منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

من نواقض الإسلام النفاق الأكبر .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عقيل أبو عبد الله
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 22


المشاركة رقم 1 موضوع: من نواقض الإسلام النفاق الأكبر . الثلاثاء 07 أكتوبر 2014, 10:40 am

قال الله تعالى { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ]
عن حذيفة رضي الله عنه قال : كان النفاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أما اليوم فهو الكفر بعد الإيمان رواه البخاري .

(( لا تكرهوا الفتنة في آخر الزمان فإنها تبين المنافقين ـ وفي رواية (تبير ـ أي تهلكهم) ( أبو نعيم والديلمي عن علي )
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : ليأتين على الرجل أحايين وما في جلده موضع إبرة من النفاق وليأتين عليه أحايين وما قلبه موضع إبرة من إيمان " نوادر الأصول " 1/ 174 .
وعن ابن أبي مليكة قال : أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف على نفسه من النفاق .
وعن الحسن البصري : لا يخافه إلا مؤمن ولا يأمنه إلا منافق .
وقال ابن القيم رحمه الله :نفاق العمل قد يجتمع مع أصل الإيمان ولكن إذا استحكم وكمل فقد ينسلخ صاحبه عن الإسلام بالكلية وإن صلى وصام وزعم أنه مسلم " غربة الإسلام " 1/ 370 للتويجري .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها ..ثم فتنة الدهيماء (( لا تدع أحداً من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انتهت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس على فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده )) رواه أحمد وأبو دواد والحاكم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وكذلك سائر الثنتين والسبعين فرقة من كان منهم منافقاً فهو كافر في الباطن "مجموع الفتاوى " 7 /217 ـ 218.
وعن حذيفة بن اليمان قال : لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ولتركبن سنن الأول فبلكم حذو النعل ( بالنعل ) حتى لا تخطئوا طريقهم وحتى تكون أول ما تنقضون من عرى الإيمان الأمانة وآخرها الصلاة وحتى يكون في هذه الأمة أقوام يقولون : والله ما أصبح فينا كافر ولا منافق وإنا لأولياء الله حقاً ! وعند ذلك يكون سبب خروج الدجال وحق على الله أن يلحقهم به . رواه ابن المنادي الحنبلي في " الملاحم " وأبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن
قال الزمخشري : والمنافقون أخبث الكفرة وأبغضهم إلى الله تعالى وأمقتهم عنده لأنهم خلطوا بالكفر تمويهاً وتدليساً وبالشكر استهزاءً وخداعاً ولذلك أنزل فيهم { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار اهـ.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : .. وفصل الخطاب في هذا الباب بذكر أصلين : أحدهما : ان يعلم أن الكافر في نفس الأمر من أهل الصلاة لا يكون إلا منافقاً .. وإذا كان كذلك فأهل البدع فيهم المنافق فهذا كافر ويكثر مثل هذا في الرافضة والجهمية فإن رؤوسائهم كانوا منافقين زنادقة وأول من ابتدع الرفض كان منافقاً .." مجموع الفتاوى "3 /352 .
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله : وما صح عن العلماء من أنه لا يكفّر أهل القبلة فحمول على من لم يكن بدعته مكفرة لأنهم اتفقت كلمتهم على تكفير من كانت بدعته مكفرة ولا شك أن تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه قطعاً كفر والجهل في مثل ذلك ليس بعذر والله أعلم " رسالة في الرد على الرافضة " ص 20

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : .لا يكفر العبد إذا كان معه أصل الإيمان وبعض فروع الكفر من المعاصي!  كما لا يكون مؤمناً إذا كان معه أصل الكفر ! وبعض فروع الإيمان ! " مجموع الفتاوى "15 / 283 .
وعن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان )) رواه أحمد .
قال العلامة ابن الأمير الصنعاني رحمه الله : وإنما كانوا شرار الخلق لأنهم أبطنوا الكفر وزعموا أنهم أعرف الناس بالإيمان وأشدهم تمسكاً بالقرآن فضلوا وأضلّوا , قاله الطيبي " التنوير شرح الجامع الصغير " 4 / 295 .
وهذه أحاديث مروية أنقلها من كتاب " كنز العمال " في هذا الأمر للموعظة :في بيان انتشار النفاق
ــ (( ليخرجن منه أفواجا كما دخلوا فيه أفواجا))
( الحاكم - عن أبي هريرة ) ورواه أحمد عن جابر بلفظ : يأتي على الناس زمان يخرجون من الدين أفواجاً كما دخلوه أفواجاً .
ــ (( ليكفرن أقوام بعد إيمانهم))
( تمام وابن عساكر - عن أبي الدرداء )
ــ ((يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم يصلون ليس فيهم مؤمن))
الحاكم - عن ابن عمر
((يؤذن المؤذن ويقيم الصلاة قوم وما هم بمؤمنين ))
 الطبراني وأبو نعيم في " الحلية " - عن ابن عمر )
((سيأتي على الناس زمان يصلي في المسجد منهم ألف رجل وزيادة لا يكون فيهم مؤمن))
الديلمي - عن ابن عمر
(( سيكفر قوم بعد إيمانهم ولست منهم))
 الطبراني - عن أبي الدرداء
ــ ((يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فيكم اليوم))
 ابن السني - عن جابر
ـــ (( سيأتي على الناس زمان ما يبقى من القرآن إلا رسمه ولا من الإسلام إلا اسمه يتسمون به!! وهم أبعد الناس منه!!! مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود))
 الحاكم عن ابن عمر. الديلمي عن معاذ
(( يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم شر من تحت أديم السماء من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود))
ابن عدي والبيهقي في " شعب الإيمان" - عن علي
((ليأتين على الناس زمان لو وقع حجر من السماء إلى الأرض ما وقع إلا على امرأة فاجرة أو رجل منافق(( الحاكم - عن أنس
(( لا تكرهوا الفتنة في آخر الزمان فإنها تبين المنافقين ـ وفي رواية (تبير ـ أي تهلكهم) ( أبو نعيم والديلمي عن علي )

ــ فهذه أحاديث مروية في بيان النفاق وأهله بغض النظر عن إسنادها ! للعظة والعبرة :
قال الإمام النووي رحمه الله : قال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم يجوز ويستحب العمل بالحديث الضعيف في الترغيب والترهيب !! والفضائل ما لم يكن موضوعاُ ." الأذكار " ص 8 .
وقال العلامة حمود التويجري رحمه الله : وبعض الأمور التي ورد الإخبار بوقوعها لم ترو الإ من طرق ضعيفة وقد ظهر مصداق كثير منها ولا سيما في زماننا وذلك مما يدل على صحتها في نفس الأمر وكفى بالواقع شاهدا بثبوتها وخروجها من مشكاة النبوة " إتحاف الجماعة في أشراط الساعة " 1/ 12.).
قال الشيخ صالح الفوزان : الإنتماء إلى المذاهب الإلحادية كالشيوعية والعلمانية والرأسمالية وغيرها من مذاهب الكفر ردة عن دين الإسلام فإن كان المنتمي إلى تلك المذاهب يدّعي الإسلام فهذا من النفاق الأكبر . " كتاب التوحيد " ص 75 .
وعن حذيفة رضي الله عنه قال : إن الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصير بها منافقاً وإني لأسمعها من أحدكم في اليوم أو في المجلس عشر مرات . رواه أحمد .وكلمات المنافقين كانت استهزاء بالدين 
وقال العلامة ابن باز رحمه الله : .. ويدخل في ذلك الإستهزاء بالتوحيد أو بالصلاة أو بالزكاة أبو بالصيام أو بالحج  أو غير ذلك من أحكام الدين المتفق عليها وأما الإستهزاء بمن يعفي لحيته أو يقصر ثيابه أو غير ذلك من الأمور التي قد تخفى أحكامها فهذا فيه تفصيل .." فتاوى مهمة في العقيدة ".وقد ذكر الشيخ الفوزان في كتاب التوحيد "ص 62 : ..أن الإستهزاء بالدين منه ما هو صريح : .. ومنه ما يقوله بعضهم إن الإسلام لا يصلح للقرن العشرين ـ وإنما يصلح للقرون الوسطى ـ وأنه تأخر ورجعية ـ وأن فيه قسوة ووحشية في عقوبات الحدود والتعازير وأنه ظلم المرأة حقوقها حيث أباح الطلاق وتعدد الزوجات وقولهم : الحكم بالقوانين الوضعية أحسن للناس من الحكم بالإسلام ويقولون في الذي يدعو إلى التوحيد وينكر عبادة القبور والأضرحة هذا متطرف أو يريد يفرق جماعة المسلمين ومن ذلك استهزاؤهم بمن تمسك بسنة من سنن الرسول فيقولون : الدين ليس في الشعر استهزاءً بإعفاء اللحية وما أشبه هذه الألفاظ الوقحة اهـ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : من استهزأ بالله وآياته ورسوله فهو كافر باطناً وظاهراً وأن من قال : إن مثل هذا قد يكون في الباطن مؤمناً بالله !! وإنما هو كافر في الظاهر ؟!! فإنه قال قولاً معلوم الفساد بالضرورة " مجموع الفتاوى " 7 /557 ـ558 
وقد أفتى علماء اللجنة الدائمة برئاسة العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله وعضوية الشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ عبد الله بن غديان بما يلي : يجب على المسلمين في الدولة التي لا تحكم بالشريعة الإسلامية وأن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية وأن يقوموا بالتكاتف يداً واحدة في مساعدة الحزب الذي يعرف أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر لقوله تعالى { وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءههم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيراً من الناس لفاسقون أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون } المائدة . ولذلك لما بيّن الله كفر من لم يحكم بالشريعة الإسلامية حذّر من مساعدتهم أو اتخاذهم أولياء, أمر المؤمنين بالتقوى وإن كانوا مؤمنين حقاً فقال { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين } وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .29 / فتوى رقم (14679
عَنْ زَيْدٍ ، قَالَ :
قرَأَ حُذَيْفَةُ {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} ، قَالَ ، مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ الآيَةِ بَعْدُ . رواه ابن أبي شيبة (38546)

عن حذيفة قال
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ ، شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قُلْنَا لِمَ ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟
قَالَ لِأَنَّ أُولَئِكَ كَانُوا يُسِرُّونَ نِفَاقَهُمْ ، وَأَنّ َ هَؤُلَاءِ أَعْلَنُوهُ ورواه البخاري [ 7113 ووكيع في " الزهد "468.

 عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوِ اعْتَرَضَتْهُمْ فِي الْجُمُعَةِ بِنَبْلٍ مَا أَصَابَتْ إِلاَّ كَافِرًا . رواه ابن أبي شيبة في " المصنف "38599
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ستكون فتن يفارق فيها الرجل أباه وأخاه تطير الفتنة في قلوب رجال منهم إلى يوم القيامة حتى يُعيّر فيها الرجل بصلاته !! كما تُعيّر الزانية بزناها )) رواه الطبراني .
 عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ  حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ ، ثُمَّ تَخْرُجُ الثَّالِثَةُ عِنْدَ أَعْظَمِ مَسَاجِدِكُمْ ، فَتَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَ رَجُلٍ فَتَقُولُ مَا يَجْمَعُكُمْ عِنْدَ عَدُوِّ اللهِ ،فَيَبْتَدِرُونَ فَتَسِمُ الْكَافِرَ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَتَبَايَعَانِ ، فَيَقُولُ هَذَا خُذْ يَا مُؤْمِنُ ، وَيَقُولُ هَذَا خُذْ يَا كَافِرُ. ابن أبي شيبة في المصنف ( 38440) 
.وعن أبي الأحوص قال قال ابن مسعود أي أهل النار أشدهم عذاباً ؟ فقال رجل : من ؟ المنافقون .قال : صدقت : فهل تدري كيف يعذبون . قال : لا . قال : يجعلون في توابيت من حديد تصمد عليهم ثم يجعلون في الدرك الأسفل في تنانير من زجٍ يقال له جب الحزن تطبق على أقوامٍ أعمالهم آخر الأبد " صفة النار " ص75 ـ76 لابن أبي الدنيا.
عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذه الدعوات: «اللهم طهر قلبي من النفاق، وفرجي من الزنا، ولساني من الكذب». رواه أبوبكر الخرائطي في كتاب " مساوىء الأخلاق "
وعَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ مَنْزِلَهُ بِحِمْصَ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ، فَلَمَّا جَلَسَ يَتَشَهَّدُ، جَعَلَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ النِّفَاقِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! مَا أَنْتَ وَالنِّفَاقُ؟ قَالَ : " اللَّهُمَّ غَفْرًا، ثَلاثًا، مَنْ يَأْمَنُ الْبَلاءَ؟ مَنْ يَأْمَنُ الْبَلاءَ؟ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَتَنُ فِي سَاعَةٍ فَيَنْقَلِبُ عَنْ دِينِهِ "ذكره الذهبي في " السير " وقال : إسناده صحيح .
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عقيل أبو عبد الله
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 22


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: من نواقض الإسلام النفاق الأكبر . الثلاثاء 07 أكتوبر 2014, 10:57 am

من نواقض الإسلام  ترك الصلاة
عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة )) رواه مسلم 76
وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( العهد الذي بيننا وبينهم ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر ) رواه الترمذي (2621) والنسائي 1/ 232 وابن ماجة 1079 والحاكم 1/ 756
قال العلامة ابن باز رحمه الله :بين العبد والكفر "والشرك ترك الصلاة و"الكفر"المعرف و"الشرك" المعرف بأداة التعريف هو الكبر الأكبر والشرك الأكبر " فتاوى نور على الدرب "1/ 232
وعن عبد الله بن مسعود قال : من لم يصل فلا دين له . رواه الطبراني 7/2311
عن عبد الله بن شقيق رضي الله عنه قال كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة رواه الترمذي 1/14
عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لينقضن عرى الإسلام فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها وأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة )) رواه احمد 5/ 251 وابن حبان (6680
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الشرك أخفى في أمتي من دبيب الذر على الصفا وليس بين العبد والكفر إلا ترك الصلاة ) رواه أبو نعيم في " الحلية "3/ 36 
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال أوصانا رسول الله صلى الله عل وسلم ( لا تشركوا ولا تتركوا الصلاة عمداً فمن تركها عمداً فقد خرج من الملة )) رواه ابن أبي حاتم في "سننه " نقلاً عن رسالة العلامة ابن عثيمين في " حكم تارك الصلاة 
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ترك الصلاة متعمداً فقد كفر جهاراً ) قال الهيثمي في " المجمع "1/ 300 : رجاله موثقون إلا محمد بن أبي داود فإني لم أجد من ترجمه وقد ذكر ابن حبان في الثقات محمد بن أبي داود البغدادي فلا أدري هو هذا أم لا]
سئل الإمام الدارقطني "العلل" عنه ، فقال : رواه أبو النضر ، عن أبي جعفر ، عن الربيع موصولا ، وخالفه علي بن الجعد فرواه عن أبي جعفر ، عن الربيع مرسلا وهو أشبه بالصواب
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن من ترك صلاة واحدة حتى يخرج وقتها أنه يكفر وهذا اختيار
العلامة ابن باز رحمه الله .وفي " فتاوى نور على الدرب "6/ 83:..وعرفت أن بعض أهل العلم يقول: إن من تركها تهاونا حتى خرج الوقت يكفر بذلك وهذا قول صحيح، ترك الصلاة تهاونا وتساهلا بها كفر أكبر - نسأل الله العافية - فإن السنة تؤيده، السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤيد هذا القول، فإن الباب فيه أحاديث صحيحة كما تقدم، فيجب على المسلم أن يحذر هذا الأمر الخطير، وأن يحافظ على الصلاة في وقتها، وأن يستعين على ذلك بكل ما يستطيع من ساعة وغيرها حتى يؤدي الصلاة في وقتها مع إخوانه المسلمين، وحتى تؤدي المرأة صلاتها في وقتها في بيتها قبل خروج الوقت، فهي عمود الإسلام، وهي أهم الفرائض بعد الشهادتين، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق
عن علي رضي الله عنه ، قال : (من ترك صلاة واحدة متعمدا فقد برىء من الله وبرىء الله منه)
رواه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة "2/ 898
وقال الإمام ابن حزم رحمه الله :
"وقد جاء عن عمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي هريرة، وغيرهم من الصحابة -رضي الله عنهم- أن من ترك صلاة فرض واحدة متعمداً حتى يخرج وقتها فهو كافر مرتد، ولا نعلم لهؤلاء من الصحابة مخالفاً" . "المحلى بالآثار " 2/242 قال الإمام ابن حبان رحمه الله : إذا اعتاد المرء ترك الصلاة ارتقى إلى ترك غيرها من الفرائض ، وإذا اعتاد ترك الفرائض أداه ذلك إلى الجحد ، قال : فأطلق اسم النهاية التي هي آخر شعب الكفر على البداية التي هي أولها .اهـ ومسألة "حكم تارك الصلاة " فيها خلاف مشهور وقد ذكرت أدلة القول الراجح ـ فيما أعلم ــ والذي ينبغي أن يحدّث به الناس هي هذه الأدلة التي تبين حكم تارك الصلاة
قال الشيخ سعيد النورسي : إن الذين لا يبالون بالدين لا ينبغي أن يلطفوا بالرخص بل ينبهوا بشدة العزائم " المكتوبات " 2/ 612
]قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : وقال إسحاق بن راهويه الإمام المعروف: "صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تارك الصلاة كافر"، وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يخرج وقتها كافر، وذكر بن حزم أنه قد جاء عن عمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي هريرة وغيرهم من الصحابة قال: "ولا نعلم لهؤلاء مخالفاً من الصحابة" نقله عنه المنذري في الترغيب والترهيب وزاد من الصحابة: عبد الله بن مسعود، وعبدالله بن عباس، وجابر بن عبد الله، وأبا الدرداء رضي الله عنهم، قال: ومن غير الصحابة أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبدالله بن المبارك، والنخعي، والحكم بن عتيبة، وأيوب السختياني، وابو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب وغيرهم....ـوالحاصل أن ما استدل به من لا يرى كفر تارك الصلاة لا يقاوم كفر ما استدل به من يرى كفره؛ لأن ما استدل به أولئك إما أن لا يكون فيه دلالة أصلاً، وإما أن يكون مقيداً بوصف لا يتأتى معه ترك الصلاة، أو مقيداً بحال يعذر فيها بترك الصلاة، أو عاماً مخصوصاً بأدلة تكفيره فإذا تبين كفره بالدليل السالم عن المعارض المقاوم وجب أن تترتب أحكام الكفر عليه، ضرورة أن الحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً..اهـ"
وقد حكى إجماع الصحابة على كفر ترك الصلاة غير واحد من أهل العلم " المحلى " لابن حزم 2/ 242,243 والشرح الممتع " لابن عثيمين 2/ 28 وكتاب الصلاة " لابن القيم ص 26 .وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن تارك الصلاة يكفر الكفر الأكبر لعشرة وجوه " شرح العمدة "2/ 81ـ 94.
وأورد ابن القيم أكثر من اثنين وعشرين دليلاً على كفر تارك الصلاة الكفر الأكبر .
قال ابن القيم رحمه الله : وقد دلّ على كفر تارك الصلاة والكتاب والسنة وإجماع الصحابة " كتاب الصلاة "ص 20
عن معقل الخثعمي قال أتى عليا رجل وهو في الرحبة فقال يا أمير المؤمنين : ماترى في المرأة لا تصلي ؟ فقال من لم يصل فهو كافر " الإيمان لإبن أبي شيبة ١٢٥
وعن ابن عباس أن عمر قال وهو مطعون : إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة فصلى وجرحه يثعب دما رضي الله عنه " الإيمان لابن أبي شيبة ١٠٢
وعن عبيد الله الكلاعي قال أخذ بيدي مكحول فقال يا أبا وهب كيف تقول في رجل ترك صلاة مكتوبة متعمدا ؟ فقلت مؤمن عاص ! فشد بقبضته على يدي ثم قال : يا أبا وهب : ليعظم شأن الإيمان في نفسك(( من ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ))[جاء مرفوعاً] ومن برئت منه ذمة الله فقد كفر " الإيمان لابن أبي شيبة ١٢٨
وعن عبدالله بن شقيق قال : ما كانوا يقولون لعمل تركه رجل كفر غير ترك الصلاة فقد كانوا يقولون تركها كفر " الإيمان لابن أبي شيبة
١٣٦
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من نواقض الإسلام النفاق الأكبر .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
349 عدد المساهمات
301 عدد المساهمات
123 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
33 عدد المساهمات
12 عدد المساهمات
9 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن