منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

لا أعرف صحة هذا الكلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
أيم الله
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1163



المشاركة رقم 1 موضوع: لا أعرف صحة هذا الكلام الثلاثاء 13 أكتوبر 2015, 1:51 am

ذكر ابن خلدون في المقدمة:
أكل العرب الإبل فأخذوا منها الغيرة والغلظة 



وأكل الأتراك الخيول فأخذوا منها الشراسة والقوة.

وأكل الإفرنج الخنزير فأخذوا منه الدياثة ،



 وأكل الزنوج القرود فأخذوا منها حب الطرب

وقال ابن القيم رحمه الله
"كل من ألِفَ ضربا من ضروب الحيوانات اكتسب من طبعه وخُلقه،فإن تغذى بلحمه كان الشبه أقوى"
ابن القيم بالمدارج ٤٠٣/١
"ونحن في زماننا هذا الله يسترنا من كثرة أكل الدجاج " أكلناه فأكثرنا البقبقه فتكالبت علينا الأمم
فأخذنا من الدجاج المذلة وطأطأة الرأس وعدم التحليق في أعالي السماء’ و الثرثرة و الصياح فقط وما أكثر الدجاج في زماننا وأرخصه؟؟؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الضعيف
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 632



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: لا أعرف صحة هذا الكلام الثلاثاء 13 أكتوبر 2015, 8:51 am

شكرا لك اخي الفاضل أيم الله موضوع مهم وشيّق
اثراء للموضوع بعد اذنك الكريم
سبق وان قرأت مقالة لمدونة واخت فاضلة الأكاديمية السعودية واسمها  نوره ناصر الحمودي تحدثت عن هذا الموضوع ولعلي اقتبس بعض ما كتبته حول هذا الموضوع:
يرى العلماء وفقاً لدراسة نشرتها عدة صحف عالمية أن تحسين العادات الغذائية لأصحاب السلوك العدواني والمجرمين يمكنه أن يقلل معدلات الجريمة والسلوك المضاد للمجتمع بمعدل الثلث . حيث أن المعايير البسيطة للتأكد من أن السجناء بمن فيهم القتلة يحصلون على وجبة يومية من الفيتامينات والأملاح يمكن أن تجعلهم أقل تهوراً، وتقلل العنف داخل السجون وفي المجتمع الخارجي وفق ماذكره الباحثون في جامعةاكسفورد.
حيث أن نزلاء السجون من الشباب في انكلترا واسكتلندا يتم اعطاؤهم مكملات من الفيتامينات كجزء من أول دراسة كبيرة لتحديد إذا كانت التغذية الجيدة يمكنها أن تحسن صحة عقولهم وتساعدهم على التحكم في دوافع العنف، وقد اتبع هذا المشروع الذي يتكلف 1،4 مليون جنيه استرليني ، دراسة منضبطة في بريطانيا والدنمارك حيث يتم التوصل إلى أن المكملات الغذائية قد قللت من حوادث الاغتصاب والسرقات والجرائم الأخرى بين نزلاء السجون في مؤسسات الأحداث.
و من الدراسات كذلك
   وجد إن نقص العناصر الغذائية أمر شائع بين الأحداث ذوي النشاط الإجرامي, وقد وجد د.شوينثلر أدلة بشأن شيوع نقص حامض الفوليك, (فيتامين ب1)فيتامين ج لديهم.بإضافة عصير البرتقال فقط إلى طعامهم,والذي يحتوي كل تلك العناصر الغذائية, أدى إلى تقليص السلوك المعادي للمجتمع بنسبة 47% بين الأحداث ذوي الأنشطة الإجرامية.
   و ظهر أيضا أن نقص الكالسيوم, المغنسيوم, الزنك, السيلينيوم, الأحماض الدهنية الأساسية يصاحبه زيادة في العنف السلوكي.
   و يصف علماء الماكروبيوتك الأعراض الناتجة عن الإفراط في تناول أطعمة اليانج( البيض ،اللحوم،الدواجن،الأجبان القاسية،المأكولات البحرية) بأنه سيتم رصد فظاظة السلوك المفرطة أو السلوك المدمر ، و يشمل ذلك التقلبات المزاجية العنيفة و تحطيم الممتلكات، و ما إلى ذلك.
   و كذلك العدوانية تجاه الآخرين ، بما في ذلك التظاهر بالقوة مع من هم أضعف أو مضايقتهم بشكل مستمر، أو الشجار مع الآخرين ، أو معاملة الأطفال الصغار أو الحيوانات أو الضعفاء بقسوة.و أيضا الغرور المفرط، بحيث لا يشعر بوجود الآخرين ، أو يعاملهم ببرود. (كوشي،2002م:48)
و من فنلندا كانت هذه الدراسة
ففي دراسة على نزلاء سجن فنلندي، تبين أن من يتميزون بسلوك شديد التهور لديهم النسبة الأدنى من السيروتينين ( مادة غذائية توجد في الحبوب) بالمقارنة مع السجناء ذوي السلوك الهادئ. كما وجد أن السجناء المتهورين يعانون من انخفاض سكر الدم. فقد وجد الباحثون أن 81% من السجناء العدوانيين يعانون من انخفاض مستوى السكر في الدم.
**كما تبين أن 84% من السجناء المسجلين عدوانيين جدا لديهم انخفاض في مستوى السيروتينين و سكر الدم معا.
   كما أشار العلماء إلى أنه عند انخفاض نسبة السكر في الدم يعاني الجسم من الإرهاق و سرعة التهيج و ضعف التركيز و العصبية و الصداع .
   قد يرجع الاكتئاب إلى نوعية ما يحصل عليه الجسم من طعام و شراب ، فيجب تجنب المنبهات من القهوة و الشاي و السجائر و السكر و أنواع الطعام و الشراب الغنية بالسكر، فكل هذه الأنواع تسبب القلق و تقلبات المزاج و نقص الطاقة و التركيز.
   و يرى علماء اجتماع الجريمة عند دراستهم لسبب انحراف الأحداث أنه لا يمكن أن يؤدي النقص في الفيتامينات بذاته إلى الإنحراف، و إنما توجد بعض الأمراض التي تصاحب نقص الفيتامينات، ما قد يكون لها تأثيرها لاحقا، فنقص فيتامين ب يؤدي إلى عدم الاتزان الانفعالي و لسرعة التهيج و الميل إلى الشجار و المخاوف المبهمة ، كما أن نقص فيتامين ب المركب يؤدي إلى نقص سكر الدم الذي يؤدي نقصه إلى الشعور بالجوع و التعب و قد يكون الشعور بالجوع من العوامل الأولى التي تدفع بعض الأحداث إلى انحرافهم الأول ” (حسن،ب،ت،436)
   و من التجارب التي أقيمت بهذا الصدد كذلك : تجربة دامت سنتين و أجريت على عدة آلاف من الفئران، و قد أعطي خلالها قسم من هذه الفئران طعاما قليل اللحوم و كثير الخضار و غير مطهي على النار، فلم يلاحظ عندهم أي مرض بعد فترة طويلة من الاختبار(فترة السنتين لدى الفئران تعادل خمسة و خمسين عاما عند الإنسان) ثم أعطي القسم الآخر من الفئران طعاما يشابه طعام الحضارة العادي ـ أي الخبز الأبيض و اللحوم المحفوظة و الخضار المطهية على النار والمربيات و الشاي الأحمر والسكر الأبيض و قليلا من الحليب ، ظهرت بعد حين الأمراض ذاتها التي تصيب الشعوب التي تأكل هذه المآكل من أمراض العظم و الأسنان و الجلد و الغدد و العيون و الأعصاب و الأمراض النفسية و ما يهم في هذه التجربة أن أفارد هذه العينة أخذوا ينزعون إلى الشراسة و التهيج و رغبة الإيذاء و القتال الدموي، أما الفريق الأول فكان على عكس ذلك تماما حيث تمتع بصحة جسدية و عصبية ممتازة و نفسية هادئة أليفة و وديعة، كما أجري نفس الاختبار على القردة و كانت النتيجة نفسها(طليمات، 2004م:119)
وتقول:
قول جورج ماكجوفرن ( رئيس لجنة الانتخابات التابعة لمجلس الشيوخ الخاصة بالتغذية و الاحتياجات الإنسانية)
“إن جلسة الاستماع التي ستعقد اليوم و التي ستتطرق إلى قضايا كالنمو العقلي و زيادة نشاط الأطفال و انحراف الأحداث و السلوك الاجرامي لدى البالغين و حالات الفصام، ستوضح أن حقيقة ” أنت ما تأكله“ تسرى على حالتنا البدنية و العقلية سريانا تاما“ . (كوشي،2002:32)
   فهذا التأثير الغذائي أصبح من الأمور التي تناقش ليس على مستوى الجامعات و البحوث الفردية فقط لا غير و إنما على مستوى سياسة الدول كما هو في مجلس الشيوخ الأمريكي والذي يهتم لهذه القضية منذ عشرات السنين، و هذا ليس بجديد على الفكر الإنساني، أن يعتقد بأن للغذاء تأثيره على سلوك الإنسان، ففي كثير من الثقافات القديمة و الحديثة نجد هناك العديد من الإشارات لهذا التأثير، يقول المثل الهندي : ما يأكله الإنسان يجعله مثلا له، و هناك نظرية تقول :إن الشعوب تكسب بعض صفات الحيوانات التي تتناولها لاحتواء لحومها على سموم ذاتية و مفرزات داخلية تجول في الدماء، و تنتقل إلى معد البشر فتؤثر في أخلاقهم، فعرب البادية الذين يتصفون بالجلد المتين و الحقد الدفين، يغلب على طعامهم لحم الإبل، و برودة طباع الإنكليز تتأتى من تناولهم السمك الأبيض البارد، و الفرنسيون مغرمون بلحوم الخنازير! و العرب المتحضرون مولعون بأكل لحوم الأغنام المعروفة بسلاسة الانقياد !!!!! (القباني،2006م:15)

لمن أراد قراءة المقالة
http://blog.kau.edu.sa/norahomodi/2012/01/29/crime-3/


افهم ترشد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيم الله
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1163



المشاركة رقم 3 موضوع: رد: لا أعرف صحة هذا الكلام الأربعاء 14 أكتوبر 2015, 12:44 am

جزاك الله خيرا أخي الكريم الضعيف على إثراء الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لا أعرف صحة هذا الكلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات منوعة :: منتديات منوعة :: واجهة الادب-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
217 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
82 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
26 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن