منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الإفلاس لعبة الذكي وشماعة الغبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: الإفلاس لعبة الذكي وشماعة الغبي السبت 24 ديسمبر 2011, 11:30 am

د. حمزة بن محمد السالم

«وجدنا أن مسلسل الإفلاس هو ظاهرة عالمية للبلدان الناشئة وهي تناضل في طريقها إلى العالم المتطور» هذا اقتباس من خلاصة بحث علمي (مارس 2008) لمجموعة من علماء الاقتصاد برئاسة أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفرد د. روجرف.

وفي هذا البحث جاء سرد لعدد مرات الإفلاس للدول منذ تاريخ استقلالها، فكان على رأسها فرنسا وألمانيا بواقع ثماني مرات لكل منهما، و أسبانيا ثلاثة عشر إفلاسا، واليونان 5خمس مرات، والأرجنتين سبع إفلاسات، والبرازيل وتشلي تسع مرات، وأما روسيا فلم تسجل إفلاسا إلا بعد تحررها من الشيوعية في مرتين عام 1991 1998م.

والملاحظ أن الدول المتخلفة ذو الأنظمة الدكتاتورية المعمرة (لا المتغيرة) هي الأقل إفلاسا بين دول العالم وعلى رأس هذه الدول التي يندر فيها الإفلاس أو التي لم تفلس قط هي الدول العربية!. فهل يحكي هذا حكمة سياساتهم الاقتصادية أم خيبة عقولهم.

أقول: إن هناك فرقا بين أن يرتهن الدائنُ (المقرض) المدين (المقترض)، وبين أن يرتهن المدينُ الدائن. هذا الفرق يشرح لم تفلس الدول المتطورة أو الناشئة التي في طور التطور، بينما لا تفلس دول العرب والدول الاشتراكية والمتخلفة.

الدول المتطورة والناشئة وأشباه الدول من شركات ضخمة ومقاطعات كدبي أغرقوا أنفسهم بالديون، ولكنها ديون استثمارية تأتي أُكلها ولو بعد حين. فالمغامرة بأموال الآخرين في استثمارات ناجحة ترقى بهم والصبر المؤقت على ألم التهكم بالإفلاس من العاجزين والكسالى، خير من الفقر والتخلف الدائم. وكلما عظم الاستثمار تأخر حصاده، لذا فعادة ما تتعرض هذه الدول لمعاجلة الزمن لهم قبل قطف الثمار فتنكشف ملاءتهم المالية، ولكن بعد أن تكون البنية التحتية من العقل البشري والمنشآت قد استقرت، فلا تبالي الدول بعد ذلك بالإفلاس. فالإفلاس اليوم (وقديما للدول القوية) ليس مشكلة المُفلس بل هي مشكلة الدائن. فالدائن لا يستطيع احتلال الدول الأجنبية فما عليه إلا قبول إعادة جدولة الديون أو لاشيء له. وأما الدولة المفلسة فلا يهمها بعد ذلك أن يمتنع الناس عن إقراضها، فقد بنت لنفسها اقتصادا استثماريا، متى بدأ يعطي ثماره، عاد الناس ونسوا إفلاسها وأقرضوها من جديد. وأحدث الحالات هي دبي (عادوا لإقراضها «بالصكوك» بفائدة منخفضة 4% وشركاتها ما تزال مفلسة) وكذلك الأرجنتين والبرازيل وغيرهم. فالدائن يريد استثمار أمواله، فمتى عادت الحياة الاقتصادية في الدولة المفلسة عاد الدائنون يتسابقون على إقراضها، وهذا ما وصفه عنوان البحث «بأن كل مرة يُقال هذه المرة غي (أو مختلفة)».

وأما الدول العربية والدول التي تحكمها أنظمة فاسدة ديكتاتورية والذين أغرقوا بلادهـم بديون أضاعوهــــا في مغامرات عنترية فهم لا يستطيعون الإفـــلاس، لأن هذا يعني أنهم لـن يستطيعوا الاقتـراض مرة أخرى (فهم لم يستثمروا الديون) ومن ثم ستنكشف ملاءتهم المالية، فيعجزون عن إطعام شعوبهم الخبز فتضيع ممالكهم. ولذا فهم يستمرون في الاقتراض حتى ارتهنوا أنفسهم وشعوبهم عند دائنيهم.

دول النفط قد أنقذها الله بالبترول، وإن كانت تعيش نفس جوهر مشكلة الدول المتخلفة التي ارتهنتها الديون، ولكن بسيناريو مختلف، ودائن مختلف هو النفط. والإنفاق على المشاريع فيها ليس له معامل تضاعفي، لأن من يقوم به شركات أجنبية تظفر بالخبرة والمال فلا يؤدي الإنفاق التنموي إلى توظيف أبناء البلد ولا يحرك اقتصادهم ولا ينمي خبراتهم.

ولكي أشرح الفرق فسآتي بمثال واضح: فالحروب هي إنفاق حكومي، وهي في الدول المتطورة تأتي بالديون (من النوع الاستثماري) وتأتي بالإفلاس أحيانا (لكنه إفلاس ذكي) لأنها تنقلب إلى نماء اقتصادي وتطور نوعي وما ذاك إلا لأن المجتمع نفسه هو يصنع السلاح ويطوره، فالإنفاق الحكومي يتضاعف أضعافا كثيرة على الاقتصاد المحلي فيخرجها من الدين والإفلاس. وأما حروب العرب ومن شاكلهم، فالإنفاق عليها لا يصب في المجتمع (فكل السلاح مستورد) وهي تأتي بالديون (من الجنس الاستهلاكي) ولكنها - وعلى عكس الدول المتطورة) قد لا تأتي بالإفلاس لأن الدولة لم تبن أي اقتصاد من حربها، فلا تستطيع الإفلاس وانقطاع الديون عنها، فهي أبدا رهينة مرتهنة للدائن الأجنبي.

وعسى أن يتضح الآن لماذا أنفقت اليونان وإيسلندا وإيطاليا وتلاعبوا بالحسابات ولم يبالوا. وهل فهمنا لماذا لم تكترث دبي بما يقال عنها بشأن الإفلاس، ولماذا تُفضل اليونان الإفلاس على التقشف الحكومي رغم كل التنازلات التي قُدمت لها من دائنيها، فدبي واليونان وإن كانوا مدينين إلا أنهم في الواقع قد ارتهنوا دائنيهم، وليس العكس.

هذا المسكوت عنه، والذي لا تريد العرب سماعه، وكم من قائل لي كما قال لي شيخ الأصوليين (بن بية): دع لنا شيئا من أ
حلامنا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14232


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الإفلاس لعبة الذكي وشماعة الغبي السبت 24 ديسمبر 2011, 11:41 am





{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
أبو عبد الله
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 24


المشاركة رقم 3 موضوع: الاجتهاد لعبة الذكي، الإفلاس لعبة الغبي والكسول والعبد الأحد 01 يناير 2012, 9:01 pm

صاحب المقالة ملأ مقالته بالمغالطات؛ وأتمنى أن أعرف تخصص الدكتوراه التي يحملها.
من المعروف أن علم الاقتصاد المعاصر علم فاسد موجه لخدمة المصارف والمؤسسات المالية الربوية. وكثير من أساتذة الجامعات الغربية لهم ارتباطات ومصالح مع المصارف الربوية ويعملون لصحالها كما جاء في فلم
Inside Job
واعتبار الدين شيئا طبيعيا لمن يريد التقدم ادعاء سخيف؛ فهل يستطيع المدعو روجرف أن يعطينا أمثلة على الدول الناشئة التي وصلت إلى مصاف الدول المتقدمة عن طريق الديون؟ أم هل يستطيع أن يتباهى بتقدم بعض دول أوروبا وأمريكا المستمد من الديون إذا كان هذا التقدم فقاعة اقتصادية عملاقة لا تلبث أن تنفجر انفجارا شنيعا يهلك الحرث والنسل. {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً}
وفي "بروتوكولات حكماء صهيون" أن الديون وسيلة من وسائل اليهود لاستعباد الحكومات وإفقار الشعوب، في سبيل الوصول إلى الغاية النهائية التي هي حكم اليهود (الصهاينة والماسونيون) للعالم من خلال الدجال، الذي يسمونه في البروتوكولات بملك اليهود.
ومن المعروف على مستوى الأفراد أن المدين المفلس يستحي من دائنيه وربما يجلس في بيته خوفا من أن يخرج فيرونه. فهو عبد للدائن شاء أم أبى. ويعرف هذا الأمر كل من أثقلته الديون (أسأل الله أن يغنينا جميعا من فضله). ولا يختلف الأمر بالنسبة للدول، فالدول المدينة لأمريكا هي مستعبدة من قبلها (كما يوضح المقطع الذي تجد رابطه في الأسفل).
وبالنسبة للدول التي يسميها الكاتب بالمتطورة ويتبجح بأنها حققت ذلك بالديون وعجز الميزانية، أقول: هذه الدول التي بنت حضارتها بالديون تنتظر يوم الحساب الذي سيقصم حضارتها ويفقر شعوبها، ويوم الحساب هذا سنشهده في عام 2012 حيث ستنهار قيمة العملة لهذه الدول، وعندما ينهار دولار أمريكا سيؤدي هذا إلى انهيار عملات العالم المرتبطة به. وهذه عاقبة الديون الوخيمة.
أما دبي فأهلها أصبحوا أجانب في أرضهم، فتبا لهذه المشاريع التي تجعل الإنسان أجنبيا في وطنه، وتجعل دولته مستعبده من حفنة من المصارف الماسونية الربوية. والأمور بخواتيمها.

مقطع هام يوضح حقيقة الديون المقدمة لدول العالم الثالث
(اضغط على cc
لتظهر الترجمة)
http://www.youtube.com/watch?v=woEQmGi-EYQ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإفلاس لعبة الذكي وشماعة الغبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الاخبار :: الاخبار العالمية-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
233 عدد المساهمات
174 عدد المساهمات
82 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
29 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن