منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

لطائف من تراثنا العربي‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: لطائف من تراثنا العربي‏ الإثنين 27 أغسطس 2012, 4:19 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



للتراث جانب باسم ، اتَّسعت ابتساماته وجلجلت ضحكاته فى ثنايا الزمن الماضى ..

واليكم ثلة من هذه القصص الماتعة ..




{أرسل حكيما ولاتوصه}

وقع بين الأعمش وزوجته وحشة ،
فسأل بعض أصحابه من الفقهاء أن يرضيها ويصلح مابينهما .
فدخل اليها وقال : إن أبامحمد شيخ كبير فلايزهدنك فيه عمش عينيه، ودقة ساقيه ، وضعف ركبتيه ، وجمود كفيه .
فقال له الأعمش: قبحك الله ، فقد أريتها من عيوبي مالم تكن تعرفه.
.
...



{معوج الفم}

وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة
فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة,
ولكن الوالي لم يعطه شيئاً
وسأله:ما بال فمك معوجاً
فرد الشاعر:لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس.
..
..


{عرجاء}

جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة –
وقال:إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء,
فهل لي أن أردها ؟
فقال إن كنت تريد أن تسابق بها فردها!
..
..




{اسألوا القاضي }

شوهد مؤذن يؤذن وهو يتلو من ورقة في يده

قيل له اما تحفظ الآذان

فقال: اسألوا القاضي

فآتوا القاضي: فقالوا السلام عليكم

فاخرج القاضي دفترا وتصفحه

وقال وعليكم السلام

طاب يومكم

..
..



أبو علقمه وابن أخيه


قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟ قال : مات قال : وما علته ؟ قال : ورمت قدميه قال : قل : قدماه.. قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه . قال: قل : ركبتيه . فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا .!
..
..




من بالباب

وقف على باب نحوي أحد الفقراء فقرعه فقال النحوي : من بالباب ؟ ... فقال : سائل . فقال النحوي : لينصرف .... فقال الفقير مستدركا : اسمي أحمد ( وهو اسم لاينصرف في النحو ) . فقال النحوي لغلامه : أعط سيبويه كسرة.




كان لأبي الأسود الدؤلي جارا متطفلا لايأتيه إلا وقت الطعام

فيأكل ما بين يديه ولا يترك له شيئا , وكان من طبيعة هذا المتطفل

أن يشد أبا الأسود لكلامه وهو ينشغل بالأكل ففطن أبو الأسود إلى نيته

فأتاه مرة وهو يتغدى في السوق , وجلس المتطفل بجانبه وسلم عليه

فرد أبو الأسود السلام ,

ثم قال له : إني مررتُ بأهلك

قال أبو الأسود : كذلك كان طريقك

قال : وامرأتك حبلى

قال أبو الأسود : كذلك كان عهدي بها

قال : فقد ولدت

قال أبو الأسود : كان لابد لها أن تلد

قال : ولدت غلامين

قال أبو الأسود : كذلك كانت أمها

قال : مات أحدهما

قال أبو الأسود : ما كانت تقوى على إرضاع الاثنين

قال : ثم مات الآخر

قال أبو الأسود : ما كان ليقوى على البقاء بعد موت أخيه

قال : وماتت الأم

قال أبو الأسود : ماتت حزنا على ولديها

قال : ما أطيب طعامك !

قال أبو الأسود : لذلك أكلته وحدي و والله لاذقته يا متطفل.
...
..



حضرَ أعرابيّ سُفرة هشام بن عبد الملك ، فبينا هو يأكل إذ تعلّقت شَعْرة في لقمة الأعرابيّ ،
فقال له هشام : عندك شَعْرة في لُقمتك يا أعرابيّ !
فقال : وإنك لتلاحظني ملاحظة مَن يرى الشَعرة في لُقمتي ! والله لا أكلتُ عندك أبداً ! وخرج وهو يقول :

وللموتُ خيرٌ من زيارةِ باخلٍ
يُلاحظُ أطرافَ الأكيلِ على عمدِ
..
..


[b]معن بن زائدة والأسود
قال معن بن زائدة: لمّا هربت من المنصور خرجت من باب حرب, بعد أن أقمت في الشمس أياماً, وخففت لحيتي وعارضتيّ, ولبست جبّة صوف غليظة, وركبت جملاً, وخرجت عليه لأمضي إلى البادية, فتبعني أسود متقلِّداً سيفاً, حتى إذا غبت عن الحرس, قبض على خطام الجمل فأناخه, وقبض عليَّ, فقلت له: ما شأنك? فقال: أنت بغية أمير المؤمنين! فقلت له: ومن أنا

حتى يطلبني أمير المؤمنين? فقال: معن بن زائدة! فقلت: يا هذا, اتقِّ الله! وأين أنا من معن? فقال: دع هذا عنك فأنا والله أعرف بك. فقلت له: فإن كانت القصة كما تقول, فهذا جوهرٌ حملته معي بأشضعاف ما بذله المنصور لمن جاءه بي, فخذه ولا تسفك دمي.‏
فقال: هاتِه, فأخرجته له, فنظر إليه ساعة; وقال: صدقت في قيمته, ولست قابله حتى أسألك عن شيء, فإن صدقتني أطلقتك; فقلت: قل. فقال: أن الناس وصفوك بالجود, فاخبرني: هل وهبت قطّ مالَك كله? قلت: لا. قال: فنصفه? قلت لا.; قال فثلثه? قلت: لا; حتى بلغ العشر, فاستحييت, وقلت: أظنُّ أني قد فعلت هذا! فقال: ما ذاك بعظيم! أنا والله راجل ورزقي من أبي جعفر عشرون درهماً, وهذا الجوهر قيمته ألف دينار, وقد وهبته لك, ووهبتك لنفسك, ولجودك المأثور بين الناس! ولتعلم أن في الدنيا من هو أجود منك فلا تعجبك نفسك, ولتحقّر بعد هذا كل شيء تفعله, ولا تتوقّف عن مكرمة. ثمّ رمى بالعدل إليَّ, وخلّى خطام الجمل وانصرف.‏
فقلت: يا هذا !! قد فضحتني, ولَسفكُ دمي أهون عليَّ مما فعلت, فخذ ما دفعتُه إليك, فإنّي عنه في غنى; فضحك ثم قال: أردتَ أن تكذبني في مقامي هذا! فوالله لا آخذه, ولا آخذ لمعروفٍ ثمناً أبداً, ومضى.‏
فوالله لقد طلبتُه بعد أن أمنت; وبذلت لمن يجيء به ما شاء, فما عرفت له خبراً, وكأن الأرض قد ابتلعته.‏
....
.







أوارث أنـت لبنـي أميـة



رُفع إلى أمير المؤمنين المنصور أن رجلاً يـُخفي عنده ودائع وأموالاً لبني أمية، فأمر بإحضاره، فلما دخل عليه قال له:‏ ‏ قد رُفع إلينا خبر الودائع والأموال التي عندك لبني أمية. فأَخرجها إلينا.‏ ‏ فقال: يا أمير المؤمنين، أوارثٌ أنت لبني أمية؟‏ ‏ قال: لا.‏ ‏ قال: فوصيّ لهم في أموالهم؟‏ ‏ قال: لا.‏ ‏ قال: فما مسألتك عما في يدي من ذلك؟‏ ‏ فأطرق المنصور ساعة ثم رفع رأسه وقال:‏ ‏ إن بني أمية ظلموا المسلمين فيها، وأنا وكيل المسلمين في حقهم، وأريد أن آخذ ما ظلموا فيه المسلمين فأجعله في بيت مالهم.‏ ‏ فقال الرجل:‏ ‏ تحتاج يا أمير المؤمنين إلى إقامة البيـّنة العادلة على أن ما في يدي لبني أمية مما خانوا وظلموا فيه دون غيره، فقد كان لبني أمية أموال غير أموال المسلمين.‏ ‏ فصمت المنصور برهة ثم قال:‏ ‏ صدقت. ما يجب عليك شيء.. هل لك من حاجة؟‏ ‏ قال: حاجتي يا أمير المؤمنين أن تبعث بكتاب إلى أهلي ليطمئنوا على سلامتي، فقد راعهم طلبك إياي.. وقد بقيت لي حاجة أخرى.‏ ‏ قال: وما هي؟‏ ‏ قال: تجمع بيني وبين من سعى بي إليك، فوالله ما لبني أمية في يدي مال ولا وديعة، ولكني لما مـَثـَلتُ بين يديك وسألتني عما سألتني عنه، علمتُ أنه ما يـُنجيني منك إلا هذا القول، لما اشتهر من عدلك.‏ ‏ فقال المنصور: يا ربيع، اجمع بينه وبين من سعى به.‏ ‏ فلما جاء به الربيع عرفه الرجل، وقال:‏ ‏ هذا غلامي سرق مني ثلاثة آلاف دينار وهرب مني، وخاف من طلبي له فسعى بي عند أمير المؤمنين.‏ ‏ فشدّ المنصور على الغلام حتى أقرّ بكل ما ذكره سيـّده.‏ ‏ وقال المنصور للشيخ:‏ ‏ نسألك أن تصفح عنه.‏ ‏ قال:‏ ‏ قد صفحتُ عنه وأعتقتهُ ووهبتُ له الثلاثة آلاف التي أخذها وثلاثة آلاف أخرى.‏ ‏ وانصرف.‏ ‏ فكان المنصور يتعجـّب منه كلما ذكره ويقول:‏ ‏ ما رأيتُ مثلَ ذلك الشيخ قط. ‏

من كتاب "المستجاد من فعلات الأجواد" للتنـُّوخي




ومن نوادر العرب الطريفة ايضا

جيء بأعرابيّ إلى أحد الولاة لمحاكمته على جريمة أُتهم بارتكابها ، فلما دخل على الوالي في مجلسه ، أخرج كتاباً ضمّنه قصته ، وقدمه له وهو يقول : هاؤم إقرأوا كتابيه ..

فقال الوالي : إنما يقال هذا يوم القيامة .

فقال : هذا والله شرٌّ من يوم القيامة ، ففي يوم القيامة يُؤتى بحسناتي وسيئاتي ، أما أنتم فقد جئتم بسيئاتي وتركتم حسناتي
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يحى3
موقوف مؤقتا
موقوف مؤقتا


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 74


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: لطائف من تراثنا العربي‏ الخميس 18 أكتوبر 2012, 8:54 pm

لطائف جميله نفع الله بك ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطائف من تراثنا العربي‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
267 عدد المساهمات
239 عدد المساهمات
100 عدد المساهمات
66 عدد المساهمات
31 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن