منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

متى يجوز الصلح مع الكفار؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
عقيل أبو عبد الله
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 22


المشاركة رقم 1 موضوع: متى يجوز الصلح مع الكفار؟! الأحد 05 أكتوبر 2014, 11:01 am

قال الله تعالى : { لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين }
قال القرطبي : هذه الآية رخصة من الله تعالى في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم .اهـ.
وقال ابن جرير الطبري : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال عُني بذلك :{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين من جميع أصناف الملل والأديان أن تبروهم وتصلوهم وتقسطوا إليهم إن الله عز وجل عمّ بقوله : { الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم وجميع من كان ذلك صفته فلم يخصص به بعضاً دون بعض ولا معنى لقول من قال ذلك منسوخ لأن برّ المؤمن من أهل الحرب من بينه وبينه قرابة نسب أو ممن لا قرابة بينه وبينه ولا نسب غير محرم ولا منهي عنه إذا لم يكن ذلك وسيلة للإطلاع على عورة المسلمين أو تقوية لأهل الكفر بكراع أو سلاح وقد بين ما قلنا في ذلك الخبر في قصة أسماء وأمها اهـ" تفسير الطبري "(28/ 66))
وقال الطبري : إن المقصود بالجهاد استحثاث الناس على الإقبال على الإسلام فكيف يجوز القيام بما من شأنه إعراضهم عن ذلك ودفعهم للإمعان في الكفر والهلاك اهـ" اختلاف الفقهاء" (194 ــ195).
وقال ابن تيمية :والواجب أن يعتبر في أمور الجهاد أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا اهـ" الإختيارات الفقهية "(4/185).
وعن عمار بن ياسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من جمعهن جمع الإيمان الإنصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والإنفاق من الإقتار ) " ذكره ابن رجب ! ( 1/ 189)
وفي الحديث : ( إن الله جعل السلام تحيتنا لأمتنا وأماناً لأهل ذمتنا ) رواه الطبراني في" الكبير "(8/109 ).والأوسط (3/ 298). والبيهقي في " شعب الإيمان " (6/ 436).
وفي الحديث : ( إن منكم !! منفرين ) قال ابن الأثير: أي من يلقى الناس بالغلظة والشدة فينفرون من الإسلام والدين اهـ" النهاية "(5/ 92).
قال الإمام الشافعي : لم أعلم خلافاً من أهل العلم بالسير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل المدينة وادع يهود كافة على غير جزية اهـ كتاب " الأم "(9/ 173).
وقال ابن تيمية : النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وادع جميع اليهود الذين كانوا بها موادعة مطلقة ولم يضرب عليهم جزية وهذا مشهور عند أهل العلم بمنزلة المتواتر بينهم اهـ" الصارم المسلول"ص(62). " أحكام أهل الذمة "(2/834).
وقال القاضي أبو يوسف: للإمام أن يوادع أهل الشرك إذا كان في ذلك صلاح الدين والإسلام اهـ" الخراج لأبي يوسف" ص(207).
وقال الجصّاص : إن احتيج إلى ذلك وقت لعجز المسلمين عن مقاومتهم أو خوف منهم على أنفسهم أو ذراريهم جاز لهم مهادنة العدو ومصالحته من غير جزية يؤدنها إليهم اهـ" أحكام القرآن"(1/ 220).
وقال الإمام مالك : تجوز مهادنة المشركين السنة والسنتين والثلاث إلى غير مدة اهـ" الجامع لأحكام القرآن (8/ 41). 
وقال ابن القيم رحمه الله : يجوز ابتداء الإمام بطلب صلح العدو إذا رأى المصلحة للمسلمين فيه ولا يتوقف ذلك على أن يكون ابتداء الطلب منهم اهـ" زاد المعاد " (3/ 304).
وعن عمرو بن العاص قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك ) رواه الطبراني " المجمع (9/15).
وقال الحكيم الترمذي في " نوادر الأصول "(1/212) : وفيما روي في حديث أشعيا : إن الله تعالى قال لبني إسرائيل سميتكم أحبائي فهان عليكم ذلك وسأوثر بذلك الاسم من يطيعني ويعقل أمري قوماً إذا زكت أعمالهم علموا أن ذلك مني أختم بكتابهم الكتب وبشريعتهم الشرائع وبدينهم الأديان وأختم بهم الخير الذي بدأته ذلك من فضلي أوتيه من أشاء اهـ
وقال الله تعالى : { يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلا وإياي فاتقون }
قال السهيلي في " الروض الأنف " (2/294) : بنو إسرائيل هم بنو يعقوب وكان يسمى إسرائيل أي سري الله لكن لم يذكروا في القرآن إلا أضيفوا إلى إسرائيل !!!! ولم يسمو فيه بنو يعقوب ومتى ذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب لم يسم إسرائيل ولم يسم فيه بنو يعقوب ومتى ذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب لم يسم وإسرائيل وذلك لحكمة فرقانية وهو أن القوم لما خوطبوا بعبادة الله وذكّروا بدين أسلافهم موعظة لهم وتنبيهاً من غفلتهم سموا بالاسم الذي فيه تذكرة بالله فإن إسرائيل اسم مضاف إلى الله وهو أن القوم لما خوطبوا بعبادة الله وذكّروا يدسن أسلافهم موعظة لهم وتنبيهاً من غفلتهم سموا بهذا بالاسم الذي فيه تذكرة بالله فإن إسرائيل اسم مضاف إلى الله تعالى في التأويل ألا ترى كيف نبه على هذا المعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دعا إلى الإسلام قوماً يقال لهم بنو عبد الله فقال لهم : يا بني عبد الله إن الله قد أحسن اسم أبيكم يحرضهم بذلك على ما يقتضيه اسمهم من العبودية لله فكذلك قوله : ( يا بني إسرائيل إنما ورد في معرض التذكرة لهم بدين أبيهم وعبودية لله فكان ذكرهم بهذا الاسم أليق بمقام التذكرة والتحريض من أن يقول لهم يا بني يعقوب اهـ.
وقال الخطيب الشربيني : وجوب الجهاد وجوب الوسائل لا المقاصد إن المقصود بالقتال إنما هو الهداية وما سواها من الشهادة وأما قتل الكفار فليس بمقصود حتى لو أمكن الهداية بإقامة الدليل بغير جهاد كان أولى من الجهاد اهـ" مغني المحتاج " (4/ 210)
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أوحى الله إلى إبراهيم يا خليلي حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أن أظله تحت العرش وأن أسقيه من حضيرة قدسي وأن أدنيه من جواري ) " المقاصد السنية في الأحاديث القدسية "
قال الله تعالى : { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس }
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : (أو إصلاح بين الناس ) المسلمين وغير المسلمين فالإصلاح بين الناس خير سواء أصلحت بين مسلمين أو بين كفار أو بين المسلمين والكفار !! ويؤخذ العموم من قوله ( الناس )اهـ" الكنز الثمين "(5/ 431(
وقال العلامة السعدي: فلذلك حث الشارع على الإصلاح بين الناس في الدماء والأموال والأعراض بل وفي الأديان اهـ " تفسير السعدي"(2/ 163 ). 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متى يجوز الصلح مع الكفار؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
269 عدد المساهمات
251 عدد المساهمات
100 عدد المساهمات
66 عدد المساهمات
31 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن