منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

متابعة انهيار اسعار النفط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 106 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 16 ديسمبر 2015, 7:03 am

اذكر تقرير حديث أن أسعار النفط قد تتراجع لمستوى 20 دولارًا للبرميل في أعقاب فشل أعضاء "أوبك" في التوصل لاتفاق حول الإنتاج، ما مثل إشارة إلى نيتهم زيادة وتيرة الإنتاج النفطي.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 107 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 16 ديسمبر 2015, 7:06 am

2016 عام المواجهة الكبرى بين القوى المنتجة للنفط


شهدت أسعار النفط عاما متقلبا يشارف على الانتهاء، لكن في ظل نتيجة الاجتماع الأخير لمنظمة أوبك وتوجه المنتجين الكبار لمواصلة الإنتاج بغض النظر عن مستويات الأسعار، فإن المواجهة بين القوى الكبرى المنتجة للنفط، سيكون العام المقبل 2016 مسرحا كبيرا لها، سواء من جانب دول أوبك أو الولايات المتحدة أو روسيا، وسط توجه جميع الأطراف للدفاع عن الحصص السوقية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 108 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 16 ديسمبر 2015, 7:28 am

ايرادات دول #أوبك من تصدير #النفط تنخفض إلى أدنى مستوى لها منذ 2004 (مليار دولار)

450 مليار دولار ستتبخر هذا العام



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
موووووني
عضو فضي


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1644



المشاركة رقم 109 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 16 ديسمبر 2015, 7:34 pm

الله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 110 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الجمعة 18 ديسمبر 2015, 3:35 pm

بعد تهاوي أسعار #النفط و تجاوز ديونها 1$ مليار ... شركة Magnum Hunter الأمريكية للتنقيب عن النفط والغاز تعلن إفلاسها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 111 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 9:31 am

ميزانية 2016 للمملكة ..تقليص الدعم يكشف عورات الاقتصاد الريعي النفطي والمواطن أول المتضررين
------------
شؤون خليجية-خاص

تكشف المؤشرات الأولية لميزانية 2016 عن أزمة هيكلية في الاقتصاد السعودي لاعتماده على سلعة واحدة هي النفط، كاقتصاد ريعي وليس إنتاجي، وكشف انخفاض أسعار النفط عن عمق الأزمة القابلة للتصعيد، وعن هشاشة الخطط الإنتاجية والتخطيط الاقتصادي على المدى المتوسط والبعيد، واستحواذ الإنفاق الأمني والعسكري نصيب الأسد، وتقليص الدعم على حساب المواطن.

أكدت الميزانية أن عدم خفض الإنتاج بسلاح النفط ضد إيران وروسيا ورغم نجاحه ولو جزئيا ومرحليا صار سلاحا ذو حدين يؤثر سلبا على الرياض وحياة المواطنين بشكل مباشر، وسط تساؤلات عن مدى قدرة الدولة على الثبات في توظيفه.

سلاح النفط ذو حدين

اعتمدت ميزانية العام المالي القادم في ظل الانخفاض الشديد لأسعار البترول، حيث تراجع متوسط هذه الأسعار لعام 2015 بما يزيد على 45 بالمئة عن معدلها عام 2014، وشهدت الأسعار في الأسابيع الأخيرة من هذا العام أدنى مستوياتها منذ أحد عشر عاماً.

أعلنت السعودية أمس الاثنين عن موازنتها العامة للدولة لعام 2016 بعجز قدره 326.2 مليار ريال، ما يعادل حوالي 87 مليار دولار.

وتتوقع الحكومة السعودية أن تبلغ الإيرادات 513.8 مليار ريال (حوالي 137 مليار دولار)، مقابل نفقات تصل إلى 840 مليار ريال (حوالي 224 مليار دولار)، ما يعني عجزا مقداره 326.2 مليار ريال.

تغطية العجز

تعتزم السعودية تغطية العجز عبر الاقتراض في السوق الداخلية والخارجية، حيث قالت وزارة المالية السعودية: "إن تمويل العجر سيجري وفق خطة تراعي أفضل خيارات التمويل المتاحة، ومنها الاقتراض المحلي والخارجي، وبما لا يؤثر سلبا على السيولة لدى القطاع المصرفي".

خصصت السعودية 183 مليار ريال لدعم الميزانية في 2016 وذلك بهدف مواجهة أي نقص محتمل في الإيرادات جراء تقلبات أسعار النفط العالمية، ولم يتضح بعد تداعيات تقليص الدعم على النشاط الاقتصادي وأسعار السلع ومعدلات التضخم وحجم الدين الداخلي وبأي نسب، إلا أن المؤشرات تؤكد أنها ستكون بالسلب، إلا أن الملك سلمان أشار إلى أنه سيتم استهداف تطوير الخدمات ورفع كفاءة الإنفاق العام وتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد مع مراعاة الآثار السلبية على المواطنين.

الرفاهية الهشة

تبرز تساؤلات عديدة أثارتها الميزانية الجديدة منها لماذا فشلت دول الخليج ومنها السعودية في تحقيق رفاهية حقيقية مستدامة للمواطن بدلا من الرفاهية الهشة التي تراجعت مع انخفاض الإيرادت النفطية، ولماذا عجزت الاحتياطيات السيادية الكبيرة عن تغطية العجز، وأين خطط تنويع الإنتاج ومصادره، وكيف أقدمت الدولة على تقليص ملف الدعم وتبعاته بهذه السرعة وهل كانت بحاجة لخطط متدرجة وبديلة؟

أما الإنفاق العسكري في حال اتجاهه للزيادة أو الثبات فهل سيكون على حساب توفير الخدمات الأساسية للمواطنين واحتياجاتهم المعيشية الأولية، وهل سيتم استثناء الفقراء ومحدودي الدخل ومراعاة ظروفهم عند تطبيق بعض قرارات تقليص الدعم والتقشف.

طبقت الحكومة حزمة من الإجراءات التقشفية الصادمة برغم تأكيد خبراء طيلة الأسابيع الماضية قدرة الرياض على تحمل انهيار أسعار النفط بالسحب من الاحتياطيات السيادية والفوائض النفطية، إلا أنها حملت المواطن العادي أعباء إضافية بتقليص دعم احتياجات حيوية، ليس فقط في ذاتها بل إنها سترفع أسعار السلع المنقولة والمصنعة أيضا.



صدمة للمواطن والشركات..تقليص الدعم

أعلنت السعودية خططا لتقليل العجز غير المسبوق في الموازنة العامة وإصلاحات في دعم الطاقة بالإضافة إلى توجه لزيادة الإيرادات من الضرائب والخصخصة، وقرر مجلس الوزراء أمس الاثنين برئاسة الملك سلمان تعديل أسعار منتجات الطاقة وتعرفة استهلاك الكهرباء وتسعيرة بيع المياه، ورفع أسعار البنزين، وقرر أيضا تعديل أسعار الوقود والمياه بنسب متفاوتة ومن شأن ذلك أن يحدث آثارا متفاوتة على المواطنين والعديد من الشركات المدرجة بالسوق المالي السعودي وخصوصا على الشركات الصناعية التي يشكل الغاز والوقود والكهرباء جزءا مهما من تكاليف الإنتاج لديها.

يأتي ذلك وسط توقعات بالإلغاء التدريجي للدعم وفق نهج بطيء وحذر للغاية من قبل الحكومة السعودية، وأكد ذلك إعلان وزارة المالية السعودية في بيان صدور ميزانية المملكة قرارها تقييم الدعم الحكومي، ويشمل ذلك تعديل منظومة دعم المنتجات البترولية والمياه والكهرباء وإعادة تسعيرها.

وذكرت أن هذا القرار يراعى فيه التدرج في التنفيذ خلال الخمسة أعوام القادمة، بهدف تحقيق الكفاءة في استخدام الطاقة والمحافظة على الموارد الطبيعية ووقف الهدر والاستخدام غير الرشيد، والتقليل من الآثار السلبية على المواطنين متوسطي ومحدودي الدخل، وتنافسية قطاع الأعمال.

وتضمنت الميزانية مراجعة مستويات الرسوم والغرامات الحالية، واستحداث رسوم جديدة، واستكمال الترتيبات اللازمة لتطبيق ضريبة القيمة المضافة إضافة إلى تطبيق رسوم إضافية على المشروبات الغازية والسلع الضارة كالتبغ ونحوها.

مرونة مع تراجعات أسعار النفط المحتملة

قال عبد الحميد العمري عضو جمعية الاقتصاد السعودي في تصريح صحفي أمس أنه "واضح من التحفظ في تقدير ميزانية 2016 أن الحكومة اعتمدت في تقدير الميزانية على سعر للنفط يتراوح بين 38 و40 دولارا للبرميل.الإجراء المهم تجنيب مخصص لدعم الميزانية عند 138 مليار ريال وهو ما يعادل أكثر من نصف العجز المتوقع للعام المقبل بما سيمنح الجهاز المالي مرونة في تحقيق الإنفاق الكبير البالغ 840 مليار ريال في ظل تراجع أسعار النفط لاسيما أن هناك توقعات بأن يستمر تراجع النفط في النصف الأول من 2016 إلى مستويات 30 و25 دولارا للبرميل، ويعني ذلك أن الحكومة سيكون لديها مزيدا من المرونة للتعامل مع هبوط أسعار النفط إلى 30 - 25 دولار للبرميل".بحسب قوله.

ويتوقع محللون أن عجز الموازنة السعودية يمكن استيعابه من خلال تعظيم الدين الداخلي، إضافة إلى السحب من الفوائض المتراكمة في الموازنات الماضية، وأن ينخفض العجز في 2016 إلى النصف تقريباً، بعد ضبط المصروفات وغياب بعض مسببات الإنفاق الكبير.



الإنفاق العسكري والأمني..نصيب الأسد

الأمن أولا حيث أظهر بيان وزارة المالية أمس الاثنين أن القطاع الأمني والعسكري استحوذ على نصيب الأسد من الميزانية السعودية للعام الجديد باجمالي 213 مليارا و367 مليون ريال يليه قطاع التعليم والتدريب والقوى العاملة بمخصصات قدرها 191 مليارا و659 مليون ريال ثم قطاع الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية بمخصصات 104 مليارات و864 مليون ريال.

خصصت السعودية 25 بالمئة من موازنة عام 2016، أي أكثر من 213 مليار ريال (57 مليار دولار أمريكي) للأغراض الأمنية والعسكرية، وبحسب أرقام الموازنة التي نشرتها وزارة المالية السعودية على موقعها الإلكتروني، فإن هذا التخصيص يشمل وزارات الداخلية والدفاع والحرس الوطني، إضافة إلى رئاسة الاستخبارات العامة، ورئاسة الحرس الملكي، كما ويتضمن الخدمات الطبية والاسكان في المؤسسات المذكورة.

فحرب اليمن أنهكت الرياض اقتصاديًا، كذلك تورطها في الصراع السوري وتداعياته، وفي الأزمة المصرية بالمنح المالية المقدمة لنظام الانقلاب، والاتفاق النووي الأخير، الذي دفعها لسباق للتسلح لمواجهة الخطر الإيراني، كذلك أعلنت الرياض منتصف الشهر الجاري، تشكيل تحالف عسكري إسلامي من 34 دولة، بهدف محاربة "الإرهاب"، وتعد السعودية من أبرز مستوردي الأسلحة في العالم.

تداعيات غياب نقطة التعادل

قدر النقد الدولي أن متوسط سعر النفط الذي تحتاج إليه السعودية كدولة معتمدة بالأساس على ريع النفط للوصول إلى نقطة التعادل في موازنتها لهذا العام هو 90.70 دولارًا للبرميل، ولكن الواقع أن سعر البرميل سجل مستويات أقل من ذلك بكثير.

هذا الانخفاض الحاد جعل السعودية تعتمد على احتياطها النقدي الهائل لسد عجز الموازنة، هذا الاحتياطي النقدي بلغ مطلع العام الجاري 732 مليار دولار، انخفض بعد أبريل إلى 683 مليار، لأن الاقتصاد السعودي اضطر إلى سد عجز الموازنة عن طريق سحب 49 مليار دولار في أربع شهور فقط التي تم اعتمادها على أساس ارتفاع معقول في أسعار النفط لكنه لم يحدث



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14224



المشاركة رقم 112 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 12:28 pm

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
موووووني
عضو فضي


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1644



المشاركة رقم 113 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 30 ديسمبر 2015, 1:59 pm

الله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 114 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 06 يناير 2016, 9:47 am

الآثار الاقتصادية للخلاف السعودي الإيراني


الصراع بين السعودية وإيران ظل مدفونًا لسنوات، في إطار ما يمكن تسميته بـ "الحرب الباردة"، ولكنه ظهر للعلن، منذ آذار/مارس 2015، بعد أن شن تحالف خليجي بقيادة السعودية حربًا على الحوثيين باليمن باعتبارهم مهددين لأمن الخليج.

إلا أن تنفيذ الإعدام في حق مجموعة من المحكومين بالسعودية منذ أيام، وكان من بينهم الشيعي باقر النمر، جدد الخلافات بين الرياض وطهران، ومهد لتصعيد الخلاف بين الدولتين، منذرًا بأن يشمل الصراع دولًا خليجيةً أخرى في مواجهة إيران، حيث انضمت مملكة البحرين والسودان إلى السعودية في 4 يناير الحالي في سحب بعثتيهما الدبلوماسية من طهران. 

وبلا شك أن ما يدور في الساحة العالمية لانهيار أسعار النفط، يضم بين جنباته وبوضوح صورة الصراع السعودي الإيراني، فكلا الدولتين تساهمان في استمرار مسلسل انهيار أسعار النفط، مع أنهما متضررتان من ذلك، ولكن كل منهما حريص على إنهاك الآخر، باعتبار أن النفط يشكل موردًا رئيسيًا لميزانيتهما. فالنفط يمثل نحو 70% من الإيرادات العامة للدولة في إيران، ونحو 75% في السعودية.

الصراع بين السعودية وإيران، قد يأخذ زخمًا أكبر مما هو عليه الآن، وبخاصة في إطار سيناريو التصعيد الاقتصادي، وذلك في ظل استبعاد الصراع المسلح المباشر، وإن كان كلا الطرفين حريص على استنزاف الآخر في الصراع غير المباشر في اليمن وسورية، وغيرها من المناطق، التي تختلف فيها صور الصراع السعودي الإيراني.

وفيما يلي نستعرض الآثار الاقتصادية للصراع الإيراني من جهة، والسعودية وبعض الدول الخليجية من جهة أخرى.

زيادة دور المال السياسي
سوف يلعب الطرفان على توظيف المال السياسي في دول المنطقة، والذي تجلت أسرع صوره في رد الفعل البحريني في سحب البعثة الدبلوماسية من طهران تأييدًا للموقف السعودي، وكذلك الحال في السودان الذي استدعى سفيره من إيران. 

والمعلوم أن كلًا من البحرين والسودان يحظى بدعم مالي سعودي، سواء فيما يتعلق بالدعم المباشر في البحرين، أو الدعم وكذلك الاستثمارات المباشرة في السودان، التي تمتع بجالية كبيرة في السعودية، من خلال حركة العمالة الوافدة.

وفي ظل الأزمة المالية التي تحياها مصر من المتوقع أن يسعى الطرفان لاستمالة القاهرة، وذلك عبر الصفقات التجارية والاقتصادية، وبخاصة أن كلا الطرفين لديه ما يقدمه لمصر، فإيران لديها السياحة الإيرانية التي تتعطش لمزارات أهل البيت في مصر، وبما يضمن نحو مليوني سائح سنويًا للقاهرة من طهران، في توقيت تمر فيه السياحة بمصر بأزمة حادة.

وكذلك تستطيع إيران أن تقدم لمصر بعض الاستثمارات المباشرة، وبخاصة أن هذا الجانب مغلق على الجانب الإيراني منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي. أما السعودية فقد قدمت لمصر دعمًا واضحًا على مدار العامين ونصف الماضيين، ولديها وعد لمصر بضخ نحو 8 مليارات دولار خلال السنوات القادمة، في شكل استثمارات وتسهيلات ائتمانية في إمدادات النفط.

ولا مانع أن تسعى كل من إيران والسعودية على رأس الخليج في توظيف المال السياسي في باقي دول المنطقة، وبخاصة في مناطق النزاع، وقد يمتد سلاح توظيف المال السياسي خارج المنطقة العربية.  

معضلة الإمارات
تذهب التقديرات لحجم التبادل التجاري بين إيران ودول الخليج إلى نحو 22 مليار دولار سنويًا، منها حوالي 80% تخص تعاملات إيران مع دولة الإمارات فقط، وتعود محدودية تعاملات إيران التجارية والاقتصادية مع دول الخليج، لاعتبارات سياسية منذ نجاح ثورة إيران الإسلامية في 1979، ولاعتبارات اقتصادية كذلك، ومن أبرزها أن الطرفين ينتجان سلع تصديرية متنافسة، وهي النفط وبعض الصناعات البتروكيماوية المرتبطة بإنتاج النفط.   

والحديث عن تراجع حجم المعاملات التجارية والاقتصادية بين إيران ودول الخليج تقف أمامه مجموعة من التحديات، أهمها موقف دولة الإمارات، حيث تحظى بحجم تبادل تجاري يصل 17 مليار دولار سنويًا مع إيران، ومن الصعوبة تعويضها عن هذا الرقم من قبل دول الخليج.

وسيكون من السهل على إيران وجود بديل لدولة الإمارات كشريك تجاري، في ظل اتجاه أمريكا والاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات الاقتصادية عن إيران خلال النصف الأول من عام 2016.

ولذلك لم يأخذ رد الفعل الإماراتي تجاه إيران أكثر من تخفيض التمثيل الدبلوماسي، وليس قطع العلاقات مع إيران.

كما أن الاتفاقيات التي وقعت خلال عام 2015 بين كل من الكويت وسلطنة عمان، بخصوص استيراد الغاز الطبيعي من إيران ولمدة طويلة تصل لنحو 10 – 15 سنة، ستحتاج إلى مراجعة، وبخاصة أن الدولتان تحتاجان للغاز، ويشفع لهما القرب الجغرافي من إيران، وسهولة النقل.  

زيادة الإنفاق على التسليح
في عالم السياسة كل شئ وارد، وإن كانت احتمالات الموجهة المسلحة المباشرة بين إيران والسعودية مستبعدة في الوقت الراهن، إلا أن كلا الطرفين، سوف يسعى لزيادة معدلات الإنفاق على التسليح.

السعودية التي تصنف على أنها رابع أكبر دولة تنفق على التسليح على مستوى العالم، خصصت في موازنة 2016 نحو 57 مليار دولار، وبما يعادل 25% من إجمالي الإنفاق المقدر بـ 840 ألف ريال. بينما إيران لا يتوفر عنها بيانات كافية تتعلق بحجم إنفاقها على التسليح، إلا أنها تنتج كميات لا بأس بها من السلاح، وتستورد كذلك من الخارج.

وفي ظل هذه الأجواء، التي تنذر بتصاعد الصراع الإيراني السعودي، يتوقع أن يشهد الإنفاق على التسليح زيادة ملحوظة خلال الفترة القادمة، ولن يكون هذا الإنفاق قاصرًا على السعودية من الجانب الخليجي، ولكن سيكون كذلك لباقي الدول الخليجية.

ومما سيزيد من التداعيات السلبية لزيادة الإنفاق على التسليح من قبل الطرفين، أنه يأتي في ظل ظروف اقتصادية غير مواتية لطرفي الصراع، بسبب تراجع الإيرادات النفطية، في ضوء استمرار أزمة انهيار أسعار النفط بالسوق العالمية.

تأجيل برامج الاصلاح الاقتصادي
كانت السعودية وغيرها من دول الخليج أعلنوا عن تبني مجموعة من برامج الإصلاح الاقتصادي، والتي من أهم سماتها خفض مخصصات الدعم، وتقليل العمالة بالحكومة والقطاع العام، وكذلك خصخصة بعض المرافق العامة.

ولكن في ضوء تصاعد الصراع الخليجي مع إيران، يتوقع أن تؤجل دول الخليج الدخول بعمق في هذه البرامج، من أجل الحفاظ على وحدة الداخل، فتنفيذ هذه الإجراءات الخاصة بتخفيض الدعم وباقي الإجراءات التي تحمل المواطن أعباءً اقتصاديةً واجتماعيةً، سيثير من حفيظة المواطنين، ويزيد من حالة عدم الرضا على الحكومات الخليجية.

ولذلك يتوقع أن تؤجل هذه الإجراءات لأجل غير مسمى، أو لحين تسمح الأجواء بتقليص الخلافات ودوائر الصراع مع إيران بشكل واضح.

وحتى يتحقق هذا الأمر فإن اقتصاديات الخليج سوف تتكبد المزيد من السحب من احتياطياتها النقدية، وكذلك تسييل بعض استثماراتها الخارجية، وهو ما سيجعل من الوضع الاقتصادي لدول الخليج أمرًا في غاية الصعوبة خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل سيكون الأمر مكلفًا اقتصاديًا لإيران لأن تعميق صراعها مع دول الخليج، يذكرها بحربها مع العراق، والتي كبدتها استنزاف ثروتها على مدار عقد من الزمن.

وفي نفس الوقت فإن تعميق هذا الصراع يضيع الفرصة على إيران من الوفاء بمتطلبات مواطنيها التي طالت من جراء معاداة أمريكا والغرب على مدار ما يزيد عن ثلاثة عقود، كما سيؤثر سلبًا على مناخ الاستثمار، والذي تؤمل فيه إيران بشكل كبير خلال المرحلة المقبلة، لاستقدام الاستثمارات الأجنبية المباشرة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 115 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط السبت 09 يناير 2016, 3:50 pm

النفط يخسر 10 بالمئة خلال أسبوع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 116 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط السبت 09 يناير 2016, 3:50 pm

النفط الكويتي 24 دولار



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 117 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط السبت 09 يناير 2016, 3:53 pm

تراجع الأسعار والعجز المالي يدفعان الدول لرفع الدعم عن المشتقات النفطية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 118 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأربعاء 13 يناير 2016, 1:14 pm

ديلي تلغراف: سعر برميل النفط سيصل إلى عشرة دولارات



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 119 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط السبت 16 يناير 2016, 1:15 pm

مصرفي روسي: وداعا لعصر النفط

 يرى غيرمان غريف رئيس مصرف "سبيربنك" أكبر المصارف الروسية أن عصر النفط اقترب من نهايته، وحان الوقت للاقتصاد العالمي في الحد من اعتماده على التقلبات في أسواق الخام.

وقال المصرفي الروسي خلال مناقشة في منتدى "غيدار" الاقتصادي السنوي المنعقد في موسكو الجمعة 15 يناير/كانون الثاني: "إن العصر الحجري انتهى ليس لنفاذ الحجارة، والشيء نفسه يمكننا قوله حول عصر النفط".

وتوقع غريف استمرار عصر النفط لفترة من الزمن قدرها بنحو 10 سنوات، وذلك حتى انتشار البنية التحتية الضرورية لسيارات الكهرباء بشكل كامل. وبرأي الخبير المصرفي فإن المستقبل البراق هو لقطاع تكنولوجيا المعلومات، منوها إلى أهمية الاستثمار في قطاعات العلوم والصناعة.

وتأتي تصريحات المصرفي الروسي في وقت تشهد فيه أسعار النفط تراجعا حادا، حيث هبط مزيج "برنت" العالمي من مستوى 115 دولارا للبرميل سجله منتصف عام 2014، ليتم تداول المزيج دون مستوى 30 دولارا للبرميل في شهر يناير/كانون الثاني الجاري.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 120 موضوع: رد: متابعة انهيار اسعار النفط الأحد 17 يناير 2016, 2:29 pm

في حال وصول سعر النفط الى 20 دولار الجزائر ستوقف تصدير النفط



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متابعة انهيار اسعار النفط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 8 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الاخبار :: منتديات الاخبار :: الاخبار العالمية-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
217 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
81 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
21 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن