منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14234


المشاركة رقم 1 موضوع: الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة الثلاثاء 03 مايو 2011, 13:57

الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
أما بعد :
فقد استدل أهل العلم قديما وحديثا في منع سؤال الجن و الاستعانة بهم بأدلة قوية بينة ، ظاهرة واضحة
وقد رأيت تشغيب أحد كتاب المنتديات على هذه الأدلة والحجج ، وزعم أنه قد كتب الجواب الكافي عليها وأزال الإشكال فيها و إضافة على ذلك أنه قام بالتنقص من مخالفيه ، من أنهم صبايا رضع ، وقلة حيلة وهوان على الناس ! وهو يعلم أن هؤلاء الإخوة تبع لعلمائهم الربانيين فيما قالوه
ولكن بعض الناس قد لا يجرؤ أن يطعن الطعن الصريح في العلماء إنما يأخذ ويطعن ويقدح فيمن أخذ بأقوالهم ومشى على طريقهم وأرجو أن لا يكون من هؤلاء !

وأما ما أثاره حول أدلة العلماء في تحريم الاستعانة
فقد قرأت ما كتبه ، وتمعنت فيما سطره
ووجدتها كما قال القائل :
شبه تهافت كالزجاج تخالها .... حقا وكل كاسر مكسور
فهذا رد على إشكالاته وكشف لبعض شبهاته

ومن الله أستمد العون .

وهذا أوان الشروع في المقصود :


يتبع بإذن الله


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14234


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة الثلاثاء 03 مايو 2011, 14:01

قال الأخ المستعين بالجان :

(أدلة القائلين بالحرمة والجواب عليها !


الدليل الأول :

يقول تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 )


الجواب :

هذه استعاذة وليست استعانة والفرق بينهما واضح جلى لايخفى على طالب علم ، فالاستعاذة لاتكون إلا بالله أما الاستعانة بغير الله فيما يقدر عليه المخلوق فهى جائزة .



أقول وأنا المستعين بالله :

أولا:
كلامك ليس على إطلاقه وقد خفيت عليك هذه المسالة وأنت القائل :لا يخفى على طالب علم !
فالاستعاذة أيها المكرم ! تكون بالله و قد تكون أيضا بالمخلوق كحال الاستعانة وحال الاستغاثة

قال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ في القول المفيد :
أما الاستعاذة بالمخلوق، ففيها تفصيل، فإن كان المخلوق لا يقدر عليه، فهي من الشرك، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لا يجوز الاستعاذة بالمخلوق عند أحد من الأئمة"، وهذا ليس على إطلاقه، بل مرادهم مما لا يقدر عليه إلا الله، لأنه لا يعصمك من الشر الذي لا يقدر عليه إلا الله، سوى الله.
ومن ذلك أيضا الاستعاذة بأصحاب القبور، فإنهم لاينفعون ولا يضرون، فالاستعاذة بهم شرك أكبر، سواء كان عند قبورهم أم بعيدا عنهم.
أما الاستعاذة بمخلوق فيما يقدر عليه، فهي جائزة، وقد أشار إلى ذلك الشارح الشيخ سليمان في "تيسير العزيز الحميد"، وهو مقتضى الأحاديث الواردة في "صحيح مسلم" لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الفتن، قال: " فمن وجد من ذلك ملجأ، فليعذ به "1.
وكذلك قصة المرأة التي عاذت بأم سلمة2 والغلام الذي عاذ بالنبي صلى الله عليه وسلم3 وكذلك في قصة الذين يستعيذون بالحرم والكعبة4 وما أشبه ذلك.

وهذا هو مقتضى النظر، فإذا اعترضني قطاع طريق، فعذت بإنسان يستطيع أن يخلصني منهم، فلا شيء فيه. لكن تعليق القلب بالمخلوق لا شك أنه من الشرك، فإذا علقت قلبك ورجاءك وخوفك وجميع أمورك بشخص معين، وجعلته ملجأ فهذا شرك، لأن هذا لا يكون إلا لله.
وعلى هذا، فكلام الشيخ رحمه الله في قوله: "إن الأئمة لا يجوزون الاستعاذة بمخلوق" مقيد بما لا يقدر عليه إلا الله، ولولا أن النصوص وردت بالتفصيل لأخذنا الكلام على إطلاقه، وقلنا: لا يجوز الاستعاذة بغير الله مطلقا.أهــ .

وقال معالي الشيخ صالح آل الشيخ :

والاستعاذة كما ذكرنا لها جهتان : جهة ظاهرة ، وجهة باطنة ، أما الجهة الباطنة وهي : الالتجاء ، والاعتصام ، والرغب ، والرهب ، وإقبال القلب على المستعاذ به ، فهذه لا تصلح إلا لله .
والاعتماد في الاستعاذة على المخلوق فيما أقدره الله عليه جائز ، ؛ لأن الاستعاذة بالمخلوق ظاهرا فيما أقدره الله عليه جائزة ؛ لهذا " كان يكره أن يقول : أعوذ بالله وبك ". أهــ .

قلت : والله قد ذم مطلق استعاذة المشركين بالجن ، فيبقى الحكم شاملا لجميع الأنواع لا سيما إن علمنا أن المشركين كانت استعاذتهم من باب أن يجيروهم و في أمر غير معجز للجن أن يفعلوه . وكانوا يسمعونهم وقد يجيبون ما سألوا فلذلك زادوهم رهقا !


يتبع بإذن الله


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14234


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة الثلاثاء 03 مايو 2011, 14:04

وثانيا : أما قولك أن الفرق بين الاستعاذة والاستعانة لا يخفى على طالب علم

فأقول :

الذين استدلوا بهذه الآية في تحريم الاستعانة هم جبال العلم وكبار علماء السنة قديما وحديثا ، ولا تظن أنهم قد خفي عليهم أن الاستعانة طلب العون والاستعاذة طلب العوذ ، ولكن هذا الفرق الذي تقصده لم يفصل عندهم الاستعاذة عن الاستعانة بل الاستعاذة جزء من الاستعانة ، فلذلك قد يسمون المستعيذ مستعينا ،

قال ابن كثير ـ عليه رحمة الله ـ :

( وأما استمتاع الجن بالإنس فإنه كان -فيما ذكر -ما ينال الجنّ من الإنس من تعظيمهم إياهم في استعانتهم بهم، فيقولون: قد سدنا الإنس والجن.) أهــ .

فهنا سماها المفسر ابن كثير رحمه الله تعالى الاستعاذة بالجن استعانة

ولو قال قائل : أطلب العون من فلان أن يجيرني من أعدائي !

لكان هذا مستعيذا وأيضا مستعينا ولأعطيته أحكام الاستعانة أو الاستعاذة ولا فرق ، ولا وجه أن تمنع أحدهما دون الآخر .



وثالثا :
مقام الاستعانة بالله من حيث العموم أعظم شأنا من مقام الاستعاذة ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ، فسد الذرائع المفضية إلى الشرك فيه أولى من الاستعاذة

لذلك ذكر العلماء في أوجه ذم المستعيذين بالجن عند كلامهم على هذه الآية أن استعاذة أولئك المشركين كانت تشبه سؤال الموتى والغائبين .
مع أن الجن كما قلنا كانوا يسمعون استعاذتهم ولربما أجابوهم أحيانا
وهكذا أهل الاستعانة بالجن ففيهم شبه بمن يسأل الغائبين ، حفظ مقام عبودية الاستعانة أولى من حفظ مقام عبودية الاستعاذة

سئل الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - عن الاستعانة بالجن وقولهم : خذوه، انفروا به الخ، فقال في مجموع فتاويه : وهذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أوجه مأخوذة من ظاهر هذه الألفاظ :-
ثم قال في الوجه الثاني :
إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات، وفيه رائحة من روائح الشرك


يتبع بإذن الله



{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14234


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة الثلاثاء 03 مايو 2011, 14:10

قال الأخ المستعين بالجان :
( يقول تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنْ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِى أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) ( سورة الأنعام – الآية 128 )


فهذا استمتاع محرم كما هو فى الاية !

الجواب :

رد الشيخ ابن عثيمين

قال :

نقول " هذا لايدل على امتناع الاستعانة بالجن على وجه جائز لأنه قال بعد الآية { وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } فدل ذلك على أنه إذا كان هناك ظلم تعاون عليه الإنس والجن فهذا هو الحرام أما إذا ( كلمة غير مفهومة ) ظلم وفيه مصلحة فلابأس إن شاء الله " اهــ .

والله أعلم .

أقول وأنا المستعين بالله :
إن ثبت هذا عن الشيخ ـ رحمه الله ـ فإن الشيخ له المكانة العظيمة في قلوبنا والحق أحب إلينا

و يقال في الجواب على مثل هذا الاعتراض :

مطلق الاستمتاع محرمة في هذه الآية بل منها ما هو شرك (ويدخل تحت ذلك الاستعانة ) ، والمحرم والشرك ظلم للنفس وتعد على محارم الله فعند ذلك لا إشكال في أن يوصف المستمتعين هنا بالظلم وأن يكون بعضهم لبعض وليا في الظلم .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عند كلامه على هذه الآية :
قُلْت " الِاسْتِمْتَاعُ بِالشَّيْءِ " هُوَ أَنْ يَتَمَتَّعَ بِهِ فَيَنَالَ بِهِ مَا يَطْلُبُهُ وَيُرِيدُهُ وَيَهْوَاهُ.

ثم قال : وَمِنْ اسْتِمْتَاعِ الْإِنْسِ بِالْجِنِّ اسْتِخْدَامُهُمْ فِي الْإِخْبَارِ بِالْأُمُورِ الْغَائِبَةِ كَمَا يُخْبَرُ الْكُهَّانُ فَإِنَّ فِي الْإِنْسِ مَنْ لَهُ غَرَضٌ فِي هَذَا ؛ لِمَا يَحْصُلُ بِهِ مِنْ الرِّيَاسَةِ وَالْمَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.

وقال ابن أبي العز في شرح الطحاوية :
. فَاسْتِمْتَاعُ الْإِنْسِيِّ بِالْجِنِّيِّ : فِي قَضَاءِ حَوَائِجِهِ ، وَامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ ، وَإِخْبَارِهِ بِشَيْءٍ مِنَ الْمُغَيَّبَاتِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَاسْتِمْتَاعُ الْجِنِّ بِالْإِنْسِ : تَعْظِيمُهُ إِيَّاهُ ، وَاسْتِعَانَتُهُ بِهِ ، وَاسْتِغَاثَتُهُ وَخُضُوعُهُ لَهُ .





و قال ابن عطية في تفسيره (2/472) :

{ ربنا استمتع بعضنا ببعض } أي انتفع .

ثم ذكر بعض وجوه الإستمتاع وقال :
وهذا مثال في الاستمتاع ولو تتبع لبينت له وجوه أخر كلها دنياوية.


وقال أبو حيان الأندلسي في تفسيره البحر المحيط ( 5/ 263) :
ووجوه الاستمتاع كثيرة تدخل هذه الأقوال كلها تحتها فينبغي أن يعتقد في هذه الأقوال أنها تمثيل في الاستمتاع لا حصر في واحد منها. أهـ .


يتبع بإذن الله


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14234


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة الثلاثاء 03 مايو 2011, 14:14

قال الأخ المستعين بالجان :

الدليل الثالث :

دعوة سليمان عليه السلام ( ربّ اغفرلى وهب لي ملكاً لاينبغي لأحد من بعدي) فمن استعان بهم واستخدمهم فقد نازع سليمان فى ملكه !!

الجواب :

والذى يدّعى حبس الجن فى الجسد قد نازع من ؟وهم من أكابر المحذرين من الاستعانة والطاعنين فى أهلها !!!

ثم تصرف النبى الملك فى الجن ليس هو تصرف العبد الفقير فيهم .

فالأول لامجال أن يمتنعوا عن طاعته وتنفيذ أمره حيث أن له سلطان ـ بأمر الله ـ عليهم ( وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السّعِيرِ ) أما الثانى فهو مخيرون معه وليسوا مسيّرين ولاسلطان له عليهم والفرق واضح لمن أنصف !!!

والله أعلم


أقول وأنا المستعين بالله :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان : ( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي )
فرددته خاسئا ") متفق عليه .

فلو أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط ألف شيطان لم يوجب المشاركة في تمام ملك سليمان عليه السلام !

فملك سليمان يشمل تسخير الريح والطير والجن والشياطين يتصرف فيهم كيف شاء

قال ابن عطية في التفسير 4 /576 : ومحمد صلى الله عليه وسلم لو ربط الجني لم يكن ذلك نقصاً لما أوتيه سليمان ، لكن لما كان فيه بعض الشبه تركه جرياً منه عليه السلام على اختياره أبداً أيسر الأمرين وأقربهما إلى التواضع .


وقال الألوسي في روح المعاني :

لأنه عليه الصلاة والسلام أراد كمال رعاية دعوة أخيه سليمان عليه السلام بترك شيء تضمنه ذلك الملك العظيم وإلا فالملك العظيم ليس مجرد ربط عفريت إلى سارية بل هو سائر ما تضمنه قوله تعالى الآتي : { فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح } اهــ .

و قال شيخ الإسلام : والذين يستخدمون الجن في المباحات يشبه استخدام سليمان لكن أعطي ملكا لا ينبغي لأحد بعده وسخرت له الإنس والجن وهذا لم يحصل لغيره أهــ .

ونحن نمنع الاستخدام من هذا الوجه الذي امتنع صلى الله عليه وسلم من ربط ذلك الجني وإن كان ثمة فرق بين استخدامكم واستخدام سليمان ، كما هو الفرق بين ربط الجني ، وبين أن يكون الجن والانس مع الريح والطير مسخرين لسليمان !


يتبع بإذن الله


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14234


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة الثلاثاء 03 مايو 2011, 14:18

قال الأخ المستعين بالجان :
قال شيخ الإسلام فى الصفدية 2 / 292 – 293 :

[ وإذا كان من أولياء الله المتقين المطيعين لله ورسوله هربت منه هذه الشياطين ، وكان أعوانه جندالله من الملائكة والجن المؤمنين وغيرهم .. ] اهــ .

وبما تقدم من نقل عن ابن تيمية ـ فارس العقل والنقل ـ نضع حداً لصراخ الصبية ونوح الثكالى بسؤال أزكمت ريحه أنوفنا ألا وهو ( كيف تعرف أن الذين معك هم من الجن المسلم ؟ ) !!!!

والله أرحم بعباده منا وهو الأعلم والأجل !

الأمر بسيط ولكن أكثرهم لايفقهون وقال : أما من صلحت عقيدته ودينه فأعوانه الجن الصالح والملائكة قطعاً والجن تهابه وتخشاه ولاتقوى على الاقتراب منه !!

هذه حقيقة شوهها الصبية والرضّع فى المواقع الأخرى ليجدوا شماعة يعلقوا عليها خيبتهم وقلة حيلتهم وهوانهم على الناس !! !!


أقول وأنا المستعين بالله :

أولا :
على مهلك أيها الكاتب ! فأين أدب الحوار ، وأين احترام المخالف الذي أرعدت فيه وأزبدت ؟!

أعجب أن تطلق عليهم هذه العبارات ، وأنت تعلم أنهم ما سألوا هذا السؤال إلا لما سمعوا كلمات أهل العلم في عدم إمكانية معرفة ديانة وحال من تستعين به من الجن !

فهل هو مسلم أم كافر ؟! وإن كان مسلما هل ثقة في نقله ، وحاذق في تشخيصه ؟ وهل الذي كلمك وأوحى إليك بالأمس هو نفسه الذي يكلمك اليوم ؟

و لعله يقول لك انه جني صالح ثم يحصل بينكم من الحب والمودة والخلوة وثم هي في الحقيقة أنثى !

وهؤلاء الإخوة أيها الكاتب ! كانوا لأهل العلم تبع ، فرفقا رفقا بإخوانك !

قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة :

و ادعاء بعض المبتلين بالاستعانة بهم أنهم إنما يستعينون
بالصالحين منهم ، دعوى كاذبة لأنهم مما لا يمكن - عادة - مخالطتهم و معاشرتهم ،
التي تكشف عن صلاحهم أو طلاحهم ، و نحن نعلم بالتجربة أن كثيرا ممن تصاحبهم أشد
المصاحبة من الإنس ، يتبين لك أنهم لا يصلحون ، قال تعالى : *( يا أيها الذين
آمنوا إن من أزواجكم و أولادكم عدوا لكم فاحذروهم )* هذا في الإنس الظاهر ، فما
بالك بالجن الذين قال الله تعالى فيهم : *( إنه يراكم هو و قبيله من حيث لا
ترونهم )* .

وقال الشيخ ابن باز :
وأما اللجوء إلى الجن فلا، لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ولا تعرف أحوالهم، فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون. أهــ .

وأما أن بعض الأنوف أزكمت من هذا السؤال

فهذا ربما يكون فيه إيذان بأن يخرج تلك الأبخرة الفاسدة التي انحبست في الأنف وأثرت على العقل والقلب ،

وثانيا : إن ثبت صلاح الرجل ، وثبت صلاح خلانه وأصحابه ، فهذا لا يدل سلامته من أن يأتيه غير الصالحين ، بل وربما يجلس عنده غير المسلمين و يأمن شرهم .
وهكذا الأمر بين الجن والانس

فهذا إبليس قد أتى آدم حتى أوقعه في المحظور ( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ..)

وزعمك أنك إن أصلحت حالك وقرأت الأذكار ، وتلوت آية الكرسي فإن الشياطين لن يستطيعوا أن يجلسوا في مجلسك ، فهذا لا شك أنه تحصين عظيم ولكن ليس على إطلاقه .كما سيأتي بيانه ، من كلام أنت نقلته ولكن الشاهد فيما حذفته !



يتبع بإذن الله


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14234


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة الثلاثاء 03 مايو 2011, 14:21

قال الأخ المستعين بالجان :

( وقد قرر ذلك ـ أى معرفة المسلم من الشيطان ـ ابن تيمية من واقع تجربته الخاصة فيقول رحمه الله تعالى فى ( قاعدة جليلة فى التوسل والوسيلة صفحة 38 ومابعدها ) : والمؤمن العظيم يعلم أنه شيطان ويتبين ذلك بأمور :

أحدها : أن يقرأ آية الكرسى بصدق ، فإذا قرأها تغيب ذلك الشخص أو ساخ فى الأرض أو احتجب ، ولو كان رجلاً صالحاً ملكاًأو جنياً مؤمناً لم تضره آية الكرسى .....

ومنها : أن يستعيذ بالله من الشياطين .

ومنها : أن يستعيذ بالمعوذة الشرعية .

ومنها : أن يدعو الرائى لذلك ربه تبارك وتعالى ليبين له الحال .

ومنها : أن يقول لذلك الشخص : أأنت فلان ؟ ويقسم عليه بالأقسام المعظمة ، ويقرأ عليه قوارع القرآن .

إلى غير ذلك من الأسباب التى تضر الشياطين . ]] اهـ .

فهل بعد هذا البيان من بيان ؟

وهل بعد هذا التوضيح من توضيح ؟

ولكن أبى أكثر الناس إلا نفوراً ؟

والله أعلم

أقول وأنا المستعين بالله :

نعم يوجد بعد هذا البيان بيان ، وبعد هذا التوضيح توضيح
وهو أنك قد حذفت كلاما مهما في نقلك ، لو أنك أوردته لكنت قد هدمت قواعد بنيانك ، وخر عليك سقف التزوير من فوقك
وإليك كلام شيخ الإسلام كاملا مع تعليقي عليه :

قال شيخ الإسلام :
والمؤمن العظيم يعلم أنه شيطان ويتبين ذلك بأمور:
أحدها؛ أن يقرأ آية الكرسي بصدق، فإذا قرأها تغيب ذلك الشخص أو ساخ في الأرض أو احتجب، ولو كان رجلاً صالحاً أو ملكاً أو جنيًّا مؤمنًا لم تضره آية الكرسي، وإنما تضر الشياطين، كما ثبت في الصحيح(1) من حديث أبي هريرة لما قال له الجني: اقرأ آية الكرسي إذا أويت إلى فراشك فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صدقك وهو كذوب".
99 - ومنها؛ أن يستعيذ بالله من الشياطين.
100 - ومنها؛ أن يستعيذ بالمعوذة الشرعية، فإن الشياطين كانت تعرض للأنبياء في حياتهم وتريد أن تؤذيهم وتفسد عبادتهم.
فلماذا حذفت عبارة : (، فإن الشياطين كانت تعرض للأنبياء في حياتهم وتريد أن تؤذيهم وتفسد عبادتهم.) هل كانت العبارة طويلة لتنقلها ؟!



يتبع بإذن الله


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14234


المشاركة رقم 8 موضوع: رد: الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة الثلاثاء 03 مايو 2011, 14:24

وهاكم باقي باقي كلام شيخ الإسلام :
قال رحمه الله :
101 - كما جاءت الجن إلى النبي صلى الله عليه وسلم بشعلة من النار تريد أن تحرقه فأتاه جبريل بالمعوّذة المعروفة التي تضمنها الحديث المروي عن أبي التياح أنه قال: سأل رجل عبد الرحمن بن خنبش(1) وكان شيخًا كبيرًا قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كادته الشياطين؟ قال: تحدرت عليه من الشعاب والأودية، وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فرعب رسول الله صلى الله عليه وسلم / فأتاه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! قل، قال: "ما أقول؟" قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما يخرج من الأرض ومن شر ما ينزل فيها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق يطرق، إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن. قال: فطفئت نارهم وهزمهم الله عز وجل(2).


- وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عفريتًا من الجن جاء يفتك بي البارحة ليقطع عليَّ صلاتي، فأمكنني الله عز وجل منه فذعتُّه(1) أردت أن آخذه فأربطه إلى سارية من المسجد حتى تصبحوا فتنظروا إليه، ثم ذكرت قول سليمان عليه السلام (38 : 35): {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي} فرده الله تعالى خاسئاً"(2).

103 - وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فأتاه الشيطان فأخذه صلى الله عليه وسلم فصرعه فخنقه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حتى وجدت برد لسانه على يدي، ولولا دعوة سليمان لأصبح ذلك موثقاً حتى يراه الناس".
104 - أخرجه النسائي(3) وإسناده على شرط البخاري كما ذكر ذلك أبو عبد الله المقدسي في مختاره الذي هو خير من صحيح الحاكم(4)

- وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي صلاة الصبح وهو خلفه، فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من صلاته قال: "لو رأيتموني وأبليس، فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين - الإبهام والتي تليها - ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطًا بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة، فمن استطاع أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل" رواه الإمام أحمد في مسنده(1)، وأبو داود في سننه(2).


106 - وفي صحيح مسلم(3) عن أبي الدرداء أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعناه يقول "أعوذ بالله منك" ثم قال "ألعنك بلعنة الله ثلاثاً" وبسط يده كأنه يتناول شيئاً، فلما فرغ من صلاته قلنا: يا رسول الله سمعناك تقول شيئاً في الصلاة لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك. قال: "إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات، ثم قلت(1)، ألعنك بلعنة الله التامة، فلم يستأخر(2). ثم أردت أن آخذه، ولولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقاً يلعب به وِلدان المدينة".

107 - فإذا كانت الشياطين تأتي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لتؤذيهم وتفسد عبادتهم، فيدفعهم الله تعالى بما يؤيد به الأنبياء من الدعاء والذكر والعبادة ومن الجهاد باليد، فكيف من هو دون الأنبياء؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم قمع شياطين الإنس والجن بما أيده الله تعالى من أنواع العلوم والأعمال ومن أعظمها الصلاة والجهاد. وأكثر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والجهاد.


108 - فمن كان متبعًا للأنبياء نصره الله سبحانه بما نصر به الأنبياء. وأما من ابتدع دينًا لم يشرعوه، فترك ما أمروا به من عبادة الله وحده لا شريك له واتباع نبيه فيما شرعه لأمته، وابتدع الغلوَّ في الأنبياء والصالحين والشرك بهم فإن هذا يتلعب به الشياطين، قال تعالى (16: 99 - 100): {إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ}
) أهــ .

فانظر أخي المسلم كيف أن الشياطين كادت للنبي صلى الله عليه وسلم وتحدرت عليه ، واقتربت منه حتى كادوا أن يؤذوه بشعلة من نار
وأنظر كيف أنهم اقتربوا منه وهو يقرأ آيات الكتاب وواقف بين يدي الرحمن
بل وأنظر كيف أن ابليس اللعين اقترب من النبي صلى الله عليه وسلم فاستعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، فلم يستأخر ولم يهرب
ثم لعنه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فلم يستأخر ولم يهرب ، حتى خنقه النبي صلى الله عليه وسلم وهنا كانت المدافعة باليد


ثم أنظر إلى قول شيخ الإسلام : (فإذا كانت الشياطين تأتي الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لتؤذيهم وتفسد عبادتهم، فيدفعهم الله تعالى بما يؤيد به الأنبياء من الدعاء والذكر والعبادة ومن الجهاد باليد، فكيف من هو دون الأنبياء؟ )

فأين هذا كله مما يزعمه هذا الأخ المستعين بالجان ويخدع أصحابه ومن اغتر بزخرف قوله بأنه مادام المستعين قد قرأ آية الكرسي وقال الاستعاذة فإن الشياطين لا يستطيعون أن يأتوا مجلسه ولا أن يخدعوه ويزوروا عليه رقيته .

وهو في كل ذلك يعتمد ربما على الإيحاء منهم ، ولا يعرف من يكلم ، وكيف حالهم عندما سيقرأ آية الكرسي ويتلو آيات القرآن ؟
والمقصود من هذا الكلام ليس تعظيم أمر الشياطين ، ولا أن أقول أن الشياطين لا تهرب عند الذكر والقرآن ،
ولكن لأنبه المسلم أن يكون حذرا من كيد الشياطين ،ولا يأمن مكرهم ولا عدم حضورهم بمجرد تلاوته للقرآن واستعاذته .

وكلام شيخ الإسلام الأخير : (فمن كان متبعًا للأنبياء نصره الله سبحانه بما نصر به الأنبياء)

لا يعني أن الانسان يرمي بنفسه في أحضان من لا يعرفهم ولا يدري عن ديانتهم وعدالتهم ، ويترك الأسباب الشرعية في الحذر من مكرهم وخداعهم ثم يقول بما أني كذا وكذا فإن الشياطين لن تقدر علي ! ولن يستطيعوا أن يجلسوا عندي !
ولن يكون بأفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم .



هذا بعض اجتهاد عله يكون مفيدا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإبانة في كشف شبهات من أباح الاستعانة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: السحر والمس والحسد-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
266 عدد المساهمات
233 عدد المساهمات
100 عدد المساهمات
66 عدد المساهمات
31 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن