منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008


المشاركة رقم 1 موضوع: الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة الخميس 4 أبريل 2013 - 18:45

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وتابعيه بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد ,,,

قال تعالى "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"

لقد كثر اللغط وكثرت الأقاويل والاتهامات من قبل بعض الجهال من العوام الذين تأثروا بحملات التغريب لثقافة المجتمع الاسلامي وإبعاد مناهج العقيدة و الشريعة من مراحل التعليم وتشويهها وتضليل و تدليس وكذب الإعلام الموالي لحكام كفار فجار موالين لليهود والنصارى وينفذون سياساتهم

وكذا طائفة من المفتونين و علماء السلاطين الذين ركنوا إلى القوم الظالمين وإلى متاع الدنيا على حساب دينهم وآخرتهم

وآخرين من المتعالمين المنتسبين إلى أحزاب وتنظيمات المفترض أنها "إسلامية" قد زين لهم سوء عملهم فرأوه حسنا يظنون أنهم أحكم وأفهم لمقاصد الشرع وللواقع و لمصلحة الأمة كجماعة الإخوان المسلمين وهم في الحقيقة معرضون عن سنن الله الشرعية في ابتغاء رضى الله والفلاح جاهلون بسننه الكونية في إحداث االتغيير والإصلاح اجتمعت ظنونن وأقاويل هؤلاء وهؤلاء حول طائفة من المسلمين أحيت فريضة وشعيرة من شعائر الإسلام حث عليها وغرب فيها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي شعيرة الجهاد في سبيل الله
وحافظوا على أصل من أصول الإسلام وهو الحب في الله والبغض في الله والولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين
حكموا بالإسلام على من أظهر الإسلام ولم ينقضه بناقض
وحكموا على من مرتكب الفسق بأنه فاسق
وحكموا على من مرتكب الكفر إذا لم يظهر في حقه مانع من موانع التكفير بأنه كافر

لكن لأن حكومات دول الغرب الكافرة و عملائها و وكلائها في بلاد المسلمين ومعهم كفار العلمانيين والليبراليين والشيوعيين عمدوا إلى تسمية الأشياء بغير أسمائها
فسموا الجهاد إرهاب , والكفار مواطنين مدنيين , و تكفير الكافر جريمة يحاسب عليها قانونهم , و الولاء والبراء طائفية وتفرقة , وقتال الكفار فتنة

فلا غرابة بعدها أن يسمى علماء ومجاهدي القاعدة ومن ينحو نحوهم بالإرهابيين و التكفيريين ومثيري الفتن

لذا وجدنا أنه من الواجب علينا تبيان الحق قدر ما يوفقنا الله تعالى له وتفصيل الشبهات والرد عليها والذب عن أعراض إخوة مسلمون شروا أنفسهم وأموالهم في سبيل الله نسأل الله أن يثبتنا وإياهم على الحق والهدى



الشبهة الأولى: أن القاعدة خوارج

نبذة عن الخوارج:
الخوارج هي أول فرقة ضالة ظهرت في الاسلام , وسموا أيضا بالحرورية نسبة إلى بلدة حروراء موطن نشأتهم

كبيرهم وجدهم هو ذو الخويصرة الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يقسم بعض الغنائم "اعدل يا محمد فوالله إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله"

فهذا الرجل اتهم النبي بالظلم وأنه يحابي لاتباعه ويقتطع لهم من حق غيرهم

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت ، إن لم أكن أعدل " فقال عمر : يا رسول الله ائذن لي فيه فأضرب عنقه
فقال : "دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء ، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء قد سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر ويخرجون على حين فرقة من الناس "
، قال أبو سعيد : فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه وسلم الذي نعته . رواه البخاري

يتضح من الحديث السابق أن الصفات المذكورة هي في أناس معينين يخرجون في زمان محدد والدليل على هذا أنه صلى الله عليه وسلم وصفهم بأوصاف بدنية منهم "ذو الثدية" وقد أمر علي بن أبي طالب بالتنقيب عنه بعد معركة النهروان ووجدوه فعلا بنفس الأوصاف

وجاء في رواية أخرى وصفهم بأنهم حليقي الرؤوس

ومن أوصافهم أيضا أنهم كانوا لا يلتفتون للسنة
هم كانوا حفظة وقراء للقرآن ولا يعترفون بالسنة كمصدر ثان للتشريع ومفسر لعموم القرآن ومفصل لمجمله و مقيد أحيانا لمطلقه

ولذلك ورد في الحديث الصحيح أن معاذة بنت عبد الله ، قالت : " سألت عائشة ، فقلت : ما بال الحائض ، تقضي الصوم ، ولا تقضي الصلاة ؟ فقالت : أحرورية أنت ؟ قلت : لست بحرورية ، ولكني أسأل ، قالت : كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ، ولا نؤمر بقضاء الصلاة " .
فهنا السيدة عائشة تقول للمرأة "أحرورية أنت" لأنها أحست أنها تجادل في السنة

وهؤلاء يطلق عليهم "الخوارج الأُوَّل"
سموا بالخوارج لخروجهم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد أن كفروه , هؤلاء

الخوارج الأول لم يكن لهم أصول عقائدية ولا مدرسة فقهية يتبعونها
إنما كانوا مجرد ثلة من البدو الأجلاف يظنون أنهم أعلم وأفقه الناس و أفقه من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا , الصحابة الذين كان ينزل فيهم القرآن , الصحابة الذين لازموا النبي في حياته في مسجده و غزواته في الوقت الذي كان هؤلاء الحرورية صبية في البادية يبولون على أنفسهم لا يسمعون لحجة ولا دليل , دليلهم فقط هو هواهم الضال وتفسيرهم الخاطئ والسطحي لآيات القرآن ينزلونها على غير منزلها , فحصل منهم أنهم كفروا علي بن أبي طالب و عثمان بن عفان و معاوية بن أبي سفيان و تكفير كل من والى أحد من هؤلاء الصحابة أو ترضى عنهم

كانوا يختبرون المسلمين في عقيدتهم في علي وعثمان , يوقفون أحدا من المسلمين ويسئلونه : ماذا تقول في علي؟ فإن ترضى عليه أو مدحه كفروه وقتلوه و أخذوا ماله و سبوا زوجته
في حين أنهم إذا أوقفوا أحدا من المشركين فعرفوا أنه مشرك ولا ينتسب للاسلام تركوه يذهب لحاله عملا بالآية "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون"

فكانوا أهل ورع مع المشركين الذين هم في الأصل حلال الدم إلا في أحوال معينة كالمستأمن كما في الآية السابقة وأهل قتل وتنكيل مع المسلمين ولذا جاء وصفهم في الحديث أنهم "يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان"
وقد حكم بكفرهم جمع من أهل العلم منهم شيخ الاسلام ابن تيمية وهو القول الراجح
هؤلاء هم الخوارج الأول الذين جاءت فيهم النصوص التي أوردتها


لكن بعد ذلك جاءت مرحلة التأصيل والتقعيد عندما دخلت شبهة الخوارج الأول على بعض الناس لقلة علمهم وتقصيرهم في تحري الحق فقعدوا المسائل ومن أهمها :

- أن واجبات الدين كلها أركان , هدم أي منها يؤدي لهدم إسلام الشخص يعني كفره

- أن الإيمان لا يتجزء إما موجود كله أو غير موجود كله

- أن نواهي الدين كلها نواقض , فالكبائر كلها مكفرات

وهو ما يعبر عنه بأن الخوارج يكفرون بالكبيرة , والمقصود من هذه العبارة أنهم يكفرون بالكبائر الغير مكفرة كشرب الخمر والسرقة وإلا فالكبائر منها ما هو مكفر كالسجود لصنم و سب الله و سب الأنبياء و موالاة الكفار ضد المسلمين و منها ما هو غير مكفر كشرب الخمر وهذه الأخيرة فاعلها من المسلمين يقال عنه مسلم عاصي أو مؤمن ناقص الإيمان لكنه لا يكفر إلا أن يستحل هذا الفعل , فيقول مثلا لا بأس بشرب الخمر , أو لا بأس من ممارسة الجنس قبل الزواج , أو يفتخر بفعل الكبيرة و يمتدحها , كمن تفتخر بأعمالها السينمائية المليئة بالعري و الفواحش و تأخذ على ذلك الجوائز وتعتبر أن عملها رسالة سامية وخدمة للوطن وللإنسانية فمثل هذا يكفر لاستحلاله ما علم من الدين بالضرورة حرمته

وعلى هذا يحمل قول الامام الطحاوي في متن العقيدة الطحاوية:
"ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب حتى يستحله"
أي بذنب من الذنوب الغير مكفرة

فالمقصود أن الخوارج الخلف يكفرون بارتكاب الكبائر التي لم يثبت بنص كفر صاحبها

وهؤلاء فرقة من الفرق الضالة الثلاث و سبعين لكنهم ليسوا كفارا على مذهب جمهور العلماء
فليسوا هم من قيل فيهم "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية"
و "قتلاهم أشر قتلى تحت أديم السماء"
و "تحقرون صلاتكم مع صلاتهم"

وأهم فارق بينهم وبين الخوارج الأول
- أن الخوارج الأول كان فيهم منافقين يريدون إثارة الفتن وهدم رموز الاسلام من الصحابة عمدا وهذا فعل مكفر أما الخوارج الجدد فمع ضلالهم إلا أنهم لا يضمرون نفاقا ولا يأتون بكفر بواح

- أن الخوارج الأول هم أول من ابتدع بدعة تكفير الصحابة و الخروج على إمام المسلمين العادل التقي علي ابن أبي طالب فسنوا لمن بعدهم سنة سيئة وأما الخلف فهم أناس دخلت عليهم شبهة فالتزموا ببعض المسائل الاعتقادية الباطلة

ومع ذلك الخوارج مثلهم مثل الطوائف الأخرى يُحكم على غلاتهم بالكفـــــــــــر مثل طئفة منهم تنكر سورة يوسف أنها من القرآن

وأشهر فرق الخوارج الخلف في عصرنا هذا هم الأباضية وموطنهم دولة عمان , من الفرق الأخرى للخوارج الأصفرية و الأزارقة و العجاردة و البيهسية ... والخلاف بين هذه الفرق أهمه يتمحور حول مسألة دار الإيمان و الكفر و الهجرة وحكم الإمام و حكم زواج الخارجي أو الخارجية من الفرق الأخرى.


فأين القاعدة من كل هذا؟
أين هم من الخوارج الأول
هل يكفرون علي بن أبي طالب؟
هل ينكروا السنة؟
هل يتركون أهل الكفر ويستحلون قتل مخالفيهم من المسلمين وسبي نسائهم؟

أم أن أصلا تنظيم القاعدة نشأ لتطهير أراضي المسلمين من احتلال وهيمنة وحماية الكفار الصليبيين واليهود والشيوعيين الذين قضوا على آخر بقايا الخلافة الاسلامية وحلوا محلها نظم وقوانين وضعية و نصبوا عملائهم ووكلائهم رؤساء و ملوك على هذه البلاد مهتهم الأولى هي حماية مصالح الغرب في هذه البلاد يغيرون ثقافة ومفاهيم وهوية هذه الشعوب المسلمة تدريجيا عن طريق الإعلام الفاسد الذي يديره هؤلاء الرؤساء بدعم من اليهود والغرب بتزيين المعاصي وتسمية الأسماء بغير أسماءها , فأصبح نقاب المرأة تخلف و العري و الفواحش فن وإبداع , والغناء وما يصحبه من عزف محرم فن راقي , والخمر بالمشروبات الروحية و الجهاد بالإرهاب و التمسك بالدين بالتشدد , هذا العدو الكافر اليهود و الصليبيون والشيوعيون الملاحدة و عملائهم من الحكام الذين بدلوا شريعة الله بالقوانين الوضعية و والوا اليهود والنصارى على المسلمين الموحدين
فانطبق عليهم قول الله تعالى "وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"

و قوله تعالى "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"


الشيخ أسامة بن لادن و الشيخ الظواهري أشهد أنهم من المؤمنين المتفقهين المجاهدين كما أحسبهم و الله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا

هؤلاء حملوا عبء الدفاع عن الإسلام و أهله و إعلاء رايته و الدفاع عن شرف الأمة وكرامتها ضد الكفار الطواغيت وأذنابهم حملوا راية الدعوة و الجهاد
فكانوا ممن قال الله تعالى فيهم "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"
وقوله تعالى "وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ"




الشبهة الثانية: أن القاعدة يقتلون المدنيين

لا يوجد في الاصطلاح الشرعي شئ اسمه (مدنيين)
يوجد شئ اسمه رجال و نساء و صبيان و شئ اسمه مؤمنون و كفار و الكفار ينقسمون إلى كفار حربيين و غير حربيين , الغير حربيين ثلاث أصناف:
- الذميين
- المعاهدين
- المستأمنين
وكل كافر من الرجال غير العجائز و الرهبان المعتصمين في صوامعهم و المجانين خرج عن هذه الأصناف الثلالثة فهو حربي في عرف الشرع حلال الدم والمال سواء حمل سلاح أم لم يحمل هذا ليس فكر القاعدة بل على هذا إجماع المذاهب الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة وباقي علماء أهل السنة والجماعة

- في قتال الكفار إذا اختلط بالرجال الحربيين من لا يجوز قتلهم كالنساء و الصبيان بل ومن المسلمين ولم يمكن فصل هؤلاء عن هؤلاء ولم يمكن الاحتراز من قتل المعصومي الدم وكان في قتال هؤلاء الكفار وقوع نكاية بهم جاز أن يسقط بين القتلى من هو أصلا لا يشرع قتله كالنساء والصبيان ويكون قتلهم هنا - في اصطلاح الفقهاء - تبعـــــــا لا قصـــــــدا


- الجهاد لم يشرع فقط للدفاع عن النفس بل منه ما هو لالزام المشركين بالإسلام فالجهاد نوعين

جهاد الدفع : وهو لدفع العدو الصائل الذي يعتدي على بلاد المسلمين وأعراضهم وأموالهم
قال تعالى "فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمَثَلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ"
وقال تعالى "وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ"

جهاد الطلب: وهو قتال كل طائفة كافرة من غير أهل الذمة والعهد و الأمان لكفرهم بعد بلوغ دعوة الاسلام لهم وسبي نسائهم و أخذ أموالهم غنيمة

قال تعالى "فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ"


إن الله تعالى في هذه الاية جعل شرط التوقف عن قتال المشركين هو هذا "فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ" لم يقل تعالى "فإن انتهوا" كما قال في سورة البقرة لكن قال "فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة" يعني دخلوا في الاسلام فشرط التوقف عن قتالهم هنا هو دخلوهم في الاسلام والتزامهم بأحكامه وانتهائهم عن نواقضه وهذا يستوى فيه المشرك المقاتل وغير المقاتل فهذه الآية في جهاد الطلب أي طلب الاسلام من الكفار

عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى" رواه البخاري ومسلم.
فقال [color=blue]"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله" ولم يقل حتى ينتهوا عن قتال المسلمين بل حتى يعلنوا الاسلام [/color]

عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا ثم قال "اغزوا باسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم" رواه مسلم

ولذلك فإن كل كافر بلغته دعوة الاسلام و ليس بينه و بين المسلمين عهد (أمان أو ذمة أو هدنة ) فهو في الشرع "حـــــربي" سواء حمل السلاح وقاتل أو لا ويستثنى من ذلك النساء والصبيان و الرهبان




الشبهة الثالثة: أن القاعدة غلاة تكفير يكفرون الحكام وشرطتهم وجيشهم

- التكفير ليس فكرا بل هو حكم شرعي مثله مثل أي حكم آخر يُحكم به على من أتى بفعل أو قول جاء النص بكفر صاحبه وتحققت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع وهذا الحكم ينبني عليه أحكام أخرى كثيرة كالولاية والزواج و المواريث الخ فمن ثبت في حقه الكفر كفر

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في "الكيلانية" 12-468 ضمن الفتاوي في معرض بيانه لموضوع الكفر والتكفير وعلاقته بالهدى، وأسبابه ودواعيه، ومنهج المبتدعة فيه قال "فصل: إذا تبين ذلك فاعلم أن مسائل التكفير والتفسيق هي من مسائل الأسماء والأحكام التي يتعلق بها الوعد والوعيد في الدار الآخرة، وتتعلق بها الموالاة والمعاداة، والقتل والعصمة وغير ذلك في الدار الدنيا اهــــــ

لو لم يكن هناك تكفير للمعين لما كان هناك شئ اسمه عقوبة الردة الذي لا يقام بالطبع إلا على المعين ولما أمرنا الله ورسوله بالتبرء من الكفار و عداوتهم و جهادهم
والسنة بها الكثير من تكفير النبي والصحابة للمعينين

منها على سبيل المثال:
عن البراء بن عازب قال: لقيت عمي ومعه الراية فقلت إلى أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أن أضرب عنقه وآخذ ماله.
رواه أحمد وأبو داود وغيرهما بألفاظ مختلفة متقاربة
وهذا العقاب لا يكون إلا لكافر
فقتل المسلم الثيب الزاني يكون بالرجم بالحجارة لا بضرب العنق
كما أن المسلم لم يشرع سبي ماله فأخذ مال المذكور في الحديث دليل آخر على أن قتله كان لردته يعني كفره وليس حدا للزنا

والحديث السابق أيضا دليل على أن الاستحلال لما هو معلوم تحريمه ليست صورته فقط الاعتقاد القلبي كما يروج كثير من مرجئة العصر بل منه الاستحلال العملي كما فعل المرتد المذكور في الحديث السابق
فلم يرد في الحديث أنه قال صراحة أنه استحل هذا الفعل
ولم يرد أن النبي أمر من يسأله قبل أن يقتله "هل أنت مستحل أم لا؟"
بل إنه بفعله وعقده القرآن على إمرأة أبيه أصبح مستحلا استحلالا عمليا فارتد عن الإسلام

قد يسأل سائل:
أليس هذا الفعل مجرد زنا محارم؟
أيكون الزاني مستحلا للزنا وبالتالي مرتدا لمجرد وقوعه في الزنا؟ أليس هذا يعتبر تكفير بكبيرة غير مكفرة؟
الجواب:
أن علة كفره هنا ليست الوقوع في الزنا فاللفظ كان صريحا في الحديث فقال "رجل تزوج امرأة أبيه" وليس "رجل زنا بامرأة أبيه"
دل ذلك على أنه واقعها بعقد مجاهرا فاعتبر هذا استحلال


بالنسبة لتكفير القاعدة لحكام العرب
قال تعالى "وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ"
فالذي قال " فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ" هو الله وليس القاعدة أو السلفية الجهادية
فقد حكم الله في هذه الآية بلسان عربي مبين على من لم يحكم بما أنزل الله بأنه "كافر"

وقال تعالى "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا"

قال ابن القيم(إعلام الموقعين)
الطاغوت: كل ما تجاوز به العبدُ حدَّه من معبود أو متبوع أو مطاع ٍ، فطاغوت كل قوم ٍ من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله، فهذه طواغيت العالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم عدلوا من عبادة الله إلى عبادة الطاغوت، وعن التحاكم إلى الله وإلى الرسول إلى التحاكم إلى الطاغوت، وعن طاعته ومتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت ومتابعته. اهــــــ

إذا كان هذا حال الناس في زمان ابن القيم فما بالك بزماننا!!

-قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في (رسالة الأصول الثلاثة):
"والطواغيت كثيرون، رؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله، ومن عبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئاً من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله" اهــــ

فإن كان القاعدة والسلفية الجهادية غلاة تكفير أو "تكفيريون" لأنهم قالوا عن حكام العرب طواغيت لأنهم مبدلين لشرع الله مجبرين الناس على التحاكم لقوانينهم الوضعية

فعلى ذلك يكون شيخ الاسلام ابن تيمية و الامام ابن القيم و الامام محمد عبد الوهاب غلاة تكفير أو "تكفيريون" أيضا


أما بالنسبة لبعض طوائف الشعب وهم الشرطة والجيش
فالذي أعرفه أن القاعدة لا يكفرون كل فرد من أفراد الشرطة والجيش الأمر فيه تفصيل
هناك كفر الفعل وكفر الطائفة وكفر الفاعل (وهو التكفير العيني)

هم يحكمون بكفر الطائفة على الشرطة والجيش بمعنى أن هذه الجماعة (الشرطة والجيش) هي التي تعاون الحاكم المبدل للشرع و الموالي لليهود والنصارى الحاكم بالقوانين الوضعية الجاهلية المحارب للموحدين و المجاهدين تعاونه على كفره و تثبيت عروشه وتحمى أركان نظامه

مستدلين في ذلك بقوله تعالى "إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ"

فاستدلوا بأن الله تعالى جعل جنود فرعون وهامان مشتركين مع فرعون في الإثم ولم يعذرهم لكونهم مجرد جنود يتلقون الأوامر أو أنهم مغلوبون على أمرهم

لكن مع ذلك لا يكفرون كل أفراد الجيش والشرطة بأعيانهم بل يكفرون عينيا من يعاون الحاكم مباشرة على كفره وحربه للإسلام مثل جهاز أمن الدولة والحرس الجمهوري أو الملكي

أما القطاعات الأخرى كالمرور والجوازات و حرس الحدود فهي ليست ممن يعاون الحاكم مباشرة ولذلك لا يكفرون أعيان هذه القطاعات لكن مع ذلك هذه القطاعات - عندهم - داخلة في الطائفة الممتنعة عن تطبيق الشريعة التي لها شوكة (أي قوة) لأنهم في النهاية جزء من منظومة حماية نظام الدولة والحاكم ويمكن أن يستعين بهم النظام وقت اللزوم لحماية نظامه الطاغوتي

فهذه القطاعات ولو أنها بعيدة عن السياسة وقت السلم إلا أنها ستكون يدا واحدة غالبا مع باقي القطاعات وقت الحرب

فالقاعدة وإن كانوا لا يكفرون أفراد هذه القطاعات بأعيانهم
إلا أنهم لا يفرقون بين هذه القطاعات وغيرها عند القتال عملا بحكم فقهي في فقه الجهاد ألا وهو:
أن قتال الطائفة الممتنعة عن تطبيق الشريعة لا يشترط فيه الاستتابة ولا فرز أفراد هذه الطائفة المؤمن منهم من الكافر ولا اختبار كل فرد منها في عقيدته ومنهجه بخلاف قتل المرتد من آحاد الناس فإنه يستلزم إقامة الحجة والاستتابة أولا قبل الإقدام على قتله

وهذا مما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء والمذاهب
أن الطائفة الممتنعة ذات الشوكة لا يشترط في قتالهم تمحيص أفرادها ولا استتابتهم بل يقاتلوا جميعا وكل منهم بعد ذلك يبعث على نيته
لأنه من المحال أن نفصل بينهم أو نقيم الحجة على كل واحد منهم ونختبره و نستتيبه عند القتال

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (أجمع علماء الأمة على أن كل طائفة ممتنعة عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب قتالها حتى يكون الدين كله لله، فأيما طائفة امتنعت عن بعض الصلوات المفروضة أو الصيام أو الحج أو عن التزام تحريم الدماء، والأموال والخمر والزنا والميسر أو نكاح ذوات المحارم أو عن التزام جهاد الكفار أو ضرب الجزية على أهل الكتاب وغير ذلك من واجبات الدين ومحرماته التي لا عذر لأحد في جحودها وتركها والتي يكفر الجاحد لوجوبها فإن الطائفة الممتنعة تقاتل عليها وإن كانت مقرة بها وهذا مما لا أعلم فيه خلافا عند العلماء) - ابن تيميه، مجموع الفتاوى

- قال القاضي ابن العربي المالكي معلقا على قوله تعالى "اأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِين َ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ"
(كما لو اتفق أهل بلد على العمل بالربا وعلى ترك الجمعة والجماعة) - ابن العربي، أحكام القرآن، سورة البقرة، ج2، ص596

- وهذه الآية يقول ابن تيمية: (هذه الآية نزلت في أهل الطائف وكانوا قد أسلموا وصلوا وصاموا، ولكن كانوا يتعاملون بالربا فأنزل الله هذه الآية وأمر المؤمنين فيها بترك ما بقي من الربا وقال:{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}.. والربا آخر المحرمات في القرآن فإذا كان من لم ينته عنه محاربا لله ورسوله فكيف بمن لم ينته عن غيره من المحرمات التي هي أسبق تحريما وأعظم تحريما) - بن تيميه، مجموع الفتاوى

- وقديما؛ أفتى ابن تيمية في التتار أنهم يقاتَلون لامتناعهم عن بعض شرائع الإسلام، وقد كان عامة جند التتار مسلمون، وكان حكامهم قد أعلنوا إسلامهم، ولكنهم حكموا بالياسق.. وعطلوا الحكم بشرائع الإسلام.

فأفتى ابن تيمية بوجوب قتالهم. قال: (وعندهم من الإسلام بعضه، هم متفاوتون فيه لكن الذي عليه عامتهم والذي يقاتلون عليه متضمن لترك كثير من شرائع الإسلام أو أكثرها) - مجموع الفتاوى، ابن تيميه، جـ28

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
( الممتنع لايستتاب وإنما يستتاب المقدور عليه ). الصارم المسلول ص: 333

- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ( فأعوان الطائفة الممتنعة وأنصارها منها
فيما لهم وعليهم )
. مجموع الفتاوى 28/312

- وقال: (ولأن هؤلاء الطائفة الممتنعة ينصر بعضهم بعضا فهم كالشخص الواحد).مجموع الفتاوى المصرية 1/480




الشبهة الرابعة: أن القاعدة لا تعرف غير القتال طريقا لإقامة الدين

القاعدة لهم جهود في الدعوة بالعلم والحجة والجهاد باللسان
هذه مثلا مؤلفات الشيخ أيمن الظواهري:-
كتب و أبحاث:
الولاء والبراء , الكتاب الأسود , مصر المسلمة بين سياط الجلادين وعمالة الخائنين , الحصاد المر , شفاء صدور المؤمنين , إعزاز راية الإسلام , التبرئة , فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه و سلم , الصبح والقنديل

مقالات و رسائل:
شربات وسكر , قل لن ينفعكم الفرار , الطريق إلى القدس يمر عبر القاهرة , أيها الاخوان؛ تعالوا إلى كلمة سواء , السقوط , بن باز؛ بين الحقيقة والوهم , الحرم المحاصر، والحجاج المحصورون , البديل هو الدعوة والجهاد (أنظر إلى هذه دعوة وجهاد ولم يقل جهاد فقط) , معوقات الجهاد , تحرير الإنسان والأوطان تحت راية القرآن , من "توره بوره" إلى العراق , كلمة حول العدوان الصهيو/صليبي على غزة ولبنان , رثاء شهيد الأمة وأمير الاستشهاديين؛ أبي مصعب الزرقاوي , حقائق الصراع بين الإسلام والكفر , إن فلسطين شأننا وشأن كل مسلم , صنم الوحدة الوطنية , رسالة للشعب التركي المسلم , رسالة الأمل والبِشر لأهلنا في مصر (1,2,3,4,5,6,7,8,9) , إلى الأمام يا أسود الشام

صوتيات:
نصيحة مشفق , المعادلة الصحيحة , أربع سنوات على غزوتي نيويورك وواشنطن , استشهاد الأبطال وخيانة الحكام , العدوان على المسجد الأحمر , الطواغيت "1" , الطواغيت "2"

الشيخ أبي محمد المقدسي
كتب وأبحاث:
ملة إبراهيم ودعوة الأنبياء والمرسلين , الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية , هذه عقيـدتـنا , إمتاع النظر في كشف شبهات مرجئة العصر , تبصير العقلاء بتلبيسات أهل التجهم والإرجاء , الرسالة الثلاثينية في التحذير من الغلو في التكفير , القول النفيس في التحذير من خديعة إبليس , الديمقراطية دين , وقفات مع ثمرات الجهاد , كشف شبهات المجادلين عن عساكر الشرك وأنصار القوانين , كشف النقاب عن شريعة الغاب , لا تحزن إن الله معنا , مشروع الشرق الأوسط الكبير , التحفة المقدسية في مختصر تاريخ النصرانية , المصابيح المنيرة في الرد على أسئلة أهل الجزيرة , رسالتان في بدع المساجد

مقالات ورسائل:
كلمة في المنهاج , أوراق من دفتر سجين , حوار بين عساكر التوحيد وعساكر الشرك والتنديد , سلسلة {يا صاحبي السجن} , الصارم المسلول على شاتم الرب أو الدين أو الرسول , هداية الحليم إلى أن أهم المهمات في ملة إبراهيم , براءة الموحدين من عهود الطواغيت وأمانهم للمحاربين , محاكمة محكمة أمن الدولة وقضاتها إلى شرع الله , خلاصة الكلام في فتنة السلام , سيذكر من يخشى ويتجنّبها الأشقى , لم يأت رجل بمثل ما جئت به إلا عودي , المنهزمون , رسالة نصرة ومناصحة لإخواننا أهل السنة في العراق , تحذير البرية من ضلالات الفرقة الجامية والمدخلية , الشهاب الثاقب في الرد على من افترى على الصحابي حاطب , رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه , الزرقاوي؛ مناصرة ومناصحة , وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها , رمضان شهر الانتصارات والتغيير , لا تهنوا في ابتغاء القوم , إلى متى يبقى شباب الاسلام وقودا لمعارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل , كلمة في طائفة الأحباش , كشف الزور عما نشر في جريدة الدستور , كشف الزور والبهتان عما نشر في دستور السلطان , كشف اللثام عمن وصفوا بتنظيم بيعة الإمام , لهفي على الإسلام وقلبي على ديني , يوم الأضحى يوم التكبير والتضحية والفداء , حماس صحّحوا الأساس واخشوا الله لا تخشوا الناس , رد الشيخ المقدسي على سؤالات منتدى مداد السيوف , اللغو في الدين , التوحيد و الجهاد عنوان التميز
والكثيـــــر غير ذلك

الشيخ أحمد عشوش له مجهودات في الدعوة ومناظرات مع العلمانيين والليبراليين و إفحامهم بالحجة فقد اكتسب شعبية كبيرة وكثيرا من الشباب الليبرالي ترك ما كان عليه من الضلال وانضم إليه , هذا الرجل درس تاريخ و فلسفة الديمقراطية ويعرف حقائق الديمقراطية أكثر من الديمقراطيين أنفسهم , درس كتب أرسطو و جان جاك روسو و مونتسكيو وغيرهم من الفلاسفة
له مناظرات عديدة مع أصحاب الاتجاه العلماني والديمقراطي في ميدان التحرير و القنوات الفضائية و المقاطع المسجلة
وقد دعى قادة حزب النور إلى مناظرة ولم يجرؤوا على مناظرته

كما أن الشيخ محمد الظواهري شقيق الشيخ أيمن الظواهري أعلن عن تأسيس جمعية دعوية بعنوان «الطائفة المنصورة» من أجل نشر الدعوة الإسلامية"، وقال أنها ستعمل في مجالات "البر والاحسان من رعاية الفقراء والأيتام وغيرها من أعمال الخير"
رابط للخبر:
http://www.almesryoon.com/permalink/68436.html

فهؤلاء ليسوا دراويش أو حمقى كما يظن البعض مشتغلون بالقتل والإرهاب هؤلاء قادتهم أهل علم قبل أن يكونوا أهل جهاد لكن لم يأخذوا حقهم من الشهرة لأن القنوات والصحف والإعلام بشكل عام يتحكم فيه الحكام الطواغيت الجبابرة فإعلام كل دولة يشرف عليه أمن الدولة الخاضع للحاكم وأجهز مخابراته هؤلاء لم يكن يسمح لهم بالظهور إلا في مواطن الاتهام فقط




الشبهة الخامسة: القاعدة لا تريد السلام

قال تعالى "وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ"

وبناء على ذلك نقول: متى جنح الكفار للسلم حتى تجنح لها القاعدة؟

ونحن معشر المسلمون لا نحب الحروب والقتال والقاعدة بالتأكيد كذلك
فقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا"
و صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما

فالمسلم المتفقه إذا كان أمامه طريق الحرب وطريق السلم للوصول إلى غايته بالطبع آثر طريق السلم لكن بشرط أن يكون هذا الطريق السلمي مشروعا (ما لم يكن إثما)

أما إذا كان الطريق السلمي مرقع بالمداهنة و تضييع العقيدة وارتكاب آثام فهو غير مشروع فكأنه غير موجود
هذه قاعدة تسمى في علم الأصول "قاعدة التقديرات الشرعية" وهي إنزال الموجود بمنزلة المعدوم والمعدوم بمنزلة الموجود
فمثال إنزال الموجود بمنزلة المعدوم الماء النجس بالنسبة للوضوء
شخص أراد أن يتوضأ فلم يجد سوى ماء نجس

و الله تعالى يقول "وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا"
وهو في هذه الحالة وجد الماء , لكن الماء نجس فهل يتوضأ به أم يتيمم
الصحيح أنه يتيمم لأن الماء وإن كان موجود حسا إلا أنه معدوم شرعا فكأنه لم يوجد من الأصل فحكم هذا الشخص أنه "لم يجد الماء" فيتيمم


فكذلك الحكم إذا كان الطريق السلمي له مشروعا فخير وكفى الله المؤمنين شر القتال
لكن إن كان به إقرار لكفريات وسيلزم صاحبه بلوازم تخالف الإسلام فيما بعد فهذا الطريق وإن كان موجود حسا إلا أنه في حكم المعدوم

وهنا يصبح الجهاد فرضا لا اختيارا
قال تعالى "كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاَللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"

وللعلم فإن قادة القاعدة وأولهم الشيخ أسامة بن لادن عرضوا الهدنة و وقف القتال مع أمريكا بشروط لكن رفض كفار أمريكا وقالوا لا تفاوض مع الارهابيين

وللعلم أيضا ليس كل ما يُنسب للقاعدة من أعمال تفجير تكون من فعل القاعدة فعلا , أحيانا تكون كذب ومؤامرات لتشويه صورتهم وبالتالي يبغض الناس كلمة جهاد و مجاهدين , وقد دأبت أجهزة أمن الدولة في الدول العربية وخصوصا مصر على القيام بأعمال تفجير ثم نسبها للقاعدة ليكون لهم مبررا لاعتقال الاسلاميين بزعم الاشتباه فيهم ولتبرير امداد قانون الطوارئ , لذا يجب عدم نسبة فعل إليهم إلا إذا اعلن قادتهم ذلك عبر مصادرهم المعتبرة كالمقاطع الصوتية والمصورة لزعماء القاعدة المعروفين أو الشبكات التابعة لهم كمنبر التوحيد والجهاد وشبكة شموخ الاسلام

نسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 567


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة الخميس 4 أبريل 2013 - 20:40

-وقال تعالى "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا"

- اذا اخطات اسال الله ان يغفرلي .. ويريني الحق ويرزقني اتباعه

- انظر في المنتدى لا فيه امير ولا مسوؤل ولا غيره انما قصدت الحق في القول والظاهر لنــآ .وانا والله اني انسان فقير وعندي تحفظ على ولكن قلت ما اشوفه .. قل الحق ولو على نفسك وسلام عليكم

تم حذف هذه المساهمة من قبل الادارة بسبب القومية النتنة والتحيز لآل سعود

هذا المنتدى غير مخصص للدفاع عن الحكام مهما كانت اعمالهم فقد قلنا من قبل ان الحكام لديهم مئات القنوات الفضائية التي تقوم بعمل غسيل مخ للمسلمين ولديهم مئات الالاف من المواقع والمنتديات التي تدافع عنهم فيكفيهم ما عندهم وهم ليسوا في حاجة الى مواقع ومنتديات اسلامية معدودة للدفاع عنهم

ولهذا نكرر قولنا اننا لن تسمح بالدفاع عن القومية النتنة ولن نسمح بالدفاع عن الحكام مهما كانت الحجة

ونقول لكل الاعضاء من يريد ان يدافع عن الحكام فليذهب الى مواقعهم ومنتدياتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة الخميس 4 أبريل 2013 - 22:01

السامي كتب:
1- الحكومه السعوديه لم تنشر وتحلل العري

--نعم الدليل على كلامك ان قنوات روتانا وام بي سي وart ملاكها سعودين ومن كبار المسؤولين في الدولة وهي تنشر الفساد والعرى والرذيلة في كافة انحاء العالم وتعطي انطباع على ان

بلاد التوحيد هي منبع العرى والفساد فاين الحكومة من محاسبة هؤلاء بل بالعكس جعلت من صالح كامل يسرق اموال الشعب الفقير عن طريق ساهر وجعلوه مدير للغرفة التجارية

فكيف تطبق الشريعة وفي نفس الوقت تساعد على نشر الفساد.

قال تعالى((( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ))


2-هل القاعدة تقتل المسلمين :

لا والدليل لم نرى حتى الان استشهاديا يفجر نفسه في سوق مثلا او في تجمع للمسلمين او في الشاليهات مثلا (اليس القاعدة تقتل المسلمين فلماذا لاتكون عملياتها في هذه الاماكن.

3- القاعدة تقتل العسكر -نعم هي تقتلهم وتحاربهم وتفجر فيهم لانهم حماة الملك الذي يرسل الطائرات الامريكية واليهودية لدك معاقل التنظيم في افغانستان واليمن والعراق وقتل المدنيين فالعسكر من بدا بالقتال سمعا وطاعة لمولاتهم امريكا التي تحرك الحاكم على هواها .

4-لماذا القاعدة تقاتل العسكر: لان هناك فئة مجاهدة تتجمع لنصرة المسلمين في اماكن قتال الكفار فياتي العسكر بامر من الملك ويقاتلوا هؤلاء الناس على ان يسلموا انفسهم ويسجنوا لعدة سنوات فكيف لايقاتلونهم وقد نزل في العكسر هؤلاء حكم الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله(({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ))

فالاية صريحة ولا يحتاج لها تفسير ابن كثير.وقال تعالى{لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ}

وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ}.


فالقاعدة اخي المسلم لاتقتل المسلمين ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما )

بل هي فئة من المسلمين ارادت حرب اليهود والنصارى فتكابل عليها حكام العرب بجنودهم وقاتلوهم حبا ومودة لليهود والنصارى وقد قلنا سابقا ماحكم موالي الكفار ضد المسلمين في الاسلام.

فاختر في اي صف تكون في صف الحكام الموالون لليهود والنصارى ام في صف المجاهدين المقاتلين الغيورين على قوة الاسلام ونصرته

ولسوف ينتصر الاسلام قريبا بعز عزيز او بذل ذليل ولو كره المرتدون والمنافقون واليهود والنصارى .

ارهابي بندة
http://www.youtube.com/watch?v=sSbANBIoqFs

اخرجوا المشركين من جزيرة العرب

http://www.youtube.com/watch?v=eRU8ivVqm_k
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رياض
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 2


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة الخميس 4 أبريل 2013 - 23:12

تم حذف المساهمة وتم طرد العضو بسبب الكره الواضح للإسلام والمسلمين وخاصة المجاهدين وموالاة الكفار والحكام الكافرون الظالمون الفاسقون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة الجمعة 5 أبريل 2013 - 13:41

الحمدالله اني خلقت ارهابيا بالفطرة وجعلني اعرف الحق منذ الثانية الاولى لسقوط الابراج في 2001 وعموما

قد انتهت الحرب الحقيقة على الاسلام والمجاهدين باستشهاد الشيخ وقد كانت حرب مستعرة استعملت فيها

جميع انواع التخويف النفسية فتارة بالترغيب وتارة بالترهيب ولم يستطيعوا ان يزحزوا ايماننا بالجهاد قيد

انملة ولم اجد الراحة الحقيقة الا بعد استشهاد الشيخ وانتهاء الحرب في السعودية ولكنهم يطنوها انتهت وهي ابتدات

فعلا في الشام ومن هناك ستنطلق القوافل وسترتب الصفوف وهذه الحرب المستعرة في الشام ماهي الا بداية

الحروب الاولى لتحرير القدس حلم كل المسلمين.

والحمدالله اننا راينا سقوط الطغاة الكفرة الذين كتموا انفسانا طيلة عقد من الزمان وسوف يتم الله نوره قريبا

باذن الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1109


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة الأحد 14 أبريل 2013 - 22:48

لطول الموضوع لم اقرأه كاملا
لكن لدي تعليق في قول " انهم خوارج "

كيف حكموا هؤلاء ؟
لا يعرفون عن القاعدة وما هي ومن هي الا من :
1- وسائل اعلام يملكها رجال مصالح وحكومات تفضل مصلحتها على مصلحة الاسلام
2- وسائل اعلام يملكها اليهود والصهاينة في الاصل ورجال اعمال ومخابرات تكره الاسلام

فمن اين حصلوا على معلومات عن القاعدة حتى يحسموا في امرهم وينعتوهم بالخوارج وهم لا يعرفوا من هم وعنهم الا من وسائل يملكها اعداء الاسلام

هذه هي الفتنة وهكذا ساهموا في سفك الدماء في فلسفتهم وحسبي الله ونعم الوكيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قادمون ياأقصى
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 179


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة الخميس 16 مايو 2013 - 17:47

جزاكم الله خير جميعن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منهل شديد
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 6


المشاركة رقم 8 موضوع: رد: الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة الأحد 16 يونيو 2013 - 2:44


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
جزاكم الله خيرا مرورا بكاتب الموضوع والمشرفين على المنتدى والذي طرد العضو الذي يعترض على الحق وأهله....بارك الله بكم جميعا وجعله في ميزان حسناتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفائدة في دفع الشبهات عن تنظيم القاعدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
275 عدد المساهمات
273 عدد المساهمات
100 عدد المساهمات
66 عدد المساهمات
32 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن