منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

المهدي والرؤى بين الهوس والواقع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
أمين
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 73



المشاركة رقم 1 موضوع: المهدي والرؤى بين الهوس والواقع السبت 26 أبريل 2014, 10:02 pm

السلام عليكم
هذا مقال رائع للدكتور محمد المبيض بخصوص الرؤى والمهدي نقلته من مدونته للنقاش هنا
المهدي والرؤى بين الهوس والواقع
لفت انتباهي خلال السنتين المنصرمتين كثرة الرؤى التي تتحدث عن المهدي وعيسى عليه السلام وعن نزول نيزك
ونظرة استقرائية لمجمل الأمر استوقفني
     حيث وجدت رؤى تحدثت عن توقيت وتعلق بها البعض ثم تبين خلاف ما يتصورون ، في مرحلة الحديث عن مذنب إيسون كثرت الرؤى التي تتحدث عن نزول نيزك وبدأ الاهتمام أكثر وتعلق الجميع بظاهرة إيسون ثم خمدت الفكرة بعد تفتته
    خلال تتبعي عبر التاريخ رأيت أيضاً موجات من الرؤى تحصل في حقب متعددة كان يتعلق بها البعض ثم تخمد الظاهرة
بل وقع أحد المفسرين المشهورين من تلاميذ ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال إذا لم يخرج الدجال سنة 160 كما أذكر فاعتبروني كاذباً وقصة الرؤى التي كانت سبباً في فتنة جهيمان ليست ببعيدة عنا
      بخصوص الوضع في مصر كثرت الرؤى وارتبطت الأحداث في الرؤى بتوقيت معين وكان المعبرون يسارعون بتاويلها على ظاهرها ولكن كانت تأتي الأحداث بخلاف مدلول الرؤى
     نحن الان من خلال الرؤى وصلنا إلى ان المهدي موجود وهو مسحور وهو الان ينتظر الخروج بعض الرؤى تتحدث عن خروجه من المغرب وبعضها من الشام وبعضها أنه باطراف اليمن وبعضها أنه الجزيرة العربية وبعضها أنه في مكة
وكل معبر يعبر الرؤيا على ظاهرها
     فإذا قمنا بجمع كل الرؤى ودرسناها دراسة موضوعية وقعنا في التناقض في مدلولاتها لكن إذا تعاملنا بطريقة تجزيئية في تعاملنا مع الرؤى فكل يوم سنتعاطى مع فكرة قد تختلف عن سابقتها
     أنا أعلم أن الرؤيا هي جزء من 46 جزء من النبوة وهي في آخر الزمان تكون صادقة ولا أشكك في الرؤى وهي من المبشرات
لكن أنا مع ضبط المسالة حتى لا نقع في الحيرة
فالرؤى المطروحة على النت الآن لها عدة احتمالات
الأول : رؤيا صادقة
الثاني :

   رؤيا حديث نفس ، خاصة تلك الرؤى التي ثارت فجأة مع فكرة مذنب إيسون ، او على الأقل جزء من هذه الرؤى استغلها الشيطان ليمرر الفكرة في عقول الناس خاصة مع تعاطيها مع هذه الرؤى

الثالث

   رؤى تلبيس من الشيطان وتخليط على قلوب الناس وهذا واضح في كثير من الرؤى خاصة مع الظروف النفسية الحساسة التي تمر بالأمة
الرابع

   رؤى تم تمريرها على المعبرين لتشتيت الفكر، وقد يكون وراؤها مآرب خاصة وطبعاً المعبر يحسن الظن في كل صاحب رؤيا ( وهذا هو الأصل في المعبر ) لكن المشكلة أن هذه الرؤى بدأت تصيغ أفكار الكثيرين ولها أثر مباشر في الماورائية الفكرية لدينا
الخامس

رؤى صادقة لكن التعبير للرؤية أسقطها على الأيام القريبة تأثراً بالظرف النفسي الذي نمر به جميعاً واستعجالنا الفرج ، والمعلوم أن رؤية يوسف عليه السلام كان تأويلها بعد عقود من الزمن .
السادس 

  رؤى صادقة لكن التأويل غير موفق لها إذ تحتمل رمزية تحتاج إلى درجة من الإلهام والفهم ودلائل السياق ، وكنت أستغرب من كثرة الرؤى التي يسقطها المعبرون على المهدي مع أن سياققها لا يدل صراحة ولا رمزاً ، كذلك هناك احتمالية لضابط آخر غاب عن أكثر المعبرين وهو أن الرؤيا إذا رأها عالم أو حاكم فهي تكون عامة وإذا رآها إنسان عادي فاحتمالية كونها خاصة احتمالية قوية ،  وهنا أقول أن الأنبياء بالرغم من قدراتهم الخاصة إلا أن بعض الرؤى كانت تحتاج في تأويلها للوحي أو لنزول الملك ليعبرها للنبي ، ومن هذا النوع رؤى دانيال كما في سفر دانيال ورؤى عزرا ونحميا ورؤيا باروخ كما في الأسفار المنحولة في مخطوطات قمران وهذه الرؤى بمجموعها قد تزيد على عشرين رؤية وكلها فسرها الملك لأصحابها ، والمعنى أن الرؤى العامة تحتاج إلى تروي وتأمل وابتهال وطلب ولجوء صادق لله ولا تؤول بسرعة ، واذكر أنني وضعت رؤية خاصة في بعض المنتديات فتم تأويلها باكثر من عشر تأويلات وأحيانا لا أجد رابط بين تأويل وتأويل وهذا اجتهاد ولكل مجتهد نصيب وما وقع في رؤيتي الخاصة هو نفسه الذي يقع في الرؤى العامة ، بل لاحظت في بعض المنتديات أن بعض المعبرين واعتماداً على الرؤى يقول سيحدث في ذي الحجة امر ، ثم غيره يجزم في رمضان ثم غيره يقول 2012 وغيره يجزم ويقسم على 2013 وآخر يجزم على سنة 1435 ، وهكذا دوامة وقعنا فيها وقد عايشت فتنة في بلدي سببها الرؤى والمهدوية أثرت بشكل جوهري على عائلات باكملها وبعضهم اختلط عليه الأمر .
  ماذا ترتب على تأويل الرؤى بهذا الشكل

للأسف كثرة الرؤى وعموميتها التي تصدق على الكثيرين أوقعت الكثيرين في فتنة المهدية ، وهذا يذكرني بمسألة المعالجين للمس الشيطاني ، فهم لقلة بضاعتهم وتضلعهم بالدراسات النفسية والإنسانية كانوا يتوسعون جداً في ذكر الأعراض الدالة على المس ، وكلما توسعوا في الأعراض كلما زاد الوهم في الكثيرين باعتبارهم ممسوسين ، وللأسف نلحظ هناك تلازم بين الظاهرتين حتى في المنتديات المتعلقة بالفتن أو الرؤى نجد دائماً هوس بالسحر والمس بطريقة تخرجهم من دائرة المعقول إلى دائرة الوهم .

رأيي في الرؤى :

بخصوص الرؤى أنا لا أشكك بها ، لكن الأمر حالياً وصل لدرجة الهوس ، وأدخل الكثيرين في دائرة الوهم ، بل لاحظت على الكثيرين أنهم أصبحوا أسرى لتلك الرؤى واعتبروها حتى لو كانت مخالفة لمدلول السنة في ترتيب الأحداث ، ومن دخل أي منتدى يتعلق بالفتن أو الرؤى يحصل لديه تصور أن هذه السنة أو التي بعدها هي سنة بعث المهدي رضي الله عنه ، ولكن الدارس لعلم الفتن يجد أن هناك احداثاً هامة لابد من وقوعها قبل بعث المهدي ، فالرؤية وإن كانت جزء من 46 جزء من النبوة فهي للاستئناس ولا تقوى لمعارضة السنة التي هي النبوة بعينها ، وبالتالي نحن نستأنس بالرؤى لكن فهمنا لمجمل الأحداث لا بد أن يعتمد على الوحي بنوعيه وهو القرآن والسنة من الدرجة الأولى وما تعارض معهما أو تعارض مع ترتيب الأحداث وفقهما نتركه ونتمسك بما جاءت به السنة ، خاصة أن الرؤى التي في النت هي مجهولة المصدر ، ولا نعلم هل هي حقيقية أم مفتعلة أم فيها زيادات لمآرب خاصة .
     ومن خلال تجربتي أقول لقد استفدت كثيراً من بعض الرؤى التي تأكدت من دلالاتها ، لكني وفق منهجي العلمي أخضعتها لدلالات الكتاب والسنة وترتيبهما للأحداث بعيداً عن الهوس والوهمونصيحتي للجميع قبل الولوج في باب الرؤى لا بد أن يكون عندهم إلمام بدراسة مبدأية في علم الفتن والملاحم ، ومن تتبع مواضيع مدونتي قد يحصل على تصور عام لكل ما يتعلق بالمهدي وعلامات الساعة المرتبطة به ... بصراحة هناك خلط كبير عند الكثيرين .

الخلاصة :

  باب الرؤى باب مهم ، لكنه مستغل بطريقة عشوائية بعيدة عن أي منهج علمي واضح ، أو تأويل إيجابي لها ، وفي ظني أن كثيراً من التأويلات قد جانبها الصواب 

وجهة نظري في ظاهرة المهدي رضي الله عنه

أرى أن هناك دلائل متعددة تشير إلى أن ظاهرة المهدي قريبة لكن توقيتها علمه عند الله سبحانه وتعالى ،وحسب فهمي لبعض النصوص وبعد دراسة مستقصية  أن المهدي رضي الله عنه سيبقى في طي الغيب إلى أن يظهره الله فجأة ، وبعكس توقع الكثيرين ، لكن متى هذا أمر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى .

هل هناك احتمال أن يكون بيننا وبين المهدي مدة زمنية كبيرة .

نعم هناك احتمال ، ومن يقول غير ذلك فهو غير دارس لعلامات الساعة دراسة واعية، لكن أيضاً هناك احتمال أن تحمل السنوات القريبة القادمة البشرى ببداية مرحلة المهدي رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمين
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 73



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: المهدي والرؤى بين الهوس والواقع السبت 26 أبريل 2014, 10:07 pm

هناك مشكلة في طريقة النقل اعذرونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو لطف
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 47



المشاركة رقم 3 موضوع: رد: المهدي والرؤى بين الهوس والواقع الأحد 27 أبريل 2014, 5:09 am

كلامك منطقي
في قسم الرؤى المبشرة للمهدي ارى الاخ علامة فارقة يسقط أي رؤية للمهدي

لو احد كتب رأيت شمس قال المهدي
لو أحد كتب رأيت رجل يصلي قال المهدي
لو أحد كتب رأيت رجل يأكل قال المهدي يأكل ليستعد للظهور
ياخي طيب مو كل رؤية بالقوة تكون عالمهدي ممكن رؤية خاصة ممكن أضغاث أحلام ممكن كاتب الرؤية كاذب !!
 ممكن رؤيتك للمهدي تدل على هدايتك ولاتدل عليه !
لو الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم ظلو منتظرين المهدي لما فعلو شي بحياتهم
لكنهم ثابرو وفعلو وعلمو وتركوا الغيب لعلام الغيوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحسين
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 10



المشاركة رقم 4 موضوع: رد: المهدي والرؤى بين الهوس والواقع الأحد 27 أبريل 2014, 10:29 am

كلام جميل بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمين
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 73



المشاركة رقم 5 موضوع: رد: المهدي والرؤى بين الهوس والواقع الأحد 27 أبريل 2014, 1:36 pm

الإخوة الكرام : أبو اللطف ومحمد
بارك الله بكم
الأخ أبو اللطف
كلامك صحيح ، ولو اعتمدنا كل الرؤى التي تم تأويلها في المهدي ، لوجدنا أن هناك تضارباً كبيراً جداً في مدلولاتها ، خاصة تلك الرؤى التي تتكلم عن أعمار أو عن توقيت معين ، أو عن أوصاف
المشكلة في المعبرين : أنهم يتعاملون مع كل رؤية بطريقة جزئية ، وأحياناً تناسون تأويلاتهم السابقة التي تتضارب مع غيرها ، لذا التعامل مع الرؤيا يحتاج إلى وعي وبصيرة ، ولعل الظروف التي يعيشها المسلمون وعقدة البحث عن مخرج من الفتن حرمت كثيراً من المعبرين من التأمل العميق فيما يؤلون ، والمعلوم أن الرؤيا هي جزء من 46 جزء من النبوة ، أي كأنها تحمل معنى من معاني الوحي وتأويلها بمثابة الفتوى ؛ لذا وجب الاحتياط فيها كثيراً
ثانياً : أضيف هنا مسألة مهمة وهي لماذا يعتبر كل المؤولين أن كل الرؤى هي عامة وتصدق على المهدي ، أليس الأجدر اعتبار أكثرها أنها خاصة بأصحابها ، وأن رمزية المهدي إشارة لنوع هداية لصاحب الرؤيا .
الحقيقة اتعبتني كثيراً هذه الرؤى الكثيرة وتضاربها ، وخلال تعاملي معها وصلت إلى عدة نتائج طبعاً خلال تعاملي مع الرؤى وليس تأويلها ، لأنني أشعر أن كثيراً من التأويلات جانبها الصواب ، وفي ظني أن الرؤى التي تتعلق بالمهدي حقيقة هي قليلة جداً قياساً على مئات الرؤى التي نراها في المنتديات
لكن الفائدة التي يجب أن ينتبه لها الجميع .
أن الرؤى في النت مصدرها مجهول ، ولا نعلم حال صاحبها ، ولا نعلم دواعي ذكرها ، وليس عندنا طريقة للتثبت من مصداقيتها إلا طريقة واحدة تتعلق بالبصيرة التي يمكن تمييز الصحيح من الدخيل وأهل البصيرة أين نجدهم ؟ كذلك هناك مآرب للبعض للتلبيس على المسلمين في هذا الباب خاصة في تأجيج الفتن ودواعيها
أقول كل هذه الاعتبارات تلزمنا أن نتعامل مع الرؤي بتعقل وحذر حتى لا نقع فريسة للفتن والوهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهدي والرؤى بين الهوس والواقع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: منتديات دراسة احداث آخر الزمان :: معلومات وابحاث عن المهدي-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
115 عدد المساهمات
45 عدد المساهمات
40 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن