منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

مؤامرة فرنسية بريطانية لتنصيب مهديا منتظرا للمسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مسافر
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 149


المشاركة رقم 1 موضوع: مؤامرة فرنسية بريطانية لتنصيب مهديا منتظرا للمسلمين الخميس 06 مارس 2014, 11:05 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

مؤامرة فرنسا وانجلترا لتنصب مهديا منتظرا على المسلمين  قبيل سقوط الدولة العثمانية.
هذه حقيقة .
فرنسا وبريطانيا عملت على تنصيب  قائدًا عربيًا على المسلمين, وبأنه المهدي المنتظر, ولكن الخطة فشلت لأسباب سوف نتعرف عليها في سلسلة سقوط الدولة العثمانية.
لقد تمت بيعت هذا الاسم بالقوة بعد أن رفضها, ونسبت المصادر والوثائق البريطانية إليه, بأنه ابن الزهراء من نسل النبي عليه الصلاة والسلام, وهو ما تقصده النبوءة في التاريخ, وهذا من تنتظره تطلعات وآمال المسلمين.
ويذكر الدكتور أبو القاسم  سعد الله في ترجمته والتعليق على كتاب عن حياة هذا القائد العربي للمؤلف الانجليزي شارل هنري :
ثم تقدم الأب آخذا ابنه من يده لتقديمه إلى الشعب, وقال:
انظروا هذا هو السلطان الذي أعلنته النبوءة !, هذا هو ابن الزهراء!, أطيعوه كما لو كنتم تطيعوني. الله يحفظ السلطان!".
فرد الناس:
حياتنا وأملاكنا, وكل ما عندنا له ! لن نطيع قانونا غير قانون سلطاننا ؟؟؟؟؟؟"
وسوف نصاب بالدهشة عندما نتعرف على صفات هذا الرجل والتي ما زالت تقام له احتفالات رسمية تخليدا لذكراه.
من هذا القائد؟
لنتابع ليلة سقوط الدولة العثمانية.

ليلة سقوط الدولة العثمانية إسرار تعرض لأول مرة.
أخذت الدولة العثمانية الصعود إلى القمة في عهد السلطان سليمان القانوني, ووصلت القوات الإسلامية العثمانية إلى مشارف النمسا في نقطة كادت أن تغير مسار التاريخ الحديث, وبلغت أقصى اتساعها الجغرافي, وخاضت الحروب في ميادين الشرق والغرب, وحققت لها أهمية كبيرة في العالم, وبمقدار هذه الأهمية الكبيرة, كان لها أعداؤها الأقوياء الذين ينتظرون أي بادرة ضعف حتى ينالوا منها.
وفي الجانب الآخر, كانت الجهود المتواصلة لصراع الحضارات تخطو دون عناء, وتقترب من أهدافها, لإيقاف هذا الزحف الإسلامي, ومنع وصول رسالته السماوية إلى سائر البشرية.
ومن أهم هذه الأهداف بتر الجناح الغربي للمجتمع الإسلامي والتي تمثل بالدولة الإسلامية في الأندلس بعد سلسلة طويلة من الفتن الداخلية والانقسامات حتى اضمحلت وتوارت عام 1492م, ولقد وضحنا ذلك في مواقف سابقة بشان دور المحفل السري لتنظيم إخوان الصفا في إثارة النزاعات وتفتيت المجتمع الإسلامي.
وبذرت المؤامرات من الجهة الشرقية للدولة العثمانية, وذلك بتأسيس الدولة الصفوية, لإيجاد عامل آخر هام في إشغال هذا المد الإسلامي عن القارة الأوروبية.
وأثمرت هذه الخطط البعيدة عن تحالف بين مانويل ملك البرتغال مع الشاه محمد إسماعيل صفوي مؤسس الدولة الصفوية في مجالات عسكرية, والاتفاق على غزو مدينة مكة المكرمة. إلا أن الظروف أجبرت القوات البرتغالية على الرجوع بعد حصول فتن داخلية في البلاد.
وأخذت هذه الجهود تحقق مبتغاها عندما دخلت القوات الصفوية بغداد لتخفيف الضغط على الجانب الآخر وفك قيد حصار النمسا.
وبعد أن تولى السلطان سليم الثاني خلافة الدولة عام 1566م, بدأت المؤامرات على هذه الدولة يقوى عودها ويشتد سوقها, ونفذوا إلى داخل المؤسس العسكرية العثمانية وذلك باستدراج القوات البحرية "وتحطيمها في معركة ليبانتو عام 1571م " .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وكان يتولى قيادة الأسطول البحرية مجموعة من القادة غير الأكفاء, وعند حلول فصل الشتاء بدا يتسرب الجنود من البحرية لقضاء الأوقات عند ذويهم, ورفض القادة الخطط الحقيقية وذلك باستدراج القوات الصليبية في عرض البحر والابتعاد عن المصيدة التي أوشكوا أن يقعوا فيها, إلى جانب أن معظم جدافة الأسطول البحري العثمانيين من المسيحيين في هذا الموقف, حتى انتهى الأمر إلى تدمير الأسطول العثماني.
وكان من ضمن الأسطول مجموعة يتوالها القائد أولج علي باشا الذي استطاع ان ينجوا بسفنه ويعود دون أضرار.
وليبانتو ميناء عثماني في اليونان يقع على خليج باتراس – كوربنثوس, ويسمى حاليا ميناء نافباكتوس Nafpaktos.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وعند العودة إلى سيرة القائد أولج علي باشا "فهو من رجال البحرية العثمانية من أصل ايطالي بعد أن اعتنق الإسلام, وظهرت سيرته في الأدب العالمي تحت أسماء مختلفة, فقد عرف في ايطاليا تحت اسم Occhiali , ودعاه ميجل دي سرفانتس Uchali في ريوايته دون كيشوت, كما سماه جون ولف في كتابه "الساحل البربري" Ali Euldj" .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
هذا المؤامرة والخطة سوف نجدها في  الليلة الأخيرة من سقوط الدولة العثمانية, وسوف نتعرف على القائد أولج باشا على حقيقته, واستخدامه أسلوب ثنائي في نفس الوقت بحيث يهدم من جانب, ويمسي من جهة أخرى البطل المنقذ لما تبقى من الحادثة.
ومن أشهر الرجل المؤثرين في أحداث ليلة سقوط الدولة العثمانية؛ الأمير عبد القادر الجزائري الذي حمل حقدًا دفينًا على الدولة العثمانية, وهذا حديثنا في هذه الحلقة, والكشف عن أسرار مدفونة في التاريخ البشري.
برز عبد القادر الجزائري كرجل ثوري بعد دخول القوات الفرنسية إلى الجزائر عام 1830م, بعد أن كانت الجزائر قوة بحرية تحكم لمدة قرون في البحر الأبيض المتوسط.
وفي هذا الجزء من البقعة نسجت مؤامرة عظيمة ضد الدولة العثمانية حتى وقعت في قبضة الاحتلال الفرنسي.
واستمرت المؤامرة تأخذ أشكال مختلفة حتى أصبح الشعب الجزائري رهينًا المحفل السري حتى وقتنا الحالي.
ومن خلال كتاب "حياة الأمير عبد القادر" للمؤلف شارل هنري تشرتشل والذي يعتبر من أهم المصادر وأوثقها حينما مكث خمسة شهور بجانب عبد القادر الجزائري في دمشق, ليقوم بكتابة هذه السيرة التي تعبر في فقراتها عن حجم الكارثة التي ما زالت المجتمعات تعاني منها, وهي الشكل الآخر من الاحتلال, وبقناعة المجتمع والتأييد المطلق, بل وبإقامة الاحتفالات السنوية لهذه المناسبة, والنصب التذكارية لهذه الأسماء التي كانت البوابة للدخول إلى عمق الكارثة.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسافر
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 149


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: مؤامرة فرنسية بريطانية لتنصيب مهديا منتظرا للمسلمين الخميس 06 مارس 2014, 11:07 pm

إن الكولونيل شارل هنري هو ضابط ودبلوماسي انجليزي ومن الأسماء البارزة والمؤثرة في توجهات السياسة الانجليزية, وتنقل بين العديد من البلدان وحول المستعمرات البريطانية, مثل الهند والجزائر واسبانيا واستانبول ولبنان والشام الخ.
ولقد قدم هذا الصهيوني خطة متكاملة لإعادة اليهود إلى فلسطين وإنشاء دولة إسرائيل, وشارك بالحملة البحرية الأوروبية على بيروت وعكا عام 1840م.
" ويعرف تشرتشل بك, الضابط البريطاني والدبلوماسي والقنصل في سوريا العثمانية, الذي قدم خطة سياسية للصهيونية, لإنشاء دولة إسرائيل في فلسطين العثمانية" .
وفي إثناء الحملة البحرية على بيروت حدثت قصة شهيرة وقعت في الشام :
" وقعت في دمشق الحادثة المروعة, وهي خطف الأب توما الكبوشي وخادمه وذبحهما واستنزاف دمهما, ورمي العظام في نهر دمشق, ثم ثبوت هذه الجناية على نحو 10 رجال من أعيان يهود دمشق منهم الحاخامات طبعا , وكان لهذه الحادثة الوحشية صدى واسعا في العالم, والتحقيق الرسمي اثبت كل التفاصيل المروعة , وحكم على الجناة بالإعدام.
فتحركت اليهودية العالمية في أوروبا, وكان وقتئذ موسى مونتفيوري, اليهودي الانجليزي, المثري الكبير في صدور حكماء صهيون, وكان هذا الرجل قد أتصل بمحمد علي في مصر وفاوضه بشان استئجار معظم فلسطين, وفلسطين وقتئذ بيده, وقبل محمد علي أن يقطع مونتفيوري ما أراد, وفي غضون ذلك وقعت حادثة الأب توما والحكم على الجناة, فنُدب مونتفيوري ليأتي من لندن, ومعه جيب مترع, ليطلب من محمد علي أصدار العفو عن الجناة, فنجح مونتفيوري" .
" وقد لاقت تلك الدعاوى هوى في نفس تشرشل, ومع عودة مونتفيوري، تقابل الرجلان في مالطة, وأعرب تشرشل في هذه المقابلة عن إحساسه العميق بأن الأقدار قد رتبت هذا اللقاء في هذا المكان بالذات في إشارة واضحة لفرسان حملات الفرنجة وغزوهم فلسطين. وقد حمَّله مونتفيوري رسائل وخطابات أمان إلى يهود دمشق. وفي دمشق دعاه رئيس الجماعة اليهودية التاجر والمالي الكبير روفائيل فارحي إلى حفل استقبال كبير حيث ألقى تشرشل كلمة عبَّر فيها عن رغبته وأمله بل يقينه في أن "هذه الوديان والسهول الجميلة التي يقطنها الآن العرب الجوالون وبسببهم تعاني من الخراب بعد أن كانت مثالاً للوفرة والرخاء وتملأ أرجاءها أغاني بنات صهيون، ستعود لإسرائيل في ساعة قريبة حيث إن اقتراب الحضارة الغربية من هذه الأرض يمثل فجر نهضتها الجديدة. فلتستعد الأمة اليهودية مكانتها بين الشعوب، وليُثبت أحفاد المكابيين أنهم مثل أسلافهم العظماء" . 
كان الضابط الصهيوني البريطاني شارل هنري يتحرك حيث ذهب الأمير عبد القادر الجزائري, وفي إثناء الثورة الجزائرية وجدنا تعاونا بين الضابط والأمير لإمداده بالسلاح, وعندما ذهب الأمير وجدنا الضابط الصهيوني في دمشق بعمل رسمي حكومي.
هذه الأحداث ليست صدفة أو مصالح مشتركة بين الجزائري واليهود, وإنما مؤامرة كبيرة ضد المسلمين لإسقاط المجتمع المسلم الجزائري في براثن الأعداء.
ومن خلال ترجمة وتعليق الدكتور أبو القاسم سعد الله على كتاب حياة الأمير عبد القادر, نقدم الفقرات التي تكشف عن أسرار مكنونة من الماضي.
ومن حق الباحث أن يتساءل عن اعتماد الأمير كليا على شخصية مولود بن عراش في إدارة شؤونه الخارجية بعد أن اثبت ابن عراش كان يعمل مستقلا واحيانا بطريقة تتناقض ومصالح الأمير. وهناك شخصيات أخرى غامضة كان الأمير يستمع إليها كاليهودي ابن دوران والمرتد المغامر ليون روش, ص16.
لقد أحاط الأمير عبد القادر الجزائري تحركاته السياسية في ظل الاستعمار بعازل من الأسماء اليهودية, حتى أن اليهودي الصهيونية تشرتشل كان يساعد الأمير ويمده بالأسلحة في تلك الفترة.
" فالكولونيل (شارل هنري تشرتشل) الذي كان في سن الأمير, وجد نفسه في اسبانيا خلال سنة 1835م, وهي الفترة التي كانت بريطانيا تعطف على الأمير وتمده ببعض الأسلحة والذخيرة, ص12.




فرنسا تنصب عبد القادر الجزائر مهديًا منتظرًا للمسلمين.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صقل المعلومات والفقرات في سيرة حياة عبد القادر الجزائري تنبأنا بأسرار كبيرة, حيكت خلف الأستار, وهي تقديم الأمير الجزائري على انه المهدي المنتظر, إلا أن الخطة فشلت لأسباب سوف نعرضها في النهاية, وسوف نعرض الأدلة على ذلك.
بدأت هذه المرحلة تبرز للمجتمع الجزائري من خلال الرحلة الشهيرة لعبد القادر الجزائري ووالده محي الدين إلى مكة المكرمة لأداء الحج, والزيارة المقدسة لبغداد, والتبرك بضريح عبد القادر الجيلاني صاحب الكرامات والإبداعات في حماية الناس في سفرهم, والعياذ بالله من هذه الشركيات التي انتشرت عن طريق هذا القصير عبد القادر الجزائري ومن قبله الجيلاني وعلى شاكلتهم.
ونقدم فقرات على هذه الرحلة وما حصل للأمير عبد القادر الجزائري من كرامات ببركة الجيلاني حتى تعطي أدلة واضحة للغافلين على أهمية زيارة القبور وللحصول على الهالة المقدسة من أصحابها.
" ثم قاما بحج آخر لا يقل قداسة في نظرهما عن الأول الذي أدياه إلى مكة, زيارة قبر الولي عبد القادر الجيلاني, حارس الجزائر....(ومن نتائج هذه البركة لزيارة الضريح) ...ومرة أخرى عندما كان في القاهرة. وهنا تقدم منه رجل غريب ووضع قطعا من النقود في يده ثم اختفى. لقد كان هذا في عين محي الدين نتيجة للاعتقاد الثابت الصميم في عبد القادر الجيلاني...( وتستمر الكرامات)... فقد ظهر له كائن ملائكي ووضع مفتاحا في يده واخبره أن يسرع بالعودة إلى وهران...(وبسبب بركة الجيلاني)... وكانت هناك أفراح كثيرة احتفالا بعودتهما سالمين إلى اليقطنة. وأول هذه الأفراح وأكبرها حفلة عظيمة على شرف عبد القادر الجيلاني. فقد ذبح خلال هذه المناسبة خمسة عشر بقرة وثمانون شاة", ص 45-47.
هُيئ الأمير عبد القادر دينيًا في نظر المجتمع الجزائري, حتى يمكن تنصيبه إمامًا منتظرًا من قبل الفرنسيين, ولم يبقى إلا دفعه إلى بطولات تتعجب منه أقاصي الأرض, وتخلد ذكره في التاريخ من خلال محور سير الثورة الجزائرية وركن الأمير الجزائري.
إن ما حدث في هذا المكان ( الجزائر) يعطي إشارة إلى أن الظروف أصبحت مناسبة لدخول القوات الفرنسية, وان ما حصل من انهيار وتفكك لهذا البلد بعد أن كان يفرض الضرائب على دول كبيرة لمرور سفنهم في البحر الأبيض المتوسط, كان نتيجة الفتن التي حدثت هناك والتي تعتبر مقدمة, ومن الليالي الرئيسية لسقوط قلب المجتمع الإسلامي الخلافة العثمانية. 
إعداد الأمير عبد القادر قائدًا ثوريًا
دخلت القوات الاستعمارية الفرنسية الجزائر عام 1830م, وعمت الفوضى المجتمع الإسلامي, وداهم الخوف الجميع, وانتشرت السرقات والثارات وقطع الطريق.
بدا العابد الزاهد عبد القادر الجزائري بمساعدة المحتاجين والسهر على الجرحى, ورعاية الثكلا, وانتقلت خطواته مع مجموعة من الرجال بالإغارة على معسكر فرنسي ومحصن يصعب اختراقه.
اخذ عبد القادر بتدمير تحصينات الأعداء وسط القذائف والرصاص والرجال ومن حوله يتعجبون حتى أصابهم الذهول, وهذا الموقف سوف يتكرر لاحقًا في نهاية الدولة العثمانية ليلة سقوطها في أحداث تاريخية تصل الماضي مع المستقبل.
" ومن خلال مناسبات كثيرة مليئة بالخطورة والمبادرة, استعمل فيها عبد القادر سيفه البكر, أدت شجاعته وفروسيته لا إلى الثناء عليه فقط بل إلى الإعجاب المنقطع النظير به, فقد بدأ العرب ينظرون إليه بتقديس خرافي إلى رجل يتمتع بشخصية وسيمة ويتقدم بلا خوف دون أن يلحقه أذى حيثما هدد الخطر", ص 55.

بيعة عبد القادر الجزائري 
بعد أن استعرضنا مقدمة وخطوات باتجاه تحقيق المؤامرة الكبرى, سوف نعرض بيعة عبد القادر الجزائري.
في الثقافة الإسلامية هناك من الروايات ما تذكره بان المهدي المنتظر يخرج من المغرب, وبيعته تأتي بالإكراه والقوة عندما يخير بين القتل أو القبول.
وبعدما وجدت مجموعة من الرجال أحقية هذه العائلة بقيادة الحركة الثورية ضد الاستعمار الفرنسي, ذهبت إلى منزل محي الدين ونقدم ما تذكره المصادر المقربة من الأحداث:
" إنهم يقولون من سيعوض ما فقدناه, ويعيد خيولنا التي قتلت, واسلحتنا المكسورة الفاسدة؟ أنت يا محي الدين هو المسؤول عن كل هذا. ثم أحاطوا صدره بسيوفهم ونادوه ورؤساؤهم قائلين: اختر بين أن تكون سلطاننا أو الموت الآن.... ولكن ما دمتم تصرون على أن أكون سلطانكم فاني أقبل, ولكني أتنازل عن ذلك لصالح ابني عبد القادر" ص 56.
أخذت البيعة وأصبح عبد القادر الجزائري اميرا, وفي استعراض الرجال ومن حوله وسط الزحام نذكر ما قصدناه بهذه الفتنة العظيمة, بان بيعة الجزائري لم تكن إلا نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" وقد مر عبد القادر وسط الزحام الشديد( كان بعضهم قد تجمع حوله لتقبيل يده, وآخرين لتقبيل برنوسه, وآخرين كانوا يقبلون حتى قدمى فرسه) وعندما وصل الخيمة ترجل. وقد اختفى عن الأنظار بعض الدقائق. ثم تقدم محيى الدين آخذا عبد القادر من يده لتقديمه إلى الشعب, وقال:
انظروا هذا هو السلطان الذي أعلنته النبوءة !, هذا هو ابن الزهراء!, أطيعوه كما لو كنتم تطيعوني. الله يحفظ السلطان!".
فرد الناس:
حياتنا وأملاكنا, وكل ما عندنا له! لن نطيع قانونا غير قانون سلطاننا عبد القادر" ص 58.
وبدأت الحرب تأخذ مجرى تصاعديًّا, وذلك بانسحاب القوات الفرنسية من بعض المدن, وبنفس أسلوب كمال أتاتورك في ليلة سقوط الدولة العثمانية حتى نبين كيف للأحداث والرؤية تتوافق في آماكن وأزمنة مختلفة, وسوف نفصل أمور جانبية لاحقًا في بعض الأحداث التي توافقت بصورة مذهلة.
وأجبر الأمير الجزائري الجنرال ديميشال على طلب هدنة وتوقيع معاهدة في 26 فيفري 1834م , واعترفت فرنسا بأن الأمير عبد القادر الجزائري هو أمير المؤمنين.
لم يرضى أمير المؤمنين عبد القادر بالمعاهدة فقط, وإنما اجبر الفرنسيين على أمداه بالخبرات العسكرية وتجهيز المصانع لإنتاج البارود والأسلحة الخفيفة. 
" ومن جهة أخرى نظم جيشًا نظاميا مكونا من الفرسان والمشاة, وكان الأخيرون يتدربون ويتعلمون على أيدي ضباط فرنسيين سمح لهم بالقيام بهذه المهمة للغرض المذكور.
وقد أقام عبد القادر مصاهر للمدافع, ومطاحن للبارود, ومصانع للأسلحة الخفيفة, وكان الخبراء الأوروبيون هم الذين يديرون هذه المنشآت" ص86.
ولم يكتفي امير المؤمنين عبد القادر بذلك, وانما جعل من احلامه, اهدافا وسعيا لينفذها الفرنسيين, وتثبيت سلطانه وتوسيعه.
" ومن المعروف عن ديميشال انه سيجعل من الأمير العربي الشاب صاحب سلطة قوية من حدود المغرب الأقصى إلى حدود تونس". ص84
وبدأ عبد القادر الجزائري يقدم نظرته ورؤيته بالحضارة الأوروبية الباهرة, وانتقاد الدولة العثمانية المتخلفة بنظره, وأسرع بتوطيد ملكه بالإغارة على خصومه المسلمين الذين يحاربون الاستعمار, واحكم قبضته بالقوة والسطوة تحت أنظار وموافقة وإعجاب الفرنسيين بهذا الأمير العربي على القبائل وقتل خصومه وإعدامهم.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
" وقد برهنت التجربة على أن الأمير كان لا يعارض الأخذ بالحضارة الأوروبية ما دامت لا تتعارض مع مبادئه...وإذا كنا لا نستغرب موقف الأمير من بقايا السلطة العثمانية في الجزائر التي وقفت من والده العداء, فان موقفه من الحاج احمد باي قسنطينة, الذي كان مثله يقاوم الفرنسيين" ص16.
" وبعد أن نال هذا الانتصار الباهر التفت الآن إلى ابن إسماعيل, وقد تقابلا على سهول محرز في 13 جويليه 1834م ...وقد اغتنم عبد القادر الفرصة وأرسل بعض المرابطين إلى صفوف العدو (المجاهدين المسلمين يقصد بعدوه) لكي يتقدموا ببعض الاقتراحات, ولما كان ابن إسماعيل يخشى هجوم الفرنسيين الذين تقدموا حتى وصلوا معسكر مسرعين حيث كانوا يراقبون فانه كان على استعداد للترحيب بكل الاقتراحات التي قد تخرجه من وضعه المحرج ( لان عدو ابن إسماعيل هم الفرنسيين والأمير عبد القادر), ورغم انه رفض الاجتماع الشخصي مع عبد القادر فانه أرسل مندوبا عنه علامة على الرغبة في الصلح... فالغمازي رئيس بني نجاد حوكم أمام محكمة واعدم...أما سيدي العريبي فقد مات في السجن " ص85.
من يقرا هذه الفقرات على حقيقتها يشاهد حجم المؤامرة الكبيرة ضد المسلمين, فعبد القادر الجزائري وبمساعدة الفرنسيين قتل خصومه وسجنهم واخضع الآخرين لرغباته, ولكن من هؤلاء خصومه؟
هم المجاهدين الذين يحاربون الغزاة الفرنسيين.
إن ما يجري أضحوكة تاريخية لجميع المجتمعات, فهناك في كل مكان عبد القادر, وفي تركيا أتاتورك وفي أمريكا الجنوبية تشي جيفارا الخ.
وكيف تحدث هذه الغفلة, والمؤرخون العرب الذين اطلعوا على هذه المهازل اخذوا بها لتمريرها للآخرين, ولم يكتفوا بذلك بل أصبحت مناسبات سنوية لإقامة الاحتفالات لهذه الأسماء التي أدخلتنا عمق الفتن.
ونكمل هذه المأساة التي حدثت في المجتمع الجزائري وما زالت فتنها تروي ارض الجزائر بالدماء.
" إن معاهدة ديميشال لم تنص على منع عبد القادر من دخول اقليم التيطرى...فتحت ستار رسالة تهنئته بالتعيين إلى القائد العام, وضع عبد القادر العرض التالي بكل وضوح: إن القائد ميلود بن عراش سيفصل لكم الحديث, لقد اعطيته التعليمات ليؤكد لكم أفضل الطرق لإقامة الهدوء في كل النواحي...وبعد أن وجد عبد القادر الكونت ديرلون لم يبدي اية معارضة لادعاءات هذا المغامر, عزم عبد القادر على أن يأخذ حريته في تطبيق مشاريعه. فإذا كان احد أشراف الصحراء يمكن أن يختطف إقليما, فلماذا عبد القادر؟ ( يقصد الكونت لماذا نترك اعداء عبد القادر يسيطرون على هذا الإقليم )" ص89.
ومن خلال هذه الإجراءات والمسافات والتنسيق بين الفرنسيين والأمير عبد القادر, أصبح الجميع يريد أن ينعم في ظل استقرار القائد الأمير عبد القادر قصير القامة.
" إن شهرة عبد القادر قد طبقت ألان كل آفاق الجزائر, لقد كان الشعور السائد هو أن رجلا قد ظهر وانه لم يكن فقط قادرا على حفظ النظام من الداخل, بل انه بمهارته وشجاعته قد نجح في فرض شروطه على الكفار من الخارج, ولذلك فعيون كل المتطلعين إلى الصلاح اتجهت طبيعيا نحو ذلك الذي حقق كل هذه النتائج الباهرة" ص 87.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

واتجهت سلسلة هذه الفتن لتأخذ لاحقا مدى واسع في تصدير الإمام المهدي عبد القادر الجزائري إلى كل المجتمعات الإسلامية, بعد أن تم اسر عبد القادر الجزائري وأخذه إلى فرنسا لمدة ثلاث سنوات, وتخلل هذا الأسر والاعتقال موائد العشاء والغداء من قبل الرئيس الفرنسي, وجولات سياحية لهذا الأسير في فرنسا.
وبعد أن قضى هذا الفتى القرشي وعثات الأسر المفروضة عليه, أطلق قيده ليذهب إلى الشام ويقيم بها.
" كان الأمير عضوًا في مجلس مدينة دمشق ويخالط فيها كل نخبة المنطقة المثقفية الذين يستقبلهم, وكان على صلة مع العائلة الكبرى, كعائلة العظم, وقد ساهم مع هذه العائلات في آن واحد, في التطوير التكنولوجي للمنطقة(تمويل طريق دمشق- بيروت) وكذلك في المناقشات الكبرى التي كانت تهز السلطنة العثمانية السائرة إلى الانهيار بدءا من " خطي الهمايون الصادر عام 1856 وحى الثورة العربية" .
حتى هذه اللحظة هناك من الأسرار العظيمة لم نكشف عنها في سيرة حياة عبد القادر الجزائري, وان شاء الله سوف نندهش من هول وعظم هذه الفتنة .
لقد أعجب الفرنسيين بهذا الفتى العربي القرشي كما تزعم الوثائق التاريخية التي أنتجت في بريطانيا, وقررت أن تبني له نصب تذكارية تعبر عن تقدير فرنسا لمقاومته ضد خصومهم الحقيقيين.
"وجد على النصب التذكاري الذي أقامه الفرنسيون للأمير في كاشرو (معسكر) ما يلي, قال الأمير : لو أصفى ألي المسلمون والنصارى لرفعت الخلاف بينهم ولصاروا إخوانا ظاهرا وباطنا", ص 23.
أصبح الأمير عبد القادر الجزائري محط أنظار حركة الاستقلال العربي, وكان على صلة بهم, لمساعدتهم في التحرر من الاستعمار العثماني الإسلامي, والرضى والقبول بالاستعباد الصليبي, ولكن هذه المؤامرة التي دعى بها الفرنسيون والأوربيون لتنصيب عبد القادر الجزائري مهديا منتظر للمسلمين لم تجد النجاح لتحقيقها لسبب بسيط وواضح؛ لان انهيار الدولة العثمانية تأخر قليلا عن مخططاتهم حتى عام 1924م.
" ووسط هذه التيار ظهر في أوروبا وفرنسا بالأخص, دعوة تنصيب عبد القادر سلطانا على العرب..أما دعاة الاستقلال العربي عندئذ فقد رأوا فيه أملهم الوحيد, فهو الشخصية الوحيدة التي تستطيع أن تقنع الأتراك بحق العرب في الاستقلال" ص26.
لقد فشلت هذه المؤامرة بتنصيب الرجل القصير عبد القادر الجزائري سلطانا على العرب, لان إسقاط الدولة العثمانية ليس بالأمر اليسير, ويحتاج الأمر إلى حرب عالمية لتنفيذ ذلك, ولذلك سوف نشاهد عبد القادر الجزائري في موقف آخر من فصول وأسرار ليالي سقوط الدولة العثمانية, وفي اسم آخر ينجز هذه المهمة بإثارة العرب وغيرهم من الأعراق للقيام بالثورة الكبرى بجانب تدخل القوات الغربية للإجهاز على الكرامة والقلعة المنيعة للمسلمين من الذل الصليبي, وذلك بقيام الحرب العالمية الأولى, ودخول القوات اليونانية والاسترالية والفرنسية والانجليزية والمسترزقين من المسلمين استانبول, بعد أن طُرحت صريعا تحت أقدام هذه المؤامرات الداخلية والخارجية على مدار وتخطيط لأكثر من 600 عاما.
هل وضحت شخصية عبد القادر الجزائري ؟
هل استوعبتم حجم الفتنة الكبيرة التي أغرقتنا جميعا ؟
من هو عبد القادر الجزائري؟
من خلال صفاته الجسمية سوف تتعرفون عليه, وإذا لم تستوعبوا حجم المؤامرة العظيمة التي غرق بها المجتمع الإسلامي حتى إلى وقتنا الحالي, لن نخرج من هذا الوعاء, وسوف يتأجل الكشف عن أستار هذه الفتن حتى يصبح اعور العين, والكل سوف يعلم الحقيقة المتأخرة.
ولكن بعد ماذا ؟
بعد أن أهلكنا جميعا بفتنه السابقة.
هل هناك نفسا طويلة للوقوف أمام الفتنة العظيمة التي يدعي بها الإلوهية لاحقا بعد أن اخرج الشعوب والمجتمعات إلى عبادة المادة؟
هل سوف تقاوم هذه النفوس ما سوف يحصل إليها من من حصار مادي من جهة أو الاعتراف بأنه الرب في الفتنة الكبيرة بعد أحداث دامية تمر على البشرية كحرب عالمية؟

ماذا يقول الجنرال بايك احد أعمدة المجمع الماسوني:
" لقد وضع الجنرال بايك بين عامي 1859 و 1871م مخططا لحروب عالمية ثلاث, وكان يرى من الحرب العالمية الأولى إسقاط القيصرية الروسية, والحرب العالمية الثانية ازدياد سلطة الصهيونية السياسية, وأما الحرب العالمية الثالثة فالهدف منها وصول العالم إلى حالة الإعياء المطلق تعم الحياة العقلية والروحية والاقتصادية بالإضافة إلى الفتك بالبشرية بأرجاء العالم.
والتمهيد للحرب العالمية الثالثة فسيكون الصراع الذي يثيره النورانيون بين الصهيونية السياسية وقادة العالم الإسلامي بحيث يدمر احدهما الآخر .
نعود مرة ثانية إلى سيرة وحياة عبد القادر الجزائري.
إن المفاجأة لهذا الرجل أن صفاته هي, قصير القامة وازرق العينين, وذو جبهة عريضة , وعريض المنكبين, وصوته جهور.
"كان طوله 5 إقدام و5 بوصات... وصدره العريض الغائر.... بينما تشع عينان صافيتان...تحت جبهة عريضة" ص 40-41.
والغريب أن رايته كانت عبارة عن رمز ماسوني؛ وهو الكف المفتوح.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

" وفي اليوم المعين للاجتماع (18 ماي, 1833م) وقف صف مهيب من 6000 فارس و الف راجل في سهول حصيبة, وكان لواء عبد القادر الخاص, وهو علم كبير أبيض تتوسطه يد مفتوحة" ص62.
واليد المفتوحة هي من الرموز الماسونية, ولقد افتتنت البشرية بخرافات عن هذه اليد والتي بوسطها العين الزرقاء لحماية الإنسان من الشر.
إن ما يقوم به كثيرا من الغافلين, وضع علامات في بيوتهم وهي علامة اليد وفي وسطها العين الزرقاء, وهي عين هذا الرجل القصير صاحب العيون الزرقاء المسيح الدجال.
ومما ورد في وصف الأمير قوله :" والأمير عبد القادر رجل شاب في حوالي الثلاثين من عمره، وهو قصير القامة، رشيق الجسم، أبيض اللون، يرتسم النبل والحلم على ملامح وجهه، وكانت عيناه ذواتا لون أزرق رمادي، ولكنهما براقتان، ولحيته سوداء منتظمة، وكان صوته عميقا، و به نعومة ورقة، وكان يحمل وشما صغيرا فوق جبينه وخده الأيمن ويده اليمنى" .
وفي ليلة سوداء مظلمة تموج بالفتن وهي أحداث الثورة العربية الكبرى كان بطلها الضابط البريطاني لورنس العرب وهي الليلة التي بدأت فيها الحرب العالمية الأولى, والتي تعتبر من أهم أهدافها الرئيسية هي إسقاط الدولة العثمانية بعد أن فشلت المحاولات السابقة, وبسببها فشلت محاولة الفرنسيين والانجليز تتويج الأمير عبد القادر الجزائري مهديا منتظرا للمسلمين القصير صاحب العيون الزرقاء.
وفي بداية الحرب العالمية الأولى تكبدت القوات البريطانية خسائر فادحة على الجبهة الجنوبية من العراق , وفي هذا الوقت سافر لورنس العرب القصير صاحب العيون الزرقاء إلى العراق , وفي فترة بسيطة تغيرت الأحوال حتى دخلت القوات الانجليزية بغداد.
وعمل هذا الرجل القصير ذو العينين الزرقاء على هدم الدولة العثمانية من ثلاث جبهات؛ فتنة الثورة العربية, والجبهة العسكرية الداخلية العثمانية, والتحالف الدولي لقوات الحلفاء.
وعند متابعة سيرة كمال أتاتورك ولورنس العرب سوف نكتشف أمرا عظيمة بأنهما ليس إلا رجل واحد يتنقل بين المجتمعات في ظل حماية مجامعه السرية, وحينما كان لورنس العرب في الحجاز وجدنا أتاتورك في الحجاز, وكذلك بالشام وليبيا واليونان.
ليست هذه مصادفة بل حقيقة غفل عنها الجميع, وبنفس أسلوب الأمير عبد القادر الجزائري وهنري تشرتشل لمَا كان قريبا منه إثناء الثورة, وبعد أن ارتحل الأمير إلى الشام, وجدنا تشرتشل في الشام.
وللمزيد من الوثائق التاريخية عن هذه الأسرار سلسلة كتاب المسيح الدجال المعمر في الأرض , مجلة العلم والإيمان.
ولن نستغرب أن عائلة عبد القادر الجزائرية كانت حاضرة مع هذا الرجل القصير لورنس العرب في الثورة العربية, وكذلك حضور القوات المرتزقة التابعة لغلام الدين القادياني من الهند والقوات الجزائرية التابعة للأمير عبد القادر في الهجوم على الدولة العثمانية تحت قيادة انجليزية. ( هناك حلول كثيرة لتفادي مشكلة عقم الدجال بتبنيه أولاد كما في سيرة كمال أتاتورك أو حلول أخرى, فمن يستطيع خطف الأطفال لتقديم الدماء لاحتفالاتهم المقدسة لا يصعب إيجاد بديل لذلك).
ولان الروابط التاريخية الحقيقية عند كشف أستارها سوف تنساب وتشكل حلقة واحدة, فان أعظم فتنة على وجه الأرض سوف تبرز وتتضح للجميع. 
" وبينما كان لورنس يفكر في هذه المشكلة, حدثت مفاجأة أوجدت إليه بالحل. فقبل ان تبدأ حملته ببضعة أيام, متحركة من العقبة إلى أهدافها, وصل أمير جزائري, وهو عبد القادر – الجزائري " الحفيد" لينظم إلى فيصل , والجدير بالذكر أن عائلة الأمير عبد القادر لها سجل حافل في ميدان النضال من أجل استقلال العرب, فقد دفع جده عن الجزائر ضد الفرنسيين" .
وفي موقف آخر يعبر عن كشف حقيقة هذا الرجل القصير وعلاقته بالأمير الجزائري عبد القادر نورد الآتي:
ماذا قال المسيح الدجال لورنس للكولونيل الفرنسي بريموند:
" لا أحسبك تؤمن إيمانًا قويًا وعميقًا بقدرة هؤلاء المتوحشين – يقصد العرب – على إدارة دفة شؤونهم الداخلية... صدقني لأنني أعرفهم معرفة أكيدة... فقد أمضيت في المغرب ( بلاد المغرب العربي) عدة سنوات كنت خلالها قائدًا على فرقة كبيرة من الجنود العرب" .
ماذا كان يدعى لورنس في الجزائر؟
من هذه الشخصية قصيرة القامة وزرقاء العينين التي حاربت في الثورة الجزائرية وهي مواصفات لورنس؟
من هذه الشخصية التي نصبت لها تماثيل ودونت لها الكتب في الجزائر؟
من هذا الذي يتغنى به الجزائريين, كما يتغنى أهل الشام والجزيرة العربية في مجالسهم في لورنس العرب سوبرمان؟
وفي رابط آخر مشترك يذيب الحلقة المحكمة في سيرة المسيح الدجال الذي فتن الشعوب ونشر محافله السياسية والاجتماعية والدينية يبرز حينما نتعرف على تحركات هذا الاسم احد اسماء المسيح الدجال.
ذكرنا سابقا أن فرنسيس بيرتون الضابط الانجليزي الذي قدم من الهند إلى مكة المكرمة, وذكر في مؤلفاته كما ذكرنا سابقا عبارات تكشف عن حقيقة هذا المسيح الدجال:
" أخيرًا وصلت إليها, هي مطلبي الأول وهدفي النهائي من كل رحلتي المضنية وتخطيطي منذ سنين".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
إن السيدة إيزابيل بيرتون هي زوجة المستكشف والضابط الانجليزي بيرتون الذي تحثنا عنه سابقًا بزيارته المشهورة لمكة وهو المسيح الدجال.
وفي وجود عبد القادر الجزائري في دمشق, كانت إيزابيل كذلك في معية عبد القادر الجزائري, لان هو نفسه الضابط بيرتون المسيح الدجال, ولأنه يتنقل في كل مكان ولكن بأسماء مختلفة وسيرة مدونه مختلفة.
هذه الرابطة المشتركة تؤكد أن عبد القادر الجزائري هو المسيح الدجال غريب البلاد وشريد الأوطان, كما ذكرت في سيرة الأفغاني هذه العبارة في بغداد, بسبب سفره الدائم باستمرار بين البلاد حتى لا يكشف سره الغائر.

While in Damascus he befriended Jane Digby as well as Richard and Isabel Burton . Abdelkader's knowledge of Sufism and skill with languages earned Burton's respect and friendship
إثناء وجود عبد القادر الجزائري الذي يجيد العلم الباطني الصوفي ومهارات في اللغات الذي كسب من خلالها صداقة واحترام ومعرفة السيدة إيزابيل.
في اللون الأصفر من الوثيقة في الموسوعة العالمية تؤكد أن عبد القادر الجزائري هو صديق إيزابيل بيرتون. مما يؤكد أن عبد القادر الجزائري هو نفسه الضابط بيرتون, وهو نفسه لورنس العرب وهو نفسه ضيف الجزائر عام 2006م.
نصب تذكارية لعبد القادر في المدن الجزائرية.


وحتى نتأكد من هذا الربط التاريخي والذي ينساق بحقيقة لتشكل الخديعة الكبرى نجد أن "شارل هنري تشترتشل له خلفية في بلاد الهند" ولكن ماذا كان يدعى ؟
انه الضابط بيرتون ؟
وماذا يقول الدكتور أبو القاسم في ترجمته لكتاب حياة الأمير عبد القادر والتعليق عليه؟
" ولعل المرء يجد كثيرا من أوجه الشبه بين دوره ( شارل هنري تشترتشل) ودور مواطنه لورنس بعد حوالي قرن من الزمن" ص12.

إن عبد القادر الجزائري وشارل هنري تشرتشل ولورنس العرب هم شخص واحد خدع البشرية كلها.
لان فتنه أعظم فتن في التاريخ البشري.
ولان الأنبياء عليهم السلام جميعهم حذروا من فتنه .
تعرف على كمال أتاتورك القصير الافحج صاحب العيون الزرقاء.
حقيقة هتلر القصير الافحج صاحب العيون الزرقاء.
حقيقة تشي جيفارا (عبد القادر الكوبي) القصير الافحج وصاحب العيون الزرقاء, وللتعرف على خدعة المسيح الدجال بتغيير ملامحه بأسلوب مخادع , فان سيرة جيفار توضح الأمر.
للمزيد من المعلومات ومن الوثائق التاريخية الحقيقية عن هذه الأسماء.
موقع العلم والإيمان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
سلسلة المسيح الدجال المعمر في الأرض.

المؤلف سلامة العمراني
معرض الرياض الدولي للكتاب 2014م.
مكتبة الشروق الدولية
مكتبة كنوز المعرفة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابرسبيل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 620


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: مؤامرة فرنسية بريطانية لتنصيب مهديا منتظرا للمسلمين الأربعاء 02 أبريل 2014, 10:23 pm

يعلمون ان ذلك امر تتلهفه الافكار فيشغلونها به لينشغلوا عنهم


لا تــــــحــــــــــــــــــزن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مؤامرة فرنسية بريطانية لتنصيب مهديا منتظرا للمسلمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
269 عدد المساهمات
252 عدد المساهمات
100 عدد المساهمات
66 عدد المساهمات
32 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن