منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

أبو بكر الرازي والكيمياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 1 موضوع: أبو بكر الرازي والكيمياء السبت 30 يونيو 2012, 6:36 pm

1ـ اسمه وحياته:

هو أبو بكر محمد بن زكريا الرازي، وسمي بذلك نسبة إلى مسقط رأسه "الري" التي ولد فيها سنة (250هـ/ 864م) وهي مدينة صغيرة قريبة من طهران الحالية، فتحها العرب في زمن الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب "رضي الله عنه". وقضى حياته في بغداد وتوفي فيها(313هـ/925م) حسب ما يقرره البيروني في كتابه "فهرست كتب الرازي" الذي حققه كراوس.

كان أبو بكر الرازي حاد الذكاء، ويعد من عمالقة علماء العرب المسلمين، وزاول الطب أكثر من خمسين سنة، قال عنه النديم في كتابه الفهرست: " كان الرازي أوحد دهره، وفريد عصره، قد جمع المعرفة بعلوم القدماء سيما الطب". وقد استشاره الخليفة العباسي "المعتضد بالله" في أمر الموضع الذي يمكن أن يبني فيه "البيمارستان أي المشفى" ببغداد، فأمر أن يعلق في كل ناحية من جانبي بغداد قطعة من اللحم، ثم اعتبر الناحية التي لم يتغير اللحم فيها بسرعة، فأشار في أن يبنى في تلك الناحية. وقد أصبح فيما بعد رئيس هذا المشفى الكبير، وكان قبل مجيئه إلى بغداد رئيساً لبيمارستان مدينة الري.

يعتبر أبو بكر الرازي من أعظم علماء العرب وأكثرهم ابتكاراً وإنتاجاً، كما كان واسع الإطلاع في العمليات الجراحية، خاصة تلك التي تتصل بأمراض العيون، والأمراض النسائية وينسب إليه اختراع الفتيلة في الجراحة، وأن مبتكر خيوط الجراحة المعروفة بالقصاب وباللغة الإنكليزية CAT GUT. وهو أول من صنع مراهم الزئبق، كما استطاع أن يشخص مرض الحصبة والجدري والأمراض التناسلية وقال أيضاً بالعدوى الوراثية ..

ويصف ابن أبي أصيبعة في كتابه "عيون الأنباء في طبقات الأطباء" الرازي بقوله:" كان الرازي ذكياً فطناً رؤوفاً بالمرضى، مجتهداً في علاجهم وفي برئهم بكل وجه يقدر عليه، مواظباً للنظر في غوامض صناعة الطب والكشف عن حقائقها وأسرارها وكذلك في غيرها من العلوم بحيث انه لم يكن له دأب ولا عناية في جل أوقاته إلا في الاجتهاد والتطلع فيما قد دونه الأفاضل من العلماء في كتبهم".

ومن الأقوال المأثورة عن أبو بكر الرازي: " كان الطب معدوماً، فأحياه جالينوس، وكان الطب متفرقاً فجمعه الرازي..".



2ـ مؤلفاتـه:

تربو مؤلفات أبو بكر الرازي على مائتي كتاب، إذ اشتغل في معارف وعلوم متعددة، ويشير أبو الريحان البيروني أن للرازي المؤلفات التالية:

(56) كتاباً في الطب، (33) كتاباً في الطبيعيات، (7) كتب في المنطقيات، (10) كتب في الرياضيات والنجوميات، (17) كتاباً في الفلسفة، (6) كتب في ما وراء الطبيعة، (14) كتاباً في الإلهيات، (21) كتاباً في الكيمياء، (7) في الشروح و التراخيص والاختصارات، و(11) كتاباً في مواضيع وفنون متنوعة.

ومن أهم كتبه:

ـ كتاب الحاوي في الطب.

ـ كتاب الأسرار.

ـ كتاب الحصبة والجدري.

ـ كتاب المدخل في الطب.

ـ كتاب الأقرباذين: أي الأدوية وتركيبها.

ـ كتاب المنصوري: وهو كتاب في الكيمياء وصناعة الذهب.

3ـ أبو بكر الرازي والكيمياء:

لقد دفع الرازي البحوث الكيماوية إلى الإمام، إذ جمع بين الطب والكيمياء في آن واحد، وهو من أوائل العلماء الذين طبقوا الكيمياء على الطب، ومن الذين ينسبون شفاء المرض إلى إثارة التفاعلات الكيماوية داخل جسم المريض. ويصفه سارتون بقوله إن الرازي كان: " أول الأطباء الكيميائيين الذين عنوا بالطب الكيميائي".

وقد سلك الرازي مسلكاً علمياً خالصاً من جميع الشوائب والمصطلحات الغامضة، وحرر كتبه من كثير من الخرافات التي كانت شائعة في تلك العصور، مما جعل لبحوثه في الكيمياء قيمة عظيمة، فنعته مؤرخو العلوم بالقول المأثور: "إن الرازي مؤسس الكيمياء الحديثة في الشرق والغرب".



أ ـ مؤلفاته في الكيمياء:

جاء في كتاب "طبقات الأطباء" لابن جلجل أن الرازي حقق صناعة الكيمياء وألف أربع عشرة مقالة، وذكر ابن العبري في كتابه " تاريخ مختصر الدول بان الرازي ألف في الكيمياء اثنى عشرة كتاباً، ويقول ابن أبي أصيبعة في "عيون الأنباء" أن الرازي ألف في الصنعة أي في الكيمياء اثنى عشر كتاباً. وبين البيروني في كتابه "فهرست كتب الرازي" أن الرازي ألف ثلاثة وعشرين كتاباً في الكيمياء.

ومن أشهر هذه الكتب:

ـ كتاب الأسرار.

ـ كتاب سر الأسرار: وهو موجز لكتاب الأسرار على حد قول الرازي نفسه.

ـ كتاب التدبير.

ـ كتاب الحجر.

ـ كتاب الإكسير: في عشرة أبواب.

ـ كتاب شرف الصنعة وفضلها.

ـ كتاب المدخل البرهاني.

ـ كتاب المدخل التعليمي.

ـ كتاب الإثبات.

ـ كتاب الشواهد ونكت الرموز.

ـ كتاب المحبة.

ـ كتاب التدابير.

ـ كتاب الترتيب.

ـ كتاب في إن صناعة الكيمياء إلى الوجود أقرب منها إلى الامتناع.

ـ كتاب الرد على الكندي في ي إدخال صناعة الكيمياء في الممتنع: ذكر الرازي فيه رده على الكندي رداً غير طائل.
ب ـ المنهج العلمي للرازي في الكيمياء:

كانت طريقة الرازي في البحث الكيميائي تعتمد على التجربة والملاحظة والاستقراء كأركان أساسية لا يجوز الاستغناء عنها، وهي الطريقة العلمية نفسها في كتابة البحوث الكيميائية الحديثة من حيث الوضوح والدقة. ونجد ذلك واضحاً في مقدمة كتابه الأسرار إذ يقول:

" شرحنا شيئاً مما ستره القدماء من الفلاسفة مثل: هرمز وأرسطو طاليس وخالد ابن يزيد وأستاذنا جابر بن حيان، بل فيه أبواب لم ير مثلها. وكتابي هذا مشتمل على معرفة معان ثلاثة: أولاً: معرفة العقاقير، وثانياً: معرفة الآلات، وثالثاً: معرفة التدابير ـ أي التجارب".



أولاً ـ معرفة العقاقير(المواد الكيماوية):

وصف أبو بكر الرازي العقاقير وصفاً دقيقاً، وقسم هذه المواد إلى ثلاثة أصناف هي:

1_ مواد برانية ( ترابية ، معدنية ): وتشتمل ستة أقسام هي:

ـ الأرواح: وهي مواد تتأثر بالحرارة بسهولة فتتطاير وتتسامى، مثل: الزئبق والكبريت والزرنيخ والنشادر.

ـ الأجساد: وهي المعادن، مثل: الذهب والفضة والنحاس والخارصيني (الخارصين) والرصاص والقصدير والحديد.

ـ الأحجار: مثل الكحل والجص والزجاج والمرقشيثا والطباشير.

ـ الزاجات: وهي مواد تشبه الزجاج ولها ألوان مختلفة، مثل: الزاج الأخضر (كبريتات الحديدوز) والزاج الأزرق ( كبريتات النحاس).

ـ البوارق: مثل: النطرون ( أي كربونات الصوديوم الطبيعية)، ويقصد بالبورق الملح القلوي).

ـ الأملاح: مثل: الملح الطيب الحلو (ملح الطعام ) والملح المر القلي ( كاربونات البوتاسيوم ) وملح الرماد ( كوبونات الصوديوم ).

2_ حيوانية : وتشمل: الشعر والصوف والعظام والدم والمرارة والبن، وغيرها.

3_ نباتية: مثل: الأشنان، الذي كان يتخذ من حرقه رماداً يستعمل في تحضير القلي .

وبعد ذلك يبين أبو بكر الرازي كيفية معرفة أوان هذه المواد وجيدها من رديئها وكيفية تحضيرها. هذا التصنيف المفصل للمواد يدل على اهتمام الرازي بالملاحظة والاستقراء والاستقصاء للمواد المختلفة وخصائصها المتنوعة. وهذا جعل منه أول واضع لخطةٍ في تصنيف المواد التي استعملها الكيماويون آنذاك، معتمداً في تصنيفه على خواص المركبات الطبيعية.

إن تقسيم المواد والعقاقير يعتبر من الإنجازات الكيماوية القيمة، فقد قاد هذا التقسيم ـ فيما بعد ـ إلى تقسيم الكيمياء إلى قسمين كبيرين هما:

1ـ الكيمياء العضوية: وتشمل الموارد النباتية والحيوانية.

2– الكيمياء غير العضوية: أي البرانية كما نعتها الرازي.

وفي عصر النهضة الأوربية قسمت الكيمياء إلى قسمين، وأساس ذلك تقسيم الرازي، فقيل للقسم الأول: الكيمياء التي تبحث في الأعضاء الحية، حيوانية كانت أم نباتية (organicum)، وسميت Organic Chemistry .

أما القسم الثاني: من الكيمياء فتبحث في المعادن والأحجار والأملاح..الخ.

وكان الاعتقاد سائداً أنه لا يمكن تحضير مادة ما إلا من مصدرها الأصلي، حيواني أم معدني. وبقي البون شاسعاً بين قسمي الكيمياء حتى سنة (1828م)، حيث حضر (فوهلر WOHLER ) جوهر البول (اليوريا Urea) من مادة غير عضوية:



NH2-C-NH2 ____O____ NH4 OCN

O

يوريا سيانات الأمونيوم



ثانياً ـ معرفة الآلات:

ذكر الرازي الأجهزة والآلات الكيماوية التي يجب أن تتوافر للباحث في مختبره، ووصفها وصفاً رائعاً. وبين كيفية استعمالاتها، وقسمها إلى قسمين:

أ ـ آلات الإذابة للأجساد (أي المعادن): وتشمل الكور، والمنفاخ، والمرجل، والموقد، والوجان، والبوطقة ـ البوتقة، والملعقة، والماشة، والمقراض، والمكسر، والمبرد، والمغرفة ـ المعلقة، والبربوط ـ البوط: وهو جهاز كان يستعمل للتقطير.. وغيرها.

ب ـ آلات التدبير: وتشمل الإنبيق، والقرعة ـ المعوجة، والقابلة: وهي قارورة لاستلام السوائل المقطرة، والأثال: وهي آلة للتصعيد أي التقطير، والأحواض الزجاجية الطابستان: وهي جهاز يستعمل في عمليات التسامي، وتنور، ومقلاة، وقمع، وآتون، ومنخل، ومهراس ونشابة ـ الهاون ويده، وراووق من خيش ـ أي المصفاة، وسلة، وقنديل .. وغيرها.



ثالثاً ـ معرفة التدابير (التجارب):

اهتم الرازي في الناحية التطبيقية وأجرى تجارب عدة، حضر من خلالها مواد كيماوية كثيرة جداً. ونذكر منها :

1- استخرج (الغول) الكحول باستقطار مواد نشوية وسكرية متخمرة، واستعمله في الصيدليات لتحضير الأدوية والعلاج بها حينما كان يدرس ويطبب في بيمارستانات بغداد والري. ولا تزال هذه الطريقة تستخدم في الحصول على الكحول بصورة صناعية.

2- أدخل المستحضرات الكيماوية في الطب، وكانت فكرة جبارة أدت في الأخير إلى ظهور علم جديد (علم العقاقير).

3- استخدم الفحم الحيواني لأول مرة في قصر الألوان وإزالة الأوساخ من المواد، وهذه الطريقة تعتبر اليوم من أهم الطرق لتنقية المواد الكيماوية من الشوائب الملونة.

4- حضر عدداً من السوائل السامة من روح النشادر.

5- استخدم ميزاناً خاصاً سماه (الميزان الطبيعي) واستعمله في حساب الكثافات النوعية للسوائل.

6- شرح استعمال ثاني أوكسيد المنغنيز في صناعة الزجاج. وحضر أصباغاً لماعة من المرقشيثا لتحل محل أصباغ الذهب الغالية الثمن. ومن الجدير بالذكر أن جابر بن حيان قد جاء على تحضير مثل هذه المواد.

7- حضر حامض الكبريتيك من الزاج الأزرق وسماه (زيت الزاج)، ولقد حضر جابر بن حيان هذا الحامض من الزاج الأزرق، وسماه زيت الزاج أيضاً، ولا ندري هل أن طريقتهما تختلف الواحدة عن الأخرى ؟ ولكن يظهر لنا أن الرازي استطاع تحضير الحامض على نطاق واسع واستخدمه هو وغيره من الصناع، مما أكسبه شهرة كبيرة، وعزى إليه تحضيره.

8- أجرى العمليات الكيماوية المتعارفة بدقة وحسن فيها، مثال ذلك:

- التملغم: أي معاملة المعدن بالزئبق، إذ يتحد الزئبق بالمعدن. والحصول على الملغم مثل ملغم الذهب. وتعتبر هذه العملية في ذلك الوقت تمهيداً لعمليتي التكليس والتصعيد.

ـ التشميع: وهو معاملة المعدن بالأملاح ، بحيث تصبح رخوة كالشمع.

ـ التحليل: ، كتحليل الماء المالح .

ـ التقطير: كتقطير الزيوت النباتية، والنفط .

ـ التنقية بالتقطير.

ـ التبلور.

ـ الاستنزال.. وغيرها.



ت ـ الرازي وتدبير الذهب :

تقدمت الكيمياء تقدماً ملحوظاً على يد أبو بكر الرازي، فهو إن لم يكن أغزر إنتاجاً ولا أوسع أفقاً في هذا العلم من أستاذه جابر بن حيان – إلا أنه أعمق من جابر من حيث الدقة وتنظيم العمل بالمختبر وتحليل النتائج، وكانت كتبه سهلة الفهم واضحة العبارة والمعنى. ولذا قال عنه القدماء ومؤرخو العلم ( إن الرازي هو الرائد الأول في علم الكيمياء ).

لقد آمن الرازي بصناعة الذهب، وسلك في هذا الحقل مسلك أستاذه جابر، بل راح إلى أبعد من ذلك، إذ قال: " أنا لا أسمي فيلسوفاً إلا من كان قد علم صنعة الكيمياء، إلا أنه قد استغنى عن التكسب من أوساخ الناس، وتنزه عما في أيديهم ولم يحتج إليهم". وكتبه في الصنعة والتدبير كثيرة كما ذكرنا سابقاً.

يقول ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان أن الرازي: " صنف للملك منصور بن نوح الساماني صاحب خراسان، كتاباً في إثبات صناعة الكيمياء، وقصده به من بغداد فدفع له الكتاب، فأعجبه، وشكره، وحباه بألف دينار. وقال له: أردت أن تخرج هذا الذي ذكرت في الكتاب إلى الفعل، فقال له الرازي: إن ذلك يحتاج إلى المؤن، ويحتاج إلى آلات وعقاقير صحيحة، وفي إحكام صنعة ذلك كله، وكل ذلك كلفة. فقال له منصور: كل ما احتجت إليه من الآلات أو العقاقير أو غيرها، ومما يليق بالصناعة احضره لك كاملاً حتى تخرج ما ضمنته كتابك هذا إلى العمل. فلما رأى إصرار المنصور أذعن ولكنه عجز عن العمل. فقال له منصور: ما اعتقدت أن حكيماً يرضى بتخليد الكذب في كتب ينسبها إلى الحكمة، يشغل بها قلوب الناس، ويتعبهم فيما لا يعود عليهم من ذلك منفعة. ثم قال له: لقد كافأناك على قصدك وتعبك بما صار إليك من الألف دينار، ولا بد من معاقبتك على تخليد الكذب، فحمل السوط على رأسه، ثم أمر أن يضرب بالكتاب حتى يتقطع، ثم جهزه وسيره إلى بغداد. فكان ذلك الضرب سبباً نزول الماء في عينيه، ثم سبب له العمى. ولم يسمح بقدحهما. وقال: قد رأيت الدنيا".

ويقول النديم في كتابه الفهرست: " ما دخلت عليه قط إلا رأيته ينسخ، إما يسود أو يبيض وكان في بصره رطوبة لكثرة أكله للباقلي. وعمى في آخر عمره، وكان يقول أنه قرأ الفلسفة على البلخي. يذكر أنه قيل له: اقدح يا رازي: فأجاب، لا قد أبصرت من الدنيا حتى مللت منها، فلا حاجة لي إلى العينين".

الدكتور محمد هشام النعسان


























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو بكر الرازي والكيمياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات منوعة :: منتديات منوعة :: المنتدى الثقافي-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
153 عدد المساهمات
75 عدد المساهمات
62 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
16 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن