منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

اخترنا لكم ياكارهي الاسلام مقتبس من دلالائل نبوته صلي الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 1 موضوع: اخترنا لكم ياكارهي الاسلام مقتبس من دلالائل نبوته صلي الله عليه وسلم السبت 15 سبتمبر 2012, 3:10 pm

ومن الغيوب الباهرة التي كشفت لنبينا ، خبر أم حرام بنت ملحان ، فقد سمعت النبي يقول: ((أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا)).
قالت أم حرام: قلتُ: يا رسول الله أنا فيهم؟ قال: ((أنتِ فيهم)).
ثم قال النبي : ((أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم)).
فقلتُ: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: ((لا)). رواه البخاري ح (2924). عن كتاب دلائل النبوة للشيخ منقذ السقار

في سنة ثمان وعشرين هجرية غزا معاوية رضي الله عنه قبرص وهي من أكبر جزائر البحر الأبيض المتوسط في أقصى شرقيه، وهي جزيرة جبلية بها سلسلتان من الجبال‏.‏ يشتغل أهلها بالزراعة وأرضها خصبة جدًا، وكانت تابعة للإمبراطورية الرومانية‏.‏ وكان فتح قبرص على يد معاوية سنة 28 هـ وغزاها معه جماعة من الصحابة، فيهم أبو ذر وعبادة بن الصامت ومعه زوجته أم حرام ‏وأبو الدرداء‏ وشداد بن أوس رضي الله عنهم أجمعين
كتب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه والي الشام إلى الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه يستأذنه في غزو البحر أكثر من مرة ، فأجابه عثمان إلى ذلك ، وكتب إليه : لا تنتخب الناس ولاتقرع بينهم ، خيرهم ، فمن اختار الغزو طائعاً فاحمله وأعنه ، ففعل معاوية ، واستعمل على البحر عبد الله بن قيس الفزاري .

اتجه الأسطول الإسلامي من سواحل بلاد الشام بقيادة عبد الله بن قيس إلى قبرص وسار إليها أيضاً أسطول إسلامي آخر من مصر بقيادة عبد الله بن سعد فانتزعها المسلمون عام 28هـ من البيزنطيين وامبراطورهم آنذاك قسطنطين الثاني .
وقد صالح أهل قبرص المسلمين على :

1- ألا يقوموا بغزو المسلمين .
2- وعليهم أن يؤذنوا المسلمين بمسير عدوهم من الروم .
3- مع جزية قدرها سبعة آلاف دينار كل سنة .

وفي هذه الغزوة توفيت أم حرام بنت ملحان الأنصارية تحقيقاً لنبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وقد صحبها زوجها عبادة بن الصامت رضي الله عنه في غزو قبرص ، فلما جاز البحر بها ركبت دابة فصرعتها فقتلتها ، ودفنت هناك ، وقبرها يزار حتى يومنا هذا .
تعليق:
المسافة الزمنية بين نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحققها على أرض الواقع لا تقل عن عشرين عاما ، وفي هذا إعجاز غيبي لا شك فيه ، حيث أن شهود العيان على النبوءة وتحققها كانوا لازالوا أحياء وهم أم حرام وأهلها على الأقل . فمن غير الله أخبر رسوله صلى الله عليه وسلم بما يلي:
أولا:
أن المسلمين ستمتد دولتهم بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى يكون لهم أسطول بحري .
ثانيا:
أنهم ولابد ستخضع لسلطانهم البلاد التي على شاطيء البحر المتوسط ، الذي هو مجال وجود الروم .
ثالثا:
أن أم حرام ستعيش إلى ذلك الزمان وستركب البحر مع الجيش الأسلامي.
رابعا :
أن أم حرام لن تدرك غزو القسطنطينية (مدينة قيصر) .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسل



اخترت لك من دلائل النبوة2
عن عوف بن مالكٍ الأشجعيّ رضي الله عنه قال: أتيتُ النبيَّ في غزوةِ تبوك وهو في قُبّةٍ من أدم فقال: ((اعدُد ستًّا بين يدَيِ الساعة: موتي، ثم فتحُ بيت المقدس، ثم موتان يأخذُ فيكم كقُعاص الغَنَم، ثمّ استفاضة المال حتى يعطَى الرجل مائة دينار فيظلّ ساخطًا، ثم فِتنة لا يبقى بيتٌ من العرَب إلاّ دخلته، ثم هُدنة تكون بينكم وبين بني الأصفَر فيغدِرون فيأتونَكم تحت ثمانين رايَة، تحت كلِّ رايةٍ اثنا عشر ألفًا)) صحيح البخاري: كتاب الجزية (3176).
______________________________________________

تحقق فتح بيت المقدس في العام الخامس عشر الهجري على يد الخليفة عمر بن الخطاب


ثم كان طاعون عمواس في العام الثامن عشر الهجري ليحصد الموت كثير من الناس كما قال صلى الله عليه وسلم
ثم فاض المال في زمن اتساع الفتوحات ، خاصة زمن عثمان وعمر بن عبد العزيز
ثم حدثت الفتنة الكبري بين الصحابة آخر عهد عثمان وبداية عهد علي بن أبي طالب فلم تدع بيت إلا دخلته

تعليق:

عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، أنبأ الصحابة بهذه الأمور الغيبية ،وفي تبوك ، فقد كان ذاهبا ليواجه
أعتى قوى الأرض في ذلك الزمان ، ومعنى إخباره بهذه الأمور أنه يوقن بأن الروم لن يقضوا على جيش المسلمين في
هذه الغزوة ولا أي غزوة حتى تتحقق هذه النبوءات ، فمن ضمن له هذا غير الله ؟ وكيف تذهب لتواجه أقوى الجيوش بجيش
ضعيف الإمكانات ثم تتكلم عن فتح بيت المقدس؟ يكفي أنه جيش يربط جنوده الخرق على أرجلهم بدلا من النعال.
ولاشك أن فتح بيت المقدس يعني بالضرورة هزيمة الروم وإجلائهم عن الشام ، ودون هذا ويلات لا يعلمها إلا الله ،
ولكنه أخبر أن هذا يحدث بعد موته ، وقد كان.
كما أن طاعون عمواس امر لا يمكن التنبؤ به إلا إذا أنبأك العليم الخبير
ثم أن المال لن يفيض فجأة بين العرب إلا نتيجة الفتوحات ، لآن فيضانه عن طريق بناء الأقتصاد لا يتأتى إلا بعد زمن طويل .
ثم حدثت الفتنة بين الصحابة ، وهذا كان أمرا مستبعدا في ذلك الوقت لآن العلاقات بين الصحابة كانت حميمة لدرجة قبولهم
تقاسم المال والمتاع والطعام فيما بينهم بكل سماحة نفس ، فكيف تحدث فتنة بينهم وهم كذلك؟ كما أن الفتنة قد دخلت كل
بيت من بيوت العرب كما أخبر النبي .
وبعد ، فقد أخبر النبي بكل هذه الأمور ، وقد كانت كلها مستبعدة آنذاك ، ونحن المسلمون ننتظر آخر هذه العلامات
وهي تجمع بي الأصفر ضد الإسلام والمسلمين وهذا حادث بلاشك و الإرهاصات تؤيد ذلك كما لا يخفى على ذوي البصائر.
لقد كانت القوى المهددة للإسلام زمن النبي هما الفرس والروم ، ومع ذلك ذكر الروم (بني الأصفر) ولم يذكر
الفرس الذين قد تم القضاء على دولتهم بعد زمن يسير إلى غير رجعة بينما بقى الروم و خلفاؤهم حتى زمننا هذا ، ولو
كان يتكلم من عند نفسه لأخطأ قطعا على الأقل في أمر واحد من هذه الأمور الغيبية آنذاك.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عن كتاب دلائل النبوة للشيخ الدكتور منقذ السقار

ويخبر النبي عن بركان يثور في الحجاز ينعكس ضوؤه بالشفق، فيلحظه أهل بصرى بالشام، فتحقق تنبؤه عام 654هـ، ليكون دليلاً آخر على نبوته ورسالته ، فقد قال عليه الصلاة والسلام: ((لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز، تضيء أعناقَ الإبل ببصرى)).رواه البخاري ح (7118)، ومسلم ح (2902).
قال النووي: "وقد خرجت في زماننا نار بالمدينة سنة أربع وخمسين وستمائة، وكانت ناراً عظيمة جداً، من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة، تواتر العلم بها عند جميع الشام وسائر البلدان، وأخبرني من حضرها من أهل المدينة".
قال ابن كثير: "وقد ذكر أهل التاريخ وغيرهم من الناس، وتواتر وقوع هذا في سنة أربع وخمسين وستمائة، قال الشيخ الإمام الحافظ شيخ الحديث وإمام المؤرخين في زمانه شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل الملقب بأبي شامة في تاريخه: إنها ظهرت يوم الجمعة في خامس جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة .. وذكر كتباً متواترة عن أهل المدينة في كيفية ظهورها شرق المدينة .. وقد ذكر الشيخ شهاب الدين أن أهل المدينة لجؤوا في هذه الأيام إلى المسجد النبوي، وتابوا إلى الله من ذنوب كانوا عليها".

ثم نقل رحمه الله بعض ما قيل من شعر فيها:
يا كاشف الضر صفحاً عن جرائمنا
فقد أحاطـت بنـا يا رب بأساء
نشكو إليك خُطوباً لا نـطيق لها
حـملاً ونحـن بهـا حقاً أحقاء
زلازل تخشع الصمُّ الصِّـلاد لها
وكيف تقوى على الزلزال صماء
أقام سبعاً يرجُّ الأرض فانصدعت
عن منظر منه عين الشمس عشواء
بحـر من النار تجري فوقـه سفن
من الهضاب لها في الأرض إرساء
يرى لهـا شرر كالقصـر طائشةٌ
كأنهـا ديمـة تنصَبُّ هطْـلاء
تنشق منها قلوب الصخر إن زفرت
رعباً وترعد مثل الشهب أضواء
فيالهـا آية من معجـزات رسول
الله يعقـلها أقـوام ألبـاء

تعليق:
بين حديث النبي و الحدث أكثر من ستمائة عام ، والحديث رواه البخاري الذي ولد عام 194 هجرية ، أي عاش في القرن الثالث الميلادي ، قبل تحقق النبوءة بأكثر من 450 عام ، فلا يمكن أن يقال مثلا أن الحديث تم تأليفه بعد تحقق النبوءة . فمن أخبر النبي بخروج نار من الحجاز لتراها الناس في الشام؟ لاشك أنه العليم الخبير
وهذا الحديث من أقوى دلائل النبوة
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اخترنا لكم ياكارهي الاسلام مقتبس من دلالائل نبوته صلي الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
153 عدد المساهمات
101 عدد المساهمات
72 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
19 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن