منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

هل ضيَّعنا الله؟ قصة رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052


المشاركة رقم 1 موضوع: هل ضيَّعنا الله؟ قصة رائعة الأحد 26 أكتوبر 2014, 4:07 pm

يحكى ان جاءت ليلة العيد،فقالت الزوجة لزوجها:
((العيد غدا يا أبا عبد الله، وليس لدى أطفالنا ملابس جديدة يلبسونها
مثل بقية أطفال الجيران، وهذا بسبب إسرافك!)).
قال الزوج: ((أنا أنفق أموالي في الخير ومساعدة المحتاجي...ن،
وهذا ليس إسرافا يا أم عبد الله)).
قالت الزوجة: ((ابعث رسالة إلى أحد أصدقائك المخلصين ل
يعطينا بضعا من المال، نردُّه له عندما تتحسَّن أحوالنا..إن شاء الله)).
كان لهذا الرَّجل صديقان مخلصان، الهاشمىِّ وأسامة.
كتب الرَّجل رسالة وأعطاها لخادمه،
وطلب منه أن يذهب بها إلى صديقه الهاشمىِّ.
ذهب الغلام إلى الهاشمىِّ وأعطاه الرِّسالة.
قرأها الهاشمىُّ وعرف أنّ صديقه في ضيق وحاجة
وأصبح لا يملك شيئاً.
قال الهامشىُّ للخادم: (أعرف أنّ سيّدك ينفق كل ما عنده من أموال
في عمل الخير. خذ هذا الكيس وقل لسيِّدك إنَّ هذه الدَّنانير هي كلّ ما أملك في ليلة العيد).
عاد الخادم إلى سيِّده وأعطاه الكيس.
فتح الرَّجل الكيس فوجد به مائة دينار.
فقال لزوجته في فرحة:
((يا أم عبد الله، هذه مئة دينار أرسلها الله إلينا)).
سرت الزوجة وقالت لزوجها: ((أسرع إلى السوق
لنشتري الأثواب والأحذية الجديدة لأولادنا)).
في هذه اللَّحظة دقَّ الباب. فتح الرَّجل الباب فوجد خادم صديقه أسامة
ومعه رسالة يطلب فيها بعض المساعدة ليدفع دينا
قد حل موعده. أعطى الرَّجل الخادم الكيس الذي أرسله إليه صديقه الهاشمىُّ
وفي داخله المبلغ كاملاً دون أن يأخذ منه شيئاً.
ثارت الزَّوجة على زوجها الذي فضَّل صديقه عن أولاده، فقال لها زوجها:
((صديقي يطلب المساعدة.. فكيف أمنع عنه ما عندي من خير؟!)).
مرَّت ساعة، ثمَّ دق الباب. فتح الرَّجل الباب ووجد أمامه صديقه الهاشمىُّ فرحَّب به وأدخله.
قال الهاشميُّ: ((جئت لأسألك عن هذا الكيس، هل هو الكيس نفسه الذي أرسلته إليك م
ع خادمك وبداخله مائة دينار.)).نظر الرَّجل إلى الكيس وقال في دهشةنعم..نعم..إنَّه هو... أ
خبرني يا هاشمى.. كيف وصل هذا الكيس إليك؟)).
أجاب الهاشمىُّ: ((عندما جائني خادمك برسالتك، وأعطيته الكيس الذي عندي لم يكن في بيتي غيره
، فأرسلت إلى صديقنا أسامة أطلب المساعدة.. ففاجأني أسامة بان ّقدّم لي الكيس الذي أرسلته إليك كما هو،
دون أن ينقص ديناراً واحداّ، فتعجَّبت وجئت إليك لأعرف السِّرَّ)). ضحك الرّجل وقال: ((لقد فضَّلك أسامة
على نفسه وأعطاك الكيس، كما فضَّلتني أنت على نفسك يا هاشمىّ. ابتسم الهاشمىُّ وقال: ((بل أنت فضَّلت
أسامة على نفسك وعيالك، ما رأيك يا أبا عبد الله في أن نقتسم المائة دينار بيننا نحن الثَّلاثة؟!)).
أجاب الرَّجل(بارك الله فيك يا هاشمىّ!)).
سمع الخليفة بهذه الحكاية، فأمر لكلِّ واحد من الأصدقاء الثَّلاثة بألف دينار.
عندئذ دخل الرَّجل على زوجته وفي يده الدَّنانير الألف وقال في فرح:
((ما رأيك - يا أمَّ عبد الله – هل ضيَّعنا الله؟)). قالت المرأة:
((لا والله،ما ضيَّعنا، بل زادنا رزقاً!)). فقال الرَّجل:
((عرفت الآن – يا زوجتي – أنَّ الإنفاق في سبيل الله تجارةٌ رابحةٌ لا تخسر أبداً؟!)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أيم الله
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1163


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: هل ضيَّعنا الله؟ قصة رائعة الإثنين 27 أكتوبر 2014, 2:17 am

ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة



كيف يضيع الله جل وعلا أهل الإيثار 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الطيف الواعد
عضو مميز
عضو مميز


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 901


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: هل ضيَّعنا الله؟ قصة رائعة الثلاثاء 28 أكتوبر 2014, 1:27 am

@مدحت عمران كتب:
يحكى ان جاءت ليلة العيد،فقالت الزوجة لزوجها:
((العيد غدا يا أبا عبد الله، وليس لدى أطفالنا ملابس جديدة يلبسونها
مثل بقية أطفال الجيران، وهذا بسبب إسرافك!)).
قال الزوج: ((أنا أنفق أموالي في الخير ومساعدة المحتاجي...ن،
وهذا ليس إسرافا يا أم عبد الله)).
قالت الزوجة: ((ابعث رسالة إلى أحد أصدقائك المخلصين ل
يعطينا بضعا من المال، نردُّه له عندما تتحسَّن أحوالنا..إن شاء الله)).
كان لهذا الرَّجل صديقان مخلصان، الهاشمىِّ وأسامة.
كتب الرَّجل رسالة وأعطاها لخادمه،
وطلب منه أن يذهب بها إلى صديقه الهاشمىِّ.
ذهب الغلام إلى الهاشمىِّ وأعطاه الرِّسالة.
قرأها الهاشمىُّ وعرف أنّ صديقه في ضيق وحاجة
وأصبح لا يملك شيئاً.
قال الهامشىُّ للخادم: (أعرف أنّ سيّدك ينفق كل ما عنده من أموال
في عمل الخير. خذ هذا الكيس وقل لسيِّدك إنَّ هذه الدَّنانير هي كلّ ما أملك في ليلة العيد).
عاد الخادم إلى سيِّده وأعطاه الكيس.
فتح الرَّجل الكيس فوجد به مائة دينار.
فقال لزوجته في فرحة:
((يا أم عبد الله، هذه مئة دينار أرسلها الله إلينا)).
سرت الزوجة وقالت لزوجها: ((أسرع إلى السوق
لنشتري الأثواب والأحذية الجديدة لأولادنا)).
في هذه اللَّحظة دقَّ الباب. فتح الرَّجل الباب فوجد خادم صديقه أسامة
ومعه رسالة يطلب فيها بعض المساعدة ليدفع دينا
قد حل موعده. أعطى الرَّجل الخادم الكيس الذي أرسله إليه صديقه الهاشمىُّ
وفي داخله المبلغ كاملاً دون أن يأخذ منه شيئاً.
ثارت الزَّوجة على زوجها الذي فضَّل صديقه عن أولاده، فقال لها زوجها:
((صديقي يطلب المساعدة.. فكيف أمنع عنه ما عندي من خير؟!)).
مرَّت ساعة، ثمَّ دق الباب. فتح الرَّجل الباب ووجد أمامه صديقه الهاشمىُّ فرحَّب به وأدخله.
قال الهاشميُّ: ((جئت لأسألك عن هذا الكيس، هل هو الكيس نفسه الذي أرسلته إليك م
ع خادمك وبداخله مائة دينار.)).نظر الرَّجل إلى الكيس وقال في دهشةنعم..نعم..إنَّه هو... أ
خبرني يا هاشمى.. كيف وصل هذا الكيس إليك؟)).
أجاب الهاشمىُّ: ((عندما جائني خادمك برسالتك، وأعطيته الكيس الذي عندي لم يكن في بيتي غيره
، فأرسلت إلى صديقنا أسامة أطلب المساعدة.. ففاجأني أسامة بان ّقدّم لي الكيس الذي أرسلته إليك كما هو،
دون أن ينقص ديناراً واحداّ، فتعجَّبت وجئت إليك لأعرف السِّرَّ)). ضحك الرّجل وقال: ((لقد فضَّلك أسامة
على نفسه وأعطاك الكيس، كما فضَّلتني أنت على نفسك يا هاشمىّ. ابتسم الهاشمىُّ وقال: ((بل أنت فضَّلت
أسامة على نفسك وعيالك، ما رأيك يا أبا عبد الله في أن نقتسم المائة دينار بيننا نحن الثَّلاثة؟!)).
أجاب الرَّجل(بارك الله فيك يا هاشمىّ!)).
سمع الخليفة بهذه الحكاية، فأمر لكلِّ واحد من الأصدقاء الثَّلاثة بألف دينار.
عندئذ دخل الرَّجل على زوجته وفي يده الدَّنانير الألف وقال في فرح:
((ما رأيك - يا أمَّ عبد الله – هل ضيَّعنا الله؟)). قالت المرأة:
((لا والله،ما ضيَّعنا، بل زادنا رزقاً!)). فقال الرَّجل:
((عرفت الآن – يا زوجتي – أنَّ الإنفاق في سبيل الله تجارةٌ رابحةٌ لا تخسر أبداً؟!)).


جزاك الله خيرا اخى الفاضل وبارك الله فيك


الحمد لله على كل شيء


أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ  (44) سورة البقرة


ما احلى الجهاد فى سبيل الله ، اللهم ارزقنى الشهادة فى سبيلك وان تسيل دمائي بظفر دينك ودين نبيك محمد صلى الله عليه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هل ضيَّعنا الله؟ قصة رائعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات منوعة :: واجهة الادب-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
443 عدد المساهمات
329 عدد المساهمات
146 عدد المساهمات
108 عدد المساهمات
36 عدد المساهمات
18 عدد المساهمات
11 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن