منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الملاحة عند العرب قبل الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: الملاحة عند العرب قبل الإسلام الأربعاء 13 يونيو 2012, 6:24 pm

1- التجارة البحرية:

تحوط المياه بلاد العرب من ثلاثة جوانب فيقع الخليج العربي في شرقها والمحيط الهندي في جنوبها، والبحر الأحمر من غربها، وتقع الأقاليم الخصبة في بلاد العرب في واليمن وحضرموت وعمان والبحرين على ساحل البحر، ومن الطبيعي أن تكتسب هذه البقاع شيئاً من الأهمية كمراكز للتبادل التجاري، ولقد استهوت العرب الذين نزلوا حياة البحار فأصبحوا ملاحين وتجاراً عظاماً، وهكذا تمكن عرب سبأ في اليمن وقد تملكوا أرضاً خصبة يلطف البحر جوها، من أن يقوموا بتجارة رابحة مع الهند، وأصبحت " مأرب " عاصمتهم، كما أصبحت عدن لكونها الميناء الآمن الخالي من الأماكن الضحلة، والذي يقع بين السويس والهند السوق الرئيسي لتجارتها.




ولعب البطالمة دوراً بارزاً في اطراد التجارة البحرية مع الهند، ولو أنهم امتنعوا عن نقل البضائع بحراً إذ اعتبرها العرب حقهم المطلق الذي لا ينازعهم فيه أحد، واقتصروا على شغل أنفسهم بالخدمة البحرية المحلية في حيز لا يتعدى حدود البحر الأحمر ولا يهدد بأي وسيلة الأعمال التجارية الشاسعة التي يقوم بها السبئيون، ورضوا بأن يتركوا حركة الملاحة في المحيط الهندي للملاحين العرب الذين استغلوا البحر، ونجحوا في المحافظة على سر الرياح الموسمية على الإغريق فلم يتسرب إليهم، وقد اعتمد البطالمة على العرب في مدهم بالبخور اللازم للمعابد الكبيرة في مصر، كما تشهد بذلك كتاباتهم على الجدران، وأول سجل مكتوب عن هذا التبادل التجاري كتبه " أجاثا رشيدس " Agatharchides الذي وصف عرب سبأ بأنهم " ملاحون مهرة، ومحاربون أشداء يبحرون في سفن كبيرة إلى البلاد التي تنتج السلع العطرية، وهناك – في هذه البلاد – كونوا مستعمرات لهم استوردوا منها نوعاً من العطر لا يوجد في أي جهة أخرى، وفي واقع الأمر لم توجد دولة أغنى من السبئيين، ويرجع هذا الثراء إلى موقعهم وسط حركة التجارة التي تمر بين أسيا وأوروبا، وفي العبارة الآتية ينقل " استرابو " Strabo عن " ارتيميدورس " Artemidorus حين يتحدث عن عرب سبأ فيقول: " إن مدينة السبئيين – ماريابا Mariaba تقع على جبل تغطيه الأشجار، ويقوم بعضهم بالزراعة بينما يتاجر الآخرون بالتوابل التي هي من نتاج بلادهم، أو يأتون بها من الحبشة التي يبحرون إليها في سفن مصنوعة من لحاء الأشجار ".



نقل البضائع بحراً كان حقاً مطلقاً للعرب أما الرومان – المهيمنون على العالم في ذلك الوقت – فقد فشلوا في وضع النير على رقاب العرب فقد قام " أوجستن " بمحاولات جبارة للحد من نشاط العرب الذين سادوا البحر، ووقفوا كسد منيع في سبيل تجارة الإمبراطور بين روما والهند عبر البحر، وكان أول محاولة قام بها كي يحرم العرب من احتكار التجارة الهندية في العام الرابع والعشرين ق.م حين أرسل الإمبراطور " أوغسطس " حملته المشهورة التي تتكون من عشرة آلاف محارب أرسلها من مصر تحت إمارة واليه " آليوس جاليوس " بغرض كشف كل من جنوب بلاد العرب والحبشة على وجه السرعة، وقد باءت كل المحاولات للقضاء على قوة الحميريين بالفشل، وبذلك تبدد هذا الحلم الذي كان يراوده في السيطرة على التجارة الشرقية من التوابل والأحجار الكريمة.



2- سر الرياح الموسمية:

يرجع رخاء العرب وثرائهم إلى الحفاظ على سر الرياح الموسمية، ولقد مكنهم هذا من أن يحصلوا على أسباب الترف والرفاهية التي دفع الرومان بسخاء من أجلها، ويبدو أن اليونانيين قد عرفوا فقط عن وجود هذه الرياح، أما الاستفادة منها استفادة تامة فقد غابت عن الرومان، ويشهد بذلك ما قاله " بليني " Pliny حين يقص: " أنه بينما كان عبد، أعتقه سيده، يبحر من بلاد العرب وجد نفسه في جزيرة سيلان بعد أن قضى تحت رحمة هذه الرياح مدة أسبوعين "، وبعد ذلك بقليل حوالي عام / 45م / أكتشف الربان " هيبالس " أن هذه الرياح لها موسم خاص، فتهب بانتظام مدة ستة أشهر من الشرق إلى الغرب، ثم تعكس اتجاهها مدة ستة أشهر أخرى، وأخيراً ذاع سرها نهائياً إبان حكم " كلوديوس "/ 41-54م/، ولقد كان لهذا الكشف أهمية سامية إذ كانت للرومان بمثابة مفتاح ألغاز، فبمجرد أن تبينوها اطردت التجارة بانتظام بين مصر والهند، وصدق " بليني " حين قال: " إن الهند أصبحت قريبة "، ورغم كل هذا فما زال العرب هم المسيطرون على الكثير من التجارة، وكان لهم اليد العليا كوسطاء.

ولو أن العلم بكنه الرياح الموسمية كان حافزاً لا يستهان به إلا أن النقص في البحارة، وعدم وجود البوصلة البحرية، جعلت الملاحة تقتصر على الإبحار بمحاذاة الشاطئ.

ولحسن الحظ فهناك دليل بحري عن البحر الأحمر والمحيط الهندي الذي يعد مرجعاً للمعرفة الصحيحة المسهبة عن شواطئ الجنوب العربي، وظهر هذا الدليل تحت عنوان " Periplus of the Erythrean sea " كتبه كاتب إغريقي مجهول في مصر قبل عام / 71م / حين أصبح الطريق البحري إلى الهند ممهداً أمام الناس بفضل كشف " هيبالس "،

ومن بين الثورة التاريخية من المعلومات التي أدلى بها هذا الدليل ملاحظات عن الرياح والأمواج والصخور ومشيدي السفن والسماسرة وربابنة المراكب وكل ما يتعلق بتجارة العرب التي فيها سادوا وحدهم عصراً ليس بالقصير، كما أبان روح المخاطرة عند الرومان.

ومن الهام أيضاً أن نذكر أن كاتب هذا الدليل يحيطنا بالمعرفة الأصلية عن أمور لم يسبق لغيره أن عالجها بمثل هذا الإدراك والشمول.

ولقد أشار Periplus إلى الزيادة في حجم السفن بعد كشف " هيبالس " فيقول:" قامت شحنة كبيرة من الدار الصيني من موقع Mossylum حيث يتطلب هذا الميناء التجاري سفناً أكبر حجماً ".

ويسترعي " بليني " انتباهنا إلى هذا حين يصف التجارة بين ملبار وسيلان فيقول " إن الملاحة من قبل قاصرة على سفن مصنوعة من نبات الحلفاء الموثوقة ببعضها بعضاً كما هو متبع في السفن التي تبحر فوق النيل، وأما السفن الحديثة فشيدت بمقدمة في كل من طرفيها حتى لا يستدعي الأمر دورانها إثناء إبحارها في هذه القنوات الضيقة، وكانت حمولة هذه السفن تبلغ 33طن ".

ومنذ القرن الرابع ق.م استخدم كل من العرب والهنود مراكب شراعية مثل السفن العربية المسماة بالدّهو " Dhow " التي رغب عنها كل من للمصريين والإغريق، وكان هناك وسيلة أخرى للنقل البحري حيث كان الرمث المملوء بالهواء، وكان هناك عوامات بدائية من الجلد مستعملة من عهد بعيد في أرض الجزيرة في العراق استخدمتها القبائل التي كانت تعيش على الشاطئ الجنوب لبلاد العرب، ويشير المؤلفون من الإغريق والرومان إلى هؤلاء البحارة " بالعرب مستخدمي القرب " Arabes Ascitae ولا يستسيغ " بليني "، وهذا التفسير بحجة أن هذا الاسم أطلق على القبائل الإفريقية التي كانت تستخدم هذه القرب المنفوخة المسماة Ascitae، وبناءً على ما قال فإن العرب استخدموا هذا النوع من الرمث في إحضار المر والبخور إلى الجنوب العربي.

وقصة الرمث المنفوخ لها دلالة على صحتها إذ أنه " القلق " Kelek المعروف، والذي مازال مستعملاً لنقل البضائع والناس على نهر الفرات، وأصل الكلمة مأخوذ من اللفظ الآشوري " قلاقى " Kalaka الذي يرجع استخدامه إلى عصر سرجون، وكان يطلق عليه العرب لفظة " قلاق " Kalak ثم حرفها أرض الجزيرة إلى " قلق " Kelek في لغتهم العامية، ومما لا مراء فيه أن المهاجرين العرب إلى الشواطئ الجنوبية من بلادهم قد أحضروها معهم، ولعل هذا النوع هو سفينة شحن البضائع التي أرسلت من " كانا " Cana إلى جزيرة " سارابيس " Sarapis طلباً في صدف السلحفاة في عصر الـ Periplus.



3- موانئ الجنوب العربي :

بناء على ما ذكر في Periplus كان للجنوب العرب أن يفخر بثلاثة موانئ غنية وهي موانئ غنية مثل موزا Muza وكانا Cana وموسكا Moscha، ويبدو أن موزا كانت مركزاً هاماً للتجارة حتى أصبحت في وقت ما أهم موانئ البحر الأحمر، ويقول الـ Periplus إن التجارة الهندية والعربية تقتصر على رأس إفريقية فقط
، بل امتدت حتى " أزانيا " Azania " أو ساحل إفريقية الشرقي حتى " رابطة " Rhapta، وكان أهالي موزا يرسلون إليها سفناً كبيرة علها ربابنة وسماسرة من العرب الذين ألفوا السكان هناك، وتزاوجو معهم، وعرفوا لغتهم، وكل جزء منم أجزاء سواحلهم".

ويبدو أن " موزا " لم يكن لها منافس على الساحل الغربي، ويذكر الـ Periplus " أوكيليس " Ocelis عند مضيق باب المندب " كسوق ومرسى للسفن تزود فيها بالماء، وأول مكان ترسوا فيه السفن المبحرة في الخليج "، ورغم هذا فإن موزا كان يواجهها منافسان خطيران في المحيط الهندي وهما عدن العربية و " كانا " التي كانت لا تقل عن " حصن غراب " ويسترسل الـ Periplus ذاكراً " أن هناك ما يفوق أوكيليس فهناك عدن في بلاد العرب وهي قرية على الشاطئ لها ميناء صالح لرسو السفن، وينابيع يستمد منها ماء عذب وأحسن مما في أوكيليس، وفضلاً عن ذلك فإنها تقع عند مدخل الخليج وعندها تنحسر الأرض، وربما حلت " كانا " محلها كسوق ساحلي حيث كان ينقل إليها عطر البخور في رموث تحملها قرب منفوخة إلى " كانا " كما هو متبع في هذا البلد أو في قوارب.

وكانت " موسكا " محط الرحال المألوف حيث وجدت السفن مكاناً مفتوحاً لها لا حراسة عليه كأنه كان في رعاية الآلهة، وكذلك كانت السفن تمر على ميناء " أومانا " Ommana حيث كان البخور المجلوب من كانا ينقل منها إلى قوارب العرب التي ربطت أو خيطت مع بعضها بعضاً كما كان متبعاً في هذا المكان، وكانت تسمى هذه القوارب " مداراتا " madarata.



4- اضمحلال عرب الجنوب :

بدأ في القرن الرابع الميلادي آثار تدخل الأحباش في بلاد العرب بشكل جلي، فإن ضعف عرب حِمْير الذي بدأ مباشرة بعد أوائل القرن الخامس الميلادي قد وصل ذروته في عام / 522م / عندما حض إمبراطور الدولة البيزنطية ملك الأحباش ليثبت نفوذه وسيطرته على جنوب بلاد العرب، ولقد تنازع الحميريون والأحباش حقبة طويلة من الزمن للسيطرة على مدخل البحر الأحمر الذي كانت تعتمد عليه تجارة الغرب، ونتيجة لهذه الحملة انتقل النفوذ على هذا الطريق البحري الهام إلى أيدي الأحباش، ما نسميه بالتجارة مع الهنود هو في الواقع مع الأحباش الين كانوا يرسلون سفنهم حاملة منتجات إفريقية من ميناء " أدوليس" Adulis ليتبادلوها بالسلع الهندية،ـ وكان التجار البيزنطيون يبحرون على هذه السفن من وقت لآخر ولكن القسطنطينية فضلت أن تشتري البضائع من الأحباش المسيحيين على أن تشتريها من أعدائها الفرس.

وقعت اليمن في أيدي الفرس قرب نهاية القرن السادس الميلادي، وما كان وقوع هذه الغنيمة الدسمة في أيديهم بالشيء الهين، بل تحقق ذلك لهم بعد نضال عنيف، وبسقوطها في أيدي الفرس تحققت لهم السيطرة على أرض كانت موطن البحارة منذ زمن بعيد، وقد ساعدت إقامة حكومة فارسية في اليمن على تفوق الأباطرة الساسانيين في الشرق، وكثيراً ما أرسلوا سفنهم إلى موانئ الهند، وسجل " بركوبيوس " Procopiusهذه الحقيقة التاريخية فقال: " تعذر على الأثيوبيين شراء الحرير من الهنود لأن التجار الفرس كانوا دائماً ما يستوطنون الموانئ التي ترسو فيها السفن الهندية قبل غيرها واعتادوا شراء حمولة مراكبهم كلها ".

كذلك قضى الفرس على التجارة العربية في الخليج الفارسي بعد أن جعلوا من البحرين وما جاورها من بلدان وحدة واحدة، وبذلك أصبحت طرق التجارة بحراً وبراً وتلك التي تصل بين الشرق والغرب في أيديهم.

ويمكننا أن نتابع الشواهد اللغوية على ذلك في كلمات بحثها " فراند " Ferrand في محاولة تبيان امتداد الملاحة الساسانية فيقول: إن كلمة Cinnamon يقابلها في اللغة العربية " دار صيني "، وكلمة " داراً " في الفارسية معناها خشب، لذا كان معنى الكلمة " الخشب الصيني " أي الخشب الوارد من الصين، كلمة جوز بالفارسية معناها بندق، وقد وردت بين أسماء الفاكهة التي تنمو في الشرق الأقصى والهند التي وصفها الكتاب العرب ومن بينها " جوزيوا " وهو " جوز الطيب "، وبناء على ما ذكره " ديوجو دي كوتو " Diogo de Couto فإن Nut-meg يسمى " جوز بندا " ومعناها الحرفي الجوز الوارد

من الهند، وفي تاريخ الأسر الملكية الصينية التي يختص بالفترة ما بين نهاية القرن الرابع والسابع الميلادي كانت جميع السلع الواردة من الهند الصينية وسيلان والعرب وساحل إفريقية الشرقي تسمى " بوسي " Po-se أي " الواردة من فارس موطن معظم موردي هذه السلع إلى الصين ".

ويضيف " فراند " قائلاً إنه يظهر بكل بساطة أن العرب اتبعوا الطريق الذي فتحه الفرس الذين كان لهم السبق على العرب في التبادل التجاري في الشرق الأقصى، ولم يتبقى شيء مما أرخه الفرس عن هذه الرحلات البحرية، ومع ذلك فإنه ليس من الإنصاف أن نقدر الملاحة الساسانية دون الاعتراف بالدور الذي لعبه التجار العرب الذين ولدوا وهم ملاحون ووارثوا حضارة قديمة عظيمة القدر، فلمدة ألف سنة تعلموا كيف يسودون أمواج البحر، وكشفوا للعالم مجاهل الطريق من المحيط الهندي إلى الغرب، ويقول " فهيان " Fahian الذي زار سيلان عام / 414م / " إن ديار تجار عرب سبأ مزينة بأبهج الزينات "، ويمكن أن ننسب ما سجل عن كيفية وصول العرب إلى بلاد الصين إلى النصف الأول من القرن الخامس الميلادي.

ويبدو أن أعمال هؤلاء المشتغلين بالملاحة المحفوفة بالمخاطر قد استمرت حتى الأزمنة الإسلامية، ويقول المسعودي " وقد كانت مراكب الصين في بدء الزمان تأتي بلاد عمان وسيراف وساحل فارس وساحل البحرين والأبلة والبصرة وكذلك كانت المراكب تختلف عن المواضع المذكورة إلى هناك ".

ويبين التاريخ البحري لعمان أن الرحلات البحرية التي قام بها المسلمون إلى الهند كانت من هذا الإقليم، ويقول " فراند ": " إن العرب وهم قوم بسطاء وحضارتهم تميل إلى البساطة لم يكونوا في حال تسمح لهم أن يطبقوا علم الفلك في الملاحة أو أن يقوموا بأسفار طويلة في البحر إلى الصين وشبه جزيرة الملايو ".

ويستدل على صدق قوله بما كتبه " ابن خلدون " حيث قال:" إن العرب لبداوتهم لم يكونوا أول الأمر مهرة في ثقافة البحر وركوبه والروم والفرنجة لممارستهم أحواله ومزاياهم في التغلب على أعواده مرنوا عليه وأحكموا الدراية بثقافته ".

والواقع أن السبئيين ما كانوا همجاً ولا بسطاء، بل كان السبئيون فينيقيو البحر الجنوبي على علم بالمسالك البحرية والصخور والموانئ، وأمكنهم السيطرة على الرياح الموسمية الغادرة.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملاحة عند العرب قبل الإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات منوعة :: المنتدى الثقافي-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
349 عدد المساهمات
301 عدد المساهمات
123 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
33 عدد المساهمات
12 عدد المساهمات
9 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن