منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

رفع الأحجار في الهواء ( علوم طي الكتمان )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 1 موضوع: رفع الأحجار في الهواء ( علوم طي الكتمان ) الخميس 14 يونيو 2012, 3:41 pm

كيف رفع الاقدمون الحجارة

هل سبق أن سمعت عن تقنية " رفع الأحجار في الهواء " ؟! ، هذه التقنية التي استخدمها الكهنة في التبت و تحدثت عنها الكثير من الوثائق التاريخية من جميع أنحاء العالم ، و التي استبعد العلم حقيقة وجودها و اعتبرها خرافات و أكاذيب أسطورية ؟! لكن الذي لا نعرفه هو أنها كانت منذ بدايات القرن الماضي هدفاً طالما عملت الجمعيات العلمية الغربية على التوصّل إليه !
و قد استطاع طبيب سويدي يدعى "د.جارل" أن يصوَر هذه العملية الغريبة في فلم بواسطة كمرته السينمائية الشخصية خلال رحلته إلى التبت في العام 1939م ! شاهد هذا الطبيب بأم عينيه عملية رفع الحجارة التي تزن أكثر من 3طن في الهواء ! و سارت في الهواء بخط مستقيم لمسافة 500 متر نحو حافة جبلية ارتفاعها 250 متر ! و الوسيلة التي استعانوا بها هي عملية قرع الطبول بنغمة محددة و النفخ في آلات تشبه الناي ( آلة موسيقية نفخية ) و طولها يزيد على المترين و كانت تصدر صوت محدد . و كان هؤلاء ينقلون من خمسة إلى ستة حجارة في الساعة الواحدة ، مستخدمين هذه التقنية !.. لكن ماذا حصل للفيلم الذي صوّره الطبيب ؟ .. صادرته السلطات البريطانية الاستعمارية في الهند أثناء رحلة عودته من التبت !





و كان ذلك بأمر من الجمعية العلمية البريطانية ! و قد صنّف هذا الفيلم بملفّ سرّي للغاية ! و بقي الحال كذلك إلى أن أطلق للعلن في العام 1990م ، حيث ظهر لأوّل مرّة على شاشة التلفزيون أمام الجماهير في إحدى الأفلام الوثائقية !.
ألا يكشف هذا عن ازدواجية واضحة في عالم المعرفة ؟! ففي الوقت الذي تخفى فيه الكثير من العلوم و التقنيات عن الشعوب من قبل بعض الجهات المجهولة . نجد جهات علمية رسمية تواجه صعوبة في تفسير الكثير من الظواهر التي قد يكون جوابها له علاقة مباشرة بتلك العلوم السرّية !. فحتى هذه اللحظة ، لا يزال يدور جدل كبير بين المختصين و الباحثين و علماء الأنثروبولوجيا و الارشيولوجا و المهندسين و غيرهم حول عملية بناء صروح و أبنية عظيمة عجزت أحدث الآلات و التقنيات المتطورة عن تشييد مماثلات لها حتى اليوم ! .





فالعلمانيين المتشددين منهم استبعدوا وجود حضارات متطوّرة في الماضي البعيد ، و أصرّوا على تفسير طريقة تشيد هذه الصروح بواسطة النظام الاستعبادي القاسي الذي وفّر أيدي عاملة كبيرة العدد ، و استخدموا أدوات معمارية بدائية كانت مألوفة في تلك الفترات !لا مانع من التسليم بأن بعض الصروح قد شيدت بفضل الأنظمة الاستعبادية السائدة في حينها ، لكن اكتشف المهندسين المعماريين العصريين ، بعد تجارب عملية ، أنهم عاجزون عن تشييد أبنية مشابهة لتلك الصروح العملاقة ، مع أنها كانت أصغر حجماً ! و بالرغم من اللجوء إلى أحدث الوسائل المعمارية و أكثر التقنيات تطوراً !. ( ذكرت سابقاً عن تجربة اليابان في بناء هرم صغير ) .إن أوزان بعض الحجارة و أحجامها الظخمة جعلت الباحثين يتساءلون إذا كان القدماء قد استعانوا فعلاً بتكنولوجيا معيّنة ساعدتهم على رفع هذه الأحجار ذات الأوزان المذهلة !.






الحصون الموجودة في مواقع " أولانتايتانبو " و " ساكسايهومان " في جبال الأنديز في البيرو ، تحتوي على جدران ضخمة جداً بنيت من حجارة متعددة الأضلاع ، متداخلة ببعضها البعض بدقة و إحكام كبيرين ! بعض الحجارة تزن 120 طن و أكثر !. و الحجارة التي استخدمت لبناء حصن " أولانتايتانبو" مثلاً ، جلبت من مقلع حجري موجود على قمة جبل آخر يبعد 11 كم من موقع الحصن !. و يفصل بين القمتين وادي عميق حوافه عمودية يبلغ عمقه 305 م !!.


أما موقع " تيهاناكو " قرب بحيرة " تيتيكاكا " في بوليفيا ، فيحتوي على حجارة تزن 100 طن ! و قد نقلت من مقالع حجرية تبعد 50 كم عن الموقع ! و حسب ما ترويه أساطير هنود الأيمارا ، بني هذا الموقع منذ بداية الوجود ! بناه الإله " فيراكوشا " و أتباعه الذين جعلوا الحجارة تطير في الهواء بواسطة صوت المزمار الذي كانوا ينفخونه !. و حسب ما ذكر في إحدى أساطير المايا ، تم بناء موقع " أكسمال " في شبه جزيرة يوكوتان على يد أقزام قاموا بنقل الحجارة في الهواء و وضعوها في مكانها المناسب عن طريق الصفارات !.



ذكر المؤرخ العربي " المسعودي " في إحدى كتاباته في القرن العاشر ، إحدى الطرق التي تم من خلالها بناء الهرم . قال أنهم كانوا يضعون أوراق البردي ، المكتوب عليها بعض الكلمات و الطلاسم ، تحت الحجارة ثم يضربونها بعصي خاصة مما ينتج أصواتاً محددة تجعل الحجارة ترتفع في الهواء و تسير إلى مسافة تعادل 86 م ثم تهبط على الأرض !.
إن ما أنجزه البناؤن المصريون أذهل الباحثين و جعل أكثرهم تشدداً علمانياً يتساءلون إذا كان فعلاً هناك وسائل غير مألوفة علمياً لرفع تلك الحجارة العملاقة !. أما غرفة الملك في داخل الهرم الأكبر مثلاً ، فلها سقف من كتلة واحدة من الغرانيت الأحمر و تزن 70 طن !. كيف تمكنوا من رفع هذه الكتلة إلى ارتفاع 200 متر لوضعها في مكانها الحاضر ؟!.




الهياكل الرئيسية الموجودة في الجيزة ( اثنان بجانب أبو الهول و تلك الموجودة بقرب الهرمين الثاني و الثالث ) ، تحتوي على حجارة جيرية عملاقة تزن بين 50 و 200 طن ! موضوعة فوق بعضها البعض !. و هناك حجارة بطول 9 أمتار و عرض 3.9 متر و ارتفاع 3.9 متر ! مع العلم بأنه لا يوجد في عصرنا هذا سوى عدّة رافعات حول العالم تستطيع رفع أوزان تبلغ 200 طن !.


أكبر حجارة معمارية معروفة للعالم هي تلك الموجودة تحت منصة الهيكل الروماني جوبيتر في بعلبك ، لبنان . هذه المنصّة محاطة بجدار استنادي ، في الجهة الغربية ، الصف الخامس ، على ارتفاع 10 م ، هناك ثلاثة حجارة عملاقة طول كل منها 19.5 متر ! ارتفاعها 4.5 متر ! عرضها 3.5 متر ! وزنها 1000طن !!. الصف الحجري الموجود تحت الحجارة الثلاث فيه سبعة حجارة ضخمة يزن كل منها 450 طن ! و هذه الحجارة مركّبة بدقة كبيرة لدرجة يصعب للسكين أن تدخل بينها !.


معبد جوپيتر في بعلبك
و في المقلع الحجري الذي يبعد نصف كيلومتر عن الهيكل ، يوجد حجر رابع أكبر و أضخم من الثلاثة الأولى ! يزن 1200 طن و لازالت عملية القلع غير مكتملة ، و هو لازال ملتصق بالطبقة الصخرية تحت الأرض !. لا يوجد أي أثر يشير إلى وجود طريق بين المقلع الحجري و الهيكل ، أو أي أثر يدلّ على كيفية نقل هذه الحجارة العملاقة
جميع الأساطير القديمة التي تمحورت حول عملية بناء هذه الصروح العملاقة حول العالم كانت تشير بطريقة أو أخرى إلى حجارة تطير في الهواء ! و يبدو أن هذه العملية لها علاقة بشكل أو بآخر بآلات صوتية تصدر ذبذبات معيّنة تعمل على رفع الحجارة !.




يبدو أن التبت هي المعقل الأخير لهذه التقنية التي كانت هدفاً لرجال العلم من مختلف بلاد العالم . روى رجل نمساوي يدعى السيد لينور عن مشاهداته لهذه الظاهرة خلال وجوده في دير نائي واقع شمالي التبت ، في الثلاثينات من القرن الماضي . و قد وصف بعض الآلات النفخية و جرس كبير دائري الشكل . و قال أنه عندما ينفخ الكهنة في هذه الآلات النفخية الموجّهة نحو صخرة كبيرة ، ثم يضرب الجرس خلال عملية النفخ بالآلات ، تتمكّن الترددات الصوتية المنخفضة الصادرة من هذه الآلات من مساعدة رجل واحد فقط على حمل هذه الصخرة بيد واحدة ! و يوجهها في الهواء كما يشاء !.



الرجل الذي ذهب شوطاً بعيداً في اكتشاف أسرار الصوت هو " جون أرنست وريل كيلي " من فيلادلفيا ، الولايات المتحدة ( 1827م ـ 1898م ) . أمضى هذا الرجل خمسين عاماً في تصميم و إنشاء و تطوير أنواع و أشكال مختلفة من الأدوات و الآلات التي تعتمد على ما كان يسميها ( قوة الترددات التجانسية ) أو ( القوة الأثيرية ) في رفع الأشياء في الهواء و تدوير العجلات الكبيرة و تحريك المحركات المختلفة و حتى تحطيم الصخور و تفتيتها !. قام بإنجاز تجارب مقنعة كثيرة في مختبره أمام العلماء و غيرهم من المراقبين المهتمين . و قد حاول إدخال أدواته الغريبة إلى عالم المال ليجد لها أسواق تقوم بشرائها لكنه واجه عراقيل كثيرة !. قام كيلي ببناء أجهزة متعددة يمكنها التحكم بالجاذبية !. كان أحدها هو ما أسماه " جهاز الترددات المتجانسة " . هو عبارة عن كرة نحاسية قطرها 30سم موضوعة على قاعدة يحيط بها مجموعة من القضبان المعدنية مختلفة القياسات لكن لا يتعدى طولها عدة سنتيمترات . و عندما يقوم بتمرير إصبعه عليها ( كما العزف على أوتار ) ، تبدأ بالتذبذب و تصدر أصوات ناعمة ( طنين ) ، تؤدي إلى ارتفاع الكرة في الهواء ! و تبقى محلقة في الهواء إلى أن تتوقّف القضبان عن الطنين ، فتنزل الكرة ببطء إلى قاعدتها !.



و روى العلماء الذين كانوا يحضرون اختباراته العجيبة ، كيف استطاع رفع كرة من الحديد الصلب في الهواء ! و جعلها تذهب يميناً و شمالاً و التحكم بمسارها كيفما يشاء ! مستخدماً آلة نفخية قام بابتكارها بنفسه !. و هناك من شاهده و هو يرفع كتلة حديدية وزنها 3 طن في الهواء ! مستخدماً جهاز كبير يصدر ترددات صوتية محددة !. و جعل هذه الكتلة تصبح ثقيلة جداً مما أدى إلى غرقها في الأرض كما لو أنها غارقة في الوحل !.استطاع كيلي أن يسخّر الترددات الصوتية في سبيل جعل الأشياء ترتفع و تسير في الهواء مستخدماً آلات صوتية مختلفة !. و كان على وشك تأسيس مذهب جديد في علم الفيزياء سماه " فيزياء الترددات التجانسية " . ليس هناك مجال كافي لذكر إنجازات هذا الرجل العظيم الذي نسيه التاريخ كما نسي الكثيرون غيره !. مات جون كيلي فجأة في العام 1898م نتيجة إصابته بالتهاب الرئة !. لكن ماذا حصل لأعماله بعد موته ؟.





قام رجل أعمال من بوسطن بشراء جميع أجهزته و أدواته و لم يعد أحد يسمع عنها !. أما أوراقه التي احتوت على مئات التصاميم و المخططات ، فقد نقلت إلى الكونت فون روسن في اسكتلندا ، ثم نقلت إلى ستوكهولم في العام 1912م ، و اختفت من سجلاتالتاريخ العلمي تماماً !. لكن ماذا حصل بعد لفلفة جميع منجزات هذا الرجل و إخفاءها تماماً عن الوجود ؟
كل من يفقه في علم المؤامرات يعلم الجواب تلقائياً .. قاموا بحملة شعواء ضد هذا الرجل ! و اتهموه بأنه كان منافق ! و كل تلك التجارب التي قام بها أمام جماهير من العلماء كانت عبارة عن خدع لا أكثر و لا أقل !... لم يمضي عدة سنوات حتى محي جون كيلي من ذاكرة الناس تماماً !.
هناك حقيقة ثابتة يعرفها المتآمرون جيداً و يعتمدون عليها في نجاحهم بمؤامرات طمس الحقائق و إخفائها ... هذه الحقيقة تقول : " إن ذاكرة الشعوب ضعيفة جداً جداً جداً ...!.




لغز من الغاز العالم ..اعجوبه يجهلها الكثير ..
والذي يعرفها لا يستطيع ان يفكر كيف صنعت من حجر المرجان فقط !

بعثات جامعيه ذهبت الى تلك القلعه لترى كيف تم بنائها بواسطة رجل واحد فقط !!
ولم يعرف سر البناء حتى الان !!
هذة هى

قلعه المرجان Coral Castle

لنتعرف اولا على هذا الشخص الذي بناها ؟؟

ادوارد ليدسكالنين




وُلد في ريغا عاصمة جمهورية لاتفيا شمال شرق أوروبا في العاشر من آب/أغسطس عام 1887م وقد كان مغرماً بعلوم الفيزياء وظاهرة المغناطيسية بالذات رغم أن تعليمه لم يتجاوز الابتدائية ,,
واشتغل بمهنة التدريس لفترة حيث أنه استقال بسبب خجله وانطوائيته ولم يتحمل مواجهة الطلاب وبعدها انتقل للعيش وحيداً في منطقة معزولة من ميامي وبدأ مشروعه العجيب الذي قصة بنائه تشبه قصة بناء تاج محل ولكن الفرق هو أن من قام ببناء القلعة المرجانية رجل عادي فقد حبه بسبب هجر حبيبته قبل مراسم الزفاف بيوم واحد فقط أما تاج محل فقد بناه ملك ماتت زوجته التي يحبها ..

وقد كان إدوارد ليدسكالنين مُصاباً بمرض السِّل وتوفي في السابع من كانون الأول/ديسمبر عام 1951م ..




رجل قصير ورغم أن تعليمه لم يتجاوز الابتدائية إلا أنه كان مغرما بعلوم الفيزياء - وظاهرة المغناطيسية بالذات

كان خجولا وانطوائيا ..استقال من عمله كمدرس واشترى مكانا معزولا ليعيش قية وحده خارج مدينه ميامي بأميركا

ويبدأ مشواره في بناء قلعته التي استغرقت من حياته 28 سنه لبنائها من اجل محبوبته التي تركته ..
وكأنه يريد ان يقول للعالم هكذا يكون الحب حتى توفي

قصه بنائها عاطفيه جدا ولكن النتيجه مذهله !!




بنيت هذة القلعة تحت ظروف غامضه جدا في عام 1923 تقريبا وانتهت بمماته في عام 1951 م
كان يبنى فى عدم وجود اي اشخاص حولة حتى لا يرونه يعمل وكان يعمل في الليل فقط




يقال انه اكتشف سر الجاذبيه !! لأن اصغر حجر في قلعته يزن اربعه اطنان تقريبا هذا غير الباب الذي يستطيع ان يفتح من قبل طفل في الخامسه من العمر




عض الحجاره موجوده على علو شاهق جدا والتي لم يكن لإدوارد هذا اي ادوات متقدمه لرفعها .. ما زال امره حتى الان لغزا لم يحل

ايضا مما يدهش العالم ان بعض الحجاره متلاصقه مع بعضها على الرغم من عدم وجود اي ماده لتثبيتها مثل الاسمنت او الجبس وفوق كل ذلك تزن الاطنان




إن نافورة القمر مقسمة إلى 3 قطع من المرجان .. القطعة التي على اليسار تمثل الربع الأول من القمر والقطعة التي على اليمين تمثل الربع الأخير من القمر وكلاهما تزن 18 طناً .. والقطعة الوسطى من المرجان وهي النافورة تمثل البدر وتزن 23 طناً .. واستعمل إد هذه النافورة كبركة للأسماك ..
وكان المرجان مثقب جداً مما جعل إد يغطيه بالإسمنت ,, وقد ملأها بواسطة مضخة قديمة ..


منظار النجم القطبى
وهو يشير دائماً إلى النجم القطبي وارتفاع المنظار 25 قدم ويزن 30 طناً تقريباً ,, وقد ساعد إد في رسم مسار الأرض حول الشمس ومكَّنه من تصميم وبناء الساعة الشمسية الدقيقة .

اخترع إد ساعته الشمسية لتسجيل الساعات بين 9 صباحاً و 4 مساءً واعتقد بأنه هو الوقت الذي يجب أن يعمل الرجل فيه ..



بنى إد مكان للشواء ضمن حوائط قلعته وقد كان الزوار والأطفال الذين يقومون برحلة مدرسية يأتون إلى هذا المكان لشى اللحوم على هذة الشواية .. وتحت الشواية وضع إد نار في الحفرة ,, وهناك فتحة في السقف تسمح بخروج الدخان ,, وعند إضافة الطعام في القدر فإنه يُغلق نفسه ويعمل كقدر ضغط ..



إنجاز مدهش لإد، هذه القطعةِ يبلغ ارتفاعها أكثر من 25 قدمِ وتَزنُ أكثر من 28 طنِ ,, ونقش عليه سنة إكمال المسلة والسنة التي انتقل بها وسنة ميلاده واسم بلاده .. والفتحة التي تقع في القمة تمثل شكل النجم اللاتفي ..
وهناك ايضا مسألة النقوش التي أبدع ليدسكالنين في تنفيذها. فجدران القلعة واطارات الأبواب والنوافذ لا تخلوا من نقوش غائرة اقتبست من الكتابات الهيروغليفية والمسمارية القديمة.
وفي غرفة الطعام الرئيسية توجد طاولة حجرية ضخمة (بشكل قالب) نقشت قوائمها بطريقة معقدة ودقيقة جدا!!!

يقال ان بعض المراهقين تسللو إلى قلعته وهو يقوم بعمليه البناء وكان يقوم بتحريك الحجاره كأنها بالونات !
والاداه الوحيده التي استعملها هي رافعه يدويه فقط !


كيف استطاع نحتها
كيف استطاع تحريكها
كيف استطاع جلبها
كيف استطاع بناء هذه القلعه بكاملها لوحده

لغز لم يعرف حلة حتى الان ..
لكن المحير في الامر كله
جوابه على من سألوه كيف استطعت ان تفعل هذا كله لوحدك
كان تلميحين فقط
احدهما عرف عنه انه كان جادا فيه
قال عام 1945 في كتاب الفه «إن فهمنا الجديد لظاهرة المغناطيسية سيتيح لنا مستقبلا إلغاء الجاذبية وجعل الحجارة الضخمة تطفو في الهواء»

والاخر قاله مازحا
« لقد اكتشفت سر بناء الأهرامات والمعابد الحجرية القديمة»

تشير معظم آثار الحضارات القديمة ابتداء من الحلقات الحجرية المبنية قبل التاريخ وصولاً إلى الاهرامات إلى أنهم استخدموا صخوراً شديدة الضخامة في إقامة معالمهم وصروحهم الأثرية, ولكن السؤال المحير هو: لماذا؟ وكيف؟ ولماذا استخدموا قطعاً حجرية ذات أحجام وأوزان هائلة بينما كان بإمكانهم تشييد نفس المباني بواسطة قطع أصغر يمكن التعامل معها بشكل أسهل كما نفعل حالياً باستخدام الحجر أو الطوب والقرميد؟ ‏
هل يمكن أن يكون الجواب هو أن الأقدمين كان لديهم طريقة لرفع وتحريك هذه الكتل الضخمة التي يزن بعضها مئات الأطنان بحيث أن تلك العملية كانت سهلة ومن الممكن تدبرها بنفس سهولة رفع حجرة تزن كيلو غرام واحد.‏

أشهر الأحجار المعمارية العملاقة في تاريخ الحضارات الإنسانية:‏
هناك أحجار معمارية عملاقة في تاريخ الحضارات الإنسانية يصل وزنها إلى أكثر من 2000 طن ولكن أشهرها على الإطلاق هي تلك الموجودة تحت منصة الهيكل الروماني جوبيتر في بعلبك لبنان حيث نجد في المقلع الحجري الذي يبعد نصف كيلو متر عن الهيكل حجراً ضخماً من قطعة واحدة يزن 1200 طن ورغم استخدام أحدث التقنيات في وقتنا الحالي فنحن لا نستطيع أن نحرك هذه الصخور التي لم يمسها أي ضرر منذ تلك العصور السحيقة كما أنه لا توجد أية روافع أو أدوات رفع تستطيع أن تزحزح أو ترفع لوحدها هذه الصخور الكبيرة.‏
استطاع الدكتور جارل السويدي الأصل من جامعة اكسفورد عام 1939 أن يصور إحدى العمليات لنقل الحجارة تزن أكثر من 3طن حيث سارت في الهواء بخط مستقيم مسافة 500 متر نحو حافة جبلية ارتفاعها 250 متراً والوسيلة التي استعانوا بها هي عملية قرع الطبول بنغمة محددة والنفخ في آلات تشبه الناي (آلة موسيقية نفخية) وطولها يزيد على المترين وكانت تصدر صوتاً محدداً, وكان هؤلاء ينقلون من خمس إلى ست أحجار في الساعة الواحدة مستخدمين هذه التقنية لكن ماذا حصل للفيلم الذي صوره الطبيب؟ صادرته السلطات البريطانية في الهند أثناء رحلة عودته وأعلنت منع اطلاع الجمهور عليها ولسوء الحظ فإن أسرار هذا الرفع قد ضاعت نتيجة لقدمها أو لبعد الهيمالايا عن باقي العالم ويبدو أنها سوف تبقى لغزاً يحير الإنسان الغربي الحديث إلى الأبد.‏

شواهد حديثة لتطبيقات تقنية مقاومة الجاذبية:‏
الرجل ذهب شوطاً بعيداً في اكتشاف أسرار الصوت حيث أمضى هذا الرجل خمسين عاماً في تصميم وإنشاء وتطوير أنواع وأشكال مختلفة من الأدوات والآلات التي تعتمد على ما كان يسميها (قوة الترددات التجانسية) أو (القوة الأثيرية) في رفع الأشياء في الهواء وتدوير العجلات وتحريك المحركات المختلفة وحتى تحطيم الصخور وتفتيتها! قام بإنجاز تجارب ناجحة كثيرة في مختبره أمام العلماء وغيرهم من المراقبين المهتمين.‏ وقد حاول إدخال أدواته الغريبة إلى عالم المال ليجد لها أسواقاً تقوم بشرائها لكنه واجه عراقيل كثيرة! قام كيلي ببناء أجهزة متعددة يمكنها التحكم بالجاذبية كان أحدها هو ما أسماه (جهاز الترددات المتجانسة) وهو عبارة عن كرة نحاسية قطرها 30سم موضوعة على قاعدة يحيط بها مجموعة من القضبان المعدنية مختلفة القياسات لكن لا يتعدى طولها عدة سنتيمترات وعندما يقوم بتمرير اصبعه عليها (كما العزف على أوتار) تبدأ بالتذبذب وتصدر أصواتاً ناعمة (طنين) تؤدي إلى ارتفاع الكرة في الهواء وتبقى محلقة في الهواء إلى أن تتوقف القضبان عن الطنين فتنزل الكرة ببطء إلى قاعدتها.‏ استطاع كيلي أن يسخر الترددات الصوتية في سبيل جعل الأشياء ترتفع وتسير في الهواء مستخدما آلات صوتية مختلفة كما تمكن من رفع كرة من الحديد الصلب في الهواء وجعلها تذهب يميناً وشمالاً والتحكم بمسارها كيفما يشاء مستخدماً آلة نفخية قام بابتكارها بنفسه.‏ وكان على وشك تأسيس مذهب جديد في عالم الفيزياء سماه فيزياء الترددات التجانسية هذا الرجل الذي نسيه التاريخ كما نسي الكثيرين غيره مات فجأة في العام 1898 نتيجة إصابته بالتهاب الرئة لكن ماذا حصل لأعماله بعد موته؟ قام رجل أعمال من بوسطن بشراء جميع أجهزته وأدواته ولم يعد أحد يسمع عنها أما أوراقه التي احتوت على مئات التصاميم والمخططات فقد اختفت من سجلات التاريخ العلمي تماماً.‏

إدوارد ليدسكا لنن‏ رجل نحيل من ولاية فلوريدا لا يزن أكثر من 100 باوند عاش في مكان يدعى قلعة المرجان قرب مايامي فلوريدا.. هذا المكان الذي بناه سكالنين بنفسه مستخدماً حجارة مرجانية ضخمة يزن بعضها 30 طناً وخلال 28 سنة الفترة التي استغرقها لبناء هذه القلعة قام بقلع وتشذيب ونقل 1100 طن من الحجارة لوحده و200 طناً من القطع الخشبية المنحوتة التي قطعها وانتزعها بنفسه دون مساعدة أحد ودون الاستعانة بأية وسيلة من وسائل البناء التقليدية ولا أي جهاز أو آلة أو تقنية معمارية معروفة.‏ صنفت قلعة المرجان بين عجائب عالمنا العصري ذلك إضافة إلى عجائب العالم القديم كحجارة جزيرة ايستر والحجارة العملاقة في بريطانيا لم يتمكن أحد حتى يومنا الحالي عالماً كان أو مهندساً من تفسير الآلية أو الكيفية التي تمكن بها ليد سكالنن من إنجاز هذا المشروع العملاق يقول إدوارد سكالنن: لقد توصلت إلى الطريقة التي لجأ إليها القدماء في مصر والبيرو ويوكوتان وآسيا في رفع وتركيب الحجارة العملاقة بواسطة أدوات معمارية بدائية.‏ كان هذا الرجل كتوماً جداً وكان يعمل في الليل مات في العام 1952 دون إفشاء أسرار تقنياته المعمارية لأحد بالرغم من الزيارات المتكررة التي قام بها رجال من مؤسسات مختلفة وعروضهم المغرية جداً وقد وصف بعض الذين اقتربوا من وقع عمله أثناء الليل, كيف كانت الحجارة تسير في الهواء وتنتقل من مكان لآخر كما البالونات.‏

فيكنور غريبنيكوف:‏ عالم طبيعة وحشرات روسي ومكتشف تأثير البنى المجوفة اكتشف عام 1988 تأثيرات مضادة للجاذبية في قشرة الكيتين التي تغلف بعض الحشرات مثل النحلة الطنانة وبناء على هذا الاكتشاف قام باستخدام مبادئ حيوية وميكانيكية من أجل تصميم وصنع آلة (منصة) مقاومة للجاذبية لعمليات طيران موجهة بسرعة 2.5 كم في الدقيقة وخلال عامي 1991-1992 استخدمت هذه المنصة في انتقاله السريع من مكان لآخر بالقرب من موسكو فوق المزارع والغابات وعندما مات مات السر معه.‏ تاوسند .ن . براون:‏ الحكيم الهندي الكبير ماهاريشي ماهيش يوغي:‏ في عام 1923 كشفت الاسطوانات الطائرة التي ابتكرها تاوسند عن العلاقة الخفية بين الكهرباء والجاذبية معتمداً على مبدأ الدفع الإلكتروستاتيكي وبعد البحث في هذا المجال لمدة 28 عاماً متواصلة سجل براون ابتكارات كثيرة حملت الأرقام (2.949.550-3.018.394) أول تجاربه كانت عبارة عن اسطوانة معدنية قطرها 2 قدم تطير حول عمود معدني بسرعة 17 قدماً في الثانية وفي تجربة لاحقة قام بزيادة قطر الاسطوانة بمعدل الثلث وصارت سرعة طيرانها هائلة جداً مما جعل السلطات تصادر هذه الفكرة واعتبارها من الحقائق العلمية السرية جداً.‏

منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رفع الأحجار في الهواء ( علوم طي الكتمان )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات منوعة :: منتديات منوعة :: المنتدى الثقافي-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
218 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
82 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
27 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن