منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3 ... 10, 11, 12  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 1 موضوع: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الإثنين 29 يونيو 2015, 12:42 am

إن الحمد لله، نحمدُه ونستغفره ونستعينه ونستهديه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ اللهُ فلا مضِلَّ له ومن يضلل فلا هادي لهوأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه.
 
نبدأ بفضل الله تعالى سلسلة  بحث
اقتربت الساعة وانشق القمر (( بداية النهاية )).
فى مكة قبل هجرة الرسول صل الله عليه وسلم إلى المدينة ،اجتمع المشركون إلى رسول الله منهم الوليد بن المغيرة وابو جهل بن هشام والعاص بن وائل والعاص بن هشام والأسود بن عبد يغوث والأسود بن الحارث ونظراؤهم ،فقالوا للنبى إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين نصفا على أبى قبيس ونصفا على قعيقعان، فقال لهم النبى إن فعلت تؤمنوا قالوا نعم ،وكانت ليلة بدر فسأل الله عز وجل أن يعطيه ما سألوا ،فامسى القمر وقد سلب نصفا على أبى قبيس ونصفا على قعيقعان ،ورسول الله ينادى اشهدوا.
 
 
ورغم هذه المعجزة التى حدثت أمام اعينهم  لم يؤمنوا وقالوا هذا من سحر محمد فأنزل الله
[اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرّ]
 
والشاهد من هذه المعجزة فى هذا البحث فى قول الله تعالى { اقتربت الساعة }
اقتربت بمعنى قربت، لكن العلماء يقولون: إن زيادة المبنى يدل على زيادة المعنى، وهنا اقتربت فيها زيادة المبنى على قربت، والزيادة: الهمزة والتاء، فيدل على أن القرب قريب جداً، فمعنى اقتربت أي قربت جداً، والساعة هي يوم القيامة،
 وقد قال الله تعالى فيها: {فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتةً فقد جاء أشراطها} أي: علاماتها،
ومن علاماتها بعثة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فإن بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام وكونه خاتم الأنبياء دليل على أنه قد قربت الساعة،
ولهذا حقق النبي عليه الصلاة والسلام هذا بقوله: «بعثت أنا والساعة كهاتين»  وقال بإصبعه الوسطى والسبابة، والسبابة قريبة من الوسطى ليس بينهما إلا جزء يسير مقدار الظفر، وهذا يـدل على قربها،
 
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أصحابه ذات يوم وقد كادت الشمس أن تغرب فلم يبق منها إلا شف يسير فقال والذي نفسي بيده ما بقي من الدنيا فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه وما نرى من الشمس إلا يسيرا .
 
عن ابن عمر ، هما قال : كنا عند النبى والشمس على قعيقعان فقال : « ما بقي من أعماركم في أعمار من مضى إلا كما بقي من هذه الشمس إلى غروب الشمس ».
من قول الله تعالى { اقتربت الساعة } إلى الأحاديث السابقة توضح لنا الإرتباط الوثيق بين بعثة الرسول صل الله عليه وسلم وبين قيام الساعة وإننا فى أخر الزمان ،
وقد حدثت العلامات الصغرى ولم يتبقى إلا حلقة الوصل بين العلامات الصغرى والعلامات الكبرى
{ ظهور المهدى }
 
لم يبقى الكثير من إنفراط حبات العقد الذى إذا انفرطت منه حبه تتابعت باقى الحبات
نعم إنها [ العلامات الكبرى ]
 
لقد إقتربت الأمة الإسلامية من الوصول الى المحطات الاخيرة فى قطار الأمم .
لم يبقى الكثير وقد إقترب اليوم على الإنتهاء،
لم يبقى الكثير وقد إقتربت الشمس أن تغيب،
وتغيب معها أعظم الأمم..
 أمة محمد صل الله عليه وسلم أمة الإسلام.
  عن أبى هريرة قال إن الله يبعث ريحا من اليمن ، ألين من الحرير ، فلا تدع أحدا في قلبه ( قال أبو علقمة : مثقال حبة . وقال عبدالعزيز : مثقال ذرة ) من إيمان إلا قبضته ،.
نعم لقد إقتربت النهاية، ولكل نهاية بداية.
{ بداية النهاية }
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيم الله
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1163


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الإثنين 29 يونيو 2015, 2:32 am

تسجيل متابع إن شاء الله


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14235


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الإثنين 29 يونيو 2015, 2:34 am

تأخرت علينا كثيرا بأبحاثك الرائعة
نتمنى دوام العطاء
متابع معك
وفقك الله لما يحب ويرضى
وشكرا لك


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمد
المديرة العامة
المديرة العامة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1519


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الإثنين 29 يونيو 2015, 10:51 am

أتابع مع الإخوة الكرام  مواضيعك المهمة وجزاك الله خير


سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الثلاثاء 30 يونيو 2015, 1:45 am

اشكركم اخوتى فى الله، وذلك كثير على فانا لا استحق كل هذا 
واعتذر اخى المستعين بالله عن تاخير طرح الجديد من الابحاث نظرا لظروف العمل التى لاترحم بجانب سرعة مرور الوقت فى رمضان وخاصتا كنت انوى ان ابدا هذه السلسلة مع بداية رمضان ولكن خضعت اختى لعملية جراحيه كبيرة مع بداية رمضان والحمد لله هى بخير الان فقدر الله وما شاء فعل،
واشكركم مرة ثانية على اهتمامكم جمعيا والله المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيم الله
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1163


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الثلاثاء 30 يونيو 2015, 11:05 pm

الحمد لله على سلامة أختنا وأختكم الكريمة شفاها الله سريعا اللهم أمين


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مرج دابق
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 2


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الثلاثاء 30 يونيو 2015, 11:12 pm

الام امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مرج دابق
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 2


المشاركة رقم 8 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الثلاثاء 30 يونيو 2015, 11:15 pm

اللهم أمين متابع معكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 9 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأربعاء 01 يوليو 2015, 7:03 pm

اقرأ
 قال رسول الله صل الله عليه وسلم ما أنا بقارئ
اقرأ
ما أنا بقارئ
{ اقرأ باسم ربك الذى خلق *  خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الإكرم * الذى علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم }
فى تلك اللحظات بغار حراء نزلت الإيات الكريمات تلك على رسول الله صل الله عليه وسلم،
نزل بها الروح الأمين على الرسول القوى الأمين،
نزل بها ليعلن عن بداية الوحى، عن بداية التكليف بالرسالة،عن بداية دين الإسلام ،
عن بداية الأمة الإسلامية اخر الأمم وأعظمها بين الأمم،
ولكن ؟؟؟؟
مع هذه البدايات كانت هناك بداية تسبقهم بقليل.
كانت بداية تخطو خطوات هادئه  فى إنتظار لحظة الإنطلاق،
كانت تنتظر أول إشارة لتبدأ فى الإسراع، وكلما إقتربت من الوصول إسرعت أكثر فأكثر.
إنها ( بداية النهاية )
نهاية الحياة الدنيا.. نهاية متاع الغرور..نهاية العالم.. نهاية الزمان.
كانت بداية بعثة الرسول خاتم المرسلين إلى البشرية هى نقطة إنطلاق بداية نهاية الزمان وقيام الساعة.
{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ }
 
 كما هو الحال عندما نتحدث عن آجال و أعمار الأشخاص ، كذلك هي أعمار الأمم ، فعندما نقول كلمة العمر هناك ثلاث أشياء تقفز فوراً في ذهننا
1- تاريخ الميلاد .
2- تاريخ الوفاة .
3- المراحل و التغيرات الجذرية : من مرحلة الولادة و النشوء ، حتى طور الشيخوخة و الموت .
نحن اليوم في أواخر سنة 1436 بعد الهجرة ، و إذا أضفنا لها الـ 13 سنة التي قضاها النبي في الدعوة بمكة قبل الهجرة سيبلغ عمر أمتنا اليوم 1449 سنة قمرية

و تاريخ ميلاد الأمة بالتقويم الميلادي يقابل السنة 609 م
أي أن عمر الأمة - ونحن الآن في سنة 2015 - بلغ بالسنوات الشمسية حوالي 1406 سنة

إذن نحن جميعاً متفقون فيما يتعلق بتاريخ الميلاد ، وهذا لا خلاف فيه سواء نقلا أو عقلاً
فماذا عن تاريخ الوفاة ؟ هل نعرف في أي سنة سينتهي أجل هذه الأمة ؟
 

فالرسول قال منذ أكثر من 1436 سنة
"
بعثت أنا والساعة كهاتين" وجمع بين أصبعيه السبابة والوسطى

و متفقين كذلك أن التوقيت الحقيقي يبقى في علم الغيب ، و لن نقول على الله ما لم نعلم
لكن - رغم ذلك - لا ضرر من تحليل النصوص الدينية المتعلقة بعمر الأمة ، بل هو واجب هذه الأيام

و بناءاً على ذلك ؛ لا ضرر من التوقع و الاستنتاج بشرط أن لا تخرج النظرة إلى النتائج عن إطار أنها اجتهاد بشري قابل للخطأ


نعم ، و بدون مقدمات ، و حسب اجتهادي البشري - و الله سبحانه و تعالى أعلم - ما تبقى من عمر أمة المسلمين سواء كانوا في أندونيسيا أو في أقاصي جبال الانديز هو أقل من 99 سنة!


و أظن أنه حتى متوسطي الذكاء سـيفهمون بالبداهة أنني هنا لا أتحدث عن قيام الساعة ، والتي ما المسئول عنها بأعلم من السائل ، والتي لا تأتي إلا بغتة ً وعلى شرار الخلق فقط ، لأن الريح اللينة ستقبض أرواح كل من في قلبه ذرة إيمان بعد وفاة نبي الله عيسى بمدة قصيرة لكن لا يعلمها إلا الله
أنا أتكلم هنا فقط عن نهاية أجل الأمة الإسلامية ، حاملة الرسالة الأخيرة و التي لابد أن يأتي أجلها قبل قيام الساعة كما هو مثبت صراحة بالقرآن و السنة
وجعل الله لهذا الأجل علامات واضحة صارخة ، وهذه العلامات هي منتهى الرحمة بالمؤمنين كي يتداركوا أمرهم قبل أن يأتي يوم لا ينفع نفس إيمانها ما لم تكن قد آمنت من قبل
عمر الأمة سينتهي عملياً عندما تطلع الشمس من مغربها
لأنه بعدها سيقفل باب التوبة و لن يرفد الأمة دماء جديدة
 
كتب الإمام السيوطي في عام 898 هجرية في رسالته المسماة رسالة الكشف عن مجاوزة هذه الأمة الألف ما نصه
الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على ألف سنة ولا تبلغ الزيادة 500 سنة ، و ذلك لأنه ورد من طرق أن مدة الدنيا سبعة آلاف سنة وأن النبي - صلى الله عليه و سلم - بُعِث في أواخر الألف السادسة "

أي أن السيوطي يقول صراحةً أن عمر الأمة لن يزيد عن 1500 سنة
و بما أن الرسول (ص) بعث منذ 1449 سنة أي أن ما تبقى من عمر الأمة حسب السيوطي لن يزيد عن 50 سنة

فهل يعقل أن يكون هذا الرقم دقيقاً ؟
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 10 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأربعاء 01 يوليو 2015, 7:38 pm

أيم الله كتب:
الحمد لله على سلامة أختنا وأختكم الكريمة شفاها الله سريعا اللهم أمين
جزاك الله خيرا اخى ايم الله
اللهم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 11 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الأربعاء 01 يوليو 2015, 7:39 pm

مرج دابق كتب:
اللهم أمين    متابع معكم
مرحبا بك اخى مرج دابق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 12 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الخميس 02 يوليو 2015, 3:12 am

إذا أخذنا ما أورده السيوطي صراحةً في تحليله المبني على دراسة الأحاديث و الآثار ؛ فهذا يعني أن جميع ملاحم آخر الزمان ، و كذلك انفراط عقد العلامات الكبرى العشرة ينبغي أن تتحقق في نصف القرن القادم

أي : فتنة الدهيماء ، هرمجدون ، هلاك العرب ، ظهور المهدي ، الصلح الآمن ، زوال إسرائيل ، الملحمة الكبرى ، و كذلك حبات مسبحة العلامات الكبرى العشرة التي لم ينفرط منها أي حبة بعد ، والتي يجب أن تشهدها جميعها أمة الإسلام أو ما تبقى منها
الدخان ، الدجال ، الدابة ، طلوع الشمس من مغربها ، يأجوج ومأجوج ، الخسوفات الثلاث ... الخ


و لكن الأحاديث أيضاً تخبرنا أن سنوات السلام في ظل المسيح عيسى بعد قضاءه على الدجال و نظام يأجوج ومأجوج تبلغ لوحدها 40 سنة من الأمن و الرخاء

و قبل هذه السنوات الأربعون السعيدة ، سيقوم المهدي ( أو ربما خليفته القحطاني ) بتسليمه الراية بعد أن يحكم المهدي فترة 7-9 سنوات مليئة بالانتصارات و الفتوحات و ستحدث خلالها كذلك الملحمة الكبرى و فتنة الدجال.


وسواء كانت سنين مكوث عيسى 7 سنوات وهى مكملة 40 عام عندما رفع الى السماء عن عمر 33 عام أو كانت 40 عام كاملة فسوف تترواح المدة الزمنية المتبقية من عمر الأمة الإسلامية ما بين 50 إلى 80 عام أو أكثر بقليل.


لكن كم قيمة هذا القليل هل هي عقود أم قرون ؟


كي نعرف ذلك يجب أن نبحث عن طريقة أخرى نحسب فيها ما تبقى من عمر الأمة مستفيدين من المعطيات التاريخية و النظرة البانورامية الشاملة التي لم تكن متوفرة في زمن السيوطي عندما قدم بحثه قبل 600 سنة.


  جاء في حديث أورده البخاري و مسلم في الصحيحين مرفوعا عن ابن عمر
ان رسول الله قال : " ما أجلكم في أجل من كان قبلكم إلا من صلاة العصر إلى مغرب الشمس "
و أورد نفس هذا الحديث و بتفاصيل أكثر الإمام أحمد في مسنده بسند حسن من طريق مجاهد عن ابن عمر " قال :
كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - والشمس على قعيقعان مرتفعة بعد العصر فقال ما أعماركم في أعمار من مضى إلا كما بقي من هذا النهار فيما مضى منه.


و من هذه التفاصيل العبقرية التي يوردها ابن عمر ، والتي يمر عليها شراح الحديث مرور الكرام نستشف أن المكان الذي قيل فيه هذا الحديث هو مكة المكرمة (قعيقعان هو جبل في مكة )
و التوقيت هو فصل الصيف (الشمس مرتفعة على جبل قعيقعان بعد العصر)

و في فصل الصيف ، و في أطول أيام السنة أي في وقت الانقلاب الصيفي الذي يكون في 21 حزيران - يونيو
تبلغ المدة بين صلاتي العصر و المغرب في مكة المكرمة 3 ساعات و 27 دقيقة أي 3.43 ساعة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
فإذا كانت مدة عمر أمة الإسلام في الـ 24 ساعة هي 3.43 ساعة
ففي 7000 آلاف سنة التي هي عمر الإنسان في الدنيا حسب ما ورد في الأحاديث فستكون مدتهم هي المجهول س

وقيمة المجهول ( س ) تعادل ( 3.43 × 7000 ) ÷ 24 = 1000 سنة قمرية بالضبط
لكن ورقة التقويم المعلقة على جدار غرفتك و التي عرفت منها مواقيت الصلاة و المدة بين العصر والمغرب ، تخبرك أيضاً أننا الآن في السنة 1436 للهجرة و بالتالي وصل عمر الأمة اليوم إلى 1449 سنة قمرية

فهل انتهت الأمة منذ 449 سنة ونحن لا ندري ؟

بالطبع لا ، الأمة لا تزال حية
لأن الرسول عليه الصلاة و السلام دعى لأمته أن يزيد في عمرها نصف يوم من أيام الآخرة

 
جاء في حديث سعد بن أبي وقاص يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم "
قيل لسعد : كم نصف يوم ؟ قال : خمسمائة سنة .

/ حديث صحيح رواه أحمد وأبو داود والحاكم وأبو نعيم في الحلية وصححه العلامة الألباني في "الصحيحة" برقم 1643 وفي صحيح الجامع في عدة مواضع /


إذن هناك زيادة نصف يوم في عمر الأمة و نصف اليوم يعادل 500 سنة
{وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }


و لابد أن تكون سنوات قمرية لأن العرب تعد بالسنوات القمرية
فإذا أضفنا الـ 500 سنة قمرية سيكون عمر الأمة الأقصى هو 1500 سنة
و هو ما سبق أن وصل إليه السيوطي بطريقة أخرى منذ 600 سنة

" الذي دلت عليه الآثار أن مدة هذه الأمة تزيد على ألف سنة ولا تبلغ الزيادة 500 سنة"


هل هذا صدفة ؟
لقد وصلنا إلى نفس النتيجة بطريقتين


عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يقول:
" إنما بقاؤُكم فيما سلفَ قبلكم مِن الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس ، أوتيَّ أهلُ التوراةِ التوراةَ فعملوا حتى إذا انتصف النهارُ عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطاً . ثم أوتيّ أهلُ الإنجيلِ الإنجيلَ فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعُطوا قيراطاً قيراطا .
ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين .
فقال أهل التوراة:
أيْ ربنا أعطيت هؤلاءِ قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطا ونحن كنا أكثر عملاً
قال الله عَزَّ وجل : هل ظلمتكُم من أجرِكم من شيء ؟
قالوا : لا . قال : فهو فضلي أوتيه من أشاء

/رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه بأسانيد مختلفة /



في هذا الحديث يشبه الرسول عليه الصلاة و السلام أن عمر الشرائع السماوية على الأرض هو نهار كامل من الفجر إلى غروب الشمس و أن مدة صلاحية العمل بشريعة التوراة هو نصف النهار أي من الفجر إلى الظهر ، ومدة صلاحية العمل بشريعة الإنجيل هو من الظهر إلى العصر ، ومدة الشريعة المحمدية هو من الفترة ما بين العصر إلى غروب الشمس
وبهذا المثال التقريبي يكون أهل التوراة هم الذين حملوا الشريعة السماوية لفترة زمنية أطول من غيرهم ، أي نصف نهار تقريباً و النصارى ثم المسلمون عملوا معاً نصف النهار الثاني وهذا ما يجعل اليهود يعترضون على عطاء الله لأمة الإسلام
" أيْ ربنا أعطيت هؤلاءِ قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطاً قيراطا ونحن كنا أكثر عملا.


عمر أي أمة من أمم التشريع الثلاث ينتهي بمجيء النبي الذي بعدها و الذي يحمل شريعة جديدة تنسخ ما قبلها
فالحديث هنا يتحدث عن التشريع و ليس عن العقيدة الدينية التوحيدية ، فالدين عند الله منذ آدم هو الإسلام ، لكن الشريعة التي تنظم العلاقات الاجتماعية بين الناس ، كالزواج و الطلاق و الميراث ، و الحدود ، و المعاملات التجارية ، و الجهاد ، والطعام المباح ، و الحلال و الحرام ، و العبادات ... الخ ؛ كانت تختلف حسب تطور المجتمعات عبر التاريخ
الله سبحانه و تعالى مثلا فرض السبت على اليهود ، و انتهى هذا الفرض مع مجيء المسيح ، ثم فرض صلاة الجمعة على المسلمين و لم تكن مفروضة على من قبلهم .. و هكذا




المعلومة الأولى التي نستنتجها من هذا الحديث أن أمة الإسلام وهي الأمة الحاملة حالياً لشريعة الله النهائية و الكاملة لن يزيد عمرها (بما فيه الـ 500 سنة زيادة التي دعى لنا بها رسول الله ) عن عمر أمة اليهود عندما كان أهل التوراة هم الأمة الحاملة لشريعة الله

أي أننا نستطيع أن نحدد مبدئياً السقف الذي لن تتخطاه أمة الإسلام في عمرها مهما بلغت الزيادة ، وهذا السقف هو عمر أمة التوراة

فلو كان عمر أمة القرآن مساوياً لعمر أمة التوراة أو يزيد عنها فما مبرر الاعتراض اليهودي يوم القيامة أنهم أعطوا قيراطاً ، لأنهم لن يكونوا عند ذلك أكثر عملاً

 
و المعلومة الثانية التي نستنتجها من هذا الحديث أن مدة اليهود تقريباً هي نصف النهار ، و مدة عمل النصارى و المسلمين هي نصف النهار الآخر

فإذا طرحنا مدة النصارى من مدة اليهود يكون الناتج هو تقريباً عمر أمة الإسلام
و التي حتى لو أضيف إلى عمرها نصف يوم من أيام الآخرة زيادة على عمرها الأصلي (500 سنة) فإنها لن تزيد عن السقف الذي هو عمر أمة اليهود


ولكي نعرف هذا السقف يجب أن نعرف أولاً كم كان عمر أمّة التوراة ،
أي أن نعرف متى أنزلت التوراة ، و على من أنزلت ، أو تنزلت ؟


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 13 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) الجمعة 03 يوليو 2015, 4:55 pm

جارى تحديث المساهمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 14 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) السبت 18 يوليو 2015, 3:14 am

لكل بداية نهاية

و لكل أمة أجل و كتاب

و عبر التاريخ أهلك الله العديد من الأمم و القرون
أممٌ ولدت ثم اشتد عودها و قويت و تمددت ، ثم طغت و تجبرت فقصمها الله ، أو أصابها الجمود فاضمحلت تدريجياً حتى تلاشت ، أو تمزقت و تفتت فابتلعها غيرها من الأمم ولم يبق منها إلا آثار
 
و أمتنا  كأمة دعوة و تبليغ ، أمة رسالة - لها أيضاً أجل مثل بقية الأمم أمتنا - و بعيداً عن التصنيف السياسي -
و ستمر بعدة مراحل و تغيرات و فتن من الولادة حتى الموت مثلها مثل بقية الأمم
لكن أمتنا المرحومة تختلف في مخطط مراحل حياتها عن بقية الأمم
أمةٌ أولها نبي و آخرها نبي بكل تأكيد سيكون مخطط مراحلها مختلف تماماً عن بقية الأمم

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم في حديث صحيح أخرجه الحاكم في المستدرك
" لن يخزي الله أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها "
 
نحن الأمة الأخيرة التي تحمل رسالة سماوية ، لذلك نحن الذين سنحمل لواء الحق في الملحمة الأخيرة في الحرب الأزلية بين الخير و الشر ، بين الإيمان و الكفر ، بين الحق و الباطل
ولدت هذه الأمة مع كلمة اقرأ
" اقرأ باسم ربك الذي خلق " كانت صرخة الولادة الأولى
و المهد كان كهفاً على قمة جبل النور المطل على أم القرى
وفي آخر الزمان ، عندما يعود الإسلام غريباً كما بدأ غريباً ، ستكون اقرأ و كهوف الجبال ، و أم القرى ملاذ الثلة الأخيرة من المؤمنين
 
أمة أقرأ التي ولدت في غار بأعالي جبل النور ؛ ستموت أيضاً و هي في قمة النور.
ستموت الأمة و هي الأمة العزيزة المنتصرة التي أقامت الحق و هزمت الباطل ، وملئت الأرض عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلما و جوراً.
لأننا الحجة على البشر ، و الشهود على العصر
لن نموت الآن و نحن في أشد حالات ضعفنا ، و ذلنا ، و جهلنا
لن نموت و آخر هذه الأمة يلعن أولها ، أو نحن فاقدين لذاكرتنا الحضارية
لن نموت الآن و نحن مجرد خنازير تخمخم في القاذورات الثقافية لمن كانوا تلاميذاً صغاراً لأجدادنا

لن نموت و نحن شمبانزي مقلد يتبع سننهم و لو دخلوا جحر ضب لدخل ورائهم
لن تموت الأمة و هي خائنة لنبيها و لقرآنها و لغته العربية المبينة
لا أعلم ما هي خطة الله لأيامنا الأخيرة ، ولا أعلم إن كنا جديرين أن نكون من جنود الحق ، لكنني أعلم أن الحق بنا أو بغيرنا سينتصر
و أعلم أن الأمة ستموت و هي في عز القوة ، و نحن في قمة النصر و ذروة الإنتماء و الإيمان و الإشعاع الحضاري
 
أمتنا مثل الشمعة التي تكون في أول إشتعالها متوهجة بنور النبوة ثم تذوب تدريجياً وهي تعطي النور للعالم ، و هي تعلمهم التوحيد والرحمة ، و يكتشف ملاحوها القارات الجديدة دون أن يبيدوا سكانها الأصليين
أمتنا كانت تنتج الحضارة و العلم للعالم بأسره و لا تسرقه من الغير و تنسبه لنفسها

أمتنا كانت رحيمة تذر الحبوب على أعالي الجبال كي لا تجوع فيها طيور السماء ، فصارت تقتلع أظافر أطفالها في سجون المخابرات
أمتنا كانت عادلة تقيم القصاص على أميرها المخطئ و يُـضرب علناً من قبل فلاح قبطي بسيط و صوت فاروقها متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتم أحراراً ؟
 
أمتنا مثل الشمعة التي أضاءت لبقية الأمم ، لكن مع مرور الوقت ذابت و خفت ضوئها شيئاً فشيئاً
و في المراحل الأخيرة سيخبو نورها حتى يُـظن أنها انطفأت و لكنها و قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة تفاجئنا بتوهج جديد ساطع و كأنها تنتفض انتفاضة الموت على الظلام ..

لحظات التوهج و السطوع الأخيرة هي برهة قصيرة بالنسبة لعمر الشمعة
ربما بضعة سنوات أو عقود من السلام و الرخاء ، في ظل رجل من أمتنا يملئ الأرض - كل الأرض - عدلاً و قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً

لحظات التوهج القصيرة تلك كافيةٌ كي ننطق بالشهادة الأخيرة على هذه الدنيا قبل النطق النهائي بالحكم
 
عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
0 - تكونُ النُّبُوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى
1- ثم تكونُ خلافةٌ على مِنهاجِ النُّبُوَّةِ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى
2- ثم تكونُ مُلْكًا عاضًّا، فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى
3- ثم تكونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فيكونُ ما شاء اللهُ أن يكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى
4- ثم تكونُ خلافةً على مِنهاجِ نُبُوَّةٍ .
- ثم سكت . . .
/ أخرجه الإمام أحمد ، وأخرجه البزار و الطيالسى ، و الطبرانى و غيرهم
و حسنه الألباني براوية عن النعمان بن البشير - رقم الحديث : 5306 في السلسلة الصحيحة /

 
و عن أبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم:

0 - إن الله عز وجل بدأ هذا الأمر بنبوة ورحمة
1 - وكائنا خلافه ورحمة
2 - وكائنا ملكاً عضوضاً
3 - وكائنا جبريةً وفساداً في الأرض يستحلون الفروج والخمور
و الحرير وينصرون على ذلك ويرزقون

4 - حتى يلقوا الله
/ أخرجه أبو داود ، و الطبرانى /
 
هذه الأحاديث توضح تقلبات الأمة السياسية عبر تاريخها و مستقبلها ؛
حيث بدأت بحكم النبوة التي انتهت بوفاة النبي صلى الله عليه و سلم ، و لا نبي جديد بعده.
1- ثم كانت المرحلة السياسية الأولى ، و هي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة
و دامت 30 سنة وتمثلت بعهد الخلفاء الراشدين الأربعة رضي الله عنهم أجمعين و انتهت بعام الجماعة عندما تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية
 
2- المرحلة السياسية الثانية في حياة الأمة هي الملك العاض الطويل الذي دام 1255 سنة و تمثل في الدولة الأموية ، العباسية ، المملوكية ، العثمانية و انتهى فعلياً مع عزل السلطان عبد الحميد عن طريق العلمانيين و بمؤامرة يهودية ماسونية عام 1908و أعلن عن نهايته رسمياً عام 1923 عندما أعلن أتاتورك الجمهورية العلمانية التركية و ألغى الخلافة في العام التالي و فك الارتباط بالمدن المقدسة ، و دخلت مكة و المدينة في العام الذي تلاه تحت حكم ملك نجد عبد العزيز آل سعود 1925
 
 
3- و نحن منذ ذلك الوقت حتى الآن في مرحلة الحكم الجبري
و الحكم الجبري يشمل مرحلتين مرحلة الاستعمار الأوربي المباشر الإنكليزي أو الفرنسي أو الإيطالي ..الخ

و مرحلة الاستعمار غير المباشر عن طريق الأنظمة الديكتاتورية التي غرسها و التي لا تزال مستمرة حتى الآن
و اليوم الحكم الجبري هو في حالة احتضار بعد 92 سنة ، و سينتهي إن شاء الله قريباً في نهاية قرن الشيطان
 
 
4- الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي المرحلة الرابعة بعد الحكم الجبري ، فهو لن يستمر للأبد
 
نحن الآن أمام خيارين لا ثالث لهما ..
إما المزيد من الجبرية وحكم الطغاة الجبابرة ، و إما خلافة على منهاج النبوة تمهد الأرض و تسلم الأمر للمهدي لأنه الوحيد الذي قد يجمع شعث هذه الأمة الضالة و يتفق عليه الناس و يرضى عنه ساكن الأرض و ساكن السماء.

روى الحافظ أبو نعيم في صفة المهدي عن حذيفة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة كيف يقتلون ويخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم ، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويفر منهم بقلبه ، فإذا أراد الله عز وجل أن يعيد الإسلام عزيزاً قصم كل جبار، وهو القادر على ما يشاء أن يصلح أمة بعد فسادها ، يا حذيفة لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يملك رجل من أهل بيتي تجري الملاحم على يديه ويظهر الإسلام ، لا يخلف وعده وهو سريع الحساب"
 
 
الحديث السابق يتضمن في طياته البشرى لجيلنا تحديداً بأن ما نعيشه الآن من ظلم و حكم جبري لن يدوم حاله ، بل سيخلفه الخير بأبهى صوره ؛ حيث ستعود الخلافة الراشدة من جديد للأمة .
وكذلك يتضمن الحديث حثاً للأمة للسعي لإقامة الخلافة الراشدة في الأرض ، فكما كانت الخلافة الراشدة الأولى نتيجة لجهد عظيم وتضحيات عظمى ، فكذلك الخلافة الراشدة الثانية لن تأتينا بدون جهاد و تضحيات
 
عن ابن عباس أن النبى قال :
0 - أول هذا الأمر نبوة ورحمة
1 - ثم تكون خلافة ورحمة
2 - ثم تكون ملكًا و رحمة
3 - ثم (جبرية) يتكادمون عليها تكادم الحمير
4 - فعليكم بالجهاد ، وإن أفضل جهادكم الرباط ، وإن أفضل رباطكم عسقلان
/ أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة
و صححه الحاكم في المستدرك على الصحيحين برواية أخرى عن عمر بن الخطاب
و أخرجه الطبراني فى الكبير و قال رجاله ثقات

 
 لقد عرفنا حتى الآن أنه قد مضى من عمر أمة الرسالة 1449 سنة قمرية ، و أن ما تبقى من عمرها حتى يأتي الأجل يتراوح ما بين50 - 85 سنة ، و الله أعلى و أعلم
عن حذيفة بن اليمان قال :
وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسَ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ ، وَمَا بِي أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَرَّ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ، لَمْ يُحَدِّثْهُ غَيْرِي ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أَنَا فِيهِمْ عَنِ الْفِتَنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ :
" مِنْهُنَّ ثَلاثٌ لا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شَيْئًا ، وَمِنْهُنَّ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ مِنْهَا صِغَارٌ ، وَمِنْهَا كِبَارٌ " .
قَالَ حُذَيْفَةُ : فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلُّهُمْ غَيْرِي
 
ما هي الفتنة ؟
وما هى أنواع وأصناف الفتن ؟
 
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الضعيف
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 632


المشاركة رقم 15 موضوع: رد: اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية) السبت 18 يوليو 2015, 12:25 pm

جزاك الله خيرا
وتقبل الله منا ومنكم الطاعات
الفرج قريب
اليس الصبح بقريب يا اخي؟




افهم ترشد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقتربت الساعة وانشق القمر(بداية النهاية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 12انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3 ... 10, 11, 12  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
269 عدد المساهمات
251 عدد المساهمات
100 عدد المساهمات
66 عدد المساهمات
32 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن