منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه من الأسرار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 1 موضوع: من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه من الأسرار الجمعة 15 يونيو 2012, 8:34 am

الدنيا: رآها بصورة عجوز.
إبليس: رآه متنحيا عن الطريق.

قبر ماشطة بنت فرعون: وشم منه رائحة طيبة.

المجاهدون في سبيل الله: رآهم بصورة قوم يزرعون ويحصدون في يومين.

خطباء الفتنة: رآهم بصورة أناس تقرض ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار.

الذي يتكلم بالكلمة الفاسدة: رآه بصورة ثور يخرج من منفذ ضيق ثم يريد أن يعود فلا يستطيع.

الذين لا يؤدون الزكاة: رآهم بصورة أناس يسرحون كالأنعام على عوراتهم رقاع.

تاركوا الصلاة: رأى قوما ترضخ رؤوسهم ثم تعود كما كانت، فقال جبريل: هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن تأدية الصلاة.

الزناة: رآهم بصورة أناس يتنافسون على اللحم المنتن ويتركون الجيد.

شاربو الخمر: رآهم بصورة أناس يشربون من الصديد الخارج من الزناة.

الذين يمشون بالغيبة: رآهم بصورة قوم يخمشون وجوههم وصدورهم بأظفار نحاسية.

في المعراج

أما المعراج فهو ثابت بنص الأحاديث الصحيحة، أما القرآن فلم ينص عليه نصا صريحا.

من عجائب ما رأى الرسول في المعراج وحصل له:

مالك خازن النار: ولم يضحك في وجه رسول الله. فسأل جبريل لماذا لم يره ضاحكا إليه كغيره. فقال: إن مالكا لم يضحك منذ خلقه الله تعالى، ولو ضحك لأحد لضحك إليك.

البيت المعمور: وهو بيت مشرف في السماء السابعة وهو لأهل السماء كالكعبة لأهل الأرض كل يوم يدخله سبعون ألف ملك يصلون فيه ثم يخرجون ولا يعودون أبدا.

سدرة المنتهى: وهي شجرة عظيمة بها من الحسن ما لا يصفه أحد من خلق الله، يغشاها فراش من ذهب، وأصلها في السماء السادسة وتصل إلى السابعة، ورآها رسول الله في السماء السابعة.

الجنة: وهي فوق السموات السبع فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مما أعده الله للمسلمين الأتقياء خاصة، ولغيرهم ممن يدخل الجنة نعيم يشتركون فيه معهم.

العرش: وهو أعظم المخلوقات، وحوله ملائكة لا يعلم عددهم إلا الله.

وله قوائم كقوائم السرير يحمله أربعة من أعظم الملائكة، ويوم القيامة يكونون ثمانية.

وصوله إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام: انفرد رسول الله عن جبريل بعد سدرة المنتهى حتى وصل إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام التي تنسخ بها الملائكة في صحفها من اللوح المحفوظ.

سماعه كلام الله تعالى الذاتي الأزلي الأبدي الذي لا يشبه كلام البشر.

رؤيته لله عز وجل بفؤاده لا بعينه: مما أكرم الله به نبيه في المعراج أن أزال عن قلبه الحجاب المعنوي فرأى الله بفؤاده، أي جعل الله له قوة الرؤية في قلبه لا بعينه، لأن الله لا يرى بالعين الفانية في الدنيا، فقد قال الرسول: « واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا».

واعلم يا أخي المسلم أن عقيدة المسلم أن الله تبارك وتعالى موجود بلا مكان فلا يجوز أن يعتقد أن الله تعالى موجود في مكان أو في كل الأمكنة أو أنه موجود في السماء بذاته أو جالس على العرش أو حال في الفضاء، تعالى الله وتنزه عن ذلك، لقوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).

والمقصود بمعجزة المعراج تشريف الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم باطلاعه على عجائب العالم العلوي وتعظيم مكانته صلى الله عليه وسلم وأما اعتقاد بعض الضالين أن الرسول وصل إلى مكان هو مركز الله تعالى فهذا ضلال مبين لأن المكان يستحيل على الله عز وجل لأنه من صفات الخلق، ولا عبرة بما هو مكتوب في بعض الكتب الرخيصة الكثيرة الانتشار والذائعة الصيت التي فيها ما ينافي تنزيه الله تعالى عن المكان والتي يتداولها بعض العوام، والتحذير منها واجب.

البراق

دابة ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، لونها أبيض شكلها فوق الحمار، وأقل من البغل، يضع حافر قدمه عند منتهى طرفه إذا اعترضه جبل قفز فوقه، وإذا هبط ارتفعت قدماه، له جناحان يحفز بهما رحلين. قال عبدالله بن عباس: له خد كخد الإنسان، وعرف مثل عرف الفرس، وقوائم كالإبل وأظافر كالبقر.. سمي البراق لشدة بياضه ولسرعة سيره.. وهو ليس بذكر ولا أنثى.. دابة كان يركبها الأنبياء قبل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سعيد بن المسيب: البراق دابة كان يركبها خليل الله إبراهيم عليه السلام كان يزور عليها البيت الحرام قادما من الشام الى مكة.

قال العلماء: إن في إرسال البراق إلى النبي يحمله إلى بيت المقدس تكريما من الله لنبيه حيث أرسل إليه دابة لا يركبها إلا الأنبياء.

وحسبما جاء في الروايات فإن البراق جاء به جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء، ولما ركبه النبي جمح ونفر ونصب أذنيه، وذلك ان ركوب الأنبياء عليه انقطع منذ فترة فثبته جبريل، وقال: «ألا تستحي يا براق فوالله ما ركبك إلا خلق أكرم على الله منه فاستحى البراق حتى تصبب عرقا، وسكن حتى ركبه النبي صلى الله عليه وسلم من البيت الحرام إلى المسجد الأقصى، وكان جبريل عليه السلام ممسكا بلجامه، وفي رواية كان جبريل عليه السلام عن يمينه وميكائيل عليه السلام عن يساره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو حماده المصرى
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه من الأسرار الجمعة 15 يونيو 2012, 10:12 pm

[center]الأخت الفاضلة الجنة دار السعادة
السلام عليكم و رحمة الله
قلتى

واعلم يا أخي المسلم أن عقيدة المسلم أن الله تبارك وتعالى موجود بلا مكان
فلا يجوز أن يعتقد أن الله تعالى موجود في مكان أو في كل الأمكنة أو أنه
موجود في السماء بذاته أو جالس على العرش أو حال في الفضاء، تعالى الله
وتنزه عن ذلك، لقوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).

و هذا لايجوز فقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله السؤال التالى

سألني
أخٌ مسلم أين الله؟! فقلت له: في السماء. فقال لي: فما رأيك في قوله
تعالى:وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ [البقرة:255] وذكر آيات
كثيرة، ثم قال: لو زعمنا أن الله في السماء لحددنا جهة معينة، فما رأي
سماحتكم في ذلك، وهل هذه الأسئلة من الأمور

قد
أصبت في جوابك وهذا الجواب الذي أجبت به هو الجواب الذي أجاب به النبي -
صلى الله عليه وسلم – فالله جل وعلا في السماء في العلو سبحانه وتعالى كما
قال سبحانه وتعالى : أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ
بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي
السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ
نَذِيرِ (الملك:17) وقال جل وعلا : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى)
(طـه:5) وقال سبحانه : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى
الْعَرْشِ(لأعراف: من الآية54) فهو سبحانه وتعالى فوق العرش في جهة العلو
فوق جميع الخلق عند جميع أهل العلم من أهل السنة، قد أجمع أهل السنة
والجماعة رحمة الله عليهم على أن الله في السماء فوق العرش فوق جميع الخلق
سبحانه وتعالى، وهذا هو المنقول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعن
أصحابه - رضي الله عنهم وعن أتباعهم بإحسان كما أنه موجود في كتاب الله
القرآن وقد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم – جارية جاء بها سيدها ليعتقها
فقال لها الرسول : أين الله ؟ فقالت : في السماء، قال من أنا؟ قالت: أنت
رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة) رواه مسلم في الصحيح فالرسول أقر هذه
الجارية على هذا الجواب الذي قلته أنت، (قال لها: أين الله؟ قالت: في
السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها فإنها مؤمنة) وما
ذاك إلا لأن إيمانها بأن الله في السماء يدل على إخلاصها لله وتوحيدها لله
وأنها مؤمنة به سبحانه وبعلوه في جميع خلقه وبرسوله محمد حيث قالت: أنت
رسول الله، أما قوله جل وعلا: وسع كرسيه السموات والأرض هذا لا ينافي ذلك،
الكرسي فوق السموات، والعرش فوق الكرسي، والله فوق العرش، فوق جميع الخلق
سبحانه وتعالى. وتحديد الجهة لا مانع منه جهة العلو؛ لأن الله في العلو
وإنما يشبه بهذا بعض المتكلمين، بعض المبتدعة ويقولون ليس في جهة، وهذا
كلام فيه تفصيل فإن أرادوا ليس في جهة مخلوقة وأن ليس في داخل السماوات
وليس بداخل الأرض ونحو هذا فصحيح، أما أن أرادوا ليس في العلو هذا باطل
وهذا خالف ما دل عليه كتاب الله وما دلت عليه سنة رسول الله عليه الصلاة
والسلام، وما دل عليه إجماع سلف الأمة فقد أجمع علماء الإسلام أن الله في
السماء فوق العرش فوق جميع الخلق، والجهة التي هو فيها هي جهة العلو وهي ما
فوق جميع الخلق، وهذه الأسئلة ليست بدعة ولم ننه عنها بل هذه الأسئلة
مأمور بها نعلمها الناس، كما سئل عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
أين الله؟، وسأله ... قال: أين ربنا؟ قال: هو في العلو سبحانه وتعالى،
فالله عز وجل في العلو في جهة العلو فوق السموات فوق العرش فوق جميع الخلق
وليس في الأرض ولا في داخل الأرض وليس في داخل السموات، ومن قال إن الله في
الأرض وأن الله في كل مكان كالجهمية والمعتزلة ونحوهم فهو كافر عند أهل
السنة والجماعة لأنه مكذب لله ولرسوله في إخبارهما بأنه سبحانه في السماء
فوق العرش جل وعلا، فلا بد من الإيمان بأن الله فوق العرش، فوق جميع الخلق
وأنه في السماء يعني العلو معنى السماء يعني العلو، فالسماء يطلق على
معنيين أحدهما: المسوات المبنية يقال لها سماء، والثاني: العلو يقال له
سماء فالله سبحانه في العلو في جهة العلو فوق جميع الخلق، وإذا أريد السماء
المبنية يعني عليها، في، يعني على، في السماء يعني على السماء وفوقها كما
قال الله سبحانه : فسيحوا في الأرض فسيروا في الأرض يعني عليها فوقها، وكما
قال الله عن فرعون أنه قال: لأصلبنكم في جذوع النخل يعني على جذوع النخل
فلا منافاة بين قول من قال في السماء يعني على السماء وبين من قال إنه في
العلو لأن السماء المراد به العلو، فالله في العلو فوق السموات فوق جميع
الخلق وفوق العرش سبحانه وتعالى ومن قال أن في على يعني فوق السماء المبنية
فوقها ولا شك أنه فوقها فوق العرش فوق جميع الخلق سبحانه وتعالى فأنت على
عقيدة صالحة وأبشر بالخير والحمد لله الذي هداك ذلك ولا تلتفت إلى قول
المشبهين والملبسين فإنهم في ضلال وأنت بحمد لله ومن معك على هذه العقيدة
أنتم على الحق في إيمانكم بأن الله في السماء فوق العرش فوق جميع الخلق
سبحانه وتعالى، وعلمه في كل مكان جل وعلا، ولا يشابه خلقه في شيء من صفاته
جل وعلا، وليس فيه حاجة إلى العرش ولا إلى السماء بل هو غني عن كل شيء
سبحانه وتعالى والسموات مفتقرة إليه والعرش مفتقر إليه وهو الذي أقام العرش
وهو الذي أقام الكرسي وهو الذي أقام السموات وهو الذي أقامها سبحانه
وتعالى كما قال تعالى: ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره، وقال
سبحانه: إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا، فالله الذي أمسك السموات
وأمسك العرش وأمسك هذه المخلوقات فلولا إمساكه لها وإقامته لها لكان بعضا
على بعض، فهو الذي أقامها وأمسكها حتى يأتي أمر القيامة إذا جاء يوم
القيامة صار لها حالها فهو سبحانه على كل شيء قدير وبكل شيء عليم وهو العلي
فوق جميع خلقه وصفاته كلها علا وأسمائه كلها حسنى فالواجب على أهل العلم
والإيمان أن يصفوا الله سبحانه بما وصف به نفسه وبما وصف به رسوله عليه
الصلاة والسلام من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل بل مع الإيمان
بأنه سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

المصدر

موقع الشيخ ابن باز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14224



المشاركة رقم 3 موضوع: رد: من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه من الأسرار السبت 16 يونيو 2012, 3:07 am



اختي الفاضلة الجنة دار السعادة جزاك الله خيرا

جهودك عظيمة فلك الشكر


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14224



المشاركة رقم 4 موضوع: رد: من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه من الأسرار السبت 16 يونيو 2012, 3:14 am



اخي الفاضل أبو حماده المصرى

اولا يسعدني الترحيب بك وأتمنى ان تكون نشيطا دائما واتمنى ان تكون على ما انت عليه بالمجادلة بالحجة والعمل دائما لما يرضي الله عز وجل

ثانيا جزاك الله خيرا على التوضيح وبارك الله فيك ونتمنى ان نرى منك كل خير دائما


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 5 موضوع: رد: من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه من الأسرار السبت 16 يونيو 2012, 7:57 am

أبوحمادة المصري
جزاك الله خيرا على التوضيح الموضوع منقول ودائما لما أنقل أصحح فاعذروني على عدم التصحيح وبارك الله فيك

المستعين بالله جزاك الله خيرا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه من الأسرار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
214 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
78 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
21 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن