منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 1 موضوع: من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر الأحد 20 سبتمبر 2015, 3:41 pm

أوضح المعارف في شرح قاعدة
" من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر"
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله العظيم من
أوضح المسالك في شرح قاعدة" من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر"
*******************************************************
إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. ووصل اللهم وسلم على سيدما ومولانا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه
قال تعالي (قد كانت لكم أُسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم والذي معه،إذ قالوا لقومهم إن براءؤا منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيمَ لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله شيءٍ، ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير (
وروى مسلم في صحيحه عن طارق بن أشيم رضي الله عنه، عن النبي قال صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وفي لفظ آخر: من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه.) 
ثم أما بعد
فموضوعنا اليوم فهو عن :
شرح مفهوم السلف الصالح لقاعدة "من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر"
ونتناول في هذا البحث المبارك عدة قضايا:
القضية الاولى: اسباب إختياري لهذا الموضوع
القضية الثانية: مدى ثبوت هذه القاعد في الشرع
القضية الثالثة: حقيقة دلالة معني هذه القاعدة على المتلبسين بالكفر( الوصف المؤثر للقاعدة)!
القضية الرابعة: هل أطلق علماء الأمة هذه القاعدة على كل من لم يكفر المتلبس بالكفر؟!
القضية الخامسة: تطبيقات العلماء لهذه القاعدة على الطوائف والأعيان! القضية السادسة: الأخطاء في تطبيقات هذه القاعدة والتطبيقات المخالفة لمنهج السلف لهذه القاعدة
وأخيرا: الخلاصة
فأما........
القضية الأول: أسباب اختياري لهذا الموضوع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- كثرة تناول هذه القاعدة بين من أفرط فيها من الغلاة و من فرط فيها من المرجئة .
2- كما يفرط الغلاة في استخدامها بإطلاق كوسيلة إرهاب للخصم المخالف بتكفيره عند أي مخالفة مظنون صحتها عندهم كتكفير العاذر او التسلسل في التكفير، فكذلك يقلل الجفاة المرجئة من شأن تطبيقها وينفون ثبوتها وأهميتها ويحصنون بإرجائهم الكافر ويجادلون عنهم لهوي.
3- غفلة غالب الأمة عن هذه القاعدة و شدة حاجتها لاستخدام وتطبيق هذه القاعدة بشكل صحيح.
4- إرتباط هذه القاعدة بصحة الإيمان والتوحيد.
5- استخدام العلماء لهذه القاعدة كناقض للإسلام.
القضية الثاني: تواتر ثبوت هذه القاعدة في الشرع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- ثبوتها في القرآن الكريم
قال تعالى: ( لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام الله، والله سميع عليم)
وقال تعالى (قد كانت لكم أُسوةٌ حسنةٌ في إبراهيم والذي معه،إذ قالوا لقومهم إن براءؤا منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيمَ لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله شيءٍ، ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير)
2- ثبوتها السنة النبوية الصحيحة
ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله). قال الشيخ بن عبد الوهاب فإذا لم يكفر الإنسان بما يعبد من دون الله لا ينفعه قول لا إله إلا الله، فإذا حصل أحدهما وتخلف الآخر لم يحصل المقصود.
3- ثبوتها في الإجماع
* ففي كتاب الشفا نقل القاضي عياض الإجماع على ذلك وقال: (ولهذا نكفر من دان بغير ملة المسلمين من الملل، أو توقف منهم أو شك أو صحح مذهبهم، وإن أظهر الإسلام واعتقده، واعتقد إبطال كل مذهب سواه فهو كافر بإظهار ما أظهر من خلاف ذلك)
* ونقل أبو الحسين الملطي الإجماع على هذه القاعدة في كتاب (التنبيه والرد) فقال :
وجميع أهل القبلة لا اختلاف بينهم أن من شك في كافر فهو كافر، لأن الشاك في الكفر لا إيمان له، لأنه لايعرف كفرا من إيمان، فليس بين الأمة كلها - المعتزلة ومن دونهم - خلاف أن الشاك في الكافر كافر"
* وفي مجموعة التوحيد نقل الشيخ سليمان بن عبد الله( صاحب تيسير العزيز الحميد) قال: " إن كان شاكا في كفرهم أو جاهلا بكفرهم بينت له الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله على كفرهم، فإن شك بعد ذلك وتردد فإنه كافر بإجماع العلماء على أن من شك في كفر الكفار فهو كافر...".
القضية الثالثة: حقيقة دلالة معني هذه القاعدة على من لم يكفر الكافر( الوصف المؤثر للقاعدة)!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أي إن عدم تكفير المسلم الموحد للكافر الذي صرحت النصوص الشرعية المقطوع بها في الكتاب والسنة والإجماع بكفره، فهذا يعني أن هذا المنتسب للإسلام يكذيب هذه النصوص القطعية ولا يؤمن بها، وقد أجمع أئمة الأمة وعلمائها على كفر من رد نصا شرعيا مقطوع به من الكتاب والسنة والإجماع.
القضية الرابعة: هل أطلق علماء الأمة هذه القاعدة في كل من لم يكفر كافرا؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وننقل هنا كلام عالمين من العلماء المعاصرين وهما في الأسر- فك الله أسرهما- وهما الشيخ سليمان العلوان والشيخ ناصر الفهد:
1- كلام الشيخ العلوان:
فصل العلامة سليمان العلوان-فك الله اسره- في تحديد أقسام ومناطات هذه القاعدة فقال :
هناك سبعة أقسام لهذه القاعدة:
اولاٍ: من لم يكفر اليهود والنصارى والمشركين سواء كانوا نوعاً او عينا، فهو كافر، لتكذيبه المقطوع به.
ثانياً: من لم يكفر المنتقل إلى ملة أصلية كاليهودية أو النصرانية أو المجوسية، فمن لم يكفر هذا فهو كافر لأنه لم يكفر المقطوع بكفره.
ثالثاً: من لم يكفر من أتي بناقض مكفر مجمع عليه وقامت عليه الحجة وأنتفت عنه الشبهة، فمن لم يكفر مثل هذا الرجل لهوى أو لعدم مبرر أو لعدم مبالاة فهذا يدخل في قاعدة" من لم يكفر الكافر فهو كاف".
رابعاً: من لم يكفر المرتكب لناقض لشبهة قامت عنده، إما لإعتقاده أن الحجة ما قامت عليه، أو أن
الشروط لم تتوفر فيه، فهذا لا يكفر بالإجماع.
خامساً: من لم يكفر الكافر لبدعة عنده، كالمرجئ الذي قيد نواقض الإسلام بالإعتقاد أو الجحود أو الإستحلال، فهو لم يكفر الكافر لشبهة البدعة عنده، فهذا لا يكفر بالإتفاق. ولو كفرنا مثل هذا لكفرنا جميع طوائف أهل البدع من المرجئة والأشاعرة والكرامية والسالمية وجميع هذه الطوائف ولا قائل بهذا القول.
سادساً: من لم يكفر المختلف فيه سواء من النوع أو من العين كتارك الصلاة والساحر ونحو ذلك، فله حالتين:
أ- أنه لا يكفر لأنه يعتقد أن هذا عمل من الأعمال (ولايدخل في الإيمان), وهذا قول أهل البدع، ولا يكفر بذلك قولة واحدة أيضا.
ب- أن لا يكفر بحكم الموازنة(والترجيح) بين الأدلة، وهذا لا يكفر بالإتفاق.
* ولو كفر هؤلاء لكفرنا الأئمة الأربعة وكفرنا أكابر علماء السلف كالزهري وغيرهم ولا قائل به.
* ومن ثم قد اختلف أئمة السلف في كفر الطوائف مثل الخوارج والمعتزلة.
* وقد اختلف أئمة السلف في كفر الأعيان كالحجاج وأبو مسلم الخرساني وغيرهم.
* ولم يكن السلف يكفر بعضهم بعضا رغم هذا الإختلاف؛ ولا كان بعضهم يبدع بعضا؛ لأن هذا نتيجة تأويل ونتيجة إجتهاد.
* ولقد اختلف السلف في كفر الخوارج،( قلت) فكفرهم فريق كالبخاري و اعتبرهم ملحدين، كالقاضي أبو بكر بن العربي كما نقل عنه الإمام بن حجر، وحيث صرح بكفرهم في شرح الترمذي وقال أن هذا هو الصحيح، وكذا نقل بن حجر عن السبكي القول بكفرهم، وكذلك أثبت القرطبي في المفهم كفر الخوارج ،وقد بنوا على ذلك أحكام الردة من قتل وسبي،وكذلك كفرهم الإسفراييني .ولقد بالغ الملطي في(التنبيه والرد) في ادعاء إجماع الأمة على تكفير الخوارج.
* وعلى العكس فيوجد فريق آخر لم يكفرهم، كالإمام علي رضي الله عنه وعمر بن عبد العزيز والأمام الشافعي والخطابي وابن بطال وأبي المعالي والباقلاني وابن تيمية وغالب علماء الإصول .
* ولم يقل الفريق الذي لم يكفر للفريق الذي كفر أنتم خوارج وغلاة ولم يقل الفريق الذي كفر للذي لم يكفر أنت مرجئ.
* وكذلك الحسن البصري وسعيد بن جبير ومجاهد والشعبي ( ولكن روى الذهبي رجوع الشعبي عن هذا القول) وابن طاووس عن ابيه وعمر بن عبد العزيز كفروا الحجاج بن يوسف يرونه مرتدا.
*وممن لم يكفروه محمد بن سرين وسفيان الثوري، ويقول الإمام الذهبي بعد وصفه للحجاج، أمره إلى الله وله توحيد في الجملة، وكذا الإمام بن تيمية، رغم انهم كانوا يفسقون الخوارج والحجاج ويشددوا على انهم من شرار الخلق.
* والشاهد انهم كانوا لا يضللون بعضهم بعضا ولا يكفرون بعضهم بعضا لأن ذلك كان عن إجتهاد.
سابعاً: ويكون ذلك في الطوائف المتفق على كفرهم ثم يتنازع شخص على كفر أعيانهم، فيقول: أنا اوافق على كفر النوع(الطائفة)، ولا أوافق على كفر المعين(الشخص المعلوم)، وقد انعقد الإجماع على تكفير النوع ولم ينعقد على تكفير المعين، فهذا لا يكفر، فإنه لم يكذب بمقطوع به.
* ومن شروط التكفير أن يكذب بمقطوع به في تكفيرالعين كما ذكرنا في القسم الأول والثاني.
فهذه سبعة أقسام في قاعدة" من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر.)أ.هـ من كلام الشيخ العلوان.
2- كلام الشيخ ناصر الفهد:
يقول العلامة ناصر الفهد ]فك الله اسره[ في شرح وتفصيل هذه القاعدة:
إن هذه القاعدة ليست على هذا الإطلاق، بل فيها تفصيل من أغفله وقع في الباطل من تكفير المسلمين أو ترك الكفار الأصليين بلا تكفير، وتفصيل هذا الأمر كما يلي :
اعلم أولاً أن الأصل في هذه القاعدة ليس من جهة ملابسة الكفر قولاً أو فعلاً، بل من جهة رد الأخبار وتكذيبها، فمن ترك الكافر بلا تكفير كان هذا منه تكذيباً بالأخبار الواردة في تكفيره، فعلى هذا :
*لا بد أن يكون الخبر الوارد في التكفير صحيحاً متفقاً عليه.
*ولا بد أن يكون من ترك التكفير راداً لهذه الأخبار، 
فالمكفرات ليست واحدة، والوقوع فيها أيضاً ليس على مرتبة واحدة، ولبيان هذا الأمر لا بد من التفريق بينها، وهذا ينقسم إلى قسمين :
القسم الأول : الكافر الأصلي :
كاليهودي والنصراني والمجوسي وغيرهم، فهذا من لم يكفره أو شك في كفره أو صحح مذهبه فإنه يكفر بالإجماع كما ذكره غير واحد من أهل العلم، لأن في هذا رداً للنصوص الواردة في بطلان غير عقيدة المسلمين وكفر من ليس على دين الإسلام .
القسم الثاني : المرتد عن الإسلام :
وهذا على قسمين :
أولا : من أعلن كفره وانتقاله من الإسلام إلى غيره كاليهودية أو النصرانية أو الإلحاد، فحكمه حكم القسم السابق (الكافر الأصلي) .
ثانيا : من ارتكب ناقضاً من نواقض الإسلام إلا أنه يزعم أنه على الإسلام ولم يكفر بهذا الناقض فهو على قسمين أيضاً :
1- : من ارتكب ناقضاً صريحاً مجمعاً عليه كسب الله سبحانه وتعالى مثلاً فإنه يكفر بالإجماع، ومن توقف في تكفيره أحد رجلين :
أ- : من أقر بأن السب كفر، وأن هذا فعله كفر، إلا أنه توقف في تنزيل الحكم على لمعين لقصور في علمه أو لشبهة رآها ونحو ذلك، فإنه يكون مخطئاً وقوله هذا باطل، إلا أنه لا يكفر لأنه لم يرد خبراً أو يكذب به ؛ فإنه أقر بما ورد في الأخبار والإجماع من أن السب كفر .
ب- : من أنكر أن يكون السب كفراً أصلاً فهذا يكفر بعد البيان لأنه رد للأخبار والإجماع . وهذا مثل من يعبد القبر ممن ينتسب إلى الإسلام، فمن خالف في أن فعله كفر فإنه يكفر لأنه رد للنصوص والإجماع، ومن أقر بأن فعله كفر إلا أنه توقف في تكفيره لشبهة رآها فإنه لا يكفر .
2- : من ارتكب ناقضاً مختلفاً فيه كترك الصلاة مثلاً، فتكفيره مسألة خلافية، و لا يكفر المخالف فيها، بل ولا يبدع ولا يفسق، وإن كان مخطئاً .هذا ما عندي في هذه القاعدة باختصار .(الشخ ناصر بن حمد الفهد)
القضية الخامسة: تطبيقات العلماء لهذه القاعدة على الطوائف والأعيان!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تكفير جهرة من العلماء تربو الخمسين عالما لابن عربى الحلولى بل كفروا كل من لم يقل بكفره :
تزيد على الخمسين من أكابر الأئمة والقضاة وهم:
1. برهان الدين البقاعي
2. شيخ الإسلام زين الدين العراقي
3. بدر الدين بن جماعة
4. شيخ الإسلام بن حجر العسقلاني
5. ولي الدين العراقي
6. الإمام أبو علي السكوني
7. علاء الدين البخاري الحنفي
8. قاضي القضاة زين الدين التفهني
9. قاضي القضاة محمود العيني الحنفي
10. الشيخ يحي السيرامي الحنفي
11. قاضي القضاة محب الدين أحمد بن نصر الله الحنبلي
12. زين الدين أبو بكر القمني الشافعي
13. بدر الدين محمد بن الأمانة الشافعي
14. شهاب الدين أحمد بن تقي المالكي
15. شمس الدين محمد البساطي المالكي
16. شهاب الدين أحمد بن يحي التلمساني الحنفي
17. الإمام سيف الدين عبد اللطيف بن بلبان الصوفي
18. عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي
19. شمس الدين محمد بن يوسف الجزري
20. برهان الدين الجعبري
21. زين الدين عمر بن أبي الحرم الكتاني الشافعي
22. تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي
23. تقي الدين الفاسي المكي
24. بهاء الدين السبكي
25. الكمال الدميري
26. التقي الحصني
27. شرف الدين عيسى بن مسعود المالكي
28. نور الدين علي بن يعقوب البكري الشافعي
29. نجم الدين محمد بن عقيل الشافعي
30. العلامة محمد بن علي بن النقاش المصري
31. جمال الدين بن هشام النحوي
32. قاضي القضاة عبد الرحمن بن خلدون
33. شمس الدين محمد العيزري الشافعي
34. عز الدين بن عبد السلام
35. أبو عمرو بن الصلاح
36. أبو الفتح بن دقيق العيد
37. شيخ الفقهاء الزين الكتاني
38. شيخ الإسلام ابن تيمية الحراني
39. عماد الدين ابن كثير الدمشقي
40. الحافظ شمس الدين أبو عبد الله الموصلي
41. الإمام أبو حيان الأندلسي
42. سراج الدين البلقيني
43. برهان الدين السفاقيني
44. شمس الدين الذهبي
45. القاضي عضد الدين
46. أبو بكر بن محمد بن صالح المعروف بابن الخياط
47. شهاب الدين أحمد بن علي الناشري الشافعي
48. بدر الدين حسين بن عبد الرحمن الأهدل اليمني
49. شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المقرئ
50. أبو عبد الله محمد بن عرفة التونسي
51. الملا علي القارئ
52. جلال الدين السيوطي
53. إبراهيم بن محمد الحلبي .
ومثل هذا الإجماع يكفر من يخالفه بعد إقامة الحجة به
2- ومن أقوال بعض هؤلا العلماء في تكفير ابن عربي وتكفير من لم يكفره.
* قال شيخ الاسلام ابن تيمية :
(أما من اقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو أنه كان هو النبي و إنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لا شك في كفره بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره). الصارم المسلول - (1 / 590)
و قال محمد بن سحنون : [ أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه و سلم و المتنقص له كافر و الوعيد جار عليه بعذاب الله له و حكمه عند الأمة القتل و من شك في كفره و عذابه كفر ]). الصارم المسلول - (1 / 9)
*وقال أيضا في الصارم المسلول في شأن من كفر الصحابة:
(و أما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة و السلام إلا نفرا قليلا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره لأنه كذب لما نصه القرآن في غير موضع : من الرضى عنهم و الثناء عليهم بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين). الصارم المسلول - (1 / 590)
3- وقال منصور البهوتي (كشاف القناع عن متن الإقناع - (21 / 103):
(أو لم يكفر من دان) أي تدين (بغير الإسلام كالنصارى) واليهود (أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم ) فهو كافر لأنه مكذب لقوله تعالى : { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ }
* ومن المسائل التي يفتي فيها العلماء بالإجماع بكفر من تلبس بها وكفر من شك في كفره:
الاعتقاد بقدم العالم أو بقائه أو نسبة الحدوث إلى الله تعالى الله عن ذلك .أو ادعاء شرك مع نبوته صلى الله عليه وسلم .أو القول بتناسخ الأرواح أو بقوله في كل جنس نذير أو ادعى أنه يعانق الحور في الدنيا وغيرها من المسائل التي فيها تكذيب للقرآن .
القضية السادسة: الأخطاء في تطبيقات هذه القاعدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن التطبيقات المخالفة لمنهج السلف لهذه القاعدة
1- تكفير المخالف بسبب عدم تكفيره بعض الأعيان أو الطوائف المتلبسة بالشركيات.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج أهل السنة 3l63:
(فمن عيوب أهل البدع تكفير بعضهم بعضا، ومن ممادح أهل العلم؛ يخطؤون ولا يكفرون. وسبب ذلك أن أحدهم يظن ما ليس بكفر كفرا، وقد يكون كفرا، لأنه تبين أنه تكذيب للرسول وسب للخالق، والآخر لم يتبين له ذلك. فلا يلزم إذا كان هذا العالم بحاله يكفر إذا قاله، أن يُكفر من لا يعلم بحاله)أ. هـ منهاج السنة
وقال رحمه الله في الرد على البكري:
( وأئمة أهل السنة والجماعة وأهل العلم والإيمان فيهم من العلم والعدل والرحمة، فيعلمون الحق الذي يكونون به موافقين للسنة سالمين من البدعة، ويعدلون على من خرج منها ولو ظلمهم كما قال تعالى:
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا هو اقرب للتقوي، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون)، وقال تعالى( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين او الأقربين...)
* وقال رحمه الله:
( وأما من أحدث قولاً في الإسلام وأراد الناس عليه فلم يوافقوه فكفرهم, فهذا من أعظم الضلال, إذ أن التكفير حكم شرعي لا يجوز رفعه عمن وسمه الله به, كما لا تجوز نسبته إلى من برأه الله عز وجل منه. ولذلك كان أهل العلم والسنة لا يكفرون من خالفهم وإن كان ذلك المخالف يكفرهم, لأن الكفر حكم شرعي, فليس للإنسان أن يعاقب بمثله كمن كذب عليك وزني بأهلك ليس لك أن تكذب عليه وتزني بأهله, لأن الكذب والزنا حرام لحق الله تعالى, وكذلك التكفير حق لله, فلا يكفر إلا من كفره الله ورسوله) أ.هـ ( الرد على البكري:ص 256- 258 )
2- دلت هذه القاعدة على أن كل من لم يكن في رفضه لتكفير الكافر رافضا للنصوص الشرعية أو مكذبا لها وإنما قال ذلك لشبهة أو ظن أو عدم اطلاع على حال الكافر فإن القاعدة لا تنطبق عليه .
3- ومن الأخطاء الشنيعة لتطبيق هذه القاعدة التكفير بالتسلسل
عندعدم التقيد بهذا الشرط فقد يؤدي إلى تسلسل التكفير إلى ما لا نهاية .
* قال طاهر بن محمد الإسفراييني في حديثه عن راهب المعتزلة أبي موسى المردار وهو زعيم فرقة المردارية:
وكان يقول كل من قال بجواز رؤية الباري سبحانه فهو كافر ومن شك في كفره فهو كافر ومن شك في كفر من شك في كفره فهو كافر لا إلى غاية . [التبصير في الدين 1 / 77]
* وقال سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني (ت: 791هـ ) :
(وقالت قدماء المعتزلة بكفر القائلين بالصفات القديمة وبخلق الأعمال وكفر المجبرة حتى حكي عن الجبائي أنه قال المجبر كافر ومن شك في كفره فهو كافر ومن شك في كفر من شك في كفره فهو كافر!!!).[شرح المقاصد في علم الكلام - (2/ 269]
ولهذا كان العلماء حريصين دائما على ذكر شروط هذه القاعدة وبيان مجال تطبيقها والتحذير من استخدمها في غير موضعها .
4-الغلط في فهم النواقض!
* وفي ذلك قال الشيخ عبد الله بن ناصر الرشيد في إصلاح الغلط في فهم النواقض :
ومن لم يفقه ضوابط هذا الناقض أدَّى به إلى التسلسل في التكفير، وهذا ما وقع لجماعات من الغلاة أبرزها الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر بعد انحراف مسيرتها، والتي هادنت الطواغيت لتتفرغ لقتال المجاهدين في سبيل الله. (قلت وقد كان يفتي بهذا الغلو لهذه الجماعة أبو قتادة الفلسطيني رغم ادعاءه الإعتدال الأن في مواجهة الدولة الإسلامية( ولا أعلم توبته عن ذلك، وقد كشف عن غلوه أبو مصعب السوري ولعله رجع).
* ومن لم يكفِّر الكافر فقد يكون لا يعرف حاله، كمن لم يعلم أنَّ المدعوّ تركيًّا الحمد تلفَّظ بما تلفَّظ به من الكفر، فهذا معذورٌ وليس داخلاً في القاعدة.
وأمَّا إذا كان يعرف حاله، فيُنظر فيه بحسب الكافر الذي لم يكفِّره أو شك في كفره أو صحح مذهبه، وهذا على أقسام:
الأوَّل: أن يكون كفر هذا الكافر من المعلوم بالدين بالضرورة، ومن لم يعرفه فليس من أهل الإسلام، كمن شك في كفر عباد الأوثان والبوذيين واليهود والنصارى على العموم، فمن شك في كفر بعض هؤلاء الكفار فهو كافر مثلهم.
الثاني: أن يكون كفره ليس من المعلوم من الدين بالضرورة، ولكن النصوص تدل عليه دلالة قطعية، فمن شك في كفره بُيِّنت له النصوص فإن لم يقبلها كفر، ومثال ذلك: عباد القبور الذين يدعونها وينذرون لها ويحجون إليها من المنتسبين إلى الإسلام، فمن شك في كفرهم بُيِّنت له الأدلَّة على ذلك فإن لم يكفرهم كفر.
الثالث: أن يكون تكفيره محتملاً للشبهة، كالحكام الحاكمين بغير ما أنزل الله ونحوهم، فهؤلاء وإن كان كفرهم قطعيًّا عند من حقق المسألة، فإنَّ ورود الشبهة محتمل فلا يكفَّر من لم يكفِّرهم، إلاَّ إن أُقيمت عليه الحجة، وكٌشفت عنه الشبهة وأزيلت، وعرف أنَّ حكم الله فيهم هو تكفيرهم.
الرابع: أن يكون تكفيره مسألةً اجتهاديَّةً فيها خلاف بين المسلمين.
ومن الأخطاء في استخدام هذه القاعدة :
4- تطبيقها في غير مناطها
* ومن ذلك ما قاله صاحب كتاب قلائد العقيان (الشيخ عصام المراكشي):
ولكن هذه القاعدة لا تنطبق في حالات معينة، من بينها:
1-أن يكون الشخص جاهلا بحال الكافر، بأن لايعرف شيئا من حاله مطلقا، أو بأن يعرفه ولكن لا يعرف عنه وقوعه في أحد نواقض الإيمان. وهذا الفرض يتصور في الكافر المنعزل عن الناس، وغير المعلن بكفره، أما الكافر الذي يتعدى ضرر كفره إلى غيره، وتعم فتنته البلاد والعباد، فلا يتصور خفاء حاله على أحد.
2-أن يتوقف المجتهد عن تكفير شخص معين لاعتقاده انتفاء شرط في حقه أو قيام مانع من الموانع المعتبرة. فهذا يكون توقفه داخلا في حكم الخطأ في الإجتهاد، ويكون صاحبَ أجر واحد لأجل اجتهاده. ولايخفى أن هذا لايكون إلا لمن يستفرغ جهده في طلب الحق، ولايكون متبعا لهوى أو متعصبا لمذهب. ويدخل في هذا الباب العامي الذي ليست له أهلية الإجتهاد، إذا كان مقلدا لغيره من المجتهدين المخطئين.
3-أن يكون الفعل أو القول مختلفا فيه بين علماء الأمة. ومثاله الخلاف في حكم تارك الصلاة. فمن كان يرى كفره - وهو الصحيح كما سيأتي إن شاء الله- لايجوز له أن يكفر المخالف بزعم أنه لم يكفر الكافر أو توقف في تكفيره. وبالعكس، فمن كان يرى عدم كفر تارك الصلاة- لأدلة شرعية معتبرة- لم يجز له تكفير المخالف بزعم أنه قد كفر مسلما.
* من الأخطاء العظيمة في هذا المجال القول بأن الكف عن تكفير من كفر يعني التبني لمذهبه فيُكفر كل من لم يكفره بناء على قاعدة أن "لازم المذهب مذهب" !
وقال من هذا الخطأ ابن مايابا في نظمه لنوازل الشيخ سيدى عبد الله فقال :
وشددوا تأديب مفت أخبرا * بعدم الكفر لمن قد كفرا
بل ذا من الكفر عليه يرهب*إذ لازم المذهب قيل مذهب
ورد عليه الشيخ عصام المراكشي خطأ هذه المقولة في قلائد العقيان فقال :
ويحرم التكفير بالمآل * كذا الذي بلازم الأقوال
ثم قال في الشرح :
(ولاشك أن التكفير بلازم القول نوع من الافتراء والبهتان الذي ينبغي التنزه عنه لمصادمته لبدهيات العقول، ولرواسخ القواعد الشرعية، وإن كان بعض الأصوليين يرجح أن لازم المذهب مذهب، على عادتهم في التأصيل النظري المستند على الأدلة العقلية المجردة بعيدا عن تطبيقها الفقهي الواقعي.
والحق خلاف هذا القول، كما يقول الشاطبي رحمه الله:" ولازم المذهب: هل هو مذهب أم لا؟ 
هي مسألة مختلف فيها بين أهل الأصول، والذي كان يقول به شيوخنا البجائيون والمغربيون ويرون أنه رأي المحققين أيضا أن لازم المذهب ليس بمذهب، فلذلك إذا قرر عليه، أنكره غاية الإنكار" .
* وقال الشيخ بن باز:
(وهذه أمور عظيمة يجب على طالب العلم التثبت فيها وعدم العجلة فيها، حتى يكون على بينة وعلى بصيرة، وهكذا العامة يجب عليهم أن يتثبتوا وأن لا يقدموا على شيء حتى يسألوا أهل العلم، وحتى يتبصروا؛ لأن هذه المسائل عظيمة، مسائل تكفير ليست مسائل خفيفة، بل مسائل عظيمة. فالواجب على أهل العلم وعلى طلبة العلم أن يوضحوها للناس بالأدلة الشرعية، والواجب على من أشكل عليه شيء ألا يعجل، وأن ينظر في الأدلة، وأن يسأل أهل العلم حتى يكون على بصيرة، وعلى بينة في ذلك.
***الخلاصة
ورغم أنني ولله الحمد اؤمن بكفر جميع الطواغيت المبدلين للشرع والحاكمين بغير ما انزل الله ، كما أؤمن بكفر الموالين للتحالفات الصليبية وبكا من اعانها على المسلمين كم أؤمن بكفر كل العوات العلمانية والقومية والوطنية والديمقراطية ولا افرق بين آلية وعقيدة فكلها طرق تؤدي إلى الكفر بالله،
ورغم ذلك
فإن تكفير الفصائل والطوائف والأعيان المتلبسة بالكفر في مثل ما ذكرت و من تلبس بكفر الموالاة المكفرة أو ترك التحاكم لشرع الله وحكم بغير ما أنزل الله بعد استيفاء الشروط وانتفاء الموانع حق بلا شك، بل واجب على كل مسلم صحيح التوحيد, ولكن لا يلزم من ذلك تكفير أو تبديع المسلم الموحد الذي خالف في ذلك التكفير لاجتهاد أو تاويل أو شبهة تعترضه؛ ما لم يكن خالف في تكفير من كان مقطوع بكفره من الكتاب والسنة والإجماع، وما لم يكن عدم تكفيره للكافر لهوى أو لغير مبرر بعد ظهور المقطوع به من الشرع و الإجماع.
أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 
كتبه 
ربيع الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من لم يكفر الكافر أو شك في كفره أو صحح مذهبه فهو كافر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
269 عدد المساهمات
251 عدد المساهمات
100 عدد المساهمات
66 عدد المساهمات
32 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن