منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

بلاء الأمة من الرافضة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عقيل أبو عبد الله
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 22



المشاركة رقم 1 موضوع: بلاء الأمة من الرافضة الأحد 05 أكتوبر 2014, 11:17 am

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى الكبرى " : جهاد الدفع لا شيئ أوجب بعد الإيمان منه ولا يشترط له أي شرط ٠وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :وسنام ذلك الجهاد في سبيل الله فإنه أعلى ما يحبه الله ورسوله واللائمون عليه كثير في الناس الذين فيهم إيمان يكرهونه وهم إما مخذلون مفترون للهمة والإرادة فيه وإما مرجفون مضعفون للقوة والقدرة عليه وإن كان ذلك من النفاقروى ابن المنادي الحنبلي في كتاب " الملاحم " : 271عن أبي عمران الجوني، عن أبي الجلد - وكان قد قرأ الكتب - قال: يلج البلاء بأهل الاسلام خصوصية دون العالم، ويكون سائر أهل الأديان حولهم آمنين، حتى أن الرجل ليتحول عن دينه إما يهوديا وإما نصرانيا.
قال الله تعالى { ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين) 
وعن حذيفة بن اليمان قال : لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ولتركبن سنن الأول فبلكم حذو النعل ( بالنعل ) حتى لا تخطئوا طريقهم وحتى تكون أول ما تنقضون من عرى الإيمان الأمانة وآخرها الصلاة وحتى يكون في هذه الأمة أقوام يقولون : والله ما أصبح فينا كافر ولا منافق وإنا لأولياء الله حقاً ! وعند ذلك يكون سبب خروج الدجال وحق على الله أن يلحقهم به . رواه ابن المنادي الحنبلي في " الملاحم " وأبو عمرو الداني في " السنن الواردة في الفتن"
وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الله عز وجل أجاركم من ثلاث أن لا يدعوا عليكم نبيكم فتهلكوا جميعاً وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق وألا تجتمعوا على ضلالة )) رواه أبو داود 
قال العلامة علي قاري في " مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح "في شرح الحديث ..: ( وأن لا يظهر ) ؟ أي لا يغلب ( أهل الباطل ) أي وإن كثر انصاره ( على أهل الحق ) أي وإن قلّ اعوانه ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ) على ما رواه الحاكم عن عمر وفي رواية ابن ماجة عن أبي هريرة ( لا يزال طائفة من امتي قوامة على أمر الله لا يضرها من خالفها ) ولعله مقتبس من قوله تعالى { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون }وفي " المصابيح " على الحق : قال شارح له أي : بحيث يمحقه ويطفىء نوره وإن كانت الرواية على أهل الحق فإنه اراد به الظهور كل الظهور حتى لا يبقى لهم فئة ولا جماعة قال التوربشتي: يريد أهل الباطل وإن كثرت أنصاره فلا يغلب الحق بحيث يمحقه ويطفىء نوره ولم يكن ذلك بحمد الله مع ما أبتلينا به من الأمر الفادح والمحنة العظمى بتسلط الأعداء علينا ومع استمرار الباطل فالحق أبلج والشريعة قائمة لم تخمد نارها ولم يندرس منارها اهـ.
قال الإمام ابن حزم رحمه الله: اعلموا ـ رحمكم الله ــأن جميع فرق الضلالة لم يجر الله على أيديهم خيراً ولا فتح بهم من بلاد الكفر قرية ولا رفع للإسلام رآية وما زالوا يسعون في قلب نظام المسلمين ويفرقون كلمة المؤمنين ويسلون السيف على أهل الدين ويسعون في الأرض مفسدين أما الخوارج والشيعة أمرهم في هذا أشهر من أن يتكلف ذكره " الفصل في الملل والنحل "4/ 171. 
وقال شيخ الإسلام في " منهاج السنة " : فالظالم لا يجوز أن يعاون على الظلم لأن الله تعالى يقول { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } سورة المائدة { وقال موسى رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين} سورة القصص وقال تعالى { ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار }سورة هود 113
وقال تعالى {ومن يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها }سورة النساء 8والشفيع المعين فكل من أعان شخصا على أمر فقد شفعه فيه فلا يجوز أن يعان أحد لا ولي أمر ولا غيره على ما حرمه الله ورسوله وأما إذا كان للرجل ذنوب وقد فعل برا فهذا إذا أعين على البر لم يكن هذا محرما كما لو أراد مذنب أن يؤدى زكاته أو يحج أو يقضى ديونه أو يرد بعض ما عنده من المظالم أو يوصى على بناته فهذا إذا أعين عليه فهو إعانة على بر وتقوى ليس إعانة على إثم وعدوان فكيف الأمور العامة والجهاد لا يقوم به إلا ولاة الأمور فإن لم يغز معهم لزم أن أهل الخير الأبرار لا يجاهدون فتفتر عزمات أهل الدين عن الجهاد فإما أن يتعطل وإما أن ينفرد به الفجار فيلزم من ذلك استيلاء الكفار أو ظهور الفجار لأن الدين لمن قاتل عليه
وهذا الرأي من أفسد الآراء وهو رأي أهل البدع من الرافضة والمعتزلة وغيرهم حتى قيل لبعض شيوخ الرافضة إذا جاء الكفار إلى بلادنا فقتلوا النفوس وسبوا الحريم وأخذوا الأموال هل نقاتلهم فقال لا المذهب أنا لا نغزو إلا مع المعصوم فقال ذلك المستفتى مع عاميته والله إن هذا لمذهب نجس فإن هذا المذهب يفضي إلى فساد الدين والدنيا
وصاحب هذا القول تورع فيما يظنه ظلما فوقع في أضعاف ما تورع عنه بهذا الورع الفاسد وأين ظلم بعض ولاة الأمور من استيلاء الكفار بل من استيلاء من هو أظلم منه فالأقل ظلما ينبغي أن يعاون على الأكثر ظلما فإن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها بحسب الإمكان ومعرفة خير الخيرين وشر الشرين حتى يقدم عند التزاحم خير الخيرين ويدفع شر الشرين ومعلوم أن شر الكفار والمرتدين والخوارج أعظم من شر الظالم وأما اذا لم يكونوا يظلمون المسلمين والمقاتل لهم يريد أن يظلمهم فهذا عدوان منه فلا يعاون على العدوان اهـ 
وقال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى": 
وَمَذْهَبُ الرَّافِضَةِ شَرٌّ مِنْ مَذْهَبِ الْخَوَارِجِ الْمَارِقِينَ ؛ فَإِنَّ الْخَوَارِجَ غَايَتُهُمْ تَكْفِيرُ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَشِيعَتِهِمَا 
وَالرَّافِضَةُ تَكْفِيرُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَجُمْهُورِ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ وَتَجْحَدُ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمَ مِمَّا جَحَدَ بِهِ الْخَوَارِجُ وَفِيهِمْ مِنْ الْكَذِبِ وَالِافْتِرَاءِ وَالْغُلُوِّ وَالْإِلْحَادِ مَا لَيْسَ فِي الْخَوَارِجِ وَفِيهِمْ مِنْ مُعَاوَنَةِ الْكُفَّارِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا لَيْسَ فِي الْخَوَارِجِ 
وَالرَّافِضَةِ تُحِبُّ التَّتَارَ وَدَوْلَتَهُمْ ؛ لِأَنَّهُ يَحْصُلُ لَهُمْ بِهَا مِنْ الْعِزِّ مَا لَا يَحْصُلُ بِدَوْلَةِ الْمُسْلِمِينَ 
وَالرَّافِضَةُ هُمْ مُعَاوِنُونَ لِلْمُشْرِكِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الْأَسْبَابِ فِي دُخُولِ التَّتَارِ قَبْلَ إسْلَامِهِمْ إلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ بِخُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَكَانُوا مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُعَاوَنَةً لَهُمْ عَلَى أَخْذِهِمْ لِبِلَادِ الْإِسْلَامِ وَقَتْلِ الْمُسْلِمِينَ وَسَبْيِ حَرِيمِهِمْ 
وَقَضِيَّةُ ابْنِ العلقمي وَأَمْثَالِهِ مَعَ الْخَلِيفَةِ وَقَضِيَّتِهِمْ فِي حَلَبَ مَعَ صَاحِبِ حَلَبَ : 
مَشْهُورَةٌ يَعْرِفُهَا عُمُومُ النَّاسِ
وَكَذَلِكَ فِي الْحُرُوبِ الَّتِي بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ النَّصَارَى بِسَوَاحِلِ الشَّامِ : 
قَدْ عَرَفَ أَهْلُ الْخِبْرَةِ أَنَّ الرَّافِضَةَ تَكُونُ مَعَ النَّصَارَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَنَّهُمْ عَاوَنُوهُمْ عَلَى أَخْذِ الْبِلَادِ لَمَّا جَاءَ التَّتَارُ وَعَزَّ عَلَى الرَّافِضَةِ فَتْحُ عُكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنْ السَّوَاحِلِ وَإِذَا غَلَبَ الْمُسْلِمُونَ النَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ كَانَ ذَلِكَ غُصَّةً عِنْد الرَّافِضَةِ وَإِذَا غَلَبَ الْمُشْرِكُونَ وَالنَّصَارَى الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ عِيدًا وَمَسَرَّةً عِنْدَ الرَّافِضَةِ 
وَدَخَلَ فِي الرَّافِضَةِ أَهْلُ الزَّنْدَقَةِ وَالْإِلْحَادِ مِنْ " الْنُصَيْرِيَّة " وَ " الإسْماعيليَّة " وَأَمْثَالِهِمْ مِنْ الْمَلَاحِدَةِ " الْقَرَامِطَةِ " وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ كَانَ بِخُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ .
وَالرَّافِضَةُ جهمية قَدَرِيَّةٌ وَفِيهِمْ مِنْ الْكَذِبِ وَالْبِدَعِ وَالِافْتِرَاءِ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَعْظَمُ مِمَّا فِي الْخَوَارِجِ الْمَارِقِينَ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ وَسَائِرُ الصَّحَابَةِ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ فِيهِمْ مِنْ الرِّدَّةِ عَنْ شَرَائِعِ الدِّينِ أَعْظَمُ مِمَّا فِي مَانِعِي الزَّكَاةِ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَالصَّحَابَةُ 
الَّذِي نَعَتَهُ . ......فَهَؤُلَاءِ الْخَوَارِجُ الْمَارِقُونَ مِنْ أَعْظَمِ مَا ذَمَّهُمْ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ وَذَكَرَ : 
أَنَّهُمْ يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنْ النَّاسِ وَالْخَوَارِجُ مَعَ هَذَا لَمْ يَكُونُوا يُعَاوِنُونَ الْكُفَّارَ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ وَالرَّافِضَةِ يُعَاوِنُونَ الْكُفَّارَ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى قَاتَلُوا الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْكُفَّارِ فَكَانُوا أَعْظَمَ مُرُوقًا عَنْ الدِّينِ مِنْ أُولَئِكَ الْمَارِقِينَ بِكَثِيرِ كَثِيرٍ . 
وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى وُجُوبِ قِتَالِ الْخَوَارِجِ وَالرَّوَافِضِ وَنَحْوِهِمْ إذَا فَارَقُوا جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ كَمَا قَاتَلَهُمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَيْفَ إذَا ضَمُّوا إلَى ذَلِكَ مِنْ أَحْكَامِ الْمُشْرِكِينَ..
مَا هُوَ مِنْ أَعْظَمِ الْمُضَادَّةِ لِدِينِ
الْإِسْلَامِ وَكُلُّ مَنْ قَفَزَ إلَيْهِمْ مِنْ أُمَرَاءِ الْعَسْكَرِ وَغَيْرُ الْأُمَرَاءِ فَحُكْمُهُ حُكْمُهُمْ وَفِيهِمْ مِنْ الرِّدَّةِ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ بِقَدْرِ مَا ارْتَدَّ عَنْهُ مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ
اهـ.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ستكون فتن يفارق فيها الرجل أباه وأخاه تطير الفتنة في قلوب رجال منهم إلى يوم القيامة حتى يُعيّر فيها الرجل بصلاته !! كما تُعيّر الزانية بزناها )) رواه الطبراني .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها ..ثم فتنة الدهيماء (( لا تدع أحداً من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انتهت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس على فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده )) رواه أحمد وأبو دواد والحاكم .
ــ قال شيخ االإسلام ابن تيمية رحمه الله : ويجب عقوبة من انتسب إلى أهل البدع أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظّم كتبهم أو عرف بمساعتدهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم وأخذ يعتذر لهم بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم والقيام عليهم من اوجب الواجبات " مجموع الفتاوى "2/ 132.
قال الزمخشري : والمنافقون أخبث الكفرة وأبغضهم إلى الله تعالى وأمقتهم عنده لأنهم خلطوا بالكفر تمويهاً وتدليساً وبالشكر استهزاءً وخداعاً ولذلك أنزل فيهم { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار اهـ.
وعن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان )) رواه أحمد .
قال العلامة ابن الأمير الصنعاني رحمه الله : وإنما كانوا شرار الخلق لأنهم أبطنوا الكفر وزعموا أنهم أعرف الناس بالإيمان وأشدهم تمسكاً بالقرآن فضلوا وأضلّوا , قاله الطيبي " التنوير شرح الجامع الصغير " 4 / 295 .
عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذه الدعوات: «اللهم طهر قلبي من النفاق، وفرجي من الزنا، ولساني من الكذب». رواه أبوبكر الخرائطي في كتاب " مساوىء الأخلاق "
وعَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ مَنْزِلَهُ بِحِمْصَ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي مَسْجِدِهِ، فَلَمَّا جَلَسَ يَتَشَهَّدُ، جَعَلَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ النِّفَاقِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! مَا أَنْتَ وَالنِّفَاقُ؟ قَالَ : " اللَّهُمَّ غَفْرًا، ثَلاثًا، مَنْ يَأْمَنُ الْبَلاءَ؟ مَنْ يَأْمَنُ الْبَلاءَ؟ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْتَتَنُ فِي سَاعَةٍ فَيَنْقَلِبُ عَنْ دِينِهِ "ذكره الذهبي في " السير " وقال : إسناده صحيح 
 وعن عبدالله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يكون في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ويلفضونه قاتلوهم فإنهم مشركون) رواه عبد بن حميد وأبو يعلى والحارث 1/349 "المطالب العالية"3/94 
ــ وعن فاطمة بنت محمد قالت نظر رسول الله إلى علي فقال ( هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام ثم يرفضونه لهم نبز يسمون الرافضة من لعنهم فليلعنهم فإنهم مشركون ) رواه أبو يعلى "المطالب العالية"3/94 لابن حجر"وقد ضعف أسانيدها بعض العلماء والواقع يشهد بصحتها ــ أن الرافضة من المشركين!!ــ
ــ قال العلامة حمود التويجري في كتاب "إتحاف الجماعة"1/12: وبعض الأمور التي ورد الإخبار بوقوعها لم ترو الإ من طرق ضعيفة وقد ظهر مصداق كثير منها ولا سيما في زماننا وذلك مما يدل على صحتها في نفس الأمر وكفى بالواقع شاهدا بثبوتها وخروجها من مشكاة النبوة اهـ
ــ وقال العلامة محمد بن عبد اللطيف بن عبدالرحمن بن حسن ت 1367 : .. فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت وغيرهم واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه " الدرر السنية " 8/ 450
ــ قال ابن القيم في "مدارج السالكين"1/362:وأما غالية الجهمية فكغلاة الرافضة وليس للطائفتين في الإسلام نصيب ولذلك أخرجهم جماعة من السلف من الثنتين والسبعين فرقة وقالوا هم مباينون للملة اهـ.
ــ قال العلامة محمد بن عبد الوهاب النجدي في رسالة "الرد على الرافضة"ص20:وما صح عن العلماء من أنه لا يكفر أهل القبلة فمحمول على من لم يكن بدعته مكفرة لأنهم اتفقت كلمتهم على تكفير من كانت بدعته مكفرة ولا شك أن تكذيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه قطعا كفر والجهل في مثل ذلك ليس بعذر والله أعلم اهـ
ــ قال شيخ اٌسلام ابن تيمية: وأما الخوارج والروافض ففي تكفيرهم نزاع وتردد عن أحمد وغيره " مجموع الفتاوى3/ 352 
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: وأما من اقترن بسبه دعوى أن عليا إله أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة فهذا لا شك في كفره بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره وكذلك من زعم أن القرآن نقصت منه آيات أو كتمت"الصارم المسلول على شاتم الرسول"518
ــ وقال عبدالقاهر البغدادي ت429:وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض.
ــ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : فإذا كان الذين قالوا أنه هو الله وأنه اتحد به أوحل فيه_عيسى_ قد كفرّهم وعظّم كفرهم بل الذين قالوا أنه اتخذ ولدا فكيف بمن يزعم في شخص من الأشخاص أنه هو ؟ هذا أكفر من الغالية الذين يزعمون!!! أن عليا رضي الله عنه أو غيره من أهل البيت هو الله !!!" مجموع الفتاوى" 3/ 394 .
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (إجماع العلماء على كفر من رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فإن هذا يعتبر ردا للقرآن وتكذيبا للقرآن "الصارم المسلول "
ــ قال الإمام النووي في "شرح مسلم"15/174:وقال القاضي عياض :ولا شك في كفر من قال هذا لأن من كفر الأمة كلها والصدر الأول فقد أبطل نقل الشريعة وهدم الإسلام اهـ
ــ وقال القاضي عياض في "الشفا"2/1072: وكذلك نقطع بتكفير كل قائل قولا يتوصل به إلى تضليل الأمة وتكفير الصحابة. 
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الصارم المسلول"3/110:وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الإ نفرا قليلا لا يبلغون بضعة عشر نفسا أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب أيضا في كفره فإنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار وفساق انتهى.
ــ قال القاضي عياض في "الشفا"1/ 275: وقد ذكر أن عدم تكفير الأتباع من العامة والنساء المقلدة للسادات هو قول الجاحظ وثمامة بن أشرس وأنه لا حجة لله عليهم لعدم أهلية الإستدلال عندهم وقال: وقائل هذا كله كافر بالإجماع على كفر من لم يكفر أحدا من النصارى واليهود !!!!!وكل من فارق دين المسلمين !!أو وقف في تكفريهم ! أو شك!.
ــ وقال الإمام الشوكاني : إنهم غلوا في الكفر حتى أثبتوا الإلهية لمن يزعمون أنه المهدي المنتظر وأنه دخل السرداب وسيخرج منه في آخر الزمان وله نواب ويسمون أولئك النواب حجابا للإمام المنتظر ويثبتون لهم الإلهية وهذا مصرح به في كتبهم وقد وقفنا منها على غير كتاب!! انتهى نقلاً عن كتاب "غربة الإسلام" للتويجري 1/ 266 أقول:وفي كتاب "بشارة الإسلام104:يسمون _ من يزعمون أنه مهديهم المنتظر _ يسمونه مكلم موسى على الطور!! يقولون في روايتهم: إذا عقدت الراية في العراق لعماليق الأكراد فتوقعوا ظهور مكلم موسى على الطور.؟! ومعلوم أن الله تعالى هو الذي كلم موسى على الطور قال تعالى : { وما كنت بجانب الطور إذا نادينا ولكن رحمة من ربك } اكتب كلمة في محرك البحث ( مكلم موسى على الطور )لترى الشيعة الغلاة يسمون خرافتهم بهذه الكلمة في مواقع كثيرة لهم ـ قاتلهم الله أنّى يؤفكون ـ.
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ولهذا قاتل المسلمون أيضا الرافضة الذين هم شر من هؤلاء _ الخوارج_ وهم الذين يكفرون جماهير المسلمين وغيرهم ... فقاتلهم المسلمون بأمر الله ورسوله " مجموع الفتاوى"3/ 382 _383 
ــ وقال ابن تيمية:وقد أجمع المسلمون على وجوب !! قتال الخوارج والروافض ونحوهم إذا فارقوا جماعة المسلمين "مجموع الفتاوى"28/530 قلت: ولا تلازم بين وجوب القتال والتكفير كما قال تعالى { فقاتلوا التي تبغي }
ــ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وفصل الخطاب في هذا الباب بذكر أصلين : أحدهما : أن يعلم أن الكافر في نفس الأمر من أهل الصلاة لا يكون الإ منافقا _ وإذا كان كذلك فأهل البدع فيهم المنافق الزنديق فهذا كافر ويكثر مثل هذا في الرافضة والجهمية فإن رؤساءهم كانوا منافقين زنادقه وأول من ابتدع الرفض كان منافقا وكذلك التجهم فإن أصله زندقة ونفاق... ومقالات الجهمية هي من هذا النوع.. وتغلظ مقالاتهم من ثلاثة أوجه _ مع هذا قد يخفى كثير من مقالاتهم على كثير من أهل الإيمان حتى يظن أن الحق معهم لما يوردونه من الشبهات ويكون أولئك المؤمنين مؤمنين بالله ورسوله باطنا وظاهرا وإنما التبس عليهم واشتبه هذا كما التبس على غيرهم من أصحاب المبتدعة فهؤلاء ليسوا كفارا قطعا !! بل قد يكون منهم الفاسق والعاصي وقد يكون منهم المخطئ المغفور له وقد يكون معه من التقوى ما يكون معه به من ولاية الله.!!! بقدر إيمانه وتقواه " مجموع الفتاوى" 3/ 352 _ 355
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن عسكر التتار، وحكم جهادهم؟
فأجاب: (فهؤلاء القوم المسؤول عنهم عسكرهم مشتمل على قوم كفار من النصارى والمشركين، وعلى قوم منتسبين إلى الإسلام - وهم جمهور العسكر - ينطقون بالشهادتين إذا طُلبت منهم، ويعظمون الرسول، وليس فيهم من يُصلي إلا قليل جداً، وصوم رمضان أكثر فيهم من الصلاة، والمسلم عندهم أعظم من غيره، وللصالحين من المسلمين عندهم قدر، وعندهم من الإسلام بعضه، وهم متفاوتون فيه، لكن الذي عليه عامتهم والذي يُقاتلون متضمن لترك كثير من شرائع الإسلام أو أكثرها فإنهم أولاً يوجبون الإسلام ولا يُقاتلون من تركه، بل من قاتل على دولة المغول عظموه وتركوه وإن كان كافراً عدواً لله ورسوله، وكل من خرج عن دولة المغول أو عليها استحلوا قتاله وإن كان من خيار المسلمين. 
فلا يُجاهدون الكفار ولا يُلزمون أهل الكتاب بالجزية والصغار، ولا ينهون أحداً من عسكرهم أن يعبد ما شاء من شمس أو قمر أو غير ذلك، بل الظاهر من سيرتهم أن المسلم عندهم بمنزلة العدل أو الرجل الصالح، والكافر عندهم بمنزلة الفاسق في المسلمين! وكذلك عامتهم لا يحرمون دماء المسلمين وأموالهم إلا أن ينهاهم عنها سلطانهم؛ أي لا يلتزمون تركها، وإذا نهاهم عنها أو عن غيرها أطاعوه لكونه سلطاناً لا بمجرد الدين، وعامتهم لا يلتزمون الواجبات، ولا يلتزمون الحكم بينهم بحكم الله، بل يحكمون بأوضاع لهم توافق الإسلام تارةً وتخالف أخرى! 
وقتال هذا الضرب واجب بإجماع المسلمين، وما يشك في ذلك من عرف دين الإسلام وعرف حقيقة أمرهم، فإن هذا السلم الذي هم عليه ودين الإسلام لا يجتمعان أبداً) اهـ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مدحت عمران
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1052



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: بلاء الأمة من الرافضة الأحد 05 أكتوبر 2014, 1:31 pm

جزاك الله خيرا اخى الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلاء الأمة من الرافضة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
129 عدد المساهمات
45 عدد المساهمات
45 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
15 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن