منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الصادق
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 552


المشاركة رقم 1 موضوع: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم ) الأربعاء 06 مارس 2013, 2:53 am

بسم الله الرحمن الرحيم

( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم )



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛

عيسى عليه السلام هل هو حي أم ميت ؟

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً وإماما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ) وثبت في الصحيح عنه : "أنه ينزل على المنارةالبيضاء شرقي دمشق وأنه يقتل الدجال) ومن فارقت روحه جسده لم ينزل جسده من السماء وإذا أحيي فإنه يقوم من قبره .

فقوله هنا( بل رفعه الله إليه ) يبين أنه رفع بدنه وروحه كما ثبت في الصحيح أنه ينزل بدنه وروحه ; إذ لو أريد موته لقال : وما قتلوه وما صلبوه .بل مات . فقوله ( بل رفعه الله إليه) يبين أنه رفع بدنه وروحه كما ثبت في الصحيح أنه ينزل بدنه وروحه . ولهذا قال من قال من العلماء ( إني متوفيك ) : أي قابضك أي قابض روحك وبدنك يقال : توفيت الحساب واستوفيته ولفظ التوفي لا يقتضي نفسه توفي الروح دون البدن ولا توفيهما جميعا إلا بقرينة منفصلة .

وقد يرادبه توفي النوم كقوله تعالى( الله يتوفى الأنفس حين موتها ) وقوله ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ) وقوله ( حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا ) وقد ذكروا في صفة توفي المسيح ما هو مذكور في موضعه . والله تعالى أعلم .

( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ).

شُبه لهم :
قيل : كان رجلاً يدعي أنه من أصحاب عيسى عليه السلام وكان منافقاً، فذهب إلى اليهود ودلهم عليه، فلما دخل مع اليهود لأخذه ألقى الله تعالى شبهه عليه فقتل وصلب.

وقيل : أن اليهود لما هموا بأخذه وكان عيسى عليه السلام مع عشرة من أصحابه فقال لهم : من يشتري الجنة بأن يلقى عليه شبهي، فقال واحد منهم أنا، فألقى الله شبه عيسى عليه فأخرج فقتل، ورفع الله عيسى إلى السماء.

وقيل في معنى شبه لهم: إن اليهود لما قصدوا عيسى عليه السلام ليقتلوه رفعه الله تعالى إلى السماء، فخاف رؤساء اليهود من وقوع الفتنة من عوامهم فأخذوا إنسانا وقتلوه وصلبوه، ولبسوا على الناس أنه المسيح، والناس ما كانوا يعرفون المسيح إلا بالاسم لأنه كان قليل المخالطة للناس. وقد ذكر هذه الوجوه الرازي في تفسيره.
ولذلك قال تعالى: ( وما قتلوه يقينا ) أي وما قتلوه وهم على يقين بأن المقتول هو المسيح عليه السلام، بل كانوا شاكين في ذلك. لأن (يقينا) حال من عيسى عليه السلام. وقد أخبر الله تعالى محمداً عليه الصلاة والسلام بأنهم لم يقتلوه حقيقة، بل رفعه الله تعالى إليه.

والذين اختلفوا في عيسى هم اليهود والنصارى معاً، وذلك أن ..

اليهود لما قتلوا الشخص المشبه به كان الشبه على وجهه، ولم يلق عليه شبه جسد عيسى، فلما قتلوه ونظروا إلى بدنه قالوا: الوجه وجه عيسى والجسد جسد غيره. وقال السدي: إن اليهود حبسوا عيسى مع عشرة من الحواريين في بيت، فدخل عليه رجل من اليهود ليخرجه ويقتله، فألقى الله شبه عيسى عليه السلام على ذلك الرجل ورفع إلى السماء، فأخذوا ذلك الرجل وقتلوه على أنه عيسى عليه السلام، ثم قالوا إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا، وإن كان صاحبنا فأين عيسى؟

أما النصارى فهم كذلك مختلفون، مع اتفاقهم على قتله إلا طائفة قليلة منهم. فقال بعضهم: إن المسيح صلب من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته. وقال بعضهم: وقع الصلب والقتل على عيسى من جهة ناسوته ولاهوته. وقيل: وصل إلى اللاهوت بالإحساس والشعور لا بالمباشرة. وقالت طائفة: القتل والصلب وقعا بالمسيح الذي هو جوهر متولد من جوهرين. وكلهم قد كذب بالحق، واتبع ظنه وهواه: ( ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً ) .

وقبل قيام الساعة ينزل عيسى عليه السلام حكماً عدلاً يحكم بشريعة الإسلام، قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد" متفق عليه، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس بيني وبينه نبي ـ يعني عيسى عليه السلام ـ وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح .

لماذا مكّنهم الله من قتل الأنبياء ولم يمكنهم سبحانه من قتل عيسى عليه السلام ؟

ـ لأن عيسى عليه السلام رسول ؛ وهم قتلة الأنبياء فكل رسول نبي وليس كل نبي رسول .
هذا الجواب هو جواب الشيخ الشعراوي المصري رحمه الله _ انفرد به حسب علمي _ و في تتبع هذا الجواب نجده صحيحاً نوعا ما ، لأن الله سبحانه ذكر في أربع مواضع في القرآن فيها ( قتلهم الأنبياء ) ، وفي موضع واحد فقط قال سبحانه ( لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ وأرسلنا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَىٰ أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُواْ وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ ) فهل هذه الآية تدحض جواب الشعراوي ؟، أقول : ربما لا ، لأن لفظ قتل رسول لم يُذكر صريحاً في الآية . وعلى هذا يكون جواب الشيخ الشعراوي أقرب للصحة من أن اليهود شاء الله لحكمة منه أن يقدروا على قتل الأنبياء فقط ، وعصم عنهم الرسل . وتبقى المسألة محل نظر .

هل قتلوا الشيخ أسامة بن لادن ؟

حتى الآن لا يوجد أي دليل مادي ملموس محسوس بالحواس الخمسة النظر واللمس والذوق والشم والسماع أنهم وصلوا إلى الشيخ المجاهد أسامة بن لادن لا حياً في دنيانا ولا شهيداً عند ربه ، لا يوجد أي دليل ؛ ونحن المسلمون لا يمكن أن نشهد لحي مفقود بحياة أو موت برواية يقصها علينا أعدائه الذين جندلهم ومرغ أنوفهم في التراب _ أكرم الله الموحدين _ .

لي زميل معي في العمل عندما وقعت ضربات نيويورك وواشنطن المباركتين كان يسخط ويلوم ويقول هذا ليس من فعل الإسلام كيف يقتلون الأنبياء .. وتحاول أن تشرح له ما يفعله الأمريكان واليهود من إرهاب وقتل للأبرياء من نساء وأطفال .. الخ الخ .. ذلك النقاش البيزنطي الذي لا يقتنع أصحابه ولو جلست معهم عمراً كاملاً .. كلنا ربما دخل في مثل ذلك الحوار مع قريب أو أخ أو صديق أو زميل ، ثم لما عملت أمريكا دعاية غير مباشرة من أن ضربات الحادي عشر من سبتمبر هي مؤامرة أمريكية لا دخل للقاعدة بها ، رجع صاحبي يناقش بأنها كذبة ومؤامرة صنعتها المخابرات الأمريكية ، حاولت في البداية أن أشرح له ؛ أو أخفف من الأمر أن ربما تكون أمريكا تعلم بالضربة ، وأن استشهاديين فعلاً هم من قام بها ... لكن دون جدوى ، تركته وقلت : ما هذا إذا قال الأمريكان فعلها المسلمون والعرب طرت تسخط وتقول : فعلها المسلمون والعرب ، وإذا قال الأمريكان : مؤامرة . طرت تقول مثلهم : مؤامرة ؟ والله لا أناقشك بعد الآن حتى أعلم أني أناقش عقلك ، عقل حر ، لا عقلاً مؤدلجاً يسير خلف الدعاية الأمريكية أينما سارت !

مثل هذه العقول التي تسير خلف الدعاية الأمريكية أينما سارت تصدقها وكأن الإيمان والتصديق بهذه الدعاية فرض عين على كل مسلم عربي !

طبعاً الدعاية الأمريكية تسير على منهج معروف وهو منهج ( اكذب اكذب حتى يصدقك الآخرون ) . وقد كتبت مقالاً في السابق بعنوان ( ظاهرة «الدعاية المُقنّعة» في منتدياتنا الإسلامية والعربية )

ذكرت فيه أن شروط شروط نجاح الدعاية :
يرى لازرسفيلد و ميرتون أن الدعاية كي تنجح في تحقيق أهدافها السياسية والاجتماعية فهي بحاجة إلى ثلاثة شروط هي :
الاحتكار .
2 ـ التوجيه في مسار محدد .
3 ـ التعزيز .

وهذا يقودنا إلى مسألة مهمة : حسني مبارك لديه وسائل إعلامية ضخمة كان من الممكن أن تصنع له دعاية . فكيف سقط ؟!

ـ لو تأملنا وجدنا أن الملك فهد وحسني مبارك هم من أوائل من فكر في أهمية ( الإعلام ) ؛ فكان الملك فهد هو البادئ ومن وقت مبكر عندما أسس ( عربسات ) مجموعة القنوات العربية على قمر صناعي عربي ، ثم تبعه حسني مبارك بتأسيس ( نايل سات ) ، بل و أنشأ مدينة إعلامية متكاملة ، لكنه رغم ذلك لم يستطع أن يصنع ( الدعاية المقنعة ) لنفسه لتكون مضادة للدعاية التي انتشرت ضده حتى سقط . فلماذا ؟!

في الواقع أنه للإجابة على هذا السؤال يجب أن نعلم أن الذين وقفوا ضده لو قال عسل قالوا طحين ، لأن وراء إقناعهم ( الغرب ) وله باع كبير وطويل في هذا المجال ، فهم أهل الصنعة ، أسقطوا بها من قبل ألمانيا الشرقية وحائطها ، بل كل الشرق الشيوعي الإشتراكي امتداداً إلى الإتحاد السوفيتي ، فهذه الدعاية التي تصنع ثورة داخلية ليست جديدة على الغرب فتحكمهم بالشروط الثلاثة : الاحتكار ـ التوجيه في مسار محدد ـ التعزيز ، كان أقوى وأكثر جذباً من حسني مبارك ... فالناس ذهبوا للفيس بوك والجزيرة والعربية والتويتر وغيرها ، ولم يفتحوا على نايل سات ، بل حتى من يفتح على النايل سات يقول أريد ان أتسلى وأضحك على كذبهم ، فكل ما يقوله حتى لو كان به جزء في المليون صدق يكون كله كذب ، وما يقال في غيره ضده حتى لو كان ليس فيه صدق إلا واحد في المليون يكون كله صدق !

الدعاية المُقنعة خطيرة جداً فأنت بواسطتها تستطيع أن تقود حشد من الأمم لا يُشترون ولا يُباعون بالمال ، بل بالفكر ، وهذا الفكر وكيف تصنعه هو الصنعة الحقيقية ، والغرب يعرف جيداً ماذا يريد الناس ... كل الناس .. ، يريدون ( حرية ، ومساواة ، وعدل )

ولو تأملت أنها مفقودة عند الغرب على مستوى الأفراد . وموجودة في شرع الإسلام بكل وضوح ، بل وضعها الشارع الحكيم من في الأسس الأولى للإيمان .

فالحرية في الإسلام بين حدين ( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ ) والحد الآخر ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ) فهنا حرية حتى في الدين _بعد التبليغ _ لكنها ليست حرية مطلقة وإلا صارت فوضى ، وفي نفس الوقت شُرع الجهاد بصيغة «الاعتداء» على من «اعتدى» عليكم ، وتأمل قوله عز وجل « بِمِثْلِ » ، فمعاقبة المعتدي كما في الآية الأخرى جُعلت واجبة بصيغة الأمر) فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم (، بل وفي آية أخرى جُعلت العقوبة سبيلاً إلى الحياة ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ .. ) .

الإسلام أعدل منهج عرفه الإنسان ، الحرية منضبطة ، والعقوبة تكون بالمثل .. لذلك كان تعامل عمر رضي الله عنه مع النصارى الذين قتلوا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وحاربوا الإسلام ، مختلف عن تعامله مع أهل إيليا الذين أعطاهم حريتهم الدينية بصكٍ مختوم ، فأولئك قاتلهم كما قاتلوا المسلمين ، وهؤلاء أعطاهم وثيقة مختومة بختمه رضي الله عنه أن لهم ( الحرية ) .
حرية في دينهم ؛ بينما أدعياء الحرية حاربوا الأديان وأبسط حقوق المتدينيين في الإسلام مثل أن ترتدي المرأة نقابها ، فلعمري ما أوسع البون بين عطاء عمر للحرية وعطاء غيره من الأدعياء ، ولكنها الدعاية ، الدعاية التي ترينا أوباما على أنه صار حرٌ سيد ، ونحن نراه عبداً مُستعبد من نفوذ القوى في أمريكا !

ولو أسهبت في تأمل النصوص الإسلامية في بقية العلاقات الفردية ، سواءً الأخلاقية أو الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية ، لوجدت أن الإسلام أعطى الحرية العادلة بأسمى معانيها ، بين حدي الانفلات الفوضوي ، والاستبداد الفردي والجماعي ..

كل ذلك من أجل المحافظة على كرامة الإنسان ( وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ) ، إذاً فالمحافظة على الكرامة الآدمية مطلوبة في الإسلام ، والكرامة مراتب أعلاها ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) فتقوى الله .. إتقاء عذابه في السر والعلن هي أعلى مراتب الكرامة ،وهذه الجملة جزء من الآية ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وهذا يقودنا إلى المطلب الثاني الذي تطلبه الشعوب وهو المساواة ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) وفي الحديث " لا فرق بين عربي أو أعجمي إلا بالتقوى " أي بحسب تقواك لله تتميز في الإسلام ، وإلا فأنت مثلك مثل أي مسلم آخر مساوي له في كل شيء .

حتى في اختيار الحاكم في الاسلام الفرق بين الشورى والديموقراطية ، هناك حد بين أن يعيش الناس بدون حاكم حيث الفوضى العارمة ، وبين أن يكون الحاكم فرداً مستبداً يحكم الناس بالكفر ويجبرهم على الكفر ..

في الديموقراطية من الممكن أن تستبد مؤسسة خلف الكواليس لاختيار حاكم يخدم مصالحها ، أو أن تحصر الديموقراطية المرشحين في قوالب فئوية كلها تتفانى لخدمتها ، بل ومن الممكن جداً أن يحصل تزوير وإظهار نتائج للتصويت ليست حقيقية ، لأن هناك مؤسسة حاكمة مستبدة خلف الكواليس هي التي تختار الحاكم وهذا التصويت هو مجرد إضاءة شكلية مُسلطة لإيهام الناس وهذا حصل كثيراً جداً في ديموقراطيتهم المزعومة ولا يزال يحصل ..

لذلك فمن الممكن أن يأتي رجل للحكم بوصية من الحاكم الذي سبقه يكون أعدل من حاكم اختاره شعب بأكمله ، وهذا قد حدث ، وقد يكون الناس مجبرون في الديموقراطية على اختيار أفضل الأسوء حيث أن كل المرشحين سيئين !

قبل عدة سنوات في بريطانيا التي يتغزل أنصار الديموقراطية بديموقراطيتها ويعتبرونها إنموذجاً ، بعد أن فاز حزب العمال بقيادة توني بلير قالت احدى الناخبات : « ليس لدينا خيارات متعددة ، كل واحد من الأحزاب الثالثة على درجة من السوء مثل الآخر »

لذلك قال تعالى (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) ، هذه الآية ضربة قاصمة لدعاة الديموقراطية الذين ينادون بأن التحاكم يكون لـ «الصندوق» ، والصندوق تتحكم به عصابة مستبدة تحصر التنافس بين من تريد ، كما هي الأحزاب الثلاثة في بريطانيا العمال والمحافظين والأحرار ، حيث قالت تلك المرأة ( كلهم أسوء من بعض ) .

إن العالم الغربي الآن يحاول لفظ هذه النظم الديكتاتورية المغلفة بنظام حرية الكلمة ، لماذا ؟ ، أليس لأن العدل مفقود ؟ ، لذلك فإنّ ميزان العدل ثابت في الإسلام عند قوله تعالى ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ) ، لا عدل لدى الكافر ، هذه هي الحقيقة المطلقة . فالإسلام هو أول شروط الحاكم ، فمن ليس بمسلم لا يحق له أن يتولى الحكم في الإسلام ... بل في الآية إشارة إلى أن العدل يكون في التحاكم إلى شرع الله ..

إننا بحاجة ليس إلى تلقي المخلفات التي يلفظها الغرب أو يحاول أن يُجرّبها علينا ، بل نحن بحاجة ماسة إلى فهم الإسلام والعودة إلى أصوله الثابتة والانطلاق منها .. ودمتم بخير .

منقول

كتبه محبكم في الله / فليت بن قنه . غفر الله له ولوالديه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصادق
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 552


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم ) الأربعاء 06 مارس 2013, 4:39 am

الآن من صفحة المعبر إبن مسعود

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

اخواني الكرام، اليوم اتصل بي أخ فاضل من أعضاء الصفحة، من بلاد الحرمين، و أبلغني بخبر يسر المؤمنين و المجاهدين بخصوص الشيخ المجاهد أسامة بن لادن، و مصدره حسب ما ذكر لي موثوق منه بدرجة كبيرة جدا.

طلبت من الأخ مزيد التوثق و التأكد من الخبر ، عبر هذا المصدر، لأنه -ان صح- بشرى سارة لقلوب المؤمنين، و خبر كثير من الناس لا يتوقعه.
فادعوا الله أن يجعل ما وصلنا حقا.

أرجو منكم عدم الاستفسار او الاستيضاح حول التفاصيل أو مصدر الخبر أو مضمون البشرى، الى أن يتم التوثق التام من مصداقيته باذن الله تعالى. انما نشرت الخبر لاعلام اخواني، و نسأل الله ان يكون حقا.

و اذا وردتني معلومات جديدة مؤكدة سأخبركم بها ان شاء الله تعالى.

و الله أعلم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصادق
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 552


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم ) الأربعاء 06 مارس 2013, 7:01 pm

الآن من صفحة المعبر إبن مسعود

الاخوة الكرام، بارك الله فيكم و جزاكم خيرا، بداية تم حظر المستهزئين هداهم الله و حذف تعليقاتهم المسيئة، و قد توقعت مشاركاتهم في هذا المنشور بالذات، فهو شديد عليهم، و الصراخ على قدر الالم، و بعضهم لم يشارك في الصفحة البتة، و شارك هنا للسخرية و التشكيك، مبينا عن جهله و عداءه لاهل الجهاد، فالحمد لله على كل حال، و نعوذ بالله من حال اهل النار.
و الخبر الذي وصلني ليس رؤيا -مع تأكيدنا لأهمية الرؤى الصالحة و مصداقيتها و كونها من المبشرات التي يجوز الاستئناس بها- و لكن ما وصلني خبر واقعي عن مصدر موثوق منه شديد القرب من الشيخ و من المجاهدين، و ما كنت لالمح للبشرى أو أنشرها لو كان المصدر مشكوكا فيه.
و في كل الاحوال ، ستكشف الايام قريبا باذن الله عن حقيقة الامر، و الله أعلم

إنتهى

جعلها الله بشرى حق بإذنه تعالى
أعتقد أن مثل هذه الأمور يستحسن كثمانها إلى أن يحين الوقت المناسب علما أن من الرؤى إن صدقت جاء فيها أن الشيخ المجاهد حي يرزق و الله أعلم إضافة إلى الرؤيا المشهورة عن الشيخ أسامة إبن لادن رحمه الله حيا أو ميتا أنه رأى عندما كان صبيا أنه يسلم الراية للمهدي أو أن أحدا أوصاه أن يسلمها له لا أذكر التفاصيل


قال الإمام أبو الفرج بن الجوزي - رحمه الله - :
من تفكر بعواقب الدنيا أخذ الحذر و من أيقن بطول الطريق تأهب للسفر .
ماأعجب أمرك يا من يوقن بأمر ثم ينساه ، و يتحقق ضرر حال ثم يغشاه ! و تخشى الناس و الله أحق أن تخشاه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
237 عدد المساهمات
180 عدد المساهمات
90 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
29 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن