منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
العبد
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 567



المشاركة رقم 1 موضوع: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 1:18 am

انا قبل امس نزلت موضوع عن القراءع التصويريه .. وهذا موضوع ممكن طويل شوي لكن استخدمو هذي التقنيـه الموضوع مقنـــع جدآ وبالاحآديث

-----------------------------------------------------------
وأذكر هذ الفقرة للتقريب والتشبيه على وجه التقدير على عمر الأمم وانتهاء عمر أمة الإسلام التي تنتهي بنهايته الحياة على وجه الأرض، والنتائج الرقمية قابلة للزيادة والنقصان فهي محاولة تقديرية وتقريبية فقط من أجل أخذ فكرة عن موضوع عمر أمة الإسلام الذي بنهايته تبدأ الساعة ونهاية الحياة على وجه الأرض. وليس هذا محاولة لمعرفة وقت الساعة، فوقت الساعة هو علم اختص به الله عز وجل لنفسه ولم يطلع عليه أحدا من مخلوقاته سواء كان نبيا مرسلا أو وليا تقيا أو ملكا مقربا أو غيرهم من المخلوقات:



عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول: (إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أعطي أهل التوراة التوراة، فعملوا بها حتى انتصف النهار ثم عجزوا، فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أعطي أهل الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صلاة العصر ثم عجزوا، فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أعطيتم القرآن، فعملتم به حتى غروب الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين. قال أهل التوراة: ربنا هؤلاء أقلُّ عملاً وأكثر أجراً؟ قال: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا، فقال: فذلك فضلي أوتيه من أشاء). ‏صحيح البخاري.


عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (مثل المسلمين واليهود والنصارى، كمثل رجل استأجر قوما، يعملون له عملا إلى الليل، فعملوا إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك، فاستأجر آخرين، فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر، قالوا: لك ما عملنا، فاستاجر قوما، فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس، واستكملوا أجر الفريقين). ‏صحيح البخاري.


وقال الحافظ ابن حجر في كتابه القيم فيتح الباري – تعليقاً على أحاديث عمر الأمم – ما نصه: (واستُدِلّ به – أي الحديث المذكور – على أن بقاء هذه الأمة (أمة الإسلام) يزيد على الألف لأنه يقتضي أن مدة اليهود نظير مدتي النصارى والمسلمين، وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كانت أكثر من ألفي سنة، ومدة النصارى من ذلك ستمائة).[2]


إن مدة عمر النصارى هي ستمائة سنة وقد جاء بذلك أثر صحيح رواه البخاري في صحيحه عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: (فترة ما بين عيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم ستُّمائة سنة).[3]


ومما سبق ذكره نستنتج الحقائق التالية:



عمر أمة اليهود = من الفجر حتى منتصف النهار.

عمر أمة النصارى = من منتصف النهار حتى صلاة العصر = 600 سنة.

عمر أمة المسلمين = من منتصف النهار حتى آخر النهار.



عمر أمة اليهود (أول النهار إلى نصفه) = عمر أمة النصارى (نصف النهار إلى العصر) + عمر أمة المسلمين (العصر إلى غروب الشمس).



مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم = عمر أمة اليهود + عمر أمة النصارى = أكثر من 2000 سنة.



ومنه نستنتج مايلي:



عمر أمة اليهود = مدة اليهود إلى بعثة النبي صلى الله عليه وسلم - عمر أمة النصارى

عمر أمة اليهود = أكثر من 2000 سنة – 600 سنة = أكثر من 1400 سنة



وبما أن الروايات الإسلامية لم تحدد عمر أمة اليهود ـ منذ بعثة نبي الله موسى حتى عهد نبي الله عيسى ـ بل أعتبرته أكثر من 1400 سنة لذلك رجعت إلى المراجع وكلام المؤرخين فوجدت هناك بعض الخلاف في وقت ولادة موسى عليه السلام بين المؤرخين بأكثر من مائة سنة ويعتقد أنه ولد حوالي عام 1571 ق.م. وتوفي عام 1451 ق.م. عن عمر يقارب 120 سنة شمسية.[4]



وإذا إفترضنا أن بعثة نبي الله موسى بدأت عندما كان عمره 40 سنة فهذا معناه:



عمر أمة اليهود = 1571 - 40 = 1531 سنة شمسية = 1577 سنة قمرية.



عمر أمة الإسلام (العصر إلى غروب الشمس) = عمر أمة اليهود (أول النهار إلى نصفه) – عمر أمة النصارى (نصف النهار إلى العصر)

عمر أمة الإسلام = 1577 – 600 = 977 سنة قمرية.



وفي حديث سعد بن أبي وقاص يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم. قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة).[5]


أي أن عمر أمة الإسلام = 977 + 500 = 1477 سنة قمرية (أي منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم).



وحتى نحسب عمر أمة الإسلام حسب التقويم الهجري فنطرح 13 سنة قمرية وهي مابين بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حتى هجرته أي:



تاريخ نهاية عمر أمة الإسلام حسب التقويم الهجري = 1477 – 13 = 1464 هـ.

وهذا مايوافق عام 2042 ميلادي.



وهذا ليس معناه أن الساعة أو نهاية العالم ستكون عام 1464 هجري (يوافق عام 2042 ميلادي) بل يمكن أن تحصل قبل ذلك التاريخ أو بعده فلا أحد يعلم وقت الساعة إلا رب العالمين سبحانه وتعالى، فالأرقام والحسابات كلها تقريبة والغرض منها حتى تعطينا إنطباعا أننا في وقت الساعة وانها قد اقتربت ويجب التحضير والإستعداد لها.



ويقول الإمام السيوطي في رسالته المسماة: (الكشف) ـ في بيان خروج المهدي ـ يقول رحمه الله ما نصه: (الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على الألف ولا تبلغ الزيادةٌ خمسمائة أصلاً).[6]


وكلام السيوطي رحمه الله ينطوي عليه أن عمر أمة الإسلام سوف لن يتجاوز 1500 سنة قمرية = 1456 سنة شمسية فعند ذلك يكون:



حسب التقويم الهجري فإن عمر أمة الإسلام ينتهي كحد أعلى في عام = 1500 – 13 = 1487 هـ.

وهذا مايوافق عام 2042 ميلادي.



وحسب كلام السيوطي فإنه سوف لن يكون هناك حياة على وجه الأرض كحد أعلى: في عام 1487 هجري (يوافق عام 2064 ميلادي)، والله أعلم.



والنتيجة من كل هذه الحسابات أننا ـ والله أعلم ـ في وقت الساعة وعلى قرب شديد من وقت حدوثها، والعلامات الكبرى للساعة يجب أن يكون قد ظهر جزء منها والجزء الباقي يجب أن يظهر قريبا خلال سنين قليلة. فعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الآيات خرزات منظومات في سلك فإن انقطع السلك فتبع بعضها بعضاً). رواه أحمد. ولقد إنقطع السلك بفتح يأجوج ومأجوج (سأوضح هذه النقطة في بحث يأجوج ومأجوج إن شأء الله تعالى) وبرجوع اليهود إلى فلسطين (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) الإسراء:104، فتذكروا يا أولي الأباب.



ومايدريك لعل الساعة تكون قريبا:



(يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا) الأحزاب:63.



إن من رحمة الله بعباده أن أعطاهم إشارات في كتبه عن اقتراب وقت الساعة، واليوم بدأنا نشاهد أفرادا من أمم مختلفة على إختلاف ألوانها ومستوياتها وعلومها واعتقاداتها تشعر باقتراب الساعة وليس هذا الشعور هو حدثا لحظيا كما حدثنا التاريخ بأن أفراد الأمم المنكسرة وحدها هي التي كانت تتكلم عن اقتراب الساعة. وهذا الشعور بدأنا نسمع به من بعض الأوساط العلمية ـ وقد يكون بعض أفرادها ملحدين ـ بسسب ما يعلمون من أسباب كونية تشير إلى أن الحياة على وجه الأرض ستنعدم يوما ما كما إنعدمت بالسابق مرات عديدة فهي حادثة كونية تحدث مراراً وتكرارا. واليوم في العالم المسيحي وخصوصاً في أمريكا وبعد أحداث سبتمبر نجد ان هناك كتباً كثيرة صدرت تتكلم عن المسيحية وتحث الناس على التمسك بها وتنذرهم بأن وقت نهاية العالم قد اقترب وإشارات اليوم الأخير قد ظهرت، وهذه الكتب تعتبر أكثر مبيعاً في الوقت الحاضر في الاسواق ولاتكاد تخلو منها مكتبه وخصوصاً بعد حادثة سبتمبر. وكذلك تم إخراج بعض الأفلام التي تصور نهاية العالم بسقوط نيزك من الفضاء على الأرض وأذكر منهما إثنين: الإصطدام العميق Deep Impact وآرمجدون Armageddon. وكلمة آرمجدون مذكورة في الإنجيل وهي حرب ستحصل في أخر الزمان في منطقة في فلسطين تسمى مجيدو Megiddo بين قوى الخير والشر وبعد ذلك سينتهي العالم وينتهي كل شيء. وكذلك نرى نفس هذا الشعور سائداً بين بعض المسلمين وأننا في عصر الفتن والملاحم في أخر الزمان وخصوصا أن علامات الساعة الصغرى قد ظهرت أكثرها إن لم يكن كلها ولم يبق إلا بعض العلامات الكبرى للساعة التي ذكرها القرآن مثل خروج الدابة ثم أخر علامة وهي معجزة طلوع الشمس من مغربها والتي لا توبة بعدها أبدا، ولقد خاب من استغنى ولم يتب قبلها.



ومن ناحية إخرى فإن الأرض قد شاخت ولم تعد منتوجاتها من فواكه وخضار ولحوم تنتج بطريقة طبيعية كما كانت بالسابق بل تدخلت يد التكنولوجيا فيها لتسرع إنتاج هذه المواد فأدى ذلك إلى تغير نكهة هذه المواد الغذائية بسبب خروجها عن طبيعتها في طريقة الإنتاج واستخدام التكنولوجيا لتغير المورثات D.N.A. وغيرها. وفضلات التكنولوجيا هذه أدت إلى تلوث البيئة وبدأنا نرى مخلوقات مشوهه مثل الضفادع وبعض الاسماك وغيرها (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) الروم:41. وتلوث البيئة هذا جعل العلماء يفكرون بإنتاج مخلوقات أو حشرات جديدة ليست معروفة في تاريخ البشرية لتنقية وتنظيف البيئة ومخلفات المختبرات وذلك بتغير تركيبات ال دي إن إي D.N.A لدى بعض الحشرات، وهذا أمر خطير فأي خطأ قد يؤدي إلى كارثة على وجه الأرض. ولاأظن أن هذه الامراض الجديدة مثل الايدز AIDS وغيرها إلا نتيجة فيروسات أوجدها الانسان داخل المختبرات وانتشرت منه. وقال أحدهم:



تغيرت البلاد ومن عليها فوجه الأرض مغبر قبيح
تغير كل ذي لون وطعم وقل بشاشة الوجه المليح



ولاننسى عمليات التناسخ التي تجري حاليا على الحيوانات وقد تبدأ قريبا على الإنسان، ثم بعد ذلك ستبدأ أبحاث التغير في المورثات في سلالة ال دي إن إي D.N.A. للحيوان والإنسان (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) المؤمنون:12، وهذه أبحاث قد لايحمد عقباها.



ويوجد الآن أبحاث وتجارب تجري داخل المختبرات لخلق حياة من مواد ليس فيها حياة، وبمعنى أخر لتركيب خلية فيها حياة من الأحماض الأمينية Amino Acids التي ليس فيها حياة،[7] ويتوقع أن يكون هناك نتائج لهذه الأبحاث خلال العشر سنوات القادمة، وإذا نجحت هذه التجارب فسيبدأ الإنسان عند ذلك بتجارب أخرى ليطور هذه الخلية الحية إلى مخلوقات، وهذا دون شك يعتبر تدخل مباشر من قبل الإنسان في عملية الخلق، فهل سيكون هذا الباب مفتوحاً للإنسان إلى ما لانهاية..؟.



وبسبب إرتفاع درجة الحرارة على الكرة الأرضية سنة بعد سنة Global Worming فإن هذا سيؤدي إلى ذوبان الجليد في المناطق الشمالية والجنوبية من الكرة الأرضية وبالتالي سيرتفع منسوب المياه على وجه الأرض وسيغمر مساحات كبيرة من اليابسة فعند ذلك ستنقص مساحة اليابسة على وجه الأرض مع إزدياد عدد السكان عليها.[8] فبدأ التفكير عند العلماء لحل هذه المشكلة وذلك بإبعاد الكرة الأرضية عن مدارها حول الشمس بعض الشيء بصنع جهاز كالمدفع ووضعه في الفضاء ثم بعد ذلك قذف مناطق معينة على الكرة بقنابل تؤدي إلى إبعاد الأرض عن الشمس، حتى تنخفض درجة الحرارة على وجه الأرض. ومجرد التفكير بأبحاث بهذا الشكل فإنه يعطي إنطباعاً ليس فيه شك بأن الإنسان أصبح عنده الثقة داخل نفسه بأنه مسيطر على الأرض وأنه عنده الإمكانية أن يفعل بها مايشاء (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) يونس:24.



وفي المرجع رقم {11}[9] يقول الكاتب في أخر المقال:



"وهناك تشاؤم سائد بين أوساط بعض من العلماء أن الأرض تشهد إنقراض عدد كبير من الأحياء لم يسبق له مثيل منذ عصر الديناصورات ستقع من جرائه كوارث في المستقبل خاصة فيما يتعلق بالإمدادات الغذائية والمياه وحتى الهواء الذي نتفسه. وقدر العلماء سرعة إستهلاك تلك الموارد بحوالي 100 إلى 1000 أضعاف المعدلات الطبيعية".



لقد بدأت الأرض تحدث أخبارها، فإن عدد سكان الأرض الان أكثر من ستة مليارات نسمة وفي عام 2050 يتوقع أن يصل عدد سكان الارض إلى حوالي عشرة مليارات نسمة، ويقول العلماء عند ذلك ان الأرض سوف لن تتسع لسكانها من مخلوقات ومزارع ومصانع وأبنية...الخ، وأنه في عام 2050 يجب أن يكون هناك على الاقل كوكبين أخرين غير كوكب الأرض فيهما عوامل الحياة جاهزة ومهيأة لاستقبال المخلوقات عليهم من الأرض وإلا سيكون هناك كارثة كبيرة على وجه الأرض بسبب تضخم التعداد السكاني. وفي المرجع V5 [10] يذكر بأنه إكتشفت صخور على الأرض أصلها من كوكب المريخ MARS وقد إنتشرت في الفضاء من جراء إصدام نيزك بكوكب المريخ MARS وسقط بعض منها على الأرض كشهب ووجد في هذه الصخور مايكروبات حية وهذا مادعا ببعض العلماء بالتفكير بإحتمال وجود الحياة على كوكب المريخ بالسابق، وبدأوا بالتفكير بتشكيل الحياة على كوكب المريخ لنقل الناس إليها في المستقبل ولكن للأسف فإن هذا يحتاج إلى ألاف السنين.



وعندما تناقش موضوع التزايد السكاني على وجه الأرض بين الناس فإنهم يتخيلون بأن مشكلة التعداد السكاني على وجه الأرض سيقل يوما ما بحرب نووية تنهي أغلبية العنصر البشري أو ستحصل أمراض مثل الطاعون تقتل أكثر الناس، أما أن يتصورا أن تقوم الساعة قريبا وينتهي كل شيء كما حصل لمن قبلنا من مخلوقات فهذا فوق تصوراتهم وأكثرهم لايحب أن يفكر فيه، وذلك لأن التفكير بحدوث الساعة ينطوي عليه أنه هناك يوم حساب والناس لاتحب أن تذكرَ بذلك.



إن مخزون ثروات الأرض من بترول ومياه بدأ يقل، فإن مخزون أكثر دولة للبترول في العالم متوقع أن ينتهي في علم 2050 وهو في المملكة العربية السعودية، وأما مخزون المياه الجوفية فإنه يوجد مشكلة فيه حالياً في كثير من دول العالم. وحتى في أمريكا التي تعتبر بلاد الخيرات فإن المياه الجوفية بدأت تقل فيها في بعض المناطق، فعلى سبيل المثال في مدينة اتلانتا في ولاية جورجيا Atlanta, Georgia يتوقع أن يكون هناك مشكلة في المياه في علم 2030. وأما في عالم البحار فإنه نشاهد تناقصا في الأسماك ولقد قدر تناقص الأسماك الكبيرة في بعض المناطق إلى تسعين بالمائه مما كانت عليه في السابق. وهذا التناقص لثروات الأرض سوف يؤثر على سلوك البشر إتجاه بعضهم البعض، ولقد رأينا في السنوات السابقة حروبا حصلت بسبب الذهب الأسود.



توشك العيـن تغيض و البحيرات تجفّ
بعضنا يصطاد بعضاً و الـشباك تختلف



وإذا قارنا هذا الأمر من ناحية تاريخية لما حصل في عصر الديناصورات فإننا نجد أنه في حقبة المسازويك منذ حوالي 245 مليون سنة Mesozoic Era كانت هناك حيوانات زاحفة عملاقة Giant Reptile تعيش على البر، وسميت تلك الفترة من الزمن بعصر الزواحف وذلك لانتشار الزواحف العملاقة على وجه الأرض. وبسبب تكاثر هذه الزواحف العملاقة على وجه الأرض ادى ذلك إلى قلة الطعام وازدياد المنافسة عليه مما أدى ببعض هذه الزواحف التي أقل قوة وشدة من غيرها إلى الإتجاه نحو البحر والمحيطات للبحث عن مصادر جديدة للطعام بسبب توفر الغذاء فيها وخوفها من الزواحف الشرسة التي تنافسها في الطعام على وجه اليابسة. وبعد فترة من الزمن بدأت هذه الزواحف تتلائم مع عالم البحار، وبسبب ضخامة حجمها ووحشيتها أدى ذلك إلى سيطرتها على مخلوقات البحر. وإحدى هذه الزواحف التي دخلت عالم البحار إسمها إشتياسوروس Ichthyosaurus. ومع إزدياد المنافسة على الطعام في البر دخلت البحر زواحف أخرى من البر كانت أشد قوة وشراسة من التي قبلها مثل بليسياسوروس Plesiosaurs وكانت سريعة جداً وبلغ طولها 60 قدماً وطول رقبتها 40 قدماً. وأخر هذه الزواحف وأوحشها إسمه موساسوروس Mosasaurs. ومع الزمن تطورت هذه الزواحف البرية داخل البحار وأصبحت برمائية وتشكل لها زعانف (وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا) نوح:14، وأصبح عندها مقدرة أقوى وأفضل للبحث عن الغذاء داخل البحار من أي مخلوق أخر فلقد سادت البحر كما ساد الديناصور الأرض. وحيوان الموساسوروس Mosasaurs كان أسواء مخلوق داخل البحر وأكثرها وحشية ويشبه الثعبان الضخم وقد بلغ طوله 40 قدماً من العضلات القوية وطول فكيه حولي أربع أقدام وكان عنده المقدرة بأن يغوص إلى أكثر من 100 قدم داخل المحيط، وكان يأكل أي شيء في طريقه وبدون تميز حتى إنه بدأ يأكل بني فصيلته مثل إشتياسوروس Ichthyosaurus و بليسياسوروس Plesiosaurs.[11] ومع تكاثر هذه الحيوانات زاد عددها داخل البحر وأدى ذلك إلى نقصان الطعام فيه. وبنهاية حقبة المسازويك Mesozoic Era قلت مصادر الطعام داخل البحار والمحيطات التي إمتلأت بأسياد البحر في تلك الحقبة وهي حيوانات الموساسوروس Mosasaurs الوحشية المتنافسة على الطعام بين بعضها من أجل الحياة والبقاء فعند ذلك إتجهت هذه المخلوقات لتهاجم بعضها البعض وبدأت تفترس أبناء جلدتها وأخواتها من أجل الحصول على الغذاء لتستمر بحياته، إنظر المرجع V1.









والتقدم التكنولوجي الشديد والسريع عند الإنسان بدأ ينشر عامل الخوف حتى بين الاوساط العلمية. ففي السابق كانت كمية العلوم تتضاعف خلال عدد كبير من السنيين وقد تصل إلى مائة عام أو أكثر حسب القرن الذي نتكلم عنه في التاريخ، وعلى سبيل المثال فإنه في العصر الحجري عندما إستطاع البشر إستخدام الأحجار كأداة حادة كالسكين فإنهم لم يستطيعوا تطويرها ويربطوها على حافة عصاة لتستخدم كالرمح إلا بعد مليون سنة. أما في القرن العشرين فإن الإنسان قد إنتقل من تكنولوجيا السكك الحديدية إلى تكنولوجيا الطيران في أقل من 100 سنة وانتقل من عهد المكتبات إلى عهد الإنترنت خلال عشر سنوات فقط. وفي وقتنا الحاضر فإن كمية العلوم والأبحاث تتضاعف في أقل من سنة. وإنتشار العلوم هذا هو إحدى علامات الساعة وقد أخبر بها الصادق عليه الصلاة والسلام بحديث ظهور القلم. وفي عام 2000 تقريبا أصدر أحد شركاء شركة (صن مايكرو سيستم Sun Microsystems) إنذاراً ملخصه أنه بسبب التقدم العلمي الشديد فإنه في عام 2030 سيستطيع الانسان أن يصنع إنساناً ألياُ ذكيا جدا وذلك باستخدام علمي التكنولوجيا والبيوتكنولوجيا Technology and Biotechnology وبسبب الذكاء الشديد لذلك الإنسان الالي فسيكون عنده المقدرة على أن يصنع إنسانا أليا مثله ويطوره كذلك، وبهذا سيسيطر الإنسان الالي على وجه الأرض وهنا يكمن وجه الخطر على الانسان البشري.



وفي المرجع رقم {9}،[12] يقول عضو البرلمان البريطاني ليمبيت أوبك، الذي قام بحملة كبيرة من أجل جعل الحكومة تأخذ تهديد ضرب كويكب أو شهاب للارض مأخذ الجد: "لقد قلت على مدى سنوات أن فرص ارتطام كويكب يمكنه أن يمسح الجنس البشري، تصل إلى مائة في المائة. ويبدو الامر كما لو كان قصة خيال علمي وربما أبدو كأحد هؤلاء الناس الذين يسيرون جيئة وذهابا ليقولوا أن نهاية العالم قد اقتربت، ولكن النهاية تعد قريبة".



وهذا الشعور ليس موجودا عند عضو البرلمان البريطاني فقط بل موجود في عند علماء الفلك بشكل عام الذي يزداد يقينهم بذلك كلما تقدمت علوم الفضاء والفلك والتكنولوجيا لانه بازدياد هذه العلوم تزداد معرفتهم للفضاء ومافيه، وكل شهر يكتشفون أجراما سماوية جديدة لم تكن معروفة سابقا وحتى الان لايعرفون أكثر من 10% من الاجرام السماوية الموجودة في الفضاء اي ان القسم الباقي من الاجرام السماوية الغير مكتشفة والتي تشكل 90% قد يكون فيها خطرا على الارض لانه يمكن أن يكون فيها أجراما ستصطدم بالارض عما قريب ولانعلم عنها شيء.



ومن رحمة الله عز وجل بالعباد أنه باقتراب وقت الساعة سيزداد شعور الناس باقترابها وذلك بسبب إزدياد الفتن والازدحام وضيق العيش على وجه الارض، وهذا الشعور سيحث بعضهم على التوبة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، فقد قال عليه الصلاة والسلام: {والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل بالقبر، فيتمرغ عليه، ويقول: ياليتني مكان صاحب هذا القبر، وليس به الدين، مابه إلا البلاء}، متفق عليه. وذلك بسبب الفتن العظيمة التي يلتبس فيها الحق بالباطل التي تزلزل الإيمان، وقال إبن مسعود رضي الله عنه: "سيمر عليكم زمان لو وجد أحدكم الموت يباع لاشتراه". ومعنى هذا أن الانسان نفسه سيتمنى قدوم الساعة قبل أن يأتي بها الله عز وجل...!! (وكل شيء عنده بمقدار) الرعد:8. وباقتراب وقت الساعة سيزداد شعور الناس بأن هناك أمرا عظيما سوف يحدث على وجه الأرض وسيزداد هذا الشعور بين الناس قبل أن تبدأ الساعة بأيام وسيزداد أكثر فأكثر قبل أن تبدأ بساعات أودقائق والتطور العلمي سيساعد على ذلك، وحتى أوضح ماأقصد سأشرح أمرا حدث قبل حادثة إيلول:



يوجد في جامعة برينستون Princeton University في أمريكا جهاز سوبر كومبيوتر للأبحاث مربوط شبكياً مع عدة أجهزة كومبيوتر متفرقة في أماكن متعددة في العالم من مراكز أبحاث وجامعات وغيرها، وأجهزة الكمبيوترات هذه تسمى البيوض العشوائية Random Eggs، وأما جهاز الكومبيوتر الموجود في جامعة برينستون Princeton University فإنه يستلم معلومات متعددة من أجهزة الكومبيوتر المتفرقة حسب تدفقها ونوعيتها وسلوكها وأمور أخرى كثيرة ومن خلال برنامج معين يعمل حسابات لهذه المعلومات ثم بعد ذلك يرسم مخطط بياني بناءً على تلك النتائج، والعجيب في الأمر أن هذا المخطط البياني له شكل وسلوك معين في الاحوال الطبيعية، وقبل وقوع حادثة إيلول بأربع ساعات بدأ هذا المخطط البياني يخرج عن طبيعته بشكل غريب إلى أن إنتهت الحادثة فرجع إلى وضعه الطبيعي مرة أخرى، وحتى الان لايوجد تفسير علمي دقيق لتغير الخط البياني بهذا الشكل والتي يعزى سببه إلى تغير سلوك البشر خلال تلك الفترة. ولكن النتيجة التي أريد أن أصل إليها من تلك التجربة أنه في المستقبل سوف تتطور هذه الاجهزة وهذه البرامج، وطبعا أجهزة كهذه سوف تعطي إنذاراً للناس قبل فترة من الزمن قد تكون أياماً أو ساعات أن هناك أمراً عظيماً سوف يحدث على وجه الأرض.



والمتتبع لقصص الأنبياء فإنه يجد أنه عندما كان يأتي العذاب على قوم بعدَ الإنذار الشديد من قبل نبيهم فإنه كانت تأتيهم غيوم سوداء داكنه مخيفة قبل بدء العذاب بأيام، وهذا من رحمة الله تعالى بعباده ليعطيهم فرصة أخيرة لعلهم يتوبوا ويرجعوا إليه سبحانه وتعالى، وقد يتكرر الأمر مرة أخرى، والله أعلم، قبل بدء ساعتنا أي قبل طلوع الشمس من مغربها بأيام ليكون أخر إنذار لنا لعلنا نتوب أو نرجع إليه سبحانه وتعالى قبل أن يغلق باب التوبة (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ) البقرة:210.

وعن عقبة بن عامر الجهني، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {تطلع عليكم قبل الساعة سحابة سوداء من قبل المغرب، مثل الترس، فما تزال ترتفع في السماء حتى تملأ السماء، ثم ينادي مناد: يا أيها الناس. فيقبل الناس بعضهم على بعض: هل سمعتم؟ فمنهم من يقول: نعم. ومنهم من يشك.

ثم ينادي الثانية، يا أيها الناس، فيقول الناس: هل سمعتم؟ فيقولون: نعم.

ثم ينادي: أيها الناس "أتى أمر الله فلا تستعجلوه".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه، أو يتبايعانه أبداً، وإن الرجل ليمدر حوضه فما يسقي فيه شيئاً، وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبداً، ويشغل الناس}.[13]



وسأل إعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة فأجاب عليه الصلاة والسلام: {إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، قال وكيف إضاعتها، قال عليه أفضل الصلاة والسلام إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة}.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 567



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 1:29 am

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطية
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 52



المشاركة رقم 3 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 8:48 am

بحث قيم بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصعب
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 88



المشاركة رقم 4 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 6:08 pm

تتعبوا على بحوث بدون تفكير او دراسة للكلمات

في الحدبث الاول يتكلم ان اليهود عملت بالتورات .. قهل تستطيع تحدد كم عمولوا بالتورات قبل تركها وتحريفها .. النصاري كم عملت بالانجيل .. وهناك حديث ان النصاري بقوا بعد عبسى عليه السلام مائتين سنة ثم قاموا بالتحريف
نحن المسلمين تعرف اننا تركنا القران في 35 هجرية واختلفوا
الحديث لا يوضح شئ

الحديث الثاني استاجر الله .. فهل لليوم ونحن نقاتل على دين الله .. ابدا

الحديث الثالث .. بين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين عيسى عليه السلام ستمائة سنة .. هل المقصود في اخر الزمان او في اول الزمان .. وهو يقول في القران نبي بعدي اسمه احمد

عمر امتنا سبعه الف سنة + 500 سنة تاجيل .. بدأ التاريخ من ميلاد ابراهيم عليه السلام لانه من سمانا مسلمين والتاريخ من ميلاد ابراهيم عليه السلام لليوم 6493 سنة .. اذن المتبقي لليهود والنصارى 500 سنة .. وامتنا باقي لها الف سنة .. لان التاجيل على امتنا وليس على كل الامم

والقصة صعب شرحها لانها معقدة وصعب فهمها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 567



المشاركة رقم 5 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 6:44 pm

الصعب انا ابي افوز بالجنه مالي شغل فيك صدقت ولا لا .. واذا ابليس محكم عليك انت تتحمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصعب
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 88



المشاركة رقم 6 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 6:59 pm

انا لم اقلك تكفر بالله سبحانة وتعالى .. ولم اقلك محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس نبي .. ولم اقنعك ان المسيح هو ابن الله سبحانة وتعالى ..

فما خوفك يكون ابليس الدجال او ليس الدجال .. بالاخر فتنه الدجال على الي متشكك بالله سبحانة وتعالى وعلى المنافقين الذين ينكرون القيامة وينكرون الالايمان بالقدر ويحلون المحرمات

واحترم رائيك استمر كما انت وكلامي ارمية في عرض الحائط هو مجرد كلام وليس دعوة للتشكيك بالعقيدة او السنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 567



المشاركة رقم 7 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 7:28 pm

كلامك ميه ميه لفظـآ لكن يبقة تطبيقيآ اقولك كيف .. الله نزل رسوله ورسوله اخبرنا باشارات وقال اتبعو العلماء والعلماء فسرو . والوقت هذا وقت عيسى يعني الاسلام ايمان واستسلام .. البحث هذا ينظر فيه المؤمن ويعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم صدق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008



المشاركة رقم 8 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 7:58 pm

موضوعك صحيح مية المية اخي السامي وحساباتك صح

شكلك مدرس محاسبة وباقي تحسب قائمة المركز المالي للدينا

موضوع متعوب عليه ومفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 567



المشاركة رقم 9 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 9:16 pm

النفس كلامك من باب استهزاء ام باب ايمان ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو مصعب المدني
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1008



المشاركة رقم 10 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 9:25 pm

لو كان الموضوع من تاليفك لما امنت به ولكني قراته ستة مليون مرة من علماء نحسبهم ثقة والله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 567



المشاركة رقم 11 موضوع: رد: نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة: الأحد 31 مارس 2013, 9:30 pm

الحمدلله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهاية عمر أمة الإسلام وإقتراب الساعة:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: منتديات دراسة احداث آخر الزمان :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
218 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
82 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
27 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن