منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

أحاديث نبوية تلجم أفواه النصيرية .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
أبو مروان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الدولة : السعودية
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 12


المشاركة رقم 1 موضوع: أحاديث نبوية تلجم أفواه النصيرية . الأربعاء 05 أكتوبر 2016, 12:58 am

قمت بجمعت بعض الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

يأمر فيها أمته بالجهاد و أنا أؤكد لك تماما أخي القارئ

إذا كان يراودك شعور سيء حيال الجهاد سيزول بعد قرائتك لهذه الأحاديث
" إذا كنت تبحث عن الحق طبعا "

1 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" من مات و لم يغز و لم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق " رواه مسلم .
2 - و عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" جاهدوا المشركين بأموالكم و أنفسكم و ألسنتكم " رواه أحمد و النسائي و صححه الحاكم .

3 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يارسول الله ، على النساء جهاد ؟ قال " نعم ، جهاد لا قتال فيه ، هو الحج و العمرة " رواه إبن ماجه ، وأصله في البخاري .

هو فيه بلفظ : قالت عائشة : استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد فقال " جهادكن حج " .

4 - عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال :

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد . فقال :

 " أحي والداك ؟ " قال : نعم . قال " ففيهما فجاهد " متفق عليه .

5 - و عن جرير رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين " رواه الثلاثة ،
و إسناده صحيح ، ورجح البخاري إرساله .
6 - و عن سليمان بن بريدة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر ( بشد الميم ) أميرا على جيش

أو سرية ، أوصاه في خاصته بتقوى الله ، و بمن معه من المسلمين خيرا .

ثم قال :

" أغزوا على اسم الله ، في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ،

ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقلوا وليدا ، وإذا لقيت عدوك

من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال ، فأيتهن أجابوك اليها فاقبل منهم

و كف عنهم : ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم ،

ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين ، فإن أبوا فأخبرهم

بأنهم يكونون كأعراب المسلمين ، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية ، فإن هم

أجابوك فإقبل منهم ، فإن أبوا فاستعن عليهم بالله وقاتلهم .

و إذا حاصرت أهل حصن فأرادوا أن تجعل لهم ذمة الله و ذمة نبيه فلا تفعل

ولكن اجعل لهم ذمتك ، فإنكم إن تخفروا ذممكم أهون من أن تخفروا ذمة الله ،

و إذا أرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تفعل ، بل على حكمك

فإنك لا تدري : أتصيب فيهم حكم الله تعالى أم ﻻ " أخرجه مسلم .

7 - و عن معقل بن النعمان بن مقرن رضي الله عنه قال :

شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل أول النهار

أخر القتال حتى تزول الشمس ، و تهب الرياح ، و ينزل النصر .

رواه أحمد و الثلاثة ، وصححه الحاكم ، و أصله في البخاري .

الرد على من يستدل بالآية الكريمة :

" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "

وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال : إنما أنزلت هذه الآية

فينا معشر الأنصار ، يعني قوله تعالى :

 " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
قاله ردا على من أنكر على من حمل على صف الروم

حتى دخل فيهم . رواه الثلاثة ، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم . (1)

____________
(1) : 

أخرجوه من حديث أسلم ابن يزيد أبي عمران قال : كنا بالقسطنطينية .

فخرج صف عظيم من الروم فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى حصل

فيهم ، ثم رجع مقبلا . فصاح الناس : سبحان الله . ألقى بيده إلى التهلكة .

فقال أبو أيوب : أيها الناس إنكم تؤولون هذه الآية على هذا التأويل .

وإنما نزلت فينا معشر الأنصار : إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه

قلنا بيننا سرا : إن أموالنا قد ضاعت . فلو أننا أقمنا بها وأصلحنا ماضاع منها .

فأنزل الله تعالى هذه الآية . فكانت التهلكة

الاقامة التي أردناها وقد صح عن ابن عباس وغيره في تأويل الآية مثل هذا .

الإستنتاج :

بالنسبة لأمر الجهاد فهو في حال الأمة اليوم يعتبر واجبا علينا والله أعلم.

أما بالنسبة لأمر الآية الكريمة :

أن المقصود من الآية و الله أعلم ، ليس المجاهدين ولكن المقصود هنا

هي أمور الحياة الأخرى مثل العيش بجوار اليهود و الكفار

أو الارتداد عن دين الله عز وجل أو تعاطي المخدرات مثلا .

أتمنى أن يستفيد الجميع من هذه الأحاديث النبوية الشريفة

و في النهاية إن أخطأت فهو من نفسي و الشيطان

و إن كان ما كتبت صحيحا فهو بتوفيق من الله وحده

سائلا المولى عز وجل أن يرزقنا الجهاد في سبيله

و يجنبنا الطاغوت و يجعلنا من أتباع الحق .

#عذرا_لسوء التنسيق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحاديث نبوية تلجم أفواه النصيرية .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر إبريل 2017
1017 المساهمات
148 المساهمات
57 المساهمات
49 المساهمات
46 المساهمات
37 المساهمات
33 المساهمات
15 المساهمات
14 المساهمات
13 المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2017

منتدى الفتن