منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

يا أهل الشام لو كان معي عشرة أسهم لرميتُ الروم ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
قسورة التوحيد النابلسي
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1



المشاركة رقم 1 موضوع: يا أهل الشام لو كان معي عشرة أسهم لرميتُ الروم ... الأحد 04 نوفمبر 2012, 12:36 am

يا أهل الشام لو كان معي عشرة أسهم لرميتُ الروم بواحدة والرافضة بتسعة
بل والعاشر في نحورهم


الحمد الله ناصر الموحدين ومعز عباده ورافع راية الدين


الحمد الله الذي أبان سبيل المجرمين ، الرافضة إخوان اليهود
والصليبيين شر من وطئ الحصى مُضيّة اليهود ، أحفاد ابن سلول شرذمة الخلق فكم
أعانوا الصليب على ديار الإسلام ،وحاولوا قتل صلاح الدين ،فمن عاش بينهم كالذي
يأتي بالذئب إلى غنمه لا يأمن على صغاره ولا على أهله يُهلكون الحرث والنسل .


فما أشبه شارون الشام ببشار اللعين في اسمه وفعله بوزير الخليفة
المستعصم (
مؤيد الدين العلقمي الرافضي) الذي خان وغدر
وراسل التتار سراً، وحاك الخطط والمؤامرات ومكن لـ (هولاكو)(
كما مكن بشار لليهود من الجولان)
بمكيدة حقيرة من قتل الخليفة وكل العلماء والفقهاء وسهل لهم دخول بغداد بوعد منهم
أن يكون نائبهم في حكمها، فكان أن قتل أكثر من ألف ألف (أي مليون) عراقي ولم يسلم
إلا من اختفى في بئر أو قناة كما ذكر ابن الأثير (وها هي دماء السوريين تسيل
كالأنهار ولا نعلم كم ستكون حصيلة الموتى فالرافضه خونه قتله فجره.


فهذا الشهيد
الإمام القدوة أبو بكر محمد بن احمد بن سهل الرملي ، ويعرف بابن النابلسي الحلبي ،
وقد أفتى بقتل الروافض النجس، ورميهم بالسهام التي معه كُلُها فسُجن وعذب وقتل على
قوله الحق بقتل هؤلاء النجس وأن خطرهم أكثر من الروم فهم أكفر من اليهود والنصارى
وهم ملحدون .


قال أبو ذر الحافظ : سجنه بنو عبيد وصلبوه على
السنة ،


سمعت الدارقطني يذكره ويبكي ويقول : كان يقول
وهو يسلخ {كان ذلك في الكتاب مسطورا }
(الإسراء 58)


قال أبو الفرج بن الجوزي أقام جوهر القائد لأبي تميم صاحب مصر أبا بكر
النابلسي ، وكان ينزل الأكواخ فقال له : بلغنا انك قلت إذا كان مع الرجل عشرة أسهم
، وجب أن يرمي في الروم سهما وفينا تسعة ؟


قال : ما قلت هذا ، بل قلت : إذا كان معه عشرة
أسهم ، وجب أن يرميكم بتسعه ، وان يرمي العاشر فيكم ، أيضا فإنكم غيرتم الملة ،
وقتلتم الصالحين ، وادعيتم نور الالهيه ، فشهرهُ ثم ضربه ، ثم أمر يهوديا فسلخه


قال ابن الاكفاني : توفي العبد الصالح الزاهد ، أبو بكر
بن النابلسي ، كان يرى قتال المغاربه –يقصد الرافضه-، هرب من الرملة إلى دمشق ،
فأخذه متوليها أبو محمود الكتامي ، وجعله في قفص خشب ، وأرسله إلى مصر ، فلما وصل
قالوا
: أنت
القائل لو أن معي عشرة أسهم ..وذكر القصة ، فسلخ ، وحشي تبنا ، وصلب قال معمر بن
احمد بن زياد الصوفي : اخبرني الثقة أن أبا بكر سلخ من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه ،
فكان يذكر الله ويصبر ، حتى بلغ الصدر ، فرحمه السلاخ فوكزه بالسكين موضع قلبه
فقضى عليه ،-يا أهل الشام اليهودي قتل الإمام وكان
ارحم من الرافضة ولم يتركه يعذب من أثر السلخ هل ترتجون رحمة من شارون الشام ،الدم
الدم والهدم الهدم
، فالرافضه داء وما له
دواء إلا السيف
.


وقال معمر بن احمد
بن زياد الصوفي
أخبرني الثقة أنه كان إماما في الحديث والفقه صائم الدهر ،
كبير الصولة عند العامة والخاصة ، ولما سلخ كان يسمع من جسده ، قراءة القرآن ،
فغلب المغربي بالشام ، وأظهر المذهب الرديء ، وأبطل التراويح والضحى ، وأمر
بالقنوت في الظهر ، وقتل النابلسي سنة ثلاث

وكان
نبيلا رئيس الرملة، فهرب، فأخذ من دمشق
.
وقيل:
قال شريف ممن يعانده لما قدم مصر: الحمد لله على سلامتك، قال: الحمد لله على سلامة
ديني، وسلامة دنياك
.


هاهم
علماء السوء الذين يبحثون عن سلامة أنفسهم ولا يبالون لدين الله ولا للمسلمين
أمثال البوطي وحسون وهم من بقايا اليهود،فهما نعال السلاطين أمثال الحمير الذين
يحملون أسفارا وأمثال الكلاب التي تلهث لساداتها .

فاستولى هؤلاء
الرافضة على المغرب، ثم على مصر والشام، وسبوا الصحابة
.
حكى
ابن السعساع المصري، أنه رأى في النوم أبا بكر بن النابلسي بعد ما صلب


وهو
في أحسن هيئة، فقال: ما فعل الله بك ؟ فقال: حباني مالكي بدوام عز
وواعدني بقرب
الانتصار وقربني وأدناني إليه


وقال:
انعم بعيش في جواري
)سير
أعلام النبلاء
(
- يا أهل الشام إن جهاد هؤلاء الزنادقه هي دليل
محبتكم لله المحبة الكاملة قال الله تعالى : ( قل إن
كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون
كسادها ومسكن ترضونها احب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي
الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين
) التوبة

- يأهل الشام
ارموا أعداء الله فأن أباكم إسماعيل كان رامياً ولا تأخذكم في الله لومة لآئم ،
ولا يغركم المخذلون من علماء السوء من الاحباش والمرجئه ولا كثرة الهالكين كما قال بعض السلف: ليس العجب ممن هلك كيف هلك، إنما
العجب ممن نجا كيف نجا! يعني: مع كثرة الفتن ،نكلوا بهم ،فإن عدوكم من أنجس
الأعداء خُبثاً ، وهذا العدو لن يرحمكم فلا تنتظروا منه خيرا، فسلوا السيوف من
أغمادها،وأضربوا فوق الأعناق وأضربوا منهم كل بنان ، وحزوا الرؤس كأمكم صفية زوج
النبي رضي الله عنها عندما حزت رأس ذلك اليهودي دفاعاً عن حصن المسلمين ، الموت
ولا المهانة فأن العرض ثمين ولا تسمحوا لقرداً أو خنزيراً أن يدنس للإسلام كرامةً
، جاهدوا وقاتلو وحرضوا المؤمنين فعسى الله أن يكف بئس الذين كفروا، فوالله من لا يستجيب لصرخات الثكالى وينصر المستضعفين من
الرجال والنساء والولدان إلا مسرف خائن ، ولا يؤمن حقيقة الإيمان حتى يحب لأخيه ما
يحب لنفسه
.


فإن
أحب نصرة الرفض أو البعث على السنة فهذا مرتد لا كرامة له حكمه حكم المقاتل قال ابن تيمية رحمه الله :
وَكَذَلِكَ فِي الْعُقُوبَةِ يُقْتَلُ الرِّدْءُ وَالْمُبَاشِرُ مِنْ
الْمُحَارِبِينَ عِنْدَ جَمَاهِيرِ الْفُقَهَاءِ
كَمَا قَتَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَبِيئَةَ الْمُحَارِبِينَ
وَهُوَ قَوْل مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَة وَأَحْمَد وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ فِي
الْقَتْلِ قَوَدًا وَفِي السُّرَّاقِ أَيْضًا .

ويا
إخوتي في سوريا كم كان يفرح أعداء الله إذا سقط سرح للمسلمين فحافظوا على صروحكم .اهـ
فالحذر من الدفاع عن هؤلاء الزنادقة أو حبهم قال تعالى :{
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ
أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ
مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
} فمن تولى
هؤلاء الزنادقه فهو منهم زنديق مباح الدم لا كرامة له وقد ذكر شيخ الإسلام شرهم
وما هو الذي يفرحهم


قال شيخ الإسلام:ومن أعظم أعيادهم إذا استولى النصارى
على ثغور المسلمين أهـ
.
وهؤلاء
الرافضه استعملوا ألوان العذاب مع أهل السنة في الدولة العبيدية لقمع مذهب أهل
السنة والجماعة في إفريقيا ، وعذبوا العلماء وضربوا الفقهاء بالسياط ، وقطعوا
ألسنة كثير من العلماء ، وضربوا الرقاب، وقطعوا أجزاء من الجسم إلى عدة أجزاء ،
وصلبوا المسلمين ، وصادروا الأموال، وبطحوا الناس على وجوههم وظهورهم ، وأمروا
عبيدهم ، أن يدوسوهم بالأقدام وهذا كان في الدولة العبيديه ، وما يفعلوه اليوم
أكثر وأكثر فهم أشر من اليهود والنصارى المحاربين ، كما
قال شيخ الإسلام
: وَلَا رَيْبَ أَنَّ جِهَادَ هَؤُلَاءِ وَإِقَامَةَ
الْحُدُودِ عَلَيْهِمْ مِنْ أَعْظَمِ الطَّاعَاتِ وَأَكْبَرِ الْوَاجِبَاتِ وَهُوَ
أَفْضَلُ مِنْ جِهَادِ مَنْ لَا يُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ
وَأَهْلِ الْكِتَابِ ؛ فَإِنَّ جِهَادَ هَؤُلَاءِ مِنْ جِنْسِ جِهَادِ
الْمُرْتَدِّينَ وَالصِّدِّيقُ وَسَائِرُ الصَّحَابَةِ بَدَءُوا بِجِهَادِ
الْمُرْتَدِّينَ قَبْلَ جِهَادِ الْكُفَّارِ مِنْ أَهْل الْكِتَابِ ؛ فَإِنَّ
جِهَادَ هَؤُلَاءِ حِفْظٌ لِمَا فُتِحَ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ
يَدْخُلَ فِيهِ مَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ عَنْهُ . وَجِهَادَ مَنْ لَمْ
يُقَاتِلْنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ زِيَادَةِ إظْهَارِ
الدِّينِ . وَحِفْظُ رَأْسِ الْمَالِ مُقَدَّمٌ عَلَى الرِّبْحِ
. وَأَيْضًا فَضَرَرُ هَؤُلَاءِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
أَعْظَمُ مِنْ ضَرَرِ أُولَئِكَ ؛ بَلْ ضَرَرُ هَؤُلَاءِ مِنْ جِنْسِ ضَرَرِ مَنْ
يُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ وَضَرَرُهُمْ
فِي الدِّينِ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ أَشَدُّ مِنْ ضَرَرِ الْمُحَارِبِينَ
مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ
. وَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَقُومَ فِي
ذَلِكَ بِحَسَبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ الْوَاجِبِ فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدِ
أَنْ يَكْتُمَ مَا يَعْرِفُهُ مِنْ أَخْبَارِهِمْ ؛ بَلْ يُفْشِيهَا وَيُظْهِرُهَا
لِيَعْرِفَ الْمُسْلِمُونَ حَقِيقَةَ حَالِهِمْ وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدِ أَنْ
يُعَاوِنَهُمْ عَلَى بَقَائِهِمْ فِي الْجُنْدِ والمستخدمين وَلَا يَحِلُّ
لِأَحَدِ السُّكُوتُ عَنْ الْقِيَامِ عَلَيْهِمْ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ
وَرَسُولُهُ . وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدِ أَنَّ يَنْهَى عَنْ الْقِيَامِ بِمَا أَمَرَ
اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ ؛ فَإِنَّ هَذَا مِنْ أَعْظَمِ أَبْوَابِ الْأَمْرِ
بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
تَعَالَى ؛ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ
الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ
} وَهَؤُلَاءِ لَا
يَخْرُجُونَ عَنْ الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ . وَالْمُعَاوِنُ عَلَى كَفِّ
شَرِّهِمْ وَهِدَايَتِهِمْ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ
وَالثَّوَابِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ تَعَالَى أهـ؛

أعرفتم
يا إخوتي كم لكم من الأجر أكثر من غيركم من المسلمين لأن النبي قد ذكر قتال
الخوارج وحرض عليه وذكر أجر من قاتلهم ومن قتلُوه ، والرافضه بذرة الخوارج، اي حكم
قتال الخوارج نفس حكم قتال النصيريه ،لأن الصحابة عاملوا الخوارج معملة المرتدين
في الأحكام ولم يتخلف صحابياً واحد عن قتال الخوارج
فلا تختلفوا بمن هم اشر من الخوارج الذين هم النصيريه الكفره
، وَثَبَتَ
عَنْ النبي صلي الله عليه وسلم فِي الصِّحَاحِ وَغَيْرِهَا مِنْ رِوَايَةِ أَمِيرِ
الْمُؤْمِنِينَ " عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبِي سَعِيدٍ الخدري
وَسَهْلِ بْن حنيف وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ " رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
وَغَيْرِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْخَوَارِجَ فَقَالَ {يُحَقِّرُ
أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ
وَقِرَاءَتَهُ مَعَ قِرَاءَتِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ
حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ
الرَّمْيَةِ أَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ أَوْ فَقَاتِلُوهُمْ ؛
فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة
} وَفِي
رِوَايَةٍ
{ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ
يُقَاتِلُونَهُمْ مَا زُوِيَ لَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَكَلُوا عَنْ الْعَمَلِ
}وفي رواية {لَئِنْ أَدْرَكْتهمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ
} وَفِي رِوَايَةٍ { يحسبون انه لهم وهو عليهم شر
قتلى تحت أديم السماء خير قتلى من قتلوه
}


فأنتم
يا أهل سوريا خير قتلى تحت أديم السماء ويا ليتني كنت معك فأفوز فوزاً عظيماً ، لو
تعلموا ما يكتب الله لكم في جهاد هؤلاء لتركتم العمل وهذا من باب التشجيع لا من
باب ترك العمل فلا تضعوا السلاح ،


وكما قال ابن الزبير رضي الله عنه : صونوا
سيوفكم كما تصونون وجوهكم ، لا أعلم أمرأً
كُسر سيفه، واستبقى نفسه ، فأن الرجل إذا ذهب سلاحه فهو كالمرأة أعزل أهـ
.
والرفضه
شر من يموت على وجه الأرض فقتلوهم ولا تبقوا منه أحدا من النصيريه الخبيثة وافعلوا
ا كما فعل السلطان المعز ابن باديس رحمه الله
في قتل هؤلاء ، وتطهير البلاد من المعتقدات الكفريه ولمن يتلذذ بسب أصحاب رسول
الله ، فأوعز هذا السلطان للعامة ، ولجنوده إن يقتلوا العبيديين ، وأن يحرقوا
أعلامهم وشعاراتهم، وأن لا يتعامل بالأموال التي عليها أسماء العبيديين وإحراق
منابرهم
.
وماذا
فعل الملك المجاهد الكبير محمود الغزنوي

لما
قدم التاهرتي الداعي مندوب الدعوة الفاطمية من مصر على السُّلطان محمود يدعوه سراً
إلى مذهب الباطنية، وكان التاهرتي يركب بغلاً يتلون كل ساعة من كل لون، ففهم
السلطان محمود سِرَّ دَّعوتهم، فغضب، وقتل التَّاهَرتي الخبيث، وأهدى بغله إلى
القاضي أبي منصور محمد الأزدي شيخ هراة، وقال : كان يركبه رأس الملحدين، فليركبه
رأس المُوحَّدين(سير اعلام النبلاء)



اين
موقف الحكام الخونة الذين باعوا دينهم في إيران ، وأين حماس وموقفها من الروافض ، فهذا
خالد مشعل مازال يمدح النظام النصيري في سوريا ولا يبالي لدماء النساء والأطفال
التي تسيل ولا حول ولا قوة إلا بالله
،وما أن يخرج قادة حماس يتكلموا إلا وعلم
الدولة الصفويه خلفهم ، وأين هم من إحراقه بدل من أن يعظموه ولكنهم تخلوا عن منهج
الولاء و البراء
.
بل
قامت حماس بقتل الموحدون في فلسطين ، وهذا لأنهم طلبوا من حماس أن يحكموا الشريعة
الإسلامية، وقاموا ببناء الكنائس التي هدمت ورفعوا عليها الصلبان، وقاموا بسجن
شباب السلفية الذين يقاتلون اليهود وأطلقوا سراح فتح والجبهة الشعبية والحرامية
وأصحاب المخدرات والمسكرات ، وأنكروا
عليهم وقالوا عن الصواريخ التي يرميها السلفية الجهادية على اليهود إنها ليست
وطنيه، أما هم مفاوضاتهم مع أعداء الله وطنيه ،حسبنا الله ونعم الوكيل

فأين هم من موقف ذلك العالم الفقيه الحنبلي الدمشقي
(علي بن ابراهيم بن نجا) عندما كشف( لصلاح الدين) مؤامرة عبيدية للقضاء على أهل
السنة،كما هو الحال اليوم مع أهلنا في العراق وسوريا ولبنان وسعيهم الى قيام دولة
الهلال الشيعي

فقتلهم
صلاح الدين وأعاد صرح المسلمين
.
وماذا فعل حكام السلاجقة لاقتلاع جذور الدولة الباطنية
ففي
سنة 436هـ قام سلطان بلاد ما وراء النهر بغراخان بحملة مباركة للقضاء على طائفة
الإسماعيلية، وبدأ بالقضاء على من دخل بلاده من دعاة العبيديين الذين أرسلتهم الخلافة
العبيدية في مصر، فقتلهم كلهم وكتب إلى سائر البلاد بقتل من فيها، وسلمت تلك
البلاد منهم بقتل الباطنية، فقام أهل أصبهان بقتل من عندهم يقودهم في ذلك الفقيه
الشافعي السني مسعود بن محمد الخجندي
.
وفي سنة 500هـ قتل
السلطان محمد بن ملكشاه
السلجوقي مقتلة عظيمة منهم، وأجلاهم عن قلعة أصبهان
بعد حصارها وبعد مخادعة ومخاتلة منهم، وقتل صاحبها ابن غطاش

وفي سنة 523هـ حاول الإسماعيلية تسليم دمشق
للصليبيين مقابل أن يسلمهم الصليبيون مدينة صور واكتشف أمير دمشق هذه المؤامرة
الشنيعة


بوري
بن طغتكين، فقتل متولي الإسماعيلية المزوقاني ونادى في البلد بقتل الباطنية؛ فقتل
منهم ستة آلاف وكان ذلك في شهر رمضان

قال ابن الأثير: علم السلطان محمد «السلجوقي»
أن مصالح العباد والبلاد منوطة بمحو آثارهم وإخراب ديارهم وملك حصونهم وقلاعهم
.نقل من صفحات من التاريخ الإسلامي

وعن
أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ
بغَزْوٍ ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ
» . رواه مسلم
.
قال
القرطبي
: في
الحديث : أن من لم يتمكن من عمل الخير ينبغي له العزم على فعله إذا تمكن منه ،
ليكون بدلاً عن فعله ، فأما إذا خلا عنه ظاهرًا وباطنًا ، فذلك شأن المنافق الذي
لا يعمل الخير ولا ينويه ، خصوصًا الجهاد الذي أعز الله به الإسلام ، وأظهر به
الدين
.
وقال العلامة عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب :
"ولا ريب أن فرض الجهاد باق إلى يوم القيامة، والمخاطب به المؤمنون، فإذا
كانت هناك طائفة مجتمعة لها منعة وجب عليها أن تجاهد في سبيل الله بما تقدر عليه،
لا يسقط عنها فرضه بحال ولا عن جميع الطوائف
" ( الدرر السنية 7 / 98)

و قد قال العلامة عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب في
بيان بطلان شرط القتال مع الإمام
: " بأي كتاب أم بأي حجة أن الجهاد لا
يجب إلا مع إمام متبع ؟ هذا من الفرية في الدين والعدول عن سبيل المؤمنين، والأدلة
على بطلان هذا القول أشهر من أن تذكر
، من ذلك عموم الأمر بالجهاد والترغيب فيه
والوعيد في تركه " (الدرر السنية 7/ 97
(
وكفى
شاهدا في هذا الأمر الصحابي أبو بصير رضي الله عنه ،قاتل دون ولي أمره الذي هو
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي هو خير البشر و لم ينكر على أبو بصير بل مدحه
واثنا عليه وقال عنه مسعر حرب لو أن معه رجال ، فلما تنكرون علينا قتال الطائفة
النصيرية أكُل هذا من اجل طواغيتكم
وتنكرون
على من أراد أن يخرج لنصرتهم وأن جهاد الطائفة النصيرية هو شأن السورين أي دين هذا
ومن أين هذه الشروط التي ليست في كتاب الله فكل شرط ليس في كتاب الله فهو رد وإن
كان ألف شرط
،
وإنما يريدون أن يرضوا طواغيتهم ليطفؤا نور الجهاد الذي هو نار على أعداء الله ،
ولكن اللهُ متم نوره ولو كره الكافرون
.



قال ابن حزم في (المحلى 7 / 300) : " ولا إثم
بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهاد الكفار، وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهم
)".


كما لا شيء أوجب بعد الإيمان بالله من دفع العدو
عن أرض الإسلام"


ففتوى البوطي وحسون معناها ، أن تُغتصب النساء ويقتل الرجال ويصد
عن دين الله ، فهذان المستسلمان لِنظام شارون الشام خانا العهد الذي أخذه الله عليهما ، فأمثال هذين
العالمين يُقتلا ولابد أن تنفذ فيهما وصية شيخ
الإسلام رحمه الله
:بمعني كلامه :كما ان المرتد يقتل لكفره ، و كذلك يقتل
المبتدع الذي يدعوا لبدعتهم لرد حرابته ، وهذا من تقديم المصلحة العامة على الخاصة
، وهي مصلحة المسلمين أن يحافظوا دينهم وأعراضهم وأموالهم ،لعنهم الله أين يؤفكون
فقد خانوا الله وخانوا الدين والمسلمين
.


يقول ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (607/4): ( فأما
إذا هجم العدو فلا يبقى للخلاف وجه فإن دفع ضررهم عن الدين والنفس والحرمة واجب
إجماعا فلا حاجة لإذن أمير المؤمنين
) أهـ
.


فيا أهل الشام فليكن هذا شعاركم
ولست
أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًا ... عَلَى أَيِّ جَنبٍ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي

وَذَلِكَ
فِي ذَاتِ الْإِلَهِ وَإِنْ يَشَأْ ... يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ
مُمَزَّعِ

إن
المؤمنين الصادقين لا ينتظرون أن يؤذن لهم في أداء فريضة الجهاد، قال تعالى: {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ
وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ
عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ * إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ
بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ
يَتَرَدَّدُونَ
} [سورة التوبة 45 - 44

قال ابن القيم رحمه الله
فجهاد
الدفع يقصده كل أحد ولا يرغب عنه إلا الجبان المذموم شرعا وعقلا وجهاد الطلب
الخالص لله يقصده سادات المؤمنين وأما الجهاد الذي يكون فيه طالبا مطلوبا فهذا
يقصده خيار الناس لإعلاء كلمة الله ودينه ويقصده أوساطهم للدفع ولمحبة الظفر


وهذا حال الأئمة
الربانيون يجاهدون في سبيل الله ويأمرون بالمعروف وينكرون المنكر ويقيمون حدود
الله ولا يخشون في الله لومة لآئم



والله الموفق لكل
خير



سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وآخر
دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
.
الفقير إلى عفو ربه ومغفرته ورضوانه :قسورة التوحيد النابلسي
الشامي

بارك الله فيمن أعان على نشرها







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يا أهل الشام لو كان معي عشرة أسهم لرميتُ الروم ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
193 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
73 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
20 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن