منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

حقيقة بناء الأهرامات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
خالد
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1109


المشاركة رقم 1 موضوع: حقيقة بناء الأهرامات الأربعاء 28 ديسمبر 2011, 8:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,


حقيقة بناء الأهرامات : معجزة قرآنية هل ستبقى الأهرامات التي نعرفها من عجائب الدنيا السبع ؟

وهل وجد العلماء حلاً للغز بناء الأهرامات في مصر القديمة ؟

وهل لا زال البعض يعتقد أن الجن هم من بنوا هذه الأهرامات ؟

وهل يمكن أن نصدق أن مخلوقات من الفضاء الخارجي قامت ببناء أهرامات مصر ؟












هذه تكهنات ملأت الدنيا واستمرت لعدة قرون، ولكن الاكتشاف الجديد الذي قدمه
علماء من فرنسا وأمريكا سوف يغير نظرة العلماء للأبد، وسوف يعطي تفسيراً علمياً
بسيطاً لسر بناء الأهرامات، ولكن الأعجب من ذلك أن هذا السر موجود في القرآن منذ
أربعة عشر قرناً!!!

كان المعتقد أن الفراعنة قاموا بنحت الحجارة ولكن السؤال: كيف جاءت جميع الحجارة
متطابقة حتى إنك لا تجد مسافة شعرة بين الحجر والآخر؟ وأين المعدات والأزاميل التي
استخدمت في نحت الحجارة؟ فلم يتم العثور حتى الآن على أي واحد منها ؟
إن هذا الاكتشاف يؤكد أن العلماء كانوا مخطئين عندما ظنوا أن الأهرامات بُنيت من
الحجارة، والأقرب للمنطق والحقيقة أن نقول إن حضارة الفراعنة قامت على الطين!!



حقائق علمية جديدة :من الحقائق العلمية أن الهرم الأعظم كان يرتفع 146 متراً وهو أعلى بناء في العالم لمدة
4500 عام، واستمر كذلك حتى القرن التاسع عشر. والنظرية الجديدة التي يقترحها
البروفسور الفرنسي Joseph Davidovits مدير معهد Geopolymer
يؤكد فيها أن الأهرامات بنيت أساساً من الطين، واستُخدم الطين كوسيلة لنقل الحجارة
على سكك خاصة.

ويفترض البحث أن الطين ومواد أخرى أُخذت من تربة نهر النيل ووُضعت هذه المواد معاً
في قوالب حجرية محكمة، ثم سخنت لدرجة حرارة عالية، مما أدى إلى تفاعل هذه المواد
وتشكيلها حجارة تشبه الحجارة الناتجة عن البراكين أو التي تشكلت قبل ملايين السنين.
ويؤكد العالم Davidovits أن الحجارة التي بنيت منها الأهرامات صنعت أساساً من
الكلس والطين والماء، لأن التحاليل باستخدام تقنية النانو أثبتت وجود كميات من الماء
في هذه الحجارة ومثل هذه الكميات غير موجودة في الأحجار الطبيعية.
كذلك هناك تناسق في البنية الداخلية للأحجار، وهذا يؤكد أنه من غير المعقول أن تكون
قد جلبت ثم نحتت بهذا الشكل، والاحتمال الأكثر واقعية أنهم صبوا الطين في قوالب فجاءت
أشكال الأحجار متناسقة تماماً مثلما نصبُّ اليوم الأدوات البلاستيكية في قوالب فتأتي جميع
القطع متساوية ومتشابهة تماماً.

لقد استُعمل المجهر الإلكتروني لتحليل عينات من حجارة الأهرامات، وكانت النتيجة أقرب
لرأي Davidovits وظهرت بلورات الكوارتز المتشكلة نتيجة تسخين الطين واضحة
وصرح بأنه لا يوجد في الطبيعة مثل هذه الأحجار، وهذا يؤكد أنها صنعت من قبل الفراعنة
وقد أثبت التحليل الإلكتروني على المقياس المصغر جداً، وجود ثاني أكسيد السيليكون
وهذا يثبت أن الأحجار ليست طبيعية.



البرفسور Michel Barsoum يؤكد أن
هذه الحجارة صبَّت ضمن قوالب وما هي إلا عبارة عن طين! وهذا ما أثبته في
أبحاثه بعد تجارب طويلة تبين بنتيجتها أن هذه الحجارة ليست طبيعية، لأنها وبعد
التحليل بالمجهر الإلكتروني تأكد أن هذه الحجارة تشكلت بنتيجة تفاعل سريع
بين الطين والكلس والماء بدرجة حرارة عالية.
إن كتاب Davidovits الشهير والذي جاء بعنوان
Ils ont bati les pyramides ونشر بفرنسا عام 2002 حل جميع
المشاكل والألغاز التي نسجت حول طريقة بناء الأهرامات، ووضع آلية هندسية
بسيطة للبناء من الطين، وكان مقنعاً لكثير من الباحثين في هذا العلم .
ويؤكد بعض الباحثين أن الأفران أو المواقد استخدمت قديماً لصناعة السيراميك
والتماثيل. فكان الاستخدام الشائع للنار أن يصنعوا تمثالاً من الطين الممزوج
بالمعادن وبعض المواد الطبيعية ثم يوقدون عليه النار حتى يتصلب ويأخذ شكل
الصخور الحقيقية. وقد استخدمت العديد من الحضارات أسلوب الطين
المسخن لصنع الأحجار والتماثيل والأدوات.
كما أكدت الأبحاث جميعها أن الطريقة التي كان يستخدمها الفراعنة في الأبنية
العالية مثل الأهرامات، أنهم يصنعون سككاً خشبية تلتف حول الهرم بطريقة
حلزونية مثل عريشة العنب التي تلتف حول نفسها وتصعد للأعلى.


أبحاث أخرى تصل إلى النتيجة ذاتها
لقد أثبتت تحاليل أخرى باستخدام الأشعة السينية وجود فقاعات هواء داخل
العينات المأخوذة من الأهرامات، ومثل هذه الفقاعات تشكلت أثناء صب
الأحجار من الطين بسب الحرارة وتبخر الماء من الطين، ومثل هذه الفقاعات
لا توجد في الأحجار الطبيعية، وهذا يضيف دليلاً جديداً على أن الأحجار
مصنوعة من الطين الكلسي ولا يزيد عمرها على 4700 سنة.
ويؤكد البرفسور الإيطالي Mario Collepardi والذي درس هندسة
بناء الأهرامات أن الفراعنة كل ما فعلوه أنهم جاؤوا بالتراب الكلسي المتوفر
بكثرة في منطقتهم ومزجوه بالتراب العادي وأضافوا إليه الماء من نهر النيل
وقاموا بإيقاد النار عليه لدرجة حرارة بحدود 900 درجة مئوية، مما أكسبه
صلابة وشكلاً يشبه الصخور الطبيعية.
إن الفكرة الجديدة لا تكلف الكثير من الجهد لأن العمال لن يحملوا أية
أحجار ويرفعونها، كل ما عليهم فعله هو صنع القوالب التي سيصبّ فيها
الطين ونقل الطين من الأرض والصعود به في أوعية صغيرة كل عامل يحمل
وعاء فيه شيء من الطين ثم يملؤوا القالب، وبعد ذلك تأتي عملية الإحماء على
النار حتى يتشكل الحجر، ويستقر في مكانه وبهذه الطريقة يضمنوا أنه لا توجد
فراغات بين الحجر والآخر، مما ساهم في إبقاء هذه الأهرامات آلاف السنين …



الحقيقة العلمية تتطابق مع الحقيقة القرآنية: بعد هذه الحقائق يمكننا أن نصل إلى نتيجة ألا وهي أن التقنية المستعملة في عصر
الفراعنة لبناء الأبنية الضخمة كالأهرامات، كانت عبارة عن وضع الطين العادي
المتوفر بكثرة قرب نهر النيل وخلطه بالماء ووضعه ضمن قوالب ثم إيقاد النار
عليه حتى يتصلب وتتشكل الحجارة التي نراها اليوم.

هذه التقنية يا أحبتي بقيت مختفية ولم يكن لأحد علم بها حتى عام 1981 عندما
طرح ذلك العالم نظريته، ثم في عام 2006 أثبت علماء آخرون صدق هذه
النظرية بالتحليل المخبري الذي لا يقبل الشك، أي أن هذه التقنية لم تكن
معروفة نهائياً زمن نزول القرآن، ولكن ماذا يقول القرآن؟ لنتأمل يا إخوتي
ونسبح الله تبارك وتعالى.
بعدما طغى فرعون واعتبر نفسه إلهاً على مصر!! ماذا قال لقومه، تأملوا معي
(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [القصص: 38]
سبحان الله! إلى هذا الحد بلغ التحدي والاستكبار؟ ولكن فرعون لم يكتف
بذلك بل أراد أن يتحدى القدرة الإلهية وأن يبني صرحاً عالياً يصعد عليه
ليرى من هو الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وبالتالي أراد أن يثبت لقومه
الذين كانوا على شاكلته أن موسى عليه السلام ليس صادقاً، وأن فرعون
هو الإله الوحيد للكون!!
فلجأ فرعون إلى نائبه وشريكه هامان وطلب منه أن يبني صرحاً ضخماً ليثبت
للناس أن الله غير موجود، وهنا يلجأ فرعون إلى التقنية المستخدمة في البناء
وقتها ألا وهي تقنية الإيقاد على الطين بهدف صب الحجارة اللازمة للصرح
يقول فرعون بعد ذلك: (فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي
أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) [القصص: 38].
ولكن ماذا كانت النتيجة؟ انظروا وتأملوا إلى مصير فرعون وهامان وجنودهما
يقول تعالى: (وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا
لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ)
[القصص: 39-40].
قد يقول قائل هل الصرح هو ذاته الأهرام؟ ونقول غالباً لا، فالصرح هو بناء
مرتفع أشبه بالبرج أو المنارة العالية، ويستخدم من أجل الصعود إلى ارتفاع عالٍ
وقد عاقب الله فرعون فدمَّره ودمَّر صرحه ليكون لمن خلفه آية، فالبناء الذي
أراد أن يتحدى به الله دمَّره الله ولا نجد له أثراً اليوم. وتصديق ذلك أن الله
قال في قصة فرعون ومصيره الأسود: (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ
وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) [الأعراف: 137]. وبالفعل تم العثور على بعض الحجارة
المبعثرة والتي دفنتها الرمال خلال آلاف السنين.



وهذه ‘التكنولوجيا’ الفرعونية كانت ربما سراً من أسرار قوتها، وحافظت على
هذا السر حتى في المخطوطات والنقوش لا نكاد نرى أثراً لذكر هذا السر
وبالتالي فإن القرآن يحدثنا عن أحد الأسرار الخفية والتي لا يمكن لأحد أن يعلمها
إلا الله تعالى، وهذا دليل قوي على أن القرآن كتاب الله!

وجه الإعجاز
1- إن تأكيد هذا الباحث وعشرات الباحثين غيره على أن الطين هو مادة بناء
الأهرامات، وأن هذه الأهرامات هي أعلى أبنية معروفة في التاريخ وحتى العصر
الحديث، كل هذه الحقائق تؤكد أن الآية القرآنية صحيحة ومطابقة للعلم، وأنها
من آيات الإعجاز العلمي.
2- إن تقنية تصنيع الحجر من الطين باستخدام الحرارة، لم تكن معروفة زمن نزول
القرآن، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم بأن الأهرامات تم بناؤها
بهذه الطريقة، ولذلك تعتبر هذه الآية سبقاً علمياً عندما ربطت بين الطين والحرارة
كوسيلة من وسائل البناء في عصر الفراعنة، لتدلنا على أن هندسة البناء وقتها كانت
قائمة على هذه الطريقة. وهذه الحقيقة العلمية لم يتم التعرف عليها إلا منذ سنوات
قليلة جداً وباستخدام تقنيات متطورة!
3- في هذه المعجزة دليل على التوافق التام بين القرآن والعلم وصدق الله عندما قال
عن كتابه: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].
وفيها رد على الملحدين الذين يدعون أن القرآن من تأليف محمد، إذ كيف لمحمد أن
يتنبأ بأمر كهذا وهو أبعد ما يكون عن الأهرامات ولم يرها أصلاً!
4- تؤكد الحقائق اليقينية أن الأهرام الأعظم في الجيزة أو ما يسمى هرم خوفو، هو
أعلى بناء على وجه الأرض لمدة 4500 عام، وبالتالي كان الفراعنة مشهورين
بالأبنية العالية أو الصروح، ولذلك فإن الله تعالى دمَّر الصروح والأبنية التي بناها
فرعون مدعي الألوهية، أما بقية الفراعنة والذين بنوا الأهرامات، فقد نجاها الله من
التدمير لتبقى شاهدة على صدق كتاب الله تبارك وتعالى!
5- في قوله تعالى (وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) تأملوا
معي كلمة (يَعْرِشُونَ) والتي تدل على الآلية الهندسية المستخدمة عند الفراعنة
لوضع الحجارة فوق بعضها! ففي اللغة نجد كما في القاموس المحيط: عَرَشَ أي بنى
عريشاً، وعرش الكرمَ: رفع دواليه على الخشب، وعرش البيت: بناه، وعرش البيت:
سقَفه، والنتيجة أن هذه الكلمة تشير إلى وضع الخشب والارتفاع عليه بهدف رفع
الحجارة، وهذا ما يقول العلماء والباحثون اليوم، أن الفراعنة استخدموا السكك
الخشبية لرفع الطين والتسلق بشكل حلزوني حول البناء تماماً مثل العريشة التي تلتف
حول العمود الذي تقوم عليه بشكل حلزوني.



فالمفترض ان بناء الأهرامات تم من خلال وضع سكك خشبية بشكل
حلزوني تلتف حول الهرم صعوداً تماماً مثل عرائش العنب التي تلتف
وتتسلق بشكل حلزوني من أجل نقل الطين لصنع الحجارة، ولذلك استخدم
تعالى كلمة: (يَعْرِشُونَ) للدلالة على الآلية الهندسية لبناء الأبنية والصروح
ومعظمها دمرها الله ولم يبق منها إلا هذه الأهرامات لتكون دليلاً على صدق
القرآن في هذا العصر!
6- في هذه المعجزة رد على من يدعي أن النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم
أخذ علومه وقصصه من الكتاب المقدس أو من الراهب بحيرة أو القس ورقة
بن نوفل، لأن تقنية البناء من الطين لم تُذكر في التوراة، بل على العكس الذي
يقرأ التوراة يخرج بنتيجة وهي أن الحجارة تم جلبها من أماكن بعيدة عن منطقة
الأهرامات، وأنها حجارة طبيعية، ولا علاقة لها بالطين، وهذا الأمر هو ما منع
بعض علماء الغرب من الاعتراف بهذا الاكتشاف العلمي
لأنه يناقض الكتاب المقدس.
7- إن البحث الذي قدمه البروفسور Davidovits أبطل كل الادعاءات
التوراتية من أن آلاف العمال عملوا لسنوات طويلة في هذه الأهرامات، وأبطل
فكرة أن الحجارة جاءت من أماكن بعيدة لبناء الأهرامات، وبالتالي فإننا أمام دليل
مادي على أن رواية التوراة مناقضة للعلم.
أي أن هناك اختلافاً كبيراً بين الكتاب المقدس وبين الحقائق العلمية، وهذا يدل
على أن الكتاب المقدس الحالي من تأليف البشر وليس من عند الله، وهذه الحقيقة
أكدها القرآن بقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)
[النساء: 82]. ويدل أيضاً أن القرآن من عند الله لأنه يطابق العلم دائماً!

وهنا نتساءل بل ونطرح الأسئلة على أولئك المشككين برسالة الإسلام ونقول:

1- كيف علم محمد صلى الله عليه وسلم بوجود أبنية عالية كان الفراعنة يبنونها
في عصرهم؟ ولو كان يستمد معلوماته من التوراة لجاء بنفس المعلومات الواردة في
التوراة، إذاً من أين جاءته فكرة الصرح أصلاً؟
2- كيف علم النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم أن تقنية الطين كانت مستخدمة في
البناء في عصر الفراعنة؟ بل ما الذي يدعوه للحديث في مثل هذه القضايا التاريخية
والغيبية، إنها لن تقدم له شيئاً في دعوته، ولو أن النبي هو الذي ألَّف القرآن لكان
الأجدر به أن يحدثهم عن أساطير العرب، فهذا أقرب لقبول دعوته!!
3- ثم كيف علم هذا النبي الأمي أن فرعون ادعى الألوهية؟ وكيف علم أنه بنى صرحاً
وكيف علم أن هذه الصروح قد دُمِّرت؟ وأنه لم يبق إلا ما يدل على آثار لهم، يقول
تعالى: (فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].
4- هل يمكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لو كان هو من ألف القرآن أن يقول مثل هذا
الكلام: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ
مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا
كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الروم: 9]. فجعل تأمل هذه
الأهرامات وغيرها من آثار الشعوب السابقة وسيلة للإيمان لندرك قدرة الله ومصير
من يتكبر على الله.

إن هذه الحقائق هي برهان مادي يتجلى في كتاب الله تعالى يظهر صدق هذا الكتاب، وقد
يقول قائل: إن نظرية بناء الأهرامات من الطين لم تصبح حقيقة علمية فكيف تفسرون بها
القرآن، وأقول: إن هذه النظرية لم تأت من فراغ بل جاءت نتيجة تحليل علمي ومخبري
ولا تناقض الواقع، وهي تطابق القرآن، ومهما تطور العلم لن يكتشف من الحقائق إلا
ما يتفق ويتطابق مع القرآن لتكون هذه الحقائق وسيلة لرؤية معجزات الله في كتابه
وهو القائل: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ
يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) فصلت :53


والله اعلم ,,

(منقول)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حبيبة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 231


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الأربعاء 28 ديسمبر 2011, 9:12 pm

مشكور أخي الكريم
و أعتقد أن ما في هذا الموضوع من معلومات واكتشافات
هو الرد الكافي على من يدعون بأن (قوم عاد هم بناة الاهرامات) Laughing Laughing
و لست أدري من أين جاءوا بهذه الفكرة Mad
بارك الله فيك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من اهل السنة وافتخر
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 17


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الخميس 29 ديسمبر 2011, 12:44 am

انا ارى ان هذا مجرد تلفيق فرنسى وعلمهم باية قرانية حتى يقع المسملمون
كما وقع غيرهم ووفقوا بين العلم التجريبى وبين كتاب منزل من السماء
كمثل بان الكون فى تسارع مستمر (والسماء بيناناها وانا باييد لموسعون)
وهذا كله محض افتراء ولا يوجد دليل الا فاوهامهم
بخصوص الاية القرانية الكريمة
فكانت بان ابن لى صرحا من الطين
ولم يقل صروحا
والمعلوم ان بناء الهرم تم فى 30 سنة فهل يعقل بان فرعون ساتغرق كل هذه الفترة ليصعد الى السماء ليرى رب موسى
هذا درب من الخيال
ولماذا كانوا يسكنون فبيوت من الطين وصغيرة وتناسب احجامهم ولماذا لم ينشوئها
مثل هذه النوعية الفريدة من حجارة الاهرام
انا اؤيد نظرية بناء قوم عاد للاهرام
ولى دلائل بسيطة قد يختلف عليها او يتفق عليها اخرون
1- قوم عاد اعراب من شبه الجزيرة نزحوا لمصر
وافتتنوا بالبناء والتشييد علوم الفلك عن الخالق ومساكنهم مناسبة جدا لاطوالهم
2-
بان التاريخ لا يذكر قوم عاد سواء
توراة او انجيل
وموجودة فقط فالقران وذلك تدحض كل الكتب المحرفة
ولكى يلصقوا لقب فرعون للمصريين وهو لقب اعرابى لقبائل الهكسوس
والصقوا بناء الاهرام للفراعنة دون اى دليل مادى حقيقى
حتى لا يذكر قوم عاد
وحتى تكون هناك شبهات بان القران والعياذ يالله اساطير
وفى كتابه الكريم اوضح المولى سبحانه وتعالى بان ا\مساكن قوم عاد تركت ايه لمن بعدهم فاين هى؟
وهل كانت بالفعل تناسب اطوالهم الشاهقة
هذه مجرد راى بسيط
والباب العقول من يستطيع ان يفرق بين الخطا والصواب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حبيبة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 231


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الخميس 29 ديسمبر 2011, 1:09 am

الاهرامات كانت مقابر مش بيوت
وبعدين قوم عاد كان في الجزيرة العربية
هذا ما أعرفه والله أعلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من اهل السنة وافتخر
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 17


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الخميس 29 ديسمبر 2011, 1:25 am

أم حبيبة كتب:
الاهرامات كانت مقابر مش بيوت
وبعدين قوم عاد كان في الجزيرة العربية
هذا ما أعرفه والله أعلم
ا
ختى الكريمة جزاك الله كل خير
هذا ما اعرفه جملة يرددها اغلبنا ولا يرى بعين مجردة
الاعلام والمعارف اغلبها الان بيد اليهود شئنا ام ابينا والذى لا يرى هذا فهو فى ملكوت اخر
اذا كان قوم عاد من لجزيرة العربية وانا لم انفى هذا فكلامى وفى ردى
ولكن اين مساكنهم وقد تركت ايه
فهل يعقل انها مدفونة ولم ترى الى الان
قوم عاد قد نزحوا الى مصر كغيرهم من الاعراب
وبخصوص نقطة الاهرام مقابر وليس بيوت
مين قال انها بيوت
انا بقول مساكن وموجودة فالاقصر ويلاحظ بشدة اذا نظرت اليها بوضع المنافذ فاعلاها
واتخذها من يسمونهم فراعنة معابد لهم
الاهرام لها وضع خاص اذا نظرت اليها من القمر الصناعى وترتيبها وشكلها ستجد انها تشبه النجم الاشعرى وهذا تقديس له
وايضا بان منافذ التى يدخل فيها الاسنان الان ويحتى ظهرى ما هى الا تهوية
وان الاهرام معمولة بشكل داخلى بانك اذا دخلتها ترى النجم الاشعرى بالعين المجردة اذا صعدتى لاعلى
كلها اراء ولكن ما يقلقنى من علماء المسلمين فهذا العصر بانهم يربطون العلم التجريبى الاوربى بتفسير خطاأ لايات المولى سبحانه وتعالى
وجل ما يقلقنى ايضا بفاتراض فشل هذه النظريات لاحقا لانها علم تجريبى وكلها اراء انسانية مثلى ومثلك وقد ياتى من يبين خطأها
فما ذنب القران بتفسير خاطى من قلة من البشر حتى يوفق بينه وبني علم تجريبى مبنى ع اسس افتراضية واراء شخصية
جزاكى الله خير ما هو الا توضيح فان وفقت فمن الله واذا اخطات فمن قلة فهمى ونفسى
والله باعلم واعلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حبيبة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 231


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الخميس 29 ديسمبر 2011, 1:55 am

يا أخي أي تفسير خطأ لآيات الله
هل قال الله في أياته الكريمة إن قوم عاد سكنوا مصر وبعدين
قدماء المصريين قدسوا نجم الشعرى أيضا ده نجم في السما أي حد يشوفه عادي يعني وبعدين أنا ميهمنيش عاد مين ولا الفراعنة مين
ولا تفرق معايا
ثانيا من أذاع هذه الفكرة في الاصل ناس يريدون نفي الحضارة
والتقدم في العلوم عن قدماء المصريين ليبينوا أنهم كانوا مجرد أقوام جهلة ثانيا لماذا لا تكون مساكن قوم عاد مدفونة تحت الرمال في جزيرة العرب ؟
وانت قلت إن دي كانت معابد فين البيوت ؟المساكن فين؟ المعابد غير البيوت يا أخي وهنا فرق
و أظن أن علماء المسلمين يجب أن يشغلوا أنفسهم بنهضة الامة وشبابها دينيا و أن يوقظوا المسلمين من غفوتهم وليس من بنى المعابد والاهرام؟ ثم إن هذه كما قلت مجرد آراء افتراضية و شخصية فهل يفرق معاك من بنى الهرم أو معبد فيلة ؟ لا أظن ذلك
عاد قوم كفروا وعذبهم الله والفراعنة منهم من آمن و منهم من كفر وعذبه الله
والله أعلم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14232


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الخميس 29 ديسمبر 2011, 2:06 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للأسف ارى ان الاخ من اهل السنة وافتخر يحب ان يعارض من اجل المعارضة فقط وهو ليست له ادلة ومع هذا يجادل ويعترض

شكرا لك اخي خالد على المعلومات القيمة وبالنسبة لي أعرف هذه الحقيقة منذ حوالي 30 عام ومتأكد منها لأني قمت بعمل تجربة بنفسي على هذا الامر ومعي مجموعة من زملاء العمل ( ملاحظة انا كيميائي وأعرف جيدا التفاعل الذي يحدث نتيجة تفاعل الطمي ( الطين المستخرج من نهر النيل ) مع الجير ومدى قوة الحجارة الناشئة منه بعد استخدام عامل مساعد وهو النار وخاصة اذا زادت درجة الحرارة ووصلت الى درجة انصهار المعادن الموجودة في طمي النيل ووقتها قمت بكتابة جميع معادلات التفاعل والنتائج التي حصلنا عليها في اجندة خاصة كنت اكتب فيها كل التجارب التي اقوم بها ولكن للأسف تعرضت لسرقة مكتبتي في يناير 2004 وكانت هذه الاجندة من ضمن ما حملوه معهم وهذا من سوء الحظ فلو كانت موجودة لكتبت لكم كل التجارب التي تمت على تحول الطين الى حجارة ليقوم اي عضو يشك فيها عرضها على اي جهة علمية لتقول رأيها

مرة اخرى شكرا لك اخي خالد ورجاء من الاخ من اهل السنة وافتخر الا يعارض من اجل المعارضة فقط وان يقدم ادلة حقيقة لو كانت لديه ادلة في اي موضوع يشارك فيه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14232


المشاركة رقم 8 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الخميس 29 ديسمبر 2011, 2:19 am


اختي الفاضلة أم حبيبة بارك الله فيك وجزاك خيرا


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حبيبة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 231


المشاركة رقم 9 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الخميس 29 ديسمبر 2011, 3:13 am

جزانا وإياك أخي المستعين بالله
وبارك الله فيكم جميعا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1109


المشاركة رقم 10 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الخميس 29 ديسمبر 2011, 6:42 pm

العفو اخي المستعين بالله وجزاكم الله خيرا اخي من اهل السنة واختي ام حبيبة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من اهل السنة وافتخر
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 17


المشاركة رقم 11 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الجمعة 30 ديسمبر 2011, 5:03 am

المستعين بالله كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للأسف ارى ان الاخ من اهل السنة وافتخر يحب ان يعارض من اجل المعارضة فقط وهو ليست له ادلة ومع هذا يجادل ويعترض

شكرا لك اخي خالد على المعلومات القيمة وبالنسبة لي أعرف هذه الحقيقة منذ حوالي 30 عام ومتأكد منها لأني قمت بعمل تجربة بنفسي على هذا الامر ومعي مجموعة من زملاء العمل ( ملاحظة انا كيميائي وأعرف جيدا التفاعل الذي يحدث نتيجة تفاعل الطمي ( الطين المستخرج من نهر النيل ) مع الجير ومدى قوة الحجارة الناشئة منه بعد استخدام عامل مساعد وهو النار وخاصة اذا زادت درجة الحرارة ووصلت الى درجة انصهار المعادن الموجودة في طمي النيل ووقتها قمت بكتابة جميع معادلات التفاعل والنتائج التي حصلنا عليها في اجندة خاصة كنت اكتب فيها كل التجارب التي اقوم بها ولكن للأسف تعرضت لسرقة مكتبتي في يناير 2004 وكانت هذه الاجندة من ضمن ما حملوه معهم وهذا من سوء الحظ فلو كانت موجودة لكتبت لكم كل التجارب التي تمت على تحول الطين الى حجارة ليقوم اي عضو يشك فيها عرضها على اي جهة علمية لتقول رأيها

مرة اخرى شكرا لك اخي خالد ورجاء من الاخ من اهل السنة وافتخر الا يعارض من اجل المعارضة فقط وان يقدم ادلة حقيقة لو كانت لديه ادلة في اي موضوع يشارك فيه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ا
ولا انا اعترض جملة وتفصيلا ع كلامك
كل من يخالفك فالراى تقول انه يعارض من اجل المعارضة وكانك منزل من السماء كل ما تقوله صح
هذه لغة خاطئة فالنقاش
اخى العزيز كل انسان له فكر وله منطق يفكر فيه
سالتك سؤال واضح ولم تجيب على
1- هل كان ينتظر فرعون بناء هرم بالعظمة دى والكفائة دى وكم يستغرق هذا العمل فالبناء
وهو يقول لهامان ابنى لى صرحا لكى اطلع لرب موسى
هل هذا يعقل باى منطق تفكرون
هنا اعرض لمجرد المعارضة؟ هههههههههههه
عجبت لهذا لزمان من يفكر يقال انه يعارض لمنطق لمعارضة
20 سنة وقت بناء الاهرام
فهل سيدنا موسى سينتظر 20 سعام ليطلع فرعون ويرى رب موسى
شىء درب من الخيال
اتمنى ان اجد رد ولا هيبقى جدال بردوا

2-
المصريين القدماء اوسعونا نقوشا وتسجيل لكل اعمالهم اليومية
فهل تم تسجيل انهم كيف بنوها
وهل تم النقش ع ابو الهول
هل تعلم ان ابو الهول تم اكتشافه اثناء الحملة الفرنسية
هل تعلم ان هناك حجرات تحت القدم اليمنى لابو الهول وهيئة الاثار العميلة بقيادة حواس تمنع هذا الكشف
3- الفراعنة لقب تم الصاقه بالمصريين القدماء الذين هم اول الموحدين
وتم لصق لقب فرعون لرمسيس التانى
ليبينوا ان المصريين القدماء كافرون بالله
وهم من امنوا بالتوحيد والبعث للحياة الاخرى والحساب فكيف يكفرون
4- للاخ المستعين صاحب النظريات العملاقة هل ترى ان بفرض صحة نظريت والتى اندتها فالنقطة الاولى
ما هى وسيلتهم لحرق هذا الوزن حجر الواحد وكيف تم رفعه لهذا الارتفاع
وكل المحاولات التى وازت ما قد يفعله المصريين لقدناء قد باءت بالفشل نظرا لان حجمهم كما حجمنا
وهذه ما فعله الصينين واثبت فشله
5- اتفق مع اختى الكريمة بان ليس هذا هنو موطن النقاش
الموطن هو استيقاظ لمسلمين وكشف حقيقة علماء السلطة وخطباء المنابر
والمسمين تحت وزارة الاوقاف
والذين يؤتمرون بامر الحاكم
اسال الله ان يهدينا الى ظاهر الحق
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه

وارنا الباطل باطل وارزقناا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حبيبة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 231


المشاركة رقم 12 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الجمعة 30 ديسمبر 2011, 10:51 pm

ومن قال لك أن الهرم هو صرح فرعون موسى
إن الهرم كما قلنا مقابر
أما صرح فرعون موسى فقد دمره الله عز وجل
هل رأيت قصر قارون في الفيوم ؟؟
وهل رأيت مكان الخسف بداره ؟؟
أخي أنت من تعارض المنطق بكلامك
إن قصة سيدنا موسى كانت في زمن غير زمن بنا ء الاهرامات
مع العلم( قدماء المصريين) هم الشعب والحكام ولفظ فرعون كان لقبا للملك
وهم لم يكونوا كلهم موحدون منهم من آمن ومنهم من كفر على مر التاريخ
وقصة إخناتون خير دليل
يا أخي لقد آمنوا بالإله الواحد المتمثل في الشمس آتون في عهد بعض الاسرات الفرعونية و آمون عند البعض الاخر

هل عبادة الشمس والكواكب والنجوم كانت توحيدا ؟!!!!!
لقد عبد قدماء المصريين العجل أبيس وأنوبيس إاله العالم السفلي
هل درست التاريخ الفرعوني؟؟
أم تتكلم من خلال ما قرأت على الانترنت؟





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حبيبة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 231


المشاركة رقم 13 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الجمعة 30 ديسمبر 2011, 11:00 pm

وإليك قائمة بالمعبودات الت عبدها قدماء المصريين الموحدون بزعمك!!!!!!!!أبيس Apis

عبد على هيئة العجل في منف منذ عصر الأسرات المبكر ، رب لخصوبة الأرض وفي مرحلة متقدمة أصبح صورة من صور الإله "بتاح" والعجل "أبيس" له علامات مميزة على جلده ويمثل واضعاً قرص الشمس بين قرنيه ، وأحياناً يمثل بجسم إنسان ورأس عجل ، يرمز إلى القوة الجسدية والتفوق في النسل.

أتوم Atum

اسمه يعني "التام أو الكامل" أعتقد المصريون أنه خلق نفسه من نفسه على قمة التل الأزلي ، ومن ثم فهو خالق العالم. خلق من ذاته وبمفرده "شو وتفنوت" وعلى هذا الأساس يقع على رأس قائمة تاسوع هليوبوليس. أندمج مع الإله "رع" وعرف بأسم "أتوم رع"

آتون

"قرص الشمس" الذي لم يعبد قبل الدولة الحديثة ، ارتفع في عهد الملك "اخناتون" إلى أن يكون الإله الأوحد. مثل في أول الأمر رأس صقر ، ثم كقرص شمس بأشعة تنتهي بيد آدمية تمسك غالباً علامة الحياة. من ألقابه: "الحرارة المنبثقة من قرص الشمس رب الأفقين ، الذي يتلألأ في افقه باسمه. كوالد لرع الذي عاد إلينا كآتون "

آش

إله الصحراء الغربية ، ويسمى غالباً "سيد ليبيا" ويظهر على هيئة إنسانية ، أو برأس صقر ، وأحياناً برأس الإله "ست" أو بثلاثة رؤوس للبؤة وثعبان ورخمة.

أقر

تجسيم قديم للأرض ومن ثم للعالم الآخر. وهو عبارة عن أسدين ظهرهما متقابل بينهما علامة الأفق (الأخت) أو الشمس يقومان بحراسة مدخل ومخرج الآخرة ويمثلان الإله "شو" والإلهة "تفنوت"

أمنتت

ربة اسمها يعني "الغرب" ، حامية للموتى سكان الغرب. ارتبطت "بحتحور" إلة "الغرب الجميل"

آمون

الإله "الخفي" ، يظهر على هيئة رجل يلبس تاج تعلوه ريشتان ، ويتخذ شكل الإله "مين" في كثير من الأحيان ، كذلك مثل على صورة الكبش أو الإوزة. أول ما ظهرت عبادته كانت في إقليم طيبة ، يعد أحد أعضاء ثامون الأشمونين ، ثم أصبح المعبود الرسمي للإمبراطورية الحديثة ، ولقب "بملك الآلهة" واندمج مع كبار الآلهة فأصبح "أمون - رع" ـ "أمون – مين" ، و "أمون-خنوم"

أنوبيس

مثله المصريون على هيئة كلب يربض على قاعدة تمثل واجهة المقبرة أو في وضع مزدوج متقابل ومثل كذلك على هيئة إنسان برأس كلب. يعد حامياً وحارساً للجبانة ، وأتخذ كذلك صفة "المحنط" لأنه قام بتحنيط الإله "أوزيريس" وتبعاً لإحدى الأساطير فإن أبوه هو "أوزيريس" وأمه هي "نفتيس"

أنوريس

أو "اينحرت" ويعني اسمه "الذي يحضر البعيدة" صور المصريون على هيئة رجل يعلو رأسه تاج مكون من أربع ريشات. كانت مدينة "ثينة" هي موطنه الأصلي. أدمج مع الإله "شو" تحت أسم "انوريس-شو" ومن ثم أخذ شهرة كبيرة.

أوزيريس

الإله الذي قاسى من الشرور حتى الموت ، يمثل على هيئة رجل بدون تحديد لأعضاء جسمه. يلبس تاج "الأتف" ويقبض بيمينه على عصا الراعي وبيساره على عصا "النخخ" أصبح حاكماً لعالم الموتى. ومنذ وقت مبكر أصبحت أبيدوس أهم مركز لعبادته. كانت مدينة "يوزيريس" (في الجنوب الغربي) من مدينة سمتو (في الدلتا) أولى المناطق ظهر بها.

أولاد حورس

أبناء حورس هم "إمستى وحابي ودواموتف وقبحسنوف" يقومون على حراسة "أوزيريس أثناء تحنيطه ومن ثم يحرسون أواني الأحشاء الأربع ويمثلون أركان العالم الأربعة"

إيزيس

أخت وزوجة الإله "أوزيريس" ، وأم الإله "حورس" والتي حمته من أخطار كثيرة حيث لعبت دوراً هاماً كإلهة ساحرة. تمثل دائماً امرأة تحمل علامة "العرش" على رأسها ، وأحياناً تلبس تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس ، وأخذت أشكال ومظاهر آلهة مختلفة. انتشرت عبادتها في أوروبا منذ العصر اليوناني الروماني.

إيجي

ابن "حتحور" ربة دندرة و "حورس" رب أدفو. يصور على هيئة طفل يهز الصلاصل. وتعتبر دندرة مقر عبادته.

إيمحتب

مهندس الملك "زوسر" الذي بنى له مجموعته المعمارية حيث كان أول من استخدم الحجر في بناء كامل وامتد نبوغه إلى الطب كذلك. وفي الأسرة السادسة والعشرين آلهة المصريون وسموه ابن "بتاح" وبعد ذلك وحده الإغريق مع "اسكلبيوس" إله الطب عندهم.

باخت

إلهة على هيئة امرأة برأس لبؤة يعلوه قرص الشمس. وكان مركز عبادتها في اسطبل عنتر في الجيزة "سبيوس ارتميدوس"

باسنت

عبدت على هيئة القطة ، أدمجت مع الإلهة "سخمت" في الدولة الحديثة. كانت مدينة بوباستيس (تل بسطة) مركز عبادتها.

بتاح

يتخذ شكل إنسان بدون تحديد واضح لأعضائه. أدمج منذ عصر مبكر مع الإله "أبيس" و "سكر" وبعد ذلك مع الإله "تاتنن". عبد على إنه إله خالق ورب كل الصناعات والفنون.

بتاح سكر أوزير

إله يجمع خصائص الآلهة الثلاثة ، ويحمي الجبانة.

بس

أسم يطلق على إله على هيئة قزم ذو سيقان مقوسة ووجه مريع ولبدة أسد. وأحياناً يلبس تاج من الريش العالي. يعد إلهاً للمرح والسرور وحامياً للمرآة عند الولادة مع الإلهة "تاورت"

بعل

معبود أتي من آسيا عرفت عبادته في عصر الملك "رمسيس الثاني"

بوخيس

معبود من مدينة أرمنت ، أندمج مع الإله "مونتو" وارتبط ذلك مع الإله "رع" مثله المصريون على هيئة الثور. كانت له جبانة ضخمة غربي "أرمنت" ذو توابيت ضخمة.

تاتنن

تعبير عن الأرض البارزة ، وتجسيم لعمق الأرض أدمج مع الإله "بتاح" رب منف منذ الدولة الحديثة تحت اسم "بتاح تاتنن" أتخذ شكل رجل بتاج له قرنين كبش وريشتان. ومن ألقابه "سيد الزمن" نظراً لأنه كان يمثل البداية الأزلية.

تاورت

أسمها يعني "العظيمة" تحمي الأمهات أثناء الحمل والولادة. أصبحت لها عبادة شعبية هي والإله "بس" ومن ثم صنعت تعاويذ كبيرة على هيئتها. ومثلت على هيئة أنثى فرس النهر بصدر أنثوي ضخم ، ومخالب أسد وذيل التمساح ، ونادراً ما مثلت برأس امرأة.

تحوت

إله القمر ، رسول الآلهة ، ورب فن الكتابة ووسيط في الصراع بين "حورس وست" رمز إليه بالطائر "إبيس" وأحياناً بالقرد. كان مركز عبادته مدينة الأشمونين.

تفنوت

كانت هي وأخيها وزجها "شو" أولى المخلوقات التي خلفها "أتوم" من ذاته وحيداً ، وهما يمثلان عينا "حورس" رمز الشمس والقمر. وكان مركز عبادتهما في مدينة "ليونتوبوليس" بالدلتا اتخذت هي و "شو" شكل الأسد.

جب

إله الأرض ، مثل على هيئة رجل. كان يعد قاضياً ، والأمير الوراثي أو أبو الآلة. تزوج من أخت "نوت" إلهة السماء وانجبا "أوزيريس وإيزيس وست ونفتيس"

حا

"سيد الغرب" الحامي للصحراء الغربية ورد ذكره في نصوص الأهرامات. كان يمثل على هيئة رجل فوق رأسه رمز الصحراء ويحمل حربة في يده يحمي بها المتوفى.

حابي - حعبي -

الإله الذي يدفع بمياه النيل وفيضانه تخيله المصريون على هيئة بشرية تجمع بين جسم الأنثى والذكر ذو ثدي وبطن مترهل.

حات محيت

ربة الأسماك ، إلهة مقاطعة مندس بالدلتا ، مثلت على هيئة سمكة أو امرأة تحمل رمز السمكة فوق رأسها.

حتحور

ويعني أسمها "منزل حورس" أو "مقر حورس" وتعد من أشهر الآلهات المصريات ، وهي "عين رع" التي دمرت أعدائه ، بالإضافة إلى أنها عبدت كالإلهة للموتى في طيبة على وجه خاص. غالبا ما تمثل على هيئة امرأة تحمل تاج عبارة عن قرنين بينهما قرص الشمس أو كبقرة وأحياناً نراها كلبؤة أو ثعبان أو شجرة. مركز عبادتها الرئيسي في دندرة حيث كونت ثالوثاً هي وزوجها "حورس" رب ادفو وابنها "ايحي"

حربوقراط

"حورس الطفل" الذي هددته الأخطار ، ولكنه أنقذ منها ، وكانت له عبادة خاصة في الأوساط الشعبية في العصر المتأخر.

حرشف

"الذي على بحيرته" إله خالق على هيئة الكبش كان مركز عبادته في هيراكليوبوليس (اهناسيا) اندمج مع الإله "رع" و "أوزيريس" أثناء الدولتين الوسطى والحديثة ، وكذلك مع الإله "أمون"

حقات

إلهة على هيئة الضفدعة أو امرأة برأس ضفدعة ، كانت تقوم بدور فعال في مساعدة النساء أثناء الولادة ، وهي زوجة الإله "خنوم" كان أهم مراكز عبادتها في مصر الوسطى خاصة مدينة "حرور" أي بلدة الشيخ عبادة.

حكا

تجسيد أدمي "للسحر" عبد منذ وقت مبكر خاصة في الدلتا وفي إسنا. يصحب غالباً الإله "رع" في مركبته.

حو

تجسيد للنطق الذي به ينادي الإله الخالق الأشياء لتكون. يكون مع "سيا" و "حكا" القوي الخالقة التي تصحب مركب إله الشمس أثناء رحلتها.

حورس

"البعيد" إله قديم للسماء صوره المصريون على هيئة الصقر أو رجل برأس صقر ومنذ بداية العصور التاريخية كان حورس رمزاً للملك حياً أو ميتاً. له عدة مظاهر من بينها "حور آختي" (حورس الأفقين) و "حورس بن إيزيس" ، "حورس البحدتي" (رب ادفو) ، "حورس سماتاوي" (موحد الأرضين) ، و(حورس باخرد) (حورس الطفل). له دور كبير في الصراع مع الشر ممثلاً في عمه "ست" المغتصب للعرش مع أبيه "أوزيريس" والذي انتهى بانتصاره.

حورن

أو "حول" إله آسيوي عبده المصريون على أنه يمثل "أبو الهول" الإله المصري.

خبري

"الذي أتى للوجود بذاته" ، مظهر الشمس في الصباح ، يمثل غالباً على هيئة الجعران ونادراً على هيئة رجل يعلو رأسه الجعران أو برأس الجعران. نشأت عبادته في مدينة هليوبوليس. أدمج مع الإله رع تحت أسم "خبر-رع"

خنتي أمنتيو

"المقدم على الغربيين" "إمام الموتى". رب جبانة أبيدوس القديم. يأخذ الكلب. منذ نهاية الدولة القديمة أصبح لقباً للإله "أوزيريس" بعد أن أدمج معه.

خنسو

"الهائم على وجه" يشتق أسمه من فعل "خنس" بمعنى (يعبر) ، نظراً إلى عبور القمر للسماء. رب القمر . ذو هيئة آدمية بعلامة القمر فوق رأسه. كإبن "لأمون وموت" والذي يكون معهم ثالوث طيبة. يظهر كصبي ذو ضفيرة ترمز إلى سن صغيرة.

خنوم

الإله الكبش الذي اشتق اسمه من فعل "خنم" بمعنى "يخلق" ، مما يشير إلى أنه كان (خالقاً) منذ البداية. الذي عبد منذ بداية الأسرات وكان مركز عبادته منطقة الشلال ، وحول جزيرة إلفنتين حيث يكون هو وزوجتيه "ساتت وعنقت" ثالوثاً لهذه المنطقة. من ألقابه "خالق البشر" و "أبو الآلهة منذ البداية"

ددون

إله نوبي تذكره لنا نصوص الأهرامات ، حيث كان يوصف بأنه "ذلك الشاب الصعيدي الذي أتى من بلاد النوبة والذي يحمل البخور معه" وكان يصور على هيئة رجل بلحية أو على هيئة صقر.

رشبو

إله آسيوي يمثل على هيئة رجل ذو لحية طبيعية يلبس التاج الأبيض ، وعلى جبهته رأس غزال بدلاً من الثعبان التقليدي ، ومن ألقابه"الإله العظيم ، رب السماء"

رع

أهم الآلهة المصرية وأشهرها. أمج مع عدة آلهة ، يأخذ الإنسان ، وعبد كخالق للعالم. يسافر في مركبه عبر السماء بالنهار وفي العالم الأخر في الليل مركز عبادته في هليوبوليس منذ القدم حيث يرأس التاسوع المكون منه ومن "شو وتفنوت وجب ونوت وأوزيريس وإيزيس وست ونفتيس" منذ الأسرة الرابعة أصبح الإله الرسمي للبلاد. أندمج مع آمون منذ الدولة الحديثة تحت أسم "آمون - رع"

رنبت

تجسيد لعلامة "السنة" وهي تنتمي لآلهة منف وتمثل على هيئة امرأة تحمل علامة السنة على رأسها.

رننوت

"المربية" إلهة القدر ، والتي أرتبط اسمها بالإله "شاي"

رننوتت

"الحية المربية" إلهة الحصاد وأم إله المحاصيل "نبري" ، كان لها عبادة خاصة في الفيوم. نراها على هيئة الثعبان أو امرأة برأس ثعبان.

ساتت

"ربة جزيرة سهيل". إلهة عبدت في منطقة "‘إلفنتين" وما حولها من جزر. وهي على هيئة امرأة تحمل تاج الوجه القبلي وقرني وعل. كونت مع "خنوم وعنقت" ثالوث "الفنتين" المسئول عن المياه الباردة لمصادر الفيضان. ومن ألقابها "سيدة النوبة" و "سيدة مصر"

سبك

عبد على هيئة تمساح أو على هيئة رجل برأس تمساح. كان ابناً للإلهة "نيت" ربة سايس. أهم مراكز عبادته "كروكوديبوليس" (الفيوم) وكوم امبو. أندمج في عصر لاحق مع الإله "رع" تحت أسم "سوبك-رع"

سبد

إله من أصل آسيوي يمثل على هيئة صقر جاثم تعلو رأسه ريشتان عاليتان. أو رجل بذقن أسيوية تعلو رأسه ريشتان عاليتان أيضاً. كان مركز عبادته في "بر سبد" أندمج مع الإله "حورس" تحت أسم "حورسيد"

ست

صوره المصريون على هيئة إنسان برأس حيوان غريب يشبه رأس الكلب بأذن مفلطحة قائمة وذيل مستقيم ممتد إلى أعلى. وهو من أقدم آلهة مصر وعضو التاسوع المقدس. ومركز عبادته الرئيسي مدينة "أمبوس" (نوبت القديمة) بمحافظة قنا. يرمز للشر في أسطورة "أوزيريس" حيث قتل أخيه واغتصب العرش من "حورس" ولكنه هزم في النهاية. قدسه ملوك الأسرة التاسعة عشرة والعشرين وحد الهكسوس بينه وبين إلههم "سوتخ"

سخمت

اسمها يعني (القوية) إلهة لها طبيعة وقوة اللبؤة مثلت غالباً على هيئة امرأة برأس لبؤة عبدت في البدء في منف حيث كونت مع "بتاح" و "نفرتم" ثالوثاً. وكانت تشفي من الأمراض ، وكعين للشمس المدمرة تهاجم القوى الشريرة. وهي إلهة للحرب المصاحبة للملك في غزواته ، وفي أسطورة فناء البشر كانت "عين رع" التي فتكت بالبشر. ومن ألقابها عظيمة السحر.

سرابيس

الاسم اليوناني للإله "أوزيريس حابي" ، أي العجل "أبيس" بعد موته وتحوله إلى "أوزيريس" وكان يصور في العصر اليوناني على هيئة رجل ذو شعر كثيف غير منتظم ولحية غزيرة وتاج مركب على رأسه. كان الإله الرسمي للدولة في العصر البطلمي.

سرقت

"الإلهة التي تجعل (الخياشيم) تتنفس" والتي تحمي المتوفى ، نراها في هيئة آدمية يعلو رأسها عقرب ، أخذت "إيزيس" في كثير من الأحيان هيئتها ، وقد اشتركت معها في حماية تابوت المتوفى ومع "نفتيس ونيت"

سثات

إلهة الكتابة والمعرفة ، وصاحبة للإله "تحوت" لعبت دوراً هاماً في طقوس تأسيس المعابد. صورت على هيئة إمرآة يعلو رأسها رمزها المكون من سبع وحدات على شكل نجمة فوقها قرنين مقلوبين ، ومن ألقابها "سفخت عبو" أي (ذات القرون السبعة)

سشمو

إله عصير العنب ، الذي يهدد المتوقي.

سكر

إله الخلق والموتى ، عبد في منف أرتبط مع "بتاح" ارتباطاً قوياً منذ الدولة القديمة ، وبعد ذلك مع الإله "أوزيريس" واندمج معها تحت اسم "بتاح سوكر أوزيريس" نراه على هيئة صقر وجسم آدمي بغير أعضاء مميزة. كان ابناً "لحورس" في العصور المتأخرة.

سيا

تجسيد للمعرفة والذكاء. ارتبط مع "تحوت" خاصة في العصور المتأخرة. وكان يصحب "رع" في مركبه مع الإله "حو" (تجسيد النطق).

شاي

"القدر" أو "المصير" اتخذ شكل آدمي وفي عصر متأخر اتخذ شكل ثعبان ارتبط دائماً مع الإلهة "ارنوتت" كإلهة للقدر ايضاً لم تعرف له عبادة قبل الدولة الحديثة.

شد

"المنقذ" ، يهب لمساعدة الإنسان عند الشدة ، نراه شاب صغير يأخذ كثيراً من صفات الإله "حورس"

شو

الإله الذي يملأ الفراغ بين السماء والأرض ، والنور الذي يغشى الدنيا. إله الهواء والحياة. خلال فصله السماء عن الأرض أخذ دوراً ملموساً في خلق العالم ، وكان يمثل على هيئة آدمية أو على هيئة أسد.

عشتارت

إلهة آسيوية قدمت إلى مصر خلال الأسرة الثامنة عشرة وأصبحت زوجة للإله "ست" صورها المصريون على هيئة امرأة برأس لبؤة يعلوه قرص الشمس ، وهي تقف فوق عربة حربية يجرها حياد أربعة. ومن ألقابها "سيدة السماء" ، "سيدة الخيل والعربات"

عنات

إلهة آسيوية قدمت إلى مصر خلال الأسرة الثامنة عشرة اعتبرها المصريون ابنة للإله "رع" وزوجة للإله "ست" ، وعبدت في تانيس خلال عصر الرعامسة حيث وجدت حظوة كبيرة إلى درجة أن إحدى الملكات في هذا العصر كانت تسمى "بنت عانت" وكانت تصور على هيئة امرأة تلبس التاج الأبيض على جانبيه ريشتان ، تتسلح بدرع وحربة وفأس قتال.

عنقت

إحدى إلهات منطقة الشلال الأول إلهة تضع على رأسها تاج من الريش كونت منذ الدولة الحديثة ثالوثاً مع الإله "خنوم" والإلهة "ساتت" لمنطقة إلفنتين حيوانها المقدس هو الغزال.

قادش

إلهة الحب الأسيوية التي قدمت إلى مصر خلال الأسرة الثامنة عشرة. صورها المصريون على هيئة فتاة عارية تمسك بيديها زهور وثعابين وتقف فوق أسد واقف.

كاموت إف

اسم يعني "فحل أمه" أمجه المصريون مع الإله "مين" تحت اسم "مين موت إف" ومع الإله "أمون رع" تحت اسم "آمون كاموت إف" ، وكان قبلاً يطلق على الشمس التي تلدها بقرة السماء.

ماحس

الأسد الهائج. إله على هيئة أسد ، كانت الدلتا مركز عبادته.

معات

تجسيد "للحق والعدالة والنظام" وهي الأساس الذي خلق عليه العالم. وهي "ابنة رع" ذو عبادة واسعة الانتشار.

مافدت

"العداءة" إلهة على هيئة الفهد تحمي الملك.

محيت ورت

بقرة السماء التي تلد الشمس وترفعها من الماء بين قرنيها. ويعني اسمها "الفيضان العظيم" وتخيلها المصريون كذلك امرأة برأس بقرة.

مرسجر - مرت سجر-

"التي تحب السكون" حامية جبانة طيبة مثلث على هيئة ثعبان أو امرأة ثعبان ومزج كثيراُ بينها وبين الألهة "حتحور" فمن ألقابها "سيدة الغرب"

مسخنت

ظهرت مع إلهات الولادة أثناء عملهن وخاصة مع "حكات" وكانت كذلك إلهة للقدر والحظ والمصير.

موت

اسمها يعني "الأم" اتخذت هذه الإلهة شكل أنثى النسر أو امرأة على رأسها التاج المزدوج ، عبدت في طيبة كزوجة للإله "آمون" وأما "لخنسو" وكانت تصور على هيئة امرأة تلبس التاج أو على هيئة أنثى النسر.

مونتو

اسمه يعني "المفترس" وكان إلهاً رئيسياً منذ القدم في طيبة ، ومنذ الدولة الحديثة عبد كإله للحرب ، وحامي للملك. نراه على هيئة رجل برأس صقر يعلوه قرص الشمس وريشتان. كان إلهاً محلياً كذلك في ارمنت والطود والمدامود.

نبت حتبت

"ربة التقديمات" من مظاهر الإلهة "حتحور" كانت هليوبوليس من أهم مراكز عبادتها.

مين

عبد رمز هذا الإله منذ عصر ما قبل الأسرات ومن ثم فهو يعد من أقدم الآلهة المصرية. وفي العصور التاريخية نراه على هيئة رجل منتصب يلبس رداء ضيقاً ويرفع أحد ذراعيه إلى أعلى لتحمل السوط بينما تختفي اليد الأخرى تحت ردائه. أهم مراكز عبادته كانت أخميم وقفط. ويحمل فوق رأسه تاجان ذو ريشتان كانت تقام له أعياد في موسم الحصاد ، (أعياد الإله "مين")

نحب كاو

معبود خطر على هيئة ثعبان برأسين وأحياناً له أرجل وأيدي بشرية. كان له معبد في هيراكليوبوليس وهو زوج للإلهة "سرقت" ونراه في قارب الإله "رع" كحارس له.

نفتيس

"ربة المنزل" زوجة للإله "ست" اشتركت مع "إيزيس" في جمع أشلاء "أوزيريس" ولم تأخذ دوراً شريراً بإقترانها "بست" وكانت تقوم بحراسة أركان التوابيت مع "إيزيس ونبيت وسرقت" وفي أحد الأساطير هي أم للإله "أنوبيس"

نخبت

ربة "الكاب" ، إلهة مصر العليا ، أخذت شكل أنثى النسر حامية للملك على رأسها التاج الأبيض وهي ابنة "رع" وزوجة للإله "خنتي أمنتيو"

نفرتم

إله زهرة اللوتس الأزلية ، والتي نراها تعلو رأسه عندما يتخذ الشكل الآدمي. أو كطفل فوق هذه الزهرة ، وكون في منف ثالوث مع "بتاح وسخمت"

نوت

إلهة السماء تمثل امراة منحنية على الأرض "جب" زوجها وشقيقها وهي أم "لأزويريس وإيزيس وست ونفتيس" وكانت تصور داخل التوابيت لتحمي المتوفى بجناحيها.

نون

الخضم الأزلي الذي انبثق منه كل شيء ومن ثم فهو "أبو الآلهة" منه تخرج الشمس يومياً ومع شقة الأنثوى "نونيت" يكونان زوجاً أربع أزواج لثامون الأشمونين.

نيت

"المرعبة" إلهة رمزها المقدس قوساً وسهمين صورت على هيئة امرأة تلبس تاج الدلتا الأحمر. حامية للملك ، مركز عبادتها الرئيس في مدينة "سايس" بغرب الدلتا وإسنا بالصعيد وهي أم الإله "سوبك" وابنة "لرع" وتعد إحدى الحارسات مع "إيزيس ونفتيس وسرقت"

واجت

إلهة حامية اتخذت شكل الحية من مصر السفلي ، أو على هيئة آدمية برأس لبؤة عبدت في مدينة "بوتو"

وبواوت

"فاتح الطريق" إله برأس ابن آوي واقفاً على أقدامه الأربعة ولم يصور قابعاً أبداً عبد في أسيوط ، وارتبط في أبيدوس مع عبادة "أوزيريس" وهو "المحارب" الذي يتقدم الملوك ويمهد له الطريق إلى النصر

ورت حكاو

"عظيمة السحر" إلهة على هيئة حية تجسد التيجان الملكية.

يوسعاس

ومعنى اسمها "العظيمة تأتي" عبدت كصاحبة "لأتوم" فكانت بمثابة يده التي خلق بها. ومثلت على هيئة امرأة يعلو رأسها جعران. كان لها عبادة في بلدة "حتبت" شمال مدينة "أون" ومن ألقابها "ربة أون"





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حبيبة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 231


المشاركة رقم 14 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الجمعة 30 ديسمبر 2011, 11:05 pm

وإليك سر تقديس الفراعنة لنجم الشعرىنجم الشعرى والنيل والتقويم:



كانت السنة عند الفراعنة تعادل 365 يوما بالضبط وكانت مقسمة الى ثلاثة فصول (shemou, peret, akhet) التي تعني (الفيضان، والبذر، والحصاد)، وكل واحدة من هذه المراحل تتكون من 4 أشهر وكل شهر يعادل 30 يوما، مرقمة من 1 -12 ومقسمة الى 3 عقود كل عقد يساوي 10 أيام ويطلق على الايام الخمسة الاخيرة من السنة ايام ولادة الآلهة (آوزيريس، وحورس، وست، ونفيس).

ولتأريخ حدث معين، كان المصريون يعطون سنة حكم الفرعون الجالس على العرش، اضافة الى الفصل ورقم الشهر والعشرية (1 - 36) ورتبة اليوم، ويعتقد بعض المفكرين ان المصريين ثبتوا طول سنتهم بناء على الدورة السنوية للنجم سيروس (الشعرى اليمانية) الواقع في كوكبة الكلب الاكبر وكان شروق هذا النجم التابع في سيره لشروق الشمس، يتم في 18 يوليو/ تموز كل 365 يوما على وجه التقريب.

وكان هذا الظهور الجديد للنجم قبل شروق الشمس يأتي بعد فترة غياب تمتد الى 70 يوما، إيذانا بحدوث الفيضان وعودة الآلهة حاثور ابنة الإله رع (الشمس) وتقول الاسطورة ان رع إله الشمس عندما كان يحكم الارض، ثار الناس ضده ولذا أرسل لهم ابنته حاثور على هيئة لبؤة تسمى سخمت، وقامت هذه الالهة بتخريب البلاد وقتل من تمكنت من قتله، وتجسد سخمت الفترة من السنة التي يكون نهر النيل فيها في اقل مستوى له حيث تغلب على الجو الحرارة.

وتضيف الاسطورة ان رع ندم على فعلته وألقى في الصحراء جعة حمراء تظهر على نهر النيل اثناء فترة فيضانه، واعتقدت (سخمت) ان تلك الجعة كانت دما فسكرت، وهدأت وعادت حاثور مرة ثانية لتمثل هذه المرة إلهة الحب، وعند عودتها فاض النيل، وقد كان هذا الحدث بالنسبة للمصريين حدثا مهما خاصة وانهم كانوا يرصدون بقلق وخوف عودة ظهور النجم سيروس وقد توافق ظهور النجم مع أول يوم من السنة المصرية الموافق للعام 2781 قبل الميلاد وهو التاريخ الذي يعتقد ان المصريين قد تبنوه لتقويمهم، المعروف ان السنة المصرية قصيرة جدا بالنسبة لدورة الشمس والتي تبلغ 365،25 يوم، وقد كان شروق سيروس المصاحب للشمس يتأخر يوما كل 4 سنوات.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم حبيبة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 231


المشاركة رقم 15 موضوع: رد: حقيقة بناء الأهرامات الجمعة 30 ديسمبر 2011, 11:20 pm

وإليك أبحاث قليلة عن الاهرامات
ترى خبيرة المصريات ايزابيل فرانكو الاستاذة في معهد خوفو والكلية التابعة لمتحف اللوفر بفرنسا، أن المصريين القدامى كانوا ينظرون الى السماء والارض على هيئة مربع، فالسماء مثبتة او موضوعة حسبما يرون في جهات الارض الاربع بأربع دعامات فعندما تكون الشمس في السمت وتسقط أشعتها عمودية على جوانب الارض فإنها ترسم شكل هرم.

وحتى الآن لا تزال الطريقة التي كان المصريون القدماء يوجهون بها الاهرامات مجهولة واحد الاسرار الكبرى في عملية بنائها، ويلاحظ ان طريقة تخطيط الهرمين خفرع ومنقرع مع الاهرامات الصغيرة الثلاثة (سنفرو، هوني، ميريزع) هي بالغة الدقة، الى درجة ان الفارق بين محاورها اقل من 30 دقيقة قوسية، ومن هنا نرى ان هذه الدقة لا يمكن الحصول عليها الا باستخدام الطرق الفلكية الهندسية التي لا يحدثنا المصريون القدماء عنها كثيرا، ويعتقد اخصائيو علم المصريات ان الفراعنة كانوا يبحثون عن الشمال الجغرافي، فمنذ عهد الفرعون زوسر صاحب أول اهرام في مصر، كانت النجوم التي تدور حول النجم القطبي، تعتبر طقسا من الطقوس عند الفراعنة ولذا اطلقوا عليها النجوم السرمدية لأنها لا تغيب عن كبد السماء وكانت حسب رأي الفراعنة قد وضعت بهذه الطريقة كي تستقبل الجزء المضيء الخالد للفرعون بعد موته.

ويرى بعض العلماء ان طريقة توجيه الاهرامات لم تكن تعتمد على زاوية المنصف، فمن خلال توجه هرم خوفو نلاحظ ان كل الزوايا تتباعد فيما بينها، نحو الوجهة الشمالية الجنوبية، ويؤكد هؤلاء انه عند النظر الى هذا الفارق في التباعد الزاوي عن كثب، نلاحظ ان ذلك الفارق يزداد تدريجيا عبر الزمن وبما يرجع ذلك الى مسألة مبادرة الاعتدالين الناتجة عن الحركة البطيئة لمحور الارض فالمنطقة التي يتجه اليها محور الارض الوهمي هو نفسه القطب الشمالي السماوي الذي نجد عنده اتجاه الشمال بالضبط، والمعلوم ان هذا المحور يقطع دائرة كبرى بين النجوم خلال 26 الف سنة، واليوم هو بالقرب من النجم القطبي في كوكبة الدب الاصغر، ومن المتوقع ان يصبح اتجاه محور الارض خلال الاثنا عشر ألف سنة المقبلة قريبا من النجم فيجا (النجم الواقع في كوكبة الشليات).

يذكر ان محور الارض كان يتجه قبل 4000 سنة نحو نجم الثعبان في كوكبة التنين القريبة بدورها من النجم القطبي، ومن هنا يرى العلماء ان اتجاه الشمال في القبة السماوية ليس ثابت المكان فالنجم نفسه الذي يمكن رصده في فترة معينة يصبح في مكان آخر بعد مئات السنين.

وطبقا لما تقوله كات سبينس المتخصصة في علم الآثار المصرية، في جامعة كامبريدج، فإن المصريين كانوا قد استخدموا النجمين الكوكب في كوكبة الدب الاصغر وميزار في كوكبة الدب الاكبر حيث فقد النجم (الثعبان) اتجاه الشمال في الفترة التي عاش فيها الفرعون خوفو، واكتشفت سبينس انه في العام (2467 ق.م) وعندما كان الخط الوهمي الذي يربط بين هذين النجمين عموديا، فإنه كان يمر عبر القطب الشمالي السماوي.

وتعتقد سبينس ان الفراعنة كانوا قد رصدوا هذه الظاهرة باستخدام اسلاك الرصاص اثناء بناء الهرم خوفو، لكن يبدو ان هذه المصادفة قد تلاشت بفعل ظاهرة مبادرة الاعتدالين، فعلى مر الازمان اخذ القطب يبتعد عن الخط العمودي المكون بين النجمين (الكوكب وميزار) لكن المصريين استمروا مع ذلك برصده، وهذا ما يفسر لنا التحول التدريجي لمحاور عدد معين من الاهرامات، ويمكن الخروج من هذا التفصيل بنتيجة مفادها طبقا لفرضية الباحثة سبينس ان عمر هرم خوفو اقل مما هو عليه الآن، الا ان مسألة التأريخ المصري القديم لم تزل موضوع دراسة مستفيضة حتى الآن ولم يتم البت بأمرها بعد.

ويرى ايريك اوبورج الخبير الفيزيائي الفلكي في مركز الطاقة الذرية الاوروبية والمولع بمصر القديمة وبحضارتها ان فرضية الباحثة سبينس صعبة التصديق. فطبقا لكات سبينس تم توجيه هرم زوسر (خوفو) حسب تلك التقنية فهو غير موجه بالطريقة الصحيحة مما يعني ان المصريين القدماء استخدموا النجمين (ميزار والكوكب) قبل ان يشيرا الى اتجاه الشمال، وكان أوبورج قد درس حالة الهرم أبورواخ المائل بمعدل 48 دقيقة قوسية بالنسبة لاتجاه الشمال، ويرى أوبورج ان هذا الميلان كبير جدا بالنسبة لاتجاه الهرمين خوفو وخفرع علما بأنه من المفترض ان يقع بينهما من الناحية التاريخية (الزمنية). من جهتها تقول كارين جادرية المتخصصة في علم الفيزياء الفلكية والفلك المصري ان الفراعنة ربما كانوا قد استخدموا نجوما استوائية، فبدلا من ان تشير هذه النجوم الى اتجاه الشمال، فإنها تعطينا اتجاه الشرق والغرب بالضبط عند شروقها وغروبها، كما انها تخضع لظاهرة مبادرة الاعتدالين، بمعنى ان اتجاهها يبتعد مع مرور الوقت عن محور الشرق - الغرب، كما انها سهلة الرصد مقارنة مع نجمي الكوكب وميزار، ومرتفعة عن الافق وتعطينا نتائج دقيقة، وثمة ثلاثة نجوم توضح لنا التغيرات المصاحبة لطريقة اصطفاف الاهرامات وهي ألفا الحمل وجرافياس العقرب، وأيتا (حامل الحية).

وتعتقد كارين ان المصريين القدماء لم يكونوا ملزمين بتوجيه أهراماتهم باستخدام نجم واحد فقط خلال آلاف السنين بل كانوا يغيرون ذلك حسبما تقتضيه طريقة بناء تلك الصروح، وطالما ان طريقة البناء تتغير فلماذا لا تتغير معها طريقة التوجه الفلكية؟!

وكان المصريون يوجهون معابدهم وصروحهم بعناية فائقة وكانوا يقررون توجيه محاورها يوم تأسيسها وذلك خلال احتفال يسمى شد الحبل. فأبو الهول مثلا ينظر مباشرة الى الشمس عند شروقها من جهة الشرق تماما وذلك ايام الاعتدالين الخريفي والربيعي، كما ان المحور الشرقي - الغربي لمعبد حاثور في دنديرا القريبة من الكرنك يتجه نحو الوجهة التي كان يرجع منها ظهور النجم سيروس (الشعرى اليمنية) قبل شروق الشمس بقليل، في السادس عشر من يوليو/ تموز في السنة 54 قبل الميلاد.

وكان خبير الآثار المصرية الباحث لوك جابولد في المركز الفرنسي المصري للدراسات المتعلقة بمعابد الكرنك وأحد هواة علم الفلك، قد درس عن كثب معبد (آمون - رع) في الكرنك. والمعروف ان هذا المعبد قد اقامه الفرعون سيوستريس الاول فوق معبد اقدم منه كان موجودا في نفس المكان بعد ان تم هدمه كليا وقد جمع هذا الفرعون حوله مستشاريه واعلن لهم اتخاذه لقرار بناء المعبد في السنة العاشرة من حكمه، وذلك في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الرابع من موسم (بيريت) او البذر. ولقد بحث لوك جابولد عن تاريخ هذا الاجتماع وكانت لديه اشارة على ذلك تتمثل في شروق سيروس المصاحب للشمس الذي حدث في 17 يوليو/ تموز من العام 1866 قبل الميلاد والذي يمثل اليوم السادس عشر من الشهر الرابع لموسم البذر في السنة السابعة من حكم الفرعون سيوستريس الثالث.

وبعد حسابات مستفيضة تتعلق بالفترة الزمنية لتلك الآونة، استنتج لوك ان الفرعون سيوستريس الاول اجتمع مع مستشاريه في السابع والعشرين من يوليو/ تموز من السنة 1946 قبل الميلاد، ولقد جاء تأسيس المعبد واحتفال شد الحبل فيما بعد، والملاحظ ان بناء المعبد بهذا الشكل انما كان عن قصد، ولذا استنتج لوك جابولد ان المعبد بني طبقا لاتجاه شروق الشمس عند الانقلاب الشتوي (21 كانون الاول) وقد تحقق جابولد من ذلك بعد ان وضع نفسه في نفس الظروف التي كان المصريون يأخذونها بالاعتبار خلال عمليات رصدهم، وخروج جابولد بنتيجة مفادها ان معبد آمون - رع شيد بالضبط في 20 ديسمبر/ كانون الاول من العام 1946 قبل الميلاد على حد قول جابولد، ويؤكد لوك ان المصريين كانوا يوجهون معابدهم وصروحهم الدينية والجنائزية بالتزامن مع الدورات الكونية والميثولوجية الكبرى. وكان المصريون يسمون المكان الذي يوجد فيه تمثال الآلهة (ناؤوس) اي افق السماء، والواقع ان هذا المكان يمثل النقطة التي يشرف منها او يختفي نجم ما، ونقطة الاتصال بين عالم السماء وعالم البشر.

والمعروف عن المصريين ان حياتهم كانت تعتمد على فيضان النيل فكل سنة كان النهر يفيض في نفس الفترة ويطرح الطمي في الحقول لتحويلها الى حقول خصبة صالحة للزراعة ولولاه لكانت الزراعة مستحيلة في بلد مثل مصر. وكانت دورة فيضان النيل مرتبطة بدورات اخرى كدورة النجم سيروس الذي كان شروقه يدل على قرب فيضان النيل، ودورة الشمس التي يحدد شروقها اليومي تتابع الايام والفصول، اضافة الى ارتباطها بالبذرة الهامدة المزروعة في الارض التي يخرج منها الحصاد، واخيرا ترتبط الدورة بالحياة والموت والملاحظ ان هذه الدورات موجودة بشكل كلي في الديانة والميثولوجيا المصرية، حيث تجسد الطريقة المثالية لتصرفات الإله رع.

وتقول متخصصة علم الآثار المصرية ايزابيل فرانكو ان ثمة ثلاثة مبادئ تتراكب فوق بعضها البعض في عقلية الفراعنة، عالم الآلهة حيث يخيم النظام التام والكمال، وعالم الواقع حيث تخيم الفوضى وعدم الكمال، وعالم وسطي وهو عبارة عن محاولة لاعادة تشكيل حالة الكمال عند عالم الآلهة على الارض، ولا شك ان توجيه الاهرامات والمعابد الفرعونية الاخرى هو جزء من هذه المحاولة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حقيقة بناء الأهرامات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
237 عدد المساهمات
180 عدد المساهمات
90 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
29 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن