منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

عتاب المتزوجين.. صابون قلوب أم عذاب وظنون ؟؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
ليان
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 20546


المشاركة رقم 1 موضوع: عتاب المتزوجين.. صابون قلوب أم عذاب وظنون ؟؟!! الأحد 31 يوليو 2016, 11:32 am

عتاب المتزوجين.. صابون قلوب أم عذاب وظنون ؟؟!!

يغسل العتاب قلوب الزوجين، ويزيل منهما تلك الشوائب العالقة بفعل عوامل التعرية الإنسانية.. تلك العوامل التي تنحو بالبشر إلى اتجاهين :اتجاه يتقبل بصدر رحب وأفق واسع لردود أفعال الآخر، بينما تجعل من صدور آخرين كهوفاً مظلمة ، وزوايا معتمة ، تبني من كلمات مُلقاة على قارعة لحظة جبالاً من الوهم والشك والصدود . وقديماً قالوا (العتاب صابون القلوب) فهل هو كذلك فعلاً ، أم أنه ذلك الدواء الذي تصبح أضراره الجانبية أقوى من داء سبَّبهُ موقف أو كلمة ؟!



لماذا العتاب ؟

تعاتب الزوجات أزواجهن، ويفعل الرجال ذلك أيضاً، لكن النساء عادة (يُكفِّرن العشير) كما قال صلى الله عليه وسلم، وهن بهذا ينسفن كل محاسن الزوج ، ولا يذكرن ساعة العتاب إلا كل مساوئه ، ولو نطق الأزواج لفعل بعضهم ذلك ، لكنها فطرة النساء وطبيعتهن .

قبل أن تعاتبي زوجك تذكري أمرين اثنين : هل يستحق هذا الأمر عتاباً ؟! وهل زوجك من ذلك النوع من الرجال الذي يقبل العتب ؟! وهنا ستكونين قد أنصفت نفسك من الوقوع في ما تقع فيه الكثير من النساء حين يندفعن للعتاب بقوة ، حتى يصلن به إلى درجة اللوم ، دون أن يشعرن بذلك، ثم يغشاهن العجب من ردة فعل الزوج الذي يستعين بالصمت تارة ، وبالهروب تارة أخرى ، أو بالمواجهة الجارحة في أغلب الأحيان .

لذا أيتها الزوجة تعلمي فن العتاب ، ومتى ، وكيف تجعلين منه باباً للقبول بدلاً من جعله جداراً  للصد ، وحتى تفعلي ذلك تأملي جيداً ما تحمله لك الأسطر التالية .



عاتبْ قبل تُعاقِب .. !!

تقول سمية البعداني -موظفة-: أنا من النساء المعاتبات بقسوة ، فأجدني أعاتب زوجي بطريقة فضََّة ، وأتمنى لو أستطيع الفرملة أمامه حين أعاتبه على أمر ما ، وغالباً ما تنصحني والدتي بالهدوء والروية ، لكنني أفشل في ذلك ، وأعاقبه بالصد والهجر ، بالرغم من أنني أكون المخطئة في بعض الأحيان ، إن لم يكن في أغلبها !! أعترف أن العتاب فن لا أتقنه أبداً ! لكنني أحاول ذلك فعلاً ، وأعتقد أنني بدأت أمارسه بطريقة أو بأخرى ، لكن، ولأني إنسانة متسرعة ، ولا أعترف بأخطائي ، فأنا أرى في العتاب جرحاً لمشاعري ، وليس لمشاعر الآخر! .. عموماً هو فن ، يجب أن نتعلمه ، لأنه يساهم في تقريب وجهات النظر ، وإزالة الحواجز بين الناس والأزواج بشكل خاص .


اعتراف خطير!

وترى ( أ . س .م ) – ربة بيت - أن العتاب اعتراف خطير خاصةً حين يكون مع الزوج ، وتؤكد : أعاتبه ، ويعاتبني أيضاً ، وهذا اعتراف خطير بالنقص والقصور الذي جُبلت عليه طبائع البشر، لكن السر يكمن في (متى أعاتبه أو يعاتبني ، وكيف يكون ذلك ؟) فالعتاب وسيلة من وسائل الحب التي نستخدمها في الوقت المناسب لها ، مع عدم إغفال حق النفس في العفة ، وحق الآخر في الوفاء ، والعتاب وسيلة توجيه أيضاً لسلوكياتنا ومشاعرنا ، والدليل أنه بعد لحظات عتاب نتلقاها أو نوجهها تنتهي تلك الحيرة التي تتملكنا تجاه مواقف الآخرين ، أو تتملكهم تجاهنا ، وكما قلت فالمهم هو الوقت والطريقة التي نعاتب بها من يجلس أمامنا بكل أحاسيسه ، أو بدونها !


يُغلق بوابة العبور لقلب الزوج ...!

أرزاق محمد سيف - جامعية ، وربة بيت -: شخصياً أرى أن أسوأ من يستخدم العتاب استخداماً خاطئاً هي المرأة ، لأنها تُحوِّله إلى خصام ونقد وتجريح ، وهي بهذا تغلق أمام الزوج كل محاولة للعبور إلى قلبه عبر الحوار، فهو لا يؤمن بقدرتها على تبرير المواقف ، أو توصيفها بشكلها الصحيح . وأعتقد أن قول النبي صلى الله عليه وسلم (يُكفِّرن العشير) فيه وصف دقيق لحالة النساء حين يتعرضن لموقف سلوكي عاطفي يستحق العتاب أو التوضيح أو إزالة الفهم الخاطئ الذي وصل إلى الآخر ، بسبب جهل المرأة ، أو تسرعها ، أو شمولية التوقع الخاطئ لديها . وهنا فقط أقف أنا في صف الرجل عندما يغلق أي باب للنقاش والتفاوض أمام المرأة التي لا تجيد فن الطرح الذي يعتبر العتاب لوناً من ألوانه . العتاب طريقة راقية لمسح الترسبات التي تسكن قلوبنا ، وينبغي أن نجعله مفتاحاً للود ، وإعادة المياه إلى مجاريها كما يقال .




وفي عتاب الرجال: دواء للقلوب ..!

محمد المروني - حقوقي وشاعر - يقول في العتاب : العتاب نوع من الانتقاد الراقي الذي لا يجرح المشاعر ، بل يجدد دفأها ، ويعيد إليها بهاءها . وبدون العتاب نكون من تلك الأقوام التي لا تسودها الألفة ، ولا تعرف التناصح فيما بينها . شخصياً أرى في العتاب ذلك الدواء الناجح لأمراض القلوب المختلفة التي تتفاعل فيها مشاعر الناس بطريقة لا يعلمها إلا الله . وحتى تبقى هذه القلوب طاهرة ونقية ، وتقوم بوظيفتها على خير ما يرام يجب أن يكون هناك ما يزيل عنها أوساخاً متراكمة تحدث بفعل الفهم الخاطئ ، أو الحساسية الشديدة ، أو الخوف من الآخرين . ولأن طبائع الناس تختلف فقد تختلف معها طرق تعبيرهم عن مشاعرهم مثل: الحب ، أو الخوف ، أو الخجل .. وهنا يأتي دور العتاب ليلعب دور الوسيط بين الناس على المستوى الظاهر ، وبين القلوب على المستوى الباطن .


قل لي من تعاتب أقل لك من أنت !!

أحمد سيف الحكيمي - موظف -: من تعاتب ؟ هي الجملة الاستفهامية التي بدأ بها حديثه .. وتابع : من المهم أن أعرف شخصية المرأة التي تقف أمامي ، هل ستتقبل هذا العتاب ؟ وهل سيساهم هذا السلوك في تصحيح الخلل بيني وبينها ، أم أنه سيزيد الموقف سوءاً ، وسأكون مضطراً بعدها إلى تقديم اعتذار كبير جداً قد لا أحتمله ؟! إذن فمن المهم جداً أن أتعامل مع المرأة كفكر وإحساس، وليس كمواقف فقط ، ولعل هذا سيخفف من وجود مواقف تستدعي العتاب أصلا .. وأضاف: حدث ذات مرة أنني عاتبت زميلة لي في العمل حول مسألة لم أشأ أن ينتبه إليها غيري ، فيتسبب لها ذلك بمشكلة على مستوى العمل ، وما هي إلا كلمات - سهرت الليل لأطرحها على مسامعها دون أن أجرح مشاعرها ، أو أشكك في نزاهتها الوظيفية - لكن ما حدث بعدها جعلني أرفع شعار (قل لي من تعاتب أقل لك من أنت ) فقد يتضح أنك عاتبت شخصاً أحمق !



لا تعاتبني وإلاَّ ...!!

علي محمد العريقي . صاحب محل تجاري – أبدى رؤيته للعتاب بالقول : لا أحب العتاب أبداً ، لأنه يعيدني للخلف ، ويقلب علي المواجع ، وأنا إنسان من النوع الذي ينسى الإساءة والتجريح بصعوبة شديدة جداً ، وربما لأني كذلك فأنا لا أحب أن أجرح أحداً ، يقتنع أو لا يقتنع بوجهة نظري أو نصيحتي ، فهذه مشكلته ، وليست مشكلتي ، ولعل التجارة علمتني مبدأ الحرية في الاختيار ، مع إيماني أن البشر لا يختلفون كثيراً عن السلع ، فمنها الجيد ، ومنها الرديئ ، لكن لكل منها أيضاً مشتر .. وأكد : مجتمعنا لا يحب الانتقاد ، ويعتبر ذلك تدخلاً سافراً في حريته ، وأنا لا أراه إلا وجهاً آخر للانتقاد ، وسواء كان إيجابياً أو سلبياً فهو يبقى نوعاً من التقييم لسلوكيات الناس ، وهذا ما ترفضه الأغلبية منهم . على الصعيد الزوجي أترك المنزل مباشرة إذا وجدت من زوجتي عتاباً يؤلمني ، أو يذكرني بأخطائي في مجال التجارة أو إدارة الحياة الأسرية ، ربما افتقدت زوجتي الأسلوب الصحيح للعتاب ، لكن لا أعتقد أنني أفتقد المعنى الصحيح للغفران .

 

عتابها لا يختلف عن عذابها !

(س . ع . الشرعبي) - تربوي - يتحدث عن عتاب زوجته فيقول : زوجتي تربوية ، وهي مربية فاضلة ، لكن الأمر بيني وبينها في مسألة العتاب يختلف تماماً ، فهي كثيرة التأنيب لي ، بل إنها إذا عاتبت خاصمت واشتطت ، واستحضرت طيش الماضي وتفاهاته لدرجة أنني أشعر وكأني في محكمة ، لهذا أكره العتاب منها حول أي موضوع يحتمل العتب ، بل إنها حين تبدأ عتابها أتحجج للخروج من المنزل حتى لا أسمع تلك (الأسطوانة) المعهودة التي مللتها .. وأضاف : العتاب عند البعض عذاب ياسيدتي ، لهذا لا داعي للعتب ، وهذا ما أقوله لها دائماً حين تكون هي المخطئة ، وتبحث عن مبرر لأكون شريكاً لها في ذلك الخطأ ، فزوجتي من النوع الذي لا يرى ضرورة للاعتذار .


ليتها تعاتبني طويلاً !

عبد الحميد أحمد حسن - مهندس -: ليس هناك أجمل من عتاب المحبين ! نعم ، أنا متزوج منذ عشرين عاماً ، وقد أخلق حججاً من لا شيء حتى تعاتبني (أم أحمد) وتصالحني ، فعتابها يغسل القلب ، ويطمئن الفؤاد . العتاب ضرورة ما دام الزلل موجوداً ، وطيبة البشر في الأخذ والرد باقية ، لكن تختلف طريقة العتاب من شخص لآخر ، وهذا ما يجعل البعض يرى فيه اجتراراً للماضي ، وهرباً من الحاضر ، بل إن البعض يرى فيه تطفلاً على مشاعره ، لكن الإنسان العاقل والمتزن هو من يقدر ثمن كلمات تصحح موقفه وموقفك، وتعينك وتعينه على فهمه وفهم نفسك . للعتاب معنى واحد هو أنك تقدر الشخص الذي أمامك، وتحترم مشاعره ، وتجتهد في تصحيح مواقفك معه حباً وألفة ، وليس خوفاً وكلفة.


7 محاذير تحاشيها في عتابك

1-  التطرق لطبائعه وسلوكياته المعهودة ، فهذا يجعله يشعر أنك تضعينه تحت المجهر ، وهذا أمر مرفوض لدى الرجل .
2- تذكيره بالماضي ، ومقارنة الأحداث ببعضها ، لإثبات خطئه ، والتأكيد على براعتك في الصبر عليه .
3- لا تجعلي عتابك له فرصة لتصفية حسابات قديمة أو حديثة ، لأن هذا سيجعله يكتشفك من الداخل .
4- من المفترض أن يكون العتاب راقياً ومشحوناً بالألفة ، فحاولي الابتعاد عن التأنيب والبحث عن المساوئ والعيوب لتأكيد وجودها .
5- العتاب فرصة للتعبير عن المشاعر الراقية أياً كان حجمها ولونها ونكهتها ، فاحرصيعلى الاستفادة من هذه الفرصة لرفع رصيدك العاطفي لديه دون أن تشعريه بذلك .
6- للعتاب أوقات أفضل من سواها ، فلا تترددي في الاستفادة من أوقات الهدوء والراحة والاسترخاء لصالح بناء العلاقة وتقويتها ، وتجنبي عتابه في الأوقات المشحونة بالضغط العملي ، أو بالمشاكل الأخرى .
7- العتاب يبرز حقيقة مشاعرك من زاوية قد لا يدرك الشريك وجودها ، فليكن عتابك له وسيلة جذب لا أداة تنفير .

كيف نفرِّق بين العتاب واللوم ؟!

1- في العتاب يُلقي المعاتب اللوم على نفسه وليس على من يعاتب .
2- لغة العتاب رقيقة وناعمة ، بينما تحمل لغة اللوم شيئاً من الحدة والغلاظة والتمسك بالموقف في شكله الانحيازي .
3- العتاب تصحبه لغة جسد معبرة عن الرضا ، بينما يتطلب اللوم لغة جسد حادة ، بل ربما كان الابتعاد عن الملوم ضرورة تأديبية .
4- العتاب يأتي نتيجة لرغبة تعديل سلوك ما لدىمن نعاتب ، لكن اللوم يأتي كضرورة لإقلاع الملوم عن سلوك ما .
5- للعتاب فترة زمنية قصيرة ، تحتمل التلميح والجذب والمناجاة ، بينما تستمر فترة اللوم لحظات أطول ، تتخللها ألفاظ واضحة وصريحة تجبر المستمع على التفكير في الحديث موضوع اللوم بشكل أكثر جدية .

لو أنهم عتبوا !

يقول الشاعر :

يالائمي في الهوى والهوى قَدَرٌ

لوشفك الوجْدُ لم تعذلْ ولم تلُمِ

وقال آخر :

وقد لامني في حُب ليلى أقاربي

: أخي وابن عمي وابن خالي وخاليا

ونقول :

كان ذلك عتاباً اشتد حتى وصل إلى درجة اللوم خوفاً على هذا العاشق أن يقضي عليه عشقه ، أو يقتله هواه ، ولم يتطرق الشاعر إلى العتاب كلفظ ، لأنه لا يتناسب مع وزن البيت ، ولأن الأمر كان قد تجاوز العتب إلى اللوم .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اسماء
اعضاء مؤسسين
اعضاء مؤسسين


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 19662


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: عتاب المتزوجين.. صابون قلوب أم عذاب وظنون ؟؟!! الأحد 31 يوليو 2016, 5:56 pm

ومالها العزوبية أجمل حاجة هههههههه 




[img][/img]


أسماء عندما أراكي وكأنني لا أستطيع نزع عيني من عينيك ،

وكأنك تشتدي وثاقي كي أكون معك دائماً وابدا 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليان
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 20546


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: عتاب المتزوجين.. صابون قلوب أم عذاب وظنون ؟؟!! الإثنين 01 أغسطس 2016, 9:24 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عتاب المتزوجين.. صابون قلوب أم عذاب وظنون ؟؟!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: بيت حواء ( للنساء فقط ويمنع مشاركة الرجال ) :: بيت حواء-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
316 عدد المساهمات
275 عدد المساهمات
123 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
33 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
8 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن