منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

احفظ الله يحفظك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
ام محمد
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1775


المشاركة رقم 1 موضوع: احفظ الله يحفظك الخميس 25 فبراير 2016, 11:27 am

[size=32]كل من حفظ الله في صغره حفظه الله في كبره[/size]

و هذه قاعدة مستفادة من حديث ابن عباس ( احفظ الله يحفظك)
احفظ الله يعني :
احفظ حدوده و حقوقه و أوامره و نواهيه و حفظ ذلك هو الوقوف عند أوامره بالامتثال وعند نواهيه بالاجتناب وعند حدوده فلا يتجاوز ما أمر به وأذن فيه إلى ما نهى عنه فمن فعل ذلك فهو من الحافظين لحدود 

وحفظ الله لعبده يدخل فيه نوعان :
أحدهما :حفظه له في مصالح دنياه كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله قال الله عز و جل : 
(له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله –الرعد-
قال ابن عباس: هم الملائكة يحفظونه بأمر الله فإذا جاء القدر خلوا عنه
و قال على رضي الله عنه إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدر فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ,وإن الأجل جنة حصينة 
و قال مجاهد ما من عبد إلا وله ملك يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فما من شيء يأتيه إلا قال له وراءك إلا شيئا أذن الله فيه 
و من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعف قوته ومتعه بسمعه وبصره وحوله وقوته وعقله 
وكان بعض العلماء قد جاوز المائة سنة وهو ممتع بقوته وعقله فوثب يوما وثبة شديدة فعوتب في ذلك فقال هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر فحفظها الله علينا في الكبر 
و قد يحفظ الله العبد بصلاحه بعد موته في ذريته كما قيل في قوله تعالى : (وكان أبوهما صالحا )-الكهف -
وعكس هذا أن بعض السلف رأى شيخا يسأل الناس فقال إن هذا ضعيف ضيع الله في صغره فضيعه الله في كبره 

و هكذا كل من ضيع الله ضيعه الله فضاع بين خلقه حتى يدخل عليه الضرر و الأذى ممن كان يرجو نفعه من أهله وغيرهم
كما قال بعض السلف :إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق خادمي ودابتي .

النوع الثاني :من الحفظ وهو أشرف النوعين حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه فيحفظه في حياته من الشبهات المضلة ومن الشهوات المحرمة و يحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الإيمان .

و في الجملة فإن الله عز و جل يحفظ المؤمن الحافظ لحدود دينه ويحول بينه و بين ما يفسد عليه دينه بأنواع من الحفظ وقد لا يشعر العبد ببعضها وقد يكون كارها له كما قال في حق يوسف عليه السلام :
(كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين )-يوسف -
قال ابن عباس في قوله تعالى:(أن الله يحول بين المرء وقلبه )
قال: يحول بين المؤمن و بين المعصية التي تجره إلى النار 
وقال الحسن وذكر أهل المعاصي :هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم 
وقال ابن مسعود :إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له فينظر الله إليه فيقول للملائكة اصرفوه عنه فإنه إن يسرته له أدخلته النار فيصرفه الله عنه فيظل يتطير بقوله سبني فلان وأهانني فلان وما هو إلا فضل الله

متى رأيت معاقبًا فاعلم أنه لذنوب.
قال ابن الجوزي /صيد الخاطر:
خَطَرَتْ لي فكرة فيما يجري على كثير من العالم من المصائب الشديدة والبلايا العظيمة، التي تتناهى إلى نهاية الصعوبة، فقلت: سبحان الله! إن الله أكرم الأكرمين، والكرم يوجب المسامحة، فما وجه هذه المعاقبة؟!
فتفكَّرْتُ فرأيت كثيرًا من الناس في وجودهم كالعدم، لا يتصفحون أدلة الوحدانية، ولا ينظرون في أوامر الله تعالى ونواهيه؛ بل يجرون على عاداتهم كالبهائم، فإن وافق الشرع مرادهم فبها وإلا؛ فمعولهم على أغراضهم!
وبعد حصول الدينار لا يبالون، أمن حلال كان أم من حرام؟ 
وإن سهلت عليهم الصلاة، فعلوها، وإن لم تسهل، تركوها!
وفيهم من يبارز بالذنوب العظيمة، مع نوع معرفة المناهي.
وربما قويت معرفة عالم منهم، وتفاقمت ذنوبه!!
فعلمت أن العقوبات -وإن عظمت- دون إجرامهم؛ فإذا وقعت عقوبة لتمحص ذنبًا، صاح مستغيثهم: ترى هذا بأيٍّ ذنبٍ؟! 
وينسى ما قد كان مما تتزلزل الأرض لبعضه!
وقد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب، ولا يدري أن ذلك لإهماله حق الله تعالى في شبابه! 
فمتى رأيت معاقبًا؛ فاعلم أنه لذنوبٍ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسماء
عضو مؤسس
عضو مؤسس


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 22024


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: احفظ الله يحفظك الخميس 25 فبراير 2016, 12:17 pm

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
موووووني
عضو فضي
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1644


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: احفظ الله يحفظك الخميس 25 فبراير 2016, 4:15 pm

جزاك الله خيرآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المستعين بالله
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14696


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: احفظ الله يحفظك الخميس 25 فبراير 2016, 4:41 pm

بارك الله فيك
والحمد لله رب العالمين




{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو متصل
احفظ الله يحفظك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر إبريل 2017
866 المساهمات
112 المساهمات
48 المساهمات
37 المساهمات
33 المساهمات
30 المساهمات
25 المساهمات
14 المساهمات
12 المساهمات
8 المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2017

منتدى الفتن