منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

البائية في الذود عن خير البرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
ابوانس
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 435



المشاركة رقم 1 موضوع: البائية في الذود عن خير البرية السبت 10 نوفمبر 2012, 8:44 am

البائية القناديلية في الذود عن خير البرية

* شعر : مجموعة من شعراء قناديل الفكر و الأدب


1. اِغضَبْ لَهُ ، لا عِشتَ إِنْ لَمْ تَغضَـبِ
و هَـــبِ الــدِّمَــاءَ لِأَجــلِــهِ ، فَــهُــوَ الـنَّـبِــي

2. زَلْــــزِلْ بِـشِـعــرِكَ مَـــــن تَــجَـــرَّأ هَــازِئـــاً
بِالمُصطَـفَـى ، و اشـهَـرْ يَـرَاعَـكَ و اْكـتُـبِ

3. كُــــن مـثـلـمـا الـبُــركَــانِ ألــقَـــى قَـلــبُــهُ
حُــمَــمـــاً تُـــحَــــرِّقُ خَـــافِــــقَ الـمُـتَـعَــصِّــبِ

4. ذَاكَ الَّــــذي قَــــدْ مَــــسَّ بُــــردَةَ أًحــمَـــدٍ
وهُــــوَ الـضِّــيَــاءُ مَــحَـــا ظَـــــلامَ الـكَــوْكَــبِ

5. و هُـــوَ الَّــــذِي أَدَّى الـرِّسَـالَــةَ رَاسِــمــاً
نَـــهــــجَ الـــهُــــدَى لِــمُـــشَـــرِّقٍ و مُــــغَــــرِّبِ

6. أَخــلاقُــهُ قَــــدْ أَبــهَــرَتْ أَهـــــلَ الـنُّــهَــى
وخِــصَـــالُـــهُ تَــسْـــبِـــي كــــبــــرقٍ خُــــلَّـــــبِ

7. هَـــــذَا اْبـــــنُ عَــبـــدِ اللهِ خَــيـــرُ مُـعَــلِّــمٍ
فِــــي حُـسـنِــهِ الأُمَّـــــاتُ لا لَـــــم تُـنــجِــبِ

8. هـــــوُ كَـالـنَّـخِـيــلِ تَــرَسَّــخَــت أَعـــرَاقُـــهُ
فِــيــنَـــا ، فَـلامَــسْــنَــا الــنُّــجُـــومَ بِـمَــنْــكَــبِ

9. فَـــــإِذَا رَمَـــــاهُ الـمَــارِقُــونَ بِـأَســهُــمِ ال
حِــقـــدِ الـدَّفِــيــنِ ، فَــلَــيْــسَ بِـالـمُـسْـتَـغـرَبِ

10. إِنَّ الـنٌّـسٌـورَ تَــحُــومُ فــــي عَلـيَـائِـهَـا
وبِـسَـبْـخَــةِ الـطِّــيــنِ الـضَّــفَــادِعُ تَـخـتَــبِــي


11. لا خَـيْـرَ فِــي مَــنْ لـــم يَـــذُدْ بِعـقِـيـدةٍ
عَــــن خَــيـــرِ خَــلـــقِ اللهِ نُـــــورِ الـكــوكــبِ

12. لا خـيـرَ فــي مــن يرتـضِـي بِـوَقـاحَـةٍ
ســــبَّ الــرَّسٌــولِ بِـــــذا الــزَّمَـــانِ الأغـــــربِ

13. شَـاهــتْ وجُـــوه المُجـرمـيـنَ بكُـفـرهـم
لــــمَّـــــا أَسَــــــــــاؤُوا لــلــنَّـــبِـــيِّ الــيَــعْـــرُبـــيْ

14. تـبَّــتْ يـــدا مـــن سـانــد الـكـفَّــارَ وال
فُــجَّـــار بـالـصـمــتِ الــــــذي لــــــم يُـــرْغَـــبِ

15. هــــــذي حـــرُوفِــــي جـــمــــرةٌ وقـــــــادةٌ
صَـوَّبــتُــهــا سَــهْـــمـــاً بــقـــلـــبِ الــمُـــذنـــبِ

16. اللهُ ربّــــــــي والــــرَّسُــــولُ هِـــدايـــتـــي
والــــدِّيــــنُ وِجــــهَــــةُ طَــــامِـــــحٍ مُـــتَـــوَثِّـــبِ

17. للعالـمـيـنَ بُـعـثـتَ يـــا خـيــرَ الـــورَى
بـــرســـالـــةٍ تـــمـــحـــو هــــــــــراءَ مُـــــكـــــذِّبِ

18. إنَّ الـــذَّيــــنَ يُــجــاهِـــرونَ بـإفــكِــهــمْ
اللهُ يـلـعــنُــهــم كــــمــــا ظــلَـــمـــوا الـــنَّـــبـــيْ


19. خَـسِــئَ الِّـلـئَـامُ فَكُـلُّـهُـمْ مِــــن دِمْــنَــةٍ
جَــاؤُوا وضَـلُّــوا و اْسْـتَــوَوْا فـــي المَـطـلَـبِ

20. نَـسـلُ الـقُـرُودِ دَلِيلُـهُـم عَـيْـنُ الـقَــذَى
يَــــــا جَـهْـلُــهُــم مِــــــن مَــــــارِقٍ ومُـــذَبْـــذَبِ

21. يَـجـتــرُّ حِــقْــداً مِــــن دُجَــــاهُ مُـعَــمِّــراً
مِــن عُـمـرِ "خـيْـبَـرَ" فِـــي سُـدَاهَــا يَخْـتَـبِـي

22. يُـعْـلِـي الـنُّـبَـاحَ إِذَا اْطـمَــأَنَّ لِـلَـحـظَـةٍ
ويَــلُـــوذُ فِــــــي جُـــحْـــرٍ كَــبَــيــتِ الـعَـنْــكَــبِ

23. (يُعطِيكَ مِـن طَـرفِ اللَّسَـانِ حَـلاوَةً)
ويَـــنَــــالُ مِـــنــــكَ إَذَا غَــفَـــلْـــتَ بِــمِــخــلَــبِ

24. ضَـاقُــوا بِشَـمـسِـكَ والــظَّــلامُ يَـلُـفُّـهُـمْ
والـعَـيــنُ يُـرْهِـقُـهَـا الـسَّـنــا فِـــــي الـغَـيْـهَــبِ

25. يَـقِــفُ الـكَــلامُ ويَسـتَـغِـيـثُ بِـصَـمـتِـهِ
عِــــــنَـــــــد اْحــــــتِـــــــدَامِ أُوَارِهِ بِـــتَـــعَــــصُّــــبِ

26. صَــــلَّــــى عَــلَـــيـــكَ اللهُ دُرَّةَ هَــــاشِــــمٍ
و لَـــكَ الـشَّـفَـاعَـةُ ، والـشَّـفَـاعَـةُ مَـطـلَـبِـي

27. والأَنْـبِــيَــاءُ تَـؤُمُّــهُــمْ يَـــــومَ الـحِــسَــا
بِ ويَــــومَ أَنــــتَ مَــــعَ الـشَّـهَــادَةِ تَـجْـتَـبِـي

28. هَــــدْيُ الـرِّسَـالَــةِ ثَــــورَةٌ يَــــا أُمَّــتِـــي
تُــــرضِــــي الــنَّـــبِـــيَّ بِــــوِحــــدَةٍ وتَـــحَـــبُّـــبِ

29. حَـــبـــلُ الإِخَــــــاءِ نَـــمــــدُّهُ بِــرَسَــالَـــةٍ
لِــلــعَــالَــمِــيـــنَ بِـــحِـــكـــمَــــةٍ وتَــــحَــــسُّـــــبِ

30. لِـيَـمُـوتَ مِـــن كـمَــدٍ زَعِـيــمُ عِـصَـابـةٍ
أَخــــفَـــــى خُــــطَـــــاهُ بِــــمَـــــارِقٍ مُـــتَـــرَهِّـــبِ

31. شَـفَـتَــاهُ مِــــن شَــهــدٍ تَــنِـــزُّ حَـــــلاوَةً
لِــتَــلُـــغَّ مِـــــــن دَمِـــنــــا بِـــنَــــابِ ثُــعَــيْــلِــبِ


32. يــــا مــــنْ جَـهِــلْــتَ لِأحْــمَـــدٍ أقـــــدارَهُ
فــــي الـمُـنْـكَــرَاتِ ذهَــبْـــتَ أقــبـــحَ مــذهَـــبِ

33. أقْـصِــرْ نُـبـاحَـكَ مِــــنْ كُـلَـيْــبٍ وَالِــــغٍ
واكْــفُـــفْ رُغـــــاءَكَ مــــــنْ بَــعــيــرٍ أجْــــــرَبِ

34. لـــنْ تُـطْـفِـئَ الـنـجْـمَ الـعَـلِـيَّ تـطــاوُلاً
سَـفَــهُ الـمُـطـالِـبِ مِــــنْ جُــنــونِ الـمـطْـلَـبِ

35. هـــذا الـنـبـيُّ مُـحَـمَّـدٌ، قَـمَــرُ الــهُــدى
شَـــــــرَحَ الــبَــريَّـــةَ بــالــضــيَــاءِ الأرْحَــــــــبِ

36. و بِـــــــهِ أَعَـــــــزَّ اللهُ كـــــــلَّ مُــــوَحِّــــدٍ
مُـــــتـــــذلِّــــــلٍ بـــــدُعــــــائِــــــهِ مُـــــتَــــــقَــــــرِّبِ


37. صَــلَّـــى عَـلَــيــهِ اللهُ فِـــــي مَـلَـكُــوتِــهِ
فَــــهُــــوَ الــبِـــشَـــارَةُ لِــلـــزَّمَـــانِ الــمُـــجـــدِبِ

38. كُـــــلُّ الــدِّيَــانَــاتِ اْسـتَـهَــلَّــتْ نُــــــورَهُ
مِـــــن مَــشْـــرِقٍ فِــيــهَــا يَـــلُـــوحُ ومَـــغـــرِبِ

39. جَـدِّي و جَـدُّ الأَتقِـيَـاءِ عَـلَـى الـمَـدَى
و المُصـطَـفِـيـنَ مِــــن الـمَـعِـيــنِ الأَعـــــذَبِ

40. لا خُلْـقَ أَعـظَـمُ مِــن مَـعَـارِفِ خُلْـقِـهِ
أو خَــــلْـــــقَ أَكــــمَـــــلُ عِـــــفَّـــــةً بِـــــتَـــــأَدُّبِ

41. مَـجْـلَــى الـمَـحَـبَّـةِ والــسَّــلامِ مُـحَــمَّــدٌ
هُــــوَ زَادُ رُوحِــــي لَــــوْ فَـنَــيــتُ ومَـشــرَبِــي

42. الـجِـذْعُ حَــنَّ ، فَـهَـل تُـــلامُ حُـرُوفُـنَـا
إِن أَســـفَـــرَتْ غَــضَــبـــاً ولَـــــــم تَـتَـجَـلْــبَــبِ

43. يَـا سَيِّـدَ الفُرسَـانِ فِـي سَـاحِ الـوَغَـى
ومَــــــنَــــــارَةُ الــــعِــــرفَـــــانِ دُونَ تَــــــرَهُّـــــــبِ

44. لو قُلـتَ فِيضِـي يَـا غَمَامَـةُ طَاوَعَـتْ
و تَــــــــؤُوبُ أَجــــيَـــــادٌ بِـــقَـــولِـــكَ أَوِّبِـــــــــي

45. يَـــا شَـفــعَ كُـــلِّ كَـسِـيـرةٍ فِـــي حَـالِـنَـا
فَاستَنْـهِـضِـي يَـــا عَـيــنُ مَـــاءَكِ واْسـكُـبِـي

46. لا فَـقــدَ يُــدْمِــي غَــيــرُ فَــقــدِ مُـحَـمَّــدٍ
إِنْ عَــــــزَّتِ الــعَــبَــرَاتُ ، جَــفــنَـــكِ أَنِّـــبِــــي


47. فَــــرْضُ الـشّـهــادَةِ لِــلأَنـــامِ عَـقِــيــدَةٌ
وَكَـــذلِــــكَ الأَرْكـــــــانُ يَــتْــلُــوهــا الــصّـــبِـــي

48. قُـــــلْ لِـلّــذيــنَ تَـعَـطَّـلَــتْ أَسْـمـاعُــهــمْ
لا تَـــجْـــأَرُوا كَـالْـبُــهْــمِ وَالْـــخِــــبِّ الْــغَــبِـــي

49. فَقُلُـوبُـنـا فُـطِــرَتْ عَـلــى حُـــبٍّ سَــمــا
حُــــبِّ الـنُّــفُــوسِ وَفَـوقَــهــا حُـــــبُّ الـنَّــبِــي


50. فَـهُـوَ الَّــذِي أَعـطَـى الـبَـرِيَّـةَ رُشْـدَهَــا
لَـــمَّــــا أَتَـــــــى مِــــــــن رَبِّــــنَــــا بِــالــمَــذْهَــبِ

51. خَــيــرُ الـمَـذَاهِــبِ نَـهــجُــهُ وسَـبـيِـلُــهُ
و بِــــهِ الـهِـدَايَــةُ شَـمـسُـهَـا لَـــــم تُـحــجَــبِ

52. قَـــد كَـانَــتِ الـدُّنْـيَــا ظَــلامــاً دَامِــســاً
حَــــتَّــــى هَــــدَانَــــا لِــلــطَّــرِيــقِ الأَصــــــــوَبِ

53. قَـــــد كَـــــانَ فِـيــنَــا هَــادِيـــاً ومُـعَـلِّـمــاً
مَــــــا هَـــمَّـــهُ يَـــومــــاً رَفِـــيــــعُ الـمَــنــصِــبِ

54. يَــــا مَــــنْ أرَدتُــــم نَـيْـلَــهُ بِـكَـلامُِـكــمْ
مَـــــــا هَـــــــمَّ زُهْــرَتُـــنَـــا نُــــبَــــاحَ الأَكــــلُــــبِ

55. قُـلْـتُـم كَــلامــاً فِــيــهِ يُــبــدِي حِـقـدَكُــم
يَــــــا وَيْــحَــكُـــم مِـــــــن هَـــالِــــكٍ ومُـــعَــــذَّبِ

56. هَــــذَا لـعَـمــرِي مِـــــن رَدَاءَةِ طَـبْـعِـكُــم
حِــدْتُـــم عَـــــنِ الــمَـــاِء الـــــزًّلالِ الأَعــــــذَبِ


57. يَـــا خَـيــرَ خَـلْــقِ اللهِ إِنَّــــا نَـسْـتَـحِـي
يَـــــومَ الـلِّــقَــاءِ بِــقَـــوْلِ لا ، لَـــــمْ نَـــكـــذِبِ

58. بَـلْ تَكـذِبُ الـرُّوحُ الَّـتِـي قَــد أَسلَـمَـتْ
و عَــلَـــى صَـحِـيـفَــةِ قَـلـبِـهَــا لَـــــمْ تَـكــتُــبِ

59. أَوْ لَــــــم تُــــــدَوِّنْ أَنَّ طَــــــهَ عِــنــدَنَــا
أَغــلَـــى مِـــــنَ الُأِّم الـــــرَّؤُومِ ، مِـــــنَ الأَبِ

60. ولَــقَــدْ تَـطَـيَّـبَـتِ الـمَـعَـانِــي بِـاســمِــهِ
ومِــــــنَ الــمَــكَــارِمِ قَــــــد أَتَــــــى بِــالأَطــيَــبِ

61. يَـــا مَـــنْ أَهَـنْــتَ رَسُـولَـنَــا فَلْتَـنْـتَـظِـرْ
و اْهـــنَـــأْ بِـعَـاقِــبَــةٍ لَـــهَـــا لَــــــمْ تَــحــسِــبِ

62. أَنـتَ المُهَـانُ عَلَـى الـمَـدَى فَرَسُولُـنَـا
رَبَّــــــــاهُ رَبُّ الــــنَّـــــاسِ خَــــيـــــرُ مُـــــــــؤَدِّبِ

63. يَـبْـقَـى الـرَّسُــولُ ونُـــورُهُ رَغـــمَ الـعِــدَا
فَـالـشَّـمــسُ فِـــــي عَـلـيـائِـهَـا لَـــــم تَـــغـــرُبِ

64. أَمَّــا اللِّـئَـامُ فَذِكـرُهُـم يَـمـضِـي سُـــدَىً
ذَرُّ الــــثَّــــرَى بِــــسَـــــوَادِ يَـــــــــومٍ أَشــــهَـــــبِ


65. شَــاهَــت وُجُــــوهُ الـهَـازِئـيِـنَ بِـأَحـمَــدٍ
وعَــمُــوا وصَــمُّــوا . يَــــا لَــسُــوءِ الـمَــرقَــبِ

66. يَــا عَـائِـبَ البَـحِـر الطَّـهُـورِ سَفَـاهَـةً
قَـــــد خَـــــابَ مَـســعَــى الـتَّــائِــهِ الـمُـتَـنَـكِّـبِ

67. فَـالـكَـوكَــبُ الـــــدُّرِّيُّ لَــيـــسَ يُـضِــيــرُهُ
رَمْــيُ الحَـصَـى مِــن كَـــفِّ أَخـــرقَ مُـنْـعِـبِ

68. لَــم تَسْـبِـرِ الـغَـوْرَ الَّــذِى زَلَـقَــتْ بِـــهِ
رِجْـــلاكَ ، فَـاْذهَــبْ .. لا تُـدَنِّــسْ مَـلـعَـبِـى

69. جَـنـحَـتْ بِـكُــم أَحـقَـادُكُـم فِـــى وَهْـــدَةٍ
يَـجـتَـاحُـكُــمْ فِــيــهَـــا الــعَــمَـــى كَـالــصَّــيِّــبِ

70. إِنَّ الـنَّـبِـيَّ شِـفَـاؤنَــا و لَــكُــم عَــمَــىً
لا يَـصـطَـفِــى الـدَّهــمَــاءَ حَــــــادِيَ يَـــثـــرِبِ

71. بِأَبِـى و أُمِّـي يَـا رَسُـولُ و أَنـتَ لِــى
سِـــــرُّ الـحَــيَــاةِ بِــرَوْضِــهَــا الـمُـعْـشَـوْشَــبِ


72. يَــــا خَــيـــرَ مَــولُـــودٍ لأفــضَـــلِ أُمَّـــــةٍ
زَاَنَ الــــوُجُــــودَ وطَــيَّـــبَـــاً مِــــــــن طَــــيِّـــــبِ

73. سَــنــذودُ عــنْــكَ بــكُــلِّ غَــــالٍ كُـلَّــمَــا
هَـمَــسَ الـطُّـغَـاةُ غَــرَسْــتُ حِــــدَّةَ مِـخـلَـبـي

74. ونَــــذُودُ عَــــن آلِ الـنَّـبِــيِّ وصَـحْــبِــهِ
ونَــــذُودُ عَـــــن فِــكْـــرِ الـحُـسَـيــنِ وزَيــنَـــبِ

75. فالـذِّكْـرُ مَـحـفُـوظٌ ونُـــورُكَ لَـــم يَـــزَلْ
فَـــــوقَ الـبَـسِـيـطَـةِ سَـاطِــعَــاً لَـــــم يَــغـــرُبِ

76. بـعَـزِيـمَـةِ الأجــــدادِ نُـعــلِــنُ غَـضْــبــةً
لــــلــــحَــــقِّ دُونَ تَــــــحَــــــزُّبٍ وتَــــعَــــصُّــــبِ

77. يـــا خَـيــرَ خَـلــقِ اللهِ أَنــــتَ حَبِـيـبُـنَـا
بِـــأَبِـــي وأُمِّــــــي يَـــــــا رَفِـــيــــعَ الـمَــنْــسَــبِ


78. أكْــــرِمْ بِـأَحـمَــدَ كَــوْثَــراً مِـــــنْ كَــوْثَـــرٍ
أكْــــــرِمْ بِـــنُـــورٍ مَــــــاجَ فَــــــوقَ الـغَــيْــهَــبِ

79. اللهُ يَـــحـــفَــــظُ دِيـــــنَــــــهُ و نَـــبِــــيَّــــهُ
والــحَـــقُّ يَـعــلُــو فِـــــي سَــمَـــاءِ الــمَــوْكِــبِ

80. لا تَبْـتَـئِـسْ إنْ بَـــاتَ يَـعــوِي ذِئـبُـهُـمْ
أو فَــــــاضَ مِــنــهُــم سُــــــمُّ ذَاكَ الــعَــقــرَبِ

81. الـــدِّيـــنُ نَـــجـــمٌ لا يَـــكُـــفُّ ضِـــيَـــاؤُهُ
والـــشَّــــرقُ آَتٍ رَغـــــــمَ لَــــيْــــلِ الــمَـــغـــرِبِ

82. يَــا أُمَّـتِــي صُـونِـيِـهِ حَـوْضــاً سَـائِـغـاً
هَــــــذَا مُــحَــمَّــدُ نَـــهْـــرُ نُـــــــورٍ فَــاْشــرَبِـــي

83. لا تَـفـتَـحِـي بَــــابَ الــسَّــلامِ لِــمَــارِقٍ
لا تَــصــمُــتِــي لا تَــنـــدِبِـــي لا تَــشــجُــبِـــي

84. مُـــدِّي إِلـــى العَـلْـيـاءِ رَأْســـاً شَـامِـخـاً
وخُــذِي بِـــرَأْسِ مَـــنِ اْستَـبَـاحَـكِ واْضـرِبِــي


85. يَـــا مَـــن تَـجَــرَّأَ واْسـتَـبَـاحَ عَـقِـيـدَتِـي
مَـــهـــلاً فَـــإِنَّـــكَ فِــــــي ضَـــــــلالٍ مُـــجــــدِبِ

86. لَــو كُـنـتَ تَـعِـرفُ زُهْــدَهُ و خُـشُـوعَـهُ
مَـــا كُــنــتَ تَــهــزَأُ فِــــي رُسُــومِــكَ بِـالـنَّـبِـي

87. اللهُ أَكَـــــــــــرَمَ نُــــــزْلَــــــهُ ومَــــقَــــامَــــهُ
أَكــــــرِمْ بِــــــهِ قَــــــد لاحَ مِـــثــــلَ الــكَــوْكَـــبِ

88. يَــــا طِــيــبَ كُــــلِّ صِـفَـاتِــهِ وخَــلاقِــهِ
قَــــد فَــــاضَ نُــبــلاً مِـــــن مَـعِــيــنٍ أَعـــــذَبِ

89. يَومـاً سَتَعـرِفُ أَنَّ جَهـلَـكَ قَــد طَـغَـى
وأَبَـنْـتَ شَـيْـئـاً مِـــن ضَـلالَِــك يَـــا غَـبِــي

90. أَخــــــزَاكَ رَبِّـــــــي فِــتــنَـــةً أَشـعَـلْـتَــهَــا
مَـــا أَنـــتَ مِـــن سُـــوءِ المَـصِـيـرِ بِـمَـهــرَبِ


91. قَــوْلُ الَّــذِي مَــسَّ الحَـبِـيـبَ مُـحَـمَّـداً
كَـلَـهِـيــبِ نَـــــارٍ فِــــــى فَـــضَـــاءِ الـغَـيْــهَــبِ

92. تَغلِـي الصُّـدُورُ إِذَا الحُـرُوفُ تَمَـرَّدَتْ
أَو جَـــــــاءَ فَــــــــظٌّ بِــالــغَــبَــاءِ الــمُــســهَــبِ

93. نـفــديــه بـــــالأرواح فــهْـــوَ حـبـيـبـنــا
والـعــمــرُ خــيـــطٌ فـــــي شــــــراعِ الــمــركــبِ


94. مَن سَاءَ رَاحَ يُسِيءُ فِـي جَهـلٍ إلَـى
خَـــيـــرِ الــنُّــجٌـــومِ فَـــيَــــا لَـــذَيْــــلٍ مُـــذْنِــــبِ

95. و مُحَـمَّـدٌ فَــوقَ الشَّـوَامِـخِ قَـــد عَـــلا
و إِلَــيـــهِ لَـــــنْ يَـصِــلُــوأ بِـــسُـــوءٍ أَجــــــدَبِ

96. و لَــهُــم يَـقِـيــنٌ أَنَّــهُــم فِــــي غَـيِّـهِــم
لَــكِـــنَّـــهُ مَــــــــرضُ الـــعِـــنَـــادِ الــمــغــضـــب


97. مَـــا كَـــانَ هَـــذَا الـجُــرمُ أَوَّلَ إِفـكِـهِــمْ
فَـلَــكَــم مَــضَـــى فِـــــي شَـرقِــهَــا والـمَــغــرِبِ

98. ولَـــكَـــم دَعْـــونَـــا لِـلـتَّـعَــقُّــلِ ، إِنَّـــــــهُ
أَولَـــــى وأَصـــــوَبُ فِـــــي بُـــلُـــوغِ الـــمَـــأْرَبِ

99. كَـي لا نُـسَـاقَ لِـمَـا لَــهُ قَــد خَطَّـطُـوا
والــصَّـــبـــرُ مِــفـــتَـــاحٌ لِــنَـــيْـــلِ الأَطــــيَـــــبِ

100. إِن كَــــانَ هَـــــمُّ عَــدُوِّنَـــا تَـمـزِيـقَـنَـا
فَـلْـنَـتَّـحــدْ و نَـــقُـــلْ لَـــــــهُ عَـــنَّــــا اْذهَـــــــبِ

101. أَجــدَادُنَــا حَـكَـمُــوا الــدُّنَـــا بِـتَــوَحٌّــدٍ
فَــــلِــــمَ الــتَّـــفَـــرُّقُ والــــرُّكُــــونُ لأَجـــنَـــبِـــي

102. لَــم يَـــأْلُ جَـهْــداً أَن يُـفَــرِّقَ بَيْـنَـنَـا
عَـــجَـــبــــاً لأُسْــــــــــدٍ أَمـــــرُهُـــــمْ لــلــثَّــعــلَــبِ

103. دَعـنِـي أُسَـائِـلُ مَــن يُبِـيـحُ لِنفـسِـهِ
زَجَّ الـــــــبِـــــــلادِ لِـــغَـــيْــــهَــــبٍ مُـــــتَـــــرَقَـــــبِ

104. هَـــل هَـــمُّ أَعـــدَاءِ الـنَّـبِــيِ هِـتَـافُـنَـا
وعَــلَـــى لِـحَــانَــا غَــضــبَــةُ الـمُـتَـغَـضِّــبِ؟!

105. الـعِــلــجُ يَـنــعَــمُ بِـالـسَّـلامَــةِ آمِــنـــاً
ونَـــسُــــوقُ مَـوْطِــنَــنَــا لِـــشَــــرٍّ مُــلــهِـــبِ!!

106. هَــلْ هَـــذِهِ سُـنَــنُ الـنَّـبِـيِّ و هَـدْيُــهُ
هَـــــل هَــكَـــذَا نَــرقَـــى رَفِـــيـــعَ الـمَـطــلَــبِ!!


107. يَـا غَاضِبـاً فِـي الحَـقِّ كُـنْ مُتَعَقِّـلاً
و اْحــفَـــظْ بِـــــلادَكَ ، لا تَـــكُـــنْ بِــمُــخَــرِّبِ

108. بَلْ صُبَّ أَلسِنةَ اللَّهِيبِ عَلَى العِدا
و أَعِــــــــدَّ جَـــيـــشَـــكَ لِـــلـــعَـــدُوِّ وأَرهِـــــــــبِ

109. بِـالـعِـلْـمِ والإِيــمَــانِ لُـــــذْ مُـتَـسَـلِّـحـاً
بِـهِـمَـا ، و طِــــرْ صَــــوبَ الــعُــلا وتَــأَهَّــبِ


110. إِنَّ الحَـيَـاةَ كَـمَـا الـعَـرُوس تَـزَيَّـنَـتْ
لَــــكَ يَــــا حَـبِـيــبَ المُـصـطَـفَـى فَـلـتَـخـطُـبِ

111. عِشْـهَـا بِـغـيَـرِ تَـعَـصٌّـبٍ و تَـطَــرُّفٍ
و اْعـــزِفْ عَـلَــى وَتَـــرِ التَّـسَـامُـحِ تَــطــرَبِ

112. إِسـلامُـنَـا دِيـــنُ الـسَّــلامِ أَتَـــى بِـــهِ
كَــالــنُّـــورِ أَحــــمَــــدُ لِــلـــوُجُـــودِ الأَرحَــــــــبِ

113. صَــلَّــى عَـلَـيــهِ اللهُ فِـــــي عَـلـيَـائِــهِ
و حَــمَــاهُ مِــــن قَــــولِ الـحَــقُــودِ الأَكـــــذَبِ


114. وعَـظِــيــمُ شُــكـــرِي لِـــلأُبَـــاةِ أَزُفُّــــــهُ
ولِــكُـــلِّ مَــــــن عَــــــابَ الــجُــنَــاةَ تَـحَـبُّــبِــي

115. فَـــإِنِ اْختَلَـفـنَـا فِـــي الـدِّيَـانَـةِ إِنَّـنَــا
مِــــن نَــفــسِ مِـشـكَــاةِ الـهِــدَايَــةِ نَـجـتَـبِــي

116. أَوَ لَــيــسَ يَجـمَـعُـنَـا الإِخَـــــاءُ لآدَمٍ
والأَنْــبِــيَــاءُ جَـمِـيـعُــهُــمْ فِـــــــي الـمَــنْــسَــبِ

117. يَــا أَيُّـهَــا الـشِّـعـرُ الَّـــذِي أَسعَـدتَـنَـا
بِـقَـصِـيــدَةٍ فِـــــي حُــــــبِّ قُــدوَتِــنَــا الــنَّــبٍــي


118. قَــد زَانَـهَـا فِــي الـبَـدءِ ذِكــرُ مُحَـمَّـدٍ
و خِـتَــامُــهَــا مِـــسْــــكٌ لِـــهَــــذَا الــمَـــوْكِـــبِ




الشعراء حسب ترتيب الأبيات :


1-10 : الشاعر جمال مرسي
11-18 : الشاعرة فوزية شاهين
19- 31 : الشاعر أحمد المعطي
32- 36 : الشاعر عبد اللطيف غسري
37- 46 : الشاعر خالد أبو حمدية
47-49 : الشاعر صقر أبو عيدة
50-56 : الشاعر ماجد وشاحي
57-64 : الشاعرة لبنى محمد
65- 71 : الشاعر محمد المتولي مسلم
72- 77 : الشاعر ثروت سليم
78 – 84 : الشاعر صبحي ياسين
85- 90 : الشاعر عبد القادر الحسيني
91-93 : الشاعر طارق مرسي
94- 96 : الشاعر العربي حاج صحراوي
97-106 : الشاعر ماجد وشاحي
107 -109 : الشاعرة لبنى محمد
110- 113 : الشاعر جمال مرسي
114-117 : الشاعر ماجد وشاحي
118 : الشاعر ثروت سليم



ومَن يَرى في قضاءِ اللهِ خَيرَاً - يَجِـد خَيـرَاً يُألِّفـهُ القَضـاءُ = ومَن يَرجو لِقـاءَ اللهِ يَرضـى - غَداةَ الحَشـرِ يُسعِـدَهُ الِّلقـاءُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رؤى
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 321



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: البائية في الذود عن خير البرية السبت 10 نوفمبر 2012, 2:02 pm

من اروع ما قرات كلمات تخط بماء الذهب ما اجملها واجمل معانيها
لا شلت يمين من صاغها
وفقكم الله وبارك الله فيكم على النقل المبارك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوانس
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 435



المشاركة رقم 3 موضوع: رد: البائية في الذود عن خير البرية الأحد 11 نوفمبر 2012, 8:24 am

بارك الله فيك
وفقك الله
شكرا على مرورك


ومَن يَرى في قضاءِ اللهِ خَيرَاً - يَجِـد خَيـرَاً يُألِّفـهُ القَضـاءُ = ومَن يَرجو لِقـاءَ اللهِ يَرضـى - غَداةَ الحَشـرِ يُسعِـدَهُ الِّلقـاءُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة الى ربها
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 232



المشاركة رقم 4 موضوع: رد: البائية في الذود عن خير البرية الأحد 11 نوفمبر 2012, 9:35 am

بارك الله فيك ..بابى انت وامى يا رسول الله

اللهم صلى وسلم وبارك وزد على حبيبى ونبيى المصطفى الامين كما صليت وسلمت وباركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم فى العالمين انك حميد مجيد
السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البائية في الذود عن خير البرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات منوعة :: منتديات منوعة :: واجهة الادب-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
218 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
82 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
27 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن