منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 10, 11, 12  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 76 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الأحد 08 يوليو 2012, 2:00 am

شبح الإفلاس يطارد المدن الأميركية.. و أوباما: الوظائف غير كافية لازالة اثار الازمة الاقتصادية

أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان "ارقام البطالة الاميركية التي نشرت الجمعة تسير في الاتجاه الصحيح لكنها غير كافية لازالة اثار الازمة الاقتصادية للعام 2008."
ولفت الى ان "الامر لا يزال صعبا على الارض". وظل معدل البطالة عند 8,2% بين العاملين في حزيران والعدد الصافي للوظائف الجديدة 80 الفا."

وقبل اربعة اشهر فقط من الانتخابات الرئاسية، تاتي هذه الارقام المتواضعة لتضاف الى الانباء السيئة بالنسبة لاوباما الذي يشكك منافسه الجمهوري ميت رومني في كفاءته في ادارة الازمة الاقتصادية.
وشدد اوباما على ان "هذه خطوة في الاتجاه الصحيح ولكنها لا تكفي لان هدفنا لم يكن يوما العودة الى ما كنا عليه في 2007، قبل الازمة التي تسببت بفقدان ثمانية ملايين وظيفة."

ولفت اوباما الى انني"اريد ان اعود الى حقبة تحصل فيها الطبقة المتوسطة على الامان. علينا ان نبذل المزيد من اجل انماء الاقتصاد وادخال مزيد من الناس الى سوق العمل. علينا ان نكافح من اجل هذا، ولهذا ترشحت لولاية ثانية"
المصدر: الجمهورية

شبح الإفلاس يطارد المدن الأميركية

قالت صحيفة بريطانية إن الأزمة المالية التي عصفت بالولايات المتحدة وتركت آثارها في معظم مناحي الحياة الأميركية، لم تفلت منها خزانات المدن الأميركية التي أصبح الكثير منها خاويا.

وقد أصبحت مدينة ماموث ليكس ثاني مدينة في كاليفورنيا تعلن إفلاسها في الأسبوع الماضي، بعد أن قضت محكمة بأن تدفع المدينة 43 مليون دولار في قضية عقارية، ليزداد عبء الدين على مجلس المدينة الصغيرة، ويصبح ما يتحمله كل شخص فيها خمسة آلاف دولار.

وقد جاء إعلان إفلاس ماموث ليكس بعد إعلان مدينة ستوكتون شرق سان فرانسيسكو الإفلاس، لتصبح أكبر مدينة أميركية تعلن إفلاسها في عدة عقود بعد ارتفاع ديونها إلى ما بين 500 مليون ومليار دولار.


تفشي الإفلاسات
وقالت صحيفة ذي إندبندنت إن المحللين يخشون تفشي إفلاسات المدن الأميركية بحيث تتحقق تكهنات أطلقتها ميرديث ويتني -وهي محللة اقتصادية بارزة بوول ستريت- في ديسمبر/كانون الثاني الماضي، عندما قالت في مقابلة تلفزيونية إنها تتوقع إفلاس ما بين 50 و100 مدينة أميركية خلال فترة وجيزة.

وقالت ويتني إن إدارات المدن الأميركية تتحمل عجزا يصل إلى نحو 500 مليار دولار. يضاف إلى ذلك أنها تتحمل عبء أموال معاشات تصل إلى 1.5 تريليون دولار.
وأعربت ويتني عن اعتقادها بأنه إذا ارتفع عدد المدن المفلسة ولم تستطع تسديد ديونها، فإن النظام المالي الأميركي قد يواجه أزمة بحجم أزمة الرهن العقاري التي عصفت بالولايات المتحدة نهاية العام 2007، وكانت ذروتها الأزمة المالية في صيف العام 2008.

فمنذ عام 2007 وجدت عدة مدن صغيرة أميركية -امتدادا من ويست فول في بنسلفانيا إلى موفيت في أوكلاهوما وبتشارد في ألاباما- أمام الفصل التاسع في القانون الأميركي الذي ينفذ أحكام الإفلاس الخاص ببلديات المدن.

وتعتقد ويتني بأن القطرة قد تصبح فيضانا، وأنه في حال تطور الوضع إلى أزمة فقد يستجمع إعصار هذه الأزمة قوته في كاليفورنيا، الولاية التي تتحمل العبء الأكبر للدين من بين الولايات الأميركية الأخرى.

جرس الإنذار
وقالت الصحيفة إنه من غير المستغرب أن إفلاس ماموث ليكس وستوكتون دق جرس الإنذار، ونقلت عن خبير شؤون سندات البلديات بمؤسسة ماكدونيل لإدارة الاستثمار ريتشارد سيكارون أن مسحا أجرته المؤسسة عام 2011 على 124 مدينة من مجموع مدن كاليفورنيا الـ500، أظهر أن 10% منها "معرضة بصورة كبيرة" للإفلاس.

وقالت ذي إندبندنت إن الإفلاسات التي تحدث في المدن الأميركية أثارت التساؤل حول من سيكون الضحية التالية.

ولفتت إلى أن الإفلاس ترك عدة مدن أميركية في وضع لا تحسد عليه، فقد أعلنت ستوكتون -أكبر مدينة أميركية تعلن إفلاسها حتى الآن- في طلب الإفلاس أن ديونها بلغت نحو مليار دولار في الشهر الماضي. وفي الأسبوع الماضي أعلنت ماموث ليكس إفلاسها أيضا بعدما وصل حجم خسارتها في قضية عقارية إلى ضعف موازنتها السنوية.


أما مدينة ويست فول الصغيرة في بنسلفانيا فلا تزال تعاني من دين يصل حجمه إلى 20 مليون دولار ولا تستطيع تحمله أعبائه. وفي ألاباما فشلت مدينة جيفرسون كاونتي في إعادة هيكلة 3.1 مليارات دولار من السندات لتصبح خزينتها خاوية.

وفي العام الماضي أفلست مدينة سنترال فولز في رود آيلاند بسبب ارتفاع إنفاقها على المعاشات. وفي مدينة فاليجو بكاليفورنيا أدت زيادة أعباء الديون إلى الاستغناء عن أعداد من الشرطة وإغلاق محطات مكافحة الحريق وخفض الخدمات الأخرى منذ العام 2008.
وفي موفيت بأوكلاهوما استطاعت الحكومة الحصول على 78% من دخلها من زيادة الغرامات على السرعة في الطرقات، إلى أن فرضت الولاية قانونا أوقف مثل هذه الزيادة وأدى إلى إفلاس المدينة عام 2008.

وفي العام 2009 عندما أفلست مدينة بتشارد في ألاباما أوقفت أموال المعاشات، لكن ذلك لم يكن كافيا لحل المشكلة.
المصدر : الجزيرة نت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 77 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية السبت 04 أغسطس 2012, 12:10 am

أزمة الديون الأوروبية تهدد بتسريح آلاف الموظفين






تهدد أزمة الديون الأوروبية باستمرار تأثيرها السلبي على ثقة المستثمرين في منطقة اليوروبإجبارمصارف أوروبية من بينها أكبر مصرفين استثماريين في القارة العجوز وهما "يو إبي أس "السويسري و " دويتشيه بنك " الألماني على تسريح آلاف الموظفين في إطار خطة لخفض نفقاتها بعد تراجع أرباحها في الربع الثاني من العام الجاري 2012.
وأعلن مصرف "يو ابي اس" السويسري عزمه الاستغناء عن خدمات 5 آلاف و300 موظف مبررا ذلك بتراجع أرباحه بواقع الضعفين خلال الربع الثاني من العام الجاري مقارنة بالمدة ذاتها في العام الماضي 2011.
كما لجأت إدارة أكبر المصارف الالمانية "دويتشيه بنك" حسبما ذكرت في بيان لها إلى الحل ذاته على ضوء تراجع ارباحها بنسبة 46% نتيجة لحالة الركود الاقتصادي الراهن في أوروبا بتسريح 1900 موظف في محاولة لتقليص النفقات بنحو 3 مليارات يورو.
وتتضمن قائمة المصارف الأوروبية التي ينتظر أن تستغني عن موظفين , مصرف "اراسته غروب" اكبر البنوك النمساوية الذي تراجعت أرباحه بنسبة 13% خلال الربع الاول العام الجاري وأيضا عددا من البنوك الأسبانية كشف بعضها عن تراجع في أرباحه والبعض الآخر عن خسائر تكبدها بسبب مخصصات الأصول العقارية المتعثرة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 78 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية السبت 04 أغسطس 2012, 12:19 am

بلجيكيا تقرر طرد كل أوروبي يقيم على أراضيها دون عمل



قررت الحكومة البلجيكية طرد كل مواطن أوروبي يقيم على اراضيها من دون ان يكون له عمل ثابت يوفر له دخلا يمكنه من تلبية احتياجاته.
وقالت وزيرة الدولة البلجيكية لحق اللجوء والهجرة «ماجي دوبلوك» إن تطبيق بلجيكا للحق الذي يخول لأية دولة أوروبية حرمان أي مواطن أوروبي يقيم على اراضي دولة أخرى من الاقامة فيها في حال ما اذا أصبح هذا المواطن يمثل عبئا غير مقبول لنظام المساعدة الاجتماعية الخاص بهذه الدولة.

وأشارت الوزيرة البلجيكية في تصريحات صحافية لها اول من امس الى انه تم انتزاع منذ مطلع هذا العام ما يقرب من 1224 بطاقة اقامة من مواطنين اوروبيين بحيث لم يعد مسموحا لهم البقاء في بلجيكا، ومن بين هذه الحالات سيدة فرنسية ام لطفلين وتعيش في بلجيكا منذ عشرة أعوام، الا انها قد حرمت من بطاقة الاقامة الخاصة بها، ما يعكس عزم الحكومة البلجيكية على وضع حد للانتهاكات الاجتماعية التي تشكل عبئا اضافيا على موازنة الدولة.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 79 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية السبت 04 أغسطس 2012, 12:22 am

ثالث مدينة في كاليفورنيا تعلن إفلاسها في شهر واحد






تقدمت مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا بطلب للحماية من الإفلاس بعد أن بلغ العجز في موازنتها 46 مليون دولار. وبذلك تصبح هذه المدينة الثالثة في الولاية التي تتعرض للإفلاس خلال شهر واحد فقط.
وتجرى حاليا تحقيقات لمعرفة أسباب حدوث ذلك. وأعد مجلس المدينة قائمة بالأصول والديون بلغت قيمتها مليار دولار.

وقال عمدة المدينة موريس باتريك إن مدينته تقدمت بهذا الطلب وفقا للفصل التاسع لتفادي الإجراءات القانونية من قبل الدائنين.

وفي شهر يونيوقدمت مدينة ستوكتون طلبا للحماية من الإفلاس، وتبعتها مدينة ماموث ليكس في شهر يوليو. وأكد باتريك خبر الإفلاس وقال إن السير في هذا الاتجاه أمر مثير للقلق لكنه ضروري.

ودافع باتريك عن هذه الخطوة قائلا: «إنه ببساطة من أجل تجنب أي استحواذ محتمل من قبل الدائنين على الأصول الخاصة بنا».

وفي هذه الأثناء، قالت غويندولين وترز القائمة بأعمال مدير مجلس المدينة إن هذه الإجراءات القانونية يجب ألا يكون لها تأثير مباشر على المدينة التي يسكنها نحو 210 آلاف نسمة.

وقالت وترز إنه لا توجد خطط حاليا لخفض الخدمات العامة، وأضافت أنه سيتم تقديم اقتراح بتخفيض الميزانية خلال ثلاثة اسابيع.

وذكرت صحيفة بلومبرغ إن المدينة قد خفضت بالفعل قوة العمل لديها بنسبة 20% خلال السنوات الأربع الماضية.

آثار الأزمة المالية

ويقول محللون إن هذا التطور دليل على الضربة القوية التي تعرض لها عدد من الولايات داخل أميركا بسبب الأزمة المالية.

وكانت مدينة سان بيرناردينو التي تقع على بعد 60 ميلا شرقي لوس أنجيليس قد تعرضت لأزمة رهن عقاري ناتجة عن انهيار قطاع الإسكان.

وتعاني المدينة من ارتفاع معدلات البطالة والتي تقترب من 16%، وهي تقريبا ضعف معدلات البطالة على مستوى البلاد.









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14218



المشاركة رقم 80 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الخميس 16 أغسطس 2012, 11:09 am



اللهم زدهم ذلا فوق ذلهم واكسر رقابهم وارنا فيهم يوما اسودا عليهم يا الله يا واحد يا قهار


{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 81 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية السبت 18 أغسطس 2012, 7:40 am

يجهضن خشية الأزمة الاقتصادية


كشف مسح اجرته مجموعة ابحاث «انسايت» قام بها اطباء بريطانيون النقاب عن ان اعدادالنساء اللائي يطلبن الخضوع لعمليات الاجهاض قد تزايد بشكل ملحوظ بسبب المخاوف من الازمة المالية.

وقال الباحثون ان الركود الاقتصادي يدفع النساء الى التأخر في البدء لتكوين اسرة الامر الذي يؤدي الى زيادة في مشاكل الصحة العقلية.. لافتين الى ان التقارير قد شهدت ارتفاعا في طلب المرأة للاجهاض بسبب المخاوف المالية، فلجأ ما يقرب من ثلث النساء الى تأجيل بدء تكوين اسرة حتى تتحسن حالتهم المادية.

وقال ريتشارد كترمان مدير الابحاث في مجموعة بحوث انسايت والذي قاد الدراسة لفترة الاشهر الستة الماضية ان الطبقة الوسطى تعاني بشكل خاص الاضطراب بشكل عام بسبب الركود الاقتصادي.

واضاف ان هذه الضغوط لا تقتصر على فئة واحدة بل شملت النساء المتزوجات وغير المتزوجات اللواتي يطلبن التخلص من الجنين بسبب المخاوف المالية.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد
عضو متألق
عضو متألق


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1109



المشاركة رقم 82 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الخميس 30 أغسطس 2012, 5:33 pm

مسؤول بريطاني يطالب بفرض ضريبة طوارئ على الأثرياء



دعا نيك كليج نائب رئيس الوزراء البريطاني أمس، إلى ضريبة طوارئ تفرض على الأشخاص الأكثر ثراء في بريطانيا لتجنب حدوث انهيار للتماسك الاجتماعي في ظل خوض البلاد "حربا اقتصادية" ناجمة عن الركود الذي استمر فترة أطول مما كان متوقعا.

وقال كليج في مقابلة مع صحيفة الجارديان البريطانية: "إذا كنا سنطلب من المواطنين مزيدا من التضحيات على مدى فترة طويلة وأن تشد البلاد الحزام على البطون لمدة أطول، فيتعين علينا التأكد من أن المواطنين يرون أن ذلك يتم على نحو من العدل وبالتدريج قدر الإمكان".

وأضاف زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار أنه يشرع في معركة لإقناع حزب المحافظين شريكه في الائتلاف الحاكم بالحاجة إلى ضمان أن يتحمل الأغنياء عبئا أكبر من الألم الاقتصادي. وتابع أنه إذا "كنا نريد أن نبقي على تماسكنا وازدهارنا كمجتمع فإنه يتعين على الأشخاص الذين لديهم ثروة شخصية كبيرة جدا أن يقدموا مساهمة إضافية".

وأشار كليج إلى أن ضريبة محتملة على الأغنياء ستستهدف الثروة وليس الدخل لأنه لا توجد أي خطط لتغيير الحد الأقصى الجديد لضريبة الدخل البالغ 45 في المائة.

والتعافي من الكساد الاقتصادي ضعيف مع تعثر النمو وهو ما جعل بريطانيا في ركود معظم الأعوام الأربعة الماضية.

وحتى الآن فشل برنامج التقشف الصارم الذي استحدثه الائتلاف الحاكم في بث حيوية في اقتصاد ينزلق بشكل أعمق في دورة ثانية من الركود.

وقال كليج: "ما كان الناس يعتقدون في السابق أنها ربما تكون معركة اقتصادية سريعة وقصيرة وركودا سريعا وقصيرا من الواضح أنه يتحول إلى عملية طويلة الأجل للتعافي الاقتصادي والانضباط المالي".



اسبانيا على وشك طلب الانقاذ المالي تامل في الحصول على دعم فرنسوا هولاند

مدريد (ا ف ب) - يستقبل رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الخميس الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ضمن سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية قد تمهد لطلب رابع اقتصادات منطقة اليورو قريبا خطة انقاذ مالي.
وبعد استقبالها الثلاثاء رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي الذي اثنى على "خطة التقشف البالغة الاهمية والشجاعة والطموحة" التي اقرتها اسبانيا، تامل مدريد الان في الحصول على الدعم نفسه من الرئيس الفرنسي.
ففي مواجهة الانكماش الاقتصادي وريبة الاسواق التي تهدد قدرتها على الحصول على تمويل، باتت اسبانيا، القوة الاقتصادية الرابعة في منطقة اليورو، في موقع ضعف حاليا.
وكتبت صحيفة آ بي ثي المحافظة القريبة من الحكومة الخميس ان "هدف راخوي هو النجاح في الحصول على دعم الدولة المجاورة للمطالب الاسبانية حتى تلقى ازمة السيولة حلا بدون المرور عبر انقاذ اسبانيا".
وتدعو مدريد الى وحدة مصرفية ومالية على المستوى الاوروبي من اجل مساندة الدول الهشة في منطقة اليورو. وينتظر ماريانو راخوي الذي طالب الثلاثاء بان تكون الوحدة المصرفية جاهزة في كانون الاول/ديسمبر، ان يدعمه هولاند في مطلبه هذا.
وسيكون هذا الدعم الفرنسي اساسيا بعد الاعلان الاثنين عن تشكيل باريس وبرلين مجموعة عمل ثنائية حول الازمة في منطقة اليورو ستدرس بصورة خاصة "تطبيق القرارات المتعلقة باليونان واسبانيا"، وقبل زيارة المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الخميس المقبل الى مدريد.
غير ان الصحيفة اقرت بان عملية انقاذ اوسع نطاقا للاقتصاد الاسباني من خلال تحرك للبنك المركزي الاوروبي، تبدو الان محتومة.
وكتبت ان "الوقت ينفد امام حكومة راخوي لان الخزينة ستواجه في تشرين الاول/اكتوبر استحقاقات ديون بقيمة 26 مليار يورو" فيما يقدرها بعض المحللين باكثر من 30 مليار.
اما الجانب الفرنسي فيطلب المزيد من التفاصيل حول سبل اعادة رسملة المصارف الاسبانية، بحسب ما اوضح مصدر دبلوماسي.
وحصلت هذه المصارف التي تواجه وضعا هشا منذ انهيار الفورة العقارية عام 2008، على وعد من منطقة اليورو في حزيران/يونيو بتقديم مساعدة تصل الى حوالى مئة مليار يورو، غير انه ما زال يترتب وضع آلية لضخ هذا المبلغ وتحديد قيمته بدقة.
ولا تزال الحكومة الاسبانية التي تتوقع عدم استخدام اكثر من ستين مليار يورو، تنتظر الحصول على عدد من تقارير التدقيق المالي قبل ان تحسم امرها.
وافيد في باريس انه "يعود للاسبان ان يحددوا المبالغ الضرورية لكن من مصلحة اسبانيا كما منطقة اليورو ان يستقر الوضع باسرع ما يمكن، اي ان تتم اعادة الرسملة".
اما بالنسبة لطلب انقاذ شامل، قال المصدر الدبلوماسي نفسه انه "يعود لاسبانيا ان تقول ما اذا كانت بحاجة الى ذلك".
غير ان مدريد قد تفيد من قدر من التساهل من جانب فرنسا واوضح المصدر ان "اسبانيا لا تواجه مشكلة المصداقية ذاتها" المطروحة بالنسبة لليونان واتخذت "تدابير كثيرة" لضبط العجز في ماليتها العامة.
ومدريد مصممة على ادخار 102 مليار يورو بحلول العام 2014 بفضل اجراءات تقشف تاريخية تتضمن اقتطاعات في الميزانية وزيادات ضريبية، من اجل تخفيض عجزها من 8,9% الى 2,8% من اجمالي الناتج الداخلي.
غير ان الوضع في البلاد لا يزال هشا وهو ما ذكر به الثلاثاء طلب المساعدة المالية الذي اصدرته كاتالونيا اذ طلبت من الدولة المركزية خمسة مليارات يورو رغم انها من اغنى المناطق الاسبانية.
واقرت منطقة فالنسيا بعد ذلك بانها ستطلب اكثر من 3,5 مليارات يورو، فيما ستحتاج منطقة مرسيا الى ما لا يقل عن 300 مليون يورو. اما الاندلس، فكشفت انها ستحتاج الى مساعدة بدون ان تكشف حجمها في الوقت الحاضر.
وقال ماريانو راخوي الثلاثاء ان "المناطق هي اسبانيا ايضا، وبالتالي فان الحكومة الاسبانية لن تتخلى عنها".



إنقاذ الاقتصاد الأمريكي من الانهيار




في الوقت الذي تتواصل فيه تفاعلات أزمة الديون الأوروبية، وتخوُّف الخبراء الاقتصاديين بالدول الأغنى في العالم من سهولة وقوع اقتصاد الولايات المتحدة في براثِن الأزمة المالية الأوروبية، وتوقعات صندوق النقد الدولي بأن تصل نسب النمو في البلدان المتقدمة في المتوسط إلى 1.5 % خلال عامي 2012 و 2013، ذلك المعدّل الذي وصفه صندوق النقد بأنَّه «بطيء جدًّا لمعالجة نِسَب البطالة المتزايدة»، بالإضافة للتحذيرات المتكررة من جانب مدير صندوق النقد، كريستين لاجارد، من أزمة اقتصادية تحاكي الكساد الكبير في ثلاثينات القرن العشرين- صدرت للعديد من الخبراء والاقتصاديين كتب يطرحون فيها أفكارهم ووصفاتهم للتعافِي لإنهاء حالة الارتباك التي يعيشها الاقتصاد العالمي، ومعالجة التداعيات الناتجة عن أزمة الاقتصاد بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي امتدَّ أثرها إلى باقي دول العالم، منها كتاب بول كروجمان- الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد- الذي صدر أخيرًا تحت عنوان «انهوا هذا الكساد الآن»، طارحًا فيه أهم الأفكار التي يمكن تَبَنِّيها في التعامل مع المشكلات الاقتصادية في الولايات المتحدة.
حقيقة الوضع الاقتصادي
قبل أن يتصدَّي بول كروجمان لأسباب الأزمة المالية المستفحِلة والحلول الموضوعة لها، يعيد المؤلف تسمية ما يجري حاليًا للاقتصاد العالمي؛ إذ خلافًا للتسمية الشائعة التي ترَى في الحالة الاقتصادية ركودًا لم يرقَ بعد إلى حالة الكساد، يفضِّل كروجمان التعامل مع الوضع الاقتصادي على أنه كساد واضح، حتى وإن لم يصل إلى الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، ممهدًا الطريق بهذه التسمية التي قد يختلف معها البعض، لطرح فكرته؛ إذ تبدو إعادة تشخيص الحالة الاقتصادية ووصفها بالكساد أمرًا مقصودًا من قِبَل الكاتب، الغرض منه الرجوع إلى الحلّ الذي سبق لـ»جون ماينارد كينيز» طرحه، والمتمثِّل في توسيع الإنفاق الحكومي لتحفيز النمو، وعدم الانشغال بموضوع العجز، وارتفاع مستوى الدَّين العام.
يؤكِّد الكتاب أنَّ الاقتصاد الأمريكي يخطو ببطءٍ للتعافي وتحقيق ظروف أفضل، ويرجع ذلك لخضوع «باراك أوباما» لمطالب الجمهوريين بتخفيض الإنفاق، وخضوع بنك الاحتياط الفيدرالي لمطالب الديمقراطيين برفع أسعار الفائدة. فبعد انفجار الفقاعة العقارية عام 2007 وانهيار عدد من المؤسسات المالية، وتضرر صناديق تأمين المخاطر، وانطلاق الأزمة المالية في العام التالي، سارعت إدارة أوباما إلى ضخّ مليارات الدولارات في الاقتصاد الأمريكي، وهي خطوة يشيد بها الكاتب، باعتبارها الدواء الناجع لأيِّ أزمة اقتصادية بحجم ما حدث في عام 2008. لكن ما أخذه المؤلف على إدارة أوباما هو توقف التدخل الحكومي مباشرة، بعد تجاوز حدة الأزمة، وظهور مؤشرات التعافِي في عام 2009. وتصاعدت أصوات الجمهوريين، مُحذِّرة من تعاظم العجز المالي الذي خلّفته مرحلة الإنقاذ الاقتصادي.
التداعيات الأكثر خطرًا
يرى كروجمان أنَّ الحد من العجز ليس الأولوية القصوى، بل إنَّ خفض نسب البطالة المرتفعة مع ما يستدعيه ذلك من إنفاق فيدرالي لابدَّ منه. وهنا، يعرض المؤلف أطروحته الأساسية التي ترى أنَّ ملايين الأمريكيين يعانون حاليًا من البطالة وتكلفتها الاجتماعية الباهظة بسبب تراجع الطلب في الاقتصاد الأمريكي، وعجز الشركات والقطاع الخاص عن التوظيف، لذا يمكن للحكومة التدخل لوضع حدّ لهذا النقص الواضح في الطلب بالإنفاق وإعادة الطلب إلى السوق.
وليست الحكومة الوحيدة التي يدعوها الكاتب للتحرك، بل هناك أيضًا آلية التحكم في التضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي، داعيًا في هذا السياق إلى خفض سعر الفائدة، وعدم التخوف من شبح التضخم الذي حتى وإن ارتفع، فلن يهدد الاقتصاد الأمريكي، فما يهمّ في هذه المرحلة الحرجة هو إعادة تحفيز النمو الاقتصادي، حيث يرَى كروجمان أن استمرار الوضع الحالي للاقتصاد الأمريكي سيؤدي للوصول إلى الانكماش، الذي يصعب في ظله الخروج مما سماه «الكساد الواضح».
يعارض كروجمان مقولة إنَّ مشكلة البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية ذات أبعاد هيكلية لا علاقة لها بالنمو. والحال أنَّه لو كان ذلك صحيحًا، لارتفعت نسبة التضخم، والحال أنَّها ظلت في مستويات منخفضة. كما أنَّ الطلب على السندات الأمريكية لا يزال متواصلاً، رغم تراجع عائداتها، الأمر الذي يوظِّفه كروجمان لتأكيد صحة ما يذهب إليه من أنه لا خوف من العجز.
آليات الخروج من المأزق
يقترح كروجمان في سبيل الخروج من المأزق الحالي ثلاثة مسارات عملية تُخفِّف من حدة الأزمة، وتعيد النمو إلى الاقتصاد الأمريكي، ومن ورائه العالمي، وهي على النحو التالي:
المسار الأول: يعيد كروجمان طرح فكرة الإنقاذ المالي للاقتصاد في قطاعاته المختلفة، وذلك بتخصيص 300 مليار دولار سنويًا تنفقها الحكومة الفيدرالية لدعم الحكومات المحلية التي عانت تداعيات الأزمة المالية، وسرحت آلاف المدرسين والموظفين. وفي حال إقرار هذا الاقتراح، يقول الكاتب: سيتمّ خلق ملايين الوظائف دون التأثير في موازنة الحكومات المحلية.
المسار الثاني: يدعو كروجمان بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض سعر الفائدة إلى الصفر، إذا اقتضَى الأمر، دون الانشغال بشبح التضخم. ففي ظلّ حالة الركود التي يشهدها الاقتصاد الأمريكي، وتراجع معدلات الاستهلاك، تواجه الولايات المتحدة الأمريكية خطر انخفاض الأسعار والقضاء على الطلب. وبدلاً من تحديد نسبة التضخم بـ 2 % التي يريدها مجلس إدارة بنك الاحتياطي الفيدرالي، يقترح الكاتب رفع السقف إلى 4 % ، وهو أمر سيشجع، على الأقل من الناحية النظرية، على الإنفاق والاستثمار، فيما ستتراجع القيمة الحقيقية للدين العام.
المسار الثالث: يرى كروجمان ضرورة مساعدة أصحاب الرهون العقارية على إعادة جدولة ديونهم، وفقًا لسعر الفائدة المنخفض حاليًا، مع ما يستدعيه ذلك من ضخّ أموال إضافية في المؤسسات المالية، وسنّ التشريعات اللازمة لذلك.
وختامًا، يؤكد بول كروجمان أنَّ الاستراتيجية الاقتصادية التي تعمل سياسيًا هي الأفضل، حتى وإن كانت تلك الاستراتيجية تحمل في طَيَّاتها سياسات غير تقليدية، فسرعان ما سيتقبلها الشعب عندما يلمس آثارها الإيجابية على أرض الواقع.
غير أنَّ المشكلة الأساسية التي تواجه اقتراحات كروجمان، لاسيما في مجال التشريع والإنفاق، هي صعوبة إقناع الجمهوريين داخل الكونجرس بهذه الأفكار، خاصة في ظل الموسم الانتخابي المحتدم، ومحاولات إحراج أوباما لاختطاف الرئاسة منه، وأنَّه في حالة إذا ما أسفرت الانتخابات الرئاسية عن وصول الأيديولوجية الخطأ إلى السلطة، فربَّما يتم إجهاض التعافي الأمريكي الوليد.

*عالم اقتصاد أمريكي وحائز على جائزة نوبل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 83 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الجمعة 14 سبتمبر 2012, 4:32 pm

بنوك عالمية تقاضي دبي بسبب عدم سدادها ديوناً مستحقة


ا ف ب: اعلن كومرتسبنك، ثاني اكبر البنوك الالمانية انه ورويال بنك اوف سكوتلندا وستاندرد بنك الجنوب افريقي يخططون لرفع دعوى ضد دبي امام المحكمة بسبب قروض غير مسددة.
وقال كومرتسبنك في بيان انه يسعى مع المصرفين الاخرين للتوصل الى «حل توافقي منذ اكثر من عامين مع مجموعة دبي المالية» بشان اعادة هيكلة دين بقيمة عشرة مليارات دولار.
وقال البيان «خلال تلك الفترة تخلفت مجموعة دبي المالية عن الوفاء بالتزاماتها واخفقت في تسديد الديون او الفوائد المستحقة».
واضاف البيان «رغم النوايا الحسنة للبنوك وتنازلات عديدة محتملة طويلة الامد قدمتها البنوك، لم يتم التوصل الى حل قابل للتطبيق.في تلك الظروف لم يكن امام كومرتسبنك وآر.بي.اس وستاندر بنك سوى طريق القانون».
وتؤكد البنوك انها تفضل التوصل الى اتفاق «دون اجراءات قانونية رسمية وبالتالي نبقى منفتحين لمثل تلك النتيجة اذا لاح حل تجاري مقبول».
وتجنبت تلك البنوك لغاية الآن اتخاذ اجراء قانوني لاستعادة قروضها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 84 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الجمعة 21 سبتمبر 2012, 4:39 pm

مخاوف من «إعصار» اقتصادي عالمي جديد


لندن: «الشرق الأوسط»
منذ أقل من 4 أعوام، مع تعرض النظام المالي العالمي لخطر الانهيار، تمكنت البلدان الكبرى من التجمع في مسار منسق أدى إلى تفادي حدوث ركود عالمي. فقد قامت البنوك المركزية بضخ مبالغ نقدية ضخمة داخل النظم الاقتصادية، وتم تقديم برامج إنقاذ مالي للبنوك، مع تعهدات بإخضاعها لضوابط تنظيمية أكثر صرامة.

ومع أوائل عام 2009، كانت الأزمة قد وصلت إلى منتهاها، وبدأت الأسواق المالية في التعافي بقوة. أما النظم الاقتصادية فقد اتبعتها بسرعة أبطأ، وحتى العام الماضي، بدا أن النمو ببطء هو النمط السائد في العالم، مما أحيا الأمل في أن تكون الأزمة قد ولت ومضت.

ولكن في غضون الأسابيع القليلة الماضية، بحسب تحليل للخبير فلويد نوريس نشره في «نيويورك تايمز»، بدا أن قدرا كبيرا من هذا الأمل قد تبدد. ففي أوروبا، اتخذت الأمور مسارا أسوأ، وليس أفضل، وازدادت حدة الخلافات بين زعماء أوروبا، في ظل مؤشرات توحي بأن معظم أجزاء القارة العجوز قد انزلقت إلى حالة ركود جديدة. وفي الصين، يظل النمو قويا بالمعايير الغربية، لكن القلق يتصاعد بشأن احتمال نهاية الانتعاش العقاري الذي كان قد ساهم في حدوثه نشاط الاقتراض والإنفاق الذي كانت تقوم به الحكومات المحلية.

وفي الولايات المتحدة، التي كانت واحة من الهدوء النسبي تشهد تنامي الاقتصاد وزيادة معدلات التوظيف، وصل حجم النمو في الوظائف خلال شهر مايو (أيار) الماضي، الذي تم الإعلان عنه يوم الجمعة الماضي، إلى مستوى متدن بلغ 69 ألف وظيفة جديدة فقط. ومما زاد النظرة المستقبلية تشاؤما تخفيض الأرقام التي كانت معلنة في السابق، ليكون هذا التقرير هو الثالث ضمن سلسلة من التقارير الشهرية المخيبة للأمل.

وبالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك استعدادا - أو ربما قدرة محدودة - لدى البلدان الكبرى في ما يتعلق بتوحيد الجهود مرة أخرى، حيث ازدادت النزاعات في ما بينها، وما زالت بعض البلدان تعاني من ضائقة مالية، بينما تواجه بلدان أخرى مشكلات داخلية خانقة. وتتعرض البنوك لضغوط كبيرة في كثير من البلدان، وذلك لمجموعة متنوعة من الأسباب، حيث لم تحقق رؤوس أموال بالقدر الذي كان من الممكن أن تحققه حينما كانت الأسواق أكثر نشاطا العام الماضي. وفي بعض الحالات، بدا أنها كانت متباطئة في الاعتراف بالخسائر التي تكبدتها من القروض العقارية.

لكن العامل الأكثر أهمية ربما يكون ضعف الحكومات الوطنية، من جميع الجوانب الممكنة. فلا شك أن بعض البلدان غير قادرة على توفير حزم إنقاذ مالي لبنوكها مرة أخرى، بل أصبح بعضها يعتمد حاليا على تلك البنوك نفسها في الحصول على قروض كي تستمر تلك الحكومات في تسيير أمورها، في وقت صار المستثمرون من القطاع الخاص غير مطمئنين بشأن جدارتها الائتمانية. وقد اقترح رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، الأسبوع الماضي، نوعا من الضوابط التنظيمية الأوروبية المشتركة بخصوص ودائع البنوك وشركات التأمين، ولكن لا يبدو أن هناك إجماعا حول هذه المقترحات.

وقد قام الناخبون الغاضبون بتغيير كل الحكومات الكبرى تقريبا في أوروبا حينما جاء موعد الانتخابات، وكان آخرها في فرنسا، ولم تكن هذه مسألة تيار يساري في مقابل تيار يميني. والزعيم الكبير الوحيد الذي أعيد انتخابه منذ عام 2008 هو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، غير أن انتخابات الولايات الأخيرة فاز بها حزب المعارضة، كما أن الاقتصاد الألماني نفسه يبدو أنه قد بدأ يفقد قوته.

والوضع الانتخابي الأكثر إثارة للقلق هو ذلك الذي نراه في اليونان، التي يبدو أنها عالقة في ركود دائم وغير قادرة على الالتزام بمطالب التقشف المتشددة التي يريدها شركاؤها الأوروبيون. ومع وصول الانتخابات الوحيدة التي أجريت هناك إلى طريق مسدود بين مجموعة متنوعة من الأحزاب، فسوف تحاول اليونان مرة أخرى يوم 17 يونيو (حزيران). ويخشى الكثيرون من أن تكون النتيجة هي خروج عشوائي لليونان من منطقة اليورو، بينما يرى الآخرون أن هذا قد يؤدي إلى نهاية اليورو تماما.

وبالنسبة للحكومات التي تحتاج إلى اقتراض الأموال، فإما أن يكون هذا هو التوقيت الأفضل وإما أن يكون الأسوأ على الإطلاق، فمن الصعب تصور مدى تدني أسعار الفائدة في ألمانيا والولايات المتحدة، حيث يتراوح العائد على أذون الخزانة الأميركية التي يبلغ أجلها عامين حول ربع في المائة، بينما يبلغ عائد نظيرتها الألمانية واحدا من الألف في المائة. وبهذا السعر، تستطيع الحكومة أن تقترض مليون يورو، وتسدد عليه فائدة تبلغ 100 يورو سنويا. غير أن البلدان الأخرى تعاني من صعوبات في اقتراض الأموال من الأساس، وتسدد أسعار فائدة أعلى بكثير من أجل الحصول على أي أموال يمكنها الحصول عليها. فالأمر ليس أن يرى أحد أن العائدات المتاحة على السندات الحكومية الألمانية والأميركية جذابة، بل إن المستثمرين الخائفين يعتبرون تلك السندات آمنة.

وإذا كان نثر الأموال على المشكلة هو الحل للأزمة المالية الماضية، فإن الكثيرين اليوم يعتبرون أن ذلك هو السبب في المشكلات الراهنة. فقد كانت اليونان تنتهج سياسات إنفاق سارت بها إلى المأزق الذي تعاني منه حاليا، بينما لم تكن تحرص على تحصيل الضرائب المستحقة لها، وكانت تخفي المشكلة عن بقية أوروبا. أما إسبانيا فقد كانت تحقق فوائض في الموازنة، قبل أن تنفجر الفقاعة العقارية الموجودة بها وتترك الحكومة تترنح. ومع ذلك، فإن كل البلدان المتعثرة تتلقى نصائح - في الغالب من ألمانيا - بأن تلتزم بسياسة تقشف قاسية. وفي ظل وجود عملة مشتركة، فمن الصعب معرفة كيف تستطيع بعض البلدان أن تعود إلى التنافسية على المستوى الدولي.

وفي الولايات المتحدة، لم تؤد سهولة الاقتراض إلى أن تصبح زيادة وتيرة الإنفاق أسهل سياسيا، بل صارت هناك، بدلا من ذلك، احتمالية حدوث «كارثة ضريبية»، بمعنى أن يؤدي عدم استعداد الساسة للارتضاء بحلول وسط إلى مزيج من التخفيضات الكبيرة التلقائية في الإنفاق وزيادات مقابلة في الضرائب في عام 2013، مما قد يدمر النمو الاقتصادي تماما. وكل هذا يحدث وسط حملة انتخابية يتوقع لها الكثيرون أن تكون الأكثر خطورة وتعقيدا على الإطلاق.

وعلاوة على ذلك، فقد تبخر الإجماع الذي كان موجودا على ضرورة تعزيز الضوابط التنظيمية المالية وتوحيدها. ففي أوروبا والولايات المتحدة، تقول البنوك إن المؤسسات الأخرى عبر المحيط الأطلسي تتمتع بمزايا غير عادلة، كما تشكو الجهات التنظيمية من أن القارة الأخرى لم تتخذ الخطوات المطلوبة.

وفي الولايات المتحدة، فربما تكون الضغوط القوية التي تمارسها البنوك من أجل تخفيف القواعد التنظيمية قد تأثرت كثيرا بخسائر التداول التي تكبدها بنك «جي بي مورغان تشيس» والتي تجاوزت مليارات الدولارات أو ربما لا، لكن الكثيرين في الكونغرس، وبشكل أساسي من الجمهوريين، عادوا إلى الاعتقاد القديم بأن إفراط الحكومة في فرض الضوابط التنظيمية هو ما خلق هذه المشكلة.

ومن الممكن أن ينقشع هذا التشاؤم المتفشي بنفس السرعة التي تراكم بها، حيث سيكون هناك أثر إيجابي في حالة ظهور بعض الأنباء الاقتصادية الجيدة بشكل مفاجئ في الولايات المتحدة والصين. والشيء الأكثر أهمية هو أن يتوصل زعماء أوروبا إلى اتفاق على برنامج عمل يبعث على الأمل في حدوث تعاف في أشد المناطق تضررا داخل القارة، مع ضمان حصول النظام المالي المشترك على دعم المؤسسات المشتركة عند اللزوم. وقد سبق أن تمكنت أوروبا من التجمع على موقف واحد حينما كانت الكارثة تلوح في الأفق، وربما يكون في استطاعتها أن تفعل ذلك مرة أخرى. فمن الممكن أن تقرر ألمانيا - البلد الذي عليه أن يتحمل القدر الأكبر من فاتورة إنقاذ جيرانه - أن عدم إنفاق الأموال قد خلق مزيدا من المخاطر. ومن الممكن أن تعثر الولايات المتحدة على سبل لتقديم المساعدة، رغم الضغوط المالية ورغم معارضة الكونغرس للمساعدات الأجنبية. ومن الممكن أن يظهر إجماع جديد على فرض ضوابط تنظيمية مصرفية مشتركة. ولكن في الوقت الراهن على الأقل، تبدو النظرة المستقبلية أكثر تشاؤما مما كانت عليه قبل شهرين فقط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المشرف العام
المشرف العام


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14218



المشاركة رقم 85 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الأحد 23 سبتمبر 2012, 12:27 pm



إكتشاف سبائك ذهبية صينية مزورة في نيويورك يثير الفزع في الأسواق العالمية! (صور + فيديو)

الذهب هو خط الدفاع الأخير لدى الكثير من الناس ضد الإنتكاسات التي تحدث في منظومة الإقتصادات الرأسمالية العالمية والتي تخيف متابعيها في حركتها البهلوانية صعودا وانخفاضا, حيث يحافظ الذهب على القيمة الحقيقية في مقابل التضخم الذي يلحق كل عملاتنا وأسواقنا حيث يكون خير مرآة تظهر بشكل كبير تدهور العملات التي تعتمد على الدولار حيث كان سعر الذهب في 1970 يقارب الـ 1.189 دولار للجرام بينما سعر الذهب اليوم عند كتابة هذا الموضوع وصل لـ 57 دولار للجرام الواحد.. لكن ما حدث مؤخرا من إكتشاف سبائك ذهبية مزورة في وسط مانهاتن في نيويورك أثار حفيظة الكثير ممن يلجؤون إلى الذهب في حفظ مدخراتهم محذرة إياهم أن ليس كل ما يلمع ذهبا وخصوصا إذا كان مصدره من الصين.



بدأت حكاية إكتشاف الذهب المزور عندما قام أحد الأشخاص بشراء سبيكة ذهبية بقيمة 18 ألف دولار أمريكي من أحد المتاجر الذي قام بشراء ذهب حقيقي منه في السابق, ولكن الشكوك ساورته عندما سمع بحكاية وجود الذهب المزور في النشرات الإخبارية في بريطانيا من ما دعاه إلى حفر ثقب صغير في أحد سبائكة التي تزن 10 أونصات ليجد المفاجئة بوجود معدن آخر في قلب السبيكة وهو بالتأكيد ليس من الذهب وهو الـ “تنجستن \ Tungsten” كما يظهر في الصورة التالية.



هنا تظهر السبيكة قبل الحفر.



في الصور التالية تظهر السبيكة بعد تقشير الغطاء الذهبي الذي عليها.





يعتقد أن مصدر هذه السبائك المزورة قد يكون من الصين, وقد تم إستعمال معدن التنجستن لأن وزنه تقريبا يساوي وزن الذهب ويصعب إكتشاف التلاعب في السبيكة من وزنها ومن الجدير ذكره هنا أنه يصعب تزوير السبائك الذهبية لأن كل السبائك الذهبية تملك شهادة مصدر للتأكد من صحتها وتملك أرقاما تسلسلية أيضا يتم ختمها عليها للتأكد منها.. لكن المزورين هنا من الذكاء بمكان حيث يقومون بشراء سبائك حقيقية وتزويرها بإعادة صياغتها وسكبها وفي داخلها سبائك التنجستن بأرقامها وشهاداتها الأصلية وإعادة بيعها في الأسواق للإستفادة من باقي الذهب في الصناعات الأخرى كصناعة وصياغة الذهب وغيرها!.

تقرير عن الذهب المزور.




تقرير عن طريقة كشف الذهب المزور بالموجات الفوق صوتية.




المصادر
الخبر والصور بواسطة nbc News ,Fox News
أسعار الذهب بواسطة ويكيبيديا و GoldPrice



{  أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ }

{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار }
استمع الى إذاعة البيان وانت تتصفح المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 86 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الإثنين 08 أكتوبر 2012, 5:20 pm

أعلى معدل زيادة.. 15% من الأمريكيين فقراء


بلغ عدد الفقراء في الولايات المتحدة هذا العام 46.2 مليون شخص، أو ما يعادل 15% من السكان، حسبما تشير أحدث الأرقام الرسمية الأمريكية حول الفقر.

وقالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور": إن الأرقام التي نشرها مكتب التعداد السكاني مؤخرًا تماثل الأرقام التي نُشرت العام الماضي، الأمر الذي يعني أن الولايات المتحدة استمرت للعام الثاني على التوالي تحافظ على أعلى زيادة في معدل الفقر بها منذ أن بدأت الحكومة تسجل أرقامًا حول الفقر عام 1969.

وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال أستاذ الرفاه الاجتماعي بجامعة واشنطن مارك رانك: إن الولايات المتحدة لا تزال تعاني من نتائج الركود الكبير.

ورأى رانك أنه من الطبيعي أن تزداد نسبة الفقراء بعد الأزمة الاقتصادية، وأوضح أن "نسبة عدد الفقراء لا تزداد؛ لأن الناس يعملون أقل أو لا يعملون بجهد أكبر... السبب هو عدم وجود وظائف ذات مرتبات كافية".

وقال مدير مركز دراسات الفقر وعدم المساواة والسياسة الحكومية التابع لجامعة جورج تاون بواشنطن بيتر إدلمان: "هناك، حرفيًّا، ملايين الناس الذين يعملون ولم يستطيعوا الخروج من حالة الفقر".

واستنادًا لمشروع قانون التوظيف الوطني، فإن معظم الوظائف الجديدة منذ الأزمة الاقتصادية وتلك المتوقعة خلال العقد المقبل، وظائف منخفضة الأجر.

وكشف تقرير للمشروع نُشر في أغسطس الماضي أن أكثر من 40% من الوظائف المضافة للاقتصاد بين عامي 2008 و2010، أي العامين الأولين بعد الركود، كان من الوظائف منخفضة الأجر. كما أن ستًّا من عشرٍ من المهن التي يُتوقع أن تشهد أعلى نمو بعدد وظائفها حتى عام 2020 أيضًا من المنخفضة الأجر.

وتشير دراسة حديثة نشرها مركز دراسات الاقتصاد والسياسات إلى أن الاقتصاد الأميركي فقد منذ عام 1979 ثلث قدرته على توليد وظائف عالية الأجور.

يُشار إلى أن الوظيفة عالية الأجر تلك التي يبلغ راتبها السنوي 37 ألف دولار بالإضافة إلى اشتمالها على تأمين صحي وفوائد تقاعدية، وهما ميزتان تفتقر إليهما معظم الوظائف قليلة الأجر.

من جانبه، لفت كبير الباحثين بمؤسسة هيرتدج، روبرت ريكتر، الانتباه إلى أن الحكومة الأمريكية أنفقت سبعمائة مليار دولار عام 2011 على برامج المساعدات لإنقاذ الناس من الفقر، ورغم ذلك "لم يتغير عدد الفقراء بالبلاد". واستنتج أن ما تُسمى "دولة الرفاه" لا تستطيع خفض الفقر بتاتًا.

وتكشف الدراسات حول الفقر أن معظم الأمريكيين تعرضوا للفقر مرة واحدة على الأقل بحياتهم. وقال رانك: إن 60% من الأميركيين البالغين سيعيشون تحت خط الفقر سنة على الأقل بحياتهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 87 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية السبت 20 أكتوبر 2012, 3:30 pm

إفلاس اليونان يكلف 17 تريليون يورو


حذرت دراسة اقتصادية لمؤسسة بحثية ألمانية مرموقة من تسبب إفلاس اليونان وخروجها من منطقة اليورو بحدوث الأمر نفسه مع كل من إسبانيا وإيطاليا والبرتغال، وتراجع بنمو اقتصادات دول العالم بقيمة إجمالية تبلغ 17.2 تريليون يورو.
وذكرت الدراسة الصادرة عن مؤسسة بيرتلسمان البحثية في برلين ونشرها موقع الجزيرة نت أن إفلاس اليونان وخروجها من منطقة العملة الموحدة نتيجة أزمة الديون السيادية سيكون بمفرده محتمل التكلفة للاقتصاد العالمي، غير أن تداعياته ستؤدي لفقدان الأسواق المالية العالمية ثقتها في إسبانيا وإيطاليا والبرتغال المتأزمة، وهو ما سيقود أيضا إلى إفلاس الدول الثلاث وتفكك منطقة اليورو وحدوث ركود شديد تتضرر منه معظم دول اليورو وتعقبه أزمة اقتصادية عالمية ضارية.
وتوقعت الدراسة أن يحدث إفلاس دول اليورو الأربع تراجعا بالنمو الاقتصادي في 42 دولة في العالم بقيمة 17.2 تريليون يورو حتى عام 2020، ودعت مجموعة العمل المشرفة على هذه الدراسة المجتمع الدولي للعمل بكل ما بوسعه لمنع إفلاس اليونان لتجنب حدوث حريق اقتصادي يمتد من جنوب أوروبا إلى عموم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والصين ومناطق أخرى بالعالم.
وحذرت من مخاطر تسبب إفلاس اليونان وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وخروجها من اليورو في وقوع اضطرابات اجتماعية واسعة تؤثر على الاستقرار السياسي في البلدان الأربعة وباقي منطقة اليورو.
وقالت الدراسة إن مجرد إفلاس اليونان وحدها وخروجها من منطقة العملة الأوروبية الموحدة سيكلف ألمانيا تراجعا في النمو الاقتصادي بقيمة 73 مليار يورو بواقع 900 يورو لكل مواطن حتى عام 2020، إضافة إلى 64 مليار يورو تتحملها الخزينة الألمانية بسبب انعدام قيمة ديون عامة وخاصة وسندات مستحقة على أثينا.
وأوضحت أن إفلاس اليونان سيسفر عن تراجع نموها الاقتصادي بقيمة 164 مليار يورو بواقع 14300 يورو لكل مواطن حتى عام 2020، إلى جانب انهيار قيمة عملتها الدراخما إلى أكثر من 50% من قيمتها قبل اعتماد اليورو، وارتفاع معدلات البطالة إلى أضعاف ما هي عليه الآن، وتراجع حاد في الطلب الداخلي.
وذكرت الدراسة أن تسبب إفلاس اليونان في خروج البرتغال من منطقة العملة الموحدة سيفاقم من حدة خسائر الجميع ويرفع مستوى تراجع النمو الاقتصادي في ألمانيا إلى 225 مليار يورو بواقع 2790 يورو لكل ألماني حتى العام 2020 وفقدان ديون بقيمة 99 مليار يورو، ولفتت إلى أن النمو الاقتصادي العالمي سيتراجع أيضا في هذه الحالة في السنوات الثماني القادمة بقيمة 2.4 تريليون يورو سيكون نصيب الولايات المتحدة منها 365 مليار يورو والصين 275 مليار يورو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 88 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الجمعة 09 نوفمبر 2012, 2:53 pm

اليونان تضغط على الاسواق مرة أخرى


إن المخاوف التي تحوم حول أزمة الدين الأوروبية قد تتصاعد من جديد حيث قد يتم تأجيل البت في تقديم المساعدات لليونان، وفقاً لفريق التحليل الاقتصادي لشركة forex-metal
ينقل المحللون عن مقال تم نشره بـ فاينانشال تايمز والذي يذكر أن المسئولين الرسميين المعنيين بتلك المفاوضات أن صندوق النقد الدوالي والمفوضية الأوروبية ليس متفقان على حجم الدعم المالي الذي تحتاجه اليونان ومن ستحمل الخسائر من انخفاض مستردات الدين.

وكان من المتوقع في البداية أنه يمكن وضع اللمسات الأخيرة على برنامج جديد لليونان ومن خلاله يمتد العمل بالخطة لعام 2016، أثناء اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل، ولكن يبدو هذا مستبعداً تماماً. وقد عمت الأسواق الأنباء التي تفيد تأجيل تسليم الحزمة الثالثة لليونان حتى أواخر نوفمبر وليس كما كان مقرراً من قبل بالجمعة المقبلة. وهذا من شأنه أن يزيد من الضغوط على الثقة المحيطة بمنطقة اليورو وسنترقب هنا رد فعل الساسة الأوربيين لقاء هذا.
صرح مسؤولون أوروبيون مساء الأمس بأن وزراء مالية منطقة اليورو لن يتمكنوا من اتخاذ القرار حيال إفراج دفعة الإنقاذ لليونان حتى نهاية الشهر الجاري كونهم لا يزالوا ينتظروا تقرير الترويكا الذي لم ينتهي بعد و الذي يكشف للمقرضين الدوليين مدى قدرة اليونان على الوفاء بشروط خطة الإنقاذ.
بالأمس، أعلن البنك الأوروبي المركزي بأنه لن يجري أي تغييرات على سياسته المالية الحالية و ترك معدل الفائدة الخاص به عند 0.75%. قال رئيس البنك الأوروبي المركز "ماريو دراغي" بأن البنك توقع أن تظهر إقتصاديات منطقة اليورو القليل من التحسن خلال الأشهر القليلة القادمة، حتى على الرغم من جهود البنك المركز لتخفيف الظروف السوقية.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 89 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الأحد 11 نوفمبر 2012, 4:32 pm

آلاف من الجنود البرتغاليين يشاركون في مسيرة احتجاجاً على اجراءات التقشف

أفادت تقارير اخبارية، أن آلافا من الجنود البرتغاليين، شاركوا أمس السبت، فى مسيرة بالعاصمة "لشبونة"؛ للإعراب عن احتجاجهم على التخفيضات المعتزم اجراؤها فى ميزانية العام المقبل.


وذكرت قناة " فرانس 24 " الإخبارية الفضائية -التى أوردت النبأ- أن هؤلاء الجنود كانوا يرتدون ملابس مدنية، وأنهم قاموا بمسيرة صامتة وهم يحملون لافتات يطالبون فيها باحترام العسكرية والسيادة الوطنية.


كما تُفيد التقارير، أن عدد المشاركين في هذه المسيرة بلغ حوالي خمسة آلاف جندي.


يُذكر أن الجنود كانوا يحتجون أيضاً على اجراءات أخرى غير اجراءات التقشف، مثل زيادة المساهمات في نظام الضمان الاجتماعى.


وأشارت قناة " فرانس 24 " إلى أن عدداً من الروابط الممثلة للجنود حثت الرئيس- أنيبال سيلفا، على إحالة مشروع الميزانية الجديدة إلى المحكمة الدستورية؛ من أجل تحديد مدى شرعيتها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 90 موضوع: رد: هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية الجمعة 16 نوفمبر 2012, 9:42 am

إنخفاض الثقة الالمانية مع تدهور وضع الديون السيادية

انخفضت مستويات الثقة في المنطقة الأوروبية بسبب تداعيات ازمة الديون السيادية في الوقت الذي تظهر فيه البيانات الاقتصادية ضعف وتيرة التعافي على مستوى منطقة اليورو.
قراءة مؤشر ZEW للثقة في الاقتصاد الألماني انخفضت في ألمانيا في فترة نوفمبر \ إلى -15.7 من -11.5 في الشهر السابق وذلك لأول مرة منذ أغسطس/آب السابق.
وفيما يبدو أن أزمة الديون السيادية تضغط بشدة على الأوضاع داخل ألمانيا اكبر اقتصاديات منطقة اليورو وذلك جنبا الي جنب مع ضعف مستويات الطلب العالمي، و يظهر أثر ذلك على تراجع الصادرات في الآونة الأخيرة.
وتأتي تلك البيانات قبل يومين من الإعلان عن مستويات النمو في الربع الثالث و الذي يتوقع أن يسوء اكثر إلى 0.1% من 0.3% في الربع الثاني من العام الجاري.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هنا نتابع تطورات الأزمة المالية العالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 6 من اصل 12انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 5, 6, 7 ... 10, 11, 12  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الاخبار :: منتديات الاخبار :: الاخبار العالمية-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
151 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
60 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
15 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن