منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

شرح كلمة التوحيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 1 موضوع: شرح كلمة التوحيد الأحد 26 يوليو 2015, 1:57 pm

هذه رسالة مختصرة أذكر بها نفسي قبل إخواني ممن يشتغلون بالسياسات الغير شرعية، التي طريقها الديمقراطية المزعومة والإنتخابات البرلمانية العلمانية، ويسومها بعضهم بالمرحلة التيكتيكية للوصول للأهداف الإستراتيجية.!
فعلى أية حال فلن أدخل في الخلافات التي تخرج عن حقيقة المقال، وإن كنت أوافق على الممارسات السياسية بالطرق الشرعية وليست الكفرية. لأن همي هو ألا ننحرف عن الأصول المرعية في توحيد رب البرية في كل أحوالنا التكتيكية أو الإستراتيجية!
فكما أنه لا تمكين إلا بالتوحيد ، فإنه لا حرب ولا تكتيك مع الأعداء إلا بالتوحيد.
فقد قال تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم آمنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا، ومن كفر بعد ذلك فأؤلئك هم الفاسقون) النور:آية55 .
فتحقيق التوحيد الذي هو إفراد الله وحده لا شريك له بما أمر والإستسلام له وحده بالطاعة، وعدم الإشراك به في شيء من ذلك، هو الطريق الوحيد للإيمان بالله والعمل الصالح ، و هو الطريق الوحيد للإستخلاف في الأرض، وقد كانت الدعوة لذلك والجهاد من أجل ذلك هما أساس آليات إقامة دولة التوحيد والإسلام، وليس للناس سيادة ولا سلطة في سن الدساتير أو تبديل الشرائع، بل فقط القبول والإذعان لشرع الله، وإلا الجهاد، لا الديمقراطيات والبرلمانات الكفرية التي تجعل للناس سلطان في التشريع بغير ما أنزل الله ومساوات الكفر بالإسلام، والتلبيس على الناس بأن هذه الكفريات هي نفسها الشورى !
وفي هذا المقال نشرح فقط الشق الأول( النفي) من كلمة التوحيد ليبين كذب وتليس كثير من دعاة الديمقراطية، والدعوات الإرجائية!
وهذا باختصار شديد هو حقيقة معني كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ):
فكلمة التوحيد التي هي أربعة كلمات يتقدم فيها النفي بكلمتين عن الإثبات،( لا إله) كلمتي نفي تتقدم عن( إلا الله) كلمتي الإثبات!
فتأمل النفي وتدبره في القرآن والسنة في مثل قوله تعالى ( لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن) فما تقديم النفي إلا لتطهير الجنان والأركان قبل زراعة شجرة الإيمان. فتدبر رحمك الله!
(لا إله) تنفي في الدين كله أربعة أشياء:
(الطواغيت والأرباب و الأنداد والآلهة )
والنفي هو البراءة و الكراهية والبغضاء والعداء بالقلب واللسان والأفعال!
وذروة النفي والبراءة هو الجهاد.
1- ( لا إله) تنفي الطواغيت:
والطاغوت هو كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع أو كل حاكم يحكم بغير ما أنزل الله فهو طاغوت!
فقد قال تعالي ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)البقرة:آية200 والعروة الوثقي هي لا إله إلا الله.
والكفر بالطاغوت هو تحقيق شق النفي فيها وهو (فمن يكفر بالطاغوت) الذي سبق شق الإثبات (ويؤمن بالله) .
وقال تعالى ( الله ولي الذين أمنوا يخرجهم من الظلمات الي النور والذين كفروا أوليائهم الظاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) البقرة:آية257 .
وقال تعالى (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت و يقولون للذين كفروا آهؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا)النساء: آية51 .
وقال تعالى (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك، يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلاً بعيدا)النساء:آية 60.
وقال تعالى ( الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا)النساء آية 76.
وقال تعالى ( قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أؤلئك شرمكاناًً وأضل عن سواء السبيل) المائدة آية60 .
فهل دعى البرلمانيون شعوبهم في برامجهم بالكفر بالطاغوت؟!
أم علموهم طاعة الطواغيت والإلتزام بدستوره الكفري؟!
2- ( لا إله) تنفي الأرباب :
و الرب الباطل، هو كل مشرع من دون الله، يحل ما حرم الله أو يحرم ما أحل الله، فقد نصب نفسه رباً باطلاً على الناس.
وكل من أطاعه وقبل منه هذا التشريع الباطل فقد اتخذه رباً من دون الله.فقد قال تعالى ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا أشهدوا بانا مسلمون) آل عمران 64 .
وقال تعال (ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً، أيامركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون) آل عمران 80
وقد قال تعالى ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدا سبحانه وتعالى عما يشركون) التوبة31 .
و قد فسر النبي صلى الله عليه وسلم معنى الرب لعدي ابن حاتم في الحديث الذي رواه الترمذي وحسنه ( أن عدي بن حاتم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يتلوا قوله تعالى :
( أتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم .....الآية) فقال عدي :
لم نعبدهم ( يقصدأنهم لم يصلوا للأحبار ولا للرهبان) ولم يعبدوهم ؛ فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: ألم يحلوا لكم الحرام ويحرموا عليكم الحلال، فاتبعتموهم ؟ قال بلى! فقال ،فتلك عبادتكم إياهم !).
فهل قال البرلمانيون للمنتخبين أن الله هو المشرع الشارع المطلق الذي لا يشاركه أحد في التشريع؟!
و أن سنة النبي ما هي إلا وحي يوحى إليه و أن القوانين والدساتير الوضعية الأرضية البشرية ما هي إلا شرائع كفرية أرضية؟
و هل قال البرلمانيون للنصارى تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد إلا الله ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله كما قالها النبي الكريم؟!
3- ( لا إله) تنفي الأنداد:
و الند هو كل محبوب أحببته حباً مساوياً أو أشد حباً من حب الله ورسوله!
والند المحبوب بهذه الطريقة يجذب صاحبه بعيداً عن دين الإسلام تماماً .
و الأنداد كثيرة و محبوبة بالفطرة ومجبول البشر على حبها . فلو طغى هذا الحب على حبالله وحب شرعه أو تساوى معه لكان باطلاً وكفراً.
فقد قال تعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله) البقرة 165 .
وقال تعالى ( فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) البقرة 22 .
وقال تعالي (وجعلوا لله أندادا ليضلواعن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار)ابراهيم 30
وقال تعالى (و قال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا و أسروا الندامة لما رأوا العذاب) سبأ33
وقال تعالى ( وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار) الزمر 8
وقال تعالى (قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين) فصلت 9.
وإن كان أصل اتخاذ الأنداد هو مساواة المخلوق في الحب أو زيادته عن حب الله ورسوله، فأعلم أن المحبوبات كثيرة وأخطرها ثمانية محبوبات إلى النفس بالفطرة!
وهذا كما في قوله تعالى ( قل أن كان ءابائكم و أبنائكم و إخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال أقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يآتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين) التوبة24 .
فإن كان لا ينبغي مساواة حب هذه المحبوبات المحبوبة إلى النفس بالفطرة و المحللة شرعاً، بحب الله ورسوله والجهاد في سبيله ، فما بالك بحب من يحب الكفر والكافرين والفسق والفاسقين والطغاة المفسدين وحب الليبرالية والليبرالين والديمقراطية والديمقراطيين و العلمانية والعلمانيين و القبور والقبوريين أكثر من حب الله ورسوله وشريعته والذين آمنوا؟!!!
فهل علمتم أيها البرلمانيون المنتخبون حقيقة الأنداد وونفيها والبراءة منها بالقلب والقول والأعمال؟!
4- ( لا إله ) تنفي الآلهة :
و الإله الباطل هو كل من تلجأ إليه من المخلوقين وتقصده من دون الله فيما لا يقدر عليه ،محبة وتعظيماً وخوفاً وتوقيراً، طلباً لرفع ضر أو جلب خير ونفع، فيما لا يقدر عليه إلا الله الخالق البارئ؛
كطلب الشفاء والعافية ورفع الضر من المخلوق السبب المباح كالطبيب، او المخلوق السبب المحرم كالساحر، أو المخلوق الضعيف أو الميت حتى لو كان ولياً، أو طلب الشفاعة من المخلوق بغير إذن الله و لو كانت من صديقاً نبياً.
فقد قال تعالى ( وأتخذوا من دون الله آلهة لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشوراً) الفرقان3 .
وقال تعالى (ءأتخذ من دونه آلهة! إن يردن الرحمن بضرلا تغني عني شفاعتهم شيئاً ولاينقذون) يس23
وقال تعالى ( واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون) يس 74 .
وقال تعالى ( أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا ،لا يستطيعون نصرأنفسهم ولا هم منا يصحبون) الأنبياء 43
فتأمل رحمك الله حقيقة الإله الحق والألهة الباطلة المزعومة من الأولياء والقبور والطواغيت وعبادهم!
فهل وضع البرلمانيون منهج في دعوته ومعارضاتهم البرلمانية، لنفي الإلهية الباطلة عن غير الله والبراءة منها في برامجهم ؟
أم أنهم مداهنون و موالون لأهلها ؟!!
فأخشى ما أخشاه أن يستمر البرلمانيون السياسيون الإسلاميون في مداهنتهم لكل من لم يحقق البراءة في الشق الأول من كلمة التوحيد من الليبراليين والعلمانيين والصوفيين، و يعلنون البراءة من أهل التوحيد المخالفين لهم من دعاة أهل السنة والجماعة ممن هم على ثغور الدعوة والجهاد!!
ولنا لقاء في المقال (2) لنكمل الركن الثاني من أركان كلمة التوحيد وهو الإثبات( إلا الله)
lمنقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: شرح كلمة التوحيد الأحد 26 يوليو 2015, 4:57 pm

الإثبات (…… إلا الله)
فكما ذكرنا في المقال الأول أن الشق الأول من كلمة التوحيد ينفي أربع كلمات (الطواغيت، الأنداد، الأرباب، الألهة)!
كذلك فالشق الثاني منها يثبت أربع كلمات مناقضة لكلمات شق النفي:
فكي تنفي الطواغيت يلزمك إثبات التعظيم لرب الطواغيت!ولتنفي الألهة المقصودة بالباطل، يلزمك إثبات القصد والتوجه لله وحده بلا شريك!
ولتنفي الأرباب المشرعة بالباطل، يلزمك إثبات الحكم والتشريع لله وحده بلا شريك!ولتنفي الأنداد المحبوبة من دون الله أو مساوية لحب الله، يلزمك إثبات المحبة بشدة لله عما سواه، ومحبة غيره تبعا لمحبة إياه سبحانه وتعالي!
فالشق الثاني ( إلا الله) يثبيت أربعة أمور:
1- القصد:
فكل آيات وأحاديث إثبات توحيد القصد والطلب تثبت هذا الركن الركين، فمعناها أنك لا تطلب ولا تقصد إلا الله وحده لا شريك له في كل شأنك.
فالله سبحانه وتعالى هو مالك الضر والنفع، وأنه المتصرف في خلقه بما يشاء لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه، لقوله( وإن يمسسك اللّه بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير )
كقوله تعالى: ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده) الآية.
ولقوله ( إياك نعبد وإياك نستعين)
وفي الصحيح أن رسول اللّه صلى اللهعليه وسلم كان يقول:
(اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد).
ويستلزم ذلك أن يكون الدعاء والعبادة والنسك والشرع بأنواعه و أوامره والمساجد لله وحده بلا شريك. والنفي لضد ذلك هو الخصومة مع المشركين!
2- التعظيم!
وإثبات التعظيم مقابل نفي تعظيم الطواغيت وطاعتهم!
ولهذا قال تعالى { وهو القاهر فوق عباده}
أي هو الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وعنت له والوجه، وقهر كل شيء، ودانت له الخلائق، وتواضعت لعظمة جلاله وكبريائه وعظمته وعلوه وقدرته على الأشياء، واستكانت وتضاءلت بين يديه وتحت قهره وحكمه.
ولقوله تعالي :
(ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ۗ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ۖ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)
[سورة الحج 30]
ولقوله تعالي:
(ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)
[سورة الحج 32]
و لقوله ( ما لكم لا ترجون لله وقارا، وقد خلقكم أطوارا)
ولقوله ( (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
[سورة آل عمران 26]
وإثبات ذلك يستلزم إثبات الحكم والتشريع لله بلا شريك.
لقوله تعالى ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله؟!)
ولقوله ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما)
ولقوله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأؤلئك هم الفاسقون….)..( ..هم الظالمون) (….. هم الكافرون) الآيات
3- المحبة!
المحبة و شدتها ليست مجرد إدعاء، بل هي إتباع وإلتزام ورضى وقبول و إستسلام ونصرة وولاء وولاية لكل ما شرعه الله ورسوله!
ولو خالف ذلك كل المحبوبات والأهواء!
لقوله تعالى ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا، يحبونهم كحب الله،وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ )!
والأنداد ليست حجارة كما يظن الناس، بل هي المحبوبات والرغبات الثمانية التي ذكرها الله،
لقوله تعالى:
(قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)!
وتبع لذلك حب المؤمنين وموالاتهم ونصرتهم، لقوله تعالى:
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)
4- الخوف والرجاء:
وهما جناحي العبادة وركني أعمال القلوب، وقاعدة لأعمال الظاهر!
لقوله تعالى:
{وَإِن يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ راد لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }.
فالخوف من الله يورث القوة في مواجهة الطواغيت، لقوله تعالى:
(إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
وقوله(وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
فمن عرف هذا قطع العلاقة مع غير الله، وزاد رجاؤه لله!وملخص ذلك في قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ )!
ولقد جاء القرآن من أوله إلى آخره يبين معنى لا إله إلا الله، بنفي الشرك بأنواعه، ويثبت التوحيد بأنواعه!
وملخص ذلك في حقيقة كلمة التوحيد والشهادة، فتدبر ذلك، فليس الأمر مجرد كلمة كما تعلمك المرجئة والصوفية ، (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين)!
فتدبر نفعنا الله وإياكم ورزقنا التمسك بالعروة الوثقى،،،،،
والله أعلى وأعلم
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مطر نت
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 20


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: شرح كلمة التوحيد الأحد 16 أغسطس 2015, 3:37 pm

جزاك الله خيراً
وثبتنا على كلمة التوحيد لا إله الا الله حتى نلقاه عليها
يقول النبي صلى الله عليه وسلم( من قال لا إله الا الله صدقاً من قلبه دخل الجنة) وقال( قولوا لا إله إلا الله تفلحوا).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شرح كلمة التوحيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
430 عدد المساهمات
326 عدد المساهمات
137 عدد المساهمات
87 عدد المساهمات
34 عدد المساهمات
16 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن