منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

من كاسيوس مارسلوس كلاي "الأعظم" إلى محمد علي كلاي "المسلم المتواضع"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
القابض على الجمر
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 153


المشاركة رقم 1 موضوع: من كاسيوس مارسلوس كلاي "الأعظم" إلى محمد علي كلاي "المسلم المتواضع" الإثنين 15 أغسطس 2016, 1:00 pm

كيف أسلم بطل الملاكمة العالمي؟
كان قبل إسلامه يلقب نفسه بـ "الأعظم"، إذ كان أفضل ملاكمي عصره، بل إن النقاد الرياضيين لقبوه بأفضل ملاكمي القرن الحالي كله، فلم يعرف تاريخ الملاكمة ملاكـما أسرع منه، كان يتراقص على الحلبة برشاقة ثم ينقض على خصمه إنقضاض الدبور، ويلدغه بلكمة لا يملك منها هربا أو فكاكا.. يسقط على أثرها صريعا ليعلو صوت البطل: "أنا الأعظم".
لكنه حين أسلم نبذ هذا اللقب، إذ لم يعد ميالا للتعالي، وصار بسيطا بساطة الروح الإسلامية... إنه الملاكم العالمي "كاسيوس مارسلوس كلاي "، الذي عرفه العالم ـ فيما بعد ـ باسم: محمد علي كلاي. يحدثنا عن رحلته إلى الإسلام فيقول. "ولدت في "كونتر" بالولايات المتحدة الأميريكية، تلك المنطقة التي اشتهرت بالدجاج المطهي بطريقة فريدة ماتزال تحمل اسمها، واشتهرت أيضا بابشع ألوان التفرقة العنصرية.
كان طبيعيا أن أعاني منذ الطفولة من التفرقة العنصرية بسبب لوني الأسمر، ولعل تلك المعاناة كانت حافزا لتعلم الملاكمة، لكي أتمكن من الرد على من يسيئ إلي من أقراني البيض، ولأني أملك قواما رياضيا وعضلات مفتوبة، فقد وجدت الطريق نحو هذه الرياضة ممهدا..
ولم أكد أبلغ العشرين من عمري حتى تمكنت من تحقيق بطولة الوزن الثقيل في دورة ولم تمض سنوات قليلة حتى تمكنت من انتزاع بطولة العالم للمحترفين من شريرالحلبة "! وني ليستون " في واحدة من أقصر مباريات الملاكمة، إذ لم تستغرق سوى ثوان معدودة، توجت بعدها بطلا للعالم..
وبين ضجيج هتافات المعجبين، وبريق فلاشات آلات التصوير، وقفت لأعلن أمام ملايين الشهود ـ الذين تحلقوا حول الحلبة وأمام أجهزة التلفاز ـ إسلامي، مرددا: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله "، وغيرت أسمي إلى "محمد علي كلاي "، لأبدأ - وسط دهشة المشاهدين ـ معركة أخرى مع الباطل، الذي أزعجه أن أعلن إسلامي بهذه السهولة والبساطة.
إن اتجاهي نحو الإسلام كان أمرأ طبيعيا يتفق مع الفطرة، فطرة الله التي فطر الناس عليها، وقد استغرق رجوعي إلى فطرة الحق سنوات من التفكير الممعن، كانت بدايته عام 1960م حين اصطحبني صديق مسلم إلى المسجد لأسمع شرحا عن الإسلام، إذ أحسست وأنا أنصت للشيخ بنداء الحقيقة ينبعث في داخلي حانيا قولا، وصاح صائح في أعماقي يدعوني إلى تلمس الحقيقة، حقيقة الله والدين والخلق..
لقد استغرقت رحلتي الإيمانية سنوات من المقارنة بين الإسلام و "المسيحية"، وكانت رحلة شاقة، فالكل من حولي ما بين مثبط ومضلل، والمجتمع نفسه مجتمع يشيع فيه الفساد، ويختلط فيه الباطل بالحق، ثم إن الدعاية الكنسية تصور المسلمين في صورة همج، وترجـع أسباب تخلفهم إلى الإسلام،
إلا أني ـ وقد هداني الله ونور بصيرتي ـ عمدت إلى التمييز بين واقع المسلمين اليوم، وحقيقة الإسلام الخالدة، إذ وجدت في الإسلام دينا يحقق السعادة للبشر جميعا، ولا يميز بين لون وجنس وعرق، فالكل متساو أمام الله ـ عز وجل ـ، أفضلهم عند ربهم أتقاهم، فادركت أني أمام حقيقة ربانية لا يمكن أن تصدر عن بشر. قارنت بين تثليث النصارى وتوحيد الإسلام، وآمنت أن الإسلام هو الأقرب إلى المنطق، فلا يعقل أن يدير ثلاثة الهة كونا واحدا بمثل هذا النظام المتفرد البديع نسبة إلى المسيح عليه السلام، والصواب أن يقال: "انصرانية" كما هو تعبير القرآن الكريم، ولأن المسيح بريء منهم بعد أن حرفوا دينهم. (لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار... )،
إنه أمر يستحيل حدوثه، ولا يمكن أن يقنع إنسانا يفكر ويستخدم عقله. ولمست كيف يوقر المسلمون عيسى عليه السلام، وأمه العذراء البتول، ويرفعونهما إلى المقام اللائق بهما، فادركت بانه لا عداء من الإسلام نحو المسيح عليه السلام أو المسيحية في حقيقتها النقية،
وأن ما يشيعه القسس والرهبان حول ذلك محض افتراء وكذب. ثم قرأت معاني القران الكريم مترجمة فـما ازددت مع كل سطر إلا اقتناعا بأن هذا الدين حقيقة ربانية محال أن يخترعه بشر، وعمدت إلى الاختلاط أكثر بجماعات المسلمين، فلم أجد منهم سوى طيب المعشر والتسامح والمحبة التي افتقدتها في تعاملي مع النصارى الذين نظروا إلى لوني ولم ينظروا إلى جوهري". هذه قصة إسلام بطل الملاكة المسلم "محمد علي كلاي " الذي أعلن إسلامه صريحا في لحظة انتصاره، وكانما أراد أن يسدد للطاغوت ضربة قاضية كتلك التي نالها شرير الحلبة البشع (سوني لوستون ).
ولم يكن إعلانه لإسلامه نهاية المطاف وإنما بدايته، إذ عد يوم إسلامه يوم مولده الحقيقي، وبدأ يمارس حياته من هذا المنطلق، فترك خلفه ما كان يتناوله من صنوف الطعام والشراب والحياة المخالفة للإسلام، واتجه بقلبه وعقله وجميع جوارحه إلى الله، وحفظ ـ أول ما حفظ ـ فاتحة الكتاب، ليبدأ بها رحلة الطمانينة والإيمان. زار "محمد علي " مكة المكرمة وتكررت زياراته لها وللمدينة المنورة، يسال ربه المغفرة لما كان قد ارتكبه من ذنوب في حياته السابقة قبل إسلامه، ويطلب منه ـ عز وجل ـ أن يرزقه حسن الختام.
وهو الأن رب أسرة مسلمة، وقد حرص أن يسمي أبناءه وبناته باسماء إسلامية أصيلة، فلديه: محمد ومريم ورشيدة وخليلة وجميلة وهناء وليلى، وهم يتلقون تعليماً إسلاميا ويذهبون للمساجد باستمرار حتى يكونوا على صلة دائمة بربهم ثم بأبناء جلدتهم من المسلمين.
يعد من أنشط رجال الدعوة الإسلامية في أمريكا، وأكثرهم عطاء، ومع ذلك فما يزال يحس بأنه لم يقدم ما يريد، ففي ذهنه الكثيرمن الآمال والأماني لعطاء أكبر من أجل خدمة دين الله وإعلاء كلمته. كبروا معنا لهذا البطل الذي طرح الباطل أرضا على الحلبة من أول جولة.. الله أكبر.. الله أكبر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
موووووني
عضو فضي


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1644


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: من كاسيوس مارسلوس كلاي "الأعظم" إلى محمد علي كلاي "المسلم المتواضع" الإثنين 15 أغسطس 2016, 2:55 pm

جزاك الله خيرآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء
اعضاء مؤسسين
اعضاء مؤسسين


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 19763


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: من كاسيوس مارسلوس كلاي "الأعظم" إلى محمد علي كلاي "المسلم المتواضع" الإثنين 15 أغسطس 2016, 5:11 pm

بارك الله فيك


أسماء عندما أراكي وكأنني لا أستطيع نزع عيني من عينيك ،

وكأنك تشتدي وثاقي كي أكون معك دائماً وابدا 

(اشهدك ربي إني قد رضيت بما كتبته لي فأنا علي يقين أنك تصنعني علي عينك)

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من كاسيوس مارسلوس كلاي "الأعظم" إلى محمد علي كلاي "المسلم المتواضع"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
417 عدد المساهمات
326 عدد المساهمات
134 عدد المساهمات
87 عدد المساهمات
34 عدد المساهمات
16 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن