منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
muslima
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113


المشاركة رقم 1 موضوع: الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه الثلاثاء 04 فبراير 2014, 4:01 pm

دعوة للحوار
عن كيفية فهم الأسلام 

ان الله جل وعلا يقول عن القرآن الكريم :" وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا. الأسراء 82". فالمؤمن الحقيقى هو الذى يبحث عن الهداية داعيا ربه جل وعلا فى صلاته قائلا مخلصا" اهدنا الصراط المستقيم" راجيا الهداية مستعدا لأن يضحى فى سبيلها بكل ما يعارضها مما توارثه من اقاويل وعقائد. هذا المؤمن يبحث عن الهدى فى كتاب الله العزيز وقد اخلص لله جل وعلا قلبه وأخلى عقله من كل الأفكار المسبقة والأحكام الجاهزة وأصبح مستعدا ذهنيا و قلبيا للقبول والأيمان والتسليم بما يقرره القرآن ويكون مخالفا لما وجدنا عليه آباءنا . لهذا المؤمن يكون القرآن الكريم شفاء ورحمة. والقرآن نفسه يكون للظالمين خسارا , اذ يدخلون عليه بفكر سابق مخالف للحق القرآنى و ينتقون من القرآن بعض آياته يخرجونها عن السياق ويتجاهلون بقية الآيات الأخرى فى نفس الموضوع, أو يبدلون مصطلحات القرآن بمفاهيمهم , وكل ذلك ليعززوا وجهة نظرهم. أى يدخلون على القرآن وهم " ظالمون" يريدون التلاعب بآياته فلا يزدادون بالقرآن الا خسارا.


وعليه فهناك رؤيتان للاسلام ، رؤية الاسلام من خلال مصدره الالهي ،وهو القرآن الكريم . ومنهج هذه الرؤية هي ان تفهم القرآن من خلال مصطلحاته ولغته ، فللقرآن لغته الخاصة التي تختلف عن اللغة العربية العادية ،فاللغة العربية هى أقدم لغة حتى الآن , وهى –كأي لغة –هي كائن متحرك تختلف مصطلحاته ومدلولات الكلمات حسب الزمان والمكان وحسب الطوائف والمذاهب الفكرية وحسب المجتمعات ..وبالتالي فان الذي يريد ان يتعرف علي الاسلام من خلال مصدره الالهي القرآن – عليه ان يلتزم باللغة العربية القرآنية ،ثم يبدأ ـ بدون ادني فكرة مسبقة ـ في تتبع الموضوع المراد بحثه من خلال كل ايات القرآن سواء ما كان منها قاطع الدلالة شديد الوضوح وهي الآيات المحكمة ،او ما كان منها في تفصيلات الموضوع وشروحه وتداخلاته ،وهي الايات المتشابهة ،وهنا يصل الي الرأي القاطع الذي تؤكده كل ايات القرآن . هذه الرؤية القرآنية للاسلام . 
والرؤية الثانية للاسلام هي الرؤية التراثية البشرية التى تخلط بينه و بين المسلمين , وهي ان تنظر للاسلام من خلال مصادر بشرية متعددة منها تفسيرات القرآن والاحاديث المنسوبة للنبي وروايات أسباب النزول ،وقول الفقهاء والمفسرين ..ومن الطبيعي ان تجد آراء متناقضة حسب كل مذهب بل وفى داخل كل مذهب،وكل رأي يبحث عما يؤيده من القرآن بأخراج الاية من سياقها ،وان يفهمها بمصطلحات تراثه ومفاهيمه, و هم يبررون تضارب الأراء بمقولة تتهم القرآن العظيم بأنة حمال أوجه , وهم بذلك ينكرون قوله تعالى عن القرآن الكريم: " كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. هود 1 " " أفلا يتدبروت القرآن ؟ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. النساء. 81 . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muslima
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه الثلاثاء 04 فبراير 2014, 4:04 pm

ان تدبر القرآن فريضة اسلامية منصوص عليها فى الكتاب العزيز " النساء81 محمد 24 المؤمنون 68 وكذلك الحال فى دراسة القرآن والكتب السماوية الأخرى. "ال عمران 79 الأنعام 105 . و هذه الفريضة ـ الغائبة ـ لها منهج دينى هو طلب الهداية باخلاص , ولها منهج علمى عقلى هو البحث المحايد بدون أحكام مسبقة مع الألتزام بمصطلحات الكتاب وعدم فرض مفاهيم خارجية عليه. 
والان ماذا عن علاقة الاسلام بالسلام ؟ 
ان السلام هو الاصل في مفهوم الاسلام في علاقات المسلمين بغيرهم , وفي تشريعات الجهاد في الاسلام. وسنتعرض لهذا بالتفصيل علي النحو التالي : 
الاسلام والسلام من حيث المفهوم : 
نبدأ بمفهوم الاسلام والايمان طبقا لمصطلحات القرآن ولغته الخاصة . 
أ ـ ان كلمة الايمان في اللغة العربية وفي مصطلحات القرآن لها استعمالان :"آمن بـ"أي اعتقد في ،"آمن لـ"أي وثق و اطمئن ،ونشرحهما بايجاز : 
一- 
1ـ آمن ب" أي اعتقد ،مثل قوله تعالي (آمن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله :البقرة 285) وآمن بـ بمعني اعتقد بالإيمان القلبي الباطني. وفي العقيدة أو التعامل مع الله تعالي يختلف الناس حتي في داخل المذهب الواحد والدين الواحد , والقرآن يؤكد علي تأجيل الحكم علي الناس في اختلافاتهم العقيدية الي يوم القيامة والي الله تعالي وحده (البقرة 113،آل عمران 55،يونس 93،النحل 124،المائدة 48 ،الزمر 3،7،46). 
2- الاستعمال الاخر هو :آمن لـ) أي وثق واطمأن واصبح مأمون الجانب يطمئن له الناس ويثقون فيه ،وتكرر هذا المعني في القرآن خصوصا في القصص القرآني ،ففي قصة نوح قال له المستكبرون (انؤمن لك واتبعك الارذلون :الشعراء 111)أي كيف نثق فيك ونطمئن لك وقد اتبعك الرعاع، وتكرر ذلك المعني عن (آمن لـ )في قصة ابراهيم (العنكبوت 26)وقصة يوسف (17)وقصة موسي (الدخان 21)(المؤمنون 47)وفي حديث القرآن عن احوال النبي محمد في المدينة (آل عمران 73 )(البقرة 75)ومواضع اخرى كثيرة . والايمان بمعني الأمن والامان والثقة والاطمئان هو بالطبع حسب السلوك أو التعامل مع الظاهر ،فكل من تأمنه وتثق فيه ويكون مأمون الجانب هو انسان مؤمن في مصطلحات القرآن ،اما عقيدته ـ ان كانت بوذية او مسيحية او يهودية او اسلامية –فهذا شـأنه الخاص بعلاقته مع ربه .والله تعالي هو الذي سيحكم عليك وعليه وعلي الجميع يوم القيامة . 
(3) وقد جاء الاستعمالان معا لكلمة الايمان في قوله تعالي عن النبي محمد (يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين :التوبة 61)أي يؤمن بالله اى يعتقد فيه وحده الاها ،ويؤمن للمؤمنين أي يثق فيهم ويطمئن لهم . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muslima
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه الثلاثاء 04 فبراير 2014, 4:08 pm

تتمة....
والخلاصة ان الايمان في القرآن الكريم هو الامن في السلوك البشرى وفى التعامل مع الناس ،وكل انسان يامنه الناس ويثقون فيه يكون مؤمنا .ومعناه العقيدى أى في التعامل مع الله تعالي هو الايمان به وحده الاها لا شريك له , هو وحده الشفيع والولى والنصير والوكيل والمستحق وحده بالعبادة والتقديس ،والحكم علي هذا الاعتقاد الذي يختلف فيه الناس- مرجعه لله تعالي وحده يوم القيامة -والمهم ان يتعامل الناس فيما بينهم بالثقة والامن والامان …والسلام ..أي ان الايمان في الاسلام هو قرين السلام في التعامل مع الناس . 
ب- مفهوم الاسلام يشبه مفهوم الايمان في القرآن له معني سلوكى أو ظاهري في التعامل مع الناس ،ومعني باطني ،قلبي ،اعتقادي في الأعتقاد أو التعامل مع الله . 
1-الاسلام في معناه القلبي الاعتقادي هو التسليم والانقياد لله تعالي وحده . والاسلام بهذ المعني نزل في كل الرسالات السماوية علي جميع الانبياء وبكل اللغات القديمة ،الي ان نزل اخيرا باللغة العربية ،وصار ينطق بكلمة "الاسلام"التي تعني الاعتقاد والتسليم والانقياد والطاعة المطلقة لله تعالى وحده (الانعام 161:163)وهذا هو معني الاسلام في الاعتقاد ،والذي سيحكم الله تعالي عليه يوم القيامة ،لأن الله تعالي لن يقبل يوم القيامة دينا آخر غير الخضوع أو الاستسلام له وحده ،وذلك معني قوله تعالي (ان الدين عند الله الاسلام ). (ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين :آل عمران 19،54)فالاسلام هو الخضوع لله تعالي بكل اللغات وفي كل زمان ومكان وفي كل الرسالات السماوية , الا انه عندنا وللاسف قد تحول الى وصف باللغة العربية لقوم معينين في عصور معينة . 
والله تعالي لا يهتم بما يطلقه البشر علي انفسهم من القاب وتقسيمات مثل (الذين آمنوا ) والذين هادوا (اليهود ) والنصاري والصابئين (أي الخارجين علي دين اقوامهم )لذلك فان القرآن يؤكد في آيتين ان الذين يؤمنون ايمانا باطنيا وظاهريا (بالامن والامان مع البشر وبالاعتقاد في الله وحده )ويعملون الصالحات ويؤمنون باليوم الاخر ويعملون له فهم من اولياء الله تعالي سواء كانوا من اتباع القرآن ،أو من الذين هادوا ،أو من النصاري او من الصابئين (البقرة 62 المائدة 69 )أي ان من يؤمن بالله واليوم الاخر ويعمل صالحا فهو عند الله قد ارتضي الاسلام أو الانقياد لله عز وجل، سواء كان من المسلمين او اليهود او النصارى او الصابئين في كل زمان او مكان او بكل لسان وذلك ما سنعرفه يوم القيامة، وليس لأحد من البشر ان يحكم علي انسان بشأن عقيدته ،والا كان مدعيا للالوهية، هذا هو معني الاسلام الباطني القلبي الاعتقادي ، هو فى التعامل مع اللة تعالي استسلام وخضوع له بلغة القلوب ،وهي لغة عالمية يتفق فيها البشر جميعا، وعلي اساسها سيكون حسابهم جميعا امام الله تعالي يوم القيامة. 
(2) اما الاسلام في التعامل الظاهري فهو السلم والسلام بين البشر مهما اختلفت عقائدهم يقول تعالي (يا ايها الذين أمنوا ادخلوا في السلم كافة )البقرة 208 .أي يأمرهم الله تعالي بايثار السلم . 
ونتذكر هنا تحية الاسلام الا وهي السلام وان السلام من اسماء الله تعالي، كل ذلك مما يعبر عن تأكيد الاسلام علي وجهه السلمي ويؤكد المعني السابق للايمان بمعني الامن والامان .
(3) والانسان الذي يحقق الايمان السلوكى في تعامله مع الناس فيكون مأمون الجانب لا يعتدي علي احد ويحقق الايمان العقيدى في تعامله مع الله فلا يؤمن في قلبه الا بالله تعالي وحده الاها، هذا الانسان سيكون مستحقا للامن عند الله يوم القيامة . و الانسان الذي يحقق الاسلام السلوكى في تعامله مع الناس فيكون مسالما لا يعتدي علي احد ،ويحقق الاسلام العقيدى في تعامله مع الله تعالى فيسلم قلبه وجوارحه لله تعالي وحده ،هذا الانسان يكون مستحقا للسلام عند الله تعالي يوم القيامة ،وفي ذلك يقول جل شأنه (الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون :الانعام 82)أي ان الذين آمنوا بالله في عقيدتهم وآمن الناس لهم واطمئنوا اليهم لأنهم لم يظلموا احدا ،لهم الامن في الاخرة لأن الجزاء من جنس العمل . 
لذلك فان الله تعالي يعدهم بالسلام و الامن فى الجنة: يقول تعالي (ادخلوها بسلام آمنين :الحجر 46)ويقول عن الجنة (لهم دار السلام عند ربهم :الانعام 127)أي ان السلام والامان في التعامل مع البشر +الاستسلام لله والايمان بالله وحده وطاعته وحده =السلام والامان في الجنة .والاعتداء والظلم لله تعالي والناس = الجحيم. 
الكفر والشرك فى مفاهيم القرآن الكريم بايجاز نقول: 
1 ـ الكفر و الشرك سواء, هما قرينان فى مصطلح القرآن لذلك يأتيان مترادفين فى النسق القرآنى. يقول تعالى:" ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر. التوبة17", واذا قرأت الآيات الأولى من هذه السورة وجدت اطلاق مفهومى الشرك والكفر معا على اعداء الاسلام وقت نزول هذه السورة الكريمة , وأمثلة أخرى منها قول مِؤمن آل فرعون لقومه: " تدعوننى لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لى به علم ": غافر 42" 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muslima
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه الثلاثاء 04 فبراير 2014, 4:09 pm

تتمة....
2 ـ الكفر فى الغة العربية يعنى التغطية, أى كفر بمعنى غطى , ومثلها أيضا " غفر" ومنه المغفر الذى يغطى الوجه فى الحرب. وكلمة "كفر" أى غطى انتقلت الى لغات أخرى منها الأنجليزية : [Cover]. الا ان الله تعالى وصف المزارعين بالكفار, فالزارع كان يطلق عليه فى اللغة العربية "كافر" لأنه " يكفر الزرع " اى يغطيه بالتراب والماء لينمو. وفى ذلك يقول المولى جل وعلا: " اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب و لهو وزينة وتفاخربينكم و تكاثر فى الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته. ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما. الحديد 20" . لقد خلق الله تعالى البشر بفطرة نقية لا تعرف تقديسا الا لله تعالى ولا تعرف غيره جل وعلا ربا والاها و معبودا ووليا وشفيعا ونصيرا . ثم تأتى البيئة الأجتماعية وموروثاتها الدينية فتغطى تلك الفطرة النقية بالاعتقاد فى آلهة وأولياء و شفعاء ينسبونهم الى الله تعالى زورا , ويزعمون أنها تقربهم الى الله تعالي زلفا أو أنها واسطة تشفع لديه. ذللك الغطاء او تلك التغطية هى الكفر بالمعنى الدينى . و فى نفس الوقت فان ذلك هو أيضا شرك لأنه حول الألوهية الى شركة وجعل لله تعالى شركاء فى ملكه ودينه. 
وفى الواقع فان فى داخل الكفر والشرك بعض الأيمان حيث يؤِِِمنون بالله ايمانا ناقصا اذ يجعلون معه شركاء فى التقديس , أو يأخذون من مساحة التقديس ـ التى ينبغى أن تكون لله تعالى خالصة ـ ويعطونها لمن لا يستحقها من البشر و الحجر. وبهذا يجتمع ذلك الايمان ـ الناقص ـ بالله تعالى مع الايمان بغيره أي بتأليه البشر و الحجر , وفى ذلك يقول تعالى :" وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون" : يوسف 106" 
والله تعالى لا يأبه بذلك الايمان القليل لأنه " كفر" أى غطى الفطرة الاسلامية بالاعتقاد فى غير الله وتقديس غيره.. ويقول تعالى عن اجتماع الايمان القليل بالكفر :" ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا : النساء 46." ويقول عن ذلك الايمان القليل و كيف لا ينفع عند الله تعالى:" قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون." السجدة 29". 
وبعضهم يرى أن الكفر هو الالحاد أى الانكار التام لوجود الخالق جل و علا , وان الشرك هو الاعتقاد فى آلهة واولياء مع الله, فالشرك عندهم يختلف عن الكفر . 
و نقول بالاضافة لما سبق ان الله تعالى ذكر فرعون نموذجا لاكثر البشر كفرا والحادا, بلغ به الحاده الى ادعاء واعلان الربوبية العليا وأن يتساءل ساخرا عن الله تعالى منكرا وجوده لأنه ما علم الاها للمصريين سواه ـ يقصد نفسه." النازعات:23 ـ 24" "القصص38" غافر 36 ـ37 . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muslima
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه الثلاثاء 04 فبراير 2014, 4:12 pm

هذا الملحد الأكبر كان فى داخله يؤمن بآلهته الفرعونية , بل و يؤِِمن بأن لله تعالى ملائكة ," الزخرف 53".الأعراف 127" ولكنه انخدع بالملك والسلطان والتراث الدينى الذى يزكى طغيانه والكهنة والجند يؤازرونه فازداد طغيانا وتحدى رب العزة جل وعلا. وحين زال عنه سلطانه وجنده وكهنته وكهنوته و أدركه الغرق انكشف غطاء الوهم ورجع سريعا الى فطرته التى غطتها موروثات الشرك ,واعلن اسلامه فى الوقت الضائع حيث لا يجدى الندم ولا التوبة, و أصبح مثلا فى القرآن الكريم لكل مستبد يصل به استبداده الى الالحاد والتأله. ومع ذلك قل من يعتبر من أغلبية المسلمين من الراعى والرعية والرعاع. 
ان اعتى الملحدين فى عصرنا لا يستطيع الغاء الفطرة فى داخله, ومهما اعلن انكاره لله جل وعلا فانه عندما يتعرض للمرض أو الغرق أو المصائب يرجع ذليلا لربه جل و علا. وقد يعود الى عتوه بعد زوال المحنة , و قد يظل في غيه الى لحظة الاحتضار . وهنا يصبح اسيرا بين يدى خالقه يصرخ حيث لا يسمعه البشر من حوله وحيث لا ينفع الندم ولا تجدى التوبة. وحديث القرآن عن هذا الغيب وغيره يطول ـ وما أروعه ـ ولكن ليس هتا محله. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خلافة-اسلامية
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 299


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه الأربعاء 05 فبراير 2014, 4:19 pm

ما شاء الله تبارك الله اللهم اهدنا و زدنا هدى على هدى و ثبتنا على الحق يا رب العالمين 

قرات الجزء الاول من موضوعك حول القران و اعجبني بل وجدته مطابقا لما علمته حيث اني كنت قد اتخدت خطوة لتعلم القران ليس في سنة او سنتين و لكن في عشر سنوات او اكثر بالمنهج الذي قمتي بتوضيحه لكن لحد الان لم اشرع في ذلك 

و اتعجب لقلة الردود على هذا الموضوع و ارجوا الا يكون هذا دليل على افتتان الناس لدرجه انهم غير قادرين على رؤية الحق الذي تكرمتي بتبيينه و توضيحه

و اعتذر لاني فير قادرا على المشاركة بما اعلمه لضيق اعاني منه.و السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
muslima
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 113


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه الأربعاء 05 فبراير 2014, 5:10 pm

شكرا لك أخي الكريم على كلماتك الطيبة و زادك الله بصيرة على رؤية الحق من الباطل، ربنا ياجرك و يثبتك على مشروعك في تعلم القرآن و لكن الأهم هو تدبر معانيه، و أصبت حين قلت تعلّم و ليس حفظ لأن في الأولى تدبُّر، لان القران علم بحذ ذاته و أكبر من بعض العقول البشرية و ان كانوا مختصين في الدين، هو موجه للناس جميعا بشكل عام و الراسخين في العلم بشكل خاص لفك معاني كلماته للناس. أما عن عدم الردود أخي فليس كل الناس سواسية لكن تجعلنا  نعرف الى اين فكر كثيرا من المسلمين متجه. حتى و ان كان صاحب العلم كافر، واجب علينا ان نشكره مادام نفعنا بعلمه، انا انشر ما اراه خير للناس، فحتى ان لم يردوا ليس بمشكلة، مادام واحد فقط رد فممكن هذا الشخص يستفيد منه و يفيد آخرون، هو موجه لمن يقرأ فعلا. فرّج الله ضيقك أخي، فاشعال شمعة أفضل من هجاء الظلام، و بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين..؟؟ عن كيفية فهمه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
266 عدد المساهمات
233 عدد المساهمات
100 عدد المساهمات
66 عدد المساهمات
31 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن