منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

الغرب يحذّر موسكو من أي تدخل عسكري في أوكرانيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 1 موضوع: الغرب يحذّر موسكو من أي تدخل عسكري في أوكرانيا الإثنين 24 فبراير 2014, 9:48 am

كييف، واشنطن، برلين – أ ب، رويترز، أ ف ب - عزّز البرلمان الأوكراني أركان السلطة الجديدة، وكلف رئيسه إدارة شؤون البلاد إلى حين انتخاب خلف للرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش. وشنّت السلطات الجديدة حملة تطهير ضد معسكر يانوكوفيتش الذي «اختفى»، فيما أعلن حزبه تبرؤه منه، إذ اتهمه وحاشيته بـ «خيانة» البلاد، فيما اتجهت مقاطعات مؤيدة له سابقاً إلى اعتباره «جزءاً من التاريخ» والتحضير للتعامل «مع الأمر الواقع الجديد». (للمزيد)
وتوافقت المستشارة الألمانية انغيلا مركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة الحفاظ على «وحدة أراضي» أوكرانيا، فيما حذرت واشنطن موسكو من أنها سترتكب «خطأً جسيماً» إذا تدخلت عسكرياً في أوكرانيا، معتبرة أن تقسيم البلاد لن يكون في مصلحة أحد.
وبدا أن الأمور راحت تستقر أمس لمصلحة الحكم الجديد، بعد يوم على إعلان البرلمان عزل يانوكوفيتش، الذي رفض القرارات «غير الشرعية»، مؤكداً أنه لن يتنحى عن منصبه، لكن حزب «الأقاليم» الذي يتزعمه الرئيس المخلوع، حمّل الأخير «مسؤولية الأحداث الدامية الأخيرة»، متهماً اياه وحاشيته بـ «خيانة أوكرانيا وتأليب الأوكرانيين بعضهم على بعض».
في المقابل، شهدت سيباستوبول في شبه جزيرة القرم جنوب أوكرانيا، التي كانت تابعة لروسيا ضمن الاتحاد السوفياتي وتشكّل مقرّاً للأسطول الروسي على البحر الأسود، تجمّعاً لحوالى ألفي شخص نددوا بـ «فاشيين استولوا على السلطة في كييف»، وذلك تلبية لدعوة حركات موالية للروس. وحذّر منظمو التحرك من أن «السلطة الجديدة ستحرم الروس حقوقهم ومواطنيتهم»، في إشارة إلى الأوكرانيين الناطقين بالروسية.
وأدى «غياب» يانوكوفيتش، الذي أفادت معلومات بفشل محاولته الفرار إلى روسيا، إلى تعزيز موقف المعارضة التي بسطت سيطرتها على مقاليد الحكم، علماً بأن معلومات أفادت بوجوده في معقله خاركوف. لكن محافظ المدينة غينادي كيرنوس قال إنه لم يرَ الرئيس المخلوع منذ أيام، وزاد: «ما يتعلق بيانوكوفيتش بات جزءاً من الماضي، وعلينا الآن أن ننظر إلى المستقبل».
وتبنى البرلمان، الذي بات السلطة الرسمية الوحيدة في البلاد، قرارات سحبت ما تبقى من بساط من تحت أقدام «الرئيس الهارب» كما وصفه بعضهم، إذ كُلِّف رئيس البرلمان الجديد فلاديمير تورتشتينوف الرئاسة بالوكالة إلى حين انتخاب رئيس جديد في 25 أيار (مايو) المقبل. وأمهل «الرئيس الموقت» النواب حتى غدٍ الثلثاء لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ما يتيح مشاركة حزب «الأقاليم»، الذي بات أقلية في البرلمان.
وأعلنت زعيمة المعارضة يوليا تيموشينكو أنها لا تسعى إلى تولي منصب رئيس الوزراء، ما يؤشر إلى أنها قد تترشح إلى الرئاسة، فيما رفض بطل العالم السابق في الملاكمة فيتالي كليتشكو، أحد قادة المعارضة، تصوير ما حدث في أوكرانيا على انه انقلاب. وأضاف: «البرلمان آخر مؤسسة شرعية رسمية في أوكرانيا، وهو (يانوكوفيتش) ترك بلداً بلا رئيس».
وفي استجابة لمطالب المحتجين، أقال البرلمان وزراء الخارجية ليونيد كوجارا والتعليم والعلوم ديمتري تاباتشنيك والصحة رائيسا بوغاتيريوفا، فيما أعلن النائب العام الجديد بالوكالة أوليغ مانيتسكي «اتخاذ تدابير لتوقيف» النائب العام فيكتور بشونكا ووزير الضرائب ألكسندر كليمنكو المقربَين من يانوكوفيتش، و «ملاحقتهما قضائياً». وأقرّ قانوناً يستعيد بموجبه سلطة تعيين القضاة، كما ألغى قوانين تقيّد التظاهر والاحتجاجات، وقانوناً مَنَحَ اللغة الروسية وضع لغة محلية في نصف مقاطعات البلاد.
في غضون ذلك، أعلن ناطق باسم الحكومة الألمانية أن مركل وبوتين توافقا، في اتصال هاتفي، على «ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة في أوكرانيا قادرة على التحرك، مع وجوب الحفاظ على وحدة أراضي» هذا البلد. وشددا على أن استقرار أوكرانيا «يصبّ في مصلحتهما المشتركة، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي».
تزامن ذلك مع تحذير سوزان رايس، مستشارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للأمن القومي، موسكو من أن تدخلها عسكرياً في أوكرانيا سيكون «خطأً جسيماً». وأضافت أن «تقسيم البلاد ليس في مصلحة أوكرانيا أو روسيا أو أوروبا أو الولايات المتحدة»، معتبرة أن «لا تناقض بين أوكرانيا تقيم علاقات تاريخية وثقافية منذ وقت طويل مع روسيا، وأوكرانيا عصرية تريد الاندماج اكثر مع أوروبا. هذا لا يمنع ذاك».
في الوقت ذاته، نبّه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، إلى أن إرسال الروس «دباباتهم» إلى أوكرانيا «لن يكون في مصلحتهم»، مضيفاً أن الوضع «معقد جداً وواضح أن البلد منقسم».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الغرب يحذّر موسكو من أي تدخل عسكري في أوكرانيا الإثنين 24 فبراير 2014, 9:50 am

روسيا تهزم في اوكرانيا وتنتقم في سوريا

نقلت وكالات الأنباء أمس خبراً يقول ان عشرات الضباط والمستشارين الروس من أعلى الرتب العسكرية وصلوا الى سوريا في الأسابيع الأخيرة وانضموا للقتال الى جانب الجيش السوري ضد المعارضة كما أن موسكو زادت المساعدات اللوجستية والاستخباراتية والأسلحة بشكل كبير ووضعت بتصرف الجيش السوري ‘قدرات استخباراتية بحجم دولة عظمى’ لتعقّب مقاتلي المعارضة السورية وتوجيه ضربات لهم، وأن هذا القرار جاء من بوتين شخصياً.
يأتي هذا في الوقت الذي يتهاوى النظام الأوكراني الموالي لروسيا بشكل سريع ويسقط رجلها المعتمد القديم فيكتور يانوكوفيتش الذي طردته الجماهير الأوكرانية للمرة الثانية من منصبه خلال عشر سنوات (2004 و2014) وشوهد يوم الجمعة الماضي هو وزوجته وكلبها يركضان للهروب بمروحيّة على عادة المستبدّين.
يانوكوفيتش الذي استقوى بالدعم الروسيّ الكبير لم يعتبر من مصير الطغاة العرب، أو لعلّه اعتبر نظام الرئيس السوري بشار الأسد قدوة يمكن القياس عليها، متجاهلاً الفوارق الجغرافية والسياسية بين أوكرانيا وسوريا.
رغم ذلك فإن نظرة متفحّصة الى النظامين تكشف لنا التشابه الذي يصنعه حلف الاستبداد والفساد، فكما قام الأسد بتمليك سوريا لأقربائه وعائلته، قام يانوكوفيتش بتحويل أسرته إلى مجموعة سياسية مالية أثرت باستغلال نفوذها السياسي، ومن هؤلاء إبنه الكسندر، الطبيب الذي تحوّل الى رجل أعمال.
وكان قرار البرلمان الأوكراني استعادة قصر يانوكوفيتش الفخم، الذي يحتوي مدرج طائرات واسطبلات وملعبا للغولف وحديقة حيوانات خاصة ومتحفاً للسيارات العسكرية السوفييتية القديمة، إشارة لمحاربة حلف الفساد والاستبداد هذا، وكذلك سيطرة المعارضة على القصر وهروب قوات الحرس الخاص مع رئيسهم الى المدينة التي ولد فيها.
الانتصار الكبير الذي حققته المعارضة الأوكرانية لا يكفي لتجاهل أرصدة النفوذ الكبيرة الموجودة لموسكو في اوكرانيا، الممثلة بمصالح فئات اجتماعية كبيرة مع
روسيا، وخصوصاً في شبه جزيرة القرم، التي هدّدت بالانفصال، وشرق اوكرانيا مسقط رأس الرئيس المعزول منه.
واذا كانت موازين القوى الداخلية والخارجية المستجدّة بعد انتفاضة الشعب الأوكراني تمنع روسيا، حالياً، من التدخل العسكري في اوكرانيا، فإن حجم أوكرانيا الكبير والمعنى السياسي الهائل لثورتها المؤهلة للانتقال إلى بلدان أخرى موالية لروسيا (وربما إلى روسيا نفسها) سيجعلان القيادة الروسيّة أكثر عدوانيّة وانغماساً في الحرب التي تشنّها ضد الشعوب.
ما ستفعله روسيا، في ضوء التحليل الآنف، هو تفعيل أوراقها الاقتصادية والسياسية والعسكرية لإفشال الثورة الأوكرانية، وهو أمر سيزيد الاستقطاب السياسيّ الكبير هناك وقد يفتح الأفق على حرب أهلية مديدة، وهو الخطّ السياسي الذي تم اتباعه مع سوريا.
ولأن القيادة الروسية اجتهدت في العمل على إفشال الثورتين الأوكرانية والسورية، اعتبر السوريون الثائرون على النظام هروب يانوكوفيتش انتصاراً شخصياً للثورة السورية، بل وشارك بعضهم في قتال الشوارع ضد نظام يانوكوفيتش رافعين علمي الثورة السورية وأوكرانيا الثائرة جنباً الى جنب في ميدان الاستقلال بكييف.
يكشف وجود لافروف في
العراق أثناء احتدام المعارك في كييف، والتكثيف السريع في تسليح الجيشين العراقي والسوري تحت يافطة واحدة (مكافحة الإرهاب)، على الأهمية التي توليها روسيا للملفّ السوري في استراتيجيتها العالمية، كما يدلّ على أن تضعضع نفوذها في أوكرانيا سيزيد من عدوانيّتها في المنطقة العربية، الأمر الذي انعكس بسرعة في تسليمها أنواعاً حديثة من الأسلحة الخطيرة للجيش السوري خلّفت قنابلها العنقودية المستخدمة في 9 محافظات سورية 1470 قتيلاً خلال أسبوع.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغرب يحذّر موسكو من أي تدخل عسكري في أوكرانيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الاخبار :: منتديات الاخبار :: الاخبار العالمية-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
118 عدد المساهمات
45 عدد المساهمات
40 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
14 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن