منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11, 12  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14235


المشاركة رقم 136 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) السبت 26 سبتمبر 2015, 8:17 pm

سبب الترتيب ايضا يحتاج الى مساهمات مطولة يستحسن ان نطرحها في موضوع المناقشة
وعليك ان تضع الموضوع وتذكرني بسبب ترتيب العلامات الكبرى حتى لا انسى ويحتسبها الاعضاء علي
المهم الان الانتهاء من هذا الموضوع حتى لا ننحرف عن البحث الاساسي وندخل في فروع جانبية
والحمد لله رب العالمين


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 137 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) السبت 26 سبتمبر 2015, 8:35 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
سبب الترتيب ايضا يحتاج الى مساهمات مطولة يستحسن ان نطرحها في موضوع المناقشة
وعليك ان تضع الموضوع وتذكرني بسبب ترتيب العلامات الكبرى حتى لا انسى ويحتسبها الاعضاء علي
المهم الان الانتهاء من هذا الموضوع حتى لا ننحرف عن البحث الاساسي وندخل في فروع جانبية
والحمد لله رب العالمين
حسناً سوف اكمل الموضوع 
ونؤجل المناقشة فى النهاية
وسوف اذكرك إن شاء الله حتى لايحتسبها الاعضاء عليك (ملحوظة ضحكت كثيراً عندما قراءت هذه الجملة) Smile Surprised
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو فاطمه
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 64


المشاركة رقم 138 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأحد 27 سبتمبر 2015, 12:44 am

ما اجمل النقاشة بصدر رحب
اخي مدحت اين سنقاتل نحن والروم اليهود حسب رائيك
بمعنا ان المسلمون اخرجوا اليهود من القدس فاين سيذهب اليهود حتا نقاتلهم نحن والروم
جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 139 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأحد 27 سبتمبر 2015, 6:34 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
ما اجمل النقاشة بصدر رحب
اخي مدحت اين سنقاتل نحن والروم اليهود حسب رائيك
بمعنا ان المسلمون اخرجوا اليهود من القدس فاين سيذهب اليهود حتا نقاتلهم نحن والروم
جزاك الله خير
أخى أبو فاطمه
سوف نقاتل حسب إعتقادي وفهمي اليهود(اسرائيل) فى فلسطين المحتله
والمتبقى من اليهود سوف يلاحقون الدجال لاحقاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 140 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأحد 27 سبتمبر 2015, 9:04 pm

عن الضحاك بن قيس ؛ قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول:
" إن بين يدي الساعة فتنًا كقطع الليل المظلم، فتن كقطع الدخان؛ يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه؛ يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع فيها أقوام خلاقهم ودينهم بعرض من الدنيا "
الرسول عليه الصلاة و السلام من الواضح أنه يشير هنا إلى فتنة الدهيماء التي وصفها في أحاديث أخرى بأنها مظلمة و عمياء و يصبح فيها المرء مؤمناً و يمسي كافراً
لكن اللافت للنظر في هذا الحديث هو تشبيه هذه الفتنة المركبة بأنها كقطع الدخان !
لماذا الدخان ؟
 
حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، و هو أكثر الصحابة اهتماماً و شغفاً بعلم آخر الزمان و أشراط الساعة و أكثرهم تمحيصاً في الفتن و الملاحم ذكر العلامات العشر الكبرى للساعة كما حفظها من النبي عليه الصلاة و السلام ، و وضع الدخان العلامة الأولى
وقد سُئل حذيفة عن المقصود بالدخان هل هو رمز أو تعبير مجازي على انحجاب الرؤية ، أو هل سيكون في بلد معين دون سائر البلدان ، فقد أصاب منطقة الحجاز القحط في إحدى السنوات بعد وفاة النبي عليه الصلاة و السلام فصارت قريش ترى الهواء الحار المخلوط بالغبار كأنه الدخان 
فقال حذيفة : الدخان هو على حقيقته ، لأنه - صل الله تعالى عليه وسلم - سُـئل عنه فقال :
" يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث أربعين يوماً وليلة "
 
إذن الدخان هو دخان حقيقي ، وليس تعبير مجازي 
وهذا الدخان الحقيقي سيملئ الغلاف الجوي للأرض و يدوم 40 يوم و ليلة و سيحجب ضوء الشمس و نور القمر طوال هذه الفترة العصيبة و يعم الظلام الأرض بالمعني الحرفي للكلمة
وهذا أحد الأسباب الكثيرة التي تجعلني أتوقع حدوثه في سياق فتنة الدهيماء المظلمة التي نتخبط بها الآن ، لأن من أحد معاني كلمة (الدهيماء) الكثيرة هو السوداء المظلمة
عندما سيغشى الدخان كوكب الأرض و يملئ غلافنا الجوي بسحبه سيعم الظلام و سيكون أيضاً من الصعب التنفس و يموت كثير من البشر اختناقاً و تموت أبدانهم ، و لأن توقيت حدوث الدخان هو في زمن فتنة الدهيماء التي يموت فيها أيضاً قلب الرجل لذلك سيصبح المرء مؤمناً و يمسي كافراً و يبيع الإنسان دينه بعرض من الدنيا قليل .
 
وعندما سيغشى الدخان المبين - أو هذا العذاب الأليم - كوكب الأرض ستموت كذلك نتيجة لغياب ضوء الشمس الكثير من النباتات و الأشجار و سينقرض الكثير من الكائنات الحية و يختل التوازن البيولوجي في الأرض ، كما سيصيب الشلل التام الاقتصاد و معظم مرافق الحياة ، ولن يعود لكثير من التكنولوجيا الحالية أي جدوى ، مما يعني تعديل كبير في موازين القوى لصالح المسلمين
و هذا ما سيساعد على تصحيح مسار التاريخ و عودة الخلافة على منهاج النبوة .
أنا أومن أنه ليس في كون الله شر مطلق أبداً ، هناك شر نسبي ، و شر ظاهري ، هناك عذاب لكن في باطنه الرحمة ، هناك ألم لكن يحوي في طياته الأمل ، وهناك قصاص للأشرار ، ولنا في القصاص حياة .

فماذا يقول القرآن الكريم عن الآية الأولى من الآيات العشر الكبرى للساعة ؟
 
في الواقع هناك سورة كاملة في القرآن تحمل اسم سورة الدخان تتحدث بوضوح و صراحة عن هذه العلامة ، وهناك سور و آيات أخرى تتحدث عن توقيت هذه العلامة ، و عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى العقاب بالدخان ، و الآلية الفيزيائية و العلمية التي يحدث بها 
و التغيرات التي سيحدثها في الأرض لصالح المؤمنين .
 
 
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
.
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ{10
يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ{11} 
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ{12}
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ{13}
ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ{14}
إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ{15}
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ{16}
.

 
لنسأل أنفسنا الآن بعض الأسئلة ؟
لماذا يصف الله سبحانه و تعالى الدخان بكلمة (مُبين) ؟
مبين من الفعل ( بان ) أي ظهر بعد خفاء و بدى للعين 
مبين أي جلي ، غير غامض ، و واضح لكل الناس من كل الأعراق و الأمصار 
مبين أيضاً تعني أنه كاشف و يبيّن حقائق كانت غائبة عن الأذهان.
هل وصف الله للدخان بكلمة (مُبين) هو بسبب أن هذه الآية أو العلامة الكبرى من علامة الساعة هي أولى العلامات الكبرى و حدوثها يبيّن لكل الناس أن العقد قد انفرط وأن باب التوبة أوشك أن يغلق ؟

 
الآيات القرآنية السابقة تُـصوّر لنا ابتهال الناس و البشرية جمعاء لله كي يكشف الله عنهم هذا العذاب
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ{12}
و الآيات تُـصوّر أيضاً أن الله سبحانه و تعالى رغم معرفته المسبقة بنكوص أكثر البشرية على أعاقبها بعد انقشاع الدخان إلا أنه يستجيب لابتهالات البشر ، و هذا دليل آخر من القرآن أن الدخان هو العلامة الأولى التي تحدث قبل العلامات التي يقفل معها باب التوبة والتي لن يستجيب الله فيها لابتهالات الكفار ، و لن ينفع نفس إيمانها مالم تكن قد آمنت من قبل ، و ذلك قبيل البطشة الكبرى
إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ{15}
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ{16}
 
في الواقع أن كلمة ( مبين ) تكررت 5 مرات في سورة الدخان ، وهذا شيء لافت للنظر 
و الرسول صل الله عليه و سلم يقول أنه دخان حقيقي سيملأ ما بين المشرق و المغرب و يمكث أربعين يوماً وليلة
و بالتالي آية الدخان هي علامة صارخة جداً ، مبينة جداً ، من المفترض أنها تجعل أكثر الناس تناحةً يفهمون أن سلك العقد الذي يجمع الحبات التي تمثل الآيات الكبرى للساعة قد انقطع ، و انفرط العقد و بانت الحبة الأولى و هي الدخان 
لذلك عندما تبدأ الإرهاصات الأولى لآية الدخان ، يجب المسارعة للتوبة وعدم تأخيرها لحظة واحدة

 
و لنسأل الآن سؤال أخر 
لماذا يأمرنا الله أن نرتقب حدوث هذه الآية بالذات من علامات الساعة الكبرى دون غيرها ؟
ماذا تعني كلمة ارتقب ؟
ارتقب في معاجم اللغة العربية تعني انتظر حدوث شيء متوقع الحدوث 
ارتقبَ الشَّيءَ : رقَبه ، أي انتظره وتوقَّعه 
ارتقب هلال رمضان : تَرَصُّدُهُ
ارتقبَ الدخان المبين : أي راقبَ و رصدَ و انتظرَ حدوث هذه العلامة و تأملَ في إرهاصات وقوع الآية 
ومنه جاء اسم الرقبة ( أي العنق ) ، و المرقب ( أي الحصن الذي يستخدم لرصد تحركات العدو البعيد قبل اقترابه )
أنت تمد رقبتك إلى السماء كي تنظر إلى شيء بعيد قادم إليك ، أو متوقع 
تمد رقبتك فقط إذا كنت مترقباً اقتراب شيء متوقع ، وليس اعتباطياً
 
لذلك فإن الدخان لن يأتي بغتة و بشكل مفاجئ تماماً
لن يأتي الدخان دون سابق إنذار لكل الناس بل ستسبقه إرهاصات و إشارات يفهمها علماء الفضاء ، و المراصد الفلكية ، و يفهمها أيضاً المؤمنون و أصحاب البصائر توحي بقرب حدوثه و هذا من رحمة الله بالمؤمنين ، وبكل الناس
و لهذا السبب يأمرنا الله الرحيم بترقب حدوث علامة الدخان بالذات دون غيرها من العلامات الكبرى ، بل إن الله سبحانه و تعالى يعيد التأكيد مرة ثانية على أمر الترقب في آخر آية من سورة الدخان
فَارْتَقِبْ إِنَّهُم مُّرْتَقِبُونَ{59}

 
لكن السؤال الأهم هو كيف سيحدث الدخان بهذا الشكل المبين الذي يحجب الأفق و يدوم 40 يوم وليلة ؟
من الناحية الفيزيائية هنالك 3 تفسيرات لكيفية حدوث الدخان بالشكل الذي يصفه الرسول عليه الصلاة و السلام
التفسير الأول :
الدخان المنبعث من نشاط بركاني هائل ، لعدة براكين تثور دفعة واحدة في أماكن متفرقة من العالم شرقاً و غرباً 

التفسير الثاني
الدخان بسبب حرب نووية مجنونة ، وما أكثر الزعماء المجانين في العالم هذه الأيام
حيث كما تعلمون يعقب التفجيرات النووية غمامة من الدخان والرماد النووي تبقى عالقة في الغلاف الجوي لفترة طويلة و تحجب أشعة الشمس و يكون عادة شكل الغمامة الركامية يشبه الفطر
حاليا يوجد 9 دول نووية بشكل رسمي وعلني 
الولايات المتحدة ، روسيا ، الصين ، بريطانيا ، فرنسا و هذه الدول الخمس هم أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي
بالإضافة لهم هناك أربع دول نووية غير أعضاء دائمين في مجلس الأمن وهي الهند ، باكستان ، كوريا الشمالية ، وإسرائيل .
و إيران دخلت لتكون الدولة النووية العاشرة ...

و التفسير الثالث :
الدخان الذي يحدث بسبب مذنب أو كويكب يدخل المجال الجوي للأرض فيثير احتكاكه بالغلاف الجوي احتراق الأجزاء السطحية منه مما ينتج دخاناً كثيفاً و يختلط معه الرماد و الغبار الذي ينتج عن ارتطام ما تبقى من كتلة المذنب بالأرض .
 
هذه هي التفسيرات المحتملة للدخان من وجهة نظر الفيزياء
إما ثوران براكين ضخمة دفعة واحدة ، أو حرب نووية مجنونة ، أو مذنب من السماء أو جرم ثاقب يطرق الأرض و يحترق بغلافها الجوي
ولكن ...
هل توجد في القرآن آيات تجعلنا نرجح إحدى هذه الفرضيات على غيرها ؟
الجواب : نعم يوجد و إلا لما أمرنا الله أن نرتقب حدوث هذه الآية أصلاً
هناك إشارات ترشدنا للأسباب الحقيقية للدخان ، بل و أيضاً توقيت حدوثه
فكيف سيحدث الدخان؟

لنعد إلى القرآن
الله سبحانه و تعالى يقول :
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ
ولاحظ جملة (تأتي السماء بدخان
الله سبحانه و تعالى يقول أن الدخان أتت به السماء 
فالمصدر المسبب للدخان هو من السماء و ليس من الأرض 
أما الدخان الناتج عن حرب نووية ، وكذلك الدخان المنبعث من البراكين فكلاهما مصدره من الأرض ، لذلك لا يمكن أن يكونا هما سبب الدخان المبين 
رغم أن الدخان الناتج عن ثوران أكبر البراكين على الأرض يكون أصلا ًمحدود جغرافياً و زمانياً و لا يمكن أن يدوم 40 يوم و ليلة حسب المعتاد ، و لا أن يملئ ما بين المشرق و المغرب
إذن؛ الفرضية الثالثة هي الوحيدة التي تفسر حدوث الدخان المبين بالطريقة التي يصفها النبي عليه الصلاة و السلام 
سيحدث الدخان بسبب مذنب كبير آتٍ من السماء يدخل المجال الجوي للأرض فيثير احتكاكه بالغلاف الجوي احتراق أجزاء منه مما ينتج دخاناً كثيفاً يعم الغلاف الجوي كله و يختلط معه الرماد و الغبار الذي ينتج عن ارتطامه بالأرض
هذا ما تقوله سورة الدخان في القرآن ، فهل يوجد آيات أخرى أو أحاديث تعزز هذا الرأي ؟
 
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمد
المديرة العامة
المديرة العامة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1519


المشاركة رقم 141 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الإثنين 28 سبتمبر 2015, 9:11 am

سبحان الله


سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 142 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأحد 04 أكتوبر 2015, 9:06 pm

أخبرتكم من قبل عن موقعنا الحالي على الخط البياني للزمان ، و أين نحن الآن ، و أن الأرض - هذا الكائن الحي - على وشك أن تتبدل و تتغير الجغرافيا و التضاريس و تنقلب موازين القوى
 
بعد غياب أسبوع وجدت أن مياهاً كثيرة جرت في نهر الأحداث
 
حدث الخسوف الدموي الرابع و الأخير للقمر ، و إسرائيل جددت اعتداءاتها المسعورة على الأقصى الشريف ، فيما بدأ سعر الدولار في أسواق العالم ينخفض بشكل متذبذب ، و سفكت دماء الحجاج في مكة ، مع مجازر مروعة جديدة في الشام ، في الوقت الذي تدخل فيه روسيا بثقلها العسكري إلى جانب النظام النصيري ، والكنيسة الأرثوذكسية تبارك الحرب الروسية المقدسة ، وإيران تهدد بقصف السعودية
 
أنا اعلم أنكم تستطيعون أن تقرؤوا عشرات التأويلات و مئات السيناريوهات عن هذه الأحداث في وسائل الإعلام ، لكنها كلها متضاربة و متحيزة و تتبع الهوى و الظن .
الحقيقة الناصعة هي عندما تحاول أن تفسر الأحداث ، وفق الكتاب و السنة ، و في ضوء قوانين الله الثابتة و سننه الراسخة التي يصرف بها أمور الكون 
لكن هذا التسارع الرهيب للأحداث ، و الذي سيتسارع أكثر و أكثر على مدى الشهور القادمة سيجعل الحليم حيراناً 
وعلى الأغلب لن تفهم عقولنا القاصرة حكمة الله العميقة فيما سيحدث ، و طبيعتنا الإنسانية التي خلقت من عَجَل لن تصبر على ما لم تحط به خبراً .
 
لقد سبق و قلت لكم أن هذه السنوات الأخيرة التي نعيشها الآن قبل هارمجيدون و قبل هلكة العرب و قبل أن يطرق المذنب الأرض و يثقب غلافها الجوي و يسبب الدخان المبين
 
 
 
 
 
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ هَـذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾
 
استنتجنا سابقاً أن الدخان المبين الذي سيملأ ما بين المشرق والمغرب و يمكث أربعين يوماً و ليلة كما وصفه رسول الله صل الله عليه و سلم سيحدث بسبب مذنّب كبير آتٍ من السماء يدخل المجال الجوي للأرض و يصطدم بها
فجملة (تأتي السماء بدخان) تفصح بوضوح على أن مصدر الدخان من السماء و ليس من الأرض ، و هذا لا يحدث إلا بسبب مذنّب آتٍ من السماء ، بينما الدخان الناتج عن حرب نووية ، أو المنبعث من البراكين الثائرة يكون مصدره من الأرض
وتساءلت هل يوجد آيات قرآنية أخرى أو أحاديث نبوية تعزز هذا الرأي ؟
 
نعم هناك آيات قرآنية بل هناك سورة كاملة تعزز هذا الرأي
سورة الطارق
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ 1 وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 2 النَّجْمُ الثَّاقِبُ 3
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 4 فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ 5
خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ 6 يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ 7
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 8 يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ 9 فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ 10
وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ 11 وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ 12 إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ 13
وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ 14 إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا 15 وَأَكِيدُ كَيْدًا 16
فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 17
 
وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ
-------------------------------------
يقسم المولى عز وجل بالسماء والطارق
اما كلمة الطارق فمعناها (الأولي) هو من يطرق فجأة في الليل
وبما ان القسم موصول بالسماء فالطارق هو الذي يطرق في السماء فجأة في الليل
وعندما يخيم الليل في مكان نزول القرآن الكريم اي الجزيرة العربية و مشرق الأرض , يكون النهار في مغرب الارض
اذن يقسم المولى عز وجل بالطارق الذي يطرق فجأة في السماء في الليل في بلاد العرب , وفي النهار في بلاد الغرب
 
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ 
-------------------------------------
وردت هذه العبارة ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا ) في القران الكريم اثنى عشر مرة
فبالإضافة الى سورة الطارق ذكرت هذه العبارة في 11 سورة أخرى
و في كل سورة وردت فيها هذه العبارة كان لها علاقة بأمر ذو شأن عظيم وهام للغاية , و أراد المولى عز وجل أن يبين ذلك الأمر لنا ويشرحه حتى نفقهه
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ
َمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الْفَصْلِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ
مَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ
وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ
 
و قبل أن نبين ما المقصود بالطارق يجب ان نلاحظ هنا أمرين اثنين
الأمر الأول
بما ان الله ذكر (و ما ادراك ما الطارق) فالطارق إذن له علاقة بامر ذو شأن عظيم وهام للغاية
و أراد المولى عز وجل ان يبين لنا ذلك الامر و يشرحه حتى نفقهه
الامر الثاني
كلما وردت هذه الجملة الإستفهامية ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا ) اتى بعدها اجابة لذلك السؤال وتفسير بغاية الدقة لذلك الامر العظيم
اذن الآيات التي تلي آية ( وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ) تحتوي التفسير الرباني الذي يخص الطارق
 
فما هو الطارق وكيف ستتحق ؟
الجواب هو في الآية الثالثة من السورة
 
النَّجْمُ الثَّاقِبُ 
-------------------------------------
يبين المولى عز وجل ان الطارق هو نجم ثاقب
كلّ جرمٍ سماوي يبدو للعين مضيئاً من غير الشمس والقمر يُسمّى في القرآن نجمًا حتى لو كان من الكواكب و النيازك و المذنبات
والثاقب هو المضيء المتوهج المرتفع في السماء عن باقي الكواكب
الذي يثقب نوره الغلاف الجوي للأرض ، فيخترق الظلمات و يرى في الارض بشكل ساطع
 
إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ 
-------------------------------------
واضح ان المعنى الظاهر هو يحفظ عليها أعمالها الصالحة والسيئة، وستجازى بعملها المحفوظ عليها
لكن ما علاقة ذلك بالطارق؟
حينما ياتي الطارق يتغير كل شيء في الارض كما سنبين باذن الله , فهذه الاية فيها طمأنينة للمؤمن بان التغيير لفترة وجيزة من الزمن و ان الله يرجع الامور كما كانت وسنبين ذلك في الايات التالية والله اعلم
 
فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ 
-------------------------------------

يذكر المولى عز وجل الطارق ، ثم يذكر لمن يشاء ان يعرف ما هو الطارق النجم الثاقب , فعليه ان ينظر الى طريقة خلق الانسان , فما علاقة هذا بذاك؟
هذا كلام الله سبحانه وتعالى فلا يجوز لنا ان نتجاهل الجواب من الله لمن اراد المعرفة , فعلينا ان نقرأ القرآن و نتدبره
اذا اردنا ان نتعرف على الطارق علينا ان نطيع المولى عز وجل وننظر الى الانسان مم خلق , اي من اية مادة خلق وكيف؟
 
خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ ، يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ 
-----------------------------------------------------------
واضح ان المعنى الظاهر هو ان الانسان يخلق من ماء الرجل الذي يقذف في المرأة
لكن ما علاقة ذلك بالنجم الطارق؟
 
يقارن المولى عز وجل بين النجم الثاقب وبين الماء الدافق الذي يخلق منه الانسان
الماء الدافق هو الحيوان المنوي او النطفة التي لها رأس و ذنب طويل
و السائل المنوي هو ماء دافق تسبح فيه النطاف او الحيوانات المنوية التي لها طاقة ذاتية تدفعها الى الامام
أما عبارة "يخرج الماء من بين الصلب و الترائب" فمعناها واضح لكن المهم ذكره ان هذا المكان مظلم
الخالق عز وجل يبين لنا ان الطارق له قوة ذاتية يتحرك بها كيف يشاء الله وله ذنب ويخرج من مكان مظلم و بعيد عن ارضنا
وذلك وصف دقيق لكوكب اكس كما ورد في تقارير ناسا الامريكية تحت اسم جديد وهو الكوكب الافتراضي

 
إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ 
------------------------------
واضح ان المعنى الظاهر هو احياء الانسان بعد الموت

فما علاقة احياء الانسان بعد الموت بالكوكب المذنب الطارق ؟
بتلخيص مختصر ,
ظهر الكوكب المذنب في زمن موسى عليه السلام و فرعون
وكان اثره العدل والعقاب , فغرق فرعون وجيشه
المعنى هنا والعلم عند الله ان الله سبحانه وتعالى قادر على ان يرجع النجم الثاقب مرة اخرى


الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء , فموسى عليه السلام لم يستسلم فنصره الله
كما هو قادر على احياء امة محمد عليه افضل الصلاة والسلام من نومها العميق وكذلك قادر على ارسال النجم الثاقب المذنب بعد غيبة طويلة

 
 
 
انه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولاناصر
-----------------------------------------------------------------------
الاستنتاج الاول
يأتي الطارق في زمن جور وظلم تختبر فيه السرائر , حينئذ لا يكون للظالم من قوة يفتك بها ولا ناصر من الاسلحة المتقدمة إلا الله

ما هي السرائر ؟ كما قال العلماء هي الصوم والصلاة وغسل الجنابة
نحن نصلي ونغتسل من الجنابة في كل شهر من الاثنى عشر شهرا
لكن متى فرض علينا الصيام , فرض علينا في شهر رمضان
اذا حتى تمتحن السرائر بمعنى الكلمة الواردة , وجب حضور الشهر المبارك , شهر ليلة القدر وشهر الصيام
شهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي تبتلى فيه السرائر
هناك اشارة واضحة الى الشهر الذي يظهر فيه الطارق وهو شهر رمضان

الاستنتاج الثاني
يأتي الطارق في شهر رمضان في زمن جور وظلم تختبر فيه السرائر

وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ 
-----------------------
واضح ان المعنى الظاهر هو ان الله سبحانه قادر على أن يعيد السماء كما كانت
لكن ما علاقة ذلك بالطارق؟
لا يعود شيء الى حالته الاولى الا اذا تغير , فلماذا تتغير السماء فيعيدها الله بقدرته الى ما كانت عليه ومتى تتغير؟
يقول المولى عز وجل انه على رجعه - أي الطارق - لقادر
متى؟
يوم تبلى السرائر
فماذا يحصل بعد ذلك؟
فما له من قوة ولا ناصر
ثم؟
والسماء ذات الرجع
اذا كانت السماء بحالة نعرفها , ثم حصل حدث كوني ما فغير حالتها ,
وان الله سبحانه وتعالى سيعيدها الى حالتها الاولى , فما هو هذا الحدث ؟
نعم ، إنه الطارق
اذن الطارق سيؤثر على السماء و لذلك ذكر المولى عز وجل في هذه السورة وفي هذا المكان بالذات انه قادر على ان يعيد السماء كما كانت عليه وكما نعرفها الآن و قبل أن يطرق أرضنا هذا النجم ذو الذنب
عندما يأتي الطارق يغير قوانين الفلك وتحصل تغيرات هائلة في الأرض لا يقدر عليها الا الله ،
اما السماء فتمتلئ بدخان مبين احمر وهو الغازات المحترقة التي تكون ذنب الكوكب
 
فيؤكد المولى عز وجل للمؤمن الذي يرى هذه الامور ان الله قادر على اعادة السماء كما كانت ولا خوف للمؤمنين فتكون السماء ذات الرجع والمطر الطاهر والرزق وترى فيها الشمس والقمر والنجوم و تعود كما كانت عليه وهذه هي والله اعلم المرحلة الثانية بعد زوال الاحمرار من السماء

 
وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ 
----------------------
وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ عندما يأتي الطارق تحصل ايضا تغيرات هائلة في الارض ، فاجزاء من الغازات و الكتل الحجرية التي تكون الذنب تسقط على الارض وتحرق كثير من بلدان المتكبرين وتسبب فياضانات هائله تغرق كثير من بلدان الظالمين
كذلك تسمم كثير من المياه وتسبب القحط وتسبب زلازل هائلة وهي المذكورة قبيل خروج المهدي، وحينئذ يرسل المولى عز وجل امطار غزيرة فتنبت الارض وتثمر من جديد ، وهذه الامطار المذكورة ايضا قبيل خروج المهدي  وهذا اجتهاد مني والله اعلى واعلم
فذات الصدع ، اي: تصدع وتخرج الخير من نبات وثمار وماء طيب بعد ما منعت من ذلك بقدرة الله سبحانه وتعالى
ما علاقة ذلك في طريقة خلق الانسان كما ذكر الله في فلينظر الانسان مما خلق؟
 
المرحلة الاولى في خلق الانسان
تلقح البويضة ثم تنقسم ستة عشر مرة ثم تتجه الى الرحم وتستغرق هذه المرحلة اربعة ايام
هذه المرحلة الاولى بعد ظهور الطارق , فمن اراد ان يتفقه في الطارق , عليه ان ينظر الى طريقة خلق الانسان
المرحلة الثانية في كيفية خلق الانسان
يمر الجنين في بطن أمه بأربعة أطوار , النطفة -العلقة - المضغة - نفخ الروح
اربعة اشهر وهي منذ التلقيح حتى تنفخ الروح فيه
فمن نطفة الى علقة الى مضغة الى نفخ الروح في الشهر الرابع
هذه هي التطورات التي تمر بها الارض منذ ظهور الكوكب ذو الذنب الذي يشبه النطفة ذات الذنب
ستحدث التطورت في 4 اشهر من وقت ظهوره في رمضان الى بيعة المهدي في محرم و هي بمثابة نفخ الروح في الامة
هذه الامة العظيمة شبه الميتة الآن تحيا من جديد ويبث الله الروح فيها كما يبث الروح في الجنين في بطن امه
هذه هي العلاقة بين الطارق و لينظر الانسان مما خلق
 
يرسل المولى عز وجل النجم الثاقب المذنب في رمضان فيصدع الارض وتمر الارض في فترة تتم فيها عمليات تغيير هائلة لا يقدر عليها الا الله سبحانه وتعالى خلال اربعة اشهر و منها
الزلازل والفيضانات والامطار والتغيير في السماء والارض والقوانين الفلكية
ففي نهاية ذي الحجة وبداية محرم يبايع المهدي ويبث الله الروح في هذه الامة كما يبث الروح في الجنين في بطن امه وذلك بعد اربعة اشهر من ظهور المذنب في رمضان والله اعلى واعلم
 
 
المرحلة الثالثة في كيفية خلق الانسان
بعد ثمانية الى تسعة اشهر من الحمل يرى الناس المولود باعينهم حين تحصل عملية الولادة فهذه المعجزة الالهية تبرهن ولادة المولود لمن كان يشك في الامر، تحصل الولادة وبها يكون البرهان واضحا لمن كان احمق وشك في امر الحمل ، فهنا يرى المولود بام عينه ،
وبعد تسعة اشهر من ظهور المذنب والعلم عند الله يحدث خسف البيداء ، يرى الناس البرهان بان الذي بويع في موسم الحج هو المهدي حين يحصل خسف البيداء فهذه المعجزة الالهية تبرهن ولادة المهدي اي تبرهن ان هذا الشخص هو المهدي المقصود لمن كان يشك في الامر كما تبرهن عملية الولادة ان حمل المرأة كان حقيقة
 
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ، وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ 
-------------------------------------
لماذا يذكر الله ذلك؟
هذا الكلام صعب الفهم والاستيعاب , له علاقة واضحة بالطارق , لذلك يؤكد المولى عز وجل انه قول حق وما هو باطل والله اعلم
فهذا امر الله وليس فيه شك لمن يفقه
 
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا ، وَأَكِيدُ كَيْدًا ، فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا 
---------------------------------------------------------------------
هذه الآيات تؤكد ان هناك تدبير من الكافرين يضر ويؤذي المؤمنين وهناك تدبير اكبر واعظم من المولى عز وجل سيبطل به تدبير الكافرين وكل ذلك اجابة على الجملة الإستفهماية
(وما ادراك ما الطارق)
الكافرون المتكبرون الذين يدعون الالوهيه ، هم يخططون كما خطط فرعون من قبلهم ولكن المولى عز وجل يؤكد انه خير الماكرين , وكيده اقوى ولا بد لوصل ذلك بالطارق
 
ما أريد أن أصل بكم هو العلاقة بين علامة الدخان وكيفية حدوث الدخان عن طريق النجم الثاقب (الطارق) وبين ظهور المهدي التى ستكون بمثابة الصيحة أو الهدة التى تحدث فى منتصف رمضان وفقاً لحديث الصيحة أو الهدة (الضعيف) ولكن هذا المرة وفقأً لسورة الطارق وهذا اجتهاد مني لا اجزم به والعلم عتد الله
 
بمعنى آخر أن علامة الدخان التى هى العلامة الأولى من علامات الساعة الكبرى هى نفسها ستحدث أثر  مذنب أو النجم الثاقب ذو الذنب يدخل المجال الجوي للأرض ويصطدم بها وهذا الحدث هو بأحتمالية كبيرة والله أعلم هو نفسه المقصود به الصيحة أو الهدة التى تحدث فى منتصف رمضان (يوم تبلى السرائر) وهذه الصيحة أو الهدة هى علامة تحدث قبل ظهور المهدي بمكة
وذلك يفسر لنا أيضاً لماذا الدجال هو العلامة الثانية من علامات الساعة الكبرى وفقاً لترتيب حذيفة ، وذلك لأنه مرتبط بالمهدي حيث يظهر الدجال تقريباً فى نهاية مدة المهدي ولكن قبل أن نصل إلى الدجال لاحقاً نبقى قليلاً فى العلامة الأولى (الدخان)
ونطرح السؤال مرة ثانية هل هناك من الأدلة ما تدعم وتؤكد ما طرحنا أعلاه ؟
 
لنقرأ الآن هذا الأثر المنسوب إلى الصحابي الجليل ابن عباس و هو المعروف عنه أنه حبر الأمة و ترجمان القرآن
 
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي مُلَيكَةَ قَالَ
غَدَوْتُ عَلَى ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ.
قُلْتُ: لِمَ؟ 
قَالَ: قَالُوا طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الدُّخَانُ قَدْ طَرَقَ فَمَا نِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ.
قال ابن كثير: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ، وَهَكَذَا قَوْلُ مَنْ وافقه من الصحابة والتابعين
في هذا الأثر الصحيح يربط ابن عباس رضي الله عنهما بشكل واضح ما بين ظهور كوكب ذو ذنب في السماء (أو مُذنَّب ) و بين تحقق آية الدخان المبين ، وهذا هو سبب تخوفه ، وعدم نومه الليل لأن الدخان هو أول العلامات الكبرى للساعة ، و رؤية الناس لاقتراب مذنب من الأرض يعني أنه آن الأوان لترقب يوم تأتي السماء بدخان مبين
ولا بد أن يكون ابن عباس قد توصل إلى هذا الربط ما بين اقتراب مذنب من الأرض و ما بين تحقق آية الدخان بسبب شيء سمعه من رسول الله صل الله عليه و سلم 
ولاحظوا أن حبر الأمة ابن عباس استخدم الفعل (طرق) ليصف به دخول المذنب إلى المجال الجوي للأرض وإحداث الدخان
" قَالُوا طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الدُّخَانُ قَدْ طَرَقَ فَمَا نِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ "
 
إذن دخول المذنّب الطارق للمجال الجوي للأرض هو الذي سيسبب الدخان ، وسيترافق ذلك طبعاً بصوت طرق عنيف جداً في السماء مع اقترابه من مدار الأرض بسرعة ، و دورانه حول محيطها عدة مرات قبل أن تشده جاذبيتها و تجعله يثقب غلافها الجوي و بسرعة هائلة تكسر جدار الصوت عدة مرات ، ومع اختراق المذنب للغلاف الجوي ستصدر صيحة قوية أو هدة 
هذا الصوت سيكون في رمضان كما تعلمون من بعض الآثار التي تتحدث عن الهدة في رمضان قبل بضعة شهور من مبايعة المهدي في مكة خلال شهر محرم التالي والعلم عند الله فربما يكون المهدي قبل الدخان وان كنا نتوقع ان المهدي بعد الدخان ، ورغم أني حسب المنهجية التي أتبعها لا ألتفت كثيراً للحشو و للتفاصيل التي تحويها هذه الأحاديث الضعيفة ، و يهمني منها فقط العنوان العريض المتمثل بحدوث حدث كوني أو صيحة في رمضان في السنة التي من المفترض أن يبايع فيها المهدي ، لأن العنوان العريض هو شيء منطقي عقلاً ونقلاً ، وهناك إشارات تؤيده من الأحاديث الصحيحة بل و من القرآن ، فرمضان هو الشهر الذي تبتلى و تختبر به السرائر ، والموعد الذي يحدده القرآن لرجعة المذنب الطارق مرة أخرى كي يثقب الغلاف الجوي للأرض هو يوم تبلى السرائر
 
و لو تأملت سورة الدخان ستجد أنها تبدأ بذكر شهر رمضان و ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن و تصف ذلك الحدث بالإنذار وهذا شيء لافت للنظر أن يتم الربط بين نزول القرآن و الإنذار في بداية سورة الدخان 
و التأكيد أن الذي أرسل جبريل بالقرآن في رمضان ، سيرسل المذنب في نفس الشهر المبارك لأنه رب السموات و الأرض ( وما بينهما) 
و لاحظوا عبارة (ما بينهما ) التي تتكرر مرتين في سورة الدخان لو قرأتموها بتمعن ، فالمذنب هو جرم يتحرك مابين السماء و الأرض و ليس له المسار الثابت و المعروف لبقية الأجرام السماوية الأخرى من نجوم و كواكب 
و لاحظوا التأكيد في الآيات الأولى للسورة على أن الله يحي و يميت ، وان هذا المذنب فيه الموت لأرض ملئها الفساد ، و الحياة لأرض جديدة تخرج من رحم الأرض السابقة ، لها تضاريس جديدة و ربما قارات جديدة
 
﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
حم ﴿١﴾ 
وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ 
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ 
فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ 
أمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ 
رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾
رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾
لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ 
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ 
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾
يَغْشَى النَّاسَ هَـذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾
 
إذن المذنب سيطرق في رمضان و سيؤدي إلى هدة أو صيحة و هذا هو المهم ، بغض النظر عن التفاصيل الأخرى الركيكة التي يتضمنها الحديث الضعيف الذي يتحدث عن الهدة في رمضان ، وهذه التفاصيل تجذب عادةً الأشخاص الذين يتبعون منهجية أصحاب البقرة في التركيز على القشور و يهملون الجوهر ، ما لونها ، وما شكلها إن البقر تشابه علينا
سيطرق المذنب الأرض في شهر رمضان -الشهر الذي تبتلى به السرائر ، الشهر الذي أنزل فيها القرآن رحمةً ، وفرقاناً ، ونذيراً ، وسيؤدي ذلك إلى صيحة في المناطق البعيدة عن مكان ارتطامه ، أي في المشرق ، و إلى اختفاء تام للحياة في المناطق التي سيضربها - وأعني قارة أمريكا ، أو عاد الثانية
و يجب أن لا تنسوا أننا هنا نتحدث عن كتلة صخرية عملاقة بحجم قارة تسقط من السماء ، وليس عن برميل من براميل بشار ، أو القنابل العنقودية لإسرائيل ، و لا حتى أكبر الصواريخ الأمريكية و أكثرها فتكاً و تدميراً
لكن يبقى السؤال هل القرآن اقتصر فقط على ذكر الآثار الفيزيائية العنيفة التي يسببها دخول المذنب إلى الغلاف الجوي للأرض من دخان ، و صيحة ، و طرق و ثقب ؟
أم أن القرآن ذكر الكوكب ذو الذنب بصراحة أيضاً ؟
 
يتبع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومة مهمة
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 24


المشاركة رقم 143 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الإثنين 05 أكتوبر 2015, 9:43 am

مرحبا اخي موضوع شيق

بالنسبة لأية الدخان هل هي تسبق المهدي ام بعد المهدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهل المهدي إذا قلنا ان الدحان علامة من علامات الساعة الكبرى فهل المهدي ايضا من علامات الساعة الكبرى ؟؟؟؟

وهل المهدي والدخان متزامنين ام كيف او ايهما يسبق الآخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 144 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الإثنين 05 أكتوبر 2015, 12:00 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
مرحبا اخي موضوع شيق

بالنسبة لأية الدخان هل هي تسبق المهدي ام بعد المهدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهل المهدي إذا قلنا ان الدحان علامة من علامات الساعة الكبرى فهل المهدي ايضا من علامات الساعة الكبرى ؟؟؟؟

وهل المهدي والدخان متزامنين ام كيف او ايهما يسبق الآخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مرحباً بكِ 
إجابة السؤال الأول والثالث علامة الدخان تسبق ظهور المهدي بمكة المكرمة بحوالى 4 شهور حيث تحدث علامة الدخان فى شهر رمضان ويبايع المهدي فى شهر محرم
إجابة السؤال الثانى المهدي ليس من علامات الساعة الكبرى لان علامات الساعة الكبرى 10 علامات ليس من ضمنهم المهدي ولكن هناك علامات مرتبطة بالمهدي من علامات الساعة الكبرى مثل الدجال ونزول عيسي وأيضاً الدخان كما بينا أعلاه
وشكراً على مرورك الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمد
المديرة العامة
المديرة العامة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1519


المشاركة رقم 145 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الثلاثاء 06 أكتوبر 2015, 9:16 am

هذه امور من علم الغيب


سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 146 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الخميس 08 أكتوبر 2015, 11:58 pm

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)
هذه الآية تتحدث عن إنذار و وعيد بعذاب مستقبلي سيصيب الظالمين الذين طغوا في الأرض و تفرعنوا في آخر الزمان و سيكون نصيبهم من العذاب يشبه نصيب أصحابهم من الأقوام البائدة الكافرة التي أهلكها الله ( ولاسيما فرعون و جنوده ) فلا يستعجلوا ذلك العذاب لأنه واقع بهم لا محالة ، بل إن هذا العذاب بالذَنوب (بفتح الذال ) له موعد مرتقب و لن يأتي بغتةً
ولكن ماذا تعني كلمة ( ذَنُوب ) بفتح الذال في هذه الآية ؟
وما العلاقة ما بين كلمة ذَنوب الواردة بالقرآن و كلمة الكوكب ذو الذَنَب و هو الاسم القديم للجرم السماوي الذي يعرف في أيامنا هذه باسم المُذنَّب ؟
 
في معظم التفاسير القديمة نجدهم يفسرون كلمة ذنَوب : بمعنى طَرَف أو نصيب من العذاب
ولكن إذا بحثت عن معنى كلمة ذَنَوب بفتح الذال في لسان العرب ستجد المعاني التالية :
الفرس الذَنوب : هي الفرس طويل الذنب ، وافر شعر الذيل
يوم ذَنَوب : يومٌ طَوِيلُ الشَّر لَا يَنْقَضِي ، كأَنه طَوِيلُ الذَّنَبِ. 
و الذنوب هو الدلو المربوط بحبل طويل و الذي يلقى في الجب أو البئر للحصول على نصيب من الماء ، و يسمى ببعض اللهجات المحلية بالقادوس ، و إذا تخيلت دلو مربوط بحبل طويل كأنه الذيل ، تجد أنه يشبه المذنب
أي أن لفظة ذَنوب عند العرب تستعمل لوصف شيء طويل الذنب ، ومنها الجرم السماوي المسمى بالمذنب بأيامنا هذه
 
إذن ؛ الدخان المبين و آثاره الفيزيائية و أسبابه كلها مذكورة بوضوح في القرآن والأحاديث النبوية و آثار الصحابة 
وهذا شيء ضروري لأن هذه العلامة وصفها الله بأنها علامة مبينة ، أي علامة لا يجب أن يكتنفها الغموض ، لذلك طلب منا ترقبها و أكد على ذلك مرتين في سورة الدخان ، لذلك يجب أن يحفظ كل ما يتعلق بها ، لأنها الإنذار الأخير لكل البشرية قبل إقفال باب التوبة و البطشة الكبرى
 
و بما أنها علامة كونية تتعلق بكل الناس فهل تم حفظ ما يتعلق بالدخان في الكتب السماوية الأخرى ؟
هل الدخان مذكور سواء في العهد القديم أو العهد الجديد للكتاب المقدس ؟ 

 
لنقرأ هذا النص من إنجيل متى الذي يخبر به المسيح بن مريم عن العلامات و الأمور التي ستسبق مجيئه الثاني 
وهو أيضاً موجود بصياغة لفظية أخرى في إنجيلي مرقص و لوقا
- وفيما كان يسوع جالساً على جبل الزيتون تقدم إليه الحواريون على انفراد و سألوه: قل لنا يا معلم متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر؟
فأجاب يسوع : انظروا ، لا يُضلكم أحد !
فإن كثير من الدجالين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويُضلون كثيرين
- و سوف تسمعون بحروب وأخبار حروب ، انظروا لا ترتاعوا لأنه لا بُدّ أن تكون هذه كلها ، ولكنها ليست النهاية بعد , لأنه تقوم أُمّة على أُمّة ، ومملكة على مملكة ، و تكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن , وكل هذا هو مُبتدأ الأوجاع
( أو : الضيقة العظيمة)
* مبتدأ الأوجاع أو الضيقة العظيمة - بالمناسبة - هي إحدى مراحل فتنة الدهيماء العامة و التي ستصيب العالم المسيحي أيضاً وتدوم عندهم 7 سنوات *
- حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم ويكون المؤمنون بابن الإنسان مبغضين من جميع الأُمم ..
وحينئذ يعثر كثيرون ويُسلمون بعضهم بعضاً ويُبغضون بعضهم بعضاً.
- فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس حيث لا ينبغي ( أن تُـقام )
* إشارة إلى إقامة الهيكل اليهودي الثالث في مكان المسجد الأقصى *
- فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئاً , والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه , وويل للحبالى والمُرضعات في تلك الأيام
* اليهودية هو الاسم القديم لمنطقة الضفة الغربية بفلسطين *
- وطوال فترة من الوقت بعد ضيق تلك الأيام ستظلم الشمس ، والقمر لا يُعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء وقوّات السماء تتزعزع
- وحينئذ تظهرعلامات ابن الإنسان في السماء.
إنجيل (متّى )
 
 
لكن لنركز هنا فقط على المقطع قبل الأخير من النص السابق و هو المقطع الذي يعقب إقامة كنيس الخراب 
حيث يقول المسيح أن الشمس ستظلم و كذلك القمر لفترة من الوقت ، وسوف تتساقط شهب أو نجوم من السماء
" و طوال فترة من الوقت بعد ضيق تلك الأيام ستظلم الشمس ، والقمر لا يُعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء وقوّات السماء تتزعزع "
ما التفسير العلمي الوحيد لهذه الظاهرة البصرية و الفلكية التي يقولوها المسيح ؟
 
انحجاب ضوء الشمس و القمر معاً لفترة طويلة من الوقت لا يمكن أن يحدث إلا بسبب الدخان الذي يملأ الغلاف الجوي 
أما النجوم التي تتساقط من السماء فهي عبارة عن الصخور الموجودة في ذنب المذنب و التي تنهمر كالشهب على الأرض و تشتعل لدى احتكاكها بطبقات الغلاف الجوي العليا فتبدو للعيان كأنها نجوم تتساقط من السماء
و في هذا المقطع أيضاً يحدد المسيح عليه السلام موعد قدوم المذنب بعد فترة و جيزة من إقامة كنيس الخراب (أو الهيكل اليهودي الثالث ) على خرائب المسجد الأقصى (حيث لا ينبغي له أن يقام )
كما أنه أيضا يُحذر من ظهور الدجال وهو الحبة التالية من عقد الآيات العشر الكبرى للساعة
" لا يُضلكم أحد ! فإن كثير من الدجالين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويُضلون كثيرين"
 
النص السابق موجود في إنجيل متى من العهد الجديد ، لنقرأ الآن نص آخر من الكتاب المقدس- العهد القديم
17 يَقُولُ اللهُ : فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَأَسْكُبُ رُوحِي عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكم وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤى، وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَماً.
18 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ أُفِيضُ مِنْ رُوحِي عَلَى عَبِيدِي كلهم ، رِجَالاً وَنِسَاءً ، فَيَتَنَبَّأُون .
19 سَأُجْرِي عَجَائِبَ فَوْقُ - فِي السَّمَاءِ - وَعَلاَمَاتٍ تَحْتُ - عَلَى الأَرْضِ- حَيْثُ يَكُونُ دَمٌ وَنَارٌ وَدُخَانٌ كثيف
20 وَقَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمُ الرَّبِّ، ذلِكَ الْيَوْمُ الْعَظِيمُ الشَّهِيرُ، سَتُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَيَتَحَوَّلُ الْقَمَرُ إِلَى لَوْنِ الدَّمِ.
يوئيل النبي / آيات (17-20)
 
تبدأ هذه الآيات بجملة يقول الله ، أي أن الكلام التالي حسب يوئيل النبي المفروض أنه كلام الله 
وهي تتحدث عن علامات ستحدث في آخر الزمان
17 يَقُولُ اللهُ : فِي الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ سَأَسْكُبُ رُوحِي عَلَى جَمِيعِ الْبَشَرِ، فَيَتَنَبَّأُ بَنُوكم وَبَنَاتُكُمْ، وَيَرَى شَبَابُكُمْ رُؤى، وَيَحْلُمُ شُيُوخُكُمْ أَحْلاَماً.
18 فِي تِلْكَ الأَيَّامِ أُفِيضُ مِنْ رُوحِي عَلَى
عَبِيدِي كلهم ، رِجَالاً وَنِسَاءً ، فَيَتَـنَبَّأُون .
هذه الآيات تشير إلى ظاهرة أخبر بها أيضاً رسول الله صل الله عليه و سلم أنها ستحدث للمؤمنين في آخر الزمان ( رجالاً و نساءً ، وشيوخاً و شباباً ) و هي الرؤيا الصادقة
 
قال صل الله عليه وسلم : " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءاً من النبوة "
قال الحافظ بن حجر : معنى كون رؤيا المؤمن في آخر الزمان لا تكاد تكذب : أنها تقع غالباً على صفة واضحة المعنى لا يحتاج معها إلى تعبير فلا يدخلها الكذب بل تكون صادقة غير كاذبة - كفلق الفجر - لأنها طابقت الواقع بخلاف الرؤى الأخرى فإنها قد يخفى تأويلها فيعبرها المفسرون فلا تقع كما عبّروا فتكون كاذبة غير صادقة والحكمة في اختصاص ذلك بآخر الزمان أن عباد الله في ذلك الوقت يكونون غرباء كما في الحديث {بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا} فتكون الرؤيا الصادقة أنيس المؤمن وعوناً يثبته على الحق وتبشره به" . انتهى كلام الحافظ بن حجر.
إذن ؛ المعنى الذي تقدمه لنا هذه الآيات من الكتاب المقدس متوافق تماماً مع الأحاديث الصحيحة في الإسلام و لا خلاف عليه ، أي أنها من الآيات التي سلمت من التحريف في التوراة
 
لنقرأ بعد ذلك بقية الآيات من سفر يوئيل النبي
19 سَأُجْرِي عَجَائِبَ فَوْقُ فِي السَّمَاءِ وَعَلاَمَاتٍ تَحْتُ عَلَى الأَرْضِ، حَيْثُ يَكُونُ دَمٌ وَنَارٌ وَدُخَانٌ كثيف
20 وَقَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمُ الرَّبِّ ، ذلِكَ الْيَوْمُ الْعَظِيمُ الشَّهِيرُ، سَتُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَيَتَحَوَّلُ الْقَمَرُ إِلَى لَوْنِ الدَّمِ.
تنتقل الآيات بعد ذلك لذكر العجائب و العلامات الكبرى قبل أن يأتي يوم الرب 
فتبدأ بذكر الدم و النار و هذه من العلامات التي ستكون على الأرض وهي إشارة إلى هارمجيدون الحرب المدمرة الحارقة التي ستستخدم فيها نيران اسلحة الدمار الشامل و تسفك فيها الكثير من الدماء ، أو هي اشارة إلى كثرة الحروب في آخر الزمان بشكل عام ، وهذا لا خلاف عليه أيضاً عندنا 
ثم ينتقل إلى ذكر علامة ستحدث في السماء و سماها بوضوح ( الدخان الكثيف ) ، و انتقل مباشرة بعدها إلى ذكر آثار هذا الدخان الكثيف الذي سيحجب ضوء الشمس و القمر
وَقَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمُ الرَّبِّ، ذلِكَ الْيَوْمُ الْعَظِيمُ
الشَّهِيرُ، سَتُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَيَتَحَوَّلُ الْقَمَرُ إِلَى لَوْنِ الدَّمِ.
 
الخلاصة
 
الدخان المبين المرتقب سيحدث بسبب مذنب ضخم يتم رصده من قبل علماء الفلك قبل أن يطرق الأرض و يثقب غلافها الجوي
و هناك الكثير من الآثار في السنة النبوية التي تربط ما بين تحقق آية الدخان و دخول مذنّب إلى الغلاف الجوي لكوكب الأرض
ابن عباس- حبر الأمة و ترجمان القرآن - يربط بشكل صريح ما بين الدخان المبين و المذنب ، وهذا الربط الواضح لابد أن يكون بسبب شيء سمعه مباشرةً من رسول الله صلى الله عليه و سلم
" قَالُوا طَلَعَ الْكَوْكَبُ ذُو الذَّنَبِ، فَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ الدُّخَانُ قَدْ طَرَقَ فَمَا نِمْتُ حَتَّى أَصْبَحْتُ. " 

 
القرآن الكريم أيضاً يذكر المذنّب الطارق الثاقب في سورة " و السماء و الطارق "
ويصرح كذلك باسم المذنب أو الذَنوب في آخر سورة الذاريات المليئة بالوعيد
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)
فالسياق الذي جاءت به هذه الآية هو الإنذار و التهديد بعذاب مستقبلي وهي تتحدث عن عقاب سيصيب الظالمين الذين طغوا في الأرض و الكفار في آخر الزمان و سيكون نصيبهم من العذاب يشبه نصيب أصحابهم من الأقوام البائدة التي أهلكها الله فلا يستعجلوا ذلك العذاب لأنه واقع بهم لا محالة ، و وسيلة العقاب و العذاب الأليم ستكون مذنب قادم من السماء
و كلمة (ذَنوب ) بفتح الذال في هذه الآية تعني جرم ذو ذنب طويل أو مذنّب كما شرحت
و هذا المذنب سيكون له موعد مرتقب ، و لن يظهر فجأة من العدم ، لذلك يقول الله للأمم المتكبرة التي سيكون مجيء المذنب نهاية لدولتها و جبروتها
" فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ "
فهناك وعيد إلهي ، له موعد أو ميعاد 
بل هناك وعد ، و وعيد ، و ميعاد
" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "
/ سورة النور/
 
بعد المذنب سيكون من نجح في امتحان الدهيماء من المسلمين هم الخلفاء الجدد في الأرض ، وستعود الخلافة في أبهى صورها و عزها على منهاج النبوة ، وعلى يد المهدي المرتقب .
" لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا "
و سيتشكل الفسطاطين بشكل واضح ، لأنه " مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ "
أولئك من فسطاط الكفر الذي لا إيمان فيه
 
وهناك آثار و أحاديث أخرى تربط بين ظهور المذنب و خروج المهدي 
فالمهدي و الدخان إذن حدثان متزامنان
* عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:
" لا يخرج المهدي حتى تطلع مع الشمس آية
يطلع كوكب من قبل المشرق قبل خروج المهدي له ذنب يضيء لأهل الأرض كإضاءة القمر ليلة البدر "
/ الفتن - نعيم بن حماد /
 
و عن خالد بن معدان قال :
" إنه ستبدو في السماء آية : عمود من نار ، يطلع من قبل المشرق يراه أهل الأرض كلهم ، فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة " 
/ الفتن لنعيم بن حماد/
 
إذن كما أن المهدي لا يخرج كما هو الأثر المنقول عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه " حتى يقتل ثلث ، و يموت ثلث ، و يبقى ثلث "
في إشارة الى القتل بالحروب ولاسيما هارمجيدون ، و الموت بالطاعون او الحرب البيولوجية التي ستسبب موت ثلث العرب و لاسيما في مصر و المدن الكبرى
كذلك أيضاً ، لا يخرج المهدي حتى تطلع مع الشمس آية ، و هذه الآية هي مذنّب ضخم يظهر من جهة المشرق و يحدث الدخان المبين
{إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ}
/ سورة الشعراء /

 
و المذنب هو جرم سماوي يتكون من رأس و ذنب طويل ، الرأس عبارة عن كتلة صخرية ضخمة بحجم قارة كبيرة ، و الذنب عبارة عن صخور فضائية تلحق به و تمتد لآلاف الكيلو مترات 
وسيقترب المذنب من الأرض إلى الدرجة التي يضيء فيها كالقمر ليلة البدر ، و سيرى بوضوح على الأرجح في شهر صفر - كما تشير إلى ذلك بعض الآثار - في سنة الظهور التي ستكون أيضا كثيرة الزلازل و شديدة البرد
وأثناء اختراقه للغلاف الجوي للأرض ستحترق كتل كبيرة منه في الهواء و تسبب دخاناً مبيناً يملئ الأفق ، و سترتطم أجزاء ضخمة منه بسطح الأرض ، و على الأرجح قارة أمريكا ، أو عاد الثانية
و سيسبب ذلك فناء تام للحياة مكان سقوطه ، بينما ستسقط أجزاء أخرى من المذنب في المحيطات و ستسبب موجات عاتية من التسونامي فتغرق دولاً و جزراً بأكملها ، كالجزر البريطانية في الأطلسي و غرب أوربا ، و أيضاً جزر اليابان في المحيط الهادي في المشرق
 
أما الصخور الأصغر حجماً و الموجودة في ذنب المذنب فسيتوالى سقوطها على الأرض و ستخترق الغلاف الجوي وتحترق كالشهب فتبدو كأنها نجوم تتساقط من السماء.
وهذا أيضاً ما يقوله هذا النص الذي سلم من التحريف و الموجود في إنجيل متّى و الذي يتحدث فيه المسيح عن العلامات التي ستسبق عودته الثانية إلى الأرض
حيث يقول عيسى عليه السلام أنه بعد أن يقيم اليهود ( رجسة الخراب ) أو الهيكل الثالث في اورشاليم القدس - ستحدث هذه العلامة التي ستدوم لفترة طويلة من الوقت
" و طوال فترة من الوقت بعد ضيق تلك الأيام ، الشمس ستظلم ، والقمر لا يُعطي ضوءه ، والنجوم تسقط من السماء وقوّات السماء تتزعزع"
وقلت إن التفسير العلمي الوحيد لهذه الظاهرة البصرية و الفلكية التي يخبرنا بها المسيح هو الدخان المبين الذي يملأ الغلاف الجوي للأرض فيسسبب انحجاب ضوء الشمس و القمر معا لفترة طويلة من الوقت
إما النجوم التي تتساقط من السماء فهي عبارة عن الصخور الموجودة في ذنب المذنب و التي تنهمر كالشهب على الأرض و تشتعل لدى احتكاكها بطبقات الغلاف الجوي العليا فتبدو للعيان كأنها نجوم تتساقط من السماء
أما يؤئيل النبي فإنه يذكر الدخان الكثيف الذي سيحدث في آخر الزمان بشكل صريح -كما سبق و فسرت هذه الآيات من العهد القديم 
سَأُجْرِي عَجَائِبَ فَوْقُ فِي السَّمَاءِ وَعَلاَمَاتٍ تَحْتُ عَلَى الأَرْضِ، حَيْثُ يَكُونُ دَمٌ وَنَارٌ وَدُخَانٌ كثيف
20 وَقَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمُ الرَّبِّ ، ذلِكَ الْيَوْمُ الْعَظِيمُ الشَّهِيرُ، سَتُظْلِمُ الشَّمْسُ، وَيَتَحَوَّلُ الْقَمَرُ إِلَى لَوْنِ الدَّمِ.

 
وقد جاء ما يدعم ذلك في الحديث الصحيح الذي رواه حذيفة من أن الدخان الكثيف هو دخان حقيقي يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث أربعين يوما وليلة ، وبالتالي سيحجب ضوء الشمس و القمر عن كل الأرض خلال هذه الفترة ، ثم سينحسر الدخان تدريجياً في بعض المناطق و لا يزول نهائيا إلا بعد سنة
خلال تلك السنة ستموت كل المحاصيل الزراعية لانعدام الضوء ، و سيختفي معظم الغطاء النباتي للأرض ، مما سيسبب مجاعة ، لهذا السبب جاءت النصيحة النبوية بإعداد مخزون من الطعام لمدة سنة
" إنه ستبدو في السماء آية : عمود من نار ، يطلع من قبل المشرق يراه أهل الأرض كلهم ، فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة "

 
أما الحرائق الكبيرة التي تنتج عن المذنب ، و الغازات الناتجة عن احتراق كتلة المذنب فستؤدي إلى احتباس حراري كبير و إلى ارتفاع في درجة حرارة الطبقات السطحية من الغلاف الجوي للأرض في تلك السنة ، و لاسيما في المناطق المنخفضة القريبة من سطح البحر حيث ضرب المذنب ، و هذا بدوره سيؤدي إلى ازدياد تبخر مياه البحار و المحيطات بشكل هائل و بالتالي تتشكل سحب ركامية كثيفة و يتبعه هطول أمطار مستمر و متواصل فوق معظم أجزاء الأرض ، بما فيها الجزيرة العربية ذات الطبيعة الصحراوية ، لكن هذا المطر لن يجعل الأرض تنبت شيئاً بسبب عدم وجود الضوء
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ السَّنَةُ - أي القحط الشديد - أَنْ لا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا وَلا تُنْبِتُ الأَرْضُ شَيْئًا " .
و في رواية أخرى عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال
"لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطراً عاماً ولا تنبت الأرض شيئاُ"
و لاحظوا كلمة مطرا (عاما) الواردة في حديث أنس .
أي مطراً يعم كل الأرض.
وهذا النوع من المطر العقيم الذي لا يجعل الأرض تنبت شيئاً ، لا يمكن تفسيره علمياً إلا بسبب الدخان المبين الذي يحجب ضوء الشمس الضروري لعملية التركيب الضوئي للنباتات
 
لكن في السنة التالية و بعد انقشاع الدخان تماماً ستكون التربة قد تشبعت بمياه الأمطار الغزيرة المتواصلة ، وستمتلئ جميع المنخفضات والأودية في جزيرة العرب بالمياه و ستتشكل بحيرات كبيرة من المياه العذبة و ستجري الأنهار و بذلك تعود جزيرة العرب مروجاً وانهاراً
" لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهاراً "
 
أما الصخور التي في ذنب المذنب فسيتوالى سقوطها على الأرض بعد أن يرتطم رأس المذنب بالأرض و ستخترق الغلاف الجوي كالشهب و ستبدو كأنها نجوم تتساقط من السماء كما قلنا 
و ستصل إلى الأرض زخات غزيرة من الصخور الصغيرة والحجارة الملتهبة الموجودة في طرف ذنب المذنب و هذا يذكرنا بالمطر الذي عوقب به قوم لوط ، فالعقوبة واحدة ، وهي حتمية الحدوث ، خاصة إذا عرفنا أن الزواج المثلي صار الآن قانونياً في معظم الدول الغربية ، و الإباحية الجنسية قد استشرت في معظم مدن العالم
.
و هذا أيضا يفسر المعنى المقصود في حديث الرسول صل الله عليه وسلم : 
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال : 
" لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطراً لا يكن منه - أي: لا يحمي منه - بيوت المدر ، ولا يكن منه إلا بيوت الشعر "
أي أن السماء في آخر الزمان ستمطر مطراً لا تكن منه بيوت المدر ، أي مطراً لا تحمي منه ، أو لا تقي منه بيوت الحجر الموجودة في المدن و إنما الذي يحمي منه هي بيوت الشعر , فوابل ذلك المطر لن يصيب البوادي و القفار
لان المقصود بهذا المطر ليس الماء الذي يتنزل من غيوم السماء ، فبيوت المدر (بيوت الحجر والطين ) تقي وتحمي من هذا المطر المائي ، أما بيوت الشعر في مضارب البدو فعلى العكس من ذلك لا تؤمن وقاية كافية من التبلل بمياه المطر.
فالمقصود إذن هو مطر من نوع مختلف ، مطر من حجارة كالذي أصاب قوم لوط و مصدر هذا المطر هو الحجارة الصغيرة الموجودة في ذنب المذنب التي ستنهمر على المدن التي تعج بالرذيلة ، ولاسيما في دول الغرب ، ولن تصيب سكان القيافي والبوادي والأرياف البعيدة عن ممارسة الفحشاء
 
لكن حدث اقتراب المذنب بحد ذاته سيؤدي إلى تغيرات مناخية هائلة ، قبل أن يطرق الأرض و بعدها 
و سيعتدل مناخ الجزيرة العربية ، بل ستسود حالة من البرودة الشديدة و تساقط الثلوج فوق أرض الحجاز في وقت بيعة المهدي في مكة
" فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج، فإنه خليفة الله المهدي "
 
كما أن المذنب سيؤدي إلى دمار أنظمة الاتصالات الحديثة و الطيران التي تعتمد على الأقمار الصناعية ، وسيؤدي إلى انتهاء التكنولوجيا و ستتحول أجهزة الكومبيوتر التي بين أيديكم إلى مجرد قطع صماء من الحديد ، كما سيغير من نمط الحياة والكثير من أساليب الحرب ، و لن يعود للغواصات و حاملات الطائرات و الصواريخ الموجهة بالأقمار الصناعية أي وزن استراتيجي ، ستكون مجرد قطع من الخردة ، فيحدث تعديل في موازين القوى لصالح المسلمين 
وهذا أيضاً يفسر لماذا أسلحة الحرب وأنظمة الاتصال القديمة هي الأسلوب المتبع في الفتح الثاني للقسطنطينية آخر الزمان وفي الحروب والملاحم اللاحقة له
* يعلقون سيوفهم بالزيتون : فلا وجود للأسلحة الآلية 
* يبعثون عشرة فوارس للاستطلاع : فلا وجود للإنترنت و الهواتف المحمولة
 
و لن يكون المذنب هو السبب الوحيد لفناء الحضارة في آخر الزمان ، لأن المدنية و التكنولوجيا ستتراجع قبل ذلك ببضع سنوات بسبب الحرب العالمية المدمرة على كنز الفرات ، أو هارمجيدون ، وسيترتب على هذين الحدثين معاً (هارمجيدون ، و المذنب ) دمار كبير للتكنولوجيا الحربية المعاصرة كما نعرفها الآن
وهذا يفسر الفراغ الأمني في منطقة المشرق ، و كيف ستصل جحافل الرايات السود من خراسان إلى ايلياء القدس دون أن يقف في طريقها أي شيء 
" تخرج من خراسان رايات سوداء لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء "

 
و يفسر أيضاً كيف ستصل الرايات السود إلى مكة أيضاً ، و لماذا سيبعث السفياني من الشام جيشاً عن طريق البر لمحاربة المهدي في مكة بدلاً من سرب من الطائرات الحربية المقاتلة.
و لكن رغم ذلك لن تفنى كل تقنيات الحرب الحديثة ، و لا سيما أسلحة الدمار الشامل الكيماوية و الجرثومية التي لا تحتاج إلى تقنية معقدة لاستخدامها ، و هذا يفسر لماذا نسبة الضحايا في حرب الملحمة الكبرى في حلب في مرحلة الخلافة الراشدة الثانية مرتفعة (99%) ، ولماذا طيور السماء التي تحلق فوق حلب خلال الملحمة الكبرى تخر إلى الأرض ميتة.
لأن هذا الشيء لا يحدث إلا إذا استخدمت أسلحة دمار شامل وخاصة الأسلحة الكيماوية و الغازات السامة.
 
كما أنه لن تنسى كل المعارف البشرية المتراكمة في مجالات الطب و غيره من العلوم الإنسانية ، لكن الممارسة والأساليب ستكون أكثر بساطة وبدائية مما هي عليه الآن و سيعود استخدام تقنيات العلاج التقليدية 
بينما ستنتهي تماماً التكنولوجيا المتعلقة بوسائل النقل الحديثة ، التي تعتمد على النفط
و كذلك أنظمة الاتصالات التي تعتمد على الأقمار الصناعية
بل ستتغير جغرافيا الأرض و تضاريسها و دول كبرى بأكملها لن يعود لها وجود و ستبتلعها أمواج المحيط ، أو يخسف بها
 
هذه السنوات الأخيرة التي نعيشها الآن قبل هارمجيدون و قبل هلكة العرب و قبل أن يطرق المذنب الأرض و يثقب غلافها الجوي و يسبب الدخان المبين و التغيرات المناخية و السياسية و الجغرافية ما بعد الدخان
هذه السنوات العشرة أو العشرين أو ربما أقل من ذلك أو أكثر من ذلك ؛ هي السنوات التي تفصلنا عن الأحداث القادمة المذكورة في القرآن و المخبر عنها في الأحاديث ، و هي أخطر سنوات في تاريخ الأرض
هذه السنوات التي تظنون أنها عادية هي السنين التي يتم فيها توزيع الأحجار على رقعة الشطرنج الأرضية ، حتى تحين اللحظة الحاسمة 
لحظة : كش .. مات
هي السنوات التي خرجت فيها بيادق الدهماء ، و ظهرت الرعية ، و اختلف الأخوان ، و سيحرق فيها البيت العتيق 
هي السنوات التي ظهرت فيها الأجناد المجندة في الشام و العراق و اليمن و مصر و المغرب و المشرق
 
هناك الآن القليل من الشباب ، من السابقين السابقين ، الذين يحاولون المستحيل و بشتى الوسائل كي يكون لهم موطئ قدم في الشام ، أو في اليمن بانتظار السنوات القادمة قبل أن تقع الواقعة التي ليس لوقعتها كاذبة .
و هناك ثلة من أصحاب اليمين الذين يدرسون و يتعلمون و يراقبون الأمور عن كثب كي يتخذوا حركتهم المدروسة في الوقت المناسب.
و هناك أيضاً الكثير الكثير ، من أصحاب الشمال ، من الصم البكم ، الذين غرتهم الحياة الدنيا ، و فتنتهم زينة الأرض التي أخذت زخرفها و يظنون أنهم قادرون عليها
و في مقابل هؤلاء و هؤلاء هناك الغثاء ، أو الوزن الزائد الذي لا قيمة له ، أو البيادق التي لا دور لها في اللعبة القادمة .
هناك الملايين الذين يعيشون كقطيع من الغنم في مصر خصوصاً و بقية العالم العربي ، و سيموتون أيضاً كقطيع من الغنم
موتاً يأخذ فيهم كعقاص الغنم.
" قالت :أنهلك يا رسول الله و فينا الصالحون ؟
قال : نعم ، إذا كثر الخبث "

و هناك أيضاً مئات الآلاف الذين يكتظون في سفن الموت كي يهربوا من جحيم الأرض المباركة
هناك الذين يرون الخلاص في أوربا و أمريكا ، أو في جحر الضب الذي تدخله أوربا و أمريكا
هناك من يرون الجنة في بلاد الدجال ، و هناك من يرونها في الشام و اليمن ، و شعب الجبال و الأرياف النائية ، أو في مكة و المدينة
أين الجنة ، و أين النار؟
 
اختر فسطاطك الذي ستعلب ضمن فريقه منذ الآن
فقريباً جداً لن يوجد إلا فسطاطين اثنين فقط
فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، و فسطاط كفر لا إيمان فيه 
إما أبيض أو أسود
تماماً كما في رقعة الشطرنج
احجز موقعاً لك على مربعات رقعة العالم
فهناك رهان قديم على أي قرار ستتخذه في هذه السنوات ، على أي حركة ستقوم بها ، على أي مربع تنوي التمركز فيه
هناك رهان قديم عليك أيها الإنسان المسلم
قديم منذ أن خلق الله آدم
منذ أن قال الله للملائكة إني أعلم ما لا تعلمون


 
 
إخوانى وأخواتى الكرام متابعين هذه السلسلة
كنت أنوي أن أنهي هذه السلسلة بالعلامة الثانية من علامات الساعة الكبرى (الدجال)
ولكن أكتفي الآن بالعلامة الاولى (الدخان) على أن أجعل العلامة الثانية (الدجال) موضوع خاص بنفسه فى القريب العاجل إن شاء الله


هذا والله أعلى وأعلم
 

إنتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيم الله
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1163


المشاركة رقم 147 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الجمعة 09 أكتوبر 2015, 1:33 am

جزاك الله خيرا لقد أمتعتنا بتحليلك الرائع لما سيحدث في قادم الايام ونحن بإنتظار موضوعك العلامة الثانية الدجال لنستمتع بتحليلاتك الموضوعية


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومة مهمة
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 24


المشاركة رقم 148 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الجمعة 09 أكتوبر 2015, 11:59 am

اخي صاحب الموضوع 

قبل ان تتكلم عن الدجال ارجوا ان تتكلم عن المهدي حسب ما تعرف اسمه من اي مكن هو ظروف ظهوره

ماذا يحدث عند ظهوره في بداية الأمر موقف العلماء منه ..........................الخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد 26
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 21


المشاركة رقم 149 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الجمعة 09 أكتوبر 2015, 10:52 pm

جزيت خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 150 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأحد 11 أكتوبر 2015, 8:43 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
جزاك الله خيرا لقد أمتعتنا بتحليلك الرائع لما سيحدث في قادم الايام ونحن بإنتظار موضوعك العلامة الثانية الدجال لنستمتع بتحليلاتك الموضوعية
جزاك الله اخى خير الجزاء 
وشكرا على مرورك الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 10 من اصل 12انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 9, 10, 11, 12  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
309 عدد المساهمات
275 عدد المساهمات
118 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
32 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
8 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن