منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

بابا الفاتيكان يستغل مواقع التواصل للتنصير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 1 موضوع: بابا الفاتيكان يستغل مواقع التواصل للتنصير الجمعة 25 يناير 2013, 2:17 pm

حض بابا الفاتيكان بنيديكت السادس عشر المسحيين الكاثوليك على الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي لدعوة الناس إلى الدخول في المسيحية، في الوقت الذي دشن بنفسه تطبيقا للهواتف الذكية يعرض مشاهد حية من خطاباته.
وأفادت الجزيرة نت أن بنيديكت قد حث في رسالته بمناسبة يوم الاتصالات العالمي لعام 2013 على الاستفادة من مواقع تويتر وفيس بوك وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي كبوابة يعبر منها الناس إلى النصرانية.

وقال الأسقف في رسالته بمناسبة يوم الاتصالات العالمي لعام 2013 بإمكانية الاستفادة من توتير وفيسبوك وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي كـ"بوابات للحقيقة والإيمان" في عصر تطغى فيه العلمانية أكثر فأكثر.
يشار إلى أن الكرسي الرسولي (مركز إقامة البابا) قد أصبح بشكل متزايد مستخدما خصبا لوسائل الإعلام الاجتماعية منذ أن دشن عمليته الجديدة للتحول إلى المسيحية في العالم المتقدم، حيث إن بعض الأبرشيات قد سقطت في أعقاب العلمانية المتنامية والضرر الذي أصاب سمعة الكنيسة من سلسلة فضائح الانتهاكات الجنسية.
والبابا نفسه يتواصل مع نحو 2.5 مليون من الأتباع عبر ثماني حسابات على تويتر، بما في ذلك حساب باللغة اللاتينية.
وامتدح البابا التواصل الذي يتم عبر الإنترنت الذي قال إنه يمكن أن يزدهر إلى صداقات حقيقية، وحذر من الميل إلى "الأصوات الغاضبة والمسببة للشقاق" و"الإثارة"، مشيرا إلى أن هذه المواقع تخلق ساحة عامة للحوار، في إشارة إلى أماكن التجمع التي كانت مراكز الحياة العامة في المدن اليونانية القديمة.
وتصادف خطاب البابا مع تدشين ما يعرف بـ"تطبيق البابا"، وهو برنامج قابل للتحميل يعرض لقطات حية من خطاباته وأخبار الفاتيكان على الهواتف الذكية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فتى الإسلام
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 490



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: بابا الفاتيكان يستغل مواقع التواصل للتنصير الجمعة 25 يناير 2013, 2:42 pm

الأمر ليس غريب فهذا دأبهم يريدون ليطفئوا نار الله لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون

فالفاتيكان يسعى لنشر المسيحية وله جهوده في هذا المجال، لكن أقول لكم لا تبتئسوا فمن عرف الإسلام حق المعرفة لا يجد خيار أمامه إلا باعتناقه
...
ممكن أضيف هنا جزء من دراسة كنت قمت بها قبل مدة تتبعت فيها مواطن الحوار الإسلامي المسيحي بالدراسة والتحليل وقمت بتقويم بعض الحوارات وكما تناولت فيها قضية الفاتيكان والحوار ومما جاء فيها:



ج -الفاتيكان والحوار:


يمثل المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني 1965م نقطة تحول
بالنسبة للمجامع السابقة، فهو يعد بمثابة أول مجمع هجومي تتخذ فيه عدت قرارات لا
سابقة لها في التاريخ، ومنها توحيد كافة الكنائس، وتوصيل الإنجيل لكافة الشر، كما
نص على الاستعانة بكافة المسيحيين، إلى جانب رجال الكنيسة المتخصصين لتنفيذ هذا
المخطط، والعمل على غرس كنائس في البلدان التي لا توجد بها كنائس، كما نص على اقتلاع
الإسلام في التسعينيات، وقد تم انتخاب يوحنا بولس الثاني-البولندي الأصل- لتسهيل تنفيذ
هذا المخطط، وفي عام 1982م ، أعلن بولس الثاني صراحة عن ذلك المخطط، ليطالب صراحة
بإعادة تنصير العالم، واتخذ هذه العبارة محور أساسي لكل خطبه، التي أدخل فيها
عبارة الحوار، والحوار في مفهومه يعني فرض
الارتداد لاعتناق المسيحية[1].


هذا هو الحوار عند الفاتيكان وسنٌذَكِر ببعض ما جاء في خطاب
البابا يوحنا بولس الثاني في إحدى رسائله والتي كانت بعنوان"الحوار مع إخوة
من ديانات أخرى" والتي قال أنها تتضمن رأيه وموقفه من الإسلام والمسلمين
والتي جاء فيها: إن الحوار بين الديانات يشكل نوع من رسالة الكنيسة التبشيرية، فهو
باعتباره طريقة ووسيلة لمعرفة، وإغناء متبادلين، لا يتعارض مع الرسالة إلى الأمم
إنه بالعكس مرتبط بها بنوع خاص، وهو تعبير عنها.


والنص ليس بحاجة إلى تفسير فهو شديد الوضوح في تحديد معنى
الحوار في نظر البابا، والذي لا يخرج عن كونه مجالا لمواصلة عملية التبشير
وترسيخها...[2].


ومن ناحية أخرى نرى العديد من المراجع الحديثة الخاصة
بالدراسات الدينية وتاريخها، عرضت لفكرة الغرس الثقافي والتبشيري أو مواكبتها من
خلال الحوار.


كما جاء في كلمة ألقاها البابا يوحنا بولس الثاني سنة 1979م
في إحدى عظاته"تبليغ التعليم الديني" قائلا: إن رسالة البشارة منتظمة في
الثقافة الإنجيلية، التي لا يجب أن تنفصل عنها، إنها تنتقل عبر حوار رسولي متضمن
بالضرورة في حوار ثقافي بعينه.


إن كلمة حوار تعد من كلمات هذا المجمع، إذ أنها وردت في
نصوصه أكثر من أربعين مرة، وكلمة حوار من المفردات التي دخلت اللغة الفرنسية في
القرن السادس عشر الميلادي، وتعني تبادل وجهات النظر بين طرفين، إلا أن التعصب
الكنسي لا يأخذ بهذا المفهوم، ويستعين بالحوار كذريعة لكسب الوقت بغية التسلل دون
مقاومة تذكر[3].


جاء في حوار في "مقارنة الأديان" مع اللواء أحمد
عبد الوهاب، والذي حاورته د/ليلى بيومي... ونحن كمسلمين نرحب دائما بالحوار،
ونستطيع أن نجري الحوار في أكبر ميادين العالم، إذا أرادوا لأننا متأكدون أننا
نستطيع أن نظهر الحق، ولكن الذي نعلمه من وثائق منشورة في المجامع المسيحية، خاصة
مجمع الفاتيكان الثاني وغيره، أن الحوار المقصود عندهم إنما هو استدراج المسلمين
بالذات لإدخال المسيحية في عقائدهم فوثائق مجمع الفاتيكان الثاني موجودة وتقول أن
المطلوب هو حوار لتفهيم المسلمين ماذا تعني المسيحية؟. أي إدخال المسيحية بمفاهيم
ومصطلحات جديدة، لا تثير خوف المسلمين فمثلا عندما يقولون نتحدث عن "ابن
الله" فيجب أن لا نقول للمسلمين أن المقصود بنوة بين الأب و الابن، ولكن
قولوا لهم أن المقصود تفاهم روحي وبنوة روحية.


وباختصار شديد فإن الحوار المطلوب هو عملية خداع، إننا
نسمعهم يقولون لا نتحاور في العقائد ولكن نتحاور في المشترك الذي بيننا...[4].


ولا عجب في ذلك فقد جاء في خطاب البابا بندا خاصا بالحوار
جاء فيه: إن الحوار بالنسبة للكنيسة هو نوع من أداة أو على الأخص طريقة للقيام
بعملها في عالم اليوم...وهو إنارة الكون كله ببشارة الإنجيل وتوحيد البشر بروح
واحد...إن الحوار الصحيح يرمي إذن بادئ بدء إلى تجديد كل الناس بالارتداد الباطني
والتوبة مع احترام كل الضمائر[5]
.


ولا يوجد وضوح أكثر من هذا في تعريف الحوار عند البابا
يوحنا، فهو عنده أداة لأجل فرض الارتداد، والتوبة عنده تعني التخلي عن الدين
الأصلي واعتناق المسيحية.


ومن خلال هذه القراءة السريعة في موقف الفاتيكان من الحوار
نخلص إلى أنه يتخذه ذريعة لتنصير العالم وخاصة الإسلامي، ومحاولة التسلل في كافة
المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والدينية.


ولذلك نتوجه بالنداء إلى رجال العالم الإسلامي أن يغضوا
الطرف عن خلافاتهم الهامشية، ويوجهوا حربهم إلى مواجهة الهجمة الشرسة التي تتغطى
بمسمى الحوار.


وبعد هذه الرحلة السريعة في التاريخ الإسلامي، والوقوف على
بعض النماذج من الحوار الإسلامي المسيحي في عصر النبوة وبعده والإطلاع على الغرض
الحقيقي للفاتيكان من الحوار، والذي يتمثل في محاولة اختراق العالم الإسلامي في
كافة المجالات واستغلال خيراته، وتنصير أهله، ننتقل إلى الفصل التالي بغية التعرف
على بعض الحوارات التي قامت بين المسلمين والمسيحيين مع الدراسة لبعضها.


.......................
المهم: هذا جزء من الدراسة
أتمنى أن يكون قد أفادكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الوائلي
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 309



المشاركة رقم 3 موضوع: رد: بابا الفاتيكان يستغل مواقع التواصل للتنصير الإثنين 28 يناير 2013, 6:03 am



اخي الكريمه ومراقبه منتدانا المباركه
الجنه دار السعاده
حفظك الله ورعاك ووفقنا واياكم لكل خير





اللهم صل على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بابا الفاتيكان يستغل مواقع التواصل للتنصير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الاخبار :: منتديات الاخبار :: الاخبار العالمية-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
130 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
45 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
15 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن