عبئاً ثقيلاً من هذه المروياتِ الباطلةِ ، ولا أرحنا واسترحنا من عناءِ الجوابِ عما يطرأُ بسببها من إشكالاتٍ ، وتوقعاتٍ ، ولعل أشهر كتاب يعتمدُ عليه القومُ هو كتابُ " الفتن " للحافظِ نعيم بن حماد المروزي ... " .ا.هـ.

وسنأتي في هذا المقالِ على أحدها ، وهو حديثٌ انتشر بين الناسِ انتشار النارِ في الهشيمِ ، وأصبح يرددُهُ العوامُ ، عند قُربِ منتصفِ رمضان من كلِ عامٍ ، وكأنه حديثٌ ثابتٌ ثبوت الجبالِ ، وأَنَّى لهُ ذلك !

وسأبينُ تهافت الحديثِ من جهةِ السندِ والمتنِ ، وننقلُ كلام أهلِ الشأنِ فيه لكي يكون المسلمُ على بينةً من دينه ، وأن يحذرَ من نسبةِ شيءٍ إلى النبي صلى اللهُ عليه وسلم بعد علمهِ ببطلانهِ ، وأن نتعاونَ فيما بيننا في التحذيرِ والتصدي من نشرِ الأحاديثِ الضعيفةِ والباطلةِ والموضوعةِ والمكذوبةِ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ، نسألُ اللهَ أن يوفقنا لما يحبهُ ويرضاهُ .

تخريجُ الحديثِ من جهةِ السندِ :
عن فيروز الديلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في رمضان صوت " ، قالوا : " يا رسول الله ؛ في أوله ، أو في وسطه ، أو في آخره " ، قال : " لا ؛ بل في النصف من رمضان ، إذا كان ليلة النصف ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفا ، ويخرس سبعون ألفا ، ويعمى سبعون ألفا ، ويصم سبعون ألفا " ، قالوا : " يا رسول الله ؛ فمن السالم من أمتك " ؟ قال : " من لزم بيته ، وتعوذ بالسجود ، وجهر بالتكبير لله ، ثم يتبعه صوت آخر ، والصوت الأول صوت جبريل ، والثاني صوت الشيطان ؛ فالصوت في رمضان ، والمعمعة في شوال ، وتميز القبائل في ذي القعدة ، ويغار على الحجاج في ذي الحجة ، وفي المحرم ، وما المحرم ؟ أوله بلاء على أمتي ، وآخره فرح لأمتي ؛ راحلة في ذلك الزمان بقتبها ينجو عليها المؤمن له من دسكرة تغل مائة ألف " .

أخرجهُ الطبراني في " الكبير " (18/333 ح 853) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة به .

وأخرجه من طريق الطبراني ابنُ الجوزي في " الموضوعات " (1687) وقال : هذا حديث لا يصحُ ، قال العقيلي : عبد الوهاب ليس بشيء . وقال العقيلي : هو متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ، لا يحل الاحتجاج به . وقال الدارقطني : منكر الحديث .

وأما إسماعيل فضعيف ، وعبدة لم يلق فيروزا ، وفيروز لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد روى هذا الحديث غُلامُ خليل ، عن محمد بن إبراهيم الشامي ، عن يحيى بن سعيد العطار ، عن أبي المهاجر ، عن الأوزاعي ، ولكهم ضعافٌ في الغايةِ ، وغلام خليل كان يضع الحديث .ا.هـ.

أما فيروزُ الديلمي فقد اختلف فيه أهلُ العلمِ في رؤيته للنبي صلى اللهُ عليه وسلم ، قال الذهبي في " تجريد أسماء الصحابة " (2/90) : " فيروز الديلمي قاتل الأسود الكذاب . أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ووفد وله صحبة .ا.هـ.

وقال االحافظ ابن حجر في " الإصابة " : " وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذُكر أنه قتل الأسود العنسي ، ومات في خلافة عثمان ، ونقل عن ابن عبد البر والجوزجاني عدم لقائه بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنهما تُعقبا بأن حديثه في نسائهِ يدل على أنه رآه .ا.هـ.

وتعقب المباركفوري محقق كتاب " الفتن " (5/971) لأبي عمرو الداني الإمامَ ابنَ الجوزي فيه كلامه على الحديث فقال : " قلت : كذا أطلق قوله " كلهم ضعاف " وليس الأمر كذلك . فإن أبا المهاجر والأوزاعي من الثقات ، ثم إن المؤلف لا يوجد في سنده غلام خليل .ا.هـ.

وأخرجه أبو عمرو الداني في " الفتن " (518) من طريق الأوزاعي به ، وذكره يوسف المقدسي السلمي في " عقد الدرر في أخبار المنتظر " (159) ولكن رواه عن أبي أمامة وقال : " أخرجه الإمام أبو عمر عثمان بن سعيد المقرىء في " سننه " هكذا . وأخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي من حديث الديلمي .ا.هـ.

وقد أخطأ السلمي في عزو الحديث إلى أبي عمرو الداني من طريق أبي أمامة ، ولذلك قال المحقق لكتاب " الفتن " المباركفوري (5/971) : ويبدو أن السلمي وقع له اختلاط في عزو الحديث ، حيث عزا ما للمؤلف إلى ابن المنادى ، وما لابن المنادى إلى المؤلف .ا.هـ.

والحديث أورده الهيثمي في " المجمع " (7/310) وقال : " رواه الطبراني ، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك " .ا.هـ.

وقد جاء الحديثُ عن أبي هريرةَ مرفوعاً وموقوفاً .

أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (3/52) من طريق الأوزاعي قال خدثني عبد الواحد بن قيس ، قال سمعت أبا هريرة يقول : ... فذكره بنحو لفظ فيروز الديلمي .

وأخرجه ابن الجوزي من طريق العقيلي في " الموضوعات " (1686) ، وقال الذهبي في " الميزان " (2/675) : هذا كذب على الأوزاعي ، فأساء العقيلي كونه ساق هذا في ترجمة عبد الواحد وهو بريء منه ، وهو لم يلق أبا هريرة .ا.هـ.

وأورده ابن الجوزي من طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعا من طريق مسلمة بن علي ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب .

وفي سنده مسلمة بن علي الخُشني ، ترجم له الذهبي في " الميزان (4/109) وقال : " شامي واهٍ ... تركوه ؛ قال دحيم : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : لا يشتغل به . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه غير محفوظة " .ا.هـ.

وأورد له هذا الحديث من مناكيره وقال : " هذا منكر ، ومسلمة لم يدرك قتادة " . ا.هـ

وأخرجه أيضا ابن الجوزي موقوفا على أبي هريرة رضي الله عنه فقال : وروى إسماعيل بن عياش ، عن ليث ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة موقوفا قال : يكون في رمضان هدة توقظ النائم ، وتقعد القائم ، وتخرج العواتق من خدورها .

وجاء الحديث أيضا عن عبد الله بن مسعود ، عبد الله بن عمرو ، ومرسل مكحول ، وشهر بن حوشب وعن كعب الأحبار من قولهم .

والحديث لا يثبت مرفوعا أو موقوفا بوجه من الوجوه ، فجميع أسانيده معلولة ، وقد ساقها السلمي في " عقد الدرر " كلها ، ولذا قال المباركفوري في تحقيقه لـ " الفتن " لأبي عمرو الداني (5/973 – 975) : " وقد روي ذلك من أوجه أخرى متصلة ، ومن أحاديث عديد من الصحابة ، ولكنها لم ترفع الحديث إلى درجة الاستدلال به لأن جميعها معلولة ، وبعضها أوهى من بعض ، وقد حكم عليها بعض الأئمة بالبطلان والوضع ... والغريب أن بعض العلماء اعتمدوا هذه الأحاديث والآثار وعدوا ما ورد فيها من ذكر لوقوع الصوت والهدة وتحارب القبائل وغيرها من الأمور ضمن العلامات الدالة على ظهور المهدي ... وكذلك عد هذه الأمور ضمن العلامات الدالة على ظهور المهدي مرعي بن يوسف والبرزنجي والسفاريني ... ومن المعلوم أن مثل هذه القضايا لا تقوم على أحاديث واهية وآثار مقطوعة فينبغي الإعراض عنها .ا.هـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008


المشاركة رقم 10 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:35 pm

ومارايك في احاديث الرايات السود فقد ضعفها العلماء وضعفوا احاديث السفياني ايضا فمارايك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التاتب
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 101


المشاركة رقم 11 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:43 pm

وأما أحاديث الرايات السود التي تأتي من قبل المشرق فصحيحه منها حديث ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقتتل عند كنزكم ثلاثة، كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلاً لم يقتله قوم " ثم ذكر شيئاً لا أحفظه فقال : "فإذا رأيتموه - المهدي - فبايعوه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله المهدي" رواه ابن ماجه والحاكم وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وقال ابن كثير " هذا إسناد قوي صحيح، وقال : والمراد بالكنز المذكور في هذا السياق كنز الكعبة ، وقال أيضاً ويؤيد - أي المهدي - بناس من أهل المشرق ينصرونه ويقيمون سلطانه ويشيدون أركانه وتكون راياتهم سودا أيضاً، وهو زي عليه الوقار لأن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء يقال لها: العقاب "
وهذا يكون في اخر الزمان عند خروج المهدي، والمقصود بالمهدي المنتظر هو محمد بن عبد الله العلوي الحسني رضي الله عنه، لا ما تزعمه بعض الطوائف من أنه محمد بن الحسن العسكري ، وما ذكره نعيم بن حماد من آثار في كتابه الفتن عن قائد الروم وأنه أعرج فإنه مجرد آثار وليس بأحاديث مرفوعة وإنما هي مقاطيع من أقوال ذي قرنات وكعب الأحبار ونحوهم . من ذلك ما قاله كعب "علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة" ومثل هذا لا يحتج به ولا يبنى عليه .
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التاتب
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 101


المشاركة رقم 12 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:47 pm

ما هي صحة رواية هذا الحديث التالي : روى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق ، وعامة من يتبعه من كلب ، فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان ، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم ، فيسير إليه السفياني بمن معه ، حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم ، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم ) المستدرك .

الجواب : الحمد لله
هذا الحديث (حديث السفياني) من الأحاديث التي تناقلها الناس في السنوات الأخيرة ، وحاول بعض الناس تفسيره بما يوافق ما يمر به المسلمون من أزمات وحروب ، إلا أنه حديث ضعيف لا يصح .

قال عنه الشيخ الألباني رحمه الله :

" منكر : أخرجه الحاكم في "المستدرك" (4/520) من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة: ثنا الوليد بن مسلم : ثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً .

وقال: صحيح على شرط الشيخين . ووافقه الذهبي .

قلت – أي الشيخ الألباني - : وفيه نظر من ناحيتين :

الأولى : أن ابن أبي سمينة لم يخرج له مسلم .

والأخرى : عنعنة الوليد بن مسلم ، فإنه كان يدلس تدليس التسوية ، وهو أن يسقط شيخ شيخه ، أي : شيخ الأوزاعي ، فقد جاء في ترجمته : عن الهيثم بن خارجة قال : قلت للوليد بن مسلم: قد أفسدت حديث الأوزاعي ! قال : وكيف ؟ قلت : تروي عنه عن نافع ، وعنه عن الزهري ، وعنه عن يحيى - يعني: ابن كثير - وغيرك يدخل بين الأوزاعي ونافع : عبدَ الله بن عامر الأسلمي ، وبينه وبين الزهري : قرة ، فما يحملك على هذا ؟ فقال : أُنبِّلُ الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء ! قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء المناكير – وهم ضعفاء - فأسقطتهم أنت ، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الأثبات ، ضعف الأوزاعي ! فلم يلتفت إلي قولي !

ذكره العلائي في "المراسيل" (ص 118)، والحافظ في "التهذيب" ومن قبله الذهبي في "السير" (9/215)، ومن قبله المزي في " تهذيبه" (31/97)، ومن قبلهم ابن عساكر في "التاريخ" (17/906). وذكروا نحوه عن الإمام الدارقطني .

وإذا عرفت هذا، وأن الوليد كان يدلس تدليس التسوية أيضاً ، فمن الغريب أن لا يفصح الذهبي في كتبه عن ذلك ! ومنها : " السير "، فقال فيه : ثقة حافظ ، لكنه رديء الحفظ ، فإذا قال : حدثنا ، فهو حجة ". ومثله قوله في " الكاشف " : "... وكان مدلساً ، فيتقى من حديثه ما قال فيه: ( عن ) ". ولعله يعني ذلك في كل سلسلة إسناده ، أعني : كما عنعن هنا بين الأوزاعي وشيخه يحيى ، وبين هذا و ( أبي سلمة ) ، ويحتج به ، إذا صرح بالتحديث مكان العنعنة . هذا التأويل محتمل يساعد عليه ما تقدم، لكني رأيته قد أفصح بخلافه ، فقال في "المغني": " فإذا قال : حدثنا الأوزاعي ، فهو حجة "! وهذا تقصير منه بلا شك ، فالصواب وصفه بالنوعين من ( تدليس السماع) ، وهو ما صرح به الحافظ في "التقريب" و " مقدمة الفتح"، فقال فيه (450): " عابوا عليه كثرة التدليس، والتسوية ... وقد احتجوا به في حديثه عن الأوزاعي، و ..و ..". لكن في هذا الإطلاق المتعلق باحتجاج الشيخين به نظر ، فقد قال الذهبي عقب رواية الهيثم المتقدمة وغيرها: قلت : البخاري ومسلم قد احتجا به ، ولكنهما ينتقيان حديثه ، ويتجنبان ما ينكر له ".

قلت: ولعل حديثنا هذا من قبيل ما تجنباه لنكارته ، ولما فيه من العنعنة ، ولذلك فقد وهم الذهبي - فضلاً عن الحاكم - في تصحيحه على شرطهما ، لما علمت من ترجمة ابن أبي سمينة، ولأنه ليس فيه تحديث الأوزاعي فمن فوقه .

يضاف إلى ذلك : يحيى بن أبي كثير مدلس أيضاً عن شيوخه ، معروف بذلك ، كما في "مراسيل العلائي" وغيره .

والخسف المذكور في آخر الحديث قد صح من حديث حفصة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليؤمَّنَّ هذا البيت جيش يغزونه ، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض ، يخسف بأوسطهم ، وينادي أولُهم آخرهم ، ثم يخسف بهم ، فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم ) رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في "الصحيحة" (1924 و 2432) " انتهى.

" السلسلة الضعيفة " (6520) .

وقد ضعف هذا الحديث - بل وجميع أحاديث السفياني كذلك - الدكتور الطريفي حفظه الله ، في ملتقى أهل الحديث :
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008


المشاركة رقم 13 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:52 pm

ولكن هناك من ضعف احاديث الرايات السود فلماذا رضيت بها وصدقت ان تكون صحيحة وهذا الدليل على بطلان احاديث الرايات السود والسفياني
نبدأ بالشيخ سلمان بن فهد العودة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سؤال عن حديث: ( إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق ) هل هو صحيح ، فإن بعض الشباب اليوم يوردونه لغرض أو لآخر ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الحديث رواه أحمد قال: حدثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من خراسان فأتوها فإن فيها خليفة الله المهدي) .

الحديث إسناده ضعيف .

فيه شريك بن عبد الله القاضي سيئ الحفظ .
وفيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف .
وأبو قلابة لم يسمع من ثوبان .

وأخرجه ابن ماجه (4084) والحاكم (8432) من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان.
فزاد خالد أبا أسماء في إسناده فصار ظاهره الاتصال .

والحديث رجاله ثقات إلا أن له علة ، ولذلك ضعفه إسماعيل بن إبراهيم بن علية من طريق خالد الحذاء ، وأقره الإمـام أحمد كما في المنـتخب من العلـل للخلال (170) والعلل لعبد الله بن أحمد ( 2443) : قال عبد الله : حدثني أبي قال: قيل لإسماعيل بن علية في هذا الحديث .

فقال: كان خالد يرويه ، فلم يلتفت إليه ، ضعف إسماعيل أمره.

يعني : حديث خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرايات.
اهـ نقلاً من كتابي العلل المتقدم ذكرهما .

وقد اعتبر الألباني علته عنعنة أبي قلابة فإنه مدلس .

هذا في ما يتعلق برواية ثوبان .

وله شاهد من حديث ابن مسعود .

أخرجه ابن أبي شيبة (15/235)، وابن ماجه (4082) وابن عدي في الكامل (7/275) من طريق يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله: قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال : فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه فقال : ( إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريدا وتطريداً حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملؤها قسطاً كما ملئوها جوراً فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج ) .

قال ابن عدي في ترجمة يزيد بن أبي زياد: لا أعلم يرويه بهذا الإسناد عن إبراهيم غير يزيد بن أبي زياد .
وهذا إسناد ضعيف جداً ، في إسناده يزيد بن أبي زياد قال فيه أبو زرعة: لين يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي .
وقال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه .

وقد ضعفه الإمام أحمد رحمه الله ، فقال في العلل رواية ابنه عبد الله (5985): حديث إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ليس بشيء – يعني : حديث يزيد بن أبي زياد .
اهـ وقال وكيع كما في تهذيب التهذيب (11/329): يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله : حديث الرايات السود ، ليس بشيء .

وروى هذا العقيلي في الضعفاء (4/381) عن عبد الله بن أحمد ، وقال: قلت لعبد الله : الرايات السود ؟ قال : نعم . ثم روى بإسناده إلى أبي أسامة أنه قال: " لو حلف- يعني: يزيد بن أبي زياد –عندي خمسين يميناً قسامة ما صدقته، أهذا مذهب إبراهيم؟ أهذا مذهب علقمة ؟ أهذا مذهب عبد الله؟ وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه (4/203): " لم ينفرد به يزيد بن أبي زياد ، فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن قيس عن الحكم عن إبراهيم .
قلت: هذا الطريق أشد ضعفاً من سابقه .

والحق أن الحاكم لم يخرجه من هذا الطريق ، وإنما أخرجه الحاكم في المستدرك (4/464) من طريق حنان بن سدير عن عمرو بن قيس الملائي عن علقمة بن قيس وعبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلينا مستبشراً يعرف السرور في وجهه فما سألناه عن شيء إلا أخبرنا به ولا سكتنا إلا إبتدأنا حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه.
فقلنا: يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال: ( إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وأنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد حتى ترتفع رايات سود من المشرق ، فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه ، ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون ، فينصرون ، فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبواً على الثلج ؛ فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملك الأرض فيملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ) .

قال الذهبي: موضوع.. اهـ
في إسناده: حنان بن سدير قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف: من شيوخ الشيعة كما في اللسان (2/367-368).
فلعل الذهبي رأى أن هذا الشيعي سرقه من حديث يزيد بن أبي زياد.
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات (2/288) رقم 854 من طريق حنان بن سدير عن عمرو بن قيس عن الحسن عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود.
ثم قال: وهذا حديث لا أصل له ، ولا يعلم أن الحسن سمع من عبيدة ، ولا أن عمراً سمع من الحسن.
قال يحيى: عمرو: لا شيء. اهـ فجعل حنان شيخه هنا الحسن، بدلاً من علقمة وأبي عبيدة السلماني كما في إسناد الحاكم، وهذا من تخليطه، والله أعلم.

فالحديث لا يثبت لا من طريق ثوبان ، ولا من طريق ابن مسعود، والله أعلم.

وبهذا يعلم أن التعلق بمثل هذا من التعلق بالأباطيل ، ولا ينبغي لمن يحرص على دينه وذمته أن يندفع بغير بصيرة والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .

والحمد لله رب العالمين .

كتبه سلمان بن فهد العودة
1 /1/1422هـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المقال الثاني للشيخ حاتم الشريف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سؤال : ما تحقيق القول في مرويات الرايات السود الواردة في أحاديث الفتن المرفوعة والموقوفة، وكذا الأحاديث التي ورد فيها ذكر السفياني؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإن أحاديث وروايات ظهور (الرايات السود) و(السفياني) من الأحاديث التي تعددت طرقها وألفاظها في كتب الملاحم وأشراط الساعة، حتى إن طرقها لتكاد تملأ مصنفاً كاملاً، وقد فرح بها فرق وطوائف، فزادوا فيها، وما زالوا!!
ومن طالع تلك الأحاديث تذكر قول الإمام أحمد:"ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي، والملاحم، والتفسير" (الجامع) للخطيب رقم (1536)، وهو يعني بذلك: كثرة الكذب والروايات المردودة في هذه الأبواب الثلاثة، وقلة ما يصح فيها من الأحاديث.

فحديث (الرايات السود) له طرق وألفاظ بالغة الكثرة، وقد امتلأ بها كتاب (الفتن) لنعيم بن حماد.

لكني لم أجد فيها حديثاً صالحاً للاحتجاج، لا مرفوعاً، ولا موقوفاً على أحد الصحابة.

وأقوى ما ورد فيها من المرفوع –وليس فيها قوي-، الأحاديث التالية:

أولاً: حديث ثوبان –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"إذا رأيتم الرايات السود قد جاءت من خراسان فأتوها، فإن فيها خليفة الله المهدي"، وله ألفاظ أخرى مطولة.

وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد (5/277) من طريق شريك بن عبد الله، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي قلابة، عن ثوبان به.

وهذا إسناد منقطع، حيث إن أبا قلابة لم يسمع من ثوبان شيئاً، كما قال العجلي رقم (888).

وقد ذكره ابن الجوزي من هذا الوجه في (العلل المتناهية رقم 1445)، وأعله بعلي بن زيد بن جدعان.
وأخرجه ابن ماجة رقم (4084)، والبزار في مسنده (المخطوط –النسخة الكتانية- 223)، من طرق صحيحة عن عبد الرزاق الصنعاني، عن الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، بنحوه مطولاً مرفوعاً.
وقال البزار عقبه:"إسناده إسناد صحيح".
وقال البيهقي عقبه في (الدلائل 6/515):"تفرد به عبد الرزاق عن الثوري".
قلت: إسناده أقل أحواله الحُسن في الظاهر، وحتى التفرد الذي ذكره البيهقي منتقض بما أخرجه الحاكم في (المستدرك 4/463-464)، قال:"أخبرنا أبو عبد الله الصفار: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أورمة: حدثنا الحسين بن حفص: حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان..."، وقال الحاكم عقبه:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين".

وقد نقل هذا الإسناد –كما ذكرته- الحافظ ابن حجر في (إتحاف المهرة 3/53 رقم 2513)، مما يُبعد احتمال وقوع خطأ مطبعي فيه.

وإسناد الحاكم رجاله ثقات، إلا محمد بن إبراهيم بن أورمة، فلم أجد له ذكراً، إلا في هذا الإسناد الذي صححه الحاكم.
لكن للحديث وجه آخر أخرجه الحاكم (4/502)، وعنه البيهقي في (الدلائل 6/516)، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان موقوفاً عليه غير مرفوع إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-.
قلت: فمع هذا الاضطراب في إسناده، مع نكارة متنه، وعدم قيام إسناد من أسانيده، بتحمل هذا الحد من التفرد لا أستطيع أن أطمئن إلى قبول هذا الحديث، خاصة مع عبارات لبعض أئمة النقد، تدل على تضعيف الحديث من جميع وجوهه.

بل قد وقفت على إعلالٍ خاصّ واستنكار خاص لهذا الحديث على خالد الحذاء (مع ثقته) فقد جاء في العلل للإمام أحمد برواية ابنه عبد الله رقم (2443): "حدثني أبي، قال: قيل لابن عُليّة في هذا الحديث: كان خالد يرويه، فلم يلتفت إليه، ضعف ابن عليّه أمره. يعني حديث خالد عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في الرايات" وانظر الضعفاء للعقيلي – ترجمة خالد بن مهران الحذاء – (2/351 رقم 403) والمنتخب من علل الخلال لابن قدامة (رقم 170).

ثانياً: حديث عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريداً وتطريداً، حتى يأتي قوم من قبل المشرق، معهم رايات سود، فيسألون الخير، فلا يُعطونه، فيقاتلون فيُنصرون، فيُعطون ما سألوا، فلا يقبلونه، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، فيملؤها قسطاً، كما ملؤوها جوراً، فمن أدرك ذلك منكم، فليأتهم ولو حبواً على الثلج".
أخرجه ابن ماجة (رقم 4082)، والبزار في مسنده (رقم 1556-1557)، والعقيلي في (الضعفاء) ترجمة يزيد بن أبي زياد (4/1494)، وابن عدي، ترجمة يزيد بن أبي زياد (7/276)، من طريق يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس النخعي، عن عبد الله بن مسعود به مرفوعاً.

وقال عنه ابن كثير في (البداية والنهاية 9/278):"إسناده حسن"، وحسنه الألباني أيضاً في (سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم 85).
قلت: وهو كما قالا عن إسناده، في الظاهر قابل للتحسين.

لكن أول ما يلفت الانتباه إلى ما في هذا الإسناد من النكارة هو ما قاله البزار عقب الحديث، حيث قال:"وهذا الحديث رواه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد، ولا نعلم روى يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود إلا هذا الحديث".

ومع هذا التفرد الذي صرح به ابن عدي أيضاً عقب الحديث، فإن المتفرد به –وهو يزيد بن أبي زياد- لئن رجحنا حسن حديثه، فإن مثله لا يحتمل التفرد بمثل هذا الإسناد والمتن.

ولذلك ضعف هذا الحديث جماعة، وعدوه في مناكير يزيد بن أبي زياد.

فقد قال وكيع بن الجراح –وذكر هذا الحديث-:"ليس بشيء".

وقال الإمام أحمد:"ليس بشيء" أيضاً.

وبلغ إنكار أبي أسامة حماد بن أسامة لهذا الحديث أن قال عن يزيد بن أبي زياد بخصوص روايته لهذا الحديث:"لو حلف عندي خمسين يميناً قسامة ما صدقته!! أهذا مذهب إبراهيم؟! أهذا مذهب علقمة؟! أهذا مذهب عبد الله؟!" (الضعفاء) للعقيلي (4/1493-1495).

ولما أنكر الإمام الذهبي هذا الحديث في (السير 6/131-132)، قال بعد كلام أبي أسامة:"قلت: معذور والله أبو أسامة! وأنا قائل كذلك، فإن من قبله ومن بعده أئمة أثبات، فالآفة منه: عمداً، أو خطأ".

لذلك فإن الراجح ضعف هذا الحديث بل إنه منكر.

ومع هذه الأحكام من هؤلاء النقاد، لا يصح الاعتماد على المتابعة التي أوردها الدارقطني في (العلل) معلقة (5/185 رقم 808)، وأنه قد رواه ، عمارة بن القعقاع عن إبراهيم، موافقاً يزيد بن أبي زياد.

وللحديث أوجه أخرى عن ابن مسعود –رضي الله عنه-، كلها ضعيفة، ومرجعها إلى حديث يزيد بن أبي زياد، كما يدل عليه كلام الدارقطني في العلل –الموطن السابق-.

وانظر: الأحاديث الواردة في المهدي للدكتور: عبد العليم البستوي (قسم الصحيحة: 158-162، وقسم الضعيفة: 30-39).
ثالثاً: حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"تخرج من خراسان رايات سود لا يردها شيء، حتى تنصب بإيلياء" أخرجه الإمام أحمد (رقم 8775) والترمذي (رقم 2269) والطبراني في (الأوسط رقم 3560)، والبيهقي في (الدلائل 6/516)، كلهم من طريق رشدين بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة به.

وأشار الترمذي إلى ضعفه بقوله عقبه:"غريب".

وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا يونس، تفرد به رشدين".

قلت: ورشدين بن سعد اختلف فيه بين الضعف والترك، وانفراده بهذا الحديث يقتضي نكارة حديثه.
ولذلك تعقبه البيهقي بقوله:"ويروى قريب من هذا اللفظ عن كعب الأحبار، ولعله أشبه" ثم أسند رواية كعب الأحبار موقوفة عليه.

وبهذا تبين أن أصل هذا الحديث من الإسرائيليات.

وللحديث بعد ذلك روايات أشد ضعفاً من التي سبقت فإني اخترت أمثل الروايات، ليقاس عليها ما هو دونها.
وبذلك يُعلم أنه لم يصح في الرايات السود حديث مرفوع، ولا حديث موقوف على الصحابة –رضي الله عنهم-.

وأما أحاديث السفياني:

فلم أجد فيه حديثاً ظاهر إسناده القبول، إلا حديثاً واحداً، أخرجه الحاكم في (المستدرك 4/520) من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة –رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:" يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس، فيقتلها، حتى لا يمنع ذنب تلعة، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة، فيبلغ السفياني، فيبعث إليه جنداً من جنده، فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه، حتى إذا صار ببيداء من الأرض، خُسف بهم، حتى لا ينجو منهم إلا المخبر عنهم".

وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ولم يتعقبه الذهبي.

ولكن تدليس الوليد بن مسلم تدليس التسوية، مع نكارة حديثه هذا الذي لم أجده إلا من طريقه، يجعلني أتوقف في حديثه، إذ لعله أسقط ضعيفاً بين الأوزاعي ويحيي بن أبي كثير، وهذا هو تدليس التسوية.

وهناك حديثان آخران فيهما ذكر السفياني، أخرجهما الحاكم وصححهما (4/468-469-501-502)، لكن تعقبه الذهبي فيهما، فانظر: مختصر استدراك الذهبي لابن الملقن، مع حاشية تحقيقه (7/3325-3326 رقم 1109) (7/3387 رقم 1127).


تخريج حديث : الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ

روى ابن ماجة في سننه (4082) :

‏حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ‏، ‏حَدَّثَنَا ‏‏مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ‏، ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ ‏، ‏عَنْ ‏ ‏يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ‏، ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏، ‏عَنْ ‏عَلْقَمَةَ ‏، ‏عَنْ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏قَالَ :

بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ ‏ ‏بَنِي هَاشِمٍ ‏ ، ‏فَلَمَّا رَآهُمْ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ قَالَ : فَقُلْتُ : مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ فَقَالَ ‏: ‏إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا كَمَا مَلَئُوهَا ‏ ‏جَوْرًا ‏ ‏فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَأْتِهِمْ ‏وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ .

الحديث في إسناده يزيد بن أبي زياد .

قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب : ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا .

أقوال العلماء عن هذا الحديث :

قال الحافظ الذهبي في السير (6/132) بعد أن أورد الحديث :

قال أحمد بن حنبل : حديثه في الرايات ليس بشيء .

قلت ( الذهبي ) : وقد رواه عنه ايضا محمد بن فضيل ، قال الحافظ أبو قدامة السرخسي : حدثنا أبو أسامة قال : حديث يزيد عن أبراهيم في الرايات لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته .

قلت ( الذهبي ) : معذور والله أبو أسامة ، وأنا قائل كذلك ، فإن من قبله ومن بعده ائمة أثبات فالآفة منه عمدا او خطأ .ا.هـ.

وقال في ميزان الاعتدال (4/423) :

وقال وكيع : يزيد ابن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله - يعني حديث الرايات - ليس بشيء .

وقال أحمد : حديثه ليس بذلك ، و حديثه عن إبراهيم - يعني في الرايات - ليس بشيء .

وقال بعد أن أورد حديث يزيد بن أبي زياد (4/424) :

قلت ( الذهبي ) : هذا ليس بصحيح ، وما أحسن ما روى أبو قدامه : سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات : لو حلف عندي خمسين يمين قسامة ما صدقته ، أهذا مذهب إبراهيم ! أهذا مذهب علقمة ! أهذا مذهب عبد الله ! .ا.هـ.

وقال الإمام ابن القيم في المنار المنيف ( ص150) :

وفي إسناده يزيد بن أبي زياد ، وهو سيء الحفظ ، اختلط في آخر عمره ، وكان يُقَلِّدُ الفُلُوس .ا.هـ.

ومعنى يُقَلِّدُ الفُلُوس : يُـزيّـفُ النقود .

وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (3/262) :

هذا إسناد فيه يزيد بن أبي زياد الكوفي مختلف فيه ... لكنه لم ينفرد به يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمرو بن قيس عن الحاكم عن إبراهيم به .ا.هـ.

وسيأتي بيان علة طريق الحاكم بعد قليل .

وقال العلامة الألباني في ضعيف ابن ماجة (886) : ضعيف .

ورواه ابن ماجة في سننه (4084) من حديث ثوبان فقال :

‏حَدَّثَنَا ‏مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ‏، ‏وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ‏‏قَالَا : حَدَّثَنَا ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،‏ ‏عَنْ ‏‏سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ‏، ‏عَنْ ‏خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ‏ ‏، عَنْ ‏أَبِي قِلَابَةَ ‏، ‏عَنْ ‏‏أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ‏، ‏عَنْ ‏ثَوْبَانَ ‏قَالَ ‏: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ : ‏يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ابْنُ خَلِيفَةٍ ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ ، ‏ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ فَقَالَ ‏: ‏فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ ‏وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللَّهِ ‏ ‏الْمَهْدِيُّ .

قال العلامة الألباني - رحمه الله - في الضعيفة (1/119 ح 85) :

منكر . أخرجه ابن ماجة ، والحاكم من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان مرفوعا بالرواية الأولى . وأخرجه أحمد (5/277) عن علي بن زيد ، والحاكم أيضا عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به ، لكن علي بن زيد هو ابن جدعان لم يذكر أبا أسماء في إسناده وهو من أوهامه .

ومن طريقه أخرجه ابن الجوزي في كتاب " الأحاديث الواهية " كما في " القول المسدد في الذب عن المسند " للحافظ وقال : وعلي بن زيد فيه ضعف .

وبه أعله المناوي فقال : نقل في الميزان عن أحمد وغيره تضعيفه ، ثم قال الذهبي : أراه حديثا منكرا ....ا.هـ.

أما طريق الحاكم الذي جعله البوصيري شاهدا لحديث عبد الله بن مسعود ففيه أبو بكر بن أبي دارم .

قال عنه الذهبي في الميزان : الرافضي الكذاب .... روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة .

سؤالي لك لماذا وافقت على احاديث الرايات السود ولم توافق على احاديث الصيحة في حين كلها احاديث ضعيفة وضعفها العلماء؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008


المشاركة رقم 14 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 8:56 pm

حستا انت لاتصدق احاديث السفياني فلماذا صدقت باحاديث الرايات السود والعلماء قد كذبوها ؟

هو سؤال شخصي لك حتى نتعلم فلاتنسى اننا طلاب علم ونريد التعلم وليش اثبات الراي حتى لو كان خاطئ

ارجو الاجابة على سؤالي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التاتب
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 101


المشاركة رقم 15 موضوع: رد: نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير الخميس 25 أبريل 2013, 9:04 pm

اخي الكريم انا على اطلاع وثيق الريات السود التي تقبل من قبل المشرق وهي مذكوره في كتاب ابن كثير مجمله اما السيفياني لم اجد له اثر مقنع وصحيح لا عند الشيخين ولا عند ابن كثير بالا حاديث التي رواه جمله واحده عن المهدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نحن لا نعرف عن المهدي إلا القليل مقارنة بالغير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: معلومات وابحاث عن المهدي-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
394 عدد المساهمات
301 عدد المساهمات
129 عدد المساهمات
78 عدد المساهمات
34 عدد المساهمات
15 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن