منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

الاعجاز العلمي في الصوت (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
ليان
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 20464



المشاركة رقم 1 موضوع: الاعجاز العلمي في الصوت (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الإثنين 26 مايو 2014, 11:16 am

الاعجاز العلمي في الصوت (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ ..) بقلم رنا داود








بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاعجاز العلمى فى الصوت .......؟

بقلم رنا داود الناظر

ذكر القرآن كلمة الصيحة في عدد كبير من الآيات في القرآن الكريم عندما تكلم عن فناء قوم مدين وثمود وقوم لوط معبراً عنها بالصوت الشديد. 
فيتراود لذهن المتأمل مباشرة السؤال التالي
كيف يمكن للصوت أن يغدو وسيلة لموت مجموعة أو قوم من الناس؟
وكيف يمكن للناس أنتموت وهي في دارها من دون أن يصاب الدار بأي أذى؟ 
والسؤال الذي لم يطرحه أحد من قبل، وهو الأهم في هذه الموضوع،
لماذا تم القضاء على هذه الأقوام كلها في وقت الصبح بفعل الصيحة وليس أي وقت آخر كما ورد في آيات كثيرة؟ 
وأي صوت هذا الذي نتكلم عنه فيسِيَر الأقوام البائدة؟
ومن أين جاء؟ 
وأين سكنت هذه الأقوام؟
ولماذا لم تمت كل الأقوام بنفس الطريقة؟
أين سكنت الأقوام البائدة التي قضت بالصيحة؟

إن الباحث عن الطريقة التي ماتت فيها الأقوام البائدة مدين وثمود يجد أنهم كانوايتخذون الجبال مساكناً لهم. 
لقد ذكر الله تعالى في سورة هود أنّ مدين قوم شعيب الذين كانوا يسكنون الجبال، جاءوا بعد قوم لوط وقوم ثمود(صالح) ويشير القرآن إلى ذلك 
في قوله تعالى :
{وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ 
أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَاقَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ}
سورة هود: 89
وقوم مدين من العرب سكنوا في مدينة البدع التي تقع في الشمال الغربي من المملكة العربية السعودية في وادي عفال 225 كلم غرباً عن مدينة تبوك وتبتعد عن البحــر
(خليج العقبة) ثمانية وعشرين كلم
شرقاً وعن البحر الأحمر أربعين كلم شمالاً.
يقول المؤرخ الاغريقي إيو سيبوس (أنّ مدين بن إبراهيم كان أول من سكنها فسميت باسمه. وشعيب، نبيهم هو ابن ميكيل بن يشجن. ويقال أن جدته أو أمه هي بنت لوط) . وكان قوم مدين من أسوأ الناس معاملة، يبخسون المكيال والميزان ، ويطففون فيها، ويأخذون بالزائد ويدفعون بالناقص فبعث الله فيهم رجلاًمنهم وهورسول الله شعيب عليه السلام، فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ،ونهاهم عن تعاطي هذه الأفاعيل القبيحة من بخس الناس أشياءهم وإخافتهم لهم في سبلهم وطرقاتهم ، فآمن به بعضهم وكفر أكثرهم ، حتى أحل الله بهم البأس الشديد.
وأخذتهم الصيحة 
وذلك في قوله تعالى
{ وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ
فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ*كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ }
هود:94- 95.
وقال تعالى :
{ وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ
*فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
*الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ }
الأعراف:90 - 92

إنّ الصيحة التي ذكرها القرآن الكريم، هي فعلاَ صوت شديد، والمتتبع للظواهر الطبيعيةعلى الكرة الأرضية يرجح أنّ الصيحة هي فعلاَ صوت ولكنها، خلافا لما ذهب البعض في تفسيرها، موجات صوتية غير مسموعة، أي تحت صوتية، نتجت عن ظواهر طبيعية كالزلزال أوالريح مثلاً.
هذه الموجات الصوتية تزداد شدة داخل الجبال، ولذلك شعر الذين يسكنون الكهوف بخوف وفزع حينما وجدوا بعض أعضائهم تتذبذب وتهتز ولم يستطيعوا أن يوقفوا هذه الرجفة التي أصابت أجسادهم إلى أن انفجرت بعض أعضائهم الداخلية تأثراً بهذه الاهتزازات الصوتية.
فهؤلاء لم يستطيعوا سماع هذه الموجات تحت الصوتية القادمةإليهم، فماتوا بالرجفة التي أصابت بعض أعضاء جسدهم فشبهها القرآن الكريم بالرجفة أوالصعقة أحيانا.
إنّ تكوّن موجات تحت الصوتية كان على الأرجح نتيجة حدوث زلازل داخلية لم يصل إلى سطح الأرض منها، إلا الموجات تحت الصوتية التي نشأت عنها.
وتنتقل هذه الموجات تحت الصوتية مسافات بعيدة دون أن تفقد شيئاً من قوتها، ولديها القدرة على اختراق الحواجز، وتزداد شدتها ورنينها في داخل الجبال، فتصبح الموجات مميتة إذا ما استمرتلفترة طويلة.
كيف يميت الصوت؟
لكأن تتساءل كيف يمكن أن يموت الإنسان في دياره دون أن تصيب داره بأي أذى 
كما ذكرالقرآن الكريم؟ 
{ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ }
لم تكن الرجفة التي مات عن طريقها قوم مدين والتي تحدث عنها القرآن هي زلزالا وإنما كانت نتيجة تأثيرالرنين الناتج عن الموجات تحت الصوتية في أعضاء الجسم والتي تتسبب بارتجاف بعضالأعضاء الداخلية للإنسان. 
والدليل على ذلك أن هذه الرجفة لم تؤثر على المباني وإنما فقط على الإنسان. 
وما يمكن أن يدلنا على ذلك هو الاستخدام الحديث لبعضالأسلحة الفتاكة والتي تعتمد على الموجات تحت الصوتية والتي يبلغ ترددها ( 7هيرتز )مع درجة شدة معينة من الديسيبلز فإنها تولّد ذبذبة مماثلة لدرجة ذبذبة الموجات الصوتية، نتيجة للرنين، ولهذا تصاب الأعضاء بالرجفة التي تؤدي بدورها إلى انفجارالعضو الداخلي لجسم الإنسان.
نستنج من هذا العرض أنّ الموجات تحت الصوتية قادرة على اختراق الجبال والجدران وقادرةأيضاً أن تسبب الموت للإنسان فقط ودون التأثير على ما حوله. 
وهي قادرة على الانتقال إلى مسافات طويلة دون أن تخف قوتها ثمّ إنّ وجود أولئك الأقوام في فجوات الجبال زاد الأمر سوءاً لأنّ تأثير الموجات كان شديداً عليهم لما تسببه هذه الأماكن من رنينوصدى لهذا الصوت الخفي.

أما أصحاب الحجر وهم ثمود، قوم صالح عليه السلام، 
فقد جاء ذكرهم في القرآن الكريم في قوله تعالى
{ وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ*وَءاتَيْنَاهُمْ ءايَاتِنَا فَكَانُواعَنْهَا مُعْرِضِينَ
*وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ*فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ}
الحجر : 80- 83

كانوا ينحتون الجبال، ليعيشوا داخلها ظناً منهم أنها ستحميهم ولكنها كانت وبالاً عليهم. إذ أخذهم الله بالصيحة فأرجفهم وصعقهم ثم أماتهم وهم داخل كهوفهم. 
وقد حدث لثمود- أصحاب الحجر- ما حدث لمدين- قوم شعيب الذين كانوا يقطنون الجبال أيضاً، فقد جاءهم العذاب بالرجفة والصيحة التي أثرت بشدّة داخل تلك التجاويف الجبلية. 
قال تعالى :
{ وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى 
فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
فصلت17
وقال تعالى
{ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ 
هَذِهِ نَاقَةُ الله لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِاللَّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِتَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً 
وَتَنْحِتُونَ الجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ 
قَالَ المَل أُالَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَمِنْهُمْ
أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُوا إِنَّابِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ 
قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ
وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ المُرْسَلِينَ
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ }
الأعراف 73-78
لقدجاء تفسير البغوي(1) لسورة الأعراف في قصة ثمود:
أنّ العذاب الذي أنزله الله على قوم صالح عليه السلام لعقرهم الناقة التالي :
أن وجوههم أصبحت في اليوم الأول مصفرّة كأنما طليت بالخلوق،
وفي اليوم الثاني أصبحت محمرّة كأنما خضبت بالدماء فضجوا وبكوا وعرفوا آية العذاب فلما أمسوا صاحوا‏:‏ ألا قد مضى يومان؟ 
وفي اليوم الثالث أصبحت مسودّة كأنما طليت بالقار، ثمّ تكفّنوا وتحنّطوا وألقوا أنفسهم إلى الأرض فجعلوا يقلبّون أبصارهم إلى السماء والأرض لا يدرون من أين يأتيهم العذاب فلمّا أصبحوا في اليوم الرابع أتتهم صيحة من السماء فيها صوت كصوت الصاعقة فتقطّعت قلوبهم في صدورهم
منقول





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
الاعجاز العلمي في الصوت (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
193 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
73 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
20 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن