منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: ( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ) الخميس 14 يونيو 2012, 9:52 am

القول في تأويل قوله تعالى : ( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ( 98 ) )

يقول عز ذكره : فلما رأى ذو القرنين أن يأجوج ومأجوج لا يستطيعون أن يظهروا ما بنى من الردم ، ولا يقدرون على نقبه ، قال : هذا الذي بنيته وسويته حاجزا بين هذه الأمة ، ومن دون الردم رحمة من ربي رحم بها من دون الردم من الناس ، فأعانني برحمته لهم حتى بنيته وسويته ليكف بذلك غائلة هذه الأمة عنهم .

وقوله ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) يقول : فإذا جاء وعد ربي الذي جعله ميقاتا لظهور هذه الأمة وخروجها من وراء هذا الردم لهم . جعله دكاء ، يقول : سواه بالأرض ، فألزقه بها ، من قولهم : ناقة دكاء : مستوية الظهر لا سنام لها . وإنما معنى الكلام : جعله مدكوكا ، فقيل : دكاء . [ ص: 119 ] وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) قال : لا أدري الجبلين يعني به ، أو ما بينهما .

وذكر أن ذلك يكون كذلك بعد قتل عيسى ابن مريم عليه السلام الدجال .

ذكر الخبر بذلك : حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : ثنا هشيم بن بشير ، قال : أخبرنا العوام ، عن جبلة بن سحيم ، عن مؤثر ، وهو ابن عفازة العبدي ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لقيت ليلة الإسراء إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا أمر الساعة ، وردوا الأمر إلى إبراهيم فقال إبراهيم : لا علم لي بها ، فردوا الأمر إلى موسى ، فقال موسى : لا علم لي بها ، فردوا الأمر إلى عيسى ; قال عيسى : أما قيام الساعة لا يعلمه إلا الله ، ولكن ربي قد عهد إلي بما هو كائن دون وقتها ، عهد إلي أن الدجال خارج ، وأنه مهبطي إليه ، فذكر أن معه قصبتين ، فإذا رآني أهلكه الله ، قال : فيذوب كما يذوب الرصاص ، حتى إن الحجر والشجر ليقول : يا مسلم هذا كافر فاقتله ، فيهلكهم الله ، ويرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم فيستقبلهم يأجوج ومأجوج من كل حدب ينسلون ، لا يأتون على شيء إلا أكلوه ، ولا يمرون على ماء إلا شربوه ، فيرجع الناس إلي ، فيشكونهم ، فأدعو الله عليهم فيميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم ، فينزل المطر ، فيجر أجسادهم ، فيلقيهم في البحر ، ثم ينسف الجبال حتى تكون الأرض كالأديم ، فعهد إلي ربي أن ذلك إذا كان كذلك ، فإن الساعة منهم كالحامل المتم التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ، ليلا أو نهارا " .

حدثني عبيد بن إسماعيل ، قال : ثنا المحاربي ، عن أصبع بن زيد ، عن العوام بن حوشب ، عن جبلة بن سحيم ، ، عن مؤثر بن عفازة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام . فتذاكروا أمر الساعة . فذكر نحو حديث إبراهيم [ ص: 120 ] الدورقي عن هشيم ، وزاد فيه : قال العوام بن حوشب : فوجدت تصديق ذلك في كتاب الله تعالى ، قال الله عز وجل ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ) وقال ( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ) يقول : وكان وعد ربي الذي وعد خلقه في دك هذا الردم ، وخروج هؤلاء القوم على الناس ، وعيثهم فيه ، وغير ذلك من وعده حقا ، لأنه لا يخلف الميعاد فلا يقع غير ما وعد أنه كائن
.




سورة الكهف آية رقم 98
{قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا}
إعراب الآية :
الجار "من ربي" متعلق بنعت لرحمة، جملة الشرط معطوفة على مقول القول، وجملة "وكان وعد" معطوفة على جملة الشرط.

المواضيع المشتركة في الآية الكريمة :
ذو القرنين
ربوبية الله
رحمة الله
قصص تاريخية: ذو القرنين
وعد الله: صدقه
وعد الله: مجيئه

الألفاظ المشتركة في الآية الكريمة :

تفسير الجلالين :
98 - (قال) ذو القرنين (هذا) أي السد أي الإقدار عليه (رحمة من ربي) نعمة لأنه مانع من خروجهم (فإذا جاء وعد ربي) بخروجهم القريب من البعث (جعله دكاء) مدكوكا مبسوطا (وكان وعد ربي) بخروجهم وغيره (حقا) كائنا

تفسير ابن كثير :
وقوله : " قال هذا رحمة من ربي " أي لما بناه ذو القرنين " قال هذا رحمة من ربي " أي بالناس حيث جعل بينهم وبين يأجوج ومأجوج حائلا يمنعهم من العبث في الأرض والفساد " فإذا جاء وعد ربي " أي إذا اقترب الوعد الحق " جعله دكاء " أي ساواه بالأرض تقول العرب ناقة دكاء إذا كان ظهرها مستويا لا سنام لها وقال تعالى : " فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا " أي مساويا للأرض وقال عكرمة في قوله : " فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء " قال طريقا كما كان " وكان وعد ربي حقا " أي كائنا لا محالة .

تفسير القرطبي :
القائل ذو القرنين , وأشار بهذا إلى الردم , والقوة عليه , والانتفاع به في دفع ضرر يأجوج ومأجوج . وقرأ ابن أبي عبلة " هذه رحمة من ربي "
.





قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا )



قوله تعالى: « قال هذا رحمة من ربي » القائل ذو القرنين، وأشار بهذا إلى الردم، والقوة عليه، والانتفاع به في دفع ضرر يأجوج ومأجوج. وقرأ ابن أبي عبلة « هذه رحمة من ربي » . « فإذا جاء وعد ربي » أي يوم القيامة. وقيل: وقت خروجهم. « جعله دكاء وكان وعد ربي حقا » أي مستويا بالأرض؛ ومنه قوله تعالى: « إذا دكت الأرض » [ الفجر: 21 ] قال ابن عرفة: أي جعلت مستوية لا أكمة فيها، ومنه قوله تعالى: « جعله دكاء » قال اليزيدي: أي مستويا؛ يقال: ناقة دكاء إذا ذهب سنامها. وقال القتبي: أي مدكوكا ملصقا بالأرض. وقال الكلبي: قطعا متكسرا؛ قال:

هل غير غاد دك غارا فانهدم

وقال الأزهري: يقال دككته أي دققته. ومن قرأ « دكاء » أراد جعل الجبل أرضا دكاء، وهي الرابية التي لا تبلغ أن تكون جبلا وجمعها دكاوات. قرأ حمزة وعاصم والكسائي « دكاء » بالمد على التشبيه بالناقة الدكاء، وهي التي لا سنام لها، وفي الكلام حذف تقديره: جعله مثل دكاء؛ ولا بد من تقدير هذا الحذف. لأن السد مذكر فلا يوصف بدكاء. ومن قرأ « دكا » فهو مصدر دك يدك إذا هدم ورض؛ ويحتمل أن يكون « جعل » بمعنى خلق. وينصب « دكا » على الحال. وكذلك النصب أيضا في قراءة من مد يحتمل الوجهين.



الآية: 99 ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا )



قوله تعالى: « وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض » الضمير في « تركنا » لله تعالى؛ أي تركنا الجن والإنس يوم القيامة يموج بعضهم في بعض. وقيل: تركنا يأجوج ومأجوج « يومئذ » أي وقت كمال السد يموج بعضهم في بعض. واستعارة الموج لهم عبارة عن الحيرة وتردد بعضهم في بعض، كالمولهين من هو وخوف؛ فشبههم بموج البحر الذي يضطرب بعضه في بعض. وقيل: تركنا يأجوج ومأجوج يوم انفتاح السد يموجون في الدنيا مختلطين لكثرتهم. قلت: فهذه ثلاثة أقوال أظهرها أوسطها، وأبعدها آخرها، وحسن الأول؛ لأنه تقدم ذكر القيامة في تأويل قوله تعالى: « فإذا جاء وعد ربي » . والله أعلم.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شاب يسأل الله الجنة
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 21


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: ( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ) الإثنين 14 يناير 2013, 8:10 pm

جزاك الله خير





الله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطيف
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 32


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: ( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ) الثلاثاء 05 فبراير 2013, 11:37 am

جزاك الله خيرا ونفع بك وبعلمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طارق
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 62


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: ( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ) الثلاثاء 05 فبراير 2013, 11:48 am

السلام عليكم ورحمة الله

اخةتي الكرام من الاية الكريمة نلاحظ انه

كان ذو القرنين عنده علم بان هذا السد سياتيه يوم ويهدمه الله سبحانه وتعالى ويؤكد بان هذا الامر صائر لامحالة (وكان وعد ربي حقا)

كيف علم وتاكد ذو القرنين

هل كان يوحى اليه الاية( وقلنا ياذا القرنين اما ان تعذب او تتخذ فيهم حسنا )

يعني عنده علم بانه يوما ما سيهدم الله تبارك وتعالى السد ليخرج جوج وماجوج وهو وعد حق

تساؤلي كيف علم ذو القرنين بامر غيبي في المستقبل

هل يدل هذا انه نبي او يوحى اليه ام ماذا وهل هنا اشارة لى فائدة ما من ان ذو القرنين علم بهذا الامر

الله اعلم

دعوة للجميع بالاجتهاد والتقصي والله الموفق لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
417 عدد المساهمات
316 عدد المساهمات
134 عدد المساهمات
87 عدد المساهمات
34 عدد المساهمات
16 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن