منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

هل أصبحنا شعب الله المختار و اتبعنا سنن من قبلنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
من امة الحبيب
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 23


المشاركة رقم 1 موضوع: هل أصبحنا شعب الله المختار و اتبعنا سنن من قبلنا الخميس 20 أغسطس 2015, 11:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 

قال الامام أحمد : حدثنا يحيي بن اسحاق حدثنا ابن لهيعة عن عبدالرحمن بن بريح الخولاني ، سمعت قيس مولى عمرو بن العاص , سمعت عبد الله بن عمرو يقول : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم تسليما ًيوماً كالمودع فقال : (( أنا محمد النبي الأمي – قاله ثلاث مرات – و لا نبي بعدي ، أوتيت فواتح الكلم و خواتمه و جوامعه , و علمت كم خزنة جهنم و حملة العرش و تجوز بي ، عوفيت و عوفيت أمتي ، فاسمعوا و أطيعوا ما دمت فيكم ، فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله ، أحلوا حلاله و حرموا حرامه )) .

فماذا قال عز وجل في كتابه في آخر سورة الأنفال – مدنية : (( و الذين كفروا بعضهم أولياء بعض ’ إلا تفعلوه تكن فتنة في الارض و فساد كبير 73 ))

كما جاء في تفسير ابن كثير : لما ذكر تعالى أن المؤمنين بعضهم أولياء بعض ، قطع الموالاة بينهم و بين الكفار ، و قال أبو جعفر بن جرير : حدثنا محمد ، عن معمر ، عن الزهري أن رسول الله أخذ على رجل دخل في الاسلام ، فقال :

(( تقيم الصلاة و تؤتي الزكاة و تحج البيت و تصوم رمضان ، و إنك لا ترى نار مشرك إلا و أنت له حرب )) و هذا مرسل من هذ الوجه ، و قد روى متصلاً من وجه آخر أنه قال : (( أنا برئ من كل مسلم بين ظهراني المشركين )) ثم قال : (( لا يتراءى ناراهما )) . و قال ابو داود في آخر كتاب الجهاد : حدثنا محمد بن داود بن سفيان ، أخبرني يحيي بن حسان ، أنبأنا سليمان بن موسى أبو داود ، حدثنا جعفر بن سمرة بن جندب أخبرني خبيب بن سليمان عن سمرة بن جندب : أما بعد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من جامع المشرك و سكن معه فإنه مثله )).

ومعنى قوله عز و جل : (( إلا تفعلوه تكن فتنة في الارض و فساد كبير )) أي إن لم تجانبوا المشركين و توالوا المؤمنين و إلا وقعت فتنة في الناس و هو التباس الأمر و اختلاط المؤمنين بالكافرين فيقع بين الناس فساد منتشر عريض طويل . انتهى قول ابن كثير .

و في التفسير الميسر : و الذين كفروا بعضهم نصراء بعض – و إن لم تكونوا – أيها المؤمنون – نصراء بعض تكن في الارض فتنة للمؤمنين عن دين الله ، و فساد عريض بالصد عن سبيل الله و تقوية دعائم الكفر .

و هذا الفساد عما و طغى و التبس الأمر بين الناس و تم جلب الكافرين للعمل ببلاد الاسلام و انتشرت الفرق الضالة من علمانيين و شيوعيين و رسماليين و خلافه و اهتم الناس بالدنيا و عمروها و أفسدوا أخرتهم ، و من العلماء و طلبة العلم من ساكن المشركين في مسكن واحد ليتعلموا لغتهم مبررين لأنفسهم ذلك و كذلك من المبعوثين للدرجات العلمية .

و ما انتشر من فتن في الدول الاسلامية إلا بفساد العلماء و إقرارهم للفتاوي التي اجازت دخول الكفار للديار الاسلامية و احتلال أهل الكفر لديار الاسلام بسبب سكوت علماء السلطان و مباركتهم لأمرائهم في محاباتهم للكافرين و موالاتهم لهم

و ذلك مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه و سلم تسليماَ في ما رواه الامام البخاري عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر و ذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ، قلنا يا رسول الله اليهود و النصارى قال فمن )).

نفس ما ذهب إليه اليهود ،  فاتبعته الأمة المحمدية . فسبحان من أرسل النبي صلى الله عليه و سلم تسليماً و بين معجزة ما ذكره في حديثه النبوي باتباع  اليهود و النصارى ، فماذا قال رب العزة و الجلال في محكم كتابه في سورة المائدة - مكية :

(( ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا ’ لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم و في العذاب هم خالدون 80 و لو كانوا يؤمنون بالله و النبي و ما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء و لكن كثيراً منهم فاسقون 81 ))

كما جاء في التفسير الميسر :

80 أي ترى أيها الرسول كثيراً من هؤلاء اليهود يتخذون المشركين أولياء لهم ، ساء ما عملوه من الموالاة التي كانت سبباً في غضب الله عليهم ، و خلودهم في النار  .

81 و لو أن هؤلاء اليهود الذين يناصرون المشركين كانوا قد آمنوا بالله تعالى و النبي محمد صلى الله عليه و سلم تسليماً ، و أقروا بما أنزل إليه – و هو القرآن الكريم – ما اتخذوا الكفار أصحاباً و أنصاراً ، و لكن كثيراً منهم خارجون عن طاعة الله و رسوله .

 

و لم يبينوا لمن ذهبوا ليتحاكموا لغير كتاب الله و سنة رسوله لما تسمى منظمة الامم المتحدة ومثيلاتها لشدة حبهم لليهود و النصارى و موالاتهم ، برغم علمهم بقول العزة و الجلال في محكم تنزيله – سورة النساء – مدنية :

(( ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم أمنوا بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك  يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت و قد أمروا أن يكفروا به ’ و يريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيدا 60 )) .

و جاء في تفسير ابن كثير : هذا إنكار من الله عز و جل على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله و على الأنبياء الأقدمين ، و هو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله و سنة رسوله .

و ما أكثر دعاة الجاهلية و قد نهى عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم تسليماً ( من دعا دعوة جاهلية فهو من جثى جهنم ، قيل : إن صلى و صام ‘ قال : إن صلى و صام )) . هناك من دعا للقبلية و تكوين الجامعة العربية و اتحاد الخليج و السنة و الشيعة و الوهابية و الصوفية و ما أكثر الفرق (( كل حزب بما لديهم فرحون )) ، و أوهموا بعض الأمة الاسلامية بأنهم شعب الله المختار حتى أنهم  لم يروا أنه يوجد مثلهم في ديار الاسلام سوى أهل الكفر من الامريكان و تقديسهم للأمريكي و تم تمييزهم عن المسلمين و رفع مكانتهم و هم أهل حرب محتلين لديار الاسلام و ما تظهر راية جهاد في مكان إلا و حاربوها خوفا من الخلافة الاسلامية  .

و هو واقع ما تعيشه الامة الاسلامية في هذه الفترة ، فترة قرن الشيطان .

و أكثروا من دعائهم للأمراء و الحكام لدرجة تجعلك تمل و تضجر و  لا يرتاح قلبك لما يقولوه ، و نسوا أن من عد من الخلفاء المهديين عمر بن عبد العزيز رحمه الله نهى عن ذلك في زمانه :

قال اسماعيل القاضي : حدثنا ابو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي عن جعفر بن برقان قال : كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله : (( أما بعد فإن ناساً من الناس التمسوا الدنيا بعمل الآخرة ، و إن ناساً من القصاص قد أحدثوا في الصلاة على خلفائهم و أمرائهم عدل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فمن الناس التمسوا الدنيا بعمل الآخرة ، و إن ناساً من القصاص قد أحدثوا في الصلاة على خلفائهم و أمرائهم عدل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فإذا جاءك كتابي هذا فمرهم أن تكون صلاتهم على النبيين و دعاؤهم للمسلمين عامة و يدعوا ما سوى ذلك )) . قال ابن كثير أثر حسن .

 

و قد نسوا أنهم و من أضلوهم لمن استجاب لهم بما يقولوه من الصدح بغير الحق و مخالفة ما جاء به رسول الله صلى الله عليه و سلم تسليماً داخلين في قول رب العزة و الجلال :

قال عز و جل : (( و قالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا و كبراءنا فأضلونا السبيلا ))

 كما جاء في تفسير ابن كثير : و قال طاوس ، سادتنا يعني الأشراف ، و كبراءنا يعني العلماء رواه ابن أبي حاتم أي اتبعنا السادة و هم الأمراء و الكبراء و هم المشيخة و خالفنا الرسل و اعتقدنا أن عندهم شيئاً و أنهم على شيء فإذا هم ليس على شيء .

و ضرب الله مثلاً لليهود لو اتعظ بني جلدتنا من علماء الضلال و دعاة البدع لكان خيراً لهم :

قال عز و جل – في سورة الجمعة - : (( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ’ بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله ’ و الله لا يهدي القوم الظالمين 5 ))

كما جاء في التفسير الميسر : شبه اليهود الذين كلفوا العمل بالتوراة ثم لم يعملوا بها ، كشبه الحمار الذي يحمل كتباً لا يدري ما فيها ، قبح مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله ، و الله لا يوفق القوم الظالمين الذين يتجاوزون حدوده ، و يخرجون عن طاعته .

و هكذا حال علماء الضلال و دعاة البدع من الامة الاسلامية و من سلك مسلكهم  يحملون علما و يتكلموا به في القنوات المرئية و المسموعة و لكن القلب خرب و البصيرة مطموسة لانحرافهم عن الحق و هم يعلمون  (( بل الانسان على نفسه بصيرة 14 و لو ألقى معاذيره 15 )) سورة القيامة .

 

و علماء الضلال و دعاة البدع و من والوهم سوف يكونون أشد عداوة للمؤمنين مثل ما كان اليهود و المشركين

كما قال عز و جل – في سورة آل عمران – مدنية : (( و لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود و الذين أشركوا ... ))

و علماء الضلال و دعاة البدع و من سار سيرهم سوف يأكلون أموال الناس بالباطل و يصدون عن سبيل الله ، كما قال عز و جل في محكم تنزيله  –في سورة التوبة – مدنية :

(( يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الاحبار و الرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل و يصدون عن سبيل الله ... 34 ))

و في  تفسير القران الميسر : يا أيها الذين صدّقوا الله و رسوله و عملوا بشرعه ، إن كثيراً من علماء اهل الكتاب و عبّادهم ليأخذون أموال الناس بغير حق كالرشوة و غيرها ، و يمنعون الناس من الدخول في الاسلام ، و يصدون عن سبيل الله .

و من أسوء ممن دعا من دون الله مثل من يقول مدد يا ... أو أخذ شرائعه من العلماء و العباد دون شرائع الله ، و ما أكثرهم ، و قال الله عز و جل في محكم تنزيله في سورة التوبة – مدنية :

(( اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أرباباً من دون الله و المسيح ابن مريم و ما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً ’ لا إله إلا هو ’ سبحانه عما يشركون 31 ))

و في تفسير الميسر : اتخذ اليهود و النصارى العلماء و العباد أرباباً يشرعون لهم الأحكام ، فيلتزمون بها و يتركون شرائع الله ، اتخذوا المسيح عيسى بن مريم إلهاً فعبدوه ، و قد أمرهم الله جميعاً بعبادته وحده دون غيره ، فهو الإله الحق لا إله إلا هو . تنزه و تقدس عما يفتريه أهل الشرك و الضلال .

و من تأمل في ذكر قصص سيدنا موسى عليه الصلاة و السلام  و هو من نزلت التوراة عليه و على قومه و بتفاصيلها في الذكر الحكيم إلا انتبه إلى أن أمة الاسلام سوف تتبع سننهم ذراعاً بذراع كما ذكر النبي الأمي عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم إلا من رحم الله .

قال الحراني: وجمع ذلك أن كفر اليهود أضل من جهة عدم العمل بعلمهم فهم يعلمون الحق ولا يتبعونه عملاً ولا قولاً وكفر النصارى من جهة عملهم بلا علم يجتهدون في أصناف العبادة بلا شريعة من اللّه ويقولون ما لا يعلمون , ففي هذه الأمة من يحذو حذو الفريقين ولهذا كان السلف كسفيان بن عيينة يقولون من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى , قضاء اللّه نافذ بما أخبر رسوله صلى اللّه عليه وسلم بما سبق في علمه , لكن ليس الحديث إخباراً عن جميع الأمة لما تواتر عنه أنها لا تجتمع على ضلالة.

والواجب على المسلم أن يلتزم شرع الله تعالى، وأن يتبع سبيل المؤمنين، ويترك مشابهة الكافرين، وأن يعلن الولاء للإسلام وأهله، وأن يتبرأ من الكفر وأهله ، و تذكر قول الحكيم العليم في محكم تنزيله :

"وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون"َ(153) الأنعام.

عباد الله أوصي نفسي و إياكم ، أن نتجنب أن نكون مثل من قال فيهم الله في محكم تنزيله :

 كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ"(69) التوبة.

و في التفسير الميسر : إن أفعالكم – معشر المنافقين – من الاستهزاء و الكفر كأفعال الأمم السابقة التي كانت على جانب من القوة و المال و الأولاد أشد منكم ، فاطمأنوا إلى الحياة الدنيا ، و تمتعوا بما فيها من الحظوظ و الملذات ، فاستمتعتم – ايها المنافقون بنصيبكم من الشهوات الفانية كاستمتاع الذين من قبلكم بحظوظهم الفانية ، و خضتم بالكذب على الله كخوض تلك الأمم قبلكم ، أولئك الموصوفون بهذه الاخلاق هم الذين ذهبت حسناتهم في الدنيا و الاخرة ، و أولئك هم الخاسرون ببيعهم نعيم الآخرة بحظوظهم من الدنيا .

أو نكون مثل هؤلاء ( أعاذني الله و إياكم ) الذين ذكرهم الله في محكم تنزيله – سورة آل عمران  :

(( إن الذين يشترون بعهد الله و أيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الاخرة و لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب أليم ))

و في التفسير الميسر : إن الذين يستبدلون بعهد الله و وصيته التي أوصى بها في الكتب التي أنزلها على أنبيائهم ، عوضاً و بدلاً خسيساً من عرض الدنيا و حطامها ، أولئك لا نصيب لهم من الثواب في الآخرة ، و لا يكلمهم الله بما يسرهم ، و لا ينظر إليهم يوم القيامة بعين الرحمة ، و لا يطهرهم من دنس الذنوب و الكفر ، و لهم عذاب موجع .  

 

حاولت اختصر كثيراً لتصل الفائدة ، لأن الاسهاب في احيان كثيرة يشتت و يبعد الفهم .

و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت ، و إليه أنيب

و صلى الله و سلم على النبي الهادي البشير النذير و على أهله  و اصحابه الكرام

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيم الله
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1163


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: هل أصبحنا شعب الله المختار و اتبعنا سنن من قبلنا الخميس 20 أغسطس 2015, 10:34 pm

جزاك الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14235


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: هل أصبحنا شعب الله المختار و اتبعنا سنن من قبلنا الجمعة 21 أغسطس 2015, 2:04 am

بارك الله فيك


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من امة الحبيب
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 23


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: هل أصبحنا شعب الله المختار و اتبعنا سنن من قبلنا الجمعة 21 أغسطس 2015, 2:25 pm

جزاكما الله خيراً
أيم الله
و المستعين بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هل أصبحنا شعب الله المختار و اتبعنا سنن من قبلنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
309 عدد المساهمات
275 عدد المساهمات
118 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
32 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
8 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن