منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

مواقف وسياسات ليبيا على الصعيد العربي بين عهدين - 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14224



المشاركة رقم 1 موضوع: مواقف وسياسات ليبيا على الصعيد العربي بين عهدين - 1 الأحد 03 أبريل 2011, 6:59 am

مواقف وسياسات ليبيا على الصعيد العربي بين عهدين - 1

بقلم: د. محمد يوسف المقريف

أولا : في ظل النظام الملكي.

اتهامات باطلة
تبارت أطراف عديدة، ليبية وعربية ،على رسم صورة سلبية كريهة منفّرة لسياسات العهد الملكي (1951 ـ 1969) على الصعيد العربي ، فبدا هذا العهد في نظر الكثيرين، ومن بينهم العديد من الليبيين ، نظاماً رجعياً عميلاً للغرب وخائناً للأمة العربية ولقضاياها..

فهل كانت هذه هي حقيقة النظام الملكي في ليبيا؟!
صحيح أن النظام الملكي كان حليفاً للغرب حيث ارتبط بمعاهدة صداقة وتحالف مع بريطانيا منذ عام 1953 . وباتفاقية أخرى مع الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1954. وبموجب هاتين الإتفاقيتين فقد تواجدت فوق الأراضي الليبية قاعدتان عسكريتان أجنبيتان ، الأولى لبريطانيا في "قاعدة العدم" شرقي ليبيا[1]، والثانية للولايات المتحدة الأمريكية هي " قاعدة ويلس" الجوية غربي ليبيا[2].
وصحيح أيضاً أن علاقات النظام الملكي مع عبد الناصر كانت على غير ما يرام، فكانت مشوبة بالتوتر والاضطراب، ولم تكن على درجة كبيرة من الوئام[3].

وصحيح أيضا أن النظام الملكي تردد بعض الوقت ( نحو اسبوعين ) في الإعتراف بثورة 14 تموز/ يوليو 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي في العراق .كما أن النظام تأخر حتى أبريل عام 1963 قبل أن يعترف بثورة عبد الله السلال التي أطاحت بحكم أسرة حميد الدين باليمن في سبتمبر عام 1962.
كل ذلك صحيح .. ولكن هل يكفي ذلك لنعت النظام الملكي في ليبيا بأوصاف العمالة والرجعية والسلبية؟ وهل هذه هي الحقيقة الكاملة حول سياسات ذلك النظام ومواقفه العربية؟.

للأسف فإن هذه هي النظرة الأكثر شيوعاً وتداولاً عن العهد الملكي ، بسبب عاملين أساسين :
الأول : قوة الدعاية الناصرية ، والتأثير الناصري عربياً خلا ل تلك الحقبة التي تزامن خلالها النظامان.
الثاني : مجمل سياسات العهد الملكي العربية، تواضع الإعلام الليبي في تلك الحقبة ، بل عزوف النظام الملكي عن بذل أي جهد جاد للتعريف بمواقفه وسياساته العربية والدفاع عنها والرد على الاتهامات الموجهة إليه.
وفي الحقيقة فإن الصورة بشأن مواقف وسياسات العهد الملكي العربية لا تكتمل بدون الإشارة إلى الحقائق والوقائع التالية :
1. فضلا عن الظروف المالية والسياسية الصعبة التي أجبرت النظام الملكي في ليبيا على إبرام تينك المعاهدتين (مع بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية)، فلم يثبت اطلاقا أن سمح النظام الملكي باستخدام القواعد الأجنبية الموجودة على أرضه ضد أي دولة عربية بما فيها الجارة مصر سواء في عام 1956 أو في عام [4]1967.
2. لم يتردد النظام الملكي ، فور تغيّر أوضاعه المالية وتحسّن حالة اقتصاده منذ عام 1963 (بسبب مداخيل النفط)، في الدخول في مفاوضات مع كل من بريطانيا و أمريكا من أجل انهاء المعاهدتين المبرمتين معهما.
3. لم يحُل تحالف النظام الملكي مع الغرب، دون انتهاجه لسياسات واتخاذه لمواقف عبّر فيها بكل صدق و قوة عن تطلعات الشعب الليبي الوطنية والقومية و الاسلامية.
4. لم يقم النظام الملكي بتكبيل الشعب الليبي أو تغييبه أو الحيلولة بين مختلف فئاته وشرائحه الوطنية وبين التعبير الحر والمتواصل عن انفعالاته ومشاعره المتعاطفة مع كافة القضايا القومية في شتى المناسبات، سواء من خلال الحركة الطلابية أو النقابات والاتحادات العمالية والمهنية.كما لم يقم النظام بتكميم الصحافة الأهلية،وحتى الرسمية[5]، و لم يحل بينها وبين المشاركة في هذا التعبير.
وفضلا عن ذلك:
5. فمن الثابت أنه لم يكن للنظام الملكي صراعات مع أي نظام عربي،بل تجنب حتى مجرّد الدخول مع أي منها في مهاترات اعلامية، كما رفض النظام أن ينجرّ إلى أي صراعات قائمة بين أطراف عربية وما كان أكثرها في تلك الحقبة[6].
6. ولم يحدث أن تعرضت علاقات النظام الملكي الديبلوماسية والسياسية مع أشقائه وجيرانه إلى أي صورة من صور التجميد أو القطع ، كما لم يسجّل في هذا المضمار حتى مجرد طرد أحد دبلوماسيي النظام أو اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه.
7. لم يقم النظام الملكي بأي ممارسات أو اتخاذ أي مواقف وسياسات جرّت على الأمة العربية وأقطارها أي مشاكل أو نتائج وخيمة وأثّرت سلباً على دورها وعلاقاتها الأفريقية والدولية وعلى قضاياها المصيرية.
8. لم يشغل النظام الملكي وقت الجامعة العربية ومختلف ملتقياتها ومجالسها ولجانها، بالنظر في أي منازعات أو خصومات بينه وبين أي طرف عربي أو أفريقي أو دولي. (رغم وجود نزاعات حدودية موروثة بينه وبين كل من تونس والجزائر وتشاد..)
9. لم يسع النظام الملكي إلى استخدام المساعدات المالية التي صار يقدمها إلى الأشقاء العرب )منذ تحسنت أوضاع البلاد المالية(، في إملاء أي شروط ، أو ممارسة أي صورة من صور التدخل والهيمنة على الأطراف المتلقية لهذه المساعدات.كما لم يحدث أن استخدم النظام الملكي"العمالة العربية" الوافدة لديه كورقة ضغط ومساومة في علاقاته العربية أو الأفريقية.
وفضلاً عن ذلك :
10. فقد شارك النظام الملكي مشاركة نشطة في كافة صور التعاون العربي في مجالات الثقافة والتعليم و التجارة والأيدي العاملة من خلال التوقيع على عشرات الاتفاقيات الثنائية و تبادل زيارات الوفود البرلمانية و العمالية والتجارية والفنية والثقافية والرياضية، وإقامة شتى المعارض والندوات و الملتقيات والمؤتمرات.
11. لم يتردد النظام الملكي في الاستعانة بالمدرسين المصريين في كافة مستويات التعليم رغم المحاذير السياسية والأمنية الكثيرة التي كانت تحيط بذلك الأمر.كما لم يتردد في الاستعانة بعدد كبير من الخبرات العربية؛ مصرية وعراقية وفلسطينية وغيرها في شتى المجالات، وفي بعض الأحيان في بعض المناصب الحساسة. من ذلك:
· المستشار محمود صبري العقاري (مصري) - رئيساً للمحكمة العليا الإتحادية
· العقيد داوود سلمان الجنابي (عراقي) - رئيساً لأركان الجيش الليبي
· الدكتور أنيس مصطفى القاسم (فلسطيني) - رئيساً للجنة البترول
· عبد العزيز الوطاري (عراقي) - مديراً عاماً لمؤسسة التصنيع
12. شارك النظام الملكي مشاركة فعالة في اجتماعات جامعة الدول العربية منذ انضمامه إليها عام 1953وفي كافة مؤتمرات القمة العربية التي انعقدت في تلك الحقبة( قمة بيروت ـ نوفمبر 1956و قمة الإسكندرية في يناير وسبتمبر 1964و قمة الخرطوم أغسطس 1967) كما أوفي النظام بكافة تعهداته التي التزم بها عربيا[7].
13. شارك النظام الملكي في الدفاع عن القضايا العربية في المحافل الدولية والملتقيات الأفريقية والإقليمية كما لم يتردد في توظيف علاقاته الثنائية لهذا الغرض( قام الملك إدريس بإرسال عدة برقيات إلى ملكة بريطانيا وإلى رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القضية الجزائرية والقضية الفلسطينية).
14. شارك النظام الملكي مع بقية دول المغرب العربي في الجهود الشعبية والرسمية التي بُذلت منذ أواخر الخمسينات في محاولة بناء صرح المغرب العربي الكبير.
15. لم يتردد النظام الملكي، ملكاً وحكومة وشعباً، في مناصرة الثورة الجزائرية و دعمها منذ لحظات انطلاقتها الأولى في عام 1954،سياسياً و مالياً وعسكرياً ولوجستياً، بدون حدود، ثنائياً وبالتنسيق مع أطراف عربية واسلامية[8]. ورغم الحجم الهائل للمساعدات التي قدمها النظام الملكي لهذه الثورة،فلم يسجل التاريخ أن هذا النظام حاول في أي مرحلة من مراحل الجهاد الجزائري أن يتدخل في شئون الثوار الجزائريين الداخلية أو أن يفرض عليهم هيمنته ووصايته.
16. قام النظام الملكي في مطلع عام 1955،وبالتنسيق مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر، بإجراء اتصالات سرية للغاية في القاهرة، مع الاتحاد السوفييتي، أسفرت عن الإعلان في شهر سبتمبر من العام نفسه عن إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.وقد أدت هذه الخطوة إلى أن يسود الهرج والمرج و أن تسيطر الشكوك والظنون لدى بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية حول موقف النظام الملكي إزاء الغرب[9].
17. أما موقف النظام الملكي إزاء الجارة مصر،فعلى الرغم من كافة الاتهامات الظالمة التي رمته بها أجهزة الإعلام الناصري وقتها إلا أن الوقائع والحقائق التاريخية تثبت:
أن النظام الملكي في ليبيا قام خلال عام[10] 1956.
o بدعم مصر فوراً في قرارها التاريخي بتأميم قناة السويس في شهر يوليو 1956.
o بمساندة مصر خلال العدوان الثلاثي الذي تعرّضت له في أكتوبر 1956.
o كما قام بمنع استخدام الفرقة المدرعة العاشرة التابعة للجيش البريطاني،التي كانت متمركزة فوق الأراضي الليبية من المشاركة في ذلك العدوان.
o بتوظيف علاقاته الطيبة مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل نصرة مصر.
o بالمشاركة الفعالة في قمة بيروت (نوفمبر 1956) تأييداً لمصر في مواجهة ذلك العدوان.
هناك واقعة رواها الأستاذ محمد حسنين هيكل في كتابه "الطريق إلى رمضان[11] مفادها أن روسيا اشترطت على عبد الناصر في إحدى المرات أن يدفع ثمن واحدة من صفقات السلاح بالعملة الصعبة فأرسل عبد الناصر إلى الملك إدريس موفداً خاصاً يطلب منه مساعدته في الأمر..فأمر الملك إدريس بتقديم (10) ملايين دولار هي نصف المبلغ المطلوب فوراً، ووعد بتقديم الباقي خلال ثلاثة أشهر[12].
أما منذ اندلاع حرب يونيه 1967 فيمكن الإشارة إلى المواقف التالية للنظام الملكي[13] :
أولاً: أطلقت سلطات العهد الملكي(حكومة السيد حسين مازق)العنان للمشاعر الشعبية والوطنية في التعبير عن سخطها واحتجاجها فور اندلاع تلك الحرب وفي هذا الصدد:
قامت الجماهير الليبية الغاضبة بالاعتداء على مباني وممتلكات، وموظفين كلا من سفارتيْ الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة البريطانية.في كل من طرابلس وبنغازي.
قامت الجماهير الغاضبة بالإعتداء على عدد من اليهود الليبيين. وقد وجدت الولايات المتحدة نفسها مضطرة إلى ترحيل رعاياها و نحو(1000) يهودي ليبي إلى خارج ليبيا حفاظاً على حياتهم خلال تلك الأحداث.
ثانيا: سارعت الحكومة الليبية إلى وقف إنتاج وتصدير النفط الليبي بالكامل وليس جزئياً كما فعلت بعض الدول العربية الأخرى.
ثالثا: سارعت الحكومة الليبية (حكومة السيد حسين مازق) إلى تبني المطالب الشعبية التي عبرت عنها مختلف القوى الوطنية في البلاد والمنادية بإغلاق القواعد الأمريكية والبريطانية في ليبيا فوراً،بل وشرعت فعلاً في استئناف المحادثات مع الحكومتين المعنيتين حول هذا الموضوع.
رابعاً: شارك النظام الملكي في أعمال القمة العربية التي انعقدت بالعاصمة السودانية الخرطوم (أغسطس / سبتمبر1967)،كما التزم النظام بكافة مقرراتها،كما التزم بتقديم دعم مالي سنوي لكل من مصر والأردن مقداره(23) مليون جنيه ليبي، وقام فعلاً بتقديم هذا الدعم في مواعيده بانتظام ودون توقف.
خامساً: فضلاً عن تعهدات النظام الملكي بموجب قمة الخرطوم،فقد التزم في العام نفسه بأن يدفع إلى كل من مصر والأردن مبلغ (70) مليون دولار أخرى على امتداد السنوات الثلاث التالية.
وسنتناول في الحلقة القادمة، بإذن الله، موقف النظام الملكي من القضية الفلسطينية.



[1] من المعروف أن بريطانيا كانت إحدى دول الحلفاء التي دحرت القوات الإيطالية من ليبيا في عام 1943 وقد ظلت طرابلس و برقة تحت الإدارة العسكرية البريطانية حتى أواخر عام 1951 عندما حصلت ليبيا بأقاليمها الثلاثة (طرابلس وبرقة وفزان )على استقلالها بموجب قرار الأمم المتحدة الصادر في 12/11/ 1941.

[2] من المعروف أن الإدارة البريطانية في ليبيا(1943 ـ 1951 ) قامت في عام 1944 بمنح الولايات المتحدة الأمريكية من إنشاء هذه القاعدة العسكرية قرب مدينة طرابلس لاستخدامها من قبل القوات الجوية الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية.وقد قامت أول حكومة ليبية( حكومة السيد محمود المنتصر) عشية استقلال ليبيا يوم 24/12/1951 .بالتوقيع على اتفاقية مؤقتة مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تجَدَّد سنويا إلى أن تحل محلها اتفاقية يوافق عليها البرلمان الليبي آنذاك و تنظم استعمال القوات الأمريكية للقاعدة المذكورة.وهو ما حدث في سبتمبر 1954 أثناء حكومة السيد مصطفى بن حليم.

[3] تثبت الوقائع أن هذه الحالة المتوترة في العلاقات بين النظامين الليبي والمصري في تلك الحقبة ترجع إلى مواقف وسياسات النظام المصري أكثر من كونها بسبب مواقف النظام الملكي في ليبيا.راجع على سبيل المثال ما ورد بمذكرات السيد مصطفى بن حليم،رئيس وزراء ليبيا الأسبق،في هذا الشأن.

[4] للأسف فقد ردد الإعلام المصري اتهامات كثيرة للنظام الملكي خلال تلك الحقبة؛غير أنه لم يثبت صحة هذه الاتهامات وظلت بدون دليل.ورغم ما صدر عن النظام المصري من تصويبات حول هذه الاتهامات فيما بعد،إلا أن هذه الإتهامات ظلت عالقة بذاكرة الكثير من العرب و الليبيين وساهمت في تشويش رؤيتهم للعهد الملكي في ليبيا.

[5] شهدت حقبة العهد الملكي في ليبيا صدور ما يربو عن عشرين (20) صحيفة أهلية مستقلة فضلا عن عدد من الصحف والمجلات التي كانت تصدر عن النظام وقتها.

[6] راجع كتاب " الصراعات العربية ـ العربية 1945 ـ 1981" دراسة استطلاعية من إعداد الدكتور أحمد يوسف أحمد. مركز دراسات الوحدة العربية. بيروت يناير 1988
[7] الحالة الوحيدة التي خرج فيها النظام الملكي عن التضامن والإجماع العربي كانت في عام 1964 عندما رفض النظام الاستجابة إلى الدعوة التي تبنتها القاهرة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا الغربية في ذلك العام.
[8] راجع على سبيل المثال ما ورد في هذا الشأن في مذكرات السيد مصطفى بن حليم والسيد عثمان الصيد رئيسي حكومتي ْ ليبيا الأسبقين خلال العهد الملكي.
[9] راجع ما ورد في مذكرات السيد مصطفى بن حليم بهذا الشأن.
[10] راجع ما ورد في مذكرات السيد مصطفى بن حليم بهذا الشأن حيث كان رئيساً لوزراء ليبيا في تلك الفترة.
[11] أشارت إلى القصة ذاتها مجلة روز اليوسف المصرية في عددها الصادر يوم 2/9/1976.
[12] جرت وقائع هذه القصة خلال عام 1966.
[13] للأسف فقد روّج الإعلام المصري اتهامات باطلة عديدة ضد النظام الملكي ومواقفه إزاء تلك الحرب من ذلك أن الطائرات الإسرائيلية المغيرة جاءت من الغرب(أي من ليبيا) وأن النظام الملكي منع الجيش الليبي من المشاركة في تلك الحرب في حين أن الجميع يعلم ان تلك الحرب لم تستمر سوى ستة أيام( على الأكثر) مما حال دون المشاركة فيها من قبل أي من الجيوش العربية آنذاك.


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
داود الجنابي
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: مواقف وسياسات ليبيا على الصعيد العربي بين عهدين - 1 الثلاثاء 16 أغسطس 2011, 5:59 am

شكرا لك على تسجيلك للتاريخ
للمعلوميه فقط
العقيد داود سلمان الجنابي هو جدي



تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مواقف وسياسات ليبيا على الصعيد العربي بين عهدين - 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الاخبار :: منتديات الاخبار :: الاخبار العالمية-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
217 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
81 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
21 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن