منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

نعـــــــــش الحياة الزوجيـــــــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
ليان
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 20488



المشاركة رقم 1 موضوع: نعـــــــــش الحياة الزوجيـــــــــة الثلاثاء 22 ديسمبر 2015, 1:57 pm

 نعـــــــــش الحياة الزوجيـــــــــة






أختي الحبيبة انظري لمن هم دونك: دائماً قارني وضعك بوضع من هن أسوأ حالاً منك. فلو كان زوجك محدود الدخل، انظري لمن يعاني زوجها الديون، ولو كان زوجك عصبياً انظري لحال من يضربها زوجها. وابحثي دائماً عن الصفات الجيدة فيه وضعيها أمام عينيك بدلاً من الصفات السيئة. فلو كان دائم الصمت قليل الكلام قولي: هذا أفضل من أن يكثر الكلام بالأوامر والصراخ، ولو كان العكس قولي العكس: (رغم أنه دائم الصراخ.. فهو على الأقل يجلس معي ويتحدث معي، وهذا أفضل من الذي لا يتحدث مع زوجته ولا يقيم لها وزناً!!
وإذا شعرت بأنك مظلومة، تذكري كم مرة تحملك هو أيضاً.. وتذكري حال بعض النساء الصابرات على أزواجهن رغم ما بهم من عيوب أكبر من التي بزوجك.
وحتى ولو شعرت بالغيرة من صديقة تدعي أن زوجها يغدق عليها المال مثلاً والكلام المعسول، قولي لنفسك: ما الذي يمنع أن تكون كاذبة أو مبالغة، وحتى لو كانت صادقة فهل هذا بالضرورة دليل على سعادتهما؟


- لكل شيء حدود: يجب أن لا يتدخل أحد في حياتكما الخاصة. فلا أهلك ولا أهله لهم الحق في ذلك. لذا حاولي أن تحدي من تدخل أهلك في حياتك وتحكمهم في طريقة تعاملك مع زوجك، واجعلي القرار عائداً لعقلك وتفكيرك أنت.


- أبعدي عنك مصطلح الكبرياء والعناد والتحدي: لأنها من أهم أسباب الطلاق. وانسي تماماً أن هناك فارقاً بينك وبين زوجك. فلم التكبر والعناد من أجل أمور تافهة ربما تسببت في هدم سعادتك؟ لذا فمهما قال لك زوجك حاولي تفسيره بطريقة عفوية وأعذريه ولا تأخذيه بمحمل الحقد والعناد، وكوني هينة لينة.


- احفظي الله يحفظك: ابحثي عن رضا الله يرضى عنك الناس، واكثري من الدعاء بأن يوفقك الله ويرزقك السعادة (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً) . 






------------------------------------------------




تطلقت مرتين(حينما دخلت الجامعة لأول مرة لم أكن أتخيل أني سأتخرج منها وأنا أحمل ورقتي طلاق!)
هذا ما قالته ب.ع (25 سنة) والتي لها تجربة غير عادية:
نعم.. هذا ما حصل لي خلال سنوات دراستي، فقد خطبني ابن عمي الذي رفضته عدة مرات بسبب كونه عصبياً وسيء الطباع، لكنه أصر وأرسل الكثير من الأقارب لـ (يتوسطوا) له، حتى وافقت عليه، وكان والحق يقال شاباً محترماً ومثقفاً وفيه كل الصفات الجيدة لولا سوء طباعه. وبعد الزواج عشنا في سعادة في البداية، ثم ما لبثت أن بدأت أعاني من عصبيته الغير طبيعية، ومن انفعاله لأتفه الأسباب، حتى وصل به الأمر لأن يمد يده عليّ ذات مرة. فلم أتحمل ذلك وأسرعت بالذهاب لبيت أهلي، وطالبت بالطلاق، ووقف أهلي بجانبي.
لكنه رفض ذلك وبقيت لدى أهلي عدة أشهر إلى أن طلقني بضغط والدي عليه.
وبعد أشهر تقدم لخطبتي شاب يدرس في الخارج، فوافقت مباشرة لأني كنت أريد أن (أقهر) زوجي السابق، وأتممنا الزواج وسافرت مع زوجي الجديد. وهناك حدث ما لم يكن في الحسبان، إذ اكتشفت أنه رجل بلا غيرة ولا أخلاق، يطلب مني أن أسير متبرجة، وأجلس مع أصدقائه!.. وفوق كل ذلك كان يشرب المسكر، بحجة أنه من النوع الخفيف!!.. ثم اكتشفت أن له العديد من العلاقات الآثمة قبل زواجه والتي لا يشعر بالندم عليها أبداً، بل يبدو أنه لم يتركها. فكرهته جداً وتذكرت زوجي السابق، الذي كانت أخلاقه ورجولته مضرب المثل.
وبعد شهرين من زواجي عدت لأهلي وأخبرتهم بكل شيء وبأني لن أعود له، فطلقني بسرعة وبدون مماطلة. وبعد انتهاء عدتي تقدم زوجي السابق لخطبتي مرة أخرى، وكنت قد علمت أنه ندم كثيراً على تفريطه بي، فعدت له مع شروط شهدها والدي ووالده. والحمد لله لدي منه الآن طفلتان ونعيش بسعادة، ورغم أنه لا يزال عصبياً إلا أنني أصبحت أتحمل كل شيء منه بعد أن جربت غيره وأحمد الله على ذلك. 






--------------------------------------------




مطلقات . . تجاوزن الأزمة 




تتكلم عن طلاقها بطرافة
أ.ع تطلقت وهي في الثامنة عشرة، لكنها لم تستسلم لليأس والإحباط. أكملت دراستها الجامعية وعاشت حياة طبيعية، ولم تخجل يوماً من أن تذكر لزميلاتها أنها مطلقة، بل كانت تتكلم عن ذلك الأمر بطرافة وخفة دم وكأنه أمر عادي. لأنه كما تقول أمر مقدر ومكتوب عليها. وبعد تخرجها عملت في مدرسة، إلى أن وفقها الله بخاطب على درجة من الاستقامة والأخلاق تعيش معه الآن بحمد الله حياة سعيدة.


ابنة خالتي
بدرية: تطلقت ابنة خالتي في (ديرتنا) وهي شابة ومعها شهادة المتوسطة فقط. فأتت لتعيش مع أخيها المتزوج هنا في الرياض، والتحقت بمعهد للحاسب حتى أخذت شهادة الدبلوم في السكرتارية ثم عادت للديرة حيث أصبحت تدرس في معهد فتح حديثاً هناك، وهي تعيش حياة طبيعية جداً وتصرف كثيراً من اهتمامها ورعايتها لأطفال أختها الصغار، ولا تهتم أبداً بأمر الزواج ولا تفكر به كثيراً لأن كل شيء سيأتي بأمر الله كما تقول.


حفظت نصف القرآن
ابتهال: عندما تطلقت أختي، كما نحاول مراعاة مشاعرها بقدر الإمكان. ولم نكن نتحدث عندها بأمور قد تضايقها أو تذكرها بطلاقها. لكننا اكتشفنا أنها تأخذ الأمور بشكل عادي جداً، وتتحدث عن تجربتها وذكرياتها بشكل طبيعي، وكان هذا أكثر راحة لها ولنا. وقد التحقت مع أمي بدار التحفيظ المجاورة لنا، وهي تحفظ الآن نصف القرآن الكريم، كما تدرس الأطفال والأمهات الكبيرات في الدار.


أحسن تربية
وفاء: إحدى قريباتي تطلقت وهي حامل وكان عمرها عشرين سنة فقط ولم يسأل زوجها عن ابنه الذي أنجبته بعد ذلك أبداً. لكنها كافحت في تربيته التربية الحسنة، إذ حرصت على إدخاله الحلقات وتعليمه أصول القرآن والأحاديث. حتى حفظ القرآن كاملاً وهو في الصف السادس الابتدائي، وقد عملت كإدارية في مدرسة خاصة فقط لتعيل ابنها وتخفف من مصروفها على والدها المسن.
والآن أصبح ابنها يؤم المصلين وهو في الصف الأول الثانوي، وهو ابن بار وصالح عسى الله أن يبقيه ذخراً لها.


داعية إلى الله
أسماء: أعرف فتاة صالحة داعية إلى الله كانت معنا في الكلية، تطلقت وأخذ زوجها منها ابنيها الصغيرين، فكانت تدعو الله لهما طوال الليل. ولم يمنعها طلاقها من أن تستمر في دعوتها وإقامة المحاضرات ودعم الأنشطة وتوزيع الكتيبات والأشرطة. وكانت تقول ربما كان في طلاقي خير لا يعلمه إلا الله إذ جعلني أتفرغ لأمور الدعوة. والآن بعد أن كبر طفلاها وأصبحا مميزين عادا إليها ولله الحمد بعد عدة سنوات من الصبر. 


في بحر الإنترنت 
فاتن: بعد أن صدمت لفترة بسبب طلاقي بعد زواجي مباشرة، وبقيت لمدة أكره الاختلاط بالناس، فكرت في إكمال دراستي العليا لكني لم أوفق. فأصبحت أكثر من قراءاتي وإطلاعي على الكتب والمجلات المفيدة كما أتقنت عالم الإنترنت وأصبحت أشارك في العديد من المنتديات المفيدة. وقد أصبحت حالياً أكتب بعض المواضيع والمشاركات في المجلات والصحف مما أشعرني بثقة أكبر في نفسي ولله الحمد.






---------------------------------------




آخر همسة . .




عزيزتي الغالية..
ليس الطلاق نهاية لهذا العالم.. فهذا قبل كل شيء قدرك الذي كتبه الله لك قبل أن تخلقي.. ولم تعد تفيد الحسرة ولا الندم، فاحمدي الله على كل ما قدره لك، ولعل صبرك على ذلك واحتسابك يكون لك فيه أجر عظيم بإذن الله.
ثم إنك لا تعلمين أي خير قد يكون لك في هذا الطلاق، وأي ضرر قد دفع عنك فيه.. فاحمدي الله واصبري وادعي الله أن يعوضك خيراً من ذلك الزواج الذي لم توفقي فيه.
وربما قد يكون لك في طلاقك درس تستفيدين منه في حياتك بإذن الله، وربما جعلك تتعلمين من أخطائك وهفواتك حتى تتجنبيها في حياتك الزوجية القادمة إن شاء الله.. ويكون ذلك دافعاً لك أكثر لاختيار الزوج المناسب والاهتمام به والصبر عليه..
كما يمكن أن يكون ذلك ابتلاء من الله لك، والله إذا أحب عبداً ابتلاه وأنزل عليه المصائب حتى يختبر صبره وإيمانه، ويحط عنه من ذنوبه.
وإذا كنت لا تزالين على الشاطئ وفي طريقك للطلاق.. فتذكري أنه ما من امرأة تطلب الطلاق من زوجها من غير ما بأس (أي سبب وجيه) إلا وتحرم من الجنة.. ففكري جيداً عشرات المرات قبل أن تقدمي على هذا القرار الخطير وضعي في اعتبارك كل السلبيات مقابل الإيجابيات. 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نعـــــــــش الحياة الزوجيـــــــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: بيت حواء ( للنساء فقط ويمنع مشاركة الرجال ) :: بيت حواء-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
217 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
81 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
21 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن