منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

هذا ما يحصل للبشر بعد الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
طـــــه
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 37


المشاركة رقم 1 موضوع: هذا ما يحصل للبشر بعد الموت الثلاثاء 28 يناير 2014, 9:55 am

.......... بعد الموت .............

هل تسائلت عما سيحصل لك أو للناس بعد الموت ؟؟؟
 
قال تعالى:
{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ} [غافر : 11]
إذاً ((((الموت إثنتين  والحياة إثنتين ))))
 
............ كيف هذا ...........؟؟؟

قال تعالى:

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر : 68]
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم والله المستعان
 
نبدأ
 
لنقرأ أولاً قوله تعالى:
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الزمر : 42]
 
(((حسب رأيي الشخصي))) والله تعالى أعلم: إن النفس والجسد والروح أشياء  مترابطة في الإنسان الحي وعندما يموت الإنسان فالنفس والروح تفارق الجسد
 
أما الجسد فهو شكلنا الآدمي رجالآ ونساء صغاراً وكبارا وهو ما يبقى في القبر
 
أما الروح فهي التي نفخها الله سبحانه وتعالى بجسد آدم  وهي من أمر ربي ولا أعلم عنها شيئا:
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [الحجر : 29]
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [ص : 72]
 
وأما النفس فهي من قسمان متضادان: النفس اللوامة (التقية) والنفس الأمارة بالسوء (الفاجرة) وهذا ما أنزل بها من القرآن الكريم:
{وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا (10)} [الشمس : 7 - 10]
 
- النفس اللوامة (التقية) وهي التي تلوم صاحبها عند ارتكابه للمعاصي وقد اقسم بها الله سبحانه وتعالى:
{وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة : 2]
 
- النفس الأمارة بالسوء (الفاجرة) وهي التي قال تعال عنها:
{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} [يوسف : 53]
نسأل الله الغفور الرحيم أن يرحمنا من أنفسنا الأمارة بالسوء
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
 
............ :::::: للعلم :::::: ...........
 
 فالنفس "الأمارة بالسوء" هي أشد وأخطر على الإنسان من الشياطين ومن الوسواس الخناث (سورة الناس) فالشيطان والوسواس الخناث يوسوس لك لأجل أن تقع في المعصية أما من يبيح لك فعل المعصية ويزينها ويحسنها لك فهي نفسك الأمارة بالسوء والمثال هو السامري في قصة سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام:
{قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96)} [طه : 95 - 96]
ومعنى كلمت (سولت): زينت وحسنت وسهلت
 
وأيضا نجد هذه الكلمة في سورة يوسف عليه الصلاة والسلام في آيتين، ولننتبه فالله سبحانه وتعالى لم يذكر الشيطان في قصة أخوة يوسف عندما تآمروا على يوسف عليه الصلاة والسلام بل ذكر انفسكم:
{وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف : 18]
{قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [يوسف : 83]
 
ولننظر إلى إبليس نفسه فقد كان من الجن قبل أن يصبح شيطاناً بسبب إعتزازه بنفسه:
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} [الكهف : 50]
 
ولنسأل أنفسنا كيف فسق إبليس ........... والجواب فخره واعتزازه بنفسه:
{قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} [الأعراف : 12]
{قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} [ص : 76]
 
أما إبليس أو الشيطان فهو يخشى الله سبحانه وتعالى ويعلم (((حقاً))) بوجود الله وبأنه شديد العقاب :
{وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال : 48]
 
وأما النفس الكافرة والمصرة على كفرها ولا تأبه ولا تطعز وتمعن وتستمر بالمعاصي رغم كل شيئ فلأجل هذا فالله يختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة فاقرءوا واتعظوا يا أولي الألباب :
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ (13) وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18)} [البقرة : 6 - 18]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
ونعود لموضوعنا الأصلي ما يحدث للإنسان فيما بعد الموت
 
قال تعالى:
{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ} [غافر : 11]
إذاً ((((الموت إثنتين  والحياة إثنتين ))))
 
............ كيف هذا ...........؟؟؟
 
على حسب مفهومنا فالموت مرة واحدة (موت الحياة الدنيا نموت حتى يأتي وعد الأخرة) ونحيا مرتان، الأولى هي الحياة الدنيا والثانية هي حياة الآخرة!!!
 
الجواب في هاتين الآيتين:
{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)} [المؤمنون : 99 - 100]
 
ولنتفكر في الآية الأولى: حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
 
إذا الحياة موجودة بعد الموت وإلا كيف عرف الميت العمل الصالح من العمل الخبيث وكيف سيسأل الميت ويدعو الله سبحانه وتعالى أن يرجعه ان لم تكن هناك حياة أخرى تدل الميت وتؤكد له يقيناً بوجود الله سبحانه وتعالى بعد موته ولأجل هذا أراد أن يرجع حتى يعمل صالحاً ؟؟؟
 
 وهذه الآية الثانية ستخبرنا بالمزيد:
{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر : 46]
 
الآية من قسمين فالأول يقول: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا
أما القسم الثاني: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
فالقسم الأول يخبرنا بأن آل فرعون يعرضون على النار كل يوم غدوا وعشيا وهم يرونها (يعرضون) ويرون مقاعدهم من النار
و الشطر الثاني يخبرنا بأن عند قيام الساعة يبدأ العذاب (أدخلوا): أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
 
تكلمنا عن الكفار ............ وأما المؤمنين ؟؟؟
 
 
في هاتين الآيتين الكريمتين يذكر الله سبحانه وتعالى من قتل في سبيله من الشهداء:
{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [البقرة : 154]
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران : 169]
هل انتبهتم ألى كلمة أحياء ....... إنهم أحياء يرزقهم الله وبدون أن نشعر ........
 
لنتأكد فهذه الآيات تخبرنا بالمزيد إنها تخبرنا عن أنبياء أهل القرية في سورة يس وعن الرجل الصالح الذي قتل (حبيب النجار):
{إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27)} [يس : 25 - 27]
 
للمزيد عن قصة مؤمن آل يس: http://www.denana.com/main/articles.aspx?article_no=6546&pgtyp=66
 
ولنتفكر الآن في (ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ): فالواضح إن الجنة عرضت عليه مباشرة بعد قتله بدليل أن قومه ما زالوا أحياء وتمنى لهم أن يعلموا بما وصل إليه من مكانه في الجنة، وبالطبع أن هذه الجنة هي ليست جنة ما بعد القيامة لأن القيامة لم يأت موعدها بعد، وليست هذه الجنة في الدنيا قطعاً لذهابه بموته عن هذه الدنيا، فلا بد وأن يكون هناك عالم آخر.
 
 
إذا هناك وجود للناس بعد الموت  !!!! للكافرين وللمؤمنين على حد سواء ولكن بدون الجسد و لا أدري (وأتكلم عن نفسي) مكان هذه الحياة ولكن بين هذه الحياة وبيننا((( برزخ ))) أي حاجز فلا نحن نصل إليهم ولا هم يصلون إلينا وسأسميها:
 
 .............(حياة ما وراء البرزخ)................
 
معنى كلمة برزخ: أما معنى كلمة برزخ: البَرْزَخُ الحاجز بين الشيئين وهو أيضا ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث فمن مات فقد دخل البرزخ
للمزيد عن البرزخ:
الرابط: http://www.maajim.com/dictionary/%D8%A8%D8%B1%D8%B2%D8%AE
 
وهذه الحياة (ما وراء البرزخ) مستمرة إلى يوم الموت الثاني (((يوم ينفخ النفخة الأولى في الصور))) وهي الموت لمرة ثانية للخلائق أجمعين حتى للذين يعيشون في حياة ما وراء البرزخ والذين ماتوا في الحياة الدنيا (إلا ما شاء الله) كما أوردنا من قبل بأن الموت مرتان في الآية التي مررنا بها {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ} [غافر : 11]
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} [الزمر : 68]
 
عالم ما وراء البرزخ:
 
القرآن الكريم لم يتعرض إلا لبعض حالات عالم ما وراء البرزخ كالحياة والفرح والاستبشار وعدم الخوف بالنسبة للمؤمنين مقابل العذاب الذي يعيشه الظالمون والعرض على النار في الصباح والمساء، أما الخصوصيات التفصيلية لعالم ما وراء البرزخ فإن القرآن الكريم لم يتعرض لذكرها بل ذكرت في الأحاديث الشريفه عن الرسول صلى الله عليه وسلم
 
وأما ما يأتي بعد الموت مباشرة فهو:
 
 ............... عذاب القبر ...............
 
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأنعام : 93]
ولننتبه إلى كلمة (((اليوم))) فلم يقل يوم القيامة
 
وقوله تعالى {وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الطور : 47] وهي تظهر في أن العذاب الأول هو عذاب القبر ولا يصح حمله على العذاب أثناء الحياة لأن كثيراً من الظالمين لم يلحقهُم عذابٌ في حياتهم
 
وقوله تعالى : {سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ} [التوبة : 101]
 
ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال (إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ). 2 ـ وفي صحيح مسلم :  ( إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ). 3 ـ وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ". إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة
 
وللمزيد عن القبر:
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=130&ID=535
 
التزاور بين الأموات في حياة ما وراء البرزخ:
لأبي قتادة رضي الله عنه حديثٌ يدلّ على ما هو أكثر من اللقاء الأوليّ الحاصل بين الأرواح الحديثة والأرواح السابقة، فيه إثباتٌ للتزاور الحاصل بين تلك الأرواح، ونصّ الحديث مرفوعاً: ( إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه، فإنهم يبعثون في أكفانهم ويتزاورون في أكفانهم) رواه البيهقي في شعب الإيمان وصححه الألباني بمجموع طرقه.
 
التزاور للشيخ الشعراوي رحمه الله:
 http://www.youtube.com/watch?v=AvSWoTKo30k
 
كلنا أخوتي بالله لنا أحباء أو أهل وأقارب أو أصدقاء تحت التراب فماذا نستطيع أن نعمل لهم ؟؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏ "‏إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث‏:‏ صدقة جارية ،أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏
 
ختاماً أرجو أن أكون قد وفقت في شرحي لهذا الأمر وأستغفر الله العظيم لقولي إن أخطأت
أشكركم
أخوكم طــــه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة
كبار الشخصيات ومستشارة لشئون الادارة


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: هذا ما يحصل للبشر بعد الموت الخميس 30 يناير 2014, 9:57 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هذا ما يحصل للبشر بعد الموت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
316 عدد المساهمات
275 عدد المساهمات
120 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
33 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
8 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن