منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

أسئلة حول أشراط الساعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: أسئلة حول أشراط الساعة الأربعاء 06 يونيو 2012, 3:52 pm

يوجدعندي سؤالان الأول: هل الساعة تأتي بغتة علينا أو على أشرار القوم يعني هل أستطيع أن أقول أنه ليس من الممكن أن تقوم الساعة غدا، لأن العلامات لم تكتمل ولم يظهر المهدي والدجال ووو؟ وإذا كان الجواب نعم فما تفسير آية: هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لايشعرون؟ وكثير من الآيات على نفس السياق فكيف أجمع بينهما؟ حيث عندما أقول لأصحابي وأقاربي هذا الكلام يقولون لي لا يجوز الساعة من الممكن أن تأتي في أي وقت يجب عليك أن تستعد فأقول لهم لم تظهر كل العلامات فأنا متأكد أن الساعة لن تقوم علينا ويبدأون في الإنكار علي وأنني أتيت بقول غريب، والسوال الثاني: كلنا نعلم أن الزمان لا يحكم الله أي أن الله لا يوجد عنده مستقبل وحاضر، فما هو اليوم عند الله؟ وهل هو زمان؟ وكيف أقارنه بزمان عندنا؟ وهل يوجد عند الله زمان منفصل؟ وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ريب في أن كل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم واقع لا محالة، وأنه لا تعارض بين نصوص الشرع إطلاقا وأن الساعة لن تقوم إلا بعد وقوع أشراطها التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم أتم بيان، ولا ينافي هذا أنها تأتي بغتة فإنها تقوم بعد وقوع أشراطها في حال من غفلة الناس وإعراضهم وعدم اكتراثهم لها، قال صاحب المنار: لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً أَيْ: فَجْأَةً عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ، مِنْ غَيْرِ تَوَقُّعٍ وَلَا انْتِظَارٍ، وَلَا إِشْعَارٍ وَلَا إِنْذَارٍ، وَقَدْ تَكَرَّرَ هَذَا الْقَوْلُ فِي التَّنْزِيلِ، وَجَاءَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنَ الصَّحِيحَيْنِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ: وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يَلِيطُ حَوْضَهُ فَلَا يُسْقَى فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أَحَدُكُمْ أُكْلَتَهُ إِلَى فِيهِ فَلَا يَطْعَمُهَا ـ وَالْمَعْنَى: أَنَّهَا تَبْغُتُ النَّاسَ وَهُمْ مُنْهَمِكُونَ فِي أُمُورِ مَعَايِشِهِمُ الْمُعْتَادَةِ، وَأَبْلَغُ مِنْ هَذَا قَوْلَهُ تَعَالَى فِي أَوَّلِ سُورَةِ الْحَجِّ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ {22: 1، 2ـ فَيَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَخَافُوا ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَأَنْ يَحْمِلَهُمُ الْخَوْفُ عَلَى مُرَاقَبَةِ اللهِ تَعَالَى فِي أَعْمَالِهِمْ فَيَلْتَزِمُوا فِيهَا الْحَقَّ، وَيَتَحَرَّوُا الْخَيْرَ، وَيَتَّقُوا الشَّرَّ وَالْمَعَاصِيَ، وَلَا يَجْعَلُوا حَظَّهُمْ مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ الْجِدَالَ، وَالْقِيلَ وَالْقَالَ. انتهى.

ووجه آخر في معنى إتيان الساعة بغتة هو أن المراد ساعة كل أحد الخاصة به وهي وقت موته، فإنه حينئذ ينقطع العمل وينكشف للعبد حقيقة حاله، ومن ثم قيل: من مات قامت قيامته، وإذا كان الموت يأتي بغتة ولا يدري أحد متى يفجؤه أجله كان إتيانه بغتة بمثابة إتيان الساعة بغتة فيزول التنافي بهذا الوجه بين كونها تأتي بغتة وكونها لا تأتي إلا بعد وقوع أشراطها، قال العلامة رشيد رضا ـ رحمه الله وعفا عنه: وَحَمَلَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ الْآيَاتِ عَلَى الْقِيَامَةِ الصُّغْرَى لِكُلِّ فَرْدٍ وَهِيَ سَاعَةُ مَوْتِهِ وَزَادَ بَعْضُهُمُ الْقِيَامَةَ الْوُسْطَى، وَهِيَ هَلَاكُ الْجِيلِ أَوِ الْقَرْنِ، وَفَسَّرُوا بِهِ حَدِيثَ: إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرُوا السَّاعَةَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَدْ يُرَادُ بِالسَّاعَةِ هُنَا سَاعَةُ زَوَالِ الدَّوْلَةِ، لِأَنَّ هَذَا مِنْ شُئُونِهَا، وَاسْتَدَلُّوا عَلَيْهِ بِحَدِيثِ: إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَقَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُ رَوَاهُ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا، وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مِنْ صَحِيحٍ مُسْلِمٍ: كَانَ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَقَالَ: إِنَّ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكْهُ الْهِرَمُ قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ ـ وَمِثْلُهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ عِنْدَهُ أَيْضًا وَهُوَ أَصْرَحُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ لِإِضَافَةِ السَّاعَةِ إِلَيْهِمْ، قَالَ الدَّاوُودِيُّ: هَذَا الْجَوَابُ مِنْ مَعَارِيضِ الْكَلَامِ فَإِنَّهُ لَوْ قَالَ لَهُمْ: لَا أَدْرِي ـ ابْتِدَاءً مَعَ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْجَفَاءِ، وَقَبْلَ تَمَكُّنِ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِهِمْ لَارْتَابُوا فَعَدَلَ إِلَى إِعْلَامِهِمْ بِالْوَقْتِ الَّذِي يَنْقَرِضُونَ هُمْ فِيهِ، وَقَالَ الْكِرْمَانِيُّ: إِنَّ هَذَا الْجَوَابَ مِنَ الْأُسْلُوبِ الْحَكِيمِ، أَيْ دَعُوا السُّؤَالَ عَنْ وَقْتِ الْقِيَامَةِ الْكُبْرَى فَإِنَّهَا لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ، وَاسْأَلُوا عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ انْقِرَاضُ عَصْرِكُمْ فَهُوَ أَوْلَى لَكُمْ، لِأَنَّ مَعْرِفَتَكُمْ تَبْعَثُكُمْ عَلَى مُلَازَمَةِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ فَوْتِهِ، لِأَنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَنِ الَّذِي يَسْبِقُ الْآخَرَ. انتهى.

وبهذا يتبين لك جواب سؤالك الأول ويزول عنك الإشكال في الآيات المذكورة.

وأما سؤالك الثاني: فليس لقولك: إن الله ليس عنده حاضر ولا مستقبل ـ معنى يفهم، إلا أن تريد أن الجميع في علم الله سواء فهذا حق، وأما قوله تعالى: وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون، فقد اختلف في هذا اليوم هل المراد به يوم القيامة أو يوم من الأيام التي خلق الله فيها الدنيا أو هو غير ذلك، قال الأمين الشنقيطي رحمه الله: قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ـ بَيَّنَ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّ الْيَوْمَ عِنْدَهُ جَلَّ وَعَلَا كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا يَعُدُّهُ خَلْقُهُ وَمَا ذَكَرَهُ هُنَا مِنْ كَوْنِ الْيَوْمِ عِنْدَهُ كَأَلْفِ سَنَةٍ، أَشَارَ إِلَيْهِ فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ بِقَوْلِهِ: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ {32 5} وَذَكَرَ فِي سُورَةِ الْمَعَارِجِ أَنَّ مِقْدَارَ الْيَوْمِ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةٍ وَذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ الْآيَةَ {70 4} فَآيَةُ الْحَجِّ، وَآيَةُ السَّجْدَةِ مُتَوَافِقَتَانِ تُصَدِّقُ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا الْأُخْرَى، وَتُمَاثِلُهَا فِي الْمَعْنَى، وَآيَةُ الْمَعَارِجِ تُخَالِفُ ظَاهِرَهُمَا لِزِيَادَتِهَا عَلَيْهِمَا بِخَمْسِينَ ضِعْفًا، وَقَدْ ذَكَرْنَا وَجْهَ الْجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَاتِ فِي كِتَابِنَا: دَفْعُ إِيهَامِ الِاضْطِرَابِ عَنْ آيَاتِ الْكِتَابِ ـ وَسَنَذْكُرُهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ هُنَا مُلَخَّصًا مُخْتَصَرًا، وَنَزِيدُ عَلَيْهِ بَعْضَ مَا تَدْعُو الْحَاجَةُ إِلَيْهِ فَقَدْ ذَكَرْنَا مَا مُلَخَّصُهُ: أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ حَضَرَ كُلًّا مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَاتِ: فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُهُ فِيهَا، وَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، ثُمَّ ذَكَرْنَا أَنَّ لِلْجَمْعِ بَيْنَهُمَا وَجْهَيْنِ: الْأَوَّلُ: هُوَ مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ أَنَّ يَوْمَ الْأَلْفِ فِي سُورَةِ الْحَجِّ: هُوَ أَحَدُ الْأَيَّامِ السِّتَّةِ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ فِيهَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَيَوْمُ الْأَلْفِ فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ، هُوَ مِقْدَارُ سَيْرِ الْأَمْرِ وَعُرُوجِهِ إِلَيْهِ تَعَالَى، وَيَوْمُ الْخَمْسِينَ أَلْفًا، هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ.

الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ بِجَمِيعِهَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَأَنَّ اخْتِلَافَ زَمَنِ الْيَوْمِ إِنَّمَا هُوَ بِاعْتِبَارِ حَالِ الْمُؤْمِنِ، وَحَالِ الْكَافِرِ، لِأَنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخَفُّ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْهُ عَلَى الْكَافِرِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ {74 9ـ10} اهـ. وقد ذَكَرَ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ صَاحِبُ الْإِتْقَانِ.

ونوصيك بعدم الخوض في هذه الأمور من الغيبيات إلا بعلم، فإن الخوض في هذه الأبواب مخطرة عظيمة، ومن هنا ندرك معنى ما نقل عن ابن عباس وسعيد بن المسيب من قولهم السابق: لا أدري.

والله أعلم.


ـــــــــــــــــــــــــــــ


صحة الحديث بقلة العرب في آخر الزمان


هل صحيح أنه في آخر الزمان سيصبح العرب قليلين؟ وما هي أسباب ذلك؟.



الجوابالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالثابت في صحيح مسلم وغيره من حديث المستورد بن شداد ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تقوم الساعة والروم أكثر الناس.

وهذا يفيد قلة العرب بالنسبة إليهم، ولذا قال المناوي: تقوم السَّاعَة ـ أَي الْقِيَامَة ـ وَالروم أَكثر النَّاس ـ وَمن عداهم من الْعَرَب وَغَيرهم بِالنِّسْبَةِ اليهم قَلِيل. انتهى.

وقد قال عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ للمستورد حين حدث بهذا الحديث: أبصر ما تقول، قال: أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لئن قلت ذلك، إن فيهم لخصالا أربعا: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك.

قال ابن كثير: وهذا يدل على أن الروم يسلمون في آخر الزمان. انتهى.

والله أعلم.



ـــــــــــــــــــــــــــــ
توضيح حول حديث (تغزون جزيرة العرب..)


السؤال
بسم الله والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين شفيعنا يوم الدين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد. في موقعكم توجد محاضرة للشيخ محمد حسان - حفظه الله - بعنوان: [ اقترب ظهور المهدي ] . ومما جاء فيها [ المعركة الأولى: غزو جزيرة العرب. المعركة الثانية: غزو بلاد فارس. المعركة الثالثة: غزو بلاد الروم أي: أوروبا وأمريكا. ومن غزو بلاد الروم: فتح القسطنطينية. المعركة الرابعة: قتال اليهود، والنصر عليهم. المعركة الخامسة: قتال الترك، أي: الصين وروسيا واليابان ومنغوليا إلى آخر هذه الشعوب. لو تصورت بعد هذا العرض السريع للملاحم والمعارك التي سيخوضها المهدي -كما ذكرت- يتبين لك أن العالم كله سيقاتل المهدي عليه السلام، وتدبر معي كلام الصادق المصدوق في الجملة! وسأفصل بعد ذلك إن شاء الله تعالى: يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى، الذي ارتقى يوماً المنبر فوصف لأصحابه ما سيكون إلى قيام الساعة، ومما ذكره عليه الصلاة والسلام في الملاحم التي سيقود كتائب المسلمين فيها المهدي عليه السلام ما روى مسلم وأحمد وابن ماجه وغيرهم من حديث نافع بن عتبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله). إذاً: المعركة الأولى: فتح بلاد العرب، ثم فتح بلاد فارس ] . فأرجو منكم شرح هذا الحديث وكيف تفتح بلاد فارس ؟ وما هي حدودها ؟ وما معنى فتحها ؟ ومعنى الفتح ؟ وهل لو قامت حرب قبل ظهور المهدي لها علاقة بهذا الأمر سواء كانت لتمهيد أمر الفتح أو لا علاقة لها فأود ذكرها . ثم ما هي واجبات المسلم من كل ذلك ؟ وجزاكم الله خيراً .




الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحديث نافع بن عتبة الذي يسأل عنه الأخ السائل، وما نقله عن الشيخ محمد حسان من تنزيله على الحروب التي يخوضها المهدي المنتظر، قد سبقه إلى ذلك صاحب كتاب (عُمر أمة الإسلام).
وهذا الأمر لا يسلم من اعتراض ومعارضة؛ إذ ليس هناك ما يدل صراحة على أن تلك الفتوح تكون على يدي المهدي، والأقرب أن يفسر ذلك أو بعضه بما حدث بالفعل في عهد الصحابة رضي الله عنهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن جزيرة العرب لم يتم فتح جميعها ويستقر إلا بعد حروب الردة في عهد الصديق.

قال القاري في (مرقاة المفاتيح): " تغزون " أي: بعدي " جزيرة العرب " وقد سبق تفسيرها وتحريرها وتقريرها، ومجمله على ما حكي عن مالك: مكة والمدينة واليمامة واليمن. فالمعنى: بقية الجزيرة أو جميعها، بحيث لا يترك كافر فيها. اهـ.
وقد بوب ابن حبان في صحيحه على حديث نافع باب: (ذكر البيان بأن أول فتح يكون للمسلمين بعده: فتح جزيرة العرب). وبوب عليه الشيخ حمود التويجري في (إتحاف الجماعة) باب: (ما جاء في قتال أهل الردة وفارس والروم وظهور المسلمين عليهم). وقال الشوكاني في (إرشاد الثقات) تعليقا عن هذا الحديث: وقعت الثلاث كلمات الأول، وستقع الرابعة إن شاء الله. اهـ.
يعني بالرابعة الدجال. وهذا معناه أن فتح الجزيرة وفارس والروم قد وقع بالفعل.
وعلق الشيخ سلمان العودة على هذا الحديث فقال: إذن المسألة بالترتيب أربعة أشياء، يا أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام هكذا ذكر لكم نبيكم عليه الصلاة والسلام عملكم: أولاً: تغزون - والخطاب لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- جزيرة العرب، وهكذا كان، فإنهم غزوا الجزيرة حتى لم يمت النبي عليه الصلاة والسلام إلا ومعظم الجزيرة خاضع لحكم الإسلام، وجاءته الوفود من كل مكان ففتحها الله. بعد ذلك انتقلوا إلى بلاد فارس، فغزوها ففتحها الله. ثم انتقلوا إلى بلاد الروم، ولا زالت الحروب مع الروم ومع بلاد الروم. ثم بعد ذلك الدجال وهو في آخر الزمان. اهـ.
وقال الشيخ سفر الحوالي: وبهذا الترتيب نجد أن الذي وقع فعلاً هو ذلك، فجزيرة العرب فتحت في عهد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وانتهى أمرها، وثبتت في أيام أبي بكر بعد القضاء على المرتدين، وظلت وستظل بإذن الله قاعدة للدين الإسلامي {لا يجتمع فيها دينان} كما أخبر بذلك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .... {ثم تفتح فارس} وقد فتحت فارس فتحاً كاملاً، اجتاح المسلمون ملك كسرى إلى أن وصلوا إلى حدود الصين، فكسرى مزق كتاب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فدعا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يمزق ملكه، فمزق الله ملكه ولم يبق منه شيء، وهرقل احترم كتاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. فبقي له جزء من الامبراطورية الغربية بعد أن تقدم المسلمون إلى بلاد الشام و إلى أن حاصروا القسطنطينية في أيام معاوية بن أبي سفيان، ثم من بعده رضي الله عنهم. {ثم تفتح الروم} والفتح الحقيقي للروم كما يظهر من الحديث -لأنه قال {ثم الدجال} يكون إذا فتحت المدينة الأخرى وهي مدينة روما. اهـ.
وكتاب (عمر أمة الإسلام) قد تناوله كثير من أهل العلم وطلبته بالنقد، ومن ذلك كتاب: (الرد الأمين على كُتب عُمر أُمّة الإسلام وردّ السهام والقول المبين) وفيه: إن كلام النبى صلى الله عليه وسلم يخبرنا بما سيقع فى المستقبل، ولم يحدد لنا صلى الله عليه وسلم زمناً معيناً لذلك، والأقرب أن نقول: (تغزون جزيرة العرب): انتشار الإسلام فى الجزيرة على يد الصحابة، وحروب الردة. (تغزون الروم): معارك اليرموك وغيرها. (تغزون فارس): معارك القادسية وغيرها. قتال (خوزاً وكرمان): هو الفتح الإسلامى الأول لهذه البلاد. ومن الجدير بالذكر هنا أن المؤلف (أمين) عند العلامة 61 وهى فتح بيت المقدس قد ذكر أن ذلك كان فى عهد عمر بن الخطاب. فما الفرق بين هذا وذاك؟!! ثم ما هى العلاقة بين اليابان وبين خوز وكرمان؟ فإن خوز هي: خوزستان، من مشارق خراسان إلى مغارب الصين. قال الحافظ فى الفتح 6 / 703: (خوز: من بلاد الأهواز وهى من عراق العجم) . وقال ياقوت الحموى فى معجم البلدان (2 / 404) (خوز: هم أهل خوزستان ونواحى الأهواز بين فارس والبصرة وواسط وجبال اللور المجاورة لأصبهان. والخوزيون: محلة بأصبهان، خوزستان: اسم لجميع بلاد الخوز). وأما كرمان: فقال الحافظ فى الفتح (6 / 703) : (بلدة مشهورة من بلاد العجم أيضاً بين خراسان وبحر الهند) . وقال ياقوت الحموى (4/ 454) (كرمان: ناحية معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان وخراسان، فشرقيها مكران وغربيها أرض فارس وشماليها مفازة خراسان وجنوبيها بحر فارس. وأمّا فَتْحُها فإن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ولى عثمان بن العاص البحرين فعبر البحر إلى أرض فارس ففتحها ولقى مرزبان كرمان فى جزيرة بركاوان فقتله فوهى أمر كرمان. وكرمان أيضاً: مدينة بين غزنة وبلاد الهند) اهـ.

وأما (فارس) فقال عنها الحموي في (معجم البلدان): ولاية واسعة وإقليم فسيح، أول حدودها من جهة العراق: أرّجان، ومن جهة كرمان: السّيرجان، ومن جهة ساحل بحر الهند: سيراف، ومن جهة السند: مكران ... وكانت أرض فارس قديما قبل الإسلام ما بين نهر بلخ إلى منقطع أذربيجان وأرمينية الفارسية إلى الفرات إلى برّية العرب إلى عمان ومكران وإلى كابل وطخارستان ... وأما فتح فارس فكان بدؤه أن العلاء الحضرمي عامل أبي بكر ثم عامل عمر على البحرين وجّه عرفجة بن هرثمة البارقي في البحر فعبره إلى أرض فارس ففتح جزيرة مما يلي فارس، فأنكر عمر ذلك لأنه لم يستأذنه وقال: غررت المسلمين. وأمره أن يلحق بسعد بن أبي وقاص بالكوفة .. اهـ.
وهنا يحسن أن ننبه على أنه لا يصح تفسير النصوص الشرعية الواردة في الفتن وأشراط الساعة بالواقع والأشخاص دون بينة وبرهان. والله تعالى لم يكلف عباده بالتطلع إلى أشراط الساعة والبحث عنها. وإنما عليهم أن يؤمنوا بما ثبت من ذلك في الكتاب أو السنة، كما سبق وأن نبهنا عليه في الفتوى رقم: 11047.
والذي ننصح به السائل الكريم وعموم الباحثين في مثل هذه الأمور أن يراجعوا كتاب الشيخ / محمد بن إسماعيل المقدم: (المهدي وفقه أشراط الساعة) خاصة فصل: (ظاهرة العبث بأشراط الساعة). وفصل: (ضوابط التعامل مع الفتن وأشراط الساعة).
وقد سبق لنا بيان عقيدة أهل السنة في المهدي، وأدلة خروجه وصفته وخلاصة ما ورد في كتب السنة عنه، وذلك في الفتويين: 6573، 64661.
والله أعلم.


ــــــــــــــــــــــــــ
ما هي بلاد: خوزا وكرمان ـ التي سيغزوها المهدي المنتظر؟.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن بلاد خوزا وكرمان: من بلاد العجم، قال ابن كثير في البداية والنهاية: هما بلدان معروفان بالشرق.

وقال الحافظ في الفتح عند شرحه لحديث البخاري: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر.

أما خوز: فمن بلاد الأهواز، وهي من عراق العجم، وقيل الخوز: صنف من الأعاجم.

وأما كرمان: فبلدة مشهورة في بلاد العجم ـ أيضاً ـ بين خراسان وبحر الهند.

وهذا الإجمال بينه الداعية : محمد حسان في دروسه وحدده فقال: وهي بلاد مشهورة يحدها من الغرب بلاد فارس، ومن الشمال خراسان، ومن الجنوب الخليج الفارسي، أو بحر فارس ـ كما كان يسمى قبل ذلك عند العرب ـ وهي حالياً بلاد الصين وروسيا واليابان.

انتهى.

والحديث المذكور بوب له ابن حبان في صحيحه بقوله: الإخبار عن قتال المسلمين العجم من أهل خوز وكرمان.

والله أعلم.


ـــــــــــــــــــــــــــ

سؤالي : نعلم أن النهار والليل يختلفان على سطح الأرض، فيكون في أماكن نهارا وأماكن اخرى ليلا، فهل عندما تطلع الشمس من مغربها سيكون في جزء من الأرض أم إن الأرض ستكون مسطحة بحيث يكون طلوع الشمس من مغربها على الأرض كاملة في نفس الوقت وحتى والأرض مسطحة سيكون طلوع الشمس من مغربها على الجزء القريب من الشمس قبل الجزء البعيد، وذلك لكبر حجم الأرض مقارنة بسرعة انتشار الضوء على سطحها.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

فقد أخبرنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن الشمس ستخرج من مغربها قبل قيام الساعة، ولم يخبرنا فيما نعلم هل سيكون هذا على كل الأرض أم جزئها، وهل ستدور دورة كاملة حول الأرض في سيرها العكسي أم لا، وكون هذا سيقع قبل قيام الساعة قد يدل على أنها ستخرج من مغربها والأرض على حالها المعهود إلينا، وليست مسطحة لأن الأرض تمد يوم القيامة لا قبلها والله أعلم، كما يدل عليه قوله تعالى {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الأرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ } , قال ابن عاشور في التحرير والتنوير : ومن معاني المدّ أن يزال تكويرها بتمدد جسمها حتى تصير إلى الاستطالة بعد التكوير ... اهـ .

وعلى كل فليس هنا عمل يترتب على البحث في هذه المسألة، وما كان كذلك فلا فائدة في البحث فيه، ولا تتعب نفسك فيه.
والله تعالى أعلم.



ــــــــــــــــــــــــــــــــ

قرأت في كتاب القول المختصر في علامات المهدي المنتظر لابن حجر الهيتمي: أن الناس سوف تجتمع على المهدي سنة أربعين ومائتين بعد الألف ثم قال هكذا ورد في الأثر، ومن المعلوم أن سنة 1240 مرت منذ حوالي قرنين فكيف نفسر ذلك؟ وهل كان اجتهاد منه؟ وهل العلماء الآخرون خالفوه وذكروا سنين أخر لم تأت؟ نرجو ذكر أقوال العلماء الآخرين الذين خالفوه في هذه المسألة؟.

الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن من معتقد أهل السنة أن من أشراط الساعة خروج المهدي آخر الزمان، فيملك سبع سنين، يملأ الأرض عدلاً، كما ملئت جوراً وظلماً، وتخرج الأرض نباتها، وتمطر السماء قطرها، ويفيض المال وأن عيسى عليه السلام ينزل فيقتل الدجال ويأتم بالمهدي في صلاته، وكل ما قد ذكر من تحديد زمن لخروجه لا يصح ولا مجال للاجتهاد في هذا الموضوع، لأنه من الغيب ولم يصح عن النبي صلى الله وسلم تحديد في ذلك، وقد ساق بعض أهل العلم آثارا في أخبار المهدي لم تتوفر فيها شروط الصحة، ومن ذلك ما ذكر عن ابن حجر الهيتمي وقد ذكره قبله نعيم بن حماد في الفتن بلفظ: حدثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال: اجتماع الناس على المهدي سنة أربع ومائتين، قال ابن لهيعة بحساب العجم ليس بحساب العرب. انتهى.

ولا يخفى أن هذا الأثر غير صحيح ولا أدل على ذلك من عدم ظهور المهدي حتى الآن، قال الدكتور محمد أحمد إسماعيل المقدم في كتابه المسمى، المهدي وفقه أشراط الساعة، في معرض كلامه عن الاحتجاج لأشراط الساعة بما لا يصلح قال: ولعل أشهر كتاب يعتمد عليه القوم هو كتاب الفتن للحافظ نعيم بن حماد المروزي وهو مختلف فيه بين أهل العلم والذي يترجح لدى أكثرهم أنه ضعيف لا تقوم به حجة وحده، وقال الذهبي: نعيم من كبار أوعية العلم، لكن لا تركن النفس إلى رواياته، لا يجوز لأحد أن يحتج به وقد صنف كتاب الفتن فأتي فيه بعجائب ومناكير. انتهى.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان لي استفسار ـ جزاكم الله خيرا ـ عن قيام الساعة في يوم الجمعة: هل من نص يوضح إن كان قبل، أو بعد صلاة الجمعة؟.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد روى مسلم في صحيحه حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ وفيه: ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة. وروى مالك في الموطإ ما يفيد أن قيامها يكون بين الصبح وطلوع الشمس، ففي الموطإ عن مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنْ الْجَنَّةِ وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ وَفِيهِ مَاتَ وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ تُصْبِحُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنْ السَّاعَةِ، إِلَّا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.

ولذا قال المناوي في شرح الجامع الصغير: ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة بين الصبح وطلوع الشمس.

والله أعلم.


المصدر : الاسلام ويب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14237


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: أسئلة حول أشراط الساعة السبت 09 يونيو 2012, 2:22 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
أسئلة حول أشراط الساعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
417 عدد المساهمات
326 عدد المساهمات
134 عدد المساهمات
87 عدد المساهمات
34 عدد المساهمات
16 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن