منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

إنصافا للدولة هذا ما خطه الشيخ المعبر إبن مسعود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الصادق
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 552



المشاركة رقم 1 موضوع: إنصافا للدولة هذا ما خطه الشيخ المعبر إبن مسعود الأربعاء 08 يناير 2014, 10:37 pm

السلام عليكم و رحمة الله،

إخواني، في خضم الأحداث الحالية و تكاثر الأعداء و أصحاب الأقلام المسمومة و توافقهم على محاربة الإسلام أنقل لكم مقالين لأخي الفاضل المعبر إبن مسعود إنصافا للدولة الإسلامية بالعراق و الشام، المقال الأول قبل الغدر بالدولة و الثاني بعده، و الله المستعان.

بسم الله الرحمن الرحيم
@ibnmass
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
 
هذا موضوع ترددت كثيرا قبل انشاءه، لأسباب متعددة يطول شرحها، و لكن الآن مع ما يستجدّ من ملاحم في العراق و الشام أرى أنه قد آن الأوان لكتابته مستعينا بالله تعالى
في البداية نسأل الله النصر لمجاهدي الاسلام في عامة العراق و الأنبار على وجه الخصوص ازاء الهجمة التحالفية من عملاء الفرس المجوس بالاشتراك مع خونة الأمة، و بتوجيه
و تخطيط -أو علم و اذن في أدنى الأحوال-أمريكي صهيوني.
لاحظ الجميع في الآونة الأخيرة هجمة كثيفة متعددة المصادر على مجاهدي (الدولة الاسلامية في العراق و الشام) ، و هي هجمة خبيثة حاقدة متعددة المصادر كما ذكرت (وسائل الاعلام،منتديات محسوبة على مناصرة الثورة السورية و محسوبة على الاسلاميين، النصارى في غير بلد بالغرب و بالبلدان العربية، الرافضة جميعا تقريبا و خصوصا منهم الصفويون و أتباع ايران، بعض مشائخ السلطان الذين لا يصدر منهم أي موقف مخالف لسياسات "ولاة أمورهم"..) و هناك من اشترك في هذه الهجمة بحسن نية أو بغرض غير خبيث و هؤلاء من نوجه لهم النصح في خاتمة المقال و نخص بالذكر منهم بعض الدعاة و أهل العلم، و كذلك بعض قادة الفصائل المجاهدة بسورية . و هذه الهجمة ملخّصها في النهاية وسم الدولة و مجاهديها ب"الارهاب" تماما كما تريد أمريكا و الصهاينة، و في انسجام تامّ مع ما يسعى اليه الصفويون المجوس و أذنابهم في المنطقة. فجميع هذه المصادر التي تهاجم المجاهدين يخدمون -أكثرهم عن قصد و تعمّد و بعضهم عن غير قصد و بحسن نية-أعداء الأمة و أعداء الاسلام خدمة عظيمة، و يتم بالفعل توظيفهم و استخدامهم سواء من حيث شعروا أم من حيث لم يتبينوا و أرادوا ما يحسبونه نصحا و تبيينا و ما هو الّا طعن من قاعد في مجاهد، بدون أدلة راجحة و لا براهين في غالب الأحوال ان لم يكن في كلّها كما سنبين ان شاء الله.
أولا يعلم الجميع أن (الدولة الاسلامية في العراق و الشام) هي مجموعة من المجاهدين كانت تقاتل في العراق منذ زمن، على منهج قاعدة الجهاد، و كان أميرها الشهيد باذن الله أبو مصعب الزرقاوي،و أثخنت في الأمريكان و عملاءهم اثخانا كبيرا، و دافعت عن المسلمين و ديارهم و أعراضهم، و كل ذلك موثّق و ثابت و لا يحتاج الاستدلال في عامته، مما اضطر امريكا لاستهدافها بكل الاشكال(اعلاميا، سياسيا، عسكريا..) استهدافا ادى الى استشهاد كثير من مجاهديها و قادتها بمن فيهم الشهيد الزرقاوي. و في ذلك الزمن كان مسمى الجماعة (دولة العراق الاسلامية). ثم حدثت الثورات العربية، و حدثت ثورة أهلنا بسوريا، و شهد لمسلمون أجمعين استنصار أهل السنة بسوريا باخوانهم في الدين بعد ايغال الروافض و النصيرية في قتل الأهالي و سفك الدماء و انتهاك الأعراض
فلبّت دولة الاسلام في العراق النداء، و أوفدت المجاهد (أبو محمد الجولاني) ، و هو كان من جنود (دولة الاسلام) و هذا الامر أقرّ به و لا لبس عليه، و أيدته جماعة الدولة بمجاهدين من عديدها،على حاجتها لكل مجاهد لصدّ عدوان الصائلين في العراق، و أيدته بالسلاح، فكوّن (جبهة النصرة) التي تقاتل حاليا في الشام و تجاهد نصرة للمسلمين و دفاعا عن دماءهم و أعراضهم.
فلولا الله أولا، ثم هذه الدولة التي يرميها الجميع اليوم عن قوس واحدة، لما وجدت (جبهة النصرة ) و لما كانت، و هذا من فضل الله أولا و اخيرا، و لكن من لم يشكر الناس و لم يقر بمعروفهم،فانه لم يشكر الله كما ورد في الأحاديث.
ثم حدث اجتهاد من أمير الجماعة الشيخ المجاهد (أبو بكر البغدادي) يقضي بضرورة وجود الجماعة و قتالها في الشام ، مع اخوانها من الجماعات المجاهدة، و هو اجتهاد لا شك عندنا أنه تم بعد تشاور
و نظر في المصالح و المفاسد، و نظر عميق في الأولى و الأصلح لعموم الأمة، و المجاهدون في ذلك موفقون من الله تعالى، حتى كان السلف الصالح اذا استشكلت عليهم بعض القضايا الفقهية طلبوا فتاوى أهل الثغور و آراءهم، لما يمنّ الله به عليهم من التسديد و التوفيق. فهذا الاجتهاد كان صائبا و لله الحمد، و تسجيلات الدولة عن انجازاتها بفضل الله في التحرير و في الدفاع عن المسلمين بسورية كثيرة، و هي شواهد من المفروض أنها تلجم كلّ طاعن، الّا أهل الهوى و المأمورون من قبل ساداتهم، فانهم لا يقبلون دليلا بحال، و لن ينقطعوا عن مهاجمة مجاهدي الدولة الى حين اسقاطها(كما يصوّر لهم شياطين الانس و الجن) ثم يلتفتون الى بقية الفصائل الاسلامية (النصرة و غيرها) ثم الفصائل المتعاطفة مع الاسلاميين و هلمّ جرّا. و يومها سيقول هؤلاء الطاعنين (أكلنا يوم أكل الثور الابيض).
و لكم في تجارب الصحوات في العراق و عامة مشاركي أهل السنة في العراق في ما يسمونه (العملية السياسية) بها، لكم في ذلك ابرز أنموذج و أوضحه.
الملبّسون يطعنون فيما يطعنون به في (منهج) مجاهدي الدولة و (رايتهم) ، و هذا القول داحض لا يثبت شرعا، من عدة وجوه، أبرزها و أقواها أن جهاد الدولة و مجاهديها في العراق و الشام هو جهاد دفع
و قد اتفق العلماء على أنه لا يشترط في جهاد الدفع شيء من ما يشترط في جهاد الطلب، من قبيل جلاء الراية ، و اذن ولي الأمر، و اذن الوالدين، أو الدائن. فجهاد الدفع هو ردّ للصائل المستحل لدماء المسلمين
و أموالهم و أعراضهم، و هذا يستوجب وجوبا عينيا على كل مسلم دفعه بكل ما يستطيع بدلالة الحديث الذي رواه مسلم و غيره عن عن أبي هريرة قال (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار). فالشرع اذن يوجب رد الصائل و دفع أذاه بكل وجه و بأي شكل دون اشتراط تفاصيل وضوح المنهج و اذن الولي و غير ذلك مما بلبس به علماء الطواغيت على عامة المسلمين و يغشونهم به. و برغم ذلك راية الدولة واضحة نقية و منهجها سليم بفضل الله تدعو لاعلاء كلمة الله و تحكيم شرعه ، و لا يترددون في اعلان ذلك و هذا الاعلان موثق مثبت.
و بالنسبة الى ما ينكرونه على الدولة من تحكيم الشرع في زمن الجهاد، هذه الشبهة ايضا يلوكها كثير من المرجئة و عبدة الطواغيت، و للأسف ردّدها ثلة ممن نحسبهم على خير من الدعاة و أنصار الجهاد، و هي شبهة مردودة داحضة كذلك، لأنه لا يختلف اثنان في كون مناطق شاسعة من سورية محرّرة حاليا تحريرا تاما كليا، و لا سلطان للأسد عليها ابدا -كالرقة و غيرها- و من الواجب شرعا (و هذا ما يدبن مجاهدو الدولة الله به)
تحكيم شرع الله و هذا منوط بحاكم تلك البلااد، و هي اذ تخضع لحكمهم فانهم يرون أنهم غير معذورين -أمام الله تعالى- في ترك تحكيم الشرع في هذه المناطق التي تخضع لحكمهم و تم تحريرها من سلطان الاسد
و طغمته. و هذا الاجتهاد فيه شيء كبير من المنطقية و التلاؤم مع واقع الحال، و اثبات لكون المجاهدين بالفعل لا يريدون دنيا و مناصب -كما يزعم الطاعنون- و انما حقيقة هدفهم اعلاء كلمة الله و شرعه.
ثم أكبر ما يطعنون على مجاهدي الدولة به، هو ما يتناقلونه عن خلافات بين فصائل مجاهدة بسوريا و بين الدولة في قضايا مختلفة، يتم تضخيم أكثرها و النفخ فيها بأبواق الفتنة من اعلام الخيانة الذي غدا مكشوفا منعوتا بالبنان، و أكثر من يتناول هذه القضايا الخلافية جماعات من القاعدين و من مجاهيل النت ، و تناولها كذلك بعض الدعاة و أهل العلم المعروفين، و لكنهم جميعا يشتركون في كونهم (منقولة اليهم الأحداث) لم يعاينوا شيئا من حقيقة ما تم، و أكثرهم سمع من طرف واحد و انحاز اليه و تعصّب له، و حكم على الدولة و المجاهدين أحكاما جائرة و نعتها بنعوت طاعنة دون أن يتبين، و أمثلهم طريقة أورد كلامه في سياق ما سمّاه (النصح) . و لا يخفى على أهل العلم هؤلاء أنه يشترط قبل النصح التبين، و يشترط قبله الوثوق من مصداقية المصادر التي نقلت الأخبار، و يشترط السماع من الطرفين في ادنى الاحوال، قبل الحكم على أحدهما بالخطا و على الآخر بالصواب، و من ثمة بناء النصح. و غاب عنهم أن من آداب نصح المجاهدين و أهل العلم أن يكون ذلك سرا، و هذا ما كان عليه السلف، و لم يفعل "الناصحون" ذلك، بل شهّروا بالدولة و مجاهديها في تسجيلات علنية بثّوها على النت أو دوّنوها في مواقع التواصل الاجتماعي ، و كلّ هذا مخالف للشرع و أحكامه.
هذا، فضلا على أن المجاهدين مفضّلون دائما على القاعدين المتخاذلين -و كاتب المقال واحد من هؤلاء القاعدين- و المجاهد في شرع الاسلام درجته أرفع بكثير من القاعد، فكان حريا بنا (نحن معاشر القاعدين) التعفف عن الطعن في أي فصيل مجاهد ، و أن يأمنوا ألسنتنا و شرّنا ، مادمنا لم نناصرهم بأنفسنا و أموالنا لأي سبب من الأسباب . انّه لمن ما يدمي القلوب أن تنبري فئة من المسلمين المتنعّمين على الارائك وسط أهاليهم و أبنائهم في قدح أبطال الأمة الذين يبيتون في العراء ، بعيدا عن أهاليهم و نساءهم و ذراريهم، للدفاع عن أعراض المستضعفين من نساء المسلمين و ولدانهم. و ما كان لهؤلاء القاعدين -اذا لم ينصروا المجاهدين -الا أن يكفوا أذاهم عن أبطال الأمة، و لا يسمعوهم الا خيرا، و يتوقفوا في كل خلاف قد ينسب بين المجاهدين ، و لا ينفخوا في رماد الفتنة لشق الصفوف و خدمة أعداء الاسلام الكثيرين في هذا الزمن ، من الصليبيين و الصهاينة الحاقدين،الى المجوس الرافضة، الى طواغيت حكام العرب العملاء الصغار لأمريكا (و يتبع هؤلاء جوقة من وسائل الاعلام و من مشايخ الغشّ و التلبيس) .و هؤلاء الأعداء جميعا اتفقوا اليوم على مهاجمة (الدولة الاسلامية في العراق و الشام) فانظر ايها المسلم القاعد أو المجاهد من تخدم و من تعين و من تعاضد بالطعن في مجاهدي هذه الدولة .انّك حقيقة و بلا شك أو خلاف تخدم -من حيث علمت أم لم تعلم - أمريكا و روسيا و ايران و أذنابها من رافضة لبنان المقاتلين للمسلمين و رافضة العراق و غيرهم. فتحرّ أخي في الله و تثبت ، و كف عن اخوانك لسانك فرب كلمة لا يلقي لها المرء بالا تقذفه يوم القيامة في قعر جهنم.
و من ما كان عليه السلف في استبشاع انتقاص القاعد للمجاهد، و في ضرورة التماس العذر للمؤمنين، و عدم التسرع باتهامهم او الافتراء عليهم نذكر بعض الأمثلة
قال سفيان بن حسين:" ذكرت رجلاً بسوء عند إياس بن معاوية، فنظر في وجهي، وقال أغزوت الروم؟ قلت: لا، قال: فالسند والهند والترك؟ قلت: لا، قال: أفتسلم منك الروم والسند والهند والترك، ولم يسلم منك أخوك المسلم؟! قال: فلم أعد بعدها "البداية والنهاية لابن كثير [13/121]
عن أبي قِلابة؛ قال:«إذا بَلَغَكَ عن أخيك شيءٌ تكرهُهُ؛ فالتمِس له العُذْرَ جَهْدَك؛ فإنْ لم تجدْ له عُذْراً؛ فقُل في نفسِك: لعلَّ لأخِي عُذراً لا أعلمُهُ!»
قال الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - :أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواماً لم تكن لهم عيوب ، فعابوا الناس ؛ فصارت لهم عيوب .وأدركت بها أقواماً لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس ؛ فنُسيت عيوبهم"
و انظروا -رحمكم الله- في ابسط مثال على حرص أجناد الطواغيت على تشويه الدولة و الطعن فيها، و ذلك من خلال تسميتها ب(داعش) تحقيرا منهم و ايذاء و استنقاصا-كما يتصوّرون- و هذه التسمية تعتمدها قنوات
و وسائل اعلام عهد منها المسلمون منذ زمن موالاة المجرمين و معاداة الاسلام و المسلمين، و أكثرها -للأسف- ناطق بلساننا يدعي أنه منا و ليس منا. ثم تنوقلت هذه التسمية (التي ذكرنا هدفها) على ألسنة بعض
"المناصحين" ممن يدّعون -اثما و بهتانا و كذبا- أنهم ناصحون و ان هم الا حاقدون طاعنون، جلّهم مستخدم من قبل كبار أعداء الاسلام ، و قلّة منهم قليلة تريد الاصلاح و لكنهم أخطؤوا الوسيلة و الطريقة

و وقعوا في اثم كبير ، و ما اهتدوا الى سبيل الاصلاح ان كانوا فعلا يرومونه.

طبعا نقول هذا الكلام في سياق الردّ عن اخواننا المسلمين المجاهدين، و لو كانت الحملة تستهدف اليوم أي فصيل آخر جهادي غير الدولة لكان الكلام عنهم و سميناهم بالاسم، فنحن لا نتعصّب لفرقة من المجاهدين

و لا نظنّ ان الحق معهم حصرا ، و لا نعتقد أنهم معصومون من الخطأ، بل نقول أنه بلا شك تبدر منهم و من غيرهم أخطاء، فكل ابن آدم خطاء، و لكن أخطاء المجاهدين اذا صدرت، لا تعالج بالتشهير بطرف من

الأطراف، أو اتهامه من قبل قاعد بعيد عن الحدث ، سمع كما سمع غيره من مصادر الله أعلم بصدقها و اخلاصها و حقيقة نواياها، ثم ألقى ما سمعه علىا سبيل الجزم و القطع دون السماع من الآخرين، أو سمع من الآخرين

و كذّبهم و صدّق غيرهم بلا دليل او حجة او برهان سوى اتباع الهوى، أو في بعض الأحيان يكون "الناصح" مأمورا بأن يطعن في هذه الجهة المجاهدة و أن يفضّل الاخرى عليها.
 

هذا مختصر الردّ و التوضيح، أمّا النصح فلاخواننا في الشام خاصّة من أهل الجهاد، احرصوا على أن تحلوا خلافاتكم مستعينين بالكتمان، و أن يتوسط لكم في ذلك أهل العلم و الثقة من ابناء الجهاد

و حاذروا من تبليغ هذه الخلافات اذا حدثت الى الملأ و وسائل الاعلام و الصفحات و غيرها، فكارهوكم سيستغلون ذلك و هم ينتظرونه منذ زمن، يريدون أن تحدث بينكم الخلافات و الاحن ليشعلوا نار

الفتنة و تكون الحرب بين المجاهدين أنفسهم، فهذا غاية منى الأسد و من ورائه أمريكا و ايران و من لفّ لفّهم من العرب و العجم. ايّاكم و الفرقة و الشقاق، و احذروا من الطعن في بعضكم البعض،

و التمسوا لبعضكم الأعذار و كونوا صفا واحدا ، لتغيظوا الكفار، و اعلموا أن الله خلق الناس مختلفين، و أن الاجتهادات تختلف و تتباين و انه لا ضرر في ذلك مادام في نطاق جهاد العدو، و مادام

الاجتهاد لم يخرج عن دائرة الشرع.و يا حبّذا أن يخرج ممثلون عن الفصائل لاغاظة أعداء الله بنفي أخبار الخلاف بين المجاهدين او الحرب بينهم ، و ان كان الخبر غير صحيح، فالحرب خدعة، و لعل

مثل هذه التصاريح تكون فاتحة شرح صدور اكثر المجاهدين و فاتحة تقريب عظيم بينهم و فاتحة توحيد صفّهم.

و لاخواننا المسلمين السنة في العراق و غيرها، أسيئوا الظن بكلّ وسيلة اعلام تسمي فرقة من المجاهدين بمسميات طاعنة أو منفّرة، و لا تتناقلوا أخبار هذه الوسائل و تجريحها في المجاهدين على أنها حقائق،

و اعلموا أن اكثر هذه الوسائل الاعلامية مسير -في خط تحريره- من قبل قوى اقليمية و عاليمة خلفيتها العداء الصارخ للاسلام و المسلمين، و الحرص على هدم هذا الدين بشتى الطرق، فاعلموا أن

قدح الاعداء في الدولة و من شاكلها وسام تبرئة لهؤلاء المجاهدين و وسام شرف و شهادة لهم أنهم -والله حسيبهم- اثخنوا في كبار أعداء الله و أنهم لهم غائظون. و أسيئوا الظن بكل من ينقل هذه الاخبار،

أو ينقل الطعن في مجاهدي الدولة و غيرها من فرق المجاهدين بالشام و العراق، و ان كان (شيخا) أو (عالما) ، فليس كلّ ذي لحية و جلباب بالمخلص الصادق الذي يسمع له و يؤخذ عنه، بل كثير منهم

أعوان للظلمة متموّلون من الحكام لقذف هذه الجماعة المجاهدة أو تلك ، و لتنفير المسلمين منها و من منهجها ، و لبعض هؤلاء طوامّ كثيرة معلومة سابقا ، و هم في الغالب الأعم لا يعصون لكبراءهم

ممن يسمونهم ب"ولاة الامر" أمرا حتى في الكفر البواح و موالاة اليهود و النصارى، و الاشتراك في حرب المسلمين، و محاربة شرع الله و السكوت عن محاربيه، فمهمة هؤلاء "المشائخ" هي دائما تأييد

الموفق طويل العمر و ترقيع ما يمكن ترقيعه من مخازيه و جرائمه و ما لا يمكن ترقيعه. فهم غير جديرين بالتصديق و لا بأخذ شيء عنهم اصلا، و في الأمة من أهل العلم الفضلاء الناصحين كثرة تغني عنهم

بفضل الله.

و هذه النصيحة كذلك لاخواني ممن ابتغى الردّ على الموضوع ، فأرجو أن نلتزم جميعا بها، و لا نتناقل أخبارا لا تخدم الا اعداء الاسلام. بارك الله فيكم و جزاكم خيرا.

و الله أعلم
كتب و نشر في 29صفر1435


عدل سابقا من قبل الصادق في الأربعاء 08 يناير 2014, 10:40 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصادق
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 552



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: إنصافا للدولة هذا ما خطه الشيخ المعبر إبن مسعود الأربعاء 08 يناير 2014, 10:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
@ibnmass 
الحمد لله رب العالمين، ناصر المستضعفين، خاذل المنافقين
 
و بعد كتبت سابقا مقالا في مبتدأ الهجمة الضارية على المجاهدين في الشام، عنوانه ذب السهام عن دولة الاسلام، و قد كانت فيه ردود و توضيحات و تنبيهات 
هي في المجمل من وحي النطحة الاولى للغادرين، و قبل تبيّن حقيقة الأمر و كنهه و فحواه، أما بعد التبيّن و تتالي الأحداث و وضوح خبيئة المستجدات فلا بد من 
شرح و تبيين أوفى و أجلى 
في المقال الأول و هذا رابطه
http://justpaste.it/e15g
ذكرت بعض خفايا اجتماع أعداء الله على دولة الاسلام و مجاهديها في العراق و الشام، و أنه من أولويات أعداء الله الكبرى في زمننا القضاء على هذه الدولة و اجتثاثها و استئصالها بالكليّة، و قد اجتمع على تحقيق هذا المطلب و الجدّ فيه كلّ من الرافضة المجوس و أذنابهم في المنطقة جميعا، مع دعم أمريكي و صهيوني بات اليوم جليّا شديد الجلاء (ان بالتصريحات أو بالدعم العسكري المباشر لحكومة المالكي في العراق على سبيل المثال)، ثم فوجئنا في وقت واحد بحملة متزامنةعلى الدولة و أجنادها في كلا من العراق و الشام (هجمة جيش المالكي على الأنبار في العراق بحجة قتال الدولة الاسلامية، في الآن نفسه هجمة كتائب بعضها شكل منذ أيام قليلة مثل ما يسمى ب"جيش المجاهدين)، و بعضها علماني متطرف في علمانيته و يعرف أجناده و قادته بسوء السمعة بين أهل سوريا بسبب سرقاتهم و نهبهم و ايذاءهم للمؤمنين ، جبهة ثوار سورية بقيادة جمال معروف مثلا) ، و حدثت الهجمتان على نفس الطرف المجاهد المستهدف (الدولة الاسلامية في العراق و الشام)، في وقت واحد بشكل لا يمكن البتة أن يكون من وحي اللحظة أو من نتاج الصدفة مثلما يزعم بعض المضللين، بل أن الهجمة مقصودة، دبّرت بليل، و لها هدف محدد واضح و هو القضاء على فصيل جهادي كبير بات واضحا أنه يقض كثيرا مضاجع كبار أعداء الله من الأمريكان و الصهاينة و الفرس و كلّ من دار في فلكهم.
 
الى هذا الحدّ لا غرابة في الموضوع و لا شذوذ، فلا نتوقع من أعداء الله الترحيب بالمجاهدين او السكوت عنهم، بل من المتوقع أنهم سيحاربون أهل الجهاد حربا لا هوادة فيهم، و هذه سنة الله تعالى، و المجاهدون على علم بذلك بفضل الله، و قد أمرهم الله بأخذ الحيطة و الحذر و عدم أمن مكر الأعداء.و كذلك لا غرابة في أن يستخدم أعداء الله عملاء لهم ليحاربوا المجاهدين نيابة عنهم، مقابل الاموال و السلاح و الوعود بالمناصب السياسية، و مقابل التغرير ببعضهم من قبل مشايخ الفتنة و السلطان من عبّاد الطواغيت المرجئة و السرورية ، الذين باتوا مفضوحين للعوام من المسلمين بفضل الله
 
و خصوصا أن هذا (الاستخدام) و (التوظيف) قد حدث سابقا، فتمت محاربة المجاهدين في العراق من أبناء الدولة الاسلامية من قبل عملاء للعدو من أبناء جلدة المجاهدين، ممن يزعمون انتسابهم لأمة الاسلام، ثم لا يتورعون عن قتال المجاهدين و قتلهم و سفك دماءهم تحت مسميات خادعة مضللة، فقد قامت (كتائب الصحوات) في العراق سابقا بهذا الامر، ثم كشفهم الله و فضحهم و هتك سترهم، و انقلب مكرهم و مكر ساداتهم عليهم فهزمهم الله و مكّن للمجاهدين في الأرض، و انقلب الخونة خزايا بعضهم تم القصاص منه ، و بعضهم يحتقره المسلمون و يعيش في ذلة و هوان كبيرين ، و لعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون
 
و رغم تكرار مؤامرة الصحوات في الشام بالتفاصيل نفسها تقريبا مثلما حدث سابقا في العراق، و ربما ببشاعة أكبر و أفظع ، فان كثيرا من عوام الناس و بسطاءهم في الشام و خارجها انخدعوا بهذه الخديعة المحكمة، و ركنوا الى فتاوى مشايخ العار و التلبيس و الولوغ في الفتن و في دماء المجاهدين و لا بد من التسمية هاهنا، فقد تولى كبر التحريض على المجاهدين جملة ممن حسبناهم سابقا على خير و ابى الله الا اسقاط أقنعتهم و كشف خيانتهم و قبيحة سريرتهم، و على رأسهم العرعور، و شافي العجمي، و البريك، و من لفّ لفّهم في تحريض الناس على قتل المجاهدين في الدولة الاسلامية و سفك دمائهم ، تحت شعار أنهم (خوارج) و أن لهم أخطاء ، فسبحان الله ،لم تكن الدولة خوارج الا اليوم ؟ و هل هم -قادة و جندا- ملائكة على الأرض حتى لا يخطؤوا ؟؟ و هل من أخطائها تشكيلها لجبهة النصرة و مدّ الجولاني، بالسلاح و المال لنصرة المسلمين المستضعفين في الشام ؟ و هل من أخطاءها تحرير عشرات الحواجز و المناطق في سوريا من قبضة الاسد و أعوانه ؟و هل من أخطاءها أنها لبّت نداء المستضعفين المسلمين، كبقية الفصائل الجهادية ، و دافع جنودها عن مسلمي الشام؟ أبهذا يكافئ أهل الشام المهاجرين الذين تركوا الدنيا من أجل نصرتهم ، يكافؤونهم بالقتل و التشريد و انتهاك الأعراض ؟ و لكن يقيننا أن هؤلاء المجرمين الذين قاموا بذلك قلة خبيثة لا تمثل حقيقة أهل الشام
المسلمين و انما يمثلون الوجه البشع الأسود من مؤامرة أعداء الله على الاسلام و المسلمين .
 
و لا يفوتنا كذلك الاشارة الى الدور القذر الذي لعبه النظام السعودي المجرم في حق أهل الجهاد بسوريا، تنفيذا لمآرب أسياده من يهود و من الأمريكان، فهذا النظام لا يخرج عن طوعهم قيد أنملة، و لم يعهد منه المسلمون الا كل غدر و خسّة و ، لم يعهد منه المسلمون الّا الطعنات المتوالية في ظهر الأمة ، و موالاة أعداء الله و المسارعة في مساعدتهم على غدر المؤمنين. و هاهو اليوم -كالمعتاد عنه- ينخرط في محاربة أولياء الله المجاهدين بكل قواه المادية و الاعلامية ، فيأمر بوق الفتنة (قناة العربية) و سائر أبواقه الاعلامية بمهاجمة المجاهدين من أبناء الدولة و استضافة مشايخ الغشّ و التلبيس من المتمعشين من سحت هذا النظام الفاسد المحارب لدين الله ، من امثال الفوزان و العرعور و أشباههم من أدعياء العلم أجناد الظلمة ، من أجل تنفير المسلمين من هذه الفرقة المجاهدة المنصورة باذن ربها ، نقصد (الدولة الاسلامية في العراق و الشام)، 
 
أما أكثر ما يصدم المؤمنين في تفاصيل هذه المأساة البشعة ، فهو أمران، تكالب هؤلاء الشراذم الممولة الخائنة على المجاهدين حتى استحلوا دماءهم و أعراضهم (الشهادات و الصور كثيرة و مؤلمة ) ، ثم زعم الناس من بعد كل ذلك أن الامر "فتنة" يتوجب اعتزالها، فما صدقوا و الله بل هو حرب بين الحق و الباطل، قد كنا نحسبها فتنة -مثلهم- في بادئ الامر، أما و قد انجلت الامور و وضحت الجرائم و ظهر الباغي من المظلوم، فما يحل لمؤمن ترك نصرة أهل الحق المظلومين، بادعاء أن المعركة هي من صنوف الهرج، و أنه لا يتبين فيها الحق، فالحق واضح و لله الحمد، و هو في وجوب نصرة مجاهدي الدولة الاسلامية الذين بغي عليهم و لم يبدؤوا العدوان بل اعتدي عليهم بالقتل و الهجمات على مقراتهم في غير منطقة بسورية فهم مظلومون، نصرتهم واجبة على كل مؤمن، و من حقهم الدفاع عن أنفسهم، و من حقهم طلب القصاص ممن ظلمهم، و لا ملامة عليهم في ذلك أبدا ، و العجب كل العجب فيمن كان يوما من جنودهم ، و بايع أميرهم البغدادي، و ساندته الدولة بكل وجوه المساندة (المال و السلاح و العدد)، حتى قوي عوده و غدا له اسم و صيت، فخذل اخوانه الذين ساندوه في زمن المحنة و العسرة, و خرج بخطاب مخذل، يدعي التنحي عن الفتنة و يقع فيها، في آن معا، و في تناقض عجيب غريب، فهو يقول انه سيعتزل ما يسميه "فتنة"، ثم يشترك فيها بتجريم و شيطنة طرف من الأطراف و ادعاء أن أخطاءه(سمّى الدولة الاسلامية بالاسم و سكت عن أخطاء غيرها في انحياز شديد الجلاء) هي المتسببة فيما يحدث بالشام، فليتك التزمت بالاعتزال قولا و عملا، اذ خذلت اخوانك، فلم تنصر عليهم عدوهم، و لكنك أبيت الا نصرة أعداءهم عليهم بهذا القول المحرّض المجيّش ، فادعاؤك أن الامر فتنة ان هو الا قول تقوله و الا فهواك مع من يقاتلون الدولة و أجنادها، و الله المستعان. و نسأل الله أن لا يكون ظننا فيك في محلّه ، و لكن المؤشرات على أنه ظن مصيب لوجه الحقيقة كثيرة ، و الامارة فتنة، فتن بها كثير من المجاهدين سابقا، و المجاهد غير معصوم من الزلل و الخطيئة بل هو معرّض لهما كسائر أبناء الامة . الحديث في السابق لا شك أنكم علمتم أن المقصود به أمير جبهة النصرة (الجولاني)، نسأل
الله أن يهدينا و اياه الى الحق
 
قبل الختام، أقول لمن يقاتل المجاهدين، اتق الله و لا تغرنك اموال الخارج و دعم هذا النظام او ذاك، و تألب الجميع على الدولة اليوم، فانك ان متت على هذا الامر و لقيت الله بدماء الموحدين المجاهدين فانه سيكون عاقبة امرك الخسران و النار و بئس المصير. و اعلم أن الله قد كتب النصر لعباده الصالحين، فانشغل بالعدو الصائل المجرم الذي لا خلاف بين أبناء الامة على عداوته ( المجرم الرافضي في العراق او الشام) ، خصوصا مع استغلال نظام الاسد لهذه المحنة و فرحه و أجناده باستهداف الفصائل للمجاهدين، حتى تقدم في اكثر من ثغر و منطقة و لله المشتكى، و سمعتم مؤخرا بما تم من رفع آذان الرافضة على مسجد خالد، فتيقظوا و انتبهوا يارعاكم الله، و عودوا الى الجهاد الحقيقي،من قبل أن يأتي احدكم الموت، ثم لا يجد له من دون الله وليّا و لا نصيرا و يلقى الله بدماء عباده المجاهدين الموحدين (من المهاجرين و الأنصار) فتحول بينه و بين الجنة .و هذا الخطاب لكل من غرر به مشايخ التلبيس ، و اعتقد أن في قتاله للدولة و مجاهديها ضربا من الاجر فنقول انه وزر كله و لا مصلحة من وراءه لأحد غير كبار أعداء الله، فانك أيها المقاتل للمجاهدين ، تنفذ اليوم اجندات و مخططات ايران و امريكا و المجوس الرافضة بيديك و تخرب منجزات الجهاد و الثورة في سوريا تخريبا عظيما
 
أما لمجاهدي الدولة الاسلامية في العراق و الشام فأقول امضوا و اثبتوا فانكم منصورون باذن الله تعالى، و مازالت الرؤى منذ زمن بعيد تردني عنكم و عن أنّه سيكون لكم و لأميركم البغدادي شأن كبير و ينفع الله بكم المسلمين كافة و لعلكم ستنشؤون نواة دولة الخلافة القادمة باذن الله تعالى، فلا تهنوا و لا تحزنوا مهما عظم كيد الاعداء، فان كان الله معكم و ان كان هو ناصركم فلا أحد يقدر من دونه على غلبتكم و على القضاء عليكم، و يشهد الله أني لست بأحد جند الدولة و لا بمبايع للبغدادي و لست لا من أهل العراق و لا الشام، و لكني مسلم من عامة المسلمين، أعبر الرؤى العامّة منذ زمن طويل و تواترت عندي كثير من الرؤى عنكم من قبل أن أعرفكم و من قبل هذه الأحداث المؤلمة في الشام، فالثبات و الصبر (ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم)
 
و الله أعلم
 
كتبه المعبّر (ابن مسعود
http://justpaste.it/e16n
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إنصافا للدولة هذا ما خطه الشيخ المعبر إبن مسعود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
218 عدد المساهمات
131 عدد المساهمات
82 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
27 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن