منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن موضوع الصلاة و الطاقة 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
جندي الله
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 404



المشاركة رقم 1 موضوع: أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن موضوع الصلاة و الطاقة 3 السبت 08 يناير 2011, 1:36 pm

طبعا في هذا النقل ،ما يوجد به مخالف للإسلام ، لأن تجاربهم غير إسلامية ، نحن ننظر إلى مام يقع و يحدث عندما يتعمق الإنسان عند التفكير ، و ذلك باب مدخل سر طاقة الإنسان


مجال الطاقة الإنسانية Human Energy Field

لقد تكلَّم الهنود منذ أكثر من 5000 سنة على طاقة كونية سموها "پرانا" prāna، أو نَفَس الحياة، وجدوها تتحرك في كلِّ مكان وفي الأشكال كلِّها، فتعطيها الحياة. وقد سمَّى الصينيون منبع هذه الطاقة بالطاو Tao. قام اليوگيون عبر التاريخ بمحاولة استعمال جزء من هذه الطاقة عبر تمارين التنفس والتأمل والتمارين الرياضية من أجل الوصول إلى حالات أعلى من الوعي والشباب. أما الصينيون، حوالى 3000 ق م، فقد سموا هذه الطاقة "تشي" chi، ولها وجهان قطبيان: "يَنْگ" yang و"يِنْ" yin – فإذا ما استتب التوازنُ بين القطبين، كانت العضوية في صحة ممتازة؛ لكن عندما يختل التوازن تحدث الأمراض المختلفة.

لقد ذكر جون وايت John White في كتابه علم المستقبل Future Science وجود 97 حضارة مختلفة ذكرت هذه الطاقات والهالات بـ97 اسم مختلف. وقد رأى الباحثان بواراك Boirac وليبو Liebault قي القرن الثاني عشر أن للإنسان طاقة يمكن لها أن تؤثر في شخص آخر عن بُعد، وأنها يمكن أن تكون صحية أو غير صحية فقط من خلال وجوده. وقد أطلق الطبيب الحكيم پاراكِلسُس Paracelsus في القرون الوسطى على هذه الطاقة اسم "إلياستر" Iliaster، ذاكرًا أنها تتكون من قوة حيوية ومادة حيوية. أما عالما الرياضيات هِلمونت Helmont ولايبنتس Leibniz في القرن الثامن عشر، فقد رأيا، على حدِّ تعبيرهما، سائلا كونيًّا يتخلَّل الخليقة كلَّها، وهو ليس فقط مادة متكثِّفة، بل طاقة حيوية تسري في الأجسام قاطبة. قام هلمونت ومِسْمِر Mesmer بدراسة خصائص هذه الطاقة، وسماها مِسْمِر بـ"المغناطيسية الحيوانية" animal magnetism وحاول استعمالها طبيًّا بما سُمِّي لاحقًا بـ"المسمرية" mesmerism أو التنويم المغناطيسي hypnosis.

صرف الكونت ڤلهلم فون رايشنباخ Wilhelm von Reichenbach ثلاثين سنة من عمره مختبِرًا هذه الطاقة التي أسماها "القوة الأودية" Odic Force، وذلك في منتصف القرن التاسع عشر. وقد وجد أن لها صفات عديدة مشابهة لصفات الحقل الكهرطيسي الذي اكتشفه ماكسويل سابقًا، لكنها أيضًا ذات صفات تميِّزها عن الكهرطيسية:

1. لا تقتصر القوى الأودية فقط على الأجسام الممغنطة، بل توجد أيضًا في البلورات أو الكريستالات التي لا تتمتع بصفة المغنطة (أما الأجسام الممغنطة، فتتمتع بالكهرطيسية، بالإضافة إلى القوى الأودية).

2. يوجد للقوى الأودية قطبان أيضًا: فإما أن تكون حارة وحمراء ومزعجة، وإما أن تكون باردة وزرقاء ومريحة، وذلك بحسب ما يرصده الأشخاصُ الحسَّاسون.

3. على العكس من الكهرطيسية، فهنا تتجاذب الأقطاب المتشابهة like attracts like، لا الأقطاب المختلفة.

4. درس فون رايشنباخ العلاقة بين الإشعاعات الكهرطيسية الصادرة من الشمس ومن كثافة الحقل الأودي، فوجد أنها توجد بكثافة عظمى ضمن النطاق الأحمر والأزرق والبنفسجي من المجال الشمسي.

5. وجد فون رايشنباخ، من خلال اختبارات أُجريت بما يسمَّى بـ"التعمية المزدوجة" double-blind experiments، أن الأشخاص ارتكسوا لعناصر الجدول الدوري للعناصر بدرجات مختلفة من الحرارة أو البرودة: فالعناصر الإيجابية منحت شعورًا بالحرارة والانزعاج، أما العناصر السلبية، فأعطت إحساسًا بالبرودة والارتياح؛ وكانت درجة الانزعاج أو الارتياح ملائمة لمكانها في الجدول الدوري.

6. وجد فون رايشنباخ أن القوى الأودية يمكن لها أن تنتقل عبر الأسلاك بسرعة بطيئة جدًّا (حوالى 4 متر/ثانية)، وأن السرعة تتعلق بالكثافة الكتلية أكثر منها بالناقلية الكهربائية. كما وجد أن القوى الأودية يمكن لها أن تتركَّز إذا مرَّت في عدسة، بينما قسم منها يمر حول العدسة، كما يمرُّ لهبُ الشمعة حول الأشياء التي توضع في طريقه. كما وجد أنها تتأثر، مثل لهب الشمعة، بالتيارات الهوائية؛ وهذا ما دعاه إلى الاستنتاج بأن بنيتها أشبه ببنية سائل غازي، أو أنها ذات طبيعة تشبه السائل، كما أنها في الوقت نفسه ذات طبيعة طاقية، مثل الأمواج الضوئية.

7. وجد فون رايشنباخ أن القوى في الجسم البشري أحدثت قطبية شبيهة بالقطبية الموجودة في البلورات؛ وعلى هذا الأساس، سمَّى الجانب الأيسر من الجسم بالقطب السالب والأيمن بالموجب (هذا ما يشبه فكرة الينگ والين في الكوسمولوجيا الصينية).





رسم تخطيطي يبيِّن طبقات الهالة الثلاث الأساسية حول الجسم.




رسم تخطيطي تبسيطي يبيِّن هالات مركَبات الوعي الست حول الجسم وعلاقاتها بمراكز الطاقة السبع (تشاكرا) على طول العمود الظهري.


في العام 1911، قام الطبيب د. وليم كِلنِر William Kilner بدراسات وتجارب على مجال أو حقل الطاقة الإنساني كما رآه من خلال شاشات ملونة وفلاتر مختلفة، وذكر رؤيته لرذاذ متوهج ذي ثلاث طبقات حول الجسم البشري: سماكة الطبقة الأولى حوالى ربع الإنش عرضًا، قاتمة نسبيًّا، تطوِّق الجسم مباشرة، محوطة بطبقة أكثر بخاريَّة متشعِّعة بالتعامد مع الجسم، سماكتها حوالى الإنش (2.5 سم تقريبًا) عرضًا، ومن بعدها طبقة أخرى ذات لمعان لطيف، سماكتها حوالى 6 إنشات عرضًا. وقد وجد كِلنِر أن هذه الهالة aura تختلف كثيرًا من شخص لآخر بحسب العمر والجنس والصحة العامة والقدرات الذهنية والروحية، وقام بتطوير نظام من التشخيص الطبِّي قائم على المظهر العام لهذه الهالة وألوانها وطبيعتها وحجمها.

ڤلهلم رايش (1897-1957)


وفي القرن العشرين أيضًا، قام د. ڤلهلم رايش Wilhelm Reich (وهو طبيب ومحلِّل نفسي وزميل لفرويد) بدراسة الطاقة الكونية التي سماها الأورگون Orgone، ودرس علاقة الاضطرابات التي تصيب سريان الأورگون في الجسم الإنساني مع الأمراض العضوية والنفسية، وقام بتطوير طُرُق، جمع فيها بين طُرُق التحليل النفسي الفرويدية وبين طُرُق فيزيائية جسمية، من أجل تحرير عوائق سريان الأورگون في الجسم البشري. قام رايش بين العامين 1930 و1950 باختبارات على هذه الطاقة باستعمال أحدث الوسائل الطبية والإلكترونية المتوفرة آنذاك، واستطاع أن يرصد أن هذه الطاقة تنبض في السماء[4] وحول الأشياء الحية وغير الحية كلِّها، وحتى في الأحياء الصغيرة جدًّا، باستعمال مجهر عالي الدقة والحساسية. ومن بين الأجهزة التي اخترعها جهاز سمَّاه "مجمِّع الأورگون" Orgone accumulator، استطاع بواسطته تركيز طاقة الأورگون وشحن أشياء أخرى بها، ووجد أن أنبوبًا مفرغًا من الهواء يمكن له أن ينقل تيارًا كهربائيًّا بفرق كمون أخفض بكثير إذا وُضِعَ لفترة زمنية طويلة في مجمِّع الأورگون!





رسم تخطيطي يوضح أجزاء "مجمِّع الأورگون" كما صمَّمه ڤلهلم رايش.




جهاز مطوَّر عن "مجمِّع الأورگون" صمَّمه رايش لرصد الطاقة النابضة في الجو.


قام العديد من الأطباء والعلماء بدراسة مجال الطاقة الإنساني، ومن بينهم د. شفيقة كرگُلا Shafica Karagulla ود. Dora Kunz (التي كانت رئيسة الجمعية الثيوصوفية في أمريكا). كذلك قام جون پييراكوس John Pierrakos بوضع ما يسمَّى "علم الطاقة الجوهري" Core Energetics، استعمل فيه نظامًا من التشخيص والعلاج للاضطرابات النفسية مبنيًّا على وجود مجال طاقة أو "مجال مغناطيسي"، كما سُمِّي أحيانًا، خاص بالإنسان.

كما قام هيروشي موتوياما Hiroshi Motoyama بقياس درجات قليلة من الضوء صادرة عن أناس مارسوا اليوگا لفترات طويلة، وذلك بعد وضعهم في غرف مظلمة، باستعمال كاميرا وأفلام خاصة. وكذلك قام الطبيب الصيني جينگ رونگلينگ Zheng Rhongliang من جامعة لانتشو Lanzhou بكثير من القياسات والمقارنات لطاقة تشي بين الأشخاص العاديين وبين ممارسي رياضة الـ"تشي قونگ" Chi-qong.

صورة ليد باتباع تقنية التصوير التي ابتكرها العالم الروسي كيرليان، تظهر فيها حقول المادة المتأيِّنة حول الأصابع.


أما العالم الروسي پاپوڤ Papow وزملاؤه، فقد اكتشفوا أن الكائنات الحية كلَّها تصدر اهتزازات تتراوح سعتها بين 300 و2000 نانومتر، وسموا هذه الطاقة بـ"الحقل الحيوي" Biofield أو Bioplasma، ووجدوا أن الأشخاص القادرين على العلاج بهذه الطاقة ونقلها ذوو حقل حيوي أكبر وأقوى من الأشخاص العاديين. هذه الأبحاث دعمتْها لاحقًا أكاديمية العلوم في موسكو ومؤسَّسات مختلفة في بريطانيا وهولندا وألمانيا وپولندا.


شخص يتهيأ لتصوير هالته.

صورة تبدي "غيمة الهالة" للشخص نفسه في أثناء التصوير.


كانت أكثر التجارب إثارةً تلك التي قامت بها د. ڤالوري هنت Valorie Hunt وزملاؤها في جامعة كاليفورنيا. فمن خلال قيام بعض الاختصاصيين بالعلاج بالطاقة على أشخاص معينين، قامت بوضع إلكترودات مصنوعة من الفضة أو كلور الفضة على الجلد، وفي الوقت نفسه، قام سبعة اختصاصيين بقراءة الهالة آتين من "مركز النور الشافي" Healing Light Center في گلينديل (كاليفورنيا) بقراءة هالة المعالِجين والمعالَجين من خلال اللون والحجم وحركات الطاقة لكلٍّ من مراكز الطاقة (تشاكرا) وما يُسمَّى بـ"غيوم الهالة"، وسجَّلت ما رأتْه على شريط التسجيل للمعلومات المسجَّلة إلكترونيًّا نفسه، ثم تم التحليل الرياضي باستعمال معادلات فورييه Fourier والتحليل الصوتي للذبذبات، فوُجِدَ توافُق كبير بين شكل الأمواج وتواترها وبين الألوان التي رآها قارئو الهالة: بمعنى أنه عندما رأى القارئ اللون الأزرق، فإن التسجيلات الإلكترونية كانت تقع ضمن تواتر اللون الأزرق في الأمكنة نفسها.

الأصوات البدئية Primordial Sounds

لقد أثبتت الدراسات العلمية أن للأصوات المختلفة تأثيرات مختلفة على الفسيولوجيا. ويؤكد الأيورڤيدا أن لأصوات معينة، يدعوها بـ"البدئية" primordial، أكبر التأثير على الجسم والعقل. فمن خلال التلفظ بهذه الأصوات وتنغيمها وتوقيعها، نحصل على فوائد جمَّة. وقد حُفِظتْ هذه الأصواتُ في كتب الرگڤيدا والسامڤيدا واليجورڤيدا والأتهرڤاڤيدا؛ ويُعتقَد أن هذه الأصوات تمثِّل الاهتزازات البدئية للطبيعة. لقد ذكرتُ أن المظاهر الثلاثة للوعي، المتمثلة بالمدرِك والمدرَك وسيرورة الإدراك (ريشي وديڤتا وتشهانداس)، تظل في حالة تفاعل دائم ذاتي ضمن المجال الموحَّد، قبل أن تظهر تجلِّياتها المادية؛ وهذه التفاعلات فيما بينها تُحدِثُ أنماطًا معينة من الاهتزازات تُعتبَر التواترات الأساسية في عمق التكوين الفيزيائي للكون، أو ما يسمَّى بالقانون الطبيعي. تعتقد علوم الڤيدا أن من الممكن الوصول إلى هذه الاهتزازات من خلال الوعي الصافي المحض للأشخاص المتنوِّرين؛ وعند ذاك يمكن لهذه الاهتزازات أن تُسمَع كأصوات بدئية. وهذه، في حدِّ ذاتها، تنعش الاهتزازات الأساسية في هذا الشخص نفسه؛ وإذا قالها شخص متنوِّر لشخص آخر، يمكن لها أن تحسِّن من اهتزازات جسمه ونفسه وصحته عمومًا.

رسم لمنترا "آوم" AUM بالسنسكريتية: يقال إنه في حدِّ ذاته اختصار لجميع "الأصوات البدئية"، وهو الصوت البدئي الذي أوجد الكون كلَّه.


هناك 40 نمطًا أساسيًّا من الاهتزازات في المجال الموحَّد. وهذه الأنماط الأربعون موجودة في كلِّ شيء، بما في ذلك الفسيولوجيا البشرية. فقد وجد عالم الفسيولوجيا العصبية طوني نادر في العام 1995 تشابهاتٍ كبيرةً بين فروع الأدبيات الڤيدية وبين علوم الفسيولوجيا البشرية. وقد قام د. شارما Sharma وزملاؤه من جامعة أوهايو في العام 1996 بدراسة تأثير الأصوات البدئية على نمو الخلايا السرطانية في المختبر. جيء بخمسة أنواع من الخلايا السرطانية: سرطان رئة، سرطان كولون، سرطان دماغ، سرطان ثدي، وسرطان جلد، بالإضافة إلى خلايا طبيعية مولِّدة للِّيف fibroblasts، معروف عنها أنها تنمو بسرعة، عدا عن كونها تنمو في المختبر أسرع من نموِّها في جسم الإنسان، حيث توجد آليات لاجمة لنموِّها أو متحكمة به.

تم تخصيص الأصوات البدئية لجزء من هذه الخلايا من الأنواع الستة، وتم تخصيص موسيقى من نمط Metallic Hard Rock لجزء آخر، ولم تخصَّص أية موسيقى للجزء الأخير (هذا الجزء هو ما يُدعى بالشاهد control group). وكانت النتائج مذهلة: فالخلايا التي خُصِّص لها الصوتُ البدئي نمت نموًّا أقل بوضوح من الخلايا الشاهدة، وذلك في أنواع الخلايا كلِّها، وبدرجة كان احتمالُ المصادفة فيها أقل من 5/1000؛ أما الخلايا التي خُصِّصت لها موسيقى الهارد روك، فنمت بسرعة أكبر وأكثر عشوائية وسرطَنَة.

تأثير الحقل أو المجال Field Effect

من المعروف أن الضوء العادي تتحرك فيه الفوتونات photons في اتجاهات مختلفة. ولكن من خلال تأثير حقل معين، تُحدِثُ الفوتونات تغييرًا في طورها وتتحرك حركة منسجمة توافقية، فنحصل على ضوء الليزر. وعادةً ما يكون المطلوب فقط هو تحويل عدد من الفوتونات قليل (هو الجذر التربيعي لـ1%) حتى تكون منسجمة؛ وهذا، في حدِّ ذاته، يُحدِثُ تأثيرًا على الفوتونات الأخرى من خلال حقل الضوء الكوانتي. يسمِّي الفيزيائيون هذه الظاهرة بـ"الإشعاع الفائق" super-radiance: أي أن جزءًا صغيرًا من الوحدات الفردية في نظام معيَّن يكون لها تأثير كبير على المنظومة بأكملها.

ولقد وجد ديڤيس Davies وغيره من الباحثين أننا في المجموعات البشرية نحصل على النتائج نفسها: فمن خلال انسجام الجذر التربيعي لـ1% من تعداد سكان مدينة معينة وتوافُقه، يكون لهم تأثير ملموس على سكان المدينة كافة. فمن خلال الدراسات التي أُجريت على الجرائم واستعمال المخدرات والمنشطات[5] على جميع مدن الولايات المتحدة التي يتجاوز تعدادها 10000 نسمة، بحيث اختيرت 24 مدينة يمارِس فيها عددٌ مساوٍ للجذرُ التربيعي لـ1% من السكان التأمل التجاوُزي و24 مدينة أخرى لا تحقِّق هذا الشرط، تمت دراسة معدل الجرائم في هذه المدن، ووُجِدَ فعلاً انخفاض إحصائي في المدن التي تجاوز عدد المتأملين فيها الجذر التربيعي لـ1%، بما لا يفسَّر بالاختلافات الديموغرافية الأخرى، مثل معدل الدخل، معدل العمر، الكثافة السكانية، عدد سني التعلم، التغير السكاني، نسبة البطالة، إلخ.

قد يسخر بعضهم من هذه المعطيات وقد يتساءل كثيرون منهم: ولكن ما علاقة المتأمِّلين بذلك، وهم لم يروا المجرمين وليس لهم أي احتكاك معهم؟! التفسير هو المجال الموحَّد الذي لا حدود له. يصر د. جون هيغلن أن سبب هذا التأثير ليس أية واحدة من القوى الأربعة المعروفة في الفيزياء: الكهرطيسية، الجاذبية، القوة النووية الضعيفة، والقوة الشديدة. طبعًا يُصدر دماغ الإنسان أمواجًا كهرطيسية ويتأثر بها، لكنها أضعف بكثير من أن تؤثِّر على عدد كبير من الناس. يصر هيغلن أن هذا يتم عن طريق المجال الموحَّد الذي يتصف بعلاقات غير محدودة وتأثيرات يُشعَر بها في أيِّ مكان، من أيِّ مكان أتت.



"الطيران اليوگي" بات اليوم متاحًا لكلِّ مَن يواظب على ممارسة التأمل التجاوُزي مدة شهرين على الأقل إذا اتبع برنامج TM-siddhi. ويزعم أتباع مدرسة التأمل التجاوُزي أن الدماغ في أثناء "التحليق" يكون في حالة تناغُم قصوى تشع "بركتُها" على المحيط "إشعاعًا فائقًا"، فتخفِّف من المؤثرات السلبية فيه، بما ييسِّر استتباب السلام في العالم!

ختامًا، عليَّ أن أقول بكلِّ ما توصل إليه الإنسان من خلال التطور المادي والتكنولوجي والطبي المستند إلى فكر نيوتُني بحت، حقَّق طبعًا تقدمًا وإنجازات علمية هائلة، وأن أثني عليه – وإنْ كانت له أحيانًا تأثيرات متضاربة ومؤذية، غير متناغمة مع الطبيعة والقانون الطبيعي. لذا فمن المهم جدًّا أن نعيد التفكير في الوعي والمجال الموحَّد وفي الإمكانات الهائلة التي ينطوي عليها، وخاصة للوصول إلى حياة أكثر توافُقًا وهدوءًا وأقل اضطرابًا وتنافُسًا أعمى.
*** *** ***




[1] لا يسعنا هنا إلا أن نبدي تحفظنا الشديد على تقنية التأمل التجاوُزي، من حيث إنها لا تفي بما تعد به من بلوغ حالات وعي "عليا"، ناهيكم عن بلوغ الوعي المحض. ففي رأينا المتواضع أنها تغوص بالوعي إلى مستوى متدنٍّ من نطاقات ما تحت الوعي غير المتمايزة بعدُ إلى وعي فردي، بحيث تلتبس فيها هذه النطاقات بالوعي "التجاوُزي" (ستكون لنا عودةٌ إلى هذه المسألة الخطيرة في مناسبة مقبلة). (المحرِّر)


[2] هذه الفكرة ليست وقفًا على هذه الطريقة التأملية، بل لقد أدركت معظم الشعوب والأديان أهمية ترداد أصوات أو كلمات معينة أو الاستماع إلى ألحان موسيقية معينة، ومنهم العرب والهنود والأمريكيون الأصليون والأفارقة وشعوب التيبت وغيرهم، من أجل الوصول إلى نتائج مُرضية على المستوى الصحي والنفسي والإيماني.


[3] Science, Scientific American, The American Journal of Physiology, Annals of Internal Medicine, American Journal of Public Health, American Journal of Cardiology, International Journal of Neuroscience, Psychosomatic Medicine.


[4] اعتقد رايش بأن الأورگون هو الذي يضفي على السماء لونها الأزرق!






عدل سابقا من قبل من العترة 3 في السبت 08 يناير 2011, 2:17 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ندى
نائبة المدير العام
نائبة  المدير العام


الجنس : انثى

عدد المساهمات : 89



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن موضوع الصلاة و الطاقة 3 السبت 08 يناير 2011, 2:03 pm

مشكور اخى العتره اكيد ان من يسمع القران الكريم يرتاح نفسيا ويشعر براحه مابعدها راحه ىاكثر بكثير من المسيقى ومن يتامل فىالكون وفى خلق الله يشعر بالهدؤ النفسي :cheers
:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جندي الله
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 404



المشاركة رقم 3 موضوع: رد: أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن موضوع الصلاة و الطاقة 3 السبت 08 يناير 2011, 2:08 pm

سيأتي بإذن الله يوم لنربط ما وضعه كمقمة لنرى ما أنزله لنا الله و كلمنى عنه رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم ، بإذن الله ستعطينا فكرة عن الإجتهاد في طاعة الله بعلم و سنؤمن بها و ليس تسليماً و ذلك فضل من الله

جزاك الله خيراً يا أمة الله ندى على مرورك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسرار العلاج بالاستماع إلى القرآن موضوع الصلاة و الطاقة 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
218 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
82 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
27 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن