منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الجهجاه والقحطاني دلالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: الجهجاه والقحطاني دلالات الإثنين 18 يونيو 2012, 6:45 pm

العلامة الثالثة : الجهجاه والقحطاني i

/ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ : } لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ – وفي رواية الترمذي من الموالي - يُقَالُ لَهُ الْجَهْجَاهُ { ([1])
الموالي : جمع مولى ، وهو المملوك في أصله ، ثم يكون له نوع ولاء لمعتقه .
شرح :
يلحظ أن تملك هذا الملك من علامات الساعة ، وقول الرسول r » يقال له الجهجهاه « إشارة إلى أنه لقب له ، وظاهر الحديث يشير إلى أنه يملك على سبيل التغلب لا بشورى أهل الحل والعقد ؛ لأنه في أصله مملوك ، ولأنه يخالف الأحاديث القاضية بأن الخلافة تكون في قريش .
/ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ t أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ : } لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ { ([2])
شرح :
- عبارة » يسوق الناس بعصاه « جاءت من باب الكناية للإشارة إلى الملك ؛ حيث شبه النبي r القحطاني بالراعي وشبه رعيته بالغنم ، ونكتة التشبيه التصرف الذي يملكه الراعي في الغنم ، ويحتمل أنها كناية إلى تغلبه عليهم وانقيادهم له ، ويكون المراد بالعصا الإشارة إلى خشونته وعسفه بهم ، أو للدلالة على شدة عنفه وعدوانه .
- هذه العلامة في أغلب الظن أنها لم تقع ، ويراد بها الإشارة إلى ملك يتملك على الأمة في آخر الزمان ، و القحطاني معروف بنسبته دون اسمه ، وقد جوز القرطبي أن يكون الجهجاه هو نفسه القحطاني ؛ لأن أصل كلمة الجهجاه من الصياح وهي صفة تناسب ذكر العصا في حديث القحطاني ، وهذا الاحتمال في ظني ضعيف ؛ لأنه جاء في رواية الترمذي التصريح بأن الجهجاه من الموالي ، أما القحطاني فظاهر السياق أنه من الأحرار لإطلاق كونه من قحطان . ([3])
- ليس في السياق ما يدل على صلاح هذا الملك أو فساده ، بل كلا الأمرين يحتملهما النص ، وإن كان ذكره كعلامة منفصلة يغلب جانب الصلاح على جانب الفساد ، وإلا لا داعي لذكره كعلامة منفصلة ، و لأُدرج ذكره ضمنا مع الأئمة المضلين ، ويعزز ذلك بعض الآثار التي أوردها الطبراني و نعيم بن حماد والهيثمي ([4]) حيث أشارت إلى أن القحطاني يملك بعد المهدي ، وأنه يستن بسنته ، ولا يكون أقل منه في الصلاح ، وعلى يديه تفتح روما ، وفي رواية أنه هو الذي يخوض الملاحم ووفق هذه الآثار يكون المراد بقول رسول الله r أنه يسوق الناس بعصاه الإشارة إلى تملكه أمر الأمة ، وكون ذكر القحطاني كعلامة مستقلة عن غيره من الأئمة الذين يحكمون الأمة يعزز مصداقية تلك الآثار ؛ لأنه في مثل هذه الحالة لا بد أن يكون للقحطاني أثر واضح في حق الأمة ، والأغلب أن هذا الأثر يكون في جانب الصلاح .
وعلى فرض ثبوت هذه الآثار فإن القحطاني يملك في مرحلة عيسى r ، وقد يورد البعض إشكالاً هنا بقوله : كيف يملك القحطاني أو يسوق الناس بعصاه في عهد عيسى r ، والأمر إنما هو لعيسى r ، ويجاب على ذلك بأنه لا يمتنع أن يقيمه عيسى r نائباً له ، ويوكله بأمور مهمة تتعلق بأمر الأمة .
وهذا الاحتمال وارد ، بل يحتمل الأمر – كما سأبين في فصل المهدي – أن يكون نزول عيسى في زمن خليفة المهدي ، وليس في زمن المهدي t ، ووفق هذه الآثار يحتمل أن يكون نزول عيسى r في عهد القحطاني .
ومحصلة الأمر أن كل ما ذكرت عبارة عن احتمالات ، ولا يستبين لنا الحق في تصور هذه العلامة إلا حين وقوعها ، إلا أن ما يجب معرفته هو أن ذكر هذه العلامة منفصلة على وجه الخصوص لا بد أن يكون له علاقة بأمر مفصلي هام في حق الأمة ، وفي الأرجح أنه رجل صالح.
لطــيــفة

ذكر ابن حجر نصاً وجده في أحد الكتب ووجهه بتوجيهاته ، آثرت أن أذكره هنا دون تعليق فيه إشارة للمراد بالقحطاني والأمر يحتمل ذلك ، حيث يقول : » وجدت في كتاب " التيجان لابن هشام " ما يعرف منه - إن ثبت - اسم القحطاني وسيرته وزمانه , فذكر أن عمران بن عامر كان ملكا متوجا وكان كاهنا معمرا وأنه قال لأخيه عمرو بن عامر المعروف بمزيقيا لما حضرته الوفاة : إن بلادكم ستخرب , وإن لله في أهل اليمن سخطتين ورحمتين : فالسخطة الأولى هدم سد مأرب وتخرب البلاد بسببه , والثانية غلبة الحبشة على أرض اليمن . والرحمة الأولى بعثة نبي من تهامة اسمه محمد يرسل بالرحمة ويغلب أهل الشرك , والثانية إذا خرب بيت الله يبعث الله رجلا يقال له شعيب بن صالح فيهلك من خربه ويخرجهم حتى لا يكون بالدنيا إيمان إلا بأرض اليمن انتهى . وقد تقدم في الحج أن البيت يحج بعد خروج يأجوج ومأجوج , وتقدم الجمع بينه وبين حديث " لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت وأن الكعبة يخربها ذو السويقتين من الحبشة " فينتظم من ذلك أن الحبشة إذا خربت البيت خرج عليهم القحطاني فأهلكهم , وأن المؤمنين قبل ذلك يحجون في زمن عيسى بعد خروج يأجوج ومأجوج وهلاكهم , وأن الريح التي تقبض أرواح المؤمنين تبدأ بمن بقي بعد عيسى ويتأخر أهل اليمن بعدها , ويمكن أن يكون هذا مما يفسر به قوله " الإيمان يمان " أي يتأخر الإيمان بها بعد فقده من جميع الأرض . وقد أخرج مسلم حديث القحطاني عقب حديث تخريب الكعبة ذو السويقتين فلعله رمز إلى هذا . « ([5])

محمد المبيض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الجهجاه والقحطاني دلالات الجمعة 22 يونيو 2012, 10:10 am

واليكم بحث أبوحفص عن القحطاني


الحمد لله ب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:



***

أوصاف القحطاني في الإنجيل

هل القحطاني هو قتيل الدجال ؟

جاءت أوصاف القحطاني في الإنجيل مطابقة لأوصافه في السنة الصحيحة , وفيها بعض الصفات الإضافية التي تجلي لنا حقيقة هذه الشخصية بشكل اكبر .

الوصف الأول:

رؤيا يوحنا إصحاح 2 ( من يغلب فسأعطيه أن يأكل من المن الخفي وأعطيه حصاة بيضاء وعلى الحصاة اسم جديد مكتوب لا يعرفه احد غير الذي يناله ) ( من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني )( ومن يغلب ويحفظ أعمالي إلى النهاية فسأعطيه سلطانا على الأمم فيرعاهم بعصا من حديد كما تكسر آنية من خزف يتحطمون كما أخذت أنا أيضا من أبي وأعطيه كوكب الصبح ) ( من يغلب فذالك سيلبس ثيابا بيضا ولن أمحو اسمه من سفر الحياة وسأعترف باسمه أمام أبي وأمام ملائكته ) ( من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج إلى الخارج واكتب على اسم الهي واسم مدينه الهي أورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد ) ( من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي كما غلبت أنا أيضا وجلست مع أبي في عرشه) .

فهذه النصوص تتحدث عن أن القحطاني سيغلب أعداءه وينصره الله عليهم وسيعطيه الله عصا من حديد فيسوق بها الناس , وهذا هو وصف السنة ( يسوق الناس بعصاه ) وكما ذكرت لا توجد أي شخصية وصفت بالعصا في السنة غير القحطاني مما يؤكد أن المراد هو القحطاني والله اعلم .

أضاف هذا النص صفة جديدة من صفات القحطاني غير المذكورة في التوراة في الفصول السابقة ووصف هنا بأنه لا يؤذيه الموت الثاني , فهل يوجد إنسان يموت مرتين ؟

هذه الصفة لا تنطبق إلا على رجل واحد وهو قتيل الدجال الذي يقتله في المدينة ثم يحيه من جديد ولا يسلط على نفس سواه , فهل القحطاني هو قتيل الدجال ؟

هذا النص في الإنجيل يؤكد هذه الحقيقة ولكن علينا أن ننظر إلى أوصاف ذالك الرجل الذي سيقتله الدجال ثم نطابقها مع أوصاف القحطاني لنتأكد من هذا الأمر .

ففي صحيح مسلم من حديث النواس بن سمعان قال ( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة ، فخفض فيه ورفع ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا ، فقال : ما شأنكم ؟ . قلنا : يا رسول الله ! ذكرت الدجال غداة ، فخفضت فيه ورفعت ، حتى ظنناه في طائفة النخل ، فقال : غير الدجال أخوفني عليكم ، إن يخرج ، و أنا فيكم ، فأنا حجيجه دونكم ، وإن يخرج ، ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه ، والله خليفتي على كل مسلم . إنه شاب قطط ، عينه طافئة ، كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينيا وعاث شمالا يا عباد الله ! فاثبتوا ، قلنا : يا رسول الله ! وما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعون يوما ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم . قلنا يا رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا ، اقدروا له قدره . قلنا : يا رسول الله ! وما إسراعه في الأرض ؟ قال : كالغيث استدبر ته الريح ، فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطر ، والأرض فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا . وأمده خواصر ، ثم يأتي القوم ، فيدعوهم فيردون عليه قوله ، فينصرف عنهم ، فيصبحون ممحلين ، ليس شيء بأيديهم من أموالهم ، ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك ، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ، يضحك . فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح بن مريم ، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق ، بين مهرودتين ، واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، ويطلبه حتى يدركه بباب لد ، فيقتله ، ثم يأتي عيسى بن مريم قوما قد عصمهم الله منه ، فيمسح عن وجوههم ، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي ، لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز عبادي إلى الطور . ويبعث الله يأجوج ومأجوج . وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر أوائل على بحيرة طبرية ، فيشربون ما فيها ، ويمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه مرة ، ماء ويحصر نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه . حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه . فيرسل الله عليهم النغفة في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض ، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ، ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولاوبر ، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة ، ثم يقال للأرض : أنبتي ثمرتك وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ، ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل ، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس . واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس ، يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة)

وعند البخاري من حديث أبي سعيد رضي الله عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً حديثاً طويلاً عن الدجال ، فكان فيما يحدثنا به أنه قال : ( يأتي الدجال ، وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ، فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة ، فيخرج إليه يومئذ رجل ، وهو خير الناس ، أو من خيار الناس ، فيقول : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه ،فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته ، هل تشكون في الأمر ؟ فيقولان : لا ، فيقتله ، ثم يحييه ، فيقول : والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم ، فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه) .

وفي رواية قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين )وفي رواية ( ذاك ارفع أمتي درجة في الجنة ) ( وفي رواية ذاك أدنى أمتي مني في الجنة ).

ولا شك أن هذا اجر عظيم لا يناله رجل مغمور بل لا بد أن هذا الرجل من سادات المسلمين وأولي البلاء العظيم , فظاهر النصوص يشير إلى انه أفضل الأمة على الإطلاق وارفعهم درجة والله اعلم فمن هذا الرجل ياترى ؟

قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ماكنا نرى ذالك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله .

وذهب بعض العلماء إلى انه الخضر عليه السلام .

هذا غاية ما قيل في هذا الرجل ولكن من كلام أبي سعيد الخدري رضي الله عنه نستطيع أن نستشف بعض صفات هذا الرجل فالصحابة لم يعتقدوا انه عمر بن الخطاب إلا من وصف النبي له والله اعلم , فلا بد أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف لهم أوصافه فتفرسوها في عمر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه هو عبقري هذه الأمة وأشدها في دين الله وهو الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل وهو الملهم المكلم الذي ما لقيه الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجه وهو الذي يجري الحق على قلبه ولسانه ثم هو أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين كان رحيما بالمؤمنين والفقراء والمساكين قوالا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم اعلم الأمة بالسياسة وكانوا يرون انه ذهب بتسعة أعشار العلم فهو احد الثلاثة الذين انتهى إليهم علم الصحابة , ومآثره جمة وخصائله كثيرة وفضله على الناس ظاهر رضي الله عنه وأرضاه , فقتيل الدجال لا بد أن يكون فيه صفات عمر رضي الله عنه , والقحطاني كما شاهدتم صفاته في السنة والتوراة فهي قريبة من صفات عمر رضي الله عنه .

أما من ذهب إلى أن قتيل الدجال هو الخضر عليه السلام فلا بد أيضا أن يكون إما انه قرأ أوصاف قتيل الدجال فتفرسها في الخضر وانه لا يمكن عنده أن يجمع تلك الصفات غير الخضر أو انه اجتهاد منه فإذا كان اجتهادا منه فهو قول ضعيف فالصحيح أن الخضر قد توفي وعلى ذالك جمهور أهل العلم والله اعلم .

وعلى الأول نستطيع أن نقول أن الذي يميز الخضر هو انه أعطي علما غامضا لا يعرفه الناس فتميز بذالك عليهم , وقتيل الدجال لا بد أن يعطى كذالك علما غامضا لا يعرفه الناس يعلمه الله إياه فيتميز عليهم بذالك , وهذا أيضا قد يكون في القحطاني من الصفات السابقة والله اعلم .

وعلى كل حال فانه لم يرد في صفات قتيل الدجال شيء مرفوع فيصار إليه فتبقى هذه الشخصية بحاجة إلى بحث مستقل ولعل الله أن ييسره .

أما في الإنجيل فوصف القحطاني بأنه لا تضره الموتة الثانية , فعندي والله اعلم انه قد يحتمل احتمالين إما أن نقول أن المقصود به هو القحطاني وهذا هو الظاهر وأما أن نقول أن المقصود هو رجل من المؤمنين من أهل الحل والعقد يكون عونا للقحطاني ومن رجاله ومقربيه وهذا الذي جاء في الأحاديث فوصفه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (فيخرج إليه رجل من المسلمين من خير أهل الأرض أو خير أهل الأرض يومئذ ) , والله اعلم .

أما صاحب الفتح الرباني فقد جزم بان القحطاني هو قتيل الدجال, ولا اجزم بذالك هنا فالمسالة تحتاج إلى مزيد من البحث والله اعلم .

وهنا قد يقول قائل كيف يقتله الدجال وهو امير المؤمنين وصاحب الجيوش الجرارة التي فتحت المشارق والمغارب وأين جيشه ؟

فأقول والله اعلم أن جيش القحطاني سيضعف بعد الملحمة الكبرى وسيفنى الكثير منهم فقد جاء في الحديث الذي رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق ، أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة ، من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله ! لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم ، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ، ويقتل ثلثهم ، أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث ، لا يفتنون أبدا : فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنيمة ، قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون ، وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال ، يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ، فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ، ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركه لانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته ) .

فالشاهد من هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم (. فيخرج إليهم جيش من المدينة ، من خيار أهل الأرض يومئذ) والمدينة هي مركز القحطاني وعاصمة الخلافة وقد مر معنا هذا في سفر اشعياء إصحاح 10 / 11 (ويكون في ذالك اليوم أن أصل يسي القائم راية للشعوب إياه تطلب الأمم ويكون محله مجد ا ).

فالشاهد هنا ( ويكون محله مجدا ) فالمقصود المدينة والله اعلم وقد جاء في الحديث الصحيح أن الدجال عندما يخرج فانه يتجه إلى المدينة مباشرة ( ليس له همة إلا المدينة ) , وذالك لأنها عاصمة الخلافة آنذاك ومركز القحطاني ومنها انطلقت الفتوحات إلى مشارق الأرض ومغاربها , وهزمت الروم في الملحمة هزيمة ساحقة وفتحت عاصمتهم روما , عندها يغضب الدجال فيخرج إثرها .

فالحاصل والله اعلم انه بعد الملحمة الكبرى سيضعف جيش القحطاني لأنهم طرف أساس فيها كما في الحديث والملحمة يقتل فيها ثلث جيش المسلمين وينهزم ثلث ويقى ثلث فقط لا تضرهم فتنة .

وكذالك فان الناس يهربون من الدجال ولا يجرؤون على مواجهته ويفرون منه إلى الجبال كما جاء في الأحاديث الصحيحة ولذالك بعدما يهبط الأرض كلها ينطلق إلى الشام والشام عقر دار المؤمنين وجاء في الحديث ( ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا ) , فالدجال يريد استئصال شافة الإسلام وعندما يتفرق جيش القحطاني عنه وهو كذالك محرم عليه دخول المدينة فلا يقاتلونه لأنهم في مأمن فعندها ينطلق إلى الشام وتعود الإمرة من جديد للمهدي , فينزل عيسى عليه السلام عليهم فيقتل الدجال ويكسر الصليب ويضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام , فتكون الأمور بعد ذالك إلى المسيح عليه السلام , والله اعلم .

النص الثاني :

رؤيا يوحنا 19 / 417 ( ثم رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس ابيض والجالس يدعى أمينا وصادقا… وبالعدل يحكم ويحارب وعيناه كلهيب نار وعلى رأسه تيجان كثيرة وعليه اسم مكتوب لا يعرفه احد سواه وهو يلبس ثوبا مغموسا بالدم واسمه كلمة الله وكانت تتبعه خيل بيض جنود السماء لابسين كتانا ابيض نقيا … ويخرج من فمه سيفا مسنونا ليضرب به الأمم فيرعاهم بعصا من حديد ويدوس في معصرة خمر نقمة غضب الله القدير وكان اسما مكتوبا على ردائه وفخذه ملك الملوك ورب الأرباب )

قال صاحب الفتح الرباني , هذا هو وصف القحطاني في الإنجيل , فهو راكب الفرس الأبيض إشارة إلى كونه قائدا للمسلمين , وهو يلبس ثوبا مغموسا بالدم من كثرة قتاله وانتصاره لدين الله , فالقحطاني من يوم خروجه وحتى توليه لخلافة المسلمين في قتال مستمر مع أعداء الله …انتهى



***

إذن أيها الإخوة نجمل صفات القحطاني في الإنجيل كالتالي والله اعلم :

1 - قد يكون هو قتيل الدجال .

2 - كثير الغزو في سبيل الله .

3 - يعلمه الله الاسم الأعظم .

4 - قوال بالحق لا يخاف في الله لومة لائم .

5 - تخضع له الأمم والشعوب فيسوقهم بعصا من حديد .

***

هذا والله اعلم وصلى الله ولم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساعي خير
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 79


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: الجهجاه والقحطاني دلالات الثلاثاء 09 أكتوبر 2012, 7:00 pm

ومن هو المقصود بالحديث الايمان يمان والحكمة يمانية ؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شاب يسأل الله الجنة
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 21


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: الجهجاه والقحطاني دلالات الأحد 06 يناير 2013, 12:33 am

جزك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساعي خير
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 79


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: الجهجاه والقحطاني دلالات السبت 09 فبراير 2013, 11:28 pm

ياللعجب من اعلانات التلفزيون من داعية بالتلفزيون كان الكثير يرددها ويضرب بها المثل

فيقولون ماكان العدد اثنين بل هو واحد فا 1+1=1 وليش طيب

لانه شامبو+بلسم = شامب
وا Laughing Laughing Laughing
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجهجاه والقحطاني دلالات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
237 عدد المساهمات
186 عدد المساهمات
91 عدد المساهمات
37 عدد المساهمات
29 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن