منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

القواعد العشرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
ابوانس
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 435


المشاركة رقم 1 موضوع: القواعد العشرون الثلاثاء 13 نوفمبر 2012, 7:02 pm

القواعد العشرون
بقلم :
د.خالص جلبي

إنها أكثر من عشرين وأقل من الثلاثين ولكنها قواعد حرصت على استخلاصها من تجارب الحياة وصروف الدهر وتقلبات الأيام. قد يكون بعضها خيالي ولكن الأيام ستثبت أنها واقعية اكثر مما نتصور. قد تكون بعض أحكامها قاسية ولكنها الحياة ستظهر لك أنها أحياناً أقسى من حجر الصوان الذي لايرحم، وهكذا تولد الحياة بين الليونة والصرامة، والمحنة والنعمة، والشدة والفرج، والتقلص والارتخاء، مابين فرث ودم لبناً سائغاً خالصاً للشاربين. تأملها واقرأ ماتحت السطور وكرر القواعد حتى تنغرس في اللاوعي



1
ـ لايوجد مشكلة بدون حل: .. المشكلة عادةً ليست فيها؛ بل في موقفنا منها.



2
ـ كرِّس قاعدة الفيلسوف (ابكتيتوس): ليس هناك شر مطلق في العالم، فالكون لايقوم على الثنائية أنه أبيض وأسود، وشر وخير، بل في الواقع على الوجود الطيفي، يتأرجح بين الصفر والمائة، أو من الناقص المطلق إلى الموجب المطلق يتنقل مراحل طبقا عن طبق ومرحلة بعد مرحلة، وعلينا أن نتذكر القرآن في سورة النور وهي يخبرنا عن قصة الأفك: لاتحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم. أو الآية القرآنية التي تقول: ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون، فتقتير الرزق وضيق ذات اليد والحبس واضح أنها محنة وابتلاء ولكن هل يخطر في بال أحدنا أن الغنى والصحة والمركز امتحان من لون خفي غير مباشر لا يتفطن له إلا الآحاد من الخليقة؟



3
ـ لا تنطق بلا مسؤولية ، فهناك من يطلق الكلمات وهو يعتبرها هواءً قذفه الحلق جملة مفيدة أو تجشوءً من المعدة فلا يستويان مثلاً. الحمد لله بل أكثرهم لايعلمون.



4
ـ لا تستبد بك اللحظة .. في الوقت العصيب واللحظات الصعبة تذكر: إنها ليست نهاية العالم .. فهناك دوماً ما قبلها ومابعدها. والظروف الصعبة مثل السحب القاتمة ولكنها تمر فلا يدوم شيء سوى وجهه الكريم.



5
ـ إعرف دِِيْن الانسان من ديَنه وصموده في التعامل المالي وليس العكس، فعمق التقوى من النزاهة المالية أكثر من طول اللحية.



6
ـ تذكر كل إنسان قابل للبيع والشراء إلا المتقين، وقليلٌ ماهم، وحتى تعرف تسعيرة إنسان ما فخل بينه وبين كمية من المال تزيد وتنقص بدون رقيب إلا الضمير. مع العلم أن ثمن الإنسان لانهائي، على قاعدة أن ثمن أي شيء يعادل ساعات العمل المبذولة فيه، وشعرة تسقط من رأس الانسان، تعجز عنها كل ساعات العمل في مصانع العالم أجمعين. ومع ذلك يبيع كثير من الناس أنفسهم أو يقتلون الاخرين مقابل دراهم معدودة.



7ـ في مواجهة أي مشكلة تعود أن لاتلوم أحداً، إذا كنت جاداً في اللوم فتوجه به إلى نفسك فقط، لأنها مجال التغيير، ومنها يمكن تغيير العالم. وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.



8
ـ لا تزهد في ( الممكن ) وتحلم في ( المستحيل) فهذا يجعلنا عملياً في إجازة مفتوحة؛ بإلغاء آلية الجهد المكافيء، في حين أن استخدام الممكن يقرب فجوة التباعد من المستحيل.



9 ـ الكلمة ملك لك قبل أن تنطقها، فإذا تكلمتها ملكتك هي، فاحرص على إطفاء الغضب والانفعال، لأنها هي الطوفان المفجر لسدود الكلمات، واعلم أن أعظم قوة يصل إليها الانسان هي ضبطه لنفسه، أكدته تجربة الأيام وحكمة الصالحين، ونتيجته دوماً عافية وخير. والغضب هو ثلاث: أوله نزوة ومنتصفه ندم وعاقبته خسرا. أحببنا ذلك أم كرهنا فقوانين الكون لا تحابي.



10ـ لا تشتري ما لست في حاجةٍ إليه، لأنك ستبيع غداً ما أنت في حاجة له!



11
ـ (لاتزهد ولاترغب) وابتغ بين ذلك سبيلا، وعش في علاقاتك مع الأشياء والأحداث والأشخاص في حالةٍ وسط بين الزهد والرغبة، فلاتذهب نفسك حسرات على فوات شيء، ولا تطير فرحاً من تحصيل أي شيء (لكيلا تأسوا على مافاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم والله لايحب كل مختال فخور) فهذا هو الوسط الذهبي للأخلاق، ولاتبني أو تعلق توقعات ضخمة على أشياءَ بعينها، فالحياة أعقد وأفسح مما يتصور الانسان، وعند خسارة أي شيء يجب الثقة بالتعويض بشيء أفضل، ولعل أقلها ترسيخ قيمة هذا الاتزان النفسي. ويجب الاعتقاد أن مصدر كل الأشياء هو الله المانح الواهب فإن فاتك شيء فاعتقد بهذا المصدر الذي لا ينفد وما عندنا ينفد. إن أحببت أحداً فاحبب هونا فعسى أن يكون حبيبك عدوا يوما، وإن كرهت أحداً يوماً فإكرهه هونا فعسى أن يكون بغيضك يوما. ولا تحقرن عداوة أحد وإن علمت أنه لا يضرك، ولا تزهدن في صداقة أحد وإن علمت أنه لا ينفعك، فلا تعلم متى ينفعك الصديق أو يضرك العدو.



12 - توقع كل الإحتمالات وتفاءل بالأفضل ولكن تهيأ للأسوأ!



13 ـ خطط قبل وقوع الأحداث كي لا تفاجأ باستقبالها وأنت غير مستعد فما الفرق بين الأعمى والبصير؟ البصير يرى الجدار فلا يصطدم به، والأعمى لايرى الجدار فينطحه، وكذلك المجتمعات العمياء فلا تحس بالمشاكل الا حين الاصطدام بها. عند ذلك يكون البكاء وصرير الاسنان ونتف الشعر وسيطرة الرعب ولوم القدر.



14 ـ كن واعياً لمحيطك وتعامل معه كما هو، فلا يوجد أي ضمانة لأي إنسان أو شيء في أي زمان ومكان، والعالم العربي في حالة مرض قريبة من حال السرطان فلا ضمانة لأي شيء أو انسان في أي مكان أو زمان، لا لقطة ولا طير. وبينه وبين الديموقراطية سبعون خريفاً.



15
ـ حاول أن تكون إنسانا متحضرا واحذر من أصول التخلف العشرة: الأصل في الأشياء الحرمة. وفي الانسان الإدانة. وفي العقل الجهل. وفي المكان عدم البيان. وفي الوقت الإضاعة. وفي الأصوات القباحة. وفي اللباس القذارة. وفي المرأة الدونية والإهانة. وفي المخاطبة عدم الاحترام. وفي المشي الزحام وخبط الآخرين. وفي قيادة السيارات عدم الذوق وعدم وضع اعتبار للآخرين. وفي التعامل مع الآخرين آلية الإعدام والإلغاء المتبادل.



16 ـ لاتتطوع بنقل الأخبار السيئة: والحزينة والمنفرة والمقبضة؛ مالم يكن فيها إنقاذ نفس، أو دفع خطر عظيم، كما حصل مع من حذر موسى أن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين،شكِّل المنعكس الشرطي الإيجابي حيث يكون ظهورك فاجعله مقترناً بخبر سار، وفكرة جيدة، وريح طيبة، وخلق مميز.



17 ـ احرص على حمام يومي ولو لثوان، وريحٍ طيبة ولو رخيصة، وثوب نظيف ولو كان قديماً، فليس العيب أن تلبس قديما بل قذرا.



18-
ليس العيب أن تكون جاهلاً، ولكن أن تحرص ألا تتعلم، فالله خلق الناس جميعاً من بطون أمهاتهم لا يعلمون شيئاً.



19ـ لا تتفاءل كثيرا عندما تشرح أفكارك أنها أصبحت واضحة؛ فإذا شرحت فكرتك عشرين مرة وظننت أن الناس فهمتك فأنت واهم أو متفاءل، والتفاؤل سطحية، والتشاؤم علامة انحطاط، فاحرص على التفاؤل من رحم المعاناة كما يقول الفيلسوف الألماني نيتشه، لأن العقل يعمل على آلية عجيبة، فالعقل يكرس المفاهيم التي عنده، أكثر من إضافة مفاهيم جديدة تعدل ما عنده، ومنه كرر القرآن أن الآيات والنذر لاتغني شيئاً، لقوم لا يؤمنون وأن الناس كلما حدثهم أحد بشيء جديد مفيد قالوا: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ومهتدون، قل أولو كان آباؤهم لايعقلون شيئا ولا يهتدون؟



20 ـ وطن نفسك بالتدريب الشاق على بناء الذات حتى تلين النفس: فالنفس رهيبة، وعندها قدرة تملص عجيبة من الواجب والمر، وتعمل هاربة من الواجب بحيث لايفطن لها نفس صاحبها إلا بجهاد كبير، ولايقوم أو يصل إلى تطويع النفس إلا من كان ذا حظ عظيم من الصبر والوعي والمران. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين.



21 ـ في مواجهة أي مشكلة درب نفسك على أسوأ الاحتمالات بما فيها الموت، فكل ماعدا ذلك سيكون دون هذا التوقع، وفي العالم العربي يلعب المزاج الهوائي، والوساطة وعفونتها، والمفاجآت السلبية، الدور الكبير في مصير الأحداث، لإنه مجتمع يعيش دون إحادثيات في الزمان والمكان، وخارج الجغرافيا والتاريخ، مثل القطار الذي تعرض لنكبة رهيبة، فسقط من القضبان الى الرمال، فركابه بين مقتول ومصاب، أو من استفاق من الكارثة، فهو يحاول استيعاب إعصار الحداثة وصدمة الاستعمار والخروج عن قضبان خط التاريخ، فيحاول إفهام من حوله حجم الكارثة؟ وهل هناك من سبيل للخروج منها.



22
- لا تربط نفسك بمن حولك: فالمسؤولية يوم القيامة فردية، وكسب الانسان مما عملت يداه، وفي العالم العربي لا قيمة للوقت والإنسان والفكر، لذا تعود على حمل المعرفة معك في صورة كتاب أو بحث أو شريط صوتي حيثما ذهبت ورجعت، حتى في قبض الشيك في البنك، لأن القاعدة أنك ستضيع الكثير من الوقت حيثما توجهت، فلا تربط مصيرك بمن حولك ممن هم خارج التاريخ والجغرافيا وإحداثيات الزمان والمكان.



23 –
تذكرأن الكون يقوم على قاعدة التغير وعدم الدوام،وكل شيء في هذا الوجود ماض في صيرورته التي لا تتوقف، من حيوان الخلد الى الجبل، ومن الفكرة الى الامبراطورية، ومن الإنسان الى الحضارة، فكل شيء يمر من خلال دورة الوجود ذاتها، أعني النمو والانحلال ثم الموت، والحياة وحدها هي الشيء المستمر، وهي دائماً تسعى الى الافصاح عن نفسها في صور جديدة، والحياة جسر، والجسر هو للعبور وليس لبناء بيت فوقه، والحياة عملية من عمليات التدفق والجريان، فمن يتعلق بأية صورة من الصور الزائلة مهما تكن جمال هذه الصورة؛ فسوف يقاسي نتيجة مقاومة هذا التدفق والجريان. فهذه هي حكمة الأيام وجدول الأعمال.



24
ـ لا تقل عنبا حتى يصبح في السلة: وتفسير هذا الكلام أن الإنسان عليه أن لايعلل نفسه بالأماني والترهات ويظن أن ما يكتبه ويحرره أو يتمناه أو يوعد به قد تحقق، فلا يثق بشيء حتى يتحقق، والفرق كبير بين الواقع والأماني، وكثير سمعوا أو ظنوا ثم كان كل شيء باطلاً وقبض الريح.



25 ـ لاتسلم أعصابك لشيء لم يحدث: فعندما يسمع الإنسان خبرا لم يتأكد فلا يعتبره أنه تأكد حتى يتأكد، ولايعيش على أعصابه كل الفترة دون مبرر ولكن أعصابنا يبدو أنها لم تتدرب على هذا النمط من التفاعل، وعندما جاء خبر مقتل الجساس للزير كان يشرب الخمر فقال: اليوم خمر وغدا أمر وهي حكمة استفاد منها تشرشل فلما جاءه خبر نزول رودولف هيس خليفة هتلر على الساحل الاسكتلندي لوحده يفاوض لم يركض إليه بل تابع برامجه ورأى فيلمه المفضل بعد الغداء قبل أن يجتمع به ليرى ما وراءه؟ وكانت الحرب العالمية الثانية الطاحنة تدور.



26 ـ إياك وترك مهنة إلى المجهول: بل انتقل من مهنة إلى مهنة ومن وظيفة لأخرى بدون ترك ثغرات في حركة الانتقال، أو البقاء معلقا في الهواء بدون اتزان، فهذه حكمة والأخرى تهور يورث الندامة، مع ذلك فالمغامرة جيدة أحيانا وليس في كل حين.



27
ـ بإمكاننا أن نعطي أبناءنا الحب، ولكننا لن نستطيع أن نقول لهم كيف يفكروا، هكذا قال جبران خليل جبران. ويجب الاعتراف أن الأجيال يختلفون ولايملكون فكرة واحدة للتعامل مع المتغيرات، والجيل الأول لايستطيع أن يقول للجيل الثاني كيف يتصرف، ولكن كلما تحرك أناس جدد تحركت الأوضاع، وبالتالي تصبح هناك أفكار جديدة تستحق النمو، وهناك أناس رحلوا، والذين لم يتغيروا من شخوص الأرض غيرهم الله أو غيبهم التراب فماتوا، وكل شيء يجب أن ينبت في تربته الخاصة وفق قوانينه النوعية، والديقراطية المفروضة بالقوة لا جدوى منها، فهي تشبه حديقة ولاتستطيع أن تقول للزهور انبتي؛ بل لابد أن تهيأ لها المجال لتنمو، وهناك أرض خصبة بين الشمس ومشيئة الله


ومَن يَرى في قضاءِ اللهِ خَيرَاً - يَجِـد خَيـرَاً يُألِّفـهُ القَضـاءُ = ومَن يَرجو لِقـاءَ اللهِ يَرضـى - غَداةَ الحَشـرِ يُسعِـدَهُ الِّلقـاءُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: القواعد العشرون الخميس 15 نوفمبر 2012, 11:24 am

بارك الله في الكاتب على القواعد المهمة .. وجزاك الله خيرا .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رؤى
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 321


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: القواعد العشرون الخميس 15 نوفمبر 2012, 12:28 pm

بارك الله فيكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حليم
عضو مميز
عضو مميز


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 673


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: القواعد العشرون الجمعة 04 يناير 2013, 9:19 pm

بارك اله فيك اخي ابى انس على النقل:


ازيدك بعض القواعد من اجتهادي


1/تعرف علىالله فان فاتك الله فاتك كل شيئ


2/احب الله اشد الحب كانه معك ومن حولك فحب الله اصل
كل عمل صالح


3/اطلب العلم فهو راس مالك


4/اقم اليل تكن من الصالحين


5/من تواضع لله رفعه وتواضعك للناس هو من تواضعك لله


6/احب للناس كما تحب لنفسك او فعلها الناس لصلح
المجتمع


7/انفق من راتبك كل شهر1% تكن ازهد الناس


8/تعلم مهنة فان الزمن دوار وكان الانبياء والعلماء اصحاب مهن وتسعة اعشار الرزق في التجارة


9/اقم الشرع في نفسك واسرتك تقوم دولة الاسلام


10/حاسبك نفسك قبل النوم يقل خطأك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القواعد العشرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
349 عدد المساهمات
301 عدد المساهمات
123 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
33 عدد المساهمات
12 عدد المساهمات
9 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن