منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الإثنين 01 فبراير 2016, 9:21 am

كان لانهيار أسعار النفط التأثير المدمر على منتجي النفط الرئيسيين في العالم، فهو ليس مجرد احتساب نقطة التعادل التي عندها تكون تكلفة إنتاج النفط الخام وإيرادات بيعه متساوية، ولكن في بلوغ سعر البرميل المستوى المطلوب لتمويل ميزانيات دول نفطية كبرى أصبحت تعاني من عجز مريب قد يتسبب في زيادة عدم الاستقرار العالمي.
في الواقع، ميزانيات جميع منتجي النفط الكبار تستدعي ارتفاع سعر النفط إلى 85 دولاراً، على الأقل، من أجل الوصول إلى نقطة التعادل فقط. بل إن دولا أخرى، مثل روسيا، تحتاج إلى سعر 100 دولار للبرميل.
علاوة على ذلك، لعب تراجع أسعار النفط في عام 2015 دوراً كبيراً في إشعال الهجرة الجماعية الاقتصادية من منتجي النفط الأفارقة، مثل نيجيريا، التي بحاجة لوصول سعر النفط إلى 115 دولاراً لتحقيق التوازن في ميزانياتها.
أولاً، تواجه روسيا أزمة اقتصادية خانقة جراء تراجع أسعار النفط، فهي بحاجة إلى أن يصل سعر النفط إلى 105 دولارات، تقريباً، لتحقيق التوازن في موازنتها، إذ إن روسيا تخسر نحو ملياري دولار من إيراداتها الإجمالية لكل دولار يقل عن 105 دولارات للبرميل الواحد. ومع تداول النفط الخام حالياً حول مستويات قريبة من الـ 30 دولاراً، يعني ذلك فقدان روسيا لعائدات ضخمة تزيد عن 150 مليار دولار سنوياً، وهو ما أغرق، فعلاً، الاقتصاد الروسي في حالة من الركود الشديد طيلة العام الماضي.
في الواقع، أن الوضع الاقتصادي في روسيا من المرجح أن يزداد سوءاً خلال هذا العام مع وجود مؤشرات قوية بأن احتياطاتها من العملات الأجنبية قد تتبخر تماما قبل نهاية العام. ولا يمكن استبعاد فرضية تعرض روسيا لعاصفة من الاحتجاجات إذا فشلت أسعار النفط في التعافي أو واصلت تراجعاتها إلى ما دون العشرين دولاراً، وهو سعر التعادل لنفطها المنتج. ما قد يدفع روسيا إلى تصعيد أزمتها مع أوكرانيا وربما الدخول في حرب عسكرية هوجاء.
ثانياً، رغم أن التباطؤ الاقتصادي في الصين هو أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى انهيار أسعار النفط وأسواق الأسهم العالمية، كونها أكبر مستورد للنفط في العالم، إلا أن الكثيرين يجهلون حقيقة أن الصين هي أيضاً رابع أكبر منتج للنفط في العالم، وجل ما تنتجه من النفط مخصص للاستهلاك المحلي لسد حاجاتها المتنامية من الطاقة.
بعبارة أخرى، صحيح أن انخفاض أسعار النفط يساعد في دعم الاقتصاد الصيني، لكن انخفاضه بشكل حاد يتسبب في إلحاق الضرر بالمنتجين وشركات التكرير الصينية تماماً كما يلحق الضرر بشركات النفط الغربية غير النفطية. لذلك، بالنسبة لدولة منتجة ومستوردة للنفط، مثل الصين، فإن أي سعر دون الـ 40 دولاراً سيجعل الأضرار، جراء تهاوي أسعار النفط، تتجاوز مكاسب الاقتصاد الصيني.
علاوة على ذلك، من شأن الضعف الاقتصادي الحاصل في الصين زيادة حالة عدم استقرار الأمن الإقليمي في شرق آسيا، ومن المرجح أيضاً أن يشجع الإمبراطورية الصينية، المدعومة بأسطول حديث من حاملات الطائرات، لمواصلة فرض هيمنتها على المنطقة الآسيوية.
ثالثاً، ذوبان جليد العلاقات الإيرانية الأميركية ينطوي على زيادة في المعروض تقدر بمليون برميل من النفط الإيراني، حيث تمتلك إيران رابع أكبر احتياطي في العالم من النفط وثاني أكبر احتياطي من الغاز. من شأن الإمدادات الإضافية فرض المزيد من الضغوط على أسعار النفط، وقد يتسبب بمزيد من التراجعات عند مستويات أقل بكثير من مستوى الـ 72 دولاراً، وهو الحد الأدنى المطلوب لتغطية الإنفاق الحكومي الإيراني. انخفاض أسعار النفط المستمر دون المستويات اللازمة لتمويل ميزانيات كبار الدول المنتجة للنفط يعني أن شيئاً ما كبيرا قد يحدث، فالاتجاه الحالي، مثلاً، هو نحو تصعيد الصراع بين السعودية وإيران.
رابعاً، أصيب أولئك الذين انتظروا قيام السعودية بتخفيض إنتاجها بخيبة أمل كبيرة، إذ، عوضاً عن ذلك، قامت السعودية برفع إنتاجها إلى 10.5 ملايين برميل يومياً مقارنة بـ 9.5 ملايين برميل العام الماضي، ما ساهم بزيادة تخمة المعروض من النفط الخام في أسواق الطاقة العالمية كجزء من حربها على صناعة النفط الأميركية التي تعتمد على تقنية مكلفة في استخلاص النفط من الصخر الزيتي. مع ذلك، لا تعتبر السعودية محصنة من عواقب انهيار أسعار النفط مع قيامها بسحب أموال من صناديق الثروة التي تمتلكها وبمعدل يتجاوز 90 مليون دولار سنوياً وبالتزامن مع تراجع حاد لقيم صادراتها من النفط التي تشكل نحو 89% من عائدات الدولة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
موووووني
عضو فضي


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1644


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الإثنين 01 فبراير 2016, 7:53 pm

جزاك الله خيرآ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قرة أعين
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 86


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ السبت 02 أبريل 2016, 1:37 pm

جزاكم الله خيرا ورزقكم الجنة والفردوس الاعلى

( لا اله الا الله محمد رسول الله )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد الضعيف
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 44


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الأربعاء 06 أبريل 2016, 10:42 am

بوركت وجزاك الله خيرا

المؤسف أن المتضررين الرئيسيين هم الدول العربية المنتجة للنفط وخصوصا أنها لا تنتج شيئا غير النفط

والحق أن الثروة النفطية هي التي أطمعت الغرب في الأرض العربية وحتى بعد استقلالها أصبحت الدول العربية وخصوصا النفطية محميات غربية وأمريكية

والأدهى أن العائدات النفطية لم يستفد منها الشعوب العربية بل ذهبت لدعم الاقتصادات الغربية والأمريكية وشراء مخلفات مصانع السلاح الغربية والأمريكية ولم تخدم أبدا قضايا العرب والمسلمين في المنطقة ..

وهناك مقالة لمسئول سعودي مرموق في الواشنطن بوست يعتب فيها على السياسة الأمريكية التي تنكرت للسعودية ولم تلتفت للمصالح السعودية  حين وقعت اتفاقها النووي مع ايران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد الضعيف
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 44


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الأربعاء 06 أبريل 2016, 11:13 am

أيضاً فإن العائدات النفطية توضع في البنوك الغربية والأمريكية ولا تستفد منها البلدان العربية كثيرا بل ولا تستطيع سحبها لخدمة بلدانها فيما لو فكرت في ذلك لأن سحبها سيعني انهيار الاقتصاديات الغربية والأمريكية التي ترتكز على هذه العائدات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الإثنين 25 أبريل 2016, 3:09 pm

“مجتهد”: هكذا تسعى روسيا لضرب أمريكا والسعوديّة في وقتٍ واحد


كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” أن روسيا تصعد حرب النفط عبر رفع انتاجها الى 11 مليون برميلاً، وتتفق مع الصين على بيع النفط بعملة الدولتين، “أي غير الدولار”.

 

وقال “مجتهد” في تغريدةٍ على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”: “إن الهدف من الخطوة الروسية هو ضرب اميركا والسعودية في وقت واحد”.

 

واضاف: “ان روسيا سائرة في دعم أسعار النفط ومستميتة ليعود سعر 40 – 60 دولاراً”.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فيصل
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 204


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الإثنين 25 أبريل 2016, 8:17 pm

سبحان الله

روسيا دولة قوية بنفطها وسلاحها

وكذالك تعتبر دولة تمتلك الشجاعة

ولكن شجاعة خبل ومتهور ولا يحسب

للظروف حساب !!!

بالامس القريب بو تبن منع البضائع التركية

وهي عباره عن طماط وبصل وبطاط والخ من الخضروات

وقد ارتفع سعر كيلو الطماط الى سعر لم يصل له سعر بالتاريخ الروسي 

وكذالك الخضروات وقبل يومين فقط اجتمع بو تبن مع التجار وشركات الخضروات المستورده من تركيا

ان يسمح لهم بالاستراد الخضروات من تركية !!!!

وكما حصل للطماط سيحصل للنفط وسيصغر هذا الدب اللعين في اعين شركات النفط الروسية !!!

وان غدا لناظره لقريب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 8 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الأربعاء 27 أبريل 2016, 9:37 am

في بداية هبوط اسعار النفط هددت كل من روسيا والصين بالغاء شراء النفط بالدولار ويبدو ان أمريكا لم تكترث ويخيل لي أن روسيا ستهم في انهيار الاقتصاد الامريكي دون أن يشعر الامريكان بذك نحن نعيش فترة تكسير العصي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 9 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الثلاثاء 03 مايو 2016, 11:03 am

هل دقت طبول حرب أسعار النفط بين الدول المنتجة بعدما عجزوا عن التوصل لاتفاق؟

هل دقت طبول حرب أسعار النفط بين الدول المنتجة بعدما عجز المنتجون عن التوصل لاتفاق؟، وهل يتدخل الروس لفض الاشتباك بحل مقبول بتجميد الإنتاج الشهر القادم؟، تساؤلات عدة تطرح وبقوة بعد إعلان شركتي تكرير أوربيتان توجهًا لاستلام أولى شحناتهما من النفط الإيراني، بعد رفع العقوبات عن طهران، فضلًا عن بيع السعودية لشحنة خام فورية إلى شركة تكرير صينية مستقلة، وهو ما يفتح جبهة جديدة في معركة الهيمنة على سوق النفط الآسيوية، ويبعث برسالة قوية إلى منافستيها روسيا وإيران بأن حرب الحصة السوقية مستمرة.

وتواجه أسعار النفط ضغوطًا كبيرة، بسبب تخمة المعروض مقابل انخفاض الطلب، الأمر الذي تسبب في انهيار سعر برميل النفط من مستوى 115 دولارًا للبرميل منذ يونيو 2014.

إيران تختبر الأسواق التقليدية السعودية والروسية

أوضح مراقبون أن إيران بدأت تختبر الأسواق التقليدية السعودية والروسية، بعدما اتجهت شركتا تكرير أوروبيتان لاستلام أولى شحناتهما من النفط الإيراني، منذ رفع العقوبات عن طهران في يناير، في الوقت الذي تزيد فيه إيران صادراتها من الخام في معركة لاستعادة حصتها السوقية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر في قطاع النفط، أن شركة “إيبلوم” الإيطالية حجزت شحنة حجمها مليون برميل من الخام الإيراني تبحر بها الناقلة بويتيك باتجاه البلاد، وستكون هذه أول شحنة تصل إلى إيطاليا بعد رفع العقوبات عن طهران.

وذكرت مصادر بقطاع تجارة وشحن النفط، أن شركة التكرير اليونانية “موتور أويل هيلاس” ستتلقى أولى شحناتها من الخام الإيراني، بعد رفع العقوبات جرى تحميلها على الناقلة كريتي بريز في جزيرة خرج يوم 20 أبريل، حجزت “توتال” الفرنسية و”سيسبا” الإسبانية و”هيلينيك بتروليوم” اليونانية شحنات خام إيرانية لمصافيها الأوروبية هذا العام.

وتعهدت إيران بزيادة إنتاجها عقب رفع العقوبات عنها، ورفضت المشاركة في الاجتماع الذي عقده المنتجون في أوبك وخارجها بالدوحة يوم 17 أبريل، بهدف التوصل لاتفاق على تثبيت الإنتاج لتعزيز الأسعار. وعجز المنتجون عن التوصل لاتفاق في الاجتماع.

دقت طبول حرب الأسعار

من جانبه أوضح الدكتور محمد الصبان- الخبير في الشأن الاقتصادي- أن الحرب السعرية القارسة بين منتجي النفط لم تبدأ بعد، وحين تبدأ فالسعودية تستطيع زيادة إنتاجها بمليون برميل على الأقل، ومنح مزيد من الخصومات سعرًا.

وتابع في تغريدات له عبر تويتر: أرجو أن تتنبهي إيران لذلك، وتوافق في يونيو القادم على تجميد إنتاجها، بعد أن أعلنت أنها ستصل خلاله إلى إنتاج ما قبل رفع العقوبات.

وأضاف بدأت إيران تختبر بعض الأسواق التقليدية للسعودية وروسيا، والسعودية وعدت بضخ مليون برميل يوميًا فورًا، وإيران كأني بها تستعجل هذه الزيادة، في ظل حرب سعرية منتظرة.

وتساءل هل يتدخل الروس لفض الاشتباك بحل مقبول بتجميد الإنتاج الشهر القادم، خاصة وأن إيران أعلنت وصولها لهدفها في يونيو القادم، متابعًا: من لا يسمع طبول حرب أسعار النفط فهو أطرش وعليه مراجعة الطبيب.

معركة الهيمنة على أسواق النفط الآسيوية

يفتح بيع السعودية لشحنة خام فورية إلى شركة تكرير صينية مستقلة، جبهة جديدة في معركة الهيمنة على سوق النفط الآسيوية، ويبعث برسالة قوية إلى منافستيها روسيا وإيران، بأن حرب الحصة السوقية مستمرة.

فقد باعت أرامكو السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، هذا الشهر، 730 ألف برميل من الخام تحميل يونيو إلى مصفاة شاندونغ تشامبرود للبتروكيماويات الصينية، وهي واحدة من نحو 20 مصفاة تكرير مستقلة. وهذا أول بيع فوري لأرامكو إلى إحدى تلك المصافي.

مرونة في مبيعات السعودية النفطية

تبيع أرامكو الخام عادة من خلال عقود لأجل عام أو أكثر، وبموجب سعر بيع رسمي بدلًا من المعاملات الفورية، وفي حين تبيع الشركة شحنات فورية من آن لآخر إلى شركات التكرير الأوروبية والهندية على سبيل المثال، فإن هذه هي المرة الأولى التي تبيع على أساس فوري إلى شركة تكرير صينية غير حكومية، بما يسلط الضوء على مرونة جديدة في المبيعات.

وقال فيرندرا تشاوهان، المحلل لدى إنرجي أسبكتس في سنغافورة: “يظهر السعوديون مزيدًا من المرونة لدخول تلك السوق، في خضم حربهم من أجل الحصة السوقية، يشير ذلك إلى استراتيجية تسويق أكثر إبداعًا وأقل جمودًا”.

وقال مصدر مطلع في القطاع: إن أرامكو باعت لشاندونغ تشامبرود شحنة تشمل الخام العربي الثقيل بفرق سعر عن متوسط خامي عمان ودبي،

وغطت روسيا معظم زيادة الطلب من المصافي المستقلة الصينية، التي لم يسمح لأغلبيتها باستيراد الخام إلا من العام الماضي، لتصبح موسكو أكبر مورد للنفط إلى الصين في مارس، وفي أربعة أشهر منفصلة من 2015، وتنحي السعوديين جانبًا.

وقال متعامل كبير أبرم صفقات مع السعوديين والمستوردين الصينيين: “بالنسبة للسعوديين يشير طرح شحنة فورية على مصفاة مستقلة، إلى رغبتهم في رد الصفعة للروس، الذين لبوا معظم طلب المصافي المستقلة المتزايدة”.

“كما يبعث برسالة إلى المنتجين الآخرين، وبخاصة إيران، مفادها أن السعوديين مستعدون للعب بخشونة في السباق على الحصص بالسوق الآسيوية”.

السعودية لا يمكن منافستها

ناقش الاقتصادي الأمريكي إيروين ستيزلر، ما أسماه “حرب أسعار النفط السعودية”، وتبعات هذه الحرب وتكلفتها على أسعار النفط، والظروف السياسية والاقتصادية في المنطقة.

وفي مقال لستيزلر مع صحيفة “الصنداي تايمز”، بعنوان “شهادة أمريكية”، فقد بدأ الاقتصادي الأمريكي بقوله إنه من الصعب “منافسة منتج عالي التكلفة بمنتج منخفض التكلفة”، مشيرًا إلى أن “فرص بقاء منتج بتكلفة عالية، مستهدف من منتج ذي تكلفة قليلة، يملك المليارات في المخزون الاحتياطي، وأسواقًا غير محدودة على الأموال، ويرأس كارتيلا تهدده بفقدان سيطرته على الأسعار، قليلة جدًا.”

وربط الاقتصادي الأمريكي بين ما جرى، وبين قرار السعوديين عدم إيقاف الإنتاج لأقل من 10 ملايين برميل يوميًا، بل قرروا فعل العكس، لسببين هما: “إخراج المنتجين الصغار من السوق”، والثاني “استهداف خصمهم الأشد، إيران، الذي سيرجع إلى السوق بعد رفع العقوبات بإنتاج ثلاثة ملايين ونصف المليون برميل يوميا.”

وقال الاقتصادي إنه لا يوجد في سوق النفط من يستطيع منافسة السعودية، ذات الـ600 مليار من المخزون، وأقل التكلفات في السوق، ما دفعها لإنتاج فائض للسوق، لتنخفض الأسعار إلى الثلاثين دولارًا للبرميل.

وأشار ستيزلر إلى أن هذه السياسة ستضر بالسعودية التي تواجه عجزًا ماليًا بقيمة عشرين بالمئة تقريبًا من الناتج القومي المحلي، كما أن نسبة البطالة مرتفعة في السعودية، مستدركًا بأن هذا يتوافق مع خطة محمد لإصلاح الاقتصاد، ليصبح أقل اعتمادًا على الطاقة.

حرب التصريحات بين منتجي النفط

بعد أقل من أسبوع من تأكيد السعودية، قدرتها على زيادة إنتاجها من النفط بشكل يفوق المستوى الذي تنتجه حاليًا، جاءت تصريحات إيرانية تؤكد قدرتها على مواجهة انخفاض الأسعار، وتأكيدها أنه لا يوجد لديها مشكلة في بيع النفط بثمن ”بخس” من أجل استعادة حصتها السوقية، فيما أكدت روسيا قدرتها هي الأخرى علي زيادة إنتاجها، على الرغم  من أن أسواق النفط العالمية متخمة بالمخزونات، وأن أسعار النفط قد تنهار ما لم يستأنف منتجو النفط المحادثات بشأن تثبيت مستوى الإنتاج.

عدد من المراقبين اعتبروا التصريحات السعودية والروسية، تهدد بنشوب حرب بين السعودية وإيران وروسيا لسحب الحصة السوقية من الأخرى.

دور “أوبك” في احتواء الخلاف

من جانبه أوضح الدكتور بيرنارد ماير أستاذ الكيمياء الجيولوجية في جامعة كالجاري في كندا، أن إشكالية تجميد الإنتاج انحصرت داخل الأعضاء في منظمة أوبك، وهو ما يتطلب دورًا أكبر للمنظمة في الفترة المقبلة، نحو احتواء الخلافات وتفعيل منظومة العمل الجماعي، خاصة في ضوء ترقب السوق للاجتماع الوزاري المقبل للمنظمة في يونيو المقبل.

وأشار إلى أن منتجي النفط في أمريكا اللاتينية توافقوا بسهولة في كيوتو على تجميد الإنتاج، وهم أدركوا أنهم مقبلون على تجميد وخفض الإنتاج بمعزل عن موقف أوبك، حيث تعاني فنزويلا والمكسيك والإكوادور وكولومبيا والبرازيل من انخفاض الاستثمارات وقدم الحقول، ما يدفع نحو تقليص المعروض النفطي العالمي، ويقود بالتالي إلى تعافى الأسعار تدريجيًا.

ويقول لويس ديل باريو المحلل في مجموعة  “بوسطن” للاستشارات الاقتصادية في إسبانيا، إن إخفاق اجتماع الدوحة كشف عن ضعف منظومة العمل الجماعي للمنتجين، كما نبه إلى أن البعض يعمل بشكل فردي، وفي إطار السعي إلى تحقيق مصالح فردية سريعة وقصيرة المدى، دون النظر إلى صالح ومستقبل صناعة النفط ككل.

وأضاف، أن إخفاق اجتماع الدوحة لفت النظر إلى الصعوبات الواسعة التي تواجه سوق النفط الخام من أجل استعادة توازنه، مشيرا إلى أنه من الواضح أن التعافي من انهيار الأسعار بات مهمة صعبة وطويلة، ما يجعل الأزمة الراهنة من أصعب الأزمات والدورات الاقتصادية التي تعرض لها السوق.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 10 موضوع: رد: الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟ الثلاثاء 10 مايو 2016, 3:26 pm

رجل الأعمال الذي تنبأ بأزمة النفط يراهن ضد السعودية: أتركوها ثلاث سنوات وسترتطم بالجدار


- قبل عامين، توقع الرئيس التنفيذي لصناديق التحوط “بوينت ستيت كابيتول”، زاك شرايبر، انحدار أسعار النفط، وكانت توقعاته في محلها، والآن يُحذر شرايبر من كارثة مالية وشيكة في المملكة العربية السعودية.

 

عندما يتحدث شرايبر، يستمع إليه الناس، إذ تفيد التقارير بأن تنبؤه في عام 2014 عندما كان سعر برميل النفط يبلغ 100 دولار، أدى إلى ربح شركته مليار دولار.

 

وانخفض سعر النفط في نهاية المطاف إلى ما يصل إلى 26 دولارا للبرميل في فبراير/ شباط الماضي، ما خلق أزمة في السعودية وغيرها من الدول التي تعتمد على النفط كمصدر أساسي للدخل في ميزانياتها، وخفضت المملكة بالفعل الانفاق وسارعت لجمع النقد، كما أقالت الدولة وزير البترول والثروة المعدنية السعودي السابق، علي النعيمي، الذي خدم بمنصبه أكثر من 20 عاما. ويعتقد شرايبر أن الأوضاع على وشك أن تزداد سوءاً.

 

إذ قال شرايبر في مؤتمر الاستثمار “سون” السنوي الـ21، الأسبوع الماضي: “أمام السعودية عامين أو ثلاثة قبل أن ترتطم بالجدار،” متوقعا أن المملكة ستواجه “إفلاسا هيكليا” لأنها تواجه تهديدات مزدوجة من التزامات الإنفاق الضخمة والنفط الرخيص، وعلق “لا عجب أنها يستدينون بمبالغ ضخمة.” وفق سي ان ان.

 

بعد سنوات من تجميع المبالغ الضخمة من أموال النفط، في هذه الأيام تبذل السعودية قصارى جهدها لجمع المال، ويٌقال إن المملكة تعتزم الحصول على قرض يبلغ 10 مليارات دولار من مجموعة من البنوك، الأمر الذي قد يمهد الطريق لأول عملية بيع للسندات الدولية.

 

والمشكلة التي تواجهها السعودية هي أنها بحاجة لارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل لتصل نقطة التعادل في ميزانيتها، وتبدأ بعدها بتكوين فوائض، ويُذكر أن المملكة تنفق بشكل كبير على الخدمات الإضافية لعدد السكان الضخم الذي يبلغ حوالي 30 مليون نسمة. والآن أجبرت الدولة على إيقاف بعض تلك المنح، كما يتضح من رفع أسعار الوقود مؤخرا بنسبة 50 في المائة.

 

وقال شرايبر إن “برنامج السعودية للإنفاق الاجتماعي الفخم يتجه نحو مسار تصادمي” مع النفط الرخيص، مضيفا: “السعودية هي آخر معقل من الاستقرار، ولكنها تشغل هذا المنصب في وقت تتوسع فيه تكاليف المرتبات بشكل واسع.”

 

كما لدى المملكة أيضا الميزانية العسكرية الضخمة التي تعكس الأزمات في الشرق الأوسط والتنافس المستمر مع إيران والحاجة لضمان استقرار داخلي. ورغم ذلك، خفض السعوديون الإنفاق على دفاعهم بنسبة 3.6 في المائة هذا العام وسط انخفاض أسعار النفط.

 

ويرى أن الميزانية العمومية “مبالغ فيها ويساء فهمها،” ويشير إلى ما يقرب من 340 مليار دولار من الالتزامات التي تقلل من حجم الاحتياطيات لدى البنك المركزي السعودي والتي تصل إلى 600 مليار دولار.

 

هذه المخاوف قد تساعد في تفسير سبب تخطيط السعوديين لبيع حصة تبلغ خمسة في المائة من جوهرة التاج الاقتصادي في البلاد، شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة “أرامكو.” وعلق شرايبر: “إذا باعوا الأوزة الذهبية، كيف سيمولون أي شيء؟ إنه جنون. السعودية ترهن مستقبلها لكسب الوقت.”



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحرب النفطية تشتعل عالمياً؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
349 عدد المساهمات
301 عدد المساهمات
123 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
33 عدد المساهمات
12 عدد المساهمات
9 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن