منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

روسيا تعاني من مشاكل اقتصادية بعد عشرين عاماً على سقوط الاتحاد السوفياتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: روسيا تعاني من مشاكل اقتصادية بعد عشرين عاماً على سقوط الاتحاد السوفياتي الإثنين 05 ديسمبر 2011, 2:50 pm

موسكو - أ.ف.ب: عاشت روسيا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي الكثير من الآمال والخيبات على طريق تحولها من الاقتصاد الموجه إلى اقتصاد السوق، إذ تبددت أزمات النقص في البضائع والمواد الغذائية لتحل محلها مشكلة الفقر الذي طاول الملايين وبروز نخبة حاكمة بينما ما زال ازدهار الطبقة المتوسطة الجديدة يتوقف إلى حد بعيد على العائدات النفطية.
وتحيي روسيا هذه السنة الذكرى العشرين لانهيار الاتحاد السوفياتي في وقت تشهد الاقتصادات الغربية أزمة حادة وتود لو تحصل على مساعدة من روسيا، المنتج الأول للغاز والنفط في العالم.
غير أن هذه الورقة التي تبني روسيا قوتها عليها تشكل في الوقت نفسه نقطة ضعف أساسية تجعل البلد عرضة لأي تراجع في أسعار النفط.
ولعب تدهور أسعار النفط في ثمانينيات القرن الماضي دوراً حاسماً في انهيار الاتحاد السوفياتي، إذ خنق اقتصادها الذي كان يعاني أساسا من أعباء سباق التسلح ومن ضعف القدرة التنافسية لصناعاته وانقطاع المواد الاستهلاكية الأساسية.
ومع سقوط النظام الشيوعي في 1991 بدأت مرحلة تحول إلى اقتصاد السوق وسط اندفاع كبير وحماسة عارمة.
وأحاط الرئيس الروسي الجديد آنذاك بوريس يلتسين نفسه بفريق من الليبراليين الشباب المتشبعين بالفكر الغربي والواثقين من قدرتهم على نقل البلاد إلى اقتصاد السوق بفضل "علاج بالصدمات".
غير ان تحرير الأسعار أدى إلى تضخم زاحف تبخرت معه مدخرات الروس، ما جعل المواطنين يكنون عداء صريحاً وراسخاً لمهندس هذه الليبرالية ايغور غايدار وهو خبير اقتصادي شاب عين على رأس الحكومة.
ودافع غايدار عن سياسته الاقتصادية مؤكداً انه نجح في تجنيب البلاد المجاعة والحرب الأهلية في وقت كانت خزائن الدولة فارغة.
غير ان عمليات الخصخصة المكثفة لم تترك ذكرى طيبة في نفوس الروس.
وتم توزيع "قسيمة خصخصة" على جميع المواطنين من الفلاحين إلى العمال والموظفين، توازيها حصة من الاقتصاد الوطني. لكن العملية سجلت فشلا كبيرا إذ لم يكن معظم الروس يدرون ماذا يفعلون بهذه القسيمة، فقام مقاولون بإعادة شراء الآلاف منها بأسعار زهيدة، مراهنين على استغلالها في المستقبل.
وتحت ضغط برلمان محافظ ورأي عام يعاني من خيبة أمل كبرى، تمت إقالة غايدار وتعيين احد أركان النظام السوفياتي السابق فيكتور تشيرنوميردين محله، قبل إزاحته من السلطة بشكل نهائي عام 1994.
وعرفت روسيا عندها مرحلة "الترتيبات" بين السلطة ورجال الأعمال الذين ازدادوا قوة ونفوذا وباتوا "النخبة الحاكمة".
وسيطر رجال الأعمال هؤلاء في مزادات نظمت وفق شروط غامضة، على شركات اقتصادية كبرى ولا سيما في قطاعي المناجم والنفط، لقاء دعمهم ودعم وسائل الإعلام التي كانوا يملكونها للرئيس يلتسين.
وفيما كان معظم السكان عاجزين عن تأمين سبل عيشهم، كانت هذه القلة من الأثرياء تستعرض ثرواتها.
وبلغت خيبة الأمل ذروتها عام 1998 حين أعلنت البلاد إفلاسها.
لكن في السنة التالية تبدلت الأوضاع مع ارتفاع أسعار النفط، ما منح فرصة كبيرة لفلاديمير بوتين الذي وصل إلى السلطة عام 2000.
وأتاحت هذه العائدات النفطية تحسين مستوى المعيشة وازدهار قطاع البناء وتزايد المحلات التجارية وإقبال قسم متزايد من السكان على الاستهلاك والسفر.
وتزايدت شعبية بوتين إلى حد منقطع النظير ولا سيما بعدما تصدى للأثرياء، مركزا هجومه بصورة خاصة على قطب النفط الملياردير ميخائيل خودوركوفسكي الذي كان يبدي طموحات سياسية وقد حكم عليه بالسجن.
لكن في وقت سجلت معدلات النمو ارتفاعا كبيرا، ظلت السلطات ترجئ باستمرار الإصلاحات البنيوية التي تحتاج إليها البلاد. وفي الوقت نفسه بلغ الفساد ذروته فيما تشير آخر الإحصاءات إلى ان عشرين مليون روسي ما زالوا يعيشون دون عتبة الفقر.
وفي 2009 طاولت الأزمة الاقتصادية العالمية روسيا بشكل مباشر.
وعادت البلاد منذ ذلك الحين إلى تسجيل نمو اقتصادي غير ان وعود الرئيس الجديد ديمتري مدفيديف بالتحديث لم تقنع كثيرا، لا سيما ان بوتين أعلن عزمه على العودة إلى الكرملين في انتخابات 2012، ما أثار مخاوف حتى من حصول "انكماش" جديد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الذاكر لله
مشرف
مشرف


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 159


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: روسيا تعاني من مشاكل اقتصادية بعد عشرين عاماً على سقوط الاتحاد السوفياتي الأحد 18 ديسمبر 2011, 6:38 pm


شكرا لك موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روسيا تعاني من مشاكل اقتصادية بعد عشرين عاماً على سقوط الاتحاد السوفياتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
417 عدد المساهمات
284 عدد المساهمات
134 عدد المساهمات
87 عدد المساهمات
31 عدد المساهمات
16 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن