منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

قارة اطلانتس المفقودة..حقيقة ام خيال؟؟!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: قارة اطلانتس المفقودة..حقيقة ام خيال؟؟!!! الجمعة 06 يوليو 2012, 6:01 pm

افلاطون واتلاتنس
ورد ذكرها لاول مرة في محاورتين مسجلتين لأفلاطون حوالي عام 335 ق. م , ففي محاورته الشهيرة المعروفة باسم ( تيماوس ) و(كرياوس) واللذان اعتمدت عليهما معظم الموسوعات العلمية أمثال ( بريتانكا و انكارتا) ، فموسوعة انكارتا الحديثة تذكر أن المحيط الأطلسي و جبال أطلس في شمال أفريقيا اشتقت أسماؤهما من اسم أطلس .
يحكي كريتياس أن الكهنة المصريين أستقبلوا ( صولون ) في معابدهم ، يشير إلى أنهم أخبروا ( صولون ) عن قصة قديمة تحويها سجلاتهم تقول : أنه كانت هناك إمبراطورية عظيمة تعرف باسم أطلنطس تحتل قارة هائلة خلف أعمدة " هرقل " ( مضيق جبل طارق حاليا ) وأنها كانت اكبر من شمال افريقيا واسيا الصغرى مجتمعتين وخلفها سلسلة من الجزر تربط بينها وبين قارة ضخمة أخرى

وصفها :
يصفها أفلاطون انها حققت انتصارات على اجزاء كثيرة من أوروبا الغربية وافريقيا سنة 9000 قبل الميلاد،و«اطلانتس» عبارة عن قارة مفقودة يعتقد انها غرقت في يوم 11 يناير عام1820 قبل الميلاد، كما انها كانت خاضعة لسيطرة بوسيدون اله البحرحيث رزق وزوجته الالهة كليتوبعشرة ذكور، وهكذا انقسمت الجزيرة والحكم بين عشرة ملوك وقيل ايضا انها كانت على اتصال مع الحضارة الفرعونية، لذلك يوجد على بعض المعابد المصرية القديمة بضع كلمات بطريقة غريبة في الكتابة، وأيضا يوجد رسم عليه طائرة نفاثة ويركبها رجلان اثنان، الأول رجل فرعوني يُقال انه رمسيس الثاني، والثاني رجل يلبس لبسا غريبا ويقال انه من الاطلسيين، كما نزح جزء من علماء تلك القارة بعد دمارها إلى مصر ويعتقد انهم سبب الحضارة الفرعونية القديمة ،وكان يطلق عليهم الكهنة وانهم دلوا الفراعنة على سر التحنيط الذى اشتهر به قدماء المصريين ويقال في بعض الروايات ان سكان القارة المفقودة من سكان الفضاء حيث وجد في مواد التحنيط على مواد لم يستدل على انها من الارض، و أكد أفلاطون أن ما كتبه قد إستمده من مخطوطات مصرية قديمة .. منها خارطة محفوظة فى مكتبة مجلس الشيوخ فى الولايات المتحدة .. تم العثور عليها سنة 1929 م فى قصر السلطان التركى المعروف "بتوباكابى


وصف افلاطون هذه القارة فى 40.000 كلمة مليئة بالتفاصيل الرائعة ،يقول انها كانت مدينة واسعة تتشكل من ممرات مسالك مائية بنيت بأحجار بيضاء وحمراء وسوداء وكان الناس يقدمون الثيران كقرابين وكانت الفيلة ترعى في الأرض ، كما تحدث عن أهلها و عاداتهم و تقاليدهم فقد كانت تمتلك حضارة كبيرة و متقدمة ، و كانت هذه القارة غنية جدا و سكانها أغنياء غناءا فاحشا .. و يعود سبب غناء هذه القارة إلى وفرة ثرواتها الطبيعية التى كانت تتمتع بها من أراضى خصبة و معادن نفيسة و اخشاب و ماشية و مراعى .. فاستغل الأهالى التربة الخصبة الغنية و زرعوا الأرض بالحبوب و الثمار من فاكهة و خضروات .
بالإضافة إلى بداعة أبنائها فى الهندسة و الرى .. حيث إستطاعوا بناء ثلاثة حلقات دائرية الشكل تلف المعابد و المبانى إضافة إلى سهول مستطيلة الشكل و شبكات رى متقدمة ، امتازت هذه الحضارة بامتلاكها لتقنيات عالية في التحكم بالطاقة وامتلاكها ايضا قنابل نووية وامتلاكها ايضا قنابل نووية والتي بسببها دمرت الحضارة بعد الحرب بينها وبين حضارة.
«راما» التي كانت تقع في جنوب شرق آسيا بالقرب من بحر اليابان




التنبأ بظهور الاكتشاف:
تعامل الباحثون مع محاور افلاطون بصفتها رواية مثالية لوصف المدينة الفاضلة «يوتوبيا» وانها مجرد خيال لا أكثر ، ولكن فى يونيو 1940 أعلن الوسيط الروحي الشهير " إدجار كايس " واحدة من أشهر نبوءاته عبر تاريخه الطويل , إذ قال انه ومن خلال وساطة روحية قوية يتوقع ان يبرز جزء من قارة أطلانطس الغارقة بالقرب من جزر بهاما مابين عامي 1968 و 1969 م
ولقد أتهمه العديدون بالشعوذة والنصب عندما أعلن هذه النبوءة وعلى الرغم من هذا فقد انتظر العالم ظهور اطلنطس بفارغ الصبر ..

وفى احد ايام عام 1968 كان طيارا مدنيا يقود طائرته فوق جزر البهاما , عندما شاهد مع زميله جزيرة صغيرة تبرز من المحيط وبالطبع استنتج انها قارة " أطلانطس ", فالتقط العديد من الصورلما راه.

.

الدلائل على وجودها:
وعلى مدار قرون طويلة, "عثر" العلماء على "اتلانتس", في مياه البحار قبالة السويد وفلسطين وتركيا وكريت وقرطاجة التونسية, والمكسيك والقطب المتجمد الشمالي، ولقد عرضت قناة "ديسكوفري" حلقة عن "اكتشاف" علماء آثار اوروبيين لـ"اتلانتس" في مياه بحر ايجة, قبالة مدينة "سيتزريوني", التي عُثر عليها مدفونة تحت ركام بركاني كثيف. ورأوا ان ثورة بركان في ذلك الموقع أدت الى نتيجة مزدوجة: دفن "اتلانتس" تحت مياه البحر ودفن المدينة الايجية المذكورة تحت الحمم البركانية وغبارها. وعرضت القناة شريطاً يُظهر رسوماً على جدران تلك المدينة, تتشابه مع رسوم افلاطون عن "اتلانتس"


ومن الاكتشافات التى تشير اليها
-انه بعد ظهور جزيرة كايس الصغيرة والمباني و الاطلال الاثرية فوقها وجد في قاع المحيط مكعبات صخرية ضخمة ذات زوايا قائمة مقدارها تسعين درجة بالضبط مما ينفي احتمال صنعها
بوساطة الطبيعة وعوامل التعرية وحدها.

- عثر كذلك بالقرب من سواحل فنزويلا على سور طوله أكثر من مائة وعشرين كيلومترا في اعماق المحيط،

-عثر السوفيت شمال كوبا على عشرة افدنة من اطلال المباني القديمة في قاع المحيط.

-شاهدت ماسحة محيطات فرنسية درجات سلم منحوتة في القاع بالقرب من بورتوريكو،
كما وجدت سلسلة خطوط مؤلفة من جدران ذات أحجار ضخمة، تزن الواحدة منها حوالي 12 طناً، وتتخذ شكل المربع المثالي وأشكال مستطيلة فى شمالي غربي المحيط الأطلسي قرب ميامي.
أصبحت هذه الخطوط تعرف بممر أو حائط بيميناي

-العثورعلى جمجمة من كريستال الكوارتز سنة 1924 م على رأس معبد مهدم في هندوراس تحمل تفاصيل دقيقة لجمجة إنسان عادى دون أثر لأى خدوش عليها و بعد دراستها تبين أن لها خصائص ضوئية
لأنها إذا تعرضت لنور الشمس من زواية معينة .. خرجت الأنوار من الأنف .. الفم .. العينين ،و المعروف عن كريستال الكوارتز أنه من أصلب الحجارة بعد الماس



تم إلتقاط بعض الصور سنة 1977 م بواسطة رادار تابع للإدارة الوطنية للأبحاث الجوية و الفضائية "ناسا" .. و أظهرت هذه الصور سلسلة من قنوات رى متطورة جدا موجودة فى قاع البحر فى البيرو والمكسيك
و أكد العلماء أنها مطابقة تماما لوصف أفلاطون
وعلى الرغم من هذا فالجدل لايزال قائما حول حقيقة اطلانطس،والنظريات لم تنته

نظريات حول نشأتها
-فهناك نظريات تقول ان سكان اطلانطس قد اتوا من كوكب آخر في سفينة فضائية ضخمة استقرت على سطح المحيط الاطلسي وانهم انتشروا في الارض وصنعوا كهوف “ تيسلي “ بليبيا ، وبطارية “ بغداد “ وحضارة مصر ، وانهم كانوا عمالقة زرق البشرة (وهناك اشارة الى هذا في بعض الروايات بالفعل) ثم شن الاثينيون حربا عليهم فنسفوا الجيش الاثيني بقنبلة ذرية أو مايشبه هذا وبعدها رحلوا وتركوا خلفهم كل هذه الاثار.وعلى الرغم من غرابة هذه النظرية فانها تجد من يؤيدها وبكل حماس ، مشيرا الى ان كل الالهة والملوك وصفوا في كل العصور تقريبا بانهم من اصحاب الدم «الازرق» او الدم النبيل، حتى اللون الازرق اطلقوا عليه اسم اللون الملكي
.
-وهناك نظرية أخرى للبروفيسير «فروست» تربط بين اطلانطس وجزيرة «كريت» التي حملت يوما حضارة عظيمة ومبهرة تشابهت في كثير من وجوهها مع حضارة اطلانطس فكل من الحضارتين نشات في جزيرة وكلتاهما لقيت نهاية مفاجئة حيث عثر على أدلة تؤكد وجوج القارة المفقودة بين قبرص و سوريا و ذلك بإكتشاف آثار مستوطنات بشرية على عمق 1.5 كم تحت سطح البحر على بعد ثمانين كيلو مترا على الساحل الجنوبى الشرقى لقبرص و قال أن قبرص هى الجزء الذى مازال ظاهرا من أطلانتس .


النهاية :
إشتهر شعب أطلانتس بالنبل و الكرم و حسن الخلق و لكن للأسف لم يكتفوا بما لديهم من ثروات و أموال و حضارة .فطغت عليهم المادة و الطمع فى السيطرة و خاصة أنهم وجهوا جيشهم شرقا لإقليم البحر المتوسط لغزو شمال إفريقيا و جنوب أوروبا حتى حدود اليونان .. فكان جيش القارة المفقودة يجهز لضرب كل من مصر و اليونان حتى نهض الجيش اليونانى و أعادوهم إلى جبل طارق و هزمهم هزيمة ساحقة و لكن كان من الصعب أن يتذوق اليونانيين طعم الإنتصار بسبب الكارثة الساحقة التى حدثت لجيشهم الذى إبتلعته الأرض و لم يعد لهم أثر بين يوم و ليلة ،و تسببت فى غرق قارة أطلانتس بأكملها فى أعماق البحر بسبب كارثة طبيعية تتمثل فى زلزال عنيف تسبب فى غرق قارة بأكملها و إبادتها

ولكن حتى الآن لم يظهر أي دليل مادي يؤكد حقيقة اسطورة القارة التى قيل عنها أنها أشبه للفردوس على الأرض في حين يشير الاخرون إلى ان أفلاطون أرجع تاريخ وجود المدينة إلى العصر الحجري، وهو الزمن الذي يستحيل فيه وجود مدينة بهذا الشكل.
والسبب الذي جعل العلماء يفكرون في قصة اطلانطس هو أن فكرة وجود قارة وسيطة تربط مابين افريقيا وامريكا وذلك لوجود تشابه حضاري مابين العالمين القديم والجديد
مما جعلهم يبحثون عن سبب علمي ومنطقي لوجود نفس النباتات والحيوانات في قارتين تفصلهما مساحة مائية هائلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قارة اطلانتس المفقودة..حقيقة ام خيال؟؟!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات منوعة :: المنتدى الثقافي-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
349 عدد المساهمات
301 عدد المساهمات
123 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
34 عدد المساهمات
12 عدد المساهمات
9 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن