منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, ... 10, 11, 12  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 16 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) السبت 18 يوليو 2015, 1:45 pm

الضعيف كتب:
جزاك الله خيرا
وتقبل الله منا ومنكم الطاعات
الفرج قريب
اليس الصبح بقريب يا اخي؟




افهم ترشد
وجزاك الله اخى خير الجزاء
اللهم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 17 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) السبت 18 يوليو 2015, 5:02 pm

ما هي الفتنة ؟
أصل كلمة فتنة في اللغة العربية هو إحراق المعادن الثمينة كالذهب و الفضة بغرض الاختبار أو لتخليصها من الشوائب ، وتمييز الجيد من الرديء
إذن الفتنة باختصار هي امتحان قاسي حارق
وكما أن الامتحان هو وسيلة لتمييز الكسول من المجتهد ، فإن الفتنة هي امتحان للتمحيص ، لتمييز الخبيث من الطيب ،
المنافق من المؤمن ، الكاذب من الصادق
و لأن الفتن هي امتحان ، لذلك تكون الحقيقة في الفتن ضبابية و ليست واضحة
 
لأنك إذا عرفت جميع الأسئلة التي ستطرح في الامتحان مع الأجوبة عليها قبل أن تدخل قاعة الامتحان ؛ فهذا لا يسمى امتحاناً
هذا يسمى غشاً.
لأنك يجب أن تتوصل - بنفسك - إلى الحلول و إلى الجواب الصحيح وأنت داخل الامتحان وليس خارجه
لكنك يجب أن تكون دائماً على استعداد لهذا الامتحان قبل مجيئه و محضراً له بشكل جيد
لأن امتحان الفتن يأتي عادة بغتة ، ودون سابق إنذار.

كل ما يقدمه لنا رسولنا الرحيم من علامات في زمن الفتن
ليس هو الجواب على الأسئلة التي ستطرح في الامتحان
انه مجرد وسائل مساعدة
أو آلية أو طريقة مختلفة للتفكير ، أو منهجية للدراسة تسهل علينا الوصول للجواب الصحيح
و هو - من رحمته بنا - يعطينا إشارات لمعرفة الأزمنة التي من المتوقع أن يداهمنا فيها امتحان الفتن الكبرى

 
و لتحديد نوع الفتنة هناك عاملين اثنين يجب أن تأخذهما في الاعتبار :
العامل الأول هو انتشار الفتنة : خاصة أم عامة
العامل الثاني هو حجم الفتنة : صغيرة أم كبيرة
 
وعلى هذا الأساس هناك 4 أنواع للفتن :
1- فتن خاصة صغيرة
2- فتن خاصة كبيرة
3- فتن عامة صغيرة
4- فتن عامة كبيرة

 
 
1- النوع الأول هو الفتن الخاصة الصغيرة:


و هذه الفتن هي مثل الامتحان الشفوي المفاجئ الذي قد يباغتك به الأستاذ أثناء شرحه للدرس ، فيطلب منك الوقوف و يبدأ يطرح عليك الأسئلة كي يقـيّم مستواك العلمي ، أو يسبر شخصيتك ، أو ليتأكد أنك يقظ
هذا التقييم المفاجئ الاعتراضي هو خاص بك أنت وحدك ، فهو ليس عام ، ولا يشمل بقية طلاب الصف ، و هو أيضاً امتحان صغير و ليس عليه درجات كبيرة ، و لا يحدد نجاحك أو رسوبك بالسنة الدراسية ، و إن أخطأت في الأجوبة فهناك (كفارة) و فرصة لتعديل الأمور

و من أمثلة الفتن الصغيرة الخاصة فتنة المرء في نفسه ، و أهله و ماله و ولده و جاره
 
 
مالك ، منصبك ، عملك ، وحتى علمك ؛ كل هذه هي فتن خاصة بك أنت وحدك ، و ليست فتن عامة تشمل الأمة ، وهي بنفس الوقت فتن صغيرة ، فتن تمس طبيعتك البشرية الدنيوية ، لكنها لا تمس عقيدتك و توحيدك و آخرتك ، و إن نجحت في هذا الامتحان الصغير سترتقي عند الله ، وان فشلت - لا قدر الله - فهذا فشل قابل للإصلاح و الترميم ، وهناك كفارة
وكفارتها التوبة و الصدقة و الصلاة و الصوم و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر
 
 
حذيفة رضي الله عنه :
"كنا جلوسًا عند عمر رضى الله عنه، فقال:
أيُّكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة ؟

فسكت القوم ، فنظر إلى حذيفة
فقال حذيفة : أنا يا أمير المؤمنين

فقال عمر : إنك عليها لجريء. ..
قال حذيفة : فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي.
فقال عمر : ليس هذا أريد، ولكن أقصد الفتنة التي تموج كما يموج البحر.
فرد حذيفة : ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابًا مغلقًا.
إلى آخر الحديث ....

 
الشاهد من هذا الحديث أن سيدنا عمر بن الخطاب سأل القوم في مجلسه أن يحدثوه عن حديث ذكر فيه رسول الله - صلى الله عليه و سلم - الفتن
فظن حذيفة أنه يريد أن يسأله عن النوع الأول أي الفتن الخاصة الصغيرة ، لأن هذا هو النوع الوحيد من الفتن الذي قد يتعرض له المسلمون في ذلك الزمن الجميل ، و خاصة بوجود عمر السد المنيع ضد الفتن ، فشرع حذيفة يتكلم عن الأشكال أو المظاهر التي قد تأتي فيها الفتنة الصغيرة الخاصة ، و يخبره عن طرق الكفارة أو التوبة في حال وقع أحد بهذه الفتنة ، و ببلاغة عربية موجزة
قال حذيفة : فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي.

لكن عمر كان يسأل عن نوع آخر من الفتن ، كان يستفهم عن الفتن العامة الكبيرة ، وليس عن الفتن الخاصة الصغيرة كان يسأل تحديداً عن فتنة عامة كبيرة تموج كما يموج البحر.
فرد عليه حذيفة : ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابًا مغلقًا.

 
2- النوع الثاني من الفتن هو الفتن الخاصة الكبيرة


إذا كانت الفتنة الخاصة الصغيرة هي مثل امتحان شفوي عابر فردي أثناء شرح الدرس ؛ فإن الفتنة الخاصة الكبيرة هي مثل امتحان مصيري كبير خاص بك أنت وحدك ، كالامتحان الذي قد يفرض عليك إجراءه لتحديد مستواك الدراسي في حال انتقلت من مدرسة إلى مدرسة أخرى في بلد آخر لا يعترف بشهادة بلدك الأصلي مثلا
أو هو امتحان قد تضطر وحدك للخضوع له في حال جاءت وشاية أنك مزور لشهادتك مثلا ، أو مشروع دراسي كبير يكلفك به مدير المدرسة للقيام به و لا يكلف أحدأ غيرك

الفتنة الخاصة الكبيرة هي فتن كبيرة تمس المصير ، فتن تمس المستقبل ، و تمس العقيدة ، وليس لها كفارة مثل الفتن الصغيرة التي كفارتها الصيام و الصلاة ، لأنها فتن تمس جوهر الدين ، ورغم أنها كبيرة ، لكنها تبقى محصورة بأشخاص ، أو طبقة معينة من الناس ، أو بلداً من البلدان



من أمثلة الفتن الخاصة الكبيرة فتنة خلق القرآن في العهد العباسي الذهبي :
وهي فتنة أشعلها أهل السفسطة و الكلام و حرقت نيرانها علماء المسلمين خصوصاً ، ولم ينجح في هذا الإختبار القاسي إلا أربعة
و من بينهم المظلوم نعيم بن حماد

هذه الفتنة رغم أنها كبيرة و تمس العقيدة و شغلت كثير من الناس في وقتها لكنها ـ تبقى فتنة خاصة أو فتنة أكاديمية إذ صح التعبير ، لأنها محصورة بطبقة العلماء و لم يتأثر بها العوام
فربات المنازل في بغداد ، وصناع الأقمشة في دمشق ، و الفلاحين في أقاصي الصعيد ؛ كل هؤلاء لم تكن لتعنيهم هذه الفتنة الكلامية بشيء
و من الفتن الخاصة الكبيرة فتنة العائذ الأول واحتلال الحرم عام 1979


 
عن علي - رضي الله عنه - قال :
"جعلت في هذه الأمة خمس فتن: فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء المطبقة التي يصير الناس فيها كالأنعام ".
/ حديث صحيح رواه الحاكم في المستدرك و غيره /

في هذا الحديث - و لنتجاوز مبدئياً العدد خمسة لأن الحديث يتحدث عن فتن عامة و خاصة كبيرة تتعلق بالحجاز ومكة تحديداً سأشرحه في حينه -
لكن الشاهد من الحديث أن سيدنا علي رضي الله عنه ، يميز أو يفرق بين نوعين كبار من الفتن : فتن عامة كبيرة تضرب الأمة كلها بما فيها الحجاز ، و فتن خاصة كبيرة تضرب خصوصاً الحجاز




 
3- النوع الثالث من الفتن هو الفتن العامة الصغيرة :


هذه الفتن هي مثل امتحانات نهاية السنة في سنوات الدراسة العادية
أي هو امتحان عام مفروض على الجميع ، و لكنه ليس امتحان مصيري كامتحان الشهادة الثانوية العامة أو البكالوريا ، أو امتحان التخرج من الجامعة ،
فرغم أن هذه الفتن يعم تأثيرها الأمة بأكملها لكنها مع ذلك تبقى صغيرة لأنها لا تنقل الأمة من مرحلة إلى مرحلة

ومن أمثلة الفتن العامة الصغيرة فتنة التلفزيون ، و وسائل الإعلام ، أو الانترنت و وسائل التواصل الاجتماعي
هذه الفتنة دخلت كل بيت ، وغيرت نمط حياتنا و تفكيرنا ، فهي عامة ، وهناك من نجح في امتحان هذه الفتنة فأحسن استخدام هذه الوسائل ، وهناك من فشل و رسب في امتحانها فاستخدمها - أو هي استخدمته - على النحو الخاطئ

 
 
و من أمثلة الفتن العامة الصغيرة : فتنة غزو صدام للكويت مثلا ، هذه فتنة عامة لأنها قسمت الأمة في حينها ما بين مؤيد لصدام و لحق العراق التاريخي في الكويت ، وما بين مؤيد للشرعية الكويتية ، أو ثالث مؤيد للغاية و لكنه معترض على الوسيلة ، ....الخ
الجميع تأثر بها و بآثارها اللاحقة بشكل أو بآخر لكنها تبقى فتنة عامة صغيرة لأنها لم تنقل الأمة من مرحلة إلى مرحلة ، و لم تؤثر على جوهر العقيدة الدينية لديك بحيث أنه لا كفارة من بعدها

فسواء أيدت العراق في غزوه في ذلك الوقت ، أو ساندت الكويت في استعانتها بالأمريكان وجلبهم للمنطقة ، ثم اكتشفت فيما بعد خطأ رأيك هذا أو ذاك ، فموقفك هذا له كفارة و قابل للإصلاح
 
 
 
4- النوع الرابع من الفتن هو الفتن العامة الكبيرة


وهذه الفتن أعاذنا الله من شرورها ، إنها الفتن العظيمة الكبيرة ، والتي يعم شرها الأمة بأكملها
وهذه الفتن هي الفتن التي تغير وجه التاريخ و تنقل الأمة من مرحلة إلى مرحلة ، هي مثل امتحان البكالوريا

و في تاريخ أمتنا - بعد وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه -
هناك 4 فتن كبرى عامة ، وهذه الفتن الأربعة عظّمها رسول الله صلى الله عليه و سلم لشدة خطورتها و لالتباس أمرها على الناس ، فهي تأتي بشكل ثورة ، أو حركة إصلاح أو تحرر ، أو ربيع ، لكنها في حقيقتها امتحان مصيري

ما هي هذه الفتن الأربعة ؟
 
ربما نعرف أن أكبر الفتن على الإطلاق و آخرها هي فتنة المسيح الدجال
" يا أيها الناس ! إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال، و إن الله عز و جل لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال و أنا آخر الأنبياء و أنتم آخر الأمم و هو خارج فيكم لا محالة فإن يخرج و أنا بين أظهركم فأنا حجيج لكل مسلم و إن يخرج من بعدي فكل حجيج نفسه و الله خليفتي على كل مسلم "

لكن هناك فتن عامة كبيرة ثلاث تسبق فتنة الدجال

فما هي هذه الفتن ؟

 
 
عن عبد الله بن عمر قال:
كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا (وفي رواية أخرى فعظّمها) حَتَّى ذَكَرَ

1- فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ
2- ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ
3- ثمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ
4- فإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ.
/حديث صحيح في سنن أبو داود ، مسند الإمام أحمد ، وصححه الحاكم في المستدرك وأقره الذهبي/
 
 
إذن الفتن الأربعة الكبيرة العامة التي عظّمها رسول الله هي الأحلاس ، السراء ، الدهيماء ، و الدجال
ماذا يعني اسم كل واحدة منها ؟
ومتى حدثت أو ستحدث كل واحدة من تلك الفتن ؟
وما هي إرهاصات كل فتنة و خصائصها و تأثيراتها ؟
و ما التغيرات التي ستحدثها في عمر الأمة ؟

 
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيم الله
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1163



المشاركة رقم 18 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأحد 19 يوليو 2015, 2:47 am

جزاك الله خيرا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمد
المديرة العامة
المديرة العامة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1511



المشاركة رقم 19 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأحد 19 يوليو 2015, 10:32 am

نتابع معك


سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 20 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الإثنين 20 يوليو 2015, 11:56 pm

عرفنا حتى الآن أن النبي -صلى الله عليه و سلم - لخص المراحل السياسية لأمته بعد النبوة في 4 مراحل
و الترتيب الزمني للمراحل بعد مرحلة النبوة هو

1- الخلافة الراشدة الأولى على منهاج النبوة (مرحلة الخلفاء الراشدين الأربعة و دامت 30 سنة) و كانت خلافة و رحمة
2- مرحلة الملك العاض او العضوض الطويلة وتمثلت بالحقبة الأموية و العباسية و المملوكية و العثمانية و دامت 1255 سنة و كانت ملكاً ورحمة
3- مرحلة الحكم الجبري و نحن فيها و كانت فساداً في الأرض يستحلون الفروج والخمور و الحرير و يتكادمون على السلطة تكادم الحمير ، و سينتهي قريبا لأن عمره لا يزيد عن قرن من الزمان أو (قرن الشيطان)
4- مرحلة عودة الخلافة على منهاج النبوة مع المهدي و ستبدأ بعد سقوط الملك الجبري ، و ستنزل في الأرض المقدسة و تحرر المسجد الأقصى و تكسر شوكة دولة إسرائيل.
 
 
كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنه هناك 4 فتن عامة كبرى في تاريخ أمته
1- فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ
فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ

2- ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ
دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ

3- ثمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ
لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ

4- فإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ.
 
 
و في حديث آخر يذكر النبي الفتن الأربعة الكبرى و يضيف معلومات إضافية لكل فتنة
يقول الرسول صلى الله عليه و سلم :

تَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنٍ
1- الأُولَى يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمُ
2- وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ الدَّمُ وَالْمَالُ
3- وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلَّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ وَالْفَرْجُ
4- وَالرَّابِعَةُ الدَّجَّالُ

 
 
ومن السهل جداً مقابلة فتنة الأحلاس بالفتنة الأولى التي يستحل فيها الدم
وفتنة السراء بالفتنة الثانية التي يستحل فيها الدم والمال
و فتنة الدهيماء بالفتنة الثالثة التي يستحل فيها الدم و المال و الفرج
والفتنة الرابعة هي الدجال .

و لمن قرأ التاريخ من السهل عليه أيضاً إسقاط الفتنة الكبرى الأولى أو الأحلاس على الفتنة الكبرى الأولى التي تذكرها كتب السيرة و حدثت في الفترة الإنتقالية ما بين مرحلة الخلافة الراشدة الأولى و مرحلة الملك العاض و كان فيها حرب و هرب و استحل فيها الدم ، فكانت شرارتها الأولى هي استباحة دم عثمان بن عفان رضي الله عنه ، و كان من نتائجها قيام الملك العاض الوراثي و ظهور طائفتي الشيعة و الخوارج ، و التي كما يوحي اسمها (الأحلاس ) أنها فتنة تدوم آثارها طويلاً ، فآثارها لا تزال باقية ، كأنها تموج كموج البحر ، أو باب كسر ولن يرد أبدا كما وصفها الفاروق عمر ..
 
 
و بما أن هذه الفتنة حدثت في نهاية المرحلة الأولى من عمر الأمة أي الخلافة الراشدة الأولى
و بما أن جميعنا يعرف أن الفتنة الرابعة أي فتنة الدجال ستكون في آخر الزمان و ستحدث في آخر المرحلة الرابعة من عمر الأمة أي في آخر مرحلة الخلافة الثانية على منهاج النبوة قبل عودة عيسى عليه السلام
فهذه الملاحظة لفتت نظري إلى شيء ، فإذا كانت الفتنة الكبرى الأولى حدثت في نهاية المرحلة الأولى و الفتنة الرابعة ستكون في نهاية المرحلة الرابعة

فكان السؤال هو في أي مرحلة ستحدث فتنة السراء الثانية و فتنة الدهيماء الثالثة ؟
و من هنا كانت البداية ....
 
و بعد أن نظرت بعمق إلى جميع المراحل والفتن التي ثبتت في الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و جمعت كل البيانات المتعلقة بها وجدت أنها جميعها مترابطة و متداخلة ، وتنتهي بعودة الخلافة الراشدة للحكم في آخر المطاف و التي ستنتصر على الدجال وتهدم هرم نظامه العالمي
و عرفت أن فتنة كبيرة تحدث في نهاية كل مرحلة وتنقلها إلى المرحلة التي تليها
فصرت أفهم أن الفتن العامة الكبرى ليست من فتن آخر الزمان كما يتوهم ببغاءات هذا العصر ، و إنما هي فتن أو ثورات تحدث في الفترات الانتقالية ما بين المراحل و تتخللها
و أن فتنة الأحلاس ليست إلا الفتنة الكبرى الأولى التي نقلت الأمة من مرحلة الخلافة الراشدة الى مرحلة الملك العاض الذي افتتحه معاوية بن ابي سفيان
 
 
و أن فتنة السراء ما هي الا ما تسميه لنا كتب التاريخ المزور بالثورة العربية الكبرى عام 1916 والتي كان قائدها الشريف حسين و أدت إلى إنهاء الملك العاض الطويل
" ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ؛ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ"
و أن الشرف حسين و سلالته الهاشمية التي ورثت منهجه الذي يوالي اليهود و النصارى ليسوا إلا من تبرأ منهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بصراحة في الحديث الشريف
و أن فتنة السراء التي أدت إلى تقسيم البلاد وفق سايكس بيكو ، و احتلال فلسطين وقيام دولة اسرائيل و انظمة الحكم الجبري ، شهدت فترتها بنفس الوقت اكتشاف النفط وانتشار غير مسبوق لوسائل الرفاهية و السراء و انتشار المعازف وشرب الخمور و ظهور النساء الكاسيات العاريات ، و التطاول في البنيان
 
 
و صرت أفهم أن الرجل الذي كورك على ضلع هو النظام السياسي الجبري الذي اصطلح عليه الناس بعد جلاء الاستعمار المباشر ، وأنه ليس إلا النظام المهزوز غير المستقر القائم على الديكتاتور العميل مهما اختلف اسمه
و عرفت أن فتنة الدهيماء هي ثورات الشعوب العربية او الدهماء التي داهمت الأمة سنة 2011 م أو ما يسمى بالربيع العربي ، و التي ستعرك فيها الأمة عركا حتى يصير الناس إلى معسكرين : معسكر إيمان لا نفاق فيه ، ومعسكر كفر لا إيمان فيه ، و في النهاية ستقضي على الحكم الجبري و ستؤدي إلى عودة الخلافة على منهاج النبوة ، على يد المهدي المنتظر
 
 
يقول العبقري الذي يحلق لوحده خارج السرب سيدنا حذيفة بن اليمان :
كَانَ النَاسُ يَسأَلون رَسولَ الله صَلّى الله عَليهِ وَسَلّم عَنِ الخَـير وكُنتُ أسألهُ عَن الشرِ مَخافةَ أن يُـدركَني
- فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إِنّا كُنا في جَاهليةٍ وَشَر فَجَاءَنا الله بهذا الخير ، فنحنُ فيه ، وجاءَ بِك ، فهل بعدَ هذا الخيرِ مِن شر ،كما كانَ قبله ؟
- قال : يا حذيفة تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ( ثلاث مرات )
- قلت : يا رسول الله أبعد هذا الخير من شر ؟
- قال : نعم

- قلت : ما العصمَةُ منهُ ؟
- قال : السيف
- قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟
( وفي طريق آخر للحديث : قلت وهل بعد السيف بقية ؟ )
- قال : نعم ، تكون جماعة وهدنة على دخن
(وفي طريق آخر للحديث : نعم ، تكون إمارة على أقذاء وهدنة على دخن).
- و يتابع حذيفة فيسأل :
و الهدنة على دخن ما هي ؟
- قال : لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه
(و في طريق آخر لنفس الحديث )
- قلت : وما دخنه ؟
- قال : قوم ( وفي طريق أخرى : يكون بعدي أئمة ) يستنون بغير سنتي و يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس

- قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟
- قال : نعم ، فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها -
- قلت : يا رسول الله صفهم لنا . - قال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا
- قلت : يا رسول الله فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟
- قال : تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم
و في رواية أخرى أضاف
(فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فإن لم تر خليفة فاهرب - في الأرض - حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة )
- قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟

- قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك - (وفي طريق آخر : - فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم )
- قلت : ثم ماذا ؟
- قال : ثم يخرج الدجال .
- قلت : فبم يجيء ؟
- قال : بنهر ماء و نار ، فمن دخل نهره حط أجره ووجب وزره، ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره
- قلت : يا رسول الله : فما بعد الدجال ؟
- قال : عيسى ابن مريم
- قلت ثم ماذا ؟
- قال : لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة

 
هذا الحديث الجامع للبروفسور حذيفة بن اليمان ، هو حديث شهير و متواتر و موجود في معظم كتب الحديث و أورده بعض المحدثين بشكل كامل و أورده آخرون مختصراً موجزاً ، و ورد الحديث عن طرق عدة ، فقام الشيخ الالباني - بارك الله في جهده - بتجميع طرق الحديث و تدقيقها و عرض متنه بنص واحد في السلسلة الصحيحة
وهذا الحديث هو واحد من الأحاديث التي تبرز التداخل ما بين المراحل و الفتن بشكل واضح و كان هو نقطة البداية بالنسبة لي
 
 
أن المراحل الأربع بعد النبوة هي كالتالي :
0 - النبوة
1- مرحلة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة
2- مرحلة الملك العاض
3- مرحلة الحكم الجبري
4- عودة الخلافة على منهاج النبوة

و الفتن الأربعة العامة الكبرى هي كالتالي :
1- - فتنة الاحلاس
2- فتنة السراء
3- فتنة الدهيماء
4- فتنة الدجال

 
عمر أمة النبي بدأ بمرحلة النبوة كما نعلم جميعاً ، لذلك من المفترض أن أعطيه الرقم واحد
لكنني هنا اصطلحت أن اسمي مرحلة النبوة و الرحمة بالمرحلة صفر ، و ليس بالمرحلة واحد
ليس فقط لأن الأمة كانت في جاهليتها المظلمة مجرد صفر بين الأمم حتى نقلها إلى الوجود نور النبوة

لكن هناك سببين وجيهين يجعلاني أفضل أن أبدأ برقم صفر في ترقيم مرحلة النبوة
و برقم واحد في ترقيم المرحلة التي بعدها وهي مرحلة الخلافة الراشدة الأولى

 
السبب الأول هو أن مرحلة النبوة هي أكبر و أعظم من أن نصنفها كمرحلة سياسية ، فهي مرحلة خاصة لن تتكرر
و لا نبي جديد بعد محمد صلى الله عليه و سلم ، لذلك أعتبر المرحلة (السياسية) الأولى في تاريخ الأمة هي مرحلة الخلافة الراشدة الأولى

وهناك سبب وجيه آخر لترقيم مرحلة النبوة بالرقم صفر ، ومرحلة الخلافة الراشدة الأولى بالرقم واحد
وهذا السبب أنه لم تحدث في مرحلة النبوة أي فتنة من الفتن الكبرى الأربعة
و لم تحدث الفتنة الكبرى الأولى إلا في السنوات الأخيرة من مرحلة الخلافة الراشدة الأولى

 
 
و بهذا الترقيم الذي اعتمدته يسهل عليكم المقابلة بين كل مرحلة و بين الفتنة التي ستحدث في آخرها و تنقل الأمة إلى المرحلة التي تليها
فكما تعلمون لقد بنيت هذه النظرية في دراسة تاريخ الأمة على فرضية أن فتنةً من الفتن الكبرى الأربعة تبدأ في الحدوث في آخر كل مرحلة من المراحل السياسية الأربعة وتنقلها إلى المرحلة التي تليها

و أن الفتن تبدأ في الحدوث في الفترات الانتقالية بين المراحل ، وبنفس الترتيب الزمني الذي ذكره الرسول للفتن و المراحل
 
أي: في نهاية المرحلة الأولى ستندلع الشرارة الأولى للفتنة الأولى ، وفي نهاية المرحلة الثانية ستحدث الفتنة الثانية ، و في نهاية المرحلة الثالثة ستحدث الفتنة الثالثة ، و أثناء المرحلة الرابعة و الأخيرة ستندلع و تخمد الفتنة الرابعة (الدجال)
إذن هو مجرد اجتهاد مني في الترقيم يسهل عليكم فهم التداخل و الترابط بين المراحل و الفتن .
وهذا ما ستكتشفونه لاحقاً لأن خصائص كل فتنة مشابهة كثيراً لطبيعة المرحلة التي حدثت فيها.
 
 
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو فاطمه
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 64



المشاركة رقم 21 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الثلاثاء 21 يوليو 2015, 12:27 am

متابع معك جزاك الله خير وزادك من علمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 22 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الثلاثاء 21 يوليو 2015, 12:46 am

ابو فاطمه كتب:
متابع معك جزاك الله خير وزادك من علمه
مرحبا بك أخى الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد 26
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 21



المشاركة رقم 23 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأربعاء 22 يوليو 2015, 12:14 am

اشكرك يا اخ مدحت على عرضك الماتع ولكن يتضح من كلامك السابق انك لاتعترف بأن خلافة امير المؤمنين أبوبكر البغدادى ليست خلافة على منهاج النبوة طبقا للسرد الزمنى الذى وضحتة وان الخلافة على منهاج النبوة تنشأ بعد خروج المهدى وأنا اختلف معك فى هذا الرأى


عدل سابقا من قبل محمد 26 في الأربعاء 22 يوليو 2015, 12:18 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو فاطمه
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 64



المشاركة رقم 24 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأربعاء 22 يوليو 2015, 12:18 am

شكرا اخي الكريم مدحت عمران
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 25 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأربعاء 22 يوليو 2015, 1:33 am

محمد 26 كتب:
اشكرك يا اخ مدحت على عرضك الماتع ولكن يتضح من كلامك السابق انك لاتعترف بأن خلافة امير المؤمنين أبوبكر البغدادى ليست خلافة على منهاج النبوة طبقا للسرد الزمنى الذى وضحتة وان الخلافة على منهاج النبوة تنشأ بعد خروج المهدى وأنا اختلف معك فى هذا الرأى
اخى الكريم ان خلافة امير المؤمنين ابو بكر البغدادى ما هى الا تمهيد لخلافة المهدى وان المقصود بالخلافة على منهاج النبوة المذكورة فى الحديث التى تاتى بعد انتهاء فترة الحكم الجبرى هى خلافة المهدى
قال الحافظ ابن كثير الدمشقي عن حديث الرايات: «تفرد به ابن ماجة ، وهذا إسناد قلت: لم يتفرد به إبن ماجة بل أخرجه الحاكم كذلك في مختصراً بلفظ: «إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان، فأتوها ولو حبواً، فإن فيها خليفة الله المهدي». و صحّحه على شرطي البخاري ومسلم
{ إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون من بعدي بلاء وتشريدا وتطريدا، حتى؟؟ أتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا، فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، يواطيء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملؤها جورا وظلما، فمن أدرك ذلك منكم أو من أعقابكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج، فإنها رايات هدى. }
والملاحظ من هذين الحديثين ان الرايات السود هى رايات حق وهى ايضا ممهده الى خلافة المهدى هذا والله اعلى واعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 26 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأربعاء 22 يوليو 2015, 2:30 am

اليوم هو آخر أيام رسول الله - صلى الله عليه و سلم- على هذه الأرض
اليوم هو اليوم الأخير من مرحلة النبوة
قبل دقائق قليلة سلم خاتم الأنبياء الروح لبارئها
و لم تعد أنفاسه تعطر هواء هذا الكوكب ..
شيء ما تغير في هذه الأرض
سلم رسول الله الروح و رأسه على صدر زوجته الطاهرة عائشة ، و في حجرتها الصغيرة البسيطة
و كما كانت حياته كلها لله و في الله و بالله ، كذلك كانت آخر أنفاسه الطاهرة التي خرجت وهو يشهد بكلمة التوحيد و يذكر اسم الله و يلحق بالرفيق الأعلى
 
بعد أن حمل الأمانة الثقيلة طيلة 23 سنة ، وجاهد و هاجر و أوذي في الله كما لم يؤذى أحد ، كي يبلغكم آخر رسالة بين السماء و الأرض
و بعد أن اكتملت الدعوة و ظهر الإسلام ؛ بدأت طلائع التوديع للحياة و الناس تلوح في مشاعره صلى الله عليه وسلم، وتتضح بعباراته وأفعاله.
في السنة العاشرة للهجرة اعتكف في رمضان 20 يوما بينما كان لا يعتكف إلا عشرة أيام فحسب، وتدارسه جبريل القرآن مرتين

و في حجة الوداع قال:
(إني لا أدري لعلى لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبداً)،
وقال وهو عند جمرة العقبة: (خذوا عني مناسككم، فلعلي لا أحج بعد عامي هذا)،
وأنزلت عليه سورة النصر في أوسط أيام التشريق، فعرف أنها نعوته

 
وفي أوائل صفر سنة 11 هـ خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى أحد، فصلي على الشهداء كالمودع للأحياء والأموات، ثم انصرف إلى المنبر فقال:
(إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها).
وخرج ليلة ـ في منتصفها ـ إلى مقبرة البَقِيع، فاستغفر لهم، وقــال:
(السلام عليكـم يـا أهل المقابر، لِيَهْنَ لكم ما أصبحتم فيه بما أصبح الناس فيه، أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبع آخرها أولها، والآخرة شر من الأولي)، وبشرهم قائلاً: (إنا بكم للاحقون).

وفي اليوم الثامن أو التاسع والعشرين من شهر صفر سنة11هـ ـ وكان يوم الاثنين ـ شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة في البقيع، فلما رجع، وهو في الطريق أخذه صداع في رأسه، واتقدت الحرارة، حتى إنهم كانوا يجدون سَوْرَتَها فوق العِصَابة التي تعصب بها رأسه.
وقد صلي النبي صلى الله عليه وسلم بالناس وهو مريض 11 يوماً، وجميع أيام المرض كانت 31، أو 41 يوماً.

 
وثقل برسول الله صلى الله عليه وسلم المرض، فجعل يسأل أزواجه: (أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟) ففهمن مراده، فأذن له يكون حيث شاء، فانتقل إلى بيت عائشة يمشي بين الفضل ابن عمه العباس و على بن أبي طالب، عاصباً رأسه، تخط قدماه حتى دخل بيتها، فقضي عندها آخر أسبوع من حياته.
وكانت عائشة تقرأ بالمعوذات والأدعية التي حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت تنفث على نفسه، وتمسحه بيده رجاء البركة.
 
و في يوم الأربعاء قبل خمسة أيام من الوفاة، اتقدت الحرارة في بدنه، فاشتد به الوجع وغمي، فقال: (أريقوا علي سبع قِرَب من آبار شتي، حتى أخرج إلى الناس، فأعهد إليهم)، فأقعدوه في مِخَضَبٍ ، وصبوا عليه الماء حتى طفق يقول: (حسبكم، حسبكم).
وعند ذلك أحس بخفة، فدخل المسجد متعطفاً ملحفة على منكبيه، قد عصب رأسه بعصابة دسمة حتى جلس على المنبر، وكان آخر مجلس جلسه، فحمد الله وأثني عليه، ثم قال: (أيها الناس، إليّ)، فثابوا إليه، فقال ـ فيما قال: (لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) ـ وفي رواية: (قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) ـ وقال: (لا تتخذوا قبري وثناً يعبد).
وعرض نفسه للقصاص قائلاً: (من كنت جلدت له ظَهْرًا فهذا ظهري فليستقد منه، ومن كنت شتمت له عِرْضاً فهذا عرضي فليستقد منه).
ثم نزل فصلى الظهر، ثم رجع فجلس على المنبر، وعاد لمقالته الأولي في الشحناء وغيرها. فقال رجل: إن لي عندك ثلاثة دراهم، فقال: (أعطه يا فضل)، ثم أوصي بالأنصار قائلاً:
(
أوصيكم بالأنصار، فإنهم كِرْشِي وعَيْبَتِي، وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم، فاقبلوا من مُحْسِنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)، وفي رواية أنه قال: (إن الناس يكثرون، وتَقِلُّ الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي منكم أمراً يضر فيه أحداً أو ينفعه فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم).
ثم قال: (إن عبداً خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده). قال أبو سعيد الخدري: فبكي أبو بكر. قال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فعجبنا له، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا، وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أمنّ الناس على في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لا تخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر).
 
و في يوم الخميس قبل الوفاة بأربعة أيام قال ـ وقد اشتد به الوجع: (هلموا أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده) ـ وفي البيت رجال فيهم عمر ـ فقال عمر: قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبكم كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قوموا عني).
وأوصى ذلك اليوم بثلاث: أوصي بإخراج اليهود والنصاري والمشركين من جزيرة العرب، وأوصي بإجازة الوفود بنحو ما كان يجيزهم، أما الثالث فنسيه الراوي. ولعله الوصية بالاعتصام بالكتاب والسنة، أو تنفيذ جيش أسامة، أو هي: (الصلاة وما ملكت أيمانكم).
والنبي صلى الله عليه وسلم مع ما كان به من شدة المرض كان يصلي بالناس جميع صلواته حتى ذلك اليوم ـ يوم الخميس قبل الوفاة بأربعة أيام ـ وقد صلي بالناس ذلك اليوم صلاة المغرب، فقرأ فيها بالمرسلات عرفاً.
وعند العشاء زاد ثقل المرض، بحيث لم يستطع الخروج إلى المسجد. قالت عائشة: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أصَلَّى الناس؟) قلنا: لا يا رسول الله، وهم ينتظرونك. قال: (ضعوا لي ماء في المِخْضَب)، ففعلنا، فاغتسل، فذهب لينوء فأغمي عليه. ثم أفاق، فقال: (أصلى الناس؟) ـ ووقع ثانياً وثالثاً ما وقع في المرة الأولي من الاغتسال ثم الإغماء حينما أراد أن ينوء ـ فأرسل إلى أبي بكر أن يصلي بالناس، فصلي أبو بكر تلك الأيام 17 صلاة في حياته صلى الله عليه وسلم، وهي صلاة العشاء من يوم الخميس، وصلاة الفجر من يوم الإثنين، وخمس عشرة صلاة فيما بينها.
وراجعت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث أو أربع مرات ؛ ليصرف الإمامة عن أبي بكر حتى لا يتشاءم به الناس ، فأبي وقال: (إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس).
 
قبل ثلاثة أيام
قال جابر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاث وهو يقول: (ألا لا يموت أحد منكم إلا وهو يحسن الظـن بالله).
و في يوم السبت أو الأحد - أي قبل الوفاة بيوم أو يومين -وجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة، فخرج بين رجلين لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلي بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ إليه بألا يتأخر، قال: (أجلساني إلى جنبه)، فأجلساه إلى يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يقتدي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمع الناس التكبير.
 
وقبل يوم من الوفاة ـ يوم الأحد ـ أعتق النبي صلى الله عليه وسلم غلمانه، وتصدق بستة أو سبعة دنانير كانت عنده ، ووهب للمسلمين أسلحته، وفي الليل أرسلت عائشة بمصباحها امرأة من النساء وقالت: أقطري لنا في مصباحنا من عُكَّتِك السمن ، وكانت درعه صلى الله عليه وسلم مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من الشعير.
 
آخر يوم من الحياة
روي أنس بن مالك: أن المسلمين بينما هم في صلاة الفجـر من يوم الاثنين ـ وأبو بكر يصلي بهم ـ لم يفجأهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم، وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ؛ ليصل الصف، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة. فقال أنس: وهَمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فَرَحًا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليهم بيده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم، ثم دخل الحجرة وأرخي الستر.
ثم لم يأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت صلاة أخرى.

 
ولما ارتفع الضحى، دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة فسَارَّها بشيء فبكت، ثم دعاها، فسارها بشيء فضحكت، قالت عائشة: فسألنا عن ذلك ـ أي فيما بعد ـ فقالت: سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت.
وبشر النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بأنها سيدة نساء العالمين.
ورأت فاطمة ما برسول الله صلى الله عليه وسلم من الكرب الشديد الذي يتغشاه.
فقالت: وا كرب أباه. فقال لها: (ليس على أبيك كرب بعد اليوم).

ودعا الحسن والحسين فقبلهما، وأوصي بهما خيراً، ودعا أزواجه فوعظهن وذكرهن.
وطفق الوجع يشتد ويزيد، وقد ظهر أثر السم الذي أكله بخيبر حتى كان يقول: (يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبْهَرِي من ذلك السم).
وقد طرح قطعة قماش
على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك ـ وكان هذا آخر ما تكلم وأوصي به الناس: (لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ـ يحذر ما صنعوا ـ لا يبقين دينان بأرض العرب).
وأوصى الناس فقال: (الصلاة، الصلاة، وما ملكت أيمانكم)، كــرر ذلك مــراراً.

 
وبدأ الاحتضار فأسندته عائشة إليها، وكانت تقول: إن من نعم الله على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومي وبين سَحْرِي ونَحْرِي، وأن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته.
دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ( أخو السيدة عائشة) وبيده السواك، وأنا مسندة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فتناولته فاشتد عليه، وقلت: ألينه لك؟ فأشار برأسه أن نعم. فلينته، فأمره ـ وفي رواية أنه استن به كأحسن ما كان مستنا ـ وبين يديه رَكْوَة فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح به وجهه، يقول: (لا إله إلا الله، إن للموت سكرات...) الحديث.
و بعد أن فرغ من السواك رفع يده أو أصبعه، وشخص بصره نحو السقف، وتحركت شفتاه، فأصغت إليه عائشة وهو يقول: (مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلي. اللهم، الرفيق الأعلي).
كرر الكلمة الأخيرة ثلاثاً، ومالت يده ولحق بالرفيق الأعلي.

 
 
وقع هذا الحادث حين اشتدت الضحي من يوم الاثنين 12 ربيع الأول سنة 11هـ، وقد تم له صلى الله عليه وسلم ثلاث وستون سنة وزادت أربعة أيام.
وتسرب النبأ الفادح، وأظلمت على أهل المدينة أرجاؤها وآفاقها. قال أنس: ما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولما مات قالت فاطمة: يا أبتاه، أجاب ربا دعاه. يا أبتاه، مَنْ جنة الفردوس مأواه. يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه.

 
 
و وقف عمر بن الخطاب يقول: إن رجالاً من المنافقين يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي، وإن رسول الله ما مات، لكن ذهب إلى ربه كما ذهب موسي بن عمران، فغاب عن قومه أربعين ليلة، ثم رجع إليهم بعد أن قيل: قد مات.
و والله، ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات.

وأقبل أبو بكر على فرس من مسكنه بالسُّنْح حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس، حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مغشي بثوب حِبَرَة، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه، فقبله وبكي، ثم قال: بأبي أنت وأمي، لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك فقد مِتَّهَا.
ثم خرج أبو بكر، وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس يا عمر، فأبي عمر أن يجلس، فتشهد أبو بكر، فأقبل الناس إليه، وتركوا عمر، فقال أبو بكر:
أما بعد، من كان منكم يعبد محمداً فإن محمداً قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت، ثم تلى قوله تعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ}

قال ابن عباس: والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر، فتلقاها منه الناس كلهم، فما أسمع بشراً من الناس إلا يتلوها.
قال ابن المسيب: قال عمر: والله، ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها، فعرفت أنه الحق، فعقرت حتى ما تُقُلِّني رجلاي، وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات.

 
و وقع الخلاف في أمر الخلافة هل يقوموا بها قبل تجهيزه صلى الله عليه وسلم للدفن ، أم بعدها فجرت مناقشات و تشاور ، و تبادل راقي للآراء و وجهات النظر بين المهاجرين والأنصار في سَقِيفة بني ساعدة، و بعد الشورى اتفقوا على قرار خلافة أبي بكر رضي الله عنه، و مضي في ذلك بقية يوم الاثنين حتى دخل الليل، وشغل الناس عن جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان آخر الليل ـ ليلة الثلاثاء ـ مع الصبح، وبقي جسده المبارك على فراشه مغشي بثوب حِبَرَة، قد أغلق دونه الباب أهله.
و في يوم الثلاثاء غسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يجردوه من ثيابه، وكان القائمون بالغسل: العباس وعليّا، والفضل وقُثَم ابني العباس، وشُقْرَان مولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسامة بن زيد، وأوس بن خَوْلي، فكان العباس والفضل وقثم يقلبونه، وأسامة وشقران يصبان الماء، وعلى يغسله، وأوس أسنده إلى صدره. و قد غسل ثلاث غسلات ، ثم كفنوه في ثلاثة أثواب يمانية بيض أدرجوه فيها إدراجًا.
و تشاوروا في موضع دفنه، فقال أبو بكر: إني سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: (ما قبض نبي إلا دفن حيث يـقبض)، فرفع أبو طلحة فراشه الذي توفي عليه، فحفر تحته، وجعل القبر لحداً.
ودخل الناس الحجرة أرسالاً، عشرة فعشرة، يصلون على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أفذاذاً، لا يؤمهم أحد، وصلي عليه أولاً أهل عشيرته، ثم المهاجرون، ثم الأنصار، ثم النساء، ثم الصبيان.

 
 
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد 26
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 21



المشاركة رقم 27 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأربعاء 22 يوليو 2015, 6:25 pm

شكرا ً اخى الكريم مدحت ولكن لدى أستفسار هل خلافة امير المؤمنين ابو بكر البغدادى خلافة على منهاج النبوة أم أمتداد لمرحلة الحكم الجبرى وهل ىصح وجود بيعة وخليفة قبل المهدى ام لا  ارجو الرد ولك الشكر وبما ان موعد خروج المهدى قد قرب أذا هو معاصر للخلافة الحالية فهل تجب علية بيعة الخليفة البغدادى ام انة لايعترف بالخلافة الحالية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 28 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الخميس 23 يوليو 2015, 1:37 am

محمد 26 كتب:
شكرا ً اخى الكريم مدحت ولكن لدى أستفسار هل خلافة امير المؤمنين ابو بكر البغدادى خلافة على منهاج النبوة أم أمتداد لمرحلة الحكم الجبرى وهل ىصح وجود بيعة وخليفة قبل المهدى ام لا  ارجو الرد ولك الشكر وبما ان موعد خروج المهدى قد قرب أذا هو معاصر للخلافة الحالية فهل تجب علية بيعة الخليفة البغدادى ام انة لايعترف بالخلافة الحالية
اخى الكريم الاجابة العامة بالتفاصيل عن سؤالك الاول سوف تجده ان شاء الله فى سياق هذه السلسلة عندما ناتى عند فتنة الدهيماء ولكن سوف اجيب باختصار الان.
اولا هل خلافة ابو بكر البغدادى خلافة على منهاج النبوة أم امتداد لمرحلة الحكم الجبرى ؟
بالرجوع الى الحديث الذى ذكرته فى ردى السابق
 أتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الحق فلا يعطونه، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا، فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي، يواطيء اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، فيملك الأرض فيملؤها قسطا وعدلا كما ملؤها جورا وظلما
وبالتعمق اكثر فى مدلول ومقصود هذا الحديث بل هذا الجزء بالتحديد فى جملة ( فيسألون الحق فلا يعطونه ) اتدرى اخى اى حق يسألون عنه اجيبك انا
الحق الذى يسألون عنه هو ( الخلافة ) ولكن لا يعطونه فمنذ الاعلان عن قيام الخلافة الاسلامية فى مطلع شهر رمضان السابق عام 1435 هـ حتى الان لم يعترف بها الكثير ولم يقبل بها الكثير بل بالعكس الكثير اعترض ورفض بل واكثر من ذلك حاربوها واتهموا الدولة الاسلامية مرة بانهم عملاء الى كذا وكذا ومرة اخرى بانهم خوارج والكثير من الاتهامات الباطلة وبعد ذلك رغم كل التحديات التى واجهت الدولة الا انها وقفت وحدها امام الجمع وقاومت وحاربت وصممت على قيام الخلافة وقاتلوا ونصروا ومازلوا يقاتلون وسوف ينصرون ايضا ان شاء الله وفى اثناء ذلك الوقت وبعد حين ليس ببعيد بعد ان ينجلى الغمام عن كثير من الناس ويعرفون اين الحق ياتوا ويعطون الحق( الخلافة ) الى الدولة بمعنى اخر يعترفون بالخلافة الى الدولة ولكن فى ذلك الوقت يكون قد ظهر المهدى واعلم الناس حين ذاك بالمهدى هم جنود الدولة فلا يقبلون الخلافة لهم ويدفعوها ولاحظ كلمة (يدفعوها) هنا عائده على الخلافة رغم ان الكلام فى الحديث عن الحق وذلك من اعجاز كلام النبى صل الله عليه وسلم فكان من المنطقى والطبيعى ان يكون سياق الكلام فى الحديث ( فيسألون الحق فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوه الى رجل.....) ولكن جاء لفظ (حتى يدفعوها الى رجل....) والمقصود هنا بالف التانيث ( الخلافة ) وذلك تاكيد على كلامى بان الحق المقصود هنا فى الحديث هى الخلافة.
خلاصة القول
- ان الدولة قامت باعلان الخلافة وهذا حق ولكن لم تساند على تحقيق ذلك
- ان الدولة تحارب وتقاتل من اجل قيام الخلافة وتنتصر وسوف تنتصر اكثر ان شاء الله
- ان خلافة البغدادى الحالية ما هى الا تمهيد الطريق الى خلافة المهدى
- ان خلافة البغدادى الحالية عامل من عوامل التحول من الحكم الجبرى الى الخلافة على منهاج النبوة
- تصح بيعة البغدادى امير للمؤمنين طالما لم يظهر المهدى بعد
- ربما يكون المهدى نفسه قد بايع البغدادى لانه لا يعلم انه المهدى حتى الان ولكن فى الاخر لايعلم اجابة هذا السؤال الا المهدى نفسه
- فرض على البغدادى او غيره عندما يتحقق ظهور المهدى ان يتنازل عن الخلافة ويبايع المهدى لقول رسول الله صل الله عليه وسلم ( فبايعوه ولو حبوا على الثلج )
اتمنى ان اكون قد اجبت لك على اسئلتك
هذا والله اعلى واعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد 26
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 21



المشاركة رقم 29 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الخميس 23 يوليو 2015, 9:02 am

بارك الله فيك اخى مدحت فأن شرحك هذا أنار لى الطريق فلقد أبتليت منذ حوالى العام فى أن اعتقدت أن أمير المؤمنين أبراهيم بن عواد الحسينى القرشى هو المهدى ولقد بدأ هذا الأحساس عندما رأيتة لأول مرة وهو يخطب خطبة البيعة فى مسجد الموصل حيث خفق قلبى من هيبتة و أعدت هذة الخطبة طوال اليوم وكان لهذا الأحساس الغريب أن بحثت فى احوال المهدى و هيئتة و نسبة و ظروف خروجة فوجدت ان الصفات الشكلية تتطابق غلى امير المؤمنين و عمرة 40 عام ونيف ونسبة القرشى الحسينى و كونة امير الريات السود التى يخرج بها المهدى واعلانة الخلافة و التطابق الزمنى كما فى حديث رحى الأسلام وأنة لم يطلبها بل بايعة اهل الحل والعقد والعلماء الربانيين من امراء الجهاد فى العراق و الشام فحدثتنى نفسى أنة المهدى الذى يبحث عنة الجميع وان بيعة الموصل هى البيعة المادية الصغرى (بيعة الحكم) فهو لم يقل انة المهدى وأن البيعة الكبرى الروحية والمادية بأذن الله ستكون بين الركن و المقام بعد ان يفتح الله على يدية جزيرة العرب ويجبر على البيعة الروحية باعتبارة امير المؤمنين وعبدالله المهدى فهو لايريد أن يكون المهدى خوفاً من أن يبتلى فى نفسة و فى أمتة كما أبتلى من قبلة الرسل و الأنبياء و الصالحين فى الأمم السابقة كل هذة العوامل أدت بى أن أعلنت فى المنتدى أنة امير المؤمنين هو المهدى تسرعاً منى فتم ايقافى ولم تعطى لى فرصة استبيان الحق ثم عدت بعد الأيقاف ولازالت قناعاتى كما هى حتى بدأت أخى مدحت هذ البحث فوجدت منك سعة الصدر والعرض الممتع المقنع المستند على كتاب الله وسنه نبيه و شفيت قلبى من هذة الفتنة فأصبح شعار المنتدى (غايتنا النجاة من الفتن ) واقعاً ملموساً و فى النهاية اشكرك جزيل الشكر وأ شكر ألأخوة بالمنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 30 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الخميس 23 يوليو 2015, 11:56 am

الشكر لله وحده اخى محمد
واسال الله ان يهدنا الى الحق ويبصر قلوبنا الى الحق وينجنا من الفتن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 2 من اصل 12انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, ... 10, 11, 12  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: منتديات دراسة احداث آخر الزمان :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
118 عدد المساهمات
45 عدد المساهمات
40 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
14 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن